بنيامين نتانياهو

بنيامين نتانياهو
בִּנְיָמִין נְתַנְיָהוּ
Benjamin Netanyahu, February 2023.jpg
الپورتريه الرسمي، أكتوبر 2023.
رئيس وزراء إسرائيل التاسع
تولى المنصب
29 ديسمبر 2022 (2022-12-29)
الرئيسإسحاق هرتصوگ
سبقهيائير لاپيد
في المنصب
31 مارس 2009 – 13 يونيو 2021
الرئيسشمعون پـِرِس
رئوڤن رڤلين
رئيس الوزراء التبادليبني گانتس (2020–21)
سبقهإهود أولمرت
خلـَفهنفتالي بنت
في المنصب
18 يونيو 1996 – 6 يوليو 1999
الرئيسعيزر وايزمان
سبقهشمعون پـِرِس
خلـَفهإهود باراك
زعيم المعارضة
في المنصب
28 يونيو 2021[1] – 29 ديسمبر 2022
رئيس الوزراءنفتالي بنت
يائير لاپيد
سبقهيائير لاپيد
خلـَفهيائير لاپيد
في المنصب
16 يناير 2006 – 31 مارس 2009
رئيس الوزراءإهود أولمرت
سبقهأمير پرتز
خلـَفهتسيپي ليڤني
في المنصب
3 فبراير 1993 – 18 يونيو 1996
رئيس الوزراءإسحاق رابين
شمعون پـِرِس
سبقهإسحاق شامير
خلـَفهشمعون پـِرِس
زعيم اللكيود
تولى المنصب
20 ديسمبر 2005
سبقهأرئيل شارون
في المنصب
3 فبراير] 1993 – 6 يوليو 1999
سبقهإسحاق شامير
خلـَفهأرئيل شارون
مندوب إسرائيل الدائم لدى الأمم المتحدة رقم 7
في المنصب
سبتمبر 1984 – مارس 1988
رئيس الوزراءإسحاق شامير
شمعون پـِرِس
إسحاق شامير
سبقهيهودا بلوم
خلـَفهيوهانان بين
المناصب الوزارية
1996–1997وزير العلوم والتكنولوجيا
1996–1999وزير البناء والإسكان
2002–2003وزير الخارجية
2003–2005وزير المالية
2009–2013الاستراتيجية الاقتصادية، الصحة، شؤون المتقاعدين
2012–2013الشئون الخارجية
2013الشئون الاقتصادية، القدس وشئون الشتات
تفاصيل شخصية
وُلِد21 أكتوبر 1949 (1949-10-21) (العمر 74 سنة)
تل أبيب، إسرائيل
الحزبالليكود
الزوج
  • مريم وايزمان (ز. 1972; ط. 1978)
  • فلور كيتس (ز. 1981; ط. 1988)
  • سارة بن-آرتزي (ز. 1991)
الأنجال3، من بينهم يائير
الوالدانبن صهيون نتنياهو
الأقارب
المدرسة الأم
الوظيفةدبلوماسي، سياسي، كاتب
المهنةمستشار إداري، ومدير تسويق
الحكومة27، 32،33، 34، 35
التوقيع
الموقع الإلكترونيwww.netanyahu.org.il Edit this at Wikidata
الخدمة العسكرية
الكنيةبيبي[2]
الفرع/الخدمةالجيش الإسرائيلي
سنوات الخدمة1967–1973
الرتبةسيرين (كابتن)
الوحدةسايرت متكال
المعارك/الحروب

بنيامين نتنياهو (بالعبرية:בִּנְיָמִין "בִּיבִּי" נְתַנְיָהוּ  Binyamin Netanyahu؛ وُلد 21 أكتوبر 1949) هو رئيس وزراء إسرائيل العاشر والحالي، كان رئيسا للوزراء من 1996 حتى 1999. نتنياهو هو الزعيم الحالي لحزب الليكود، وهو عضو في الكنيست الحالي، كما كان وزيرا للصحة، وزير شؤون المتقاعدين ووزير للاستراتيجية الاقتصادية، كما خدم في القوات الخاصة للجيش الإسرائيلي.

كرئيس للوزراء الإسرائيلي، فاوض ياسر عرفات في المفاوضات المشهورة بـ "مفاوضات نهر واي" والتي يرى البعض أن نتنياهو حاول إعاقة أي تقدم في سير المفاوضات بخلاف رئاسة الوزارة التي سبقته والتي تلته. فقد قطعت تلك الحكومات تقدماً ملموس بالمقارنة مع عهد نتنياهو. واتّصف عهد نتنياهو بالهدوء النسبي باستثناء بعض العمليات الإنتحارية الفلسطينية داخل إسرائيل. وفي عام 1996، إتفق نتنياهو مع رئيس بلدية القدس على الإستمرار في نفق السور الغربي للمسجد الأقصى مما أشعل شرارة فلسطينية استمرت 3 أيام سقط خلالها القتلى من الجانب الفلسطيني والإسرائيلي. وبعد هزيمة نتنياهو على يد غريمه "ايهود باراك" في الإنتخابات العامة عام 1999، إعتزل نتنياهو العمل السياسي بشكل مؤقّت.

في عام 2002، ترك حزب العمل المشاركة في الحكومة الإسرائيلية وأصبح منصب وزير الخارجية شاغراً فقام رئيس الوزراء "آرييل شارون" بتعيين نتنياهو لمنصب وزير الخارجية. وعمل نتنياهو على منافسة شارون لزعامة حزب الليكود الا أنه فشل في المنازلة. وبعد إنتخابات 2003، تم تعيين نتنياهو كوزير للمالية في حكومة شارون الإئتلافية. وتجدر الإشارة أن نتنياهو لا يؤمن بمبدأ وطن مستقل للفلسطينيين. بصفته وزيراً للمالية، بدأ نتنياهو إصلاحات كبرى في الاقتصاد الإسرائيلي والتي قال المعلقون إنها أدت إلى تحسن كبير في الأداء الاقتصادي الإسرائيلي اللاحق.[3] اختلف نتنياهو في وقت لاحق مع شارون، واستقال في النهاية بسبب الخلافات حول خطة فك الارتباط في غزة.

عاد نتنياهو إلى زعامة الليكود في ديسمبر 2005 بعد تنحي شارون لتشكيل حزب كديما الجديد.[4] كان زعيماً للمعارضة من 2006 حتى 2009. على الرغم من حصول الليكود على المركز الثاني في انتخابات 2009 وراء كديما، إلا أن نتنياهو كان قادراً على حكومة ائتلافية مع الأحزاب اليمينية الأخرى وأدى اليمين كرئيساً للوزراء لفترة ثانية.[5][6][7] واصل قيادة الليكود للفوز في انتخابات 2013 و2015.[8] بعد أن أسفرت انتخابات أبريل 2019 عن عدم تمكن أي حزب من تشكيل حكومة، أجريت انتخابات ثانية في عام 2019. في انتخابات سبتمبر 2019، ظهر التحالف الوسطي أزرق وأبيض، بقيادة بني گانتس، متقدمًا قليلاً على حزب الليكود بزعامة نتنياهو؛ ومع ذلك، لم يتمكن نتنياهو ولا گانتس من تشكيل حكومة.[9] بعد استمرار الجمود السياسي، تم حل هذا الأمر عندما توصل الليكود وأزرق-أبيض إلى اتفاق ائتلافي بعد انتخابات 2020. بموجب شروط الاتفاقية، فإن رئاسة الوزراء سوف تكون بالتناوب بين نتنياهو وگانتس، حيث كان من المقرر أن يخلف گانتس نتنياهو في نوفمبر 2021.[10] في ديسمبر 2020، انهار هذا الائتلاف وأجريت انتخابات جديدة في مارس 2021. قاد نتنياهو استجابة إسرائيل لجائحة كوڤيد-19 والاشتباكات الإسرائيلية الفلسطينية 2021.

منذ عام 2016، جعل نتنياهو تقاربه من دونالد ترمپ محورياً في جاذبيته السياسية في إسرائيل.[11] منذ ديسمبر 2016، خضع نتنياهو للتحقيقات بتهم الفساد.[12] في 21 نوفمبر 2019، وجهت إليه تهم خيانة الأمانة والرشوة والاحتيال.[13] بسبب لائحة الاتهام، نتنياهو ملزم قانونًا بالتخلي عن جميع مناصبه في الوزارة بخلاف منصب رئيس الوزراء.[14][15]

قام نتنياهو على تأليف العديد من الكتب منها : "محاربة الإرهاب" و "مكان بين الأمم". وفقد نتنياهو أخوه الأكبر عام 1976 نتيجة إقتحام الطائرة الإسرائيلية المخطوفة في مدينة "عنتيبي" الأوغندية.

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

معنى الاسم

ناتان بالآرامية معناها "عطية الرب" آن (رب الخلق السومري)، تطور استخدام المقطع الصوتي "آن" بالسريانية ليعبر عن "God" ، أما المقطع "ياهو" فهو من يهوه إله أوغاريتي (كان له تماثيل بالمعابد) والذي اندمج مع زيوس في العصر الهلنستي ( زيوس-يهوه). فناتانياهو معناه عطية الرب يهوه.


النشأة

صورة من الجيش الإسرائيلي لبنامين نتنايهو عام 1967.

ولد بنيامين نتانياهو فيتل أبيب، وهاجر مع أسرته إلى الولايات المتحدة الأمريكية وعمره 14 عاماً، وعاد إلى إسرائيل عام 1967. التحق بـمعهد مساتشوستس للتكنولوجيا في كمبردج، مساتشوستس في الولايات المتحدة عام 1972. حصل على شهادة في الهندسة المعمارية، وعلى شهادة الماجستير في إدارة الأعمال من نفس المعهد.

الحياة السياسية

التحق بنيامين نتانياهو بالجيش الإسرائيلي، وخدم في وحدة عسكرية مختارة ، وأنهى خدمته برتبة رقيب. تزوج ثلاث مرات ، آخر زوجاته هي سارة وهي مضيفة قابلها في إحدى سفراته. وقد اعترف بخياناته الزوجية المتكررة ، وسلوك سارة نفسها أصبح موضوعاً متداولاً في الصحف الإسرائيلية. كان له أخ يدعى يوناثان وهو يعد كبير الأسرة مات في الغارة على مطار عنتبي ويقال أنه كان قائد الحملة. أما أبوه فيدعى بن صهيون نتانياهو والذي يبلغ السابعة والثمانين ولا يزال نشيطاً ، فهو شخصية محافظة متسلطة.

وبنيامين نتانياهو هو أول مدير لمعهد يوناثان نتنياهو المتخصص في مكافحة الإرهاب. شغل منصب ملحق سياسي في السفارة الإسرائيلية في واشنطن عام (1982-1984)، وخلال هذه الفترة أسند إليه مهام السفير نظراً لنقل السفير موشيه أرنز إلى إسرائيل، وعين نتانياهو سفيراً لإسرائيل في الأمم المتحدة (1984-1988). وانتخب عضواً في الكنيست عام 1988، وأعيد انتخابه عام 1992. وشغل منصب نائب وزير الخارجية (1988-1992).

وعمل نائباً لوزير الإعلام في مكتب رئيس الحكومة عام 1993، وأصبح رئيساً لحزب ليكود عام 1993، خلفاً لإسحاق شامير. وفي الانتخابات التي أجريت في 29 مايو 1996 انتخب رئيساً للوزراء، خلفاً لـشيمون پريز. ونتانياهو هو أول رئيس وزراء إسرائيلي يُنتخب بالاقتراع المباشر، وحسب طريقة الانتخاب المباشر لا يمكن تنحية رئيس الوزراء إلا إذا وافق 81 عضواً في الكنيست من مجموع 120 عضواً على قرار عزله، على أن تجرى انتخابات جديدة خلال 60 يوماً. كما يمكن سحب الثقة من رئيس الحكومة ومجلس الوزراء بأغلبية 61 عضواً في الكنيست، على أن تجري انتخابات جديدة خلال 60 يوماً، وهذا الإجراء الأخير لا يتطلب استقالة رئيس الوزراء. وخسر بنيامين نتانياهو منصب رئيس الوزراء في الانتخابات التي أجريت في شهر مايو 1999، أمام منافسه رئيس حزب العمل إهود باراك. وصرح بنيامين نتانياهو أنه سوف يستقيل من رئاسة حزب الليكود وسيعتزل العمل السياسي نهائياً.

رئاسة الوزراء الأولى

أول لقاء لنتانياهو والرئيس الفلسطيني ياسر عرفات عند معبر إريز، 4 سبتمبر 1996.

عززت سلسلة التفجيرات الانتحارية موقف الليكود حول الأمن. أعلنت حماس مسؤوليتها عن معظم التفجيرات. كرئيس للوزراء، أثار نتنياهو الكثير من التساؤلات حول الكثير من الفرضيات الرئيسية لاتفاقيات اوسلو. كانت إحدى نقاطه الرئيسية هي الخلاف مع فرضية أوسلو بأن المفاوضات يجب أن تمضي على مراحل، مما يعني أنه يجب تقديم تنازلات للفلسطينيين قبل التوصل إلى أي حل بشأن القضايا الرئيسية، مثل وضع القدس، وتعديل الميثاق الوطني الفلسطيني. عندما أثيرت هذه القضايا الرئيسية في مراحل لاحقة، زعم أنصار أوسلو أن النهج متعدد المراحل سيبني حسن النية بين الفلسطينيين وسيحثهم على السعي للمصالحة. وقال نتنياهو إن هذه التنازلات لا تشجع إلا على التطرف، دون تلقي أي بوادر ملموسة في المقابل. ودعا إلى بوادر ملموسة لحسن النية الفلسطيني مقابل التنازلات الإسرائيلية. على الرغم من خلافاته المعلنة مع اتفاقيات أوسلو، واصل رئيس الوزراء نتنياهو تنفيذها، لكن رئاسة الوزراء شهدت تباطؤًا ملحوظًا في عملية السلام.

عام 1996، قرر نتنياهو وعمدة القدس إيهود أولمرت فتح مدخل للحي العربي من أجل نفق حائط المبكى، الذي أمر رئيس الوزراء السابق شمعون پـِرِس بتأجيله من أجل السلام.[16] أدى هذا إلى أندلاع أعمال شغب استمرت ثلاثة أيام من قبل الفلسطينيين، مما أدى إلى مقتل العشرات من الإسرائيليين والفلسطينيين.[17]


نتنياهو يجلس مع مادلين اولبرايت وياسر عرفات في توقيع مذكرة واي ريڤر.

كان أول لقاء لنتنياهو والرئيس الفلسطيني عرفات في 4 سبتمبر 1996. قبل اللقاء، كان الزعيمان قد تحدثا هاتفياً.[18] استمرت الاجتماعات حتى خريف 1996. في لقائهما الأول، قال نتنياهو: "أود أن أؤكد أننا يجب أن نأخذ في الاعتبار احتياجات ومتطلبات كلا الجانبين على أساس المعاملة بالمثل وضمان الأمن والسلام. -كونه نابعاً من الإسرائيليين والفلسطينيين على حد سواء". وقال عرفات: "نحن مصممون على العمل مع السيد نتنياهو ومع حكومته".[19] تُوجت المحادثات في 14 يناير 1997، بتوقيع پروتوكول الخليل. .[20] أسفر توقيع پروتوكول الخليل مع السلطة الفلسطينية عن إعادة انتشار القوات الإسرائيلية في الخليل وأصبحت السلطة المدنية في معظم المنطقة تحت سيطرة السلطة الفلسطينية.

في نهاية المطاف ، أدى عدم إحراز تقدم في عملية السلام إلى مفاوضات جديدة أسفرت عن مذكرة واي ريڤر في عام 1998 والتي أوضحت بالتفصيل الخطوات التي يتعين على الحكومة الإسرائيلية والسلطة الفلسطينية اتخاذها لتنفيذ الاتفاقية المؤقتة السابقة لعام 1995. تم التوقيع على المذكرة من قبل نتنياهو ورئيس منظمة التحرير الفلسطينية ياسر عرفات، وفي 17 نوفمبر 1998، وافق البرلمان الإسرائيلي رقم 120، الكنيست، على مذكرة واي ريڤر بأغلبية 75-19. في إشارة إلى مؤتمر الخرطوم الذي عُقد عام 1967، أكد رئيس الوزراء نتنياهو على سياسة "اللاءات الثلاثة": لا انسحاب من مرتفعات الجولان، لا مناقشة لقضية القدس، لا مفاوضات تحت أي شروط مسبقة.[21]

عام 1997، أصدر نتنياهو موافقته على قيام الموساد بعملية غتيال زعيم حماس خالد مشعل في الأردن، بعد 3 سنوات فقط من توقيع البلدين على معاهدة سلام.[22] دخل فريق الموساد الأردن، على هيئة خمسة سائحين كنديين، في 27 سبتمبر 1997 وقاموا بحقن مشعل بسم في أذنيه أثناء تواجده في أحد شوارع عمان.[22] كُشفت المؤامرة واعتقلت الشرطة اثنين من عملاء الموساد بينما اختبأ الثلاثة الآخرين في السفار الإسرائية التي كانت محاطة بالقوات.[22] طالب الملك حسين إسرائيل بإعطاء مشعل الترياق وهدد بإلغاء معاهدة اسلام.[23] خضع نتنياهو لمطالبه تحت ضغط من الرئيس الأمريكي بيل كلينتون وأمر بإطلاق سراح 61 من الأسرى الأردنيين والفلسطينيين من بينهم الشيخ أحمد ياسين.[22] تسبب الحادث في تراجع العلاقات الإسرائيلية الأردنية الناشئة.[23]

خلال فترة ولايته، بدأ نتنياهو أيضاً عملية تحرير اقتصادي، واتخذ خطوات نحو اقتصاد السوق الحر. وتحت إشرافه، بدأت الحكومة في بيع أسهمها في البنوك والشركات الكبرى التي تديرها الدولة. كما سهّل نتنياهو بشكل كبير على إسرائيل ضوابط النقد الأجنبي، مما مكن الإسرائيليين من أخذ مبالغ غير مقيدة من البلاد، وفتح حسابات مصرفية أجنبية، والاحتفاظ بالعملات الأجنبية والاستثمار بحرية في دول أخرى.[24][25]

رئيس الوزراء نتنياهو برفقة ابنه عند حائط المبكى، 1998.

طوال فترة ولايته، قوبل نتنياهو بمعارضة اليسار السياسي في إسرائيل وفقد دعمه من اليمين بسبب تنازلاته للفلسطينيين في الخليل وأماكن أخرى، وبسبب مفاوضاته مع عرفات بشكل عام. فقد نتنياهو شعبية الجمهور الإسرائيلي بعد سلسلة طويلة من الفضائح التي تضمنت اتهامات بالفسد وأخرى تخص زواجه. عام 1997، أوصت الشرطة توجيه الاتهامات لنتنياهو بالفساد لاستغلاله النفوذ. وقد اتُهم بتعيين محامي عام يخفف الاتهامات، لكن المدعين حكموا بعدم وجود أدلة كافية للمثول للمحاكمة.[26] عام 1999، واجه نتنياهو فضيحة أخرى عندما أوصت الشرطة الإسرائيلية بمحاكمته بتهمة الفساد لتلقيه 100.000 دولار على شكل الخدمات المجانية من مقاول حكومي؛ ولم يلاحقه المدعي العام الإسرائيلي، مشيراً إلى صعوبات تتعلق بالأدلة.[27]


. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

هزيمته الانتخابية

بعد هزيمته من قبل إيهود باراك في انتخابات رئاسة الوزراء 1999، تقاعد نتنياهو مؤقتاً من الحياة السياسية.[28] شغل بعدها منصب كبير مستشاري شركة BATM للاتصالات المتقدمة، شركة إسرائيلية لتصنيع معدات الاتصالات، لسنتين.[29][30]

مع سقوط حكومة باراك في أواخر 2000، أعرب نتنياهو عن رغبته في العودة إلى السياسة. بموجب القانون، كان من المفترض أن تؤدي استقالة باراك إلى انتخابات لمنصب رئيس الوزراء فقط. أصر نتنياهو على ضرورة إجراء انتخابات عامة، مدعياً أنه سيكون من المستحيل أن تكون هناك حكومة مستقرة. قرر نتنياهو في النهاية عدم الترشح لمنصب رئيس الوزراء، وهي خطوة سهلت صعود لأريل شارون المفاجئ للسلطة، الذي كان يعتبر في ذلك الوقت أقل شعبية من نتنياهو. عام 2002، بعد ترك حزب العمل الإسرائيلي التحالف وخلو منصب وزير الخارجية، قام شارون بتعيين نتنياهو وزيراً للخارجية.[31] تحدى نتنياهو شارون على زعامة حزب الليكود، لكنه فشل في إقصاء شارون .[32]

نتنياهو مع ڤلاديمير پوتن في مركز للجالية اليهودية في موسكو، ديسمبر 2000

في 9 سبتمبر 2002، أُلغيت خطبة كان من المقرر أن يلقيها نتنياهو في جامعة كونكورديا في مونتريال، كويبك، كندا بعد أن تخطى المئات من المتظاهرين المؤيدين للفلسطينيين حاجز الأمن ودمروا زجاج النوافذ. لم يكن نتنياهو حاضراً الاحتجاج، حيث بقي في فندق ريتز كارلتون بمونتريال طوال هذه المدة. واتهم النشطاء فيما بعد بدعم الإرهاب و"التعصب المجنون".[33] بعد أسبوع في 1 أكتوبر 2002 التقى حوالي 200 محتج بنتنياهو أثناء خروجه من قاعة هاينز في پيتسبورگ على الرغم من ذلك فقد سمحت شرطة پيتسبورگ وقوات من الأمن الإسرائيلي ووحدة SWAT پيتسبورگ لنتنياهو بالقاء خطبته في القاعدة ونادي ديكويسن بوسط المدينة وكذلك في جامعة روبرت موريس في ضاحية المدينة.[34]

في 12 سبتمبر 2002، أدلى نتنياهو بشهادته (تحت القسم كمواطن خاص) أمام لجنة الرقابة والإسلاح الحكومي بمجلس النواب الأمريكي حول التهديد النووي الذي يشكله النظام العراقي: "لا يوجد أدنى شك في أن صدام يسعى ويعمل ويتقدم نحو "تطوير أسلحة نووية - لا شك على الإطلاق". "وليس هناك شك في أنه بمجرد حصوله عليه، سيتغير التاريخ على الفور".[35] خلال شهادته، قال نتنياهو ايضاً، "إذا أسقطتم صدام، نظام صدام، فأنا أضمن لكم أنه سيكون لذلك أصداء إيجابية هائلة في المنطقة".[36]

وزارة المالية: 2003–2005

بعد الانتخابات التشريعية الإسرائيلية 2003، في ما اعتبره العديد من المراقبين خطوة مفاجئة، عرض شارون وزارة الخارجية على سيلڤلن شالوم وعرض على نتنياهو وزارة المالية. تكهن بعض النقاد بأن شارون اتخذ الخطوة لأنه اعتبر نتنياهو تهديداً سياسياً نظراً لفعاليته الواضحة كوزير للخارجية، وأنه بوضعه في وزارة المالية خلال فترة من التشكك الاقتصادي، يمكن أن يقلل من شعبية نتنياهو. قبل نتنياهو التعيين الجديد. توصل شارون ونتنياهو إلى اتفاق بأن يحصل نتنياهو على الحرية الكاملة كوزير للمالية، وسيعيد شارون جميع إصلاحاته، في مقابل صمت نتنياهو حول إدارة شارون للجيش والشؤون الخارجية الإسرائيلية.[37]


بصفته وزيراً للمالية، تبنى نتنياهو خطة اقتصادية من أجل استعادة الاقتصاد الإسرائيلي بعد تراجعه أثناء الانتفاضة الثانية. ادعى نتنياهو أن القطاع العام المتضخم واللوائح المفرطة كانت مسؤولة إلى حد كبير عن خنق النمو الاقتصادي. تضمنت خطته تحركاً نحو المزيد الأسواق المحررة، على الرغم من أنها لم تخل من منتقديه. وضع برنامجاً لإنهاء الاعتماد على الرفاهية من خلال مطالبة الأفراد بالتقدم للوظائف أو التدريب، وخفض حجم القطاع العام، وتجميد الإنفاق الحكومي لثلاث سنوات، وتغطية عجز الميزانية بنسبة 1%. تم تبسيط النظام الضريبي وخفض الضرائب ، مع تخفيض معدل ضريبة الأفراد القصوى من 64% إلى 44% ومعدل الضريبة على الشركات من 36% إلى 18%. تمت خصخصة مجموعة من أصول الدولة التي تقدر بمليارات الدولارات، بما في ذلك البنوك ومصافي النفط وشركة العال الجوية الوطنية وزيم لخدمات الشحن المتكاملة. تم رفع سن التقاعد لكل من الرجال والنساء، وتم تحرير قوانين صرف العملات بشكل أكبر. واضطرت البنوك التجارية لتقليص مدخراتها طويلة الأجل. بالإضافة إلى ذلك، هاجم نتنياهو الاحتكارات والكارتلات لزيادة المنافسة. عندما بدأ الاقتصاد الإسرائيلي في الازدهار وانخفضت البطالة بشكل كبير، كان المعلقون ينسبون لنتنياهو الفضل بقيامه معجزة اقتصادية بحلول نهاية فترة ولايته.[37][38][39]

ومع ذلك، اعتبر المعارضون في حزب العمل (وحتى عدد قليل داخل حزبه الليكود) سياسات نتنياهو بمثابة هجمات "ثاتشرية" على شبكة الأمان الاجتماعي الإسرائيلية المبجلة.[40] في نهاية المطاف، انخفضت البطالة بينما ارتفع النمو الاقتصادي، وانخفضت نسبة الدين إلى الناتج المحلي الإجمالي إلى واحدة من أدنى المعدلات في العالم، ووصل الاستثمار الأجنبي إلى مستويات قياسية.[37]

عام 2004، هدد نتنياهو بالاستقالة من منصبه ما لم يتم طرح خطة الانسحاب من غزة للاستفتاء. قام بعد ذلك بتعديل الإنذار وصوت لصالح البرنامج في الكنيست، مشيراً إلى أنه سيستقيل ما لم يتم إجراء استفتاء في غضون 14 يوماً.[41] قدم خطاب استقالته في 7 أغسطس 2005، قبل وقت قصير من تصويت مجلس الوزراء الإسرائيلي بـ17 مقابل 5 للموافقة على المرحلة الأولية للانسحاب من غزة.[42]

زعامة الليكود والمعارضة: 2005–2009

ملصقات حملة نتانياهو في أرجاء القدس.

بعد انسحاب شارون من الليكود، كان نتنياهو من بين المرشحين الذين تنافسوا على زعامة الحزب. كانت محاولته الأخيرة قبل ذلك في سبتمبر 2005 عندما حاول إجراء الانتخابات التمهيدية المبكرة لمنصب زعيم حزب الليكود، بينما كان زعيمه يشغل منصب رئيس الوزراء - وبالتالي دفع أرييل شارون إلى خارج منصبه. رفض الحزب هذه المبادرة. استعاد نتنياهو القيادة في 20 ديسمبر 2005، بنسبة 47% من الأصوات الأولية، إلى 32% لصالح سيلڤان شالوم و15% إلى موشيه فيڤلين.[4] في انتخابات الكنيسة مارس 2006 جاء الليكود في المركز الثالث بعد كاديما وحزب العمل، وكان نتنياهو زعيم المعارضة.[43] في 14 أغسطس 2007، أعيد انتخاب نتنياهو زعيماً لحزب الليكود وكان ترشحه لمنصب رئيس الوزراء بنسبة 73% من الأصوات، ضد مرشح اليمين المتطرف موشيه فيگلين ورئيس الليكود العالمي داني دانون.[44] عارض هدنة إسرائيل-حماس 2008، كبقية أعضاء المعارضة بالكنيست. وبشكل خاص، قال نتنياهو، "إنها ليست تهدئة، إنها اتفاقية إسرائيلية على إعادة تسليح حماس... ما الذين سنجنيه من هذا؟"[45]

في النصف الأول من 2008، أجرى نتنياهو جراحة لإزال ورم صغير في القولون، وتبين أنه ورماً حميداً.[46]

في أعقاب انتخاب تسيپي لڤني زعيمة لحزب كاديما واستقالة أولمرت من رئاسة الوزراء، تراجع نتنياهو عن الانضمام لتحالف لڤني في محاولة لتشكيل ودعم الانتخابات الجديدة، والتي عُقدت في فبراير 2009.[47][48] كان نتنياهو مرشح الليكود لمنصب رئاسة الوزراء في الانتخابات التشريعية 2009 والتي عُقدت في 10 فبراير 2009، حيث أن لڤني، التي كانت رئيسة وزراء إسرائيلي بالإنابة المعينة في حكومة أولمرت، غير قادرة على تشكيل تحالف حكومي. أظهرت استطلاعات الرأي أن الليكود في الصدارة، لكن حوالي ثلثي المصوتين الإسرائيليين لم يقرروا.[49]

في الانتخابات، فاز الليكود بالمركز الثاني من حيث عدد المقاعد، وتفوق حزب ليڤني على الليكود بمقعد واحد. أحد التفسيرات المحتملة لهذا هو تبرير حزب الليكود الضعيف نسبياً بأن بعض مؤيدي الليكود قد انشقوا عن حزب يسرائيل بيتنا بزعامة أڤيگدور ليبرمان. ومع ذلك، فقد ادعى نتنياهو الفوز على أساس أن الأحزاب اليمينية فازت بأغلبية الأصوات، وفي 20 فبراير 2009، تم تعيين نتنياهو من قبل الرئيس الإسرائيلي شمعون پـِرِس ليخلف إيهود أولمرت كرئيس للوزرا ، وبدأ مفاوضات لتشكيل حكومة ائتلافية.

على الرغم من فوز الأحزاب اليمينية بأغلبية 65 مقعدًا في الكنيست، فضل نتنياهو ائتلافاً وسطياً أوسع واتجه إلى منافسيه كاديما، برئاسة تسيپي لڤني، للانضمام إلى حكومته. هذه المرة جاء دور لڤني في رفض الانضمام، مع اختلاف في الرأي حول كيفية متابعة عملية السلام كونها نقطة الاختلاف. نجح نتنياهو في جذب منافس أصغر، حزب العمل، برئاسة إيهود باراك، للانضمام إلى حكومته، مما منحه قدراً معيناً من اللهجة الوسطية. قدم نتنياهو حكومته من أجل "تصويت الثقة" في الكنيست في 31 مارس 2009. تمت الموافقة على الحكومة رقم 32 في ذلك اليوم بأغلبية 69 إلى 45 (مع امتناع خمسة عن التصويت) وأدى نتنياهو اليمين.[6][7]


. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

رئاسة الوزراء الثانية

باراك اوباما ونتنياهو في المكتب البيضاوي، 18 مايو 2009

عام 2009، صوتت وزيرة الخارجية هيلاري كلينتون لدعم تأسيس دولة فلسطينية - الحل الذي لم يؤيده رئيس الوزراء-المُعين بنيامين نتنياهو، [50] الذي كان قد تعهد في وقت سابق بالتعاون مع الولايات المتحدة.[51] فور وصول المبعوث الخاص لإدارة الرئيس أوباما، جورج ميتشل، قال نتنياهو إن أي تعزيز للمفاوضات مع الفلسطينيين ستكون مشروطة باعتراف الفلسطينيين بإسرائيل كدولة يهودية.[52]

هيلاري كلنتون ونتانياهو في 18 مايو 2009.

أثناء خطبة الرئيس أوباما في القاهرة، 4 يونيو 2009، التي وجهها أوباما للعالم الإسلامي، أعلن أوباما، من بين أشياء أخرى، أن "الولايات المتحدة لا تقبل بشرعية المستوطنات الإسرائيلية المستمرة". في أعقاب خطبة أوباما بالقاهرة دع نتنياهو على الفور لعقد اجتماع حكومي خاص. في 14 يونيو، بعد عشرة أيام من خطبة أوباما بالقاهرة، ألقى نتنياهو خطبة في جامعة بار-إيلان حيث أيد قيام "دولة فلسطينية منزوعة السلاح"، رغم أنه قال إن القدس يجب أن تظل العاصمة الموحدة لإسرائيل.[53] صرح نتنياهو بأنه سيقبل قيام دولة فلسطينية إذا ما ظلت القدس عاصمة موحدة لإسرائيل، وعلى الفلسطينيين ألا يمتلكوا السلاح، وعليهم أيضاً التخلي عن المطالبة بحق العودة. ادعى أيضاً حق "النمو الطبيعي" داخل المستوطنات اليهودية القائمة في الضفة الغربية بينما الوضع الدائم لتلك المستوطنات قيد المزيد من المفاوضات. وقال المسؤول الفلسطيني البارز، صائب عريقات، إن الخطاب "أغلق الباب أمام مفاوضات الوضع الدائم" بسبب تصريحات نتنياهو بشأن القدس واللاجئين والمستوطنات.[54][بحاجة لمصدر أفضل]

بعد ثلاثة أشهر من توليه رئاسة الوزراء، لاحظ نتنياهو أن حكومته حققت بالفعل العديد من النجاحات الملحوظة، مثل إنشاء حكومة وحدة وطنية، والإجماع الواسع على "حل الدولتين".[55] في مسح أجرته هآرتس في يوليو 2009 وجد أن معظم الإسرائيليين يؤيدون حكومة نتنياهو، مما يعطيه معدل موافقة شخصية يبلغ 49% تقريباً.[56] رفع نتنياهو نقاط التفتيش في الضفة الغربية من أجل السماح بحرية الحركة وتدفق الواردات. خطوة أسفرت عن دفعة اقتصادية في الضفة الغربية.[57][58][59] في 2009، رحب نتنياهو بمبادرة السلام العربية (المعروفة أيضاً "بمبادرة السلام السعودية") وأشاد بدعوة ولي عهد البحرين سلمان بن حمد بن عيسى آل خليفة لتطبيع العلاقات مع إسرائيل.[60][61]

في أغسطس 2009، أعلن عباس أنه على استعداد للاجتماع مع رئيس الوزراء نتنياهو في الجمعية العامة للأمم المتحدة، حيث قبل نتنياهو دعوة الرئيس أوباما لعقد "قمة ثلاثية"، على الرغم من أنه قال إنها لن تؤدي بالضرورة إلى مفاوضات.[62] كان نتنياهو في لحظة محورية حول هذه التفاهمات، والتي تم الإعلان عن أنها تتضمن تسوية بشأن الإذن بمواصلة البناء المعتمد بالفعل في الضفة الغربية مقابل تجميد جميع المستوطنات بعد ذلك، وكذلك استمرار البناء في القدس الشرقية، وفي نفس الوقت وقف هدم منازل السكان العرب هناك.[63] في 4 سبتمبر 2009، أفيد أن نتنياهو سيوافق على المطالب السياسية للمستوطنين بالموافقة على المزيد من الإنشاءات الاستيطانية قبل أن يتم التوصل إلى اتفاق مؤقت لتجميد الاستيطان.[64] وأعرب المتحدث باسم البيت الأبيض روبرت گيبس عن "أسفه" لهذه الخطوة.[65] ومع ذلك، قال مسؤول أمريكي إن الخطوة لن "تعرقل" القطار".[66]

نتنياهو ويوهانان دانينو، رئيس الشرطة الإسرائيلية المعين، 2011.

في 7 سبتمبر 2009، غادر نتنياهو مكتبه دون الإبلاغ عن وجهته. وأفاد السكرتير العسكري لرئيس الوزراء، اللواء مائير كاليفي، في وقت لاحق أن نتنياهو كان يزور منشأة أمنية في إسرائيل.[67] ذكرت العديد من وكالات الأنباء المتعددة العديد من القصص الممختلفة حول مكان وجوده.[68] في 9 سبتمبر 2009، أفادت يديعوت أحرونوت أن الزعيم الإسرائيلي قام برحلة سرية إلى موسكو في محاولة لإقناع المسؤولين الروس بعدم بيع أنظمة الصواريخ المضادة للطائرات من طراز إس-300 إلى إيران.[67][69][70] وصفت العناوين نتنياهو بأنه "كاذب" ووصفت القضية بأنها "فاشلة".[71][72] وأفيد في وقت لاحق أنه سيتم فصل السكرتير العسكري لرئيس الوزراء بسبب هذه القضية.[73] أفادت صنداي تايمز أن الرحلة كانت لتشارك أسماء العلماء الروس الذين تعتقد إسرائيل أنهم يحرضون على برنامج الأسلحة النووية الإيراني المزعوم.[74]

في 24 سبتمبر 2009، في خطاب أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، قال نتنياهو إن إيران تشكل تهديداً للسلام العالمي وأنه يتعين على المنظمة العالمية منع الجمهورية الإسلامية من الحصول على الأسلحة النووية.[75][76] ملوحاً بمخططات عن أوشڤيتز ومستشهداً بذكرى أفراد عائلته الذين قتلوا على يد النازيين، قدم نتنياهو رداً شغوفاً وعلنياً على استجواب الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد بشأن المحرقة، متسائلاً: "ألا تشعر بالعار؟".[77]

ردا على ضغوط إدارة أوباما التي حثت الجانبين على استئناف محادثات السلام، في 25 نوفمبر 2009 أعلن نتنياهو عن خطة تجميد جزئي لبناء المستوطنات لمدة 10 أشهر. التجميد الجزئي المعلن عنه لم يكن له تأثير كبير على البناء الفعلي للمستوطنات، وفقاً لتحليل نشرته صحيفة هآرتس الإسرائيلية اليومية.[78] قال المبعوث الأمريكي الخاص جورج ميتشل، "في حين أن الولايات المتحدة تشاطر العرب مخاوفهم بشأن قيود gesture إسرائيل، إلا أنها أكثر مما فعلته أي حكومة إسرائيلية على الإطلاق".[79] ووصف نتنياهو في بيانه بأنها "خطوة مؤلمة ستشجع عملية السلام" وحث الفلسطينيين على الرد.[80] رفض الفلسطينيون الدعوة قائلين إن هذه الخطوة "غير ذات أهمية" من حيث أنه سيستمر بناء آلاف المباني الاستيطانية التي تمت الموافقة عليها مؤخراً في الضفة الغربية، ولن يكون هناك تجميد للنشاط الاستيطاني في القدس الشرقية.[81]

في مارس 2010 ، وافقت الحكومة الإسرائيلية على بناء 1600 شقة إضافية في مشروع سكني يهودي كبير بشمال القدس الشرقية يسمى رامات شلومو[82] على الرغم من موقف الحكومة الأمريكية الحالية بأن تصرف مثل هذا من شأنه أن يحبط محادثات السلام بين إسرائيل والفلسطينيين. جاء إعلان الحكومة الإسرائيلية خلال زيارة نائب الرئيس الأمريكي جو بايدن وأصدرت الحكومة الأمريكية بعد ذلك إدانة شديدة اللهجة للخطة.[83] أصدر نتنياهو بعد ذلك بياناً مفاده أن جميع الحكومات الإسرائيلية السابقة سمحت باستمرار بالبناء في الحي، وأن بعض الأحياء مثل رامات شلومو وگيلو كانت دائماً مدرجة كجزء من إسرائيل في أي خطة اتفاق نهائية اقترحتها أي من الجانبين حتى الآن.[82] أعرب نتنياهو عن أسفه لتوقيت البيان، لكنه أكد أن "سياستنا بشأن القدس هي نفس السياسة التي تتبعها جميع الحكومات الإسرائيلية منذ 42 عاماً، ولم تتغير".[84]

في سبتمبر 2010، وافقت نتنياهو على الدخول في محادثات مباشرة مع الفلسطينيين، بوساطة إدارة أوباما، لأول مرة منذ مدة طويلة.[85] كان الهدف النهائي من هذه المحادثات المباشرة هو صياغة إطار "تسوية الوضع النهائي" الرسمية للصراع الإسرائيلي الفلسطيني من خلال تشكيل حل الدولتين للشعبين اليهودي والفلسطيني. في 27 سبتمبر، انتهى تجميد الاستيطان لمدة 10 أشهر، ووافقت الحكومة الإسرائيلية على بناء جديد في الضفة الغربية، بما في ذلك القدس الشرقية.[86] عند تقاعده من منصبه في يوليو 2011، قال وزير الدفاع الأمريكي السابق روبرت گيتس أن نتنياهو لم يكن ممتناً للولايات المتحدة ويعرض إسرائيل للخطر. ورداً على ذلك، دافع حزب الليكود عن نتنياهو بقوله إن معظم الإسرائيليين دعموا رئيس الوزراء وأنه حصل على دعم واسع في الولايات المتحدة.[87][88]

دون جدوى، دعا نتنياهو إلى الإفراج المبكر عن جوناثان پولارد، وهو أمريكي يقضي حكماً بالسجن المؤبد لتمرير وثائق أمريكية سرية إلى إسرائيل في عام 1987.[89] أثار نتنياهو القضية أثناء قمة واي ريڤر عام 1998، عندما زعم أن الرئيس الأمريكي بيل كلينتون كان قد وافق بشكل خاص على إطلاق سراح پولارد.[90][91] عام 2002، قام نتنياهو بزيارة پولارد في سجنه بكارولينا الشمالية.[92][93] استمر رئيس الوزراء الإسرائيلي على التواصل مع زوجة پولارد، وكان نشطاً في الضغط على إدارة أوباما من أجل إطلاق سراح پولارد.[94][95]

عام 2011، اندلعت احتجاجات العدالة الإجتماعية في أنحاء إسرائيل. خرج مئات الآلاف من الأشخاص احتجاجاً على ارتفع تكلفة المعيشة في البلاد. رداً على ذلك، عين نتنياهو لجنة ترايتنبرگ، برئاسة البروفسور مانويل ترايتنبرگ، لدراسة المشكلة واقتراح الحلول. في سبتمبر 2011، خرجت اللجنة بتوصيات لخفض تكلفة المعيشة.[96] على الرغم من وعد نتنياهو بدفع الإصلاحات المقترحة من خلال مجلس الوزراء ضمن حزمة إصلاحات واحدة، فإن الخلافات داخل ائتلافه قد أدت إلى اعتماد الإصلاحات تدريجياً.[97][98]

كما وافق مجلس وزراء نتنياهو على خطة لمد شبكة كابل ألياف ضوئية عبر البلاد لتوفير الإنترنت لكل منزل بسرعة عالية وتكلفة منخفضة.[99][100]

في عام 2012، خطط نتنياهو في البداية للدعوة إلى انتخابات مبكرة، لكنه أشرف لاحقاً على تشكيل حكومة وحدة وطنية مثيرة للجدل استمرت حتى الانتخابات الوطنية لعام 2013.[101] في مايو 2012، اعترف نتنياهو رسمياً ولأول مرة بحق الفلسطينيين في أن يكون لهم دولتهم الخاصة ضمن وثيقة رسمية، رسالة أرسلة لمحمود عباس، على الرغم من أنه كان قد أعلن في السابق[53] أنها يجب أن تكون منزوعة السلاح.[102] في 25 أكتوبر 2012، أعلن نتنياهو ووزير الخارجية أڤيگدور ليبرمان أن حزبيهما السياسيين، الليكود ويسرائيل بيتنا، قد اندمجا ليخوضا معاً على قائمة واحدة الانتخابات العامة الإسرائيلية، 22 يناير 2013.[103]

رئاسة الوزراء الثالثة

في انتخابات 2013 عاد تحالف الليكود-بيتنا بزعامة نتنياهو بإحدى عشر مقعداً أقل مما كان لدى حزبي الليكود ويسرائيل بيتنا مجتمعين في التصويت. ومع ذلك، كزعيم لما أصبح أكبر فصيل في الكنيست، كلف الرئيس الإسرائيلي شمعون پـِرِس نتنياهو بمهمة تشكيل الحكومة الإسرائيلية رقم 33. تضمن الائتلاف الجديد حزب هناك مستقبل والبيت اليهودي وهتنوعا ويستبعد الأحزاب المتشددة عند إصرار هناك مستقبل والبيت اليهودي.

خلال رئاسته الثالثة للوزراء، واصل نتنياهو سياسته للتحرير الاقتصادي. في ديسمبر 2013، وافق الكنيست على قانون تركيز الأعمال، الذي يهدف إلى فتح اقتصاد إسرائيل شديد التركيز على المنافسة لخفض أسعار المستهلكين، والحد من التفاوت في الدخل، وزيادة النمو الاقتصادي.

شكل نتنياهو لجنة التركيز في عام 2010، ونفذ مشروع القانون، الذي دفعته حكومته، توصياته. يحظر القانون الجديد هياكل حيازة الشركات متعددة المستويات، حيث كان أفراد عائلة الرئيس التنفيذي أو الأفراد المنتسبين الآخرين يحتفظون بشركات عامة تمتلك بدورها شركات عامة أخرى، وبالتالي كانوا قادرين على الانخراط في التلاعب بالأسعار. بموجب القانون، مُنعت الشركات من امتلاك أكثر من مستويين من الشركات المدرجة في البورصة العامة ومن امتلاك كل من المؤسسات المالية وغير المالية. تم منح جميع التكتلات من أربع إلى ست سنوات لبيع الحيازات الزائدة.[104][105] كما بدأ نتنياهو حملة خصخصة الموانئ لكسر ما اعتبره احتكاراً لعمال هيئة موانئ إسرائيل، من أجل خفض أسعار المستهلكين وزيادة الصادرات. في يوليو 2013، أعلن مناقصات لبناء موانئ خاصة في حيفا وأشدود.[106] وتعهد نتنياهو أيضاً بكبح البيروقراطية واللوائح المتشددة لتخفيف العبء على الصناعة.[107]

وزير الخارجية الأمريكي جون كري ونتنياهو، القدس، 23 يوليو 2014.

في أبريل 2014، ومرة أخرى في يونيو، تحدث نتنياهو عن مخاوفه العميقة عندما اتفقت حماس والسلطة الفلسطينية ثم شكلت حكومة وحدة، وانتقد بشدة قرار الولايات المتحدة والحكومات الأوروپية العمل مع حكومة الائتلاف الفلسطينية.[108] اتهم هماس باختطاف وقتل ثلاثة مراهقين إسرائيليين في يونيو 2014،[109] وأطلق عملية بحث واعتقال واسعة النطاق في الضفة الغربية، استهدفت أعضاء حماس بشكل خاص، وخلال الأسابيع التالية ضربت إسرائيل 60 هدفاً في غزة.[110] تصاعدت عمليات تبادل الصواريخ والقذائف بين المقاومة في غزة والجيش الإسرائيلي بعد اكتشاف جثث المراهقين، الذين قُتلوا على الفور تقريباً، في 30 يونيو 2014.[111] بعد مقتل عدد من قيادات حماس، إما جراء قصف أو تفجير إسرائيلي، أعلنت حماس رسمياً أنها ستطلق صواريخ من غزة على إسرائيل،[110][112] وبدأت إسرائيل عملية الجرف الواقي في قطاع غزة، منهية رسمياً اتفاقية هدنة نوفمبر 2012.[113] قام رئيس الوزراء بجولة في البرامج التلفزيونية الأمريكية، ووصف حماس في مقابلة مع شبكة سي إن إن بأنها "منظمة إرهابية تسعى للإبادة الجماعية".[114] عندما سئل عما إذا كان ضحايا غزة من العملية قد يشعلون "انتفاضة ثالثة"، رد نتنياهو بأن حماس تعمل لتحقيق هذا الهدف.[115]

في أكتوبر 2014، وافقت حكومة نتنياهو على خطة خصخصة للحد من الفساد والتسييس في الشركات الحكومية، وتعزيز سوق رأس المال الإسرائيلي. بموجب الخطة، وصلت حصص الأقلية في الشركات المملوكة للدولة إلى 49%، بما في ذلك شركات تصنيع الأسلحة والطاقة والبريد والمياه وشركات السكك الحديدية، بالإضافة إلى مينائي حيفا وأشدود.[116] في الشهر نفسه، وصف نتنياهو القيود المفروضة على المستوطنات بأنها "ضد القيم الأمريكية"،[117] التصريح الذي وُبخ بسببه توبيخاً شديداً من قبل السكرتير الصحفي للبيت الأبيض جوش إيرنست، الذي أشار إلى أن القيم الأمريكية أدت إلى تلقي إسرائيل ليس فقط تمويلاً ثابتاً ولكن أيضاً تمويل تكنولوجيا الحماية مثل القبة الحديدية.[118] بعد ذلك بوقت قصير، أفاد جيفري گولدبيرگ من صحيفة ذي أتلانتيك أن العلاقة بين نتنياهو والبيت الأبيض وصلت إلى مستوى منخفض مرة أخرى، مع غضب الإدارة الأمريكية من سياسات الاستيطان الإسرائيلية، وأعرب نتنياهو عن ازدراءه لفهم الإدارة الأمريكية للشرق الأوسط.[119] وأوضح نتنياهو أنه لا يقبل وضع قيوداً على المكان الذي يمكن أن يعيش فيه اليهود، وقال إن عرب القدس واليهود يجب أن يكونوا قادرين على شراء منازل أينما يريدون. وقال إنه "متحير" من الإدانة الأمريكية. "إنه ضد القيم الأمريكية. وهو لا يبشر بالخير بالنسبة للسلام. الفكرة القائلة بأنه سيكون لدينا هذا التطهير العرقي كشرط للسلام، أعتقد أنه ضد السلام".[117]

في 2 ديسمبر 2014، أقال نتنياهو اثنين من وزرائه، وزير المالية يائير لاپيد، الذي يتزعم حزب هناك مستقبل الوسطي، ووزيرة العدل تسيپي لڤني التي تتزعم حزب هاتونا. أدت التغييرات إلى حل الحكومة، حيث كان من المتوقع عقد انتخابات جديدة في 17 مارس 2015.[120]

في يناير 2015، وجهت الدعوة لنتنياهو لإلقاء كلمة في الكونگرس الأمريكي. كانت هذه ثالث خطبة يلقيها نتنياهو في جلسة خاصة بالكونگرس.[121] في اليوم السابق لإعلانه أنه سيخطب في الكونگرس، أفادت مجلة [[تايم (مجلة]|تايم]] أن نتنياهو حاول عرقلة اجتماع بين المشرعين الأمريكيين ورئيس الموساد، تمير پاردو، الذي كان ينوي تحذيرهم من فرض المزيد من العقوبات. فرض عقوبات على إيران، هي خطوة قد تعرقل المحادثات النووية.[122][123] قبل الخطاب، في 3 مارس 2015، توقع القناصل العامون الإسرائيليون في الولايات المتحدة "[رد] فعل سلبي عنيف من الجاليات اليهودية الأمريكية وحلفاء إسرائيل". وشملت الاعتراضات ترتيب الخطاب دون دعم ومشاركة من إدارة أوباما وتوقيت الخطاب قبل انتخابات إسرائيل في 17 مارس 2015. التقى سبعة من النواب اليهود الأمريكيين مع رون ديرمر، سفير إسرائيل لدى الولايات المتحدة، وأوصوا بأن يلتقي نتنياهو بدلاً من ذلك بالمشرعين بشكل خاص لمناقشة موضوع إيران.[124] أثناء كلمته، ادعى نتنياهو أنه يتحدث نيابة عن جميع اليهود في جميع أنحاء العالم، وهو ادعاء اعترض علي بعض أفراد الجالية اليهودية.[125][126][127][128] صرحت ربيكا ڤيلكورسن، المدير التنفيذي للصوت اليهودي من أجل السلام، "لقد صُدم اليهود الأمريكان إلى حد كبير بفكرة أن نتنياهو، أو أي سياسي إسرائيلي آخر - سياسي لم ننتخبه ولا نختار أن يمثلنا - يدعي التحدث نيابة عنا".[129]

مع اقتراب يوم الانتخابات فيما كان يُنظر إليه على أنه سباق قريب في الانتخابات الإسرائيلية عام 2015، أجاب نتنياهو بالفعل عندما سئل عما إذا كانت الدولة الفلسطينية لن تتشكل في فترة ولايته. وقال إن دعم الدولة الفلسطينية هو بمثابة تنازل عن الأرض للإرهابيين الإسلاميين المتطرفين الذين يهاجمون إسرائيل.[130] لكن نتنياهو كرر القول "لا أريد حل الدولة الواحدة. أريد حل الدولتين السلمي والمستدام. لم أغير سياستي".[131]

رئاسة الوزراء الرابعة

نتنياهو ووزير الخارجية الأمريكي مايك پومپيو.
نتنياهو، جوسف دنفورد، والمحاربون القدماء اليهود في الجيش الأحمر، يوم النصر في القدس، 9 مارسو 2017.
نتنياهو والرئيس الأمريكي دونالد ترمپ في القدس، مايو 2017.
نتنياهو يلتقي الرئيس الأوركاني پيترو پوروشينكو، 24 يناير 2018.

في انتخابت 2015، عاد حزبه، الليكود، لتصدر الانتخابات بحصوله على 30 مقعداً، مما يجعله صاحب أكبر عدد من المقاعد داخل الكنيسة. منح الرئيس ريڤلين نتنياهو وقتاً إضافياً حتى 6 مايو 2015 من أجل تشكيل تحالف لكونه لم يتمكن من القيام بذلك بعد أول أربع أسابيع من المفاوضات.[132] شكل نتنياهو حكومة ائتلافية في غضون ساعتين من منتصف ليل الموعد النهائي، 6 مايو.[133]

شكل الليكود تحالفاً مع البيت اليهودي، يهودوت هاتوراه، كولانو، وشاس.[133][134]

في 28 مايو 2015، أعلن نتنياهو أنه عزمه الترشح لولاية خامسة، غير مسبوقة كرئيس للوزراء، في الانتخابات العامة المقبلة، وأنه يدعم اختيار الليكود الحالي لمرشحي أعضاء الكنيست.[135]

في أغسطس 2015، وافقت حكومة نتنياهو على ميزانية لمدة عامين من شأنها أن تشهد إصلاحات زراعية وخفض رسوم الاستيراد لخفض أسعار المواد الغذائية، وإلغاء القيود على عملية الموافقة على الإنشاءات لخفض تكاليف الإسكان وتسريع بناء البنية التحتية، وإصلاحات في القطاع المالي لتعزيز المنافسة وخفض رسوم الخدمات المالية.[136][137] في النهاية، اضطرت الحكومة إلى التنازل عن طريق إزالة بعض الإصلاحات الزراعية الرئيسية.[138]

في أكتوبر 2015، وجه نتنياهو انتقادات واسعة النطاق لادعاء أن مفتي القدس الحاج أمين الحسيني، كان قد أوحى لأهتلر فكرة الهولوكوست في الأشهر التي سبقت الحرب العالمية الثانية، وإقناع الزعيم النازي بإبادة اليهود بدلاً من طردهم من أوروپا.[139][140] يرفض معظم المؤرخين هذه الفكرة،[141] وقد أشاروا إلى أن لقاء الحسيني بهتلر قد تم بعد خمسة أشهر تقريباً من بدء القتل الجماعي لليهود.[142] صرحت المستشارة الألمانية أنگلا مركل أنها لا تقبل مزاعم نتنياهو، وتكرر تقبل جرائم بلادها أثناء الفترة النازية.[143]

أوضح نتنياهو في وقت لاحق أن "هدفه لم يكن إعفاء هتلر من المسؤولية التي يتحملها، ولكن إظهار أن أبا الأمة الفلسطينية في ذلك الوقت، من دون دولة وقبل" الاحتلال"، من دون الأراضي والمستوطنات، حتى ذلك الحين، كان يسعى إلى التحريض المنهجي لتدمير اليهود".[144] جاء بعض الانتقادات القوية من الأكاديميين الإسرائيليين: يهودا باور الذي قال أن ادعاء نتنياهو كان "غبياً تماماً"،[142] بينما صرح موشيه زيمرمان أن "أي محاولة لتحميل المسئولية للآخرين بدلاً من هتلر هي أحد أشكال إنكار المحرقة"[145]

في مارس 2016، واجه ائتلاف نتنياهو أزمة محتملة حيث هدد الأعضاء الأرثوذكس المتطرفون بالانسحاب بسبب الخطوات التي اقترحتها الحكومة لإنشاء مكان للصلاة غير الأرثوذكسية في حائط المبكى. ذكروا أنهم سيغادرون التحالف إذا عرضت الحكومة أي اعتراف رسمي آخر من الدولة باليهودية الإصلاحية والمحافظة.[146]

في 23 ديسمبر 2016، امتنعت الولايات المتحدة تحت إدارة أوباما، عن التصويت لقرار مجلس الأمن الدولي رقم 2334، مما سمح بشكل فعال بتمريره.[147] في 28 ديسمبر، انتقد وزير الخارجية الأمريكي جون كري بشدة إسرائيل وسياسات بناء المستوطنات، ضمن كلمة ألقاها.[148] رداً على ذلك، انتقد نتنياهو بشدة قرار الأمم المتحدة[149] وكلمة كري[150]. في 6 يناير 2017، سحبت الحكومة الإسرائيلية من مستحقاتها السنوية من المنظمة، والتي تبلغ 6 مليون دولار أمريكي.[151]

في 22 فبراير 2017، أصبح نتنياهو أول رئيس وزراء إسرائيلي يزور أستراليا. قام بالزيارة برفقة زوجته سارة. تضمنت الزيارة الرسمية التي امتدت لثلاثة أيام وفداً من الممثلين التجاريين، وكان من المقرر أن يوقع نتنياهو ورئيس وزراء أستراليا مالكولم ترنبول على عدد من الاتفاقيات الثنائية. ذكر نتنياهو أفواج الخيالة الخفيفة الروسية التي حررت بئر سبع أثناء الحرب العالمية الأولى، وأن هذا كان بدءاً للعلاقات الثنائية بين البلدين والتي تمتد لمائة عام.[152]

في 12 أكتوبر 2017، بعد فترة وجيزة من إعلان الولايات المتحدة القرار نفسه، أعلنت حكومة نتنياهو مغادرتها اليونسكو بسبب ما اعتبرته إجراءات معادية لإسرائيل من قبل الوكالة،[153][154] وأصبح هذا القرار رسمياً في ديسمبر 2017.[155][156] أعلمت الحكومة الإسرائيلية اليونسكو رسمياً انسحابها في أواخر ديسمبر 2017.[157][158][159][160]

في 30 أبريل 2018، اتهم نتنياهو إيران بعدم تمسكها بإتمام الاتفاق النووي الإيراني بعد تقديم مجموعة تضم أكثر من 100.000 مستند يوضح شكل تفصيلي التوسع في البرنامج النووي الإيراني. شجبت إيران ما قدمه نتنياهو واصفة إياه بأنه مجرد "دعاية".[161]

أشاد نتنياهو بالقمة الأمريكية-الكورية الشمالية 2018. قال في بيان، "أثني على الرئيس الأمريكي دونالد ترمپ على القمة التاريخية في سنغافورة. هذه خطوة مهمة في محاولة تخليص شبه الجزيرة الكورية من الأسلحة النووية".[162]

في 19 يوليو 2018، مرر الكنيست مشروع قانون الدولة القومية، القانون الأساسي المدعوم من قبل حكومة نتنياهو.[163][164][165] يرى المحللون القانون أنه بمثابة علامة على تقدم تحالف نتنياهو لتنفيذ الأجندة اليمينية.[166]

قبل الانتخابات التشريعية الإسرائيلية، أبريل 2019، ساعد نتنياهو في التوسط في صفقة لتوحيد حزب البيت اليهودي[167] مع حزب العظمة اليهودية اليميني المتطرف، لتشكيل اتحاد الأحزاب اليمينية. كان الدافع وراء الصفقة هو تجاوز العتبة الانتخابية للأحزاب الأصغر. انتقدت الصفقة في وسائل الإعلام، حيث وصف حزب العظمة اليهودية على نطاق واسع بأنه حزباً عنصرياً وترجع أصوله إلى الحركة الكهانية المتطرفة.[168][169]

في 10 سبتمبر 2019، تعهد نتنياهو بضم جزء من الضفة الغربية المحتلة على الحدود مع الأردن إذا أعيد انتخابه في الأسبوع التالي. وتعهد بتطبيق "السيادة الإسرائيلية على وادي الأردن وشمال البحر الميت".[170]

اتهامات الجنائية

أثناء وزارة بنيامين نتانياهو الرابعة، جرى التحقيق في عدد من فضائح الفساد المزعومة المتورط فيها نتانياهو ودائرته السياسة المقربة. بدأت شرطة إسرائيل التحقيق مع نتانياهو في ديسمبر 2016. لا زالت التحقيقات، والتي تتضمن رجال أعمال بارزين، وزراء، صحفيين إسرائليين، مستمرة. أوصت الشرطة بالفعل بتوجيه إتهامات لنتانياهو في قضيتين ولا زال التحقيق في القضية الثالثة جارياً. أوصت الشرطة بأن يوجه المدعي العام لنتانياهو تهم في القضية "1000" و"2000".[بحاجة لمصدر] وهو مشتبه به في القضية "1270" و"4000".[بحاجة لمصدر] حتى فبراير 2018 لم يكن نتانياهو مشتبهاً به في القضية "3000".[بحاجة لمصدر]

في 17 يناير 2022، كشفت تقارير إسرائيلية عن احتمال توصل زعيم المعارضة بنيامين نتنياهو لصفقة مع القضاء حول ملفات الفساد المتهم بها واعتزاله السياسة ولو مؤقتاً. وبحسب الاقتراح الذي قدمه محامي نتنياهو إلى المستشار القانوني للحكومة افيحاي مندلبليت، فإن نتنياهو سيعترف بتهمتي الاحتيال وخيانة الأمانة، على ألا يُتهم بالرشوة.[171]

في الأثناء، اصطدمت المحادثات بمطالبة نتنياهو بتجنب إدانة تتعلق بالفساد الأخلاقي، والتي بموجب القانون الإسرائيلي ستجبره على ترك السياسة لسنوات، وفق وكالة "رويترز".

وأصبح نتنياهو، الذي ترك السلطة في يونيو 2021، بعد أن تولى رئاسة الوزراء لمدة 12 عاماً متتالية، زعيماً للمعارضة. وكان قد قال إنه غير مذنب في اتهامات تتعلق بالرشوة وخيانة الأمانة والاحتيال في ثلاث قضايا اتُهم فيها عام 2019 ويجري نظرها كلها معا. إلى ذلك، كان نتنياهو توعد بالإطاحة بخلفه نفتالي بنت القومي الذي يقود تحالفاً من أحزاب متباينة الاتجاهات. كذلك، فشل حزب ليكود في تشكيل حكومة عام 2021 فيما يرجع لأسباب منها رفض بعض الأحزاب مشاركة نتنياهو بسبب المحاكمة الجارية.

وإذا انتهت مشاكله القانونية، فقد يتمكن نتنياهو نظرياً من تشكيل ائتلاف يميني جديد واسع النطاق، لكن إذا مُنع من العمل السياسي فقد يؤثر الأعضاء اليمينيون في ائتلاف بينيت تشكيل حكومة جديدة مع حزب ليكود تحت قيادة جديدة. وكان أهارون باراك رئيس المحكمة العليا السابق هو من طرح فكرة التفاوض على الإقرار بالذنب مقابل تخفيف الاتهامات. فقد قال لإذاعة "كان" المحلية، إن من شأن ذلك تخفيف الضغط على النظام القضائي الذي أمضى سنوات في الدفاع عن نفسه في مواجهة مزاعم الموالين لنتنياهو بأنه حُرم من الإجراءات القانونية الواجبة.

ألزمت المحكمة العليا نتنياهو بإعادة 270 ألف دولار تلقاها من ابن عمّه نتان ميليكوڤسكي لتمويل نفقات قضائية، فوفقًا لقرار المحكمة فإن نتنياهو حصل على هذه الأموال بشكل يتنافى مع قانون الخدمة العامة.[172]

القضايا

نتنياهو في مراسم استقبال غواصة جديدة، رهاڤ، قاعدة البحرية الإسرائيلية في حيفا، 12 يناير 2018.
  • القضية 10000: التحقيقات الأولى، اشتهرت "بالقضية 1000"، فُتحت رسمياً في ديسمبر 2016. نظرت هذه التحقيقات في الهدايا القيمة التي تلقاها نتنياهو وعائلته على مر السنين من العديد من معارف العائلة الأثرياء المعروفين.
  • القضية 2000: تنظر "القضية 2000" في المحادثات المسجلة لنتانياهو مع ناشر يديعوت أحرونوت، من أكبر الصحف في الإسرائيل. أثناء المحادثة يعتقد أن نتانياهو قد اقترح الدفع بإصدار تشريع يضرع بمنافس يديعوت الرئيسي، إسرائيل اليوم، مقابل المزيد من المدح والتغطية الإعلامية الإعلامية لنتانياهو على صفحات الجريدة.
  • القضية 3000: لا تتعلق "القضية 3000" بنتانياهو بشكل مباشر، حيث تضم قائمة من رجال الأعمال، المحامين، والمسئولين في منظمات سرية داخل إسرائيل، وعلاقتهم بصفقة أُبرمت بين إسرائيل وألمانيا والتي قد تكون صفقة رشة، لشراء ثلاث غواصات طراز دولفين وأربع فرقاطات طراز سعر 6. بعض من المتهمين تربطه بنتانياهو علاقات شخصية أو عائلية، أبرزهم محامي نتنياهو وابن عمه ديڤيد شمرون، الذي توجد أدلة كافية لتوجيه الاتهام إليه بجرائم الرشوة وغسيل الأموال لدوره في القضية. كما وجد مكتب مراقب الدولة أن نتنياهو وابن عمه، رجل الأعمال الأمريكي ناثان ميليكوڤسكي، كانا من المساهمين في شركة لها علاقات مع شركة الغواصات الألمانية تيسن‌كروپ: الشركة، سيدريفت كوك، التي تنتج فحم الكوك تستخدم لتصنيع أقطاب الگرافيت الكهربائية. هذه، بدورها، تستخدم في الأفران لإنتاج الفولاذ. في نوفمبر 2010، تم الاستحواذ على سيدريفت من قبل مجموعة في نفس المجال، وهي گرافتيك العالمية، وهي الشركة التي تزود تيسن‌كروپ بالمواد منذ فترة طويلة.


  • القضية 4000: تخص "القضية 4000" علاقة شركة الاتصالات بزك والجهة المشرفة عليها، وزارة الاتصالات (كان نتانياهو وزيراً لها حتى فبراير 2017!)، وقيام الشركة بتغطية إعلامية لصالح نتانياهو على قناة والا الإخبارية.

في 18 يناير 2019 تواردت تقارير إسرائيلية عن توجيه اتهامات رسمية نتانياهو بالرشوة وخيانة الأمانة، وشبهات بمنحه امتيازات لشركة بيزك للاتصالات مقابل حملة إعلامية إيجابية.

حسب تصريحات المدعي العام الإسرائيلي أڤيخاي ماندلبليت، فإن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو سيواجه اتهامات بالروشة في إحدى القضايا المفتوحة ضده وسيمثل للتحقيق الشهر القادم، فبراير.[173]

وأفادت التقارير أنه من المتوقع أن يتم توجيه الاتهام رسمياً إلى نتنياهو في القضية المعروفة إعلامياً في إسرائيل بـ"قضية 4000"، الشهر المقبل. وأوصت الشرطة الإسرائيلية بتوجيه تهمة الفساد والرشوة لنتنياهو. ويشتبه في أن نتنياهو منح امتيازات لشركة الاتصالات بيزك مقابل استفادته من تغطية إعلامية إيجابية.

  • القضية 1270: "القضية 1270" هي جزء من "القضية 4000" وتنظر في عرض تعيين مزعوم مقابل رشوة للمدعي العام الإسرائيلي مقابل إسقاط قضية ضد زوجة نتانياهو.

الإجراءات القضائية

في 2 ديسمبر 2019، حول المدعي العام الإسرائيلي لائحة الاتهام ضد رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، إلى رئيس الكنيست. وأشار المدعي العام إلى أن محاكمة نتنياهو سوف تجري في المحكمة المركزية في القدس في ثلاث تهم فساد تتعلق بالرشوة والغش والخداع وخيانة الأمانة. وذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أن المستشار القضائي للحكومة سلم رئيس الكنيست يولي ادلشتاين، نسخة عن لائحة التهم الموجهة لنتنياهو، وفقاً لما هو متبع في هذه الحالات. وأوضحت أن "نسخة لائحة التهم تتضمن كذلك أسماء شهود الإثبات ضد نتنياهو والمحكمة التي سيتم فيها تداول الملفات والذي سيتم تقديم لائح الاتهام أمام طاقمها القضائي".[174]

وذكر المستشار القضائي مندلبليت، في خطابه الرسمي إلى رئيس الكنيست، أنه "يضع بين يديه نسخة عن التهم المزمع تقديمها أمام القضاء ضد رئيس الوزراء نتنياهو، وذلك وفقا لقانون الحصانة الذي من المتوقع أن يسعى إلى استخدمه رئيس الوزراء نتنياهو في حال تمكن من إقناع أكثر من نصف أعضاء الكنيست بوجوب منحه هذه الحصانة التي تقيه الوقوف أمام القضاء طالما بقي في منصبه".

وأشارت التقارير إلى أن "نتنياهو سيكون مرغماً على الظهور أمام المحكمة في حال لم يتمكن الحصول على حصانة من قبل البرلمان تجنبه الظهور أمام المحكمة. ومن أجل الحصول على مثل هذه الحصانة ينبغي أن يوافق أكثر من نصف أعضاء الكنيست في تصويت على قرار كهذا، وهي أغلبية غير متوفرة حالياً".

وفقاً لمصادر في الليكود، في 21 يناير 2020، إن نتنياهو يفكر في التخلي عن طلبه للحصول على الحصانة في مواجهة قضاياه الجنائية مقابل التزام بني گانتس بالتصويت لضم وادي الأردن. وهو ما تعهد به گانتس في تصريح له في منتصف يناير. في 28 يناير 2020، أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو أنه سحب طلب الحصانة من الكنيست قبل ساعة من بدء جلسة للبرلمان للنظر في هذا الشأن.[175] وقال نتانياهو في بيان "أبلغت رئيس البرلمان أنني أسحب طلبي للحصانة". وأضاف "في وقت لاحق سأقضي على الادعاءات السخيفة التي أُعدّت ضدي.

في 8 فبراير 2021 مثل رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أمام المحكمة للرد على اتهامات بالفساد تتعلق بالقضية المعروفة بـ "الملف 4000" التي تتضمن تهم الرشوة والاحتيال وإساءة الأمانة.

ومن منصة الاتهام رد نتنياهو على القضاة بخصوص لوائح الاتهام نافيا جميع التهم الموجهة ضده، وسط حراسة مشددة. كما مثل متهمون آخرون في قضايا الفساد التي يحاكم عليها رئيس الوزراء بتهم تقديم الرشوى. إلى ذلك رفضت المحكمة طلب نتنياهو أن يمثله فريق الدفاع فقط وطالبت بحضوره الشخصي. يشار إلى أن هذه المرة هي الثانية فقط التي يحضر بها نتنياهو جلسات محاكمته.

واحتشدت مظاهرة ضد نتنياهو أمام مبنى المحكمة، وسط انتشار أمني مكثف للشرطة الإسرائيلية في محيط مبنى المحكمة المركزية في القدس، حيث نصبت الحواجز أمام تقدم المتظاهرين. كما تظاهر عشرات الأشخاص أمام المسكن الرسمي لرئيس الوزراء في القدس.[176]

في أكتوبر 2022، ألزمت المحكمة العليا الإسرائيلية نتنياهو بإعادة 270 ألف دولار تلقاها من ابن عمّه نتان ميليكوڤسكي لتمويل نفقات قضائية، فوفقًا لقرار المحكمة فإن نتنياهو حصل على هذه الأموال بشكل يتنافى مع قانون الخدمة العامة. وقد ألزمت المحكمة نتنياهو بأن يعيد الأموال إلى ورثة المذكور كونه توفي، حسب تقرير للقناة السابعة الإسرائيلية.[177] وقالت المحكمة في حيثيات قرارها إن نتنياهو تحصل على هذه الأموال بشكل يتنافى مع قانون الخدمة العامة، الذي يسمى "قانون الهدايا" أيضًا، وإنه كان يحظر على نتنياهو -كرئيس حكومة حينها- أن يأخذ هذه الأموال. ولفت قرار المحكمة إلى أن هذه لم تكن هدايا صغيرة يتبادلها أفراد العائلة، إلى جانب التخوف من أن تبرعًا بمبلغ كبير من شخص معين بهدف حماية مصالح شخصية هامة للغاية من ناحية موظف عام، سيؤدي ولو ظاهريا إلى تعلقه بمانح الهدية.

رئاسة الوزراء 2022-الحاضر

بنيامين نتنياهو.

خلال كلمته التي ألقاها في مراسم تنصيبه رئيساً للوزراء، 17 مايو 2020، دعا نتنياهو لضم المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية. على عكس خطبه السابقة، لم يشر نتنياهو إلى نيته ضمن المستوطنات في وادي الأردن، والتي تشكل 20% من مستوطنات الضفة الغربية.[178]

خلال أيام منذ زيارة وزير الخارجية الأمريكي مايك پومپيو للقدس، أشار مسؤولو إدارة ترمپ عدة مرات إلى أنهم لا يريدون أن تمضي إسرائيل في عملية الضم في هذه اللحظة. وقالت وزارة الخارجية الأمريكية إن الضم يجب أن يكون جزءاً من المحادثات المباشرة بين إسرائيل والفلسطينيين بشأن خطة البيت الأبيض للسلام.

صفقة الائتلاف التي سمحت لنتنياهو بتشكيل الحكومة الجديدة تقول أنه يمكنه تحقيق "تفاهمات مع إدارة ترمپ" بشأن الضم للتصويت عليها في مجلس الوزراء أو البرلمان في وقت مبكر من 1 يوليو - ولكن فقط مع التوصل إلى اتفاق كامل البيت الأبيض.

في 10 مارس 2021، أفادت هيئة البث الإسرائيلية كان بأن رئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو، سيزور الإمارات يوم الخميس 11 مارس.

وتعتبر هذه الزيارة الأولى لنتنياهو إلى الإمارات، حيث أفاد الإعلام الإسرائيلي بأنه تم تأجيل هذه الزيارة من فبراير، إثر القيود التي فرضتها إسرائيل والدول على السفر بسبب ڤيروس كورونا.[179]

وكان موقع والا الإسرائيلي قد قال إن نتنياهو يرغب بإجراء زيارة رسمية إلى الإمارات والبحرين قبل انتخابات الكنيست في 23 مارس. وذكر الموقع أن زيارة نتنياهو إلى الإمارات والبحرين قبل الانتخابات من المتوقع أن تكون أهم حدث مركزي في حملته الانتخابية، مشيرا إلى أن مسؤولين إماراتيين عبروا خلال الأسابيع الماضية عن مخاوف من أن زيارة من هذا القبيل ستعتبر تدخلاً بالانتخابات الإسرائيلية.

خلال الأشهر الثلاثة الأخيرة تم تأجيل الزيارة ثلاث مرات، آخرها كان في شهر فبراير 2021 بسبب الإغلاق العام المفروض في إسرائيل وإغلاق الأجواء ومطار بن گوريون، حيث كان من المقرر أن يزور نتنياهو الإمارات لثلاث ساعات، وكانت هذه الزيارة نفسها مخططة لثلاثة أيام قبل تقصيرها لثلاث ساعات. ولنفس السبب تم تأجيل الزيارة الثانية والتي كانت مقررة في الأول من يناير 2021 حيث تزامنت مع بداية الإغلاق الصحي الثالث.

في 10 مارس 2021، أفادت هيئة البث الإسرائيلية كان]] بأن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو قد يلتقي بولي العهد السعودي محمد بن سلمان خلال زيارة متوقعة للإمارات الخميس 11 مارس.[180]

صباح 11 مارس 2021، كشفت قناة عبرية، النقاب عن إلغاء رحلة لرئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، إلى الإمارات، كانت مقررة اليوم. وأفادت هيئة البث الإسرائيلية "كان"، صباح اليوم الخميس، نقلا عن مصدر سياسي إسرائيلي، تأكيده إلغاء زيارة نتنياهو إلى الإمارات، وذلك على خلفية نقل قرينة رئيس الوزراء، سارة نتنياهو، إلى المستشفى بسبب إصابتها بالتهاب الزائدة الدودية. وأكدت القناة العبرية أن السلطات الأردنية رفضت، قبل وقت قصير من بدء الزيارة المفترضة، اليوم الخميس، مرور طائرة نتنياهو إلى الإمارات عبر أجوائها، مما كان سيؤدي إلى زيادة مدة الرحلة بأكثر من 2.5 ساعة.[181]

في 6 أبريل 2021، أعلن الرئيس الإسرائيلي رئوڤن رڤلين تكليف بنيامين نتنياهو بتشكيل حكومة جديدة، وذلك عقب الانتخابات الأخيرة التي لم تنته بفوز واضح لأحد.[182]

وقد حصل نتنياهو، رئيس حكومة تصريف الأعمال، على العدد الأكبر من تزكيات نواب البرلمان (الكنيست) لتشكيل الحكومة. وفي الانتخابات التي جرت في مارس، لم يحصل نتنياهو أو أحزاب المعارضة على العدد الكافي من الأصوات من أجل الاضطلاع بتشكيل حكومة. وكانت هذه الانتخابات الرابعة التي تُجرى في إسرائيل خلال سنتين.

في 5 مايو 2021، أعلن الرئيس الإسرائيلي رؤوفين ريفلين، اختيار يائير لابيد، المعارض لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو وزعيم حزب يش عتيد، لتشكيل الحكومة الإسرائيلية الجديدة. وأوضح ريفلين أن لابيد يحظى حالياً بدعم 56 برلمانياً من أصل 120.

يذكر أن رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، أعاد قبل منتصف الليل من مساء اليوم السابق، كتاب تكليف تشكيل الحكومة إلى الرئيس الإسرائيلي. وجاء ذلك بعد أن أبلغ نتنياهو الرئيس بأنه فشل في إنجاز المهمة التي كان قد أسندها إليه قبل 28 يوماً، وأنه عجز عن تشكيل ائتلاف حكومي جديد برئاسته، حيث أن حزب الليكود الذي يتزعمه نتنياهو ألقى باللوم على رئيس حزب يمينا، نفتالي بنت، متهماً إياه بعدم الالتزام بتأليف حكومة يمينية، وقال "الليكود": "بسبب رفض بنت الالتزام بحكومة يمينية، الأمر الذي كان سيؤدي بالتأكيد إلى تشكيل حكومة مع إضافة أعضاء كنيست آخرين، أعاد رئيس الوزراء نتنياهو التفويض إلى الرئيس".[183]

وفي حال فشل لابيد في تشكيل ائتلاف خلال فترة 28 يوماً، يمكن للرئيس مطالبة البرلمان باختيار مرشح خلال ثلاثة أسابيع، وإذا لم يتمكن البرلمان من ذلك فستجرى انتخابات جديدة.

وزارته السادسة

نتنياهو برفقة رئيس الوزراء البريطاني ريشي سوناك، لندن، 24 مارس 2023.

في أعقاب انتخابات 2023، أدى نتنياهو اليمين كرئيساً للوزراء وكزعيماً للائتلاف المتشدد.[184] بدء رئاسته السادسة للحكومة في 29 ديسمبر 2022.[185]

تمحورت الأشهر الأولى من ولاية نتنياهو السادسة حول إصلاحات السلطة القضائية، الأمر الذي أثار انتقادات واسعة النطاق. وسلط النقاد الضوء على الآثار السلبية التي قد تحدثها على الفصل بين السلطات،[186][187][188] مكتب المدعي العام،[189][190][191] الاقتصاد،[192][193][194] الصحة العامة،[195][196] المرأة والأقليات،[195][196][197] حقوق العمال،[198] البحث العلمي،[196][199] القوة الشاملة للديمقراطية الإسرائيلية،[200][201] وعلاقاتها الخارجية.[202] بعد أسابيع من الاحتجاجات العامة في شوارع إسرائيل، والتي انضم إليها عدد متزايد من جنود الاحتياط العسكري، تحدث وزير الدفاع يوآڤ گالانت ضد الإصلاحات القضائية في 25 مارس: ندعو إلى وقف العملية التشريعية "من أجل أمن إسرائيل".[203] في اليوم التالي أقاله نتنياهو من منصبه، مما أثار المزيد من الاحتجاجات الجماهيرية في جميع أنحاء إسرائيل وأدى في النهاية إلى موافقة نتنياهو على تأجيل التشريع لمدة شهر، حتى جلسة الكنيست التالية بعد عيد الفصح.[204][205]

في فبراير 2023، وافقت الحكومة الإسرائيلية الجديدة برئاسة بنيامين نتنياهو على إضفاء الشرعية على تسعة بؤر استيطانية في الضفة الغربية المحتلة.[206] تولى وزير المالية بتسلئيل سموتريتش مسؤولية معظم الإدارة المدنية، وحصل على سلطة واسعة فيما يتعلق بالقضايا المدنية في الضفة الغربية. أدانت جماعات السلام الإسرائيلية هذه الخطوة باعتبارها بحكم القانون ضماً أراضي محتلة.[207][208]

في مارس 2023، ألغت حكومة نتنياهو قانون عام 2005 الذي بموجبه تم تفكيك أربع مستوطنات إسرائيلية، هي حومش، سانور، گانيم وكاديم، كجزء من الانسحاب الإسرائيلية من غزة.[209] في يونيو 2023، قام ائتلاف نتنياهو بتقصير إجراءات الموافقة على بناء المستوطنات ومنح وزير المالية سموتريش سلطة الموافقة على إحدى المراحل، مما أدى إلى تغيير نظام العمل على مدار 27 عامًا الماضية.[210] في الأشهر الستة الأولى، بُنيت 13.000 وحدة سكنية في المستوطنات، أي ما يقرب من ثلاثة أضعاف العدد الذي تم بنائه عام 2022 بأكمله.[211]

نتنياهو برفقة الرئيس الأمريكي جو بايدن في مدينة نيويورك، 20 سبتمبر 2023.

رفضت إسرائيل إرسال أسلحة فتاكة إلى أوكرانيا. وفي يونيو 2023، قال نتنياهو إن إسرائيل تشعر بالقلق "من احتمال أن تقع الأنظمة التي سنعطيها لأوكرانيا في أيدي الإيرانيين ويمكن إجراء هندسة عكسية لها، وسنجد أنفسنا في مواجهة الأنظمة الإسرائيلية المستخدمة ضد إسرائيل".[212]

في 7 أكتوبر 2023، بعد أن شنت المقاومة الفلسطينية من غزة هجوم مفاجئ واسع النطاق، أعلن نتنياهو أن إسرائيل ستدخل في حالة حرب على حماس.[213] وهدد "بتحويل جميع الأماكن التي تنظم فيها حماس وتختبئ فيها إلى مدن خراب"، وأطلق على غزة "مدينة الشر، وحث سكانها على "المغادرة الآن".[214] واقترح لاحقًا أن يدخل حزبا المعارضة يش عتيد والوحدة الوطنية في حكومة وحدة الطوارئ وسط الصراع،[215] بعد أن حث زعيم المعارضة لاپيد نتنياهو على "وضع خلافاتنا جانباً وتشكيل حكومة طوارئ محدودة ومهنية".[216]

أدى اندلاع الحرب إلى زيادة كراهية المواطنين الإسرائيليين لنتنياهو والحكومة بسبب فشل القيادة الملحوظ في هذه القضية، مع تزايد الدعوات لاستقالة نتنياهو.[217] وأظهر استطلاع للرأي أن 56% من الإسرائيليين يعتقدون أن نتنياهو يجب أن يستقيل بعد الصراع، بينما يحمل 86% من المشاركين قيادة البلاد مسؤولية الإخفاقات الأمنية التي أدت إلى الهجوم المفاجئ.[218][219][220]

آراؤه ومواقفه السياسية

العرب

رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو يلتقي وزير الخارجية العماني يوسف بن علوي على هامش مؤتمر وارسو، 13 فبراير 2019.

يعلن نتانياهو بلا مواربة أن العرب لا يفهمون سوى لغة القوة ، وعقد سلام مع العرب مثل وضع سمك في صندوق من الزجاج ، ثم تنتظر أن يتعلم هذا السمك ألا يرتطم رأسه بحائط الصندوق الزجاجي. ويرى نتانياهو ضرورة إجبار العرب على الإذعان للاعتراف بوجود إسرائيل عبر استخدام سلاح الردع ، فالسلام مع الوحيد الذي يمكن أن يُقام مع العرب هو "سلام الردع" مقابل "سلام الديموقراطيات" الذي لا يصلح مع العرب ، فإسرائيل دولة ديموقراطية غربية في بيئة إقليمية معادية بدائية، وسط غابة من الأحراش ـ وهذا يماثل كلام إهود باراك عن ديموقراطية إسرائيلية ـ ومستقبل إسرائيل يكون بالتحصن داخل "الستار الفولاذي".


القضية الفلسطينية

ويعتقد نتانياهو أن الضفة الغربية ليست أرض محتلة وإنما هي أرض قومية توراتية وعلى اليهود الاحتفاظ بها ولا يحق لهم التنازل عنها أو التفاوض بشأنها. وقد صرح نتانياهو قائلاً: "ليس هناك أي نهر أو بحر يفصل الضفة الغربية عن باقي الأراضي الإسرائيلية. إنها جزء من دولة إسرائيل نفسها ، إن الضفة الغربية هي مركز البلاد … إنها فناؤنا الخلفي وليست أرض غريبة عنا". كما يتبع نتانياهو سياسة استيطانية تهدف إلى إقامة مستوطنات يهودية داخل المناطق العربية.


عمليات السلام

أحد ملصقات حملة نتانياهو في الانتخابات التشريعية الإسرائيلية 2009 الذي قول أنه الخيار الأفضل لاقتصاد وأمن إسرائيل.

في 29 يناير 2019، أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو عدم التجديد للبعثة الدولية المؤقتة في مدينة الخليل، والتي بدأت مهامها منذ 1994، للمساعدة في حماية الفلسطينيين في المدينة.[221]

صرح نتانياهو أنه: "سيطرد قوة أجنبية تشكلت للمساعدة في حماية الفلسطينيين في مدينة الخليل بالضفة الغربية المحتلة"، متهماً المراقبين بالقيام بأنشطة مناهضة لإسرائيل. وأضاف في بيان صادر عن مكتبه: "لن نسمح بمواصلة وجود قوة دولية تعمل ضدنا".


رأيه في الانسحاب أحادي الجانب

ملاحظات على إيران

مقارنة إيران بألمانيا النازية

إسرائيل دولة قومية لليهود

في 10 مارس 2019، اتهم نتانياهو منافسيه في الانتخابات بأنهم يعتمدون على الأصوات العربية، فوصفته الممثلة الإسرائيلية روتم سيلع بالعنصري. رد نتانياهو: "إسرائيل دولة قومية، ليس لكل مواطنيها، بل فقط للشعب اليهودي"[222].

السعودية

حسب وسائل إعلام إسرائيلية، ومن بينها إذاعة الجيش، أن بنيامين نتانياهو زار السعودية سراً يوم 22 نوفمبر، والتقى فيها ولي العهد محمد بن سلمان ووزير الخارجية الأمريكي مايك پومپيو. ولم يعلق مكتب نتانياهو على هذه الأخبار. وكان وزير الخارجية الأمريكي مايك بومپيو قد دعا السعودية سابقاً للحاق بقطار التطبيع مع إسرائيل الذي استقلته الإمارات والبحرين والسودان.[223]

وحسب صحيفة جروزاليم پوست، نقلاً عن مصادر سياسية أن نتنياهو لم يبلغ رئيس الوزراء المناوب ووزير الدفاع بني گانتس أو وزير خارجيته گابي أشكنازي بشأن رحلته إلى السعودية. ولفتت الصحيفة إلى أن رئيس الموساد يوسي كوهين هو من رافق نتنياهو إلى السعودية للقاء بن سلمان، وليس گانتس الذي يشغل منصب وزير الدفاع.[224] بذلك واصل نتنياهو، حسب الصحيفة، مسعاه لعدم إبلاغ گانتس وأشكنازي بالتطورات الدبلوماسية الرئيسية، بعد أن لم يطلعهما مسبقاً على اتفاقات السلام التي توصل إليها مع الإمارات والبحرين.

نفى وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان لقاء نتانياهو وبن سلمان، مؤكداً أن من حضروا الاجتماع كانوا سعوديين وأمريكيين فقط. بينما أكد وزير التعليم الإسرائيلي وعضو حزب الليكود الذي يتزعمه نتنياهو، يواڤ گالنت، أن الأخير اجتمع مع ولي العهد السعودي. [225]

وأظهرت مواقع تتبع الرحلات الجوية، من بينها FlightAware وADS-B Exchange، تتبع طائرة تجارية خاصة يستخدمها المسؤولون الإسرائيليون غالباً وهي تحلق من إسرائيل باتجاه السعودية ومدينة نيوم، يوم الأحد 22 نوفمبر، ثم عادت الرحلة إلى إسرائيل بعد ساعات قليلة.

الهولوكوست

سعى رئيس وزراء اسرائيل بنيامين نتنياهو مراراً لتحميل العرب مسؤولية المحارق المأساوية التي تعرّض لها اليهود على يد النازية، وسلط الضوء على شخصية فلسطينية تاريخية هو الحاج أمين الحسيني، متهما اياه باقناع زعيم النازية أدولف هتلر بتصفية يهود فلسطين.

قدم الكاتب الفرنسي المتخصص بشؤون المنطقة والعرب وفلسطين جان بيار فيليو Jean-Pierre Filiu رواية تُكذّب رواية نتنياهو وذلك من خلال مؤلف جدير بالقراءة:”الهيمنة على اسرائيل. نتنياهو ونهاية الحلم الصهيوني”، برغم ان الكتاب بحاجة الى تدقيق من مؤرخين عرب كونه يقلل من اهمية الحسيني ويضعه تارة في مصاف العمالة لبريطانيا ومرة اخرى في خدمة النازية!

في 20 اكتوبر 2015، القى بنيامين نتنياهو خطابا أمام المؤتمر الصهيوني العالمي في القدس، عشية زيارته الى المانيا، قدّم فيه روايته عن اللقاء الذي حصل بين أدولف هتلر ومفتي القدس الحاج أمين الحسيني في 28 نوفمبر 1941، فقال:”سافر الى برلين، ولم يكن هتلر آنذاك يريد تصفية اليهود، لكن الحاج امين الحسيني قال له اذا طردتهم فهم سيأتون الينا. سأله هتلر ما العمل، فأجابه: إحرقهم”.

كعادة العرب لم ينتبهوا الى خبث رواية نتنياهو التي يريد من خلالها تحميل العرب مسؤولية المحرقة لتبرير استكمال قضمه لكل فلسطين. فالمعروف تاريخيا ان الكثير من العرب شجبوا المحارق وأدانوها ووقفوا ضدها بوصفها عملا لا أخلاقيا ولا انسانيا وجريمة إبادة جماعية.

الملفت للنظر أن إسرائيليين سبقوا كل المسؤولين العرب في شجب ما قاله نتنياهو، وفي مقدمهم زعيم حزب العمّال اسحق هرتزوغ الذي انتقد بشدة ما اسماه بـ”اخطر تشويش تاريخي”، وطالب نتنياهو بتصحيحه، كذلك فعلت زيهافا غال أون رئيسة حزب ميريتس اليساري بقولها: “يجب نبش قبور أكثر من 33 الف قتيل يهودي قتلوا في سبتمبر 1941، أي قبل شهرين من لقاء هتلر والمفتي (الحسيني)، والقول لهم ان النازية لم تكن تريد تدميركم”. والشجب نفسه جاء من وزير الدفاع السابق، موشي يعلون، بقوله:”بطبيعة الحال فان الحسيني لم يخترع الحل النهائي للمسألة اليهوية، وان التاريح يبرهن بوضوح ان هتلر كان مصدرها”.

في ألمانيا، انبرت المستشارة أنگلا مركل أيضا لتكذيب نتنياهو قائلة: “لا نجد أي سبب لتغيير رؤيتنا للتاريخ في هذه المسألة، ونواصل تحمل مسؤولية المانيا في المحارق”.

صحيح ان نتنياهو تراجع عن هذه التصريحات لاحقا وسط الاعتراضات الكبيرة التي واجهها، لكن الصحيح أيضاً أن غاياته ليست بريئة.

لماذا كذب اذا نتنياهو؟

يجيب عن هذا السؤال جان بيار فيليو، بقوله:”كذبة الدولة التي اطلقها نتنياهو في اكتوبر 2015 ليست وليدة خطأ، وانما تمثل ذروة سياسة ناضجة وممنهجة”، وهو يضعها بالتالي في سياق مشروع انكاري تبناه نتنياهو منذ سنوات طويلة لتدمير فكرة الدولتين واقامة دولة يهودية خالصة متطرفة وغير ديمقراطية.[226]

موقفه من حل الدولتين

تبنى نتنياهو خلال مسيرته مواقف متناقضة اتجاه حل الدولتين. إذ تولى السلطة أول مرة بعد توقيع اتفاقية أوسلو، وخلال مسيرته قام بتوسيعها، كما وقع على اتفاقية واي التي أعطت للفلسطينيين 13% إضافية من الضفة الغربية اتفاقية الخليل. وفي خطابه في بار إيلان عام 2009، وافق نتنياهو على إقامة دولة فلسطينية، كما وافق لاحقاً على خطة ترامب التي تضمنت إقامة دولة فلسطينية. من ناحية ثانية، وخلال الحرب الإسرائيلية الفلسطينية 2023، صرح نتنياهو قائلاً "أود أن أوضح موقفي: لن أسمح لإسرائيل بأن تكرر خطأ أوسلو"[227]

حياته الشخصية

شجرة العائلة

 
 
 
 
 
 
ناثان ميلايكوڤسكي
(كاتب وناشط صهيوني)
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
بن صهيون نتنياهو
(أستاذ تاريخ وناشط صهيوني)
 
إليشا نتنياهو
(أستاذة رياضيات)
 
شوشانا شنبورگ
(قاضية في المحكمة العليا الإسرائيلية)
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
يوناثان نتنياهو
(قائد سايرت متكال)
 
بنيامين نتنياهو
(رئيس وزراء إسرائيل)
 
إيدو نتنياهو
(A طبيب آشعة، مؤلف وكاتب مسرحي)
 
ناثان نتنياهو
(أستاذ علوم الحاسب)
بنيامين نتانياهو أمام قبر شقيقه يوني، الذي لقى مصرعه في عملية عنتيبي على يد المقاومة الفلسطينية عام 1976.

السنوات المبكرة والعائلة

وُلد نتانياهو في تل أبيب،[228] لوالده البروفسور بن صهيون نتنياهو وتصيلا (لقبها قبل الزواج سيگال). وُلدت والدته عام 1012 في پتاح تكڤا، التي كانت في ذلك الوقت في فلسطين تحت الحكم العثماني. على الرغم من أن جميع أجداده وُلِدوا في الإمبراطورية الروسية (بلاروسيا وليتوانيا وپولندا حالياً)، فقد هاجر جداه لوالدته إلى مينياپوليس في الولايات المتحدة.[229] تربطه قرابة من جهة الأب بالحاخام إلياهو من ڤيلنا (ڤيلنا گاوون).[230]

والد نتنياهو ، بن صهيون ، كان أستاذ التاريخ اليهودي في جامعة كورنيل،[231] محرر الموسوعة العبرية، وكبير مساعدي زئڤ جابوتنسكي، الذي ظل ناشطًا في البحث والكتابة حتى التسعينيات من عمره. وفي ما يخص الشعب الفلسطيني، قال: "لن يتمكنوا من مواجهة [بعد] الحرب معنا، والتي ستشمل منع الطعام عن المدن العربية، ومنع التعليم، ومنع الطاقة الكهربائية والمزيد. لن يكونوا قادرين على الوجود، وسيهربون من هنا. لكن كل هذا يتوقف على الحرب، وما إذا كنا سننتصر في المعارك معهم".[232]

كان جد نتنياهو لأبيه ناثان ميليكوڤسكي، حاخاماً صهيونيااً بارزاً وجامع تبرعات للصندوق القومي اليهودي.[233] شقيق نتانياهو الأكبر، يوناتان، لقى مصرعه في أوغندا أثناء العملية عنتبي عام 1976. أما شقيقه الأصغر، إيدو، فهو إخصائي أشعة وكاتب. خدمت الأشقاء الثلاثة في وحدة سايرت متكال الاستطلاعية التابعة للجيش الإسرائيلي.

زيجاته وعلاقاته

نتانياهو يضيء شموع الحانوكا في أول ليلة له في مكتب رئيس الوزراء بالقدس برفقة زوجته سارة وابنيهما يائير وأڤنر، 1996.

تزوج نتنياهو ثلاث مرات. كان زواجه الأول من مريم وايزمان، التي التقى بها في إسرائيل. كانت وايزمان تقيم بالقرب من شقة يوناتان نتنياهو في القدس، حيث كان نتنياهو متمركزًا اثناء خدمته العسكرية. بحلول الوقت الذي انتهت فيه خدمة نتنياهو، كانت وايزمان قد أكملت خدمتها العسكرية ونالت شهادة في الكيمياء من الجامعة العبرية بالقدس. عام 1972، غادر كلاهما إسرائيل للدراسة في الولايات المتحدة، حيث التحقت بجامعة برانديز، بينما درس نتنياهو في معهد مساتشوستس للتكنولوجيا. تزوجا بعد ذلك بوقت قصير. أثمر زواجهما عن ابنة واحدة، نوا (ولدت في 29 أبريل 1978).[234][235]

عام 1978، عندما كانت وايزمان حاملاً، التقى نتانياهو بطالبة بريطانية غير يهودية[236] فلور كاتس في مكتبة الجامعة، وبدأت العلاقة بينهما. انتهى زواجه من بالطلاق، عندما اكتشفت زوجته بعلاقته الجديدة.[236] عام 1981، تزوج نتانياهو من كيتس، واعتنقت اليهودية.[237] بعد انتقال نتانياهو لإسرائيل، رفعت كيتس دعوى طلاق عام 1988.[237]

أما زوجته الثالثة، سارة بن-أرتصي، كانت تعمل مضيفة في شركة العال، والتقاها نتانياهو أثناء عملها على رحلة العال المتجهة من نيويورك إلى إسرائيل.[28][236] وكانت سارة في ذلك الوقت تنهي رسالة الماجستير في علم النفس.[238] تزوجا عام 1991. لدى الزوجان ابنين: يائير (وُلد في 26 يوليو 1991)، وهو جندي سابق في وحدة المتحدث الرسمي باسم الجيش الإسرائيلي،[239] وأڤنر (وُلد في 10 أكتوبر 1994)، وهو بطل توراتي وطني والفائز في مسابقة التوراة الوطنية للشباب في كريات شمونة وجندي سابق في فيلق مجموعة الاستخبارات القتالية بالجيش الإسرائيلي.[240][241]

عام 1993، اعترف نتنياهو على الهواء مباشرة بأنه كان على علاقة مع روث بار، مستشارة العلاقات العامة. قال إن منافسًا سياسيًا قام بزرع كاميرا ڤيديو سرية كانت قد صورته في وضع شبه جنسي مع بار، وأنه تعرض للتهديد بنشر الشريط للصحافة ما لم يترك السباق الانتخابي على زعامة الليكود. حافظ نتنياهو وسارة على زواجهما وانتخب نتانياهو لزعامة الليكود.[242] في عام 1996 ، أفادت وسائل الإعلام أن نتنايهو تجمعه صداقة مع كاثرين برايس-موندادوري، وهي امرأة إيطالية أمريكية، امتدت 20 عاماً.[236][243] في التسعينيات، انتقد نتانياهو هذا التدخل الإعلامي في حياته الخاصة، زاعمًا أن خصومه السياسيين بما في ذلك ديڤيد ليڤي استأجروا جواسيس لمحاولة جمع أدلة على علاقاته المزعومة. بشكل عام، الجمهور الإسرائيلي غير مهتم بالحياة الخاصة لسياسيهم ويفضل أن يتمتعوا بخصوصيتهم.[244]

في 1 أكتوبر 2009، أنجبت ابنته نوا نتنياهو روث (المتزوجة من دانيال روث) مولودها شموئيل.[234][235] عام 2011، أنجبت لوا وزوجها دانيال ابنهما الثاني ديڤيد،[245] وفي 2016 أنجبا ابنة. نوا بعالة تشوڤا (الشخص الذي وُلد في عائلة علمانية ثم عاد إلى اليهودية الأرثوذكسية) وتعيش في ميا شعاريم برفقة عائلتها.[246]

علاقته بالقادة الاجانب

نتانياهو وباراك أوباما.

لنتانياهو علاقة وثيقة برئيس الوزراء المجري ڤيكتور أوربان، حيث عرف كل منهما الآخر لعقود بسبب العلاقة المتميزة بين حزب الليكود وحزب الشعب الأوروپي. أعجب أوربان بشكل خاص بنتنياهو أثناء عمله كوزير للمالية، وتلقى المشورة منه عندما كان نتنياهو وزيراً لمالية إسرائيل.[247]

يُعرف نتنياهو بعلاقته الوثيقة والودية مع رئيس الوزراء الإيطالي سيلڤيو برلوسكوني.[248] قال نتنياهو عن برلسكوني: "نحن محظوظون بوجود زعيم مثلك".[249] وصف نتنياهو برلسكوني بأنه "من أعظم الأصدقاء".[248][250]

لنتنياهو علاقة وثيقة مع الرئيس الروسي ڤلاديمير پوتن، حيث روجا "لصداقتهما الشخصية" في أبريل 2019.[251][252]

أثناء خلال قمة مجموعة العشرين 2011 في مدينة كان الفرنسية، سُمع الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي وهو يقول للرئيس باراك أوباما، "لا أستطيع أن أتحمل نتنياهو، إنه كاذب"، ورد أوباما كما ورد، "لقد سئمت منه، لكن علي أن أتعامل معه كل يوم".[253][254]

تمتد المعرفة الشخصية بين نتانياهو والرئيس الأمريكي السابق دونالد ترمپ لسنوات.[255] كان نتنياهو صديقًا لوالد دونالد ترمپ، فريد، عندما كان نتنياهو يعيش في نيويورك خلال الثمانينيات، سفيراً للأمم المتحدة.[256] عام 2013، سجل ترمپ مقطع ڤيديو يمتدح فيه نتانياهو أثناء الانتخابات الإسرائيلية، قال فيه: "صوتوا لبنيامين - الرجل الرائع، الزعيم الرائع، العظيم من أجل إسرائيل". في يونيو 2019، أعاد نتنياهو تسمية مستوطنة في مرتفعات الجولان المتنازع على اسم دونالد ترمپ.[257][258] ومع ذلك ، زعم مساعد ترمپ جاريد كوشنر أنه في يناير 2020، أصيب ترمپ بالإحباط من خطاب نتنياهو بشأن ضم غور الأردن، ونظر في تأييد خصمه السياسي، بني گانتس.[259] بعد تهنئة نتنياهو لجو بايدن في أعقاب الانتخابات الرئاسية الأمريكية 2020، تدهورت العلاقات، حيث اتهمه ترمپ بعدم الولاء وقال إن نتنياهو "ارتكب خطأ فادحًا".[260]

لنتنياهو علاقات وثيقة مع قيادة الكونگرس من الحزب الجمهوري ومرشحه الرئاسي لعام 2012 ميت رومني. تعرف هو ورومني لأول مرة عندما عمل كلاهما في مجموعة بوسطن الاستشارية في منتصف السبعينيات.[261][262] الرئيس الأمريكي جو بايدن، وهو ديمقراطي، يتمتع بعلاقة ودودة مع نتنياهو منذ عدة سنوات. في نوفمبر 2011[263] وفي مناظرات انتخابات نائب الرئيس الأمريكية 2012،[264] صرح بايدن أن علاقته بنتانياهو استمرت 39 عامًا. في مارس 2010، أشار نتنياهو خلال بيان مشترك مع بايدن خلال زيارته لإسرائيل[265] أن صداقتهما بدأت قبل ثلاثة عقود.


نتانياهو ودونالد ترمپ أثناء توقيع [الاتفاقات الإبراهيمية

، 15 سبتمبر 2020.]]

في أكتوبر 2014، روى المؤلف جيفري گولدبرگ محادثة قال فيها گولدبرگ إن مسؤولًا كبيرًا في إدارة أوباما وصف نتنياهو "بدجاجة القن" بعد أن اتهم نتنياهو الرئيس الأمريكي باراك أوباما "بالتصرف بما يخالف القيم الأمريكية". ذهب گولدبرگ ليقول إن نتنياهو وحكومته يتحملان اللوم إلى حد كبير في التوترات بين حكومتي نتنياهو وأوباما.[266] اتصل وزير الخارجية جون كيري بنتنياهو لتوضيح أن "مثل هذه التصريحات مخزية وغير مقبولة ومضرة" و"لا تعكس موقف الولايات المتحدة".[267] رد نتنياهو بقوله "أنا أتعرض للهجوم بسبب إصراري على الدفاع عن مصالح إسرائيل. سلامة إسرائيل ليست مهمة لمن يهاجمني بشكل مجهول وشخصي".[268]

بسبب الخلافات الواضحة بين نتنياهو وأعضاء إدارة أوباما، وصف المراقبون العلاقة بأنها وصلت إلى مستوى الأزمة بحلول أكتوبر 2014.[269][266] أصبحت العلاقة بين نتنياهو وإدارة أوباما إشكالية بوضوح لدرجة أن گولدبرگ أفاد في نوفمبر 2014 أن محادثاته مع نتنياهو ومسؤولين إسرائيليين آخرين أشارت إلى أن إسرائيل ستنتظر حتى يتم انتخاب رئيس أمريكي جديد قبل محاولة إصلاح العلاقة مع البيت الأبيض. وبحسب ألون بينكاس، وهو دبلوماسي سابق ومستشار لرؤساء الوزراء الإسرائيليين، فإن "نواب نتنياهو بأن هذا القرار سوف يغيره ترمپ أو ينقضه لا أساس له على الإطلاق".[270]

في 23 ديسمبر 2016، أصدر مجلس الأمن قرارًا يدعو إلى إنهاء الاستيطان الإسرائيلي. في خروج عن السياسة الأمريكية طويلة الأمد، امتنعت الولايات المتحدة عن التصويت ولم تمارس حق النقض. بناءً على طلب من حكومة نتنياهو، حاول الرئيس المنتخب ترامب التوسط من خلال الدعوة العلنية إلى استخدام حق النقض ضد القرار، فضلاً عن إقناع بنجاح الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي بسحب القرار مؤقتًا من النظر فيه.[271]

لاحقاً اقترح القرار مرة أخرى من قبل ماليزيا، نيوزيلندا، السنغال وڤنزويلا وتم تمريره بتصويت 14 إلى صفر. وزعم مكتب نتنياهو أن" إدارة أوباما لم تفشل فقط في حماية إسرائيل من هذه العصابة في الأمم المتحدة، بل تواطأت معها وراء الكواليس"، مضيفًا: "تتطلع إسرائيل إلى العمل مع كل مؤثرات الرئيس المنتخب والديمقراطي ترمپ وجميع أصدقائنا في الكونجرس، الجمهوريون والديمقراطيون على حد سواء، لإنكار الآثار الضارة لهذا القرار العبثي".[272][273][274]

نتناياهو والرئيس البرازيلي جائير بولسونارو في القدس، 31 مارس 2019.

في أوائل 2018، اعتمد البرلمان الپولندي قانون پولندي جديد يجرم الاقتراحات بأن الپولنديين كانوا متواطئين بشكل جماعي في الهولوكوست - أو جرائم حرب أخرى ذات صلة ارتُكبت أثناء الحرب العالمية الثانية من قبل قوى المحور.[275][276] في وقت لاحق من ذلك العام في مؤتمر ميونيخ للأمن، قال رئيس الوزراء البولندي ماتيوز موراڤياسكي "لن يُنظر إليه كمجرم أن نقول إنه كان هناك مرتكبون پولنديون، حيث كان هناك مرتكبون يهود ... الألمان ليسوا هم الجناة الوحيدين" المتورطين في المحرقة اليهودية.[277] ووصف نتنياهو تعليق نظيره الپولندي بأنه "شائن" لقوله إن اليهود كانوا من بين منفذي المحرقة.[278]

سُويت الأزمة الناتجة في العلاقات الإسرائيلية الپولندية في أواخر يونيو من ذلك العام عندما أصدر رئيسا الوزراء بيانًا مشتركًا يؤيد البحث في الهولوكوست اليهودي ويدين التسمية الخاطئة "معسكرات الاعتقال الپولندية".[279]

بحسب إفرايم زوروف من مركز سيمون ويزنتال، أثناء زيارة الرئيس الأوكراني پيترو پوروشينكو في القدس، فشل نتنياهو في مخاطبة السياسة الرسمية الأوكرانية لإعادة تأهيل المتعاونين النازيين المحليين مثل رومان شوخيڤيتش قائد جيش التمرد الأوكراني الذي شارك في قتل اليهود.[280]

طور نتانياهو علاقة مقربة مع الرئيس البرازيلي جائير بولسونارو في أعقاب فوز بولسونارو في انتخابات 2018.[281][282]

تربط نتنياهو والرئيس التركي رجب طيب أردوغان علاقات متوترة.[283] في مارس 2019، بعد أن نددت تركيا بالعنصرية لقولها إن إسرائيل هي دولة قومية للشعب اليهودي فقط، وصف نتنياهو أردوغان بالديكتاتور وسخر منه في تغريدة لسجنه الصحفيين.[284] ردا على ذلك، وصف أردوغان نتنياهو بأنه "اللص الذي يترأس إسرائيل"، في إشارة إلى فضائح الفساد المستمرة ضد نتنياهو. وفي نفس الخطاب، زاد أردوغان من تصعيد الخلاف من خلال مخاطبته مباشرة لنتنياهو قائلاً: "أنت طاغية. أنت طاغية يذبح أطفالاً فلسطينيين في السابعة عمرهم"،[284] وكذلك في أبريل 2018، وصف إسرائيل "بدولة الإرهاب" ونتنياهو "بالإرهابي".[285] وكتب نتنياهو على تويتر أن "أردوغان من أكبر مؤيدي حماس ولا شك في أنه يفهم الإرهاب والقتل".[286] ندد نتنياهو بالهجوم التركي على شمال شرق سوريا عام 2019 وحذر من التطهير العرقي للأكراد من قبل تركيا ووكلائها.[287]

حالته الصحية

يعني نتانياهو منذ 20 عاماً من اضطراب نظم القلب المعروف باسم إحصار فرع الحزمة الأيمن RBBB.[288] في 23 يوليو 2023، إن حالته الصحية "تتحسن بصورة ممتازة" بعد زرع جهاز لتنظيم ضربات القلب. وقال الأطباء الذين يتابعون حالة نتنياهو إنه نُقل إلى مركز شيبا الطبي قرب تل أبيب على عجل مساء السبت 21 يوليو بعد أن رصد جهاز لمراقبة ضربات القلب زرعوه له قبل أسبوع "اضطراباً مؤقتاً في ضربات القلب". ودخل نتنياهو المستشفى قبل أسبوع بسبب ما قيل إنه حالة جفاف.[289]

كتب ألفها

مقطع ڤيديو عن نتانياهو من إنتاج شركة أخبار إسرائيل.
  • الإرهاب الدولي: التحدي والاستجابة. Transaction Publishers. 1981. ISBN 978-0-87855-894-0.
  • الإرهاب: كيف يمكننا الفوز. Avon. 1987. ISBN 978-0-380-70321-0.
  • محاربة الإرهاب: كيف يمكن للديمقراطيات أن تهزم الإرهاب المحلي والدولي. فارار وستراوس وجيرو. 1995. ISBN 978-0-374-15492-9.
  • سلام دائم: إسرائيل ومكانتها بين الأمم. Grand Central Publishing. 1999 [1993]. ISBN 978-0-446-52306-6.
  • نتانياهو, بنيامين (2022) [2022]. بيبي: قصتي. ISBN 978-1-6680-0844-7.

مرئيات

رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو يلتقي وزير الخارجية العماني يوسف بن علوي على هامش مؤتمر وارسو، 13 فبراير 2019.
اجتماع وزير الخارجية الأمريكي مايك پومپيو ونظيره البحريني عبد اللطيف الزياني ورئيس الورزاء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، إسرائيل، 18 نوفمبر 2020.

نتنياهو في الثمانينيات يقول أن أمريكا لا تستطيع ان تجبر إسرائيل على شيء.

كتب ومقالات

كتب:
Through the years Netanyahu authored five books, three of which focus on counter-terrorism. The books he authored include:

  • International Terrorism: Challenge and Response‎ (The Jonathon Institute, 1980) (ISBN 0-87855-894-2)
  • Terrorism: How the West Can Win (Farrar Straus & Giroux, 1986) (ISBN 0-380-70321-1)
  • مكان بين الأمم: إسرائيل والعالم (Bantam, 1993) (ISBN 0-553-08974-9)
  • Fighting Terrorism: How Democracies Can Defeat Domestic and International Terrorism (Diane Pub Co, 1995) (ISBN 0-374-52497-1)
  • A Durable Peace: Israel and Its Place Among the Nations (Warner Books, 2000) (ISBN 0-446-52306-2)

مقالات:

المصادر

  1. ^ Leader of the Opposition, Knesset
  2. ^ "Benjamin Netanyahu". Biography (in الإنجليزية الأمريكية). Retrieved 13 November 2019.
  3. ^ Mitchell, Thomas G. (2015). Likud Leaders. Jefferson, North Carolina: McFarland. p. 186. ISBN 978-0786497133.
  4. ^ أ ب "Netanyahu elected as Likud party chairman". Xinhua News Agency. 20 December 2005. Archived from the original on 27 February 2006. Retrieved 27 July 2009.
  5. ^ Hoffman, Gil (10 February 2009). "Kadima wins, but rightist bloc biggest". The Jerusalem Post. Retrieved 17 June 2012.
  6. ^ أ ب "Netanyahu sworn in as Israel's prime minister". Haaretz. 31 March 2009. Retrieved 10 March 2013.
  7. ^ أ ب Heller, Jeffrey (31 March 2009). "Netanyahu sworn in as Israeli prime minister". Reuters. Archived from the original on 24 September 2015. Retrieved 10 March 2013.
  8. ^ Tobin, Amir; Birnbaum, Ben (20 March 2015). "'Is This Ship Sinking?' Inside the Collapse of the Campaign Against Netanyahu". The New Yorker. New York City: Condé Nast.
  9. ^ Hoffman, Gil (21 November 2019). "Rivlin hands over mandate, begs MKs to prevent third election". The Jerusalem Post (in الإنجليزية). Retrieved 21 November 2019.
  10. ^ Eglash, Ruth (17 May 2020). "After three elections and political deadlock, Israel finally swears in new government". The Washington Post. Retrieved 20 May 2020.
  11. ^ Halbfinger, David M. (9 November 2020). "Biden's Win Means a Demotion for Netanyahu and Less Focus on Israel" – via NYTimes.com.
  12. ^ خطأ استشهاد: وسم <ref> غير صحيح؛ لا نص تم توفيره للمراجع المسماة indictments
  13. ^ Wootliff, Raoul (21 November 2019). "AG announces Netanyahu to stand trial for bribery, fraud and breach of trust". Times of Israel. Retrieved 22 November 2019.
  14. ^ خطأ استشهاد: وسم <ref> غير صحيح؛ لا نص تم توفيره للمراجع المسماة haaretznov23
  15. ^ Staff writer (23 November 2019). "Netanyahu said set to give up 4 ministry portfolios after charges announced". The Times of Israel. Retrieved 23 November 2019.
  16. ^ Morris, Nomi; Silver, Eric (7 October 1996). "Israel Opens Disputed Tunnel". Maclean's. Archived from the original on 20 October 2012. Retrieved 9 March 2013.
  17. ^ Wyler, Grace (31 January 2013). "Step Inside The Hidden Tunnels Under Jerusalem's Sacred Western Wall". Business Insider. Retrieved 10 March 2013.
  18. ^ Arafat, Netanyahu shake hands, begin talks 4 September 1996, CNN
  19. ^ Joint press conference with Prime Minister Netanyahu and PA Chairman Arafat, 4 September 1996 Vol. 16: 1996–1997, Ministry of Foreign Affairs
  20. ^ Netanyahu, Arafat shake hands on Hebron accord 14 January 1997, CNN
  21. ^ Hawas, Akram T. The new alliance: Turkey and Israel "Archived copy". Archived from the original on 22 February 2011. Retrieved 12 December 2007.{{cite web}}: CS1 maint: archived copy as title (link). The fourth Nordic conference on Middle Eastern Studies: The Middle East in globalizing world. Oslo, 13–16 August 1998.
  22. ^ أ ب ت ث "Khaled Meshaal: How Mossad bid to assassinate Hamas leader ended in fiasco". The Telegraph. 7 December 2012. Retrieved 4 May 2019.
  23. ^ أ ب Laura Zittrain Eisenberg; Neil Caplan (2010). Negotiating Arab-Israeli Peace, Second Edition: Patterns, Problems, Possibilities. Indiana University Press. p. 130. ISBN 978-0253004574. Retrieved 4 May 2019.
  24. ^ "Israel Reforms Economy on Eve of Independence Day". Jewish Telegraphic Agency.
  25. ^ Schmemann, Serge (26 July 1997). "In Fight Over Privatization, Netanyahu Wins a Round". The New York Times.
  26. ^ Wilkinson, Tracy (29 March 2000). "Israeli Police Want Netanyahu, Wife Indicted Over Handling of State Gifts". Los Angeles Times. Retrieved 11 July 2011.
  27. ^ "Netanyahu Corruption Charges Dropped". CBS News. 11 February 2009. Retrieved 11 July 2011.
  28. ^ أ ب "Benjamin Netanyahu, Likud". Ynetnews. 28 March 2005. Retrieved 5 August 2009.
  29. ^ "Netanyahu Now High-Tech Consultant". Los Angeles Times. Associated Press. 3 August 1999. Retrieved 20 September 2012.
  30. ^ Freund, Oren (19 September 2012). חברת העבר של בנימין נתניהו נרשמה למסחר בבורסה בת"א [Past company of Benjamin Netanyahu listed for trade on the Tel Aviv Stock Exchange]. TheMarker (in العبرية). Retrieved 16 March 2010.
  31. ^ خطأ استشهاد: وسم <ref> غير صحيح؛ لا نص تم توفيره للمراجع المسماة netanyahu
  32. ^ "Sharon Beats Netanyahu in Likud Primary". Fox News Channel. 28 November 2002. Archived from the original on 28 August 2008. Retrieved 29 July 2009.
  33. ^ "Concordia University Imposes Ban on Middle East Events". Canadian Association of University Teachers. Retrieved 4 March 2013.
  34. ^ Levin, Steve; Roddy, Dennis; Schackner, Bill; Guidry, Nate (2 October 2002). "Netanyahu says U.S. should topple Saddam". Pittsburgh Post-Gazette. Retrieved 1 March 2013.
  35. ^ "Iraq 2002, Iran 2012: Compare and contrast Netanyahu's speeches". Haaretz. Retrieved 18 November 2013.
  36. ^ "Kerry Reminds Congress Netanyahu Advised U.S. to Invade Iraq". The New York Times (in الإنجليزية الأمريكية). 25 February 2015. ISSN 0362-4331. Retrieved 9 May 2018.
  37. ^ أ ب ت Asa-El, Amotz. "3 economic lessons from Ariel Sharon". MarketWatch.
  38. ^ Likud Leaders, Thomas G. Mitchell, McFarland, (March 2015), Chapter 10
  39. ^ "Netanyahu's Economic Reforms And The Laffer Curve". Forbes.
  40. ^ Hoffman, Gil (21 November 2005). "Netanyahu: Sharon is a dictator". The Jerusalem Post. Retrieved 17 June 2012.
  41. ^ Alon, Gideon; Mualem, Mazal; Shragai, Nadav (26 October 2004). "Knesset approves PM Sharon's disengagement plan". Haaretz. Retrieved 10 March 2013.
  42. ^ Farrell, Stephen (8 August 2005). "Netanyahu resigns from Cabinet over Gaza withdrawal". The Times. London. Retrieved 29 July 2009.
  43. ^ Marciano, Ilan (28 March 2006). "Likud stunned by collapse". Ynetnews. Retrieved 27 July 2009.
  44. ^ "Netanyahu wins Likud leadership". BBC News. 15 August 2007. Retrieved 11 August 2009.
  45. ^ Mitnick, Joshua (20 June 2008). "Olmert: Truce with Hamas 'fragile'". The Washington Times. Retrieved 29 July 2009.
  46. ^ "Netanyahu Undergoes Medical Examination". Arutz Sheva. 4 October 2009. Retrieved 15 October 2009.
  47. ^ Tran, Mark (31 July 2008). "Netanyahu calls for new Israeli elections". The Guardian. London. Retrieved 29 July 2009.
  48. ^ Mualem, Mazal (24 September 2008). "Netanyahu rejects Livni's call for unity government". Haaretz. Retrieved 1 March 2013.
  49. ^ Colvin, Marie (8 February 2009). "Netanyahu stokes fears to take poll lead". The Sunday Times. London. Retrieved 8 February 2009.
  50. ^ "Clinton pledges to press for Palestinian state". Pakistan. The Daily Times. 4 March 2009. Archived from the original on 13 January 2012.
  51. ^ "In Israel, Clinton pledges to work with new government". The New York Times. 3 March 2009. Retrieved 16 March 2013.
  52. ^ Rabinovitch, Ari (16 April 2009). "Israel demands Palestinians recognize Jewish state". International Business Times. Retrieved 16 March 2013.
  53. ^ أ ب "Netanyahu backs demilitarized Palestinian state". Haaretz. 14 June 2009. Retrieved 14 May 2012.
  54. ^ خطأ استشهاد: وسم <ref> غير صحيح؛ لا نص تم توفيره للمراجع المسماة huff
  55. ^ Ravid, Barak (5 July 2009). "Netanyahu: We have consensus on two-state solution". Haaretz. Retrieved 16 March 2013.
  56. ^ Berger, Robert (3 July 2009). "Poll Gives Netanyahu Positive Marks Despite Rift with US". Voice of America. Archived from the original on 24 January 2013. Retrieved 1 March 2013.
  57. ^ Baldwin, Leigh (11 August 2009). "Nablus booms as barriers fall in occupied West Bank". The Daily Star. Lebanon. Retrieved 16 March 2013.
  58. ^ Thomas Friedman (9 August 2009). "Green Shoots in Palestine II". The New York Times. Retrieved 9 August 2009.
  59. ^ Abu Toameh, Khaled (17 July 2009). "West Bank boom". The Jerusalem Post. Retrieved 17 June 2012.
  60. ^ "Netanyahu supports Arab peace initiative". United Press International. 24 July 2009. Retrieved 9 August 2009.
  61. ^ Ravid, Barak (23 July 2009). "Netanyahu to Arabs: Saudi plan can help bring peace". Haaretz. Retrieved 16 March 2013.
  62. ^ Waked, Ali (26 September 2009). "Palestinians: Abbas open to meeting with Netanyahu". Ynetnews. Retrieved 4 September 2009.
  63. ^ Bengal, Mia (2 September 2009). התוכנית האמריקאית: פסגה צנועה והצהרת עקרונות (in Hebrew). Maariv. Retrieved 4 September 2009.{{cite news}}: CS1 maint: unrecognized language (link)
  64. ^ Berger, Robert (4 September 2009). "Israel to Approve More Settlement Construction Before Freeze". Voice of America. Archived from the original on 4 October 2013. Retrieved 1 March 2013.
  65. ^ Benhorin, Yitzhak (4 September 2009). "US, EU slam Netanyahu's approval of construction". Ynetnews. Retrieved 16 March 2013.
  66. ^ Smith, Ben (4 September 2009). "U.S official: Settlement move won't 'derail train'". Politico. Retrieved 4 September 2009.
  67. ^ أ ب "Report: PM held secret talks in Russia". Ynetnews. 10 September 2009. Retrieved 11 September 2009.
  68. ^ "Palestinian paper: Netanyahu visited Arab state". Ynetnews. 8 September 2009. Retrieved 11 September 2009.
  69. ^ Ferris-Rotman, Amie; Heller, Jeffrey; Fletcher, Philippa (9 September 2009). "Netanyahu secretly visited Russia: reports". Reuters. Retrieved 16 March 2013.
  70. ^ Bekker, Vita; Clover, Charles; Wagstyl, Stefan (11 September 2009). "Netanyahu absence sparks rumours of Russia visit". Financial Times. Retrieved 10 March 2013.
  71. ^ Heller, Jeffrey (10 September 2009). "Netanyahu draws fire in Israel over secret trip". Reuters. Retrieved 16 March 2013.
  72. ^ "Israeli PM's secret trip irks media". Al Jazeera English. 11 September 2009. Retrieved 16 March 2013.
  73. ^ Harel, Amos (11 September 2009). "Netanyahu aide likely to pay price for 'secret' Russia trip". Haaretz. Retrieved 1 March 2013.
  74. ^ Mahnaimi, Uzi; Franchetti, Mark; Swain, Jon (4 October 2009). "Israel names Russians helping Iran build nuclear bomb". The Sunday Times. London. Retrieved 4 October 2009.
  75. ^ "Netanyahu speech / PM slams Gaza probe, challenges UN to confront Iran". Haaretz. 24 September 2009. Retrieved 16 March 2013.
  76. ^ "PM to UN: Iran fueled by fundamentalism". Ynetnews. 24 September 2009. Retrieved 24 September 2009.
  77. ^ "Israel's Netanyahu hits back at Iran's Holocaust claims". 3 News. 25 September 2009. Archived from the original on 4 October 2013. Retrieved 1 March 2013.
  78. ^ "Analysis: Settlers Have Been Working for Months to Undermine Construction Freeze, Situation on the Ground Suggests that There Will Be Nearly No Change in Settlement Construction". Haaretz. 27 November 2009.
  79. ^ Gollust, David (25 November 2009). "US Welcomes Israeli Settlement Move, Urges Palestinians to Enter Negotiations". Voice of America. Archived from the original on 4 October 2013. Retrieved 16 March 2013.
  80. ^ Sofer, Roni (25 November 2009). "Cabinet votes on 10-month building freeze". Ynetnews. Retrieved 16 March 2013.
  81. ^ "Palestinians reject Netanyahu's offer of partial settlement freeze". France 24. 26 November 2009. Archived from the original on 28 November 2009. Retrieved 14 December 2009.
  82. ^ أ ب "'We'll prevent future embarrassments'". The Jerusalem Post. 14 March 2010. Retrieved 17 March 2010.
  83. ^ Frenkel, Sheera (16 March 2010). "Anger in Ramat Shlomo as settlement row grows". The Times. London. Retrieved 16 March 2010.
  84. ^ Ravid, Barak; Mozgovaya, Natasha; Khoury, Jack (21 March 2010). "Netanyahu and Obama to meet Tuesday in Washington". Haaretz. Retrieved 16 March 2013.
  85. ^ "Mideast peace talks open to qualified optimism". NBC News. 1 September 2010. Retrieved 6 March 2013.
  86. ^ Dougherty, Jill; Labott, Elise (27 September 2010). "U.S. pushes talks as Israel resumes settlement building". CNN. Retrieved 17 March 2013.
  87. ^ Ravid, Barak; Ashkenazi, Eli (6 September 2011). "Likud defends Netanyahu after report Gates called him 'ungrateful'". Haaretz. Retrieved 17 March 2013.
  88. ^ Ravid, Barak (6 September 2011). "Gates called Netanyahu an ungrateful ally to U.S. and a danger to Israel". Haaretz. Retrieved 17 March 2013.
  89. ^ Netanyahu And Foe Tangle Over Pollard[dead link], New York Daily News.
  90. ^ Ross, Dennis. Statecraft: And How to Restore America's Standing in the World. 2008, p. 213
  91. ^ Clinton, Bill. My Life: The Presidential Years. 2005, p. 468
  92. ^ "Former PM Netanyahu Visits Pollard in Prison". Netanyahu.org. Archived from the original on 27 September 2011. Retrieved 27 October 2011.
  93. ^ Mozgovaya, Natasha. "Netanyahu to formally call for release of convicted spy Jonathan Pollard". Haaretz. Israel. Retrieved 27 October 2011.
  94. ^ Hoffman, Gil (19 May 2011). "Netanyahu reassures Esther Pollard ahead of DC trip". The Jerusalem Post. Archived from the original on 19 September 2012. Retrieved 27 October 2011.
  95. ^ Lis, Jonathan (9 November 2010). "Netanyahu's plea to Obama: Release Jonathan Pollard". Haaretz. Israel. Retrieved 27 October 2011.
  96. ^ "The recommendations of the Trajtenberg Committee were submitted today to the Prime Minister and the Minister of Finance" (PDF) (Press release). Ministry of Finance. 27 September 2011. Archived from the original (PDF) on 18 December 2011. Retrieved 27 January 2012.
  97. ^ Moti Bassok; Jonathan Lis (9 October 2011). "Netanyahu strikes deal with Yisrael Beiteinu to approve Trajtenberg report". Haaretz. Retrieved 27 January 2012. {{cite news}}: Unknown parameter |lastauthoramp= ignored (|name-list-style= suggested) (help)
  98. ^ Avi Bar-Eli, Meirav Arlosoroff; Ora Coren (15 November 2011). "Despite PM's promises, most Trajtenberg recommendations may never become law". The Marker. Archived from the original on 16 January 2012. Retrieved 27 January 2012. {{cite news}}: Unknown parameter |lastauthoramp= ignored (|name-list-style= suggested) (help)
  99. ^ "Israel – Campaigning – Cabinet announces fibre optic internet access in every home". Trade Bridge Consultants.
  100. ^ "Israelis are already winners from the fiber optic venture, Gad Perez, Views". Globes.
  101. ^ Lis, Jonathan; Bar-Zohar, Ophir (8 May 2012). "In surprise move, Netanyahu, Mofaz agree to form unity government, cancel early elections". Haaretz. Retrieved 9 May 2012.
  102. ^ Winer, Stuart; Ahren, Raphael (14 May 2012). "PM promises Abbas a demilitarized Palestinian state". The Times of Israel. Retrieved 14 May 2012.
  103. ^ Leshem, Elie. "Netanyahu, Liberman announce they'll run joint list for Knesset". The Times of Israel. Retrieved 27 October 2012.
  104. ^ Davidoff, Steven. "Overhaul of Israel's Economy Offers Lessons for United States". The New York Times Dealbook blog.
  105. ^ "What is Israel's new Business Concentration Law and why should we care?". Haaretz. 29 December 2013.
  106. ^ "Netanyahu: Era of ports monopoly is over". Globes English.
  107. ^ "Netanyahu vows to free economy of regulation and bureaucracy". Haaretz. 27 February 2014.
  108. ^ Peter Beaumont, "Israel condemns US for backing Palestinian unity government", The Guardian 3 June 2014]
  109. ^ Jodi Rudoren (15 June 2014). "Netanyahu Says Three Were Taken by Hamas". The New York Times. Retrieved 24 February 2015.
  110. ^ أ ب James Marc Leas, 'Attack First, Kill First and Claim Self-Defense: Palestine Subcommittee Submission to UN Independent Commission of Inquiry on the 2014 Gaza Conflict,' Council for the National Interest 21 January 2015.
  111. ^ "Teens' bodies found". Haaretz. 1 July 2014.
  112. ^ Ori Lewis (1 July 2014). "Israel mourns teenagers, strikes Hamas in Gaza". Reuters. Retrieved 24 February 2015.
  113. ^ "IDF's Operation 'Protective Edge' Begins Against Gaza". The Jewish Press. Retrieved 8 July 2014.
  114. ^ "Hamas genocidal terrorists says Netanyahu". Israel News.Net. 21 July 2014. Retrieved 19 July 2014.
  115. ^ Fournier, Ron (28 July 2014). "Why Benjamin Netanyahu Should Be Very, Very Worried". Defense One. National Journal. Retrieved 29 July 2014.
  116. ^ "Israel approves $4 billion privatization plan for next three years". Reuters. 5 October 2016.
  117. ^ أ ب "Netanyahu: White House criticism of Israel is un-American". New York Post. 5 October 2014. Retrieved 5 October 2014.
  118. ^ Ravid, Barak (7 October 2014). "White House Responds to Netanyahu: American Values Gave Israel the Iron Dome". Haaretz – via Haaretz.
  119. ^ Goldberg, Jeffrey (28 October 2014). "The Crisis in U.S.–Israel Relations Is Officially Here".
  120. ^ "Knesset votes to dissolve, sets new elections for March 17". The Times of Israel. 8 December 2014.
  121. ^ "Netanyahu to address US Congress in February". The Jerusalem Post. 1 January 2015.
  122. ^ "Report: Netanyahu tried to prevent Mossad briefing for US Senators on Iran", Ynet 15 March 2015.
  123. ^ "Exclusive: Netanyahu Canceled Intel Briefing for U.S. Senators on Iran Dangers", Time 14 March 2015.
  124. ^ Consuls in U.S. warn: Israel's friends fear Netanyahu's speech to Congress will harm ties Haaretz, 5 February 2015
  125. ^ Dianne Feinstein: Benjamin Netanyahu 'Arrogant' For Claiming To Speak For All Jews Huffington Post, 1 March 2015
  126. ^ J Street launches campaign against Netanyahu Times of Israel, 10 February 2015
  127. ^ How dare Netanyahu speak in the name of America's Jews? Haaretz, 9 February 2015
  128. ^ Thousands of ultra-Orthodox Jews protest in NYC over Netanyahu's speech Haaretz, 4 March 2015
  129. ^ Netanyahu does not speak for all American Jews The Washington Post, 20 February 2015
  130. ^ Moran Azulay,"Netanyahu says no Palestinian state if he remains PM", Ynet 16 March 2015:'"Whoever moves to establish a Palestinian state or intends to withdraw from territory is simply yielding territory for radical Islamic terrorist attacks against Israel",'
  131. ^ "Netanyahu Backtracks on Election Pledge to Refuse a Two-State Solution After Sharp Words from the US". vice.com. 19 March 2015.
  132. ^ "Rivlin grants Netanyahu 2 week extension to form coalition", The Jerusalem Post, 20 April 2015
  133. ^ أ ب "In the 11th hour, Netanyahu finalizes 61-strong coalition". The Times of Israel. Jerusalem. 6 May 2015. Retrieved 6 May 2015. Prime minister reaches deal with Jewish home's Bennett, finalizing a right-wing government; two men set to deliver a statement; Ayelet Shaked will be named justice minister.
  134. ^ Heller, Jeffery (6 May 2015). "Netanyahu clinches deal to form new Israeli government". Reuters. London. Retrieved 6 May 2015.
  135. ^ Hoffman, Gil (28 May 2015). "Netanyahu vows to run in next election, boost Likud". The Jerusalem Post. Jerusalem, Israel. Retrieved 28 May 2015. Prime Minister Benjamin Netanyahu declared for the first time Wednesday that he intends to run for an unprecedented fifth term in the next general election, promising to lead the Likud to 40 seats.
  136. ^ "Cabinet approves state budget for 2015-2016". The Times of Israel.
  137. ^ "State budget passes after marathon talks". The Jerusalem Post.
  138. ^ Shtrasler, Nehemia (17 November 2015). "Israel Set to Pass a Disappointing Budget". Haaretz.
  139. ^ Rudoren, Jodi (21 October 2015). "Netanyahu, Saying Palestinian Mufti Inspired Holocaust, Draws Broad Criticism". The New York Times. ISSN 0362-4331. Retrieved 21 October 2015.
  140. ^ Richards, Victoria (21 October 2015). "Benjamin Netanyahu blames Holocaust on Palestinian leader Haj Amin al-Husseini". The Independent. Retrieved 21 October 2015.
  141. ^ "Netanyahu: Hitler Didn't Want to Exterminate the Jews". Haaretz. 21 October 2015. Retrieved 23 October 2015.
  142. ^ أ ب Aderet, Ofer (22 October 2015). "Mass murder of Jews in Europe started months before Hitler met mufti, historians say". Haaretz. Retrieved 23 October 2015.
  143. ^ Connolly, Kate (21 October 2015). "Germany refuses to accept Netanyahu's claim Palestinian inspired Holocaust". The Guardian. Retrieved 21 October 2015.
  144. ^ Sokol, Sam (21 October 2015). "Netanyahu's Holocaust distortion obscures Mufti's collaboration, say historians". The Jerusalem Post. Retrieved 21 October 2015.
  145. ^ Tate, Emily (22 October 2015). "Under-fire Netanyahu criticised over 'a form of Holocaust denial'". Irish Independent. Retrieved 23 October 2015.
  146. ^ "Netanyahu facing crisis as haredim vow to quit over Western Wall pluralism". The Jerusalem Post, 7 March 2016
  147. ^ Collinson, Stephen; Wright, David; Labott, Elise (24 December 2016). "US Abstains as UN Demands End to Israeli Settlements". CNN. Retrieved 7 January 2017.
  148. ^ Sanger, David E. (28 December 2016). "Kerry Rebukes Israel, Calling Settlements a Threat to Peace". The New York Times. Retrieved 7 January 2017.
  149. ^ Barak, Ravid (26 December 2016). "Netanyahu on UN Settlement Vote: Israel Will Not Turn the Other Cheek". Haaretz. Retrieved 7 January 2017.
  150. ^ "Israel-Palestinians: Netanyahu Condemns John Kerry Speech". BBC. 29 December 2016. Retrieved 7 January 2017.
  151. ^ "Israel Halts $6 million to UN to Protest UN Settlements Vote". Fox News (from the Associated Press). 6 January 2017. Retrieved 7 January 2017.
  152. ^ "Israeli Prime Minister Benjamin Netanyahu lands in Sydney amid controversy", ABC News Online, 22 February 2017
  153. ^ "Israel to Join US in Quitting Unesco". BBC News. 12 October 2017. Retrieved 22 January 2018.
  154. ^ Irish, John (12 October 2017). "U.S., Israel Quit U.N. Heritage Agency Citing Bias". Reuters. Retrieved 22 January 2018.
  155. ^ Landau, Noa (22 December 2017). "Following in U.S.' Footsteps, Israel Announces Exit From UNESCO". Haaretz. Retrieved 22 January 2018.
  156. ^ "Israel Joins US in Announcing Withdrawal from UNESCO". Jewish Telegraphic Agency. 24 December 2017. Retrieved 22 January 2018.
  157. ^ "Joining US, Israel Formally Notifies UNESCO of Withdrawal". Deutsche Welle. 29 December 2017. Retrieved 22 January 2018.
  158. ^ Landau, Noa (31 December 2017). "Israel Officially Resigns From UNESCO, Following U.S." Haaretz. Retrieved 22 January 2018.
  159. ^ Hacohen, Hagay (29 December 2017). "Racing Against the Clock, Israel Submits Letter Quitting UNESCO". The Jerusalem Post. Retrieved 22 January 2018.
  160. ^ "Israel Says it Succeeded in Bid to Withdraw from UNESCO by 2019, Official Says". Jewish Telegraphic Agency. 29 December 2017. Retrieved 22 January 2018.
  161. ^ "Netanyahu Unveils Secret Iranian Nuclear Program". The Jerusalem Post. 30 April 2018. Retrieved 1 May 2018.
  162. ^ "Netanyahu congratulates Trump on Kim summit, Iran policy". i24NEWS. 12 June 2018.
  163. ^ Halbfinger, David M.; Kershner, Isabel (19 July 2018). "Israeli Law Declares the Country the 'Nation-State of the Jewish People'". The New York Times. Retrieved 23 July 2018.
  164. ^ Lis, Jonathan; Landau, Noa (19 July 2018). "Israel Passes Controversial Jewish Nation-state Bill After Stormy Debate". Haaretz. Retrieved 23 July 2018.
  165. ^ Eglash, Ruth (19 July 2018). "Contentious Nation-State Law Declaring Israel the Jewish Homeland Approved by Lawmakers". The Washington Post. Retrieved 23 July 2018.
  166. ^ Halbfinger, David M. (20 July 2018). "Israel Cements Right-Wing Agenda in a Furious Week of Lawmaking". The New York Times. Retrieved 23 July 2018.
  167. ^ Michal Wilner. "Who are the Kahanists of Otzma Netanyahu opened Knesset door to? - Israel Elections". Jerusalem Post. Retrieved 11 March 2019.
  168. ^ Halbfinger, David M. (24 February 2019). "Netanyahu Sparks Outrage Over Pact With Racist Party". The New York Times.
  169. ^ "Otzma Yehudit's history of racism and provocation". Ynetnews. 21 February 2019.
  170. ^ "Netanyahu pledges to annex occupied Jordan Valley". 10 September 2019. Retrieved 10 September 2019.
  171. ^ "صفقة محتملة بين نتنياهو والنيابة.. تخرجه من السياسة". العربية نت. 2022-01-17. Retrieved 2022-01-17.
  172. ^ https://www.inn.co.il/flashes/891529. {{cite web}}: Missing or empty |title= (help)
  173. ^ "AG said to conclude Netanyahu should be charged with bribery in Case 4000". تايمز أوف إسرائيل. 2019-01-18. Retrieved 2019-01-19.
  174. ^ "المدعي العام الإسرائيلي يسلم رئيس الكنيست نسخة من لوائح اتهام نتنياهو". سپوتنك نيوز. 2019-12-02. Retrieved 2019-12-02.
  175. ^ "إسرائيل: نتانياهو يسحب طلب الحصانة من الكنيست". فرانس 24. 2020-01-28. Retrieved 2020-01-28.
  176. ^ "استئناف محاكمة نتيناهو بحضوره شخصيا قبل 6 أسابيع من الانتخابات".
  177. ^ "محكمة إسرائيلية تلزم نتنياهو بإعادة 270 ألف دولار لورثة ابن عم له في أمريكا". جريدة الشروق المصرية. 2022-10-09. Retrieved 2023-02-14.
  178. ^ "Netanyahu calls for Israel to annex West Bank settlements at swearing-in ceremony". axios.com. 2020-05-17. Retrieved 2020-05-17.
  179. ^ "هيئة البث الإسرائيلية: نتنياهو يزور الإمارات يوم الخميس القادم". روسيا اليوم. 2021-03-10. Retrieved 2021-03-10.
  180. ^ "هيئة البث الإسرائيلية: نتنياهو قد يلتقي بولي العهد السعودي خلال زيارة متوقعة للإمارات الخميس". روسيا اليوم. 2021-03-10. Retrieved 2021-03-10.
  181. ^ "إعلام: نتنياهو يلغي زيارة مقررة للإمارات". سپوتنيك نيوز. 2021-03-11. Retrieved 2021-03-11.
  182. ^ "تكليف بنيامين نتنياهو بتشكيل حكومة جديدة في إسرائيل". روسيا اليوم. 2021-04-06. Retrieved 2021-04-06.
  183. ^ "الرئيس الإسرائيلي يعلن اختيار يائير لابيد (منافس نتنياهو) لتشكيل حكومة جديدة". روسيا اليوم. 2021-05-05. Retrieved 2021-05-05.
  184. ^ "Netanyahu returns as PM, wins Knesset support for Israel's most hardline government". The Times of Israel. 29 December 2022.
  185. ^ "Benjamin Netanyahu sworn in as leader of Israel's likely most right-wing government ever". CNN (in الإنجليزية). 29 December 2022. Retrieved 30 December 2022.
  186. ^ "Home". Professors Democracy (in الإنجليزية). Retrieved 9 February 2023.
  187. ^ "The Override Clause Explainer". en.idi.org.il (in العبرية). November 2022. Retrieved 11 February 2023.
  188. ^ "Test of reasonableness". The Jerusalem Post (in الإنجليزية الأمريكية). Retrieved 11 February 2023.
  189. ^ Bachner, Michael; Staff, ToI. "AG censures 'harmful' proposal to let ministers appoint own legal advisers". The Times of Israel (in الإنجليزية الأمريكية). Retrieved 12 February 2023.
  190. ^ Stern, Yedidia Z. "The attack on legal oversight threatens us all". blogs.timesofisrael.com (in الإنجليزية الأمريكية). Retrieved 12 February 2023.
  191. ^ "The Coalition Agreements of Israel's 37th Government: The Appointment of Legal Advisors in Government Ministries". en.idi.org.il (in العبرية). January 2023. Retrieved 12 February 2023.
  192. ^ "Two Former Governors of the Israeli Central Bank Warn of Economic Consequences of Government's Plans for the Judiciary". Haaretz (in الإنجليزية). 22 January 2023. Retrieved 9 February 2023.
  193. ^ "Kahneman: The judicial reform is a disaster". Globes (in الإنجليزية). 26 January 2023. Retrieved 11 February 2023.
  194. ^ זרחיה, צבי; טייטלבאום, שלמה (23 February 2023). "הנגיד והכלכלנית הראשית: שינויי המשטר עלולים ליצור פגיעה קשה בכלכלה". כלכליסט (in العبرية). Retrieved 28 February 2023.
  195. ^ أ ب איזק, רתם (18 February 2023). "צפו פגיעה, זו מתקפה ישירה על נשים: ההיבט המגדרי של המהפכה המשפטית". Ynet (in العبرية). Retrieved 26 February 2023.
  196. ^ أ ب ت ברנע, רני (1 March 2023). "הסיוט של מערכת המשפט יהיה האסון של מערכת הבריאות". הארץ (in العبرية). Retrieved 1 March 2023.
  197. ^ Maltz, Judy (25 February 2023). "U.S. Reform Movement Leader to Israelis: Your Diaspora Siblings Stand in Solidarity With You". Haaretz (in الإنجليزية). Retrieved 25 February 2023.
  198. ^ Weingarten, Randi; Appelbaum, Stuart (20 February 2023). "As U.S. Jews and Union Leaders, We See the Dangers of Israel's Democratic Crisis". Haaretz (in الإنجليزية). Retrieved 21 February 2023.
  199. ^ "200 U.S. Jewish Scientists Call on Netanyahu Gov't to Halt Judicial Overhaul Plan". Haaretz (in الإنجليزية). 19 February 2023. Retrieved 20 February 2023.
  200. ^ "In petition, leading academics warn judicial shakeup will harm Israel's security". The Times of Israel (in الإنجليزية الأمريكية). Retrieved 9 February 2023.
  201. ^ Shani, Ayelett (10 February 2023). "'Israel's Government Has neo-Nazi Ministers. It Really Does Recall Germany in 1933'". Haaretz (in الإنجليزية). Retrieved 12 February 2023.
  202. ^ Samuels, Ben (19 February 2023). "Equating Israeli and Iranian Protests, U.S. Lawmakers Slam Netanyahu's Judicial Overhaul". Haaretz (in الإنجليزية). Retrieved 19 February 2023.
  203. ^ Hendrix, Steve (25 March 2023). "Israeli defense minister calls on Netanyahu to halt overhaul of courts". Washington Post. ISSN 0190-8286. Retrieved 27 March 2023.
  204. ^ Hendrix, Steve; Rubin, Shira (27 March 2023). "Netanyahu fires defense minister who called for halt to judicial overhaul". Washington Post. ISSN 0190-8286. Retrieved 27 March 2023.
  205. ^ McKernan, Bethan (27 March 2023). "Israel: Netanyahu announces delay to judicial overhaul plan". The Guardian (in الإنجليزية البريطانية). ISSN 0261-3077. Retrieved 28 March 2023.
  206. ^ "U.S. Announced Israeli Settlement Freeze, Netanyahu Rushed to Deny It". Haaretz. 27 February 2023.
  207. ^ Sharon, Jeremy (23 February 2023). "Smotrich handed sweeping powers over West Bank, control over settlement planning". The Times of Israel.
  208. ^ McGreal, Chris (24 February 2023). "Former US ambassador accuses Israel of 'creeping annexation' of the West Bank". The Guardian.
  209. ^ "U.S. Denounces 'Provocative' Settlement Law, Slams Smotrich's 'Dangerous' Comments on Palestinians". Haaretz.
  210. ^ "Israeli government takes major step toward West Bank annexation". Le Monde. 21 June 2023.
  211. ^ Sharon, Jeremy (18 June 2023). "Netanyahu hands Smotrich full authority to expand existing settlements". www.timesofisrael.com.
  212. ^ "Israel's Netanyahu concerned its defense systems may reach Iran if sent to Ukraine". CNBC. 29 June 2023.
  213. ^ "Netanyahu says Israel is 'at war' as Palestinian militants launch surprise air and ground attack from Gaza". CNN. 7 October 2023.
  214. ^ "Netanyahu: We will turn places where Hamas is hiding into 'cities of ruins'". Ynetnews. 7 October 2023.
  215. ^ "Netanyahu offers Lapid, Gantz to join him in emergency unity government". www.timesofisrael.com (in الإنجليزية الأمريكية). Retrieved 7 October 2023.
  216. ^ Keller-Lynn, Carrie. "Lapid urges emergency government, says PM can't manage war with extreme cabinet". www.timesofisrael.com (in الإنجليزية الأمريكية). Retrieved 7 October 2023.
  217. ^ "Israelis blame gov't for Hamas massacre, say Netanyahu must resign". The Jerusalem Post. 12 October 2023. Retrieved 14 October 2023.
  218. ^ "Many Israelis blame govt for Hamas attack, believe Netanyahu must resign: Poll". WION.
  219. ^ "56% of Israelis believe Netanyahu should resign at end of conflict with Palestine: Poll". Anadolu Agency.
  220. ^ "56% Israelis believe Netanyahu should resign at end of conflict with Palestine: Poll". Middle East Monitor.
  221. ^ "النرويج: قرار إسرائيل طرد المراقبين من الخليل ينتهك اتفاقات أوسلو". اليوم السابع. 2019-01-30. Retrieved 2019-02-01.
  222. ^ "PM to star who rapped anti-Arab rhetoric: Israel 'not state of all its citizens'". تايم أوف إسرائيل. 2019-03-10. Retrieved 2019-03-11.
  223. ^ "وسائل إعلام إسرائيلية تقول إن نتانياهو زار السعودية سرا والتقى ولي العهد محمد بن سلمان". فرانس 24. 2020-11-23. Retrieved 2020-11-23.
  224. ^ ""جروزاليم بوست": نتنياهو لم يخطر غانتس وأشكنازي بزيارته إلى السعودية". روسيا اليوم. 2020-11-23. Retrieved 2020-11-23.
  225. ^ "السعودية تنفي لقاء محمد بن سلمان ونتنياهو في نيوم.. ووزير إسرائيلي يؤكد". سي إن إن. 2020-11-22. Retrieved 2020-11-22.
  226. ^ "رواية نتنياهو عن هتلر وأمين الحسيني يُكّذبها كاتب فرنسي".
  227. ^ "بوريل ينتقد معارضة نتنياهو حل الدولتين.. وقادة إسرائيليون يردون على بايدن". trtarabi.
  228. ^ "Biography: Benjamin Netanyahu". Likud. Archived from the original on 22 April 2009. Retrieved 15 September 2009.
  229. ^ Ronn, J. Michoel (1990). The Dworskys of Lazdei: The History of a Lithuanian Jewish family from the mid-1700s until the Present. Brooklyn, NY: J.M. Ronn. Retrieved 31 January 2014.
  230. ^ Tidhar, David (1947). Entsiklopediyah le-halutse ha-yishuv u-vonav. Tel-Aviv. p. v.1, pp.186–187.{{cite book}}: CS1 maint: location missing publisher (link)
  231. ^ Brand, David (9 March 2004). "Lehman leads CU group into the desert to promote education – and peace". Cornell University. Archived from the original on 18 July 2008. Retrieved 5 August 2009.
  232. ^ אביו של נתניהו: הוא לא היה רה"מ מוצלח (in العبرية). Maariv. 2 April 2009. Retrieved 19 March 2013.
  233. ^ Alpert, Zalman (29 April 2009). "The Maggid of Netanyahu". Zionist Organization of America. Archived from the original on 4 October 2013. Retrieved 6 March 2013.
  234. ^ أ ب "Mazel Tov Mr. Prime Minister! Netanyahu's first grandson born". Haaretz. 1 October 2009. Retrieved 16 March 2013.
  235. ^ أ ب Miskin, Maayana (8 October 2009). "Photo Essay: Netanyahu's Grandson Named". Arutz Sheva. Retrieved 16 March 2013.
  236. ^ أ ب ت ث Matthew Kalman (10 April 2013). "Netanyahu's women and the making of Psychobibi". The Times of Israel Blogs.
  237. ^ أ ب Margolick, David (5 June 1996). "Star of Zion". Vanity Fair.
  238. ^ "Mrs. Sara Netanyahu". Office of the Prime Minister.
  239. ^ Averbach, Li-or (10 April 2011). "Benjamin Netanyahu's son gets new IDF PR job". Globes. Retrieved 17 March 2013.
  240. ^ Gordon, Evelyn (17 March 2010). "Netanyahu Jr. wins National Bible Quiz". The Jerusalem Post. Retrieved 27 October 2011.
  241. ^ "Shine your shoes! Netanyahu's youngest son begins army service". The Jerusalem Post.
  242. ^ "The Netanyahus: A colourful partnership". BBC News. 28 March 2000.
  243. ^ "Who Fired the Prime Minister's Nanny? The Soup Thickens", by Jack Katzenell, Associated Press, 7 July 1996
  244. ^ Politics and Society in Modern Israel: Myths and Realities, By Adam Garfinkle, M.E. Sharpe, 7 December 1999, p. 194.
  245. ^ Ronen, Gil. "Netanyahu Grandson Born – Inside Israel". Arutz Sheva. Retrieved 23 November 2019.
  246. ^ Steger, David (17 February 2016). "Netanyahu Becomes a Zaide for the Third Time". matzav.com. Retrieved 17 February 2016.
  247. ^ "Hungarian PM: We share the same security concerns as Israel". Israel Hayom. 21 July 2017.
  248. ^ أ ب Eldar, Akiva (14 June 2011). "Netanyahu has joined his buddy Berlusconi in an alliance of rejects". Haaretz.
  249. ^ Glickman, Aviad (2 January 2010). "Netanyahu to Berlusconi: Israel lucky to have you as a friend". Ynet.
  250. ^ "Berlusconi says Israel should be an EU member". The Telegraph. 2 February 2010. Archived from the original on 11 January 2022.
  251. ^ Tarnopolsky, Noga (4 April 2019). "With Help From Putin, Netanyahu Uses a Soldier's Remains to Boost His Election Chances". The Daily Beast.
  252. ^ "Putin, Netanyahu break ground on deeper Russia-Israel engagement". Al-Monitor. 4 April 2019.
  253. ^ "Report: Sarkozy calls Netanyahu 'liar'". Ynet. 7 November 2011.
  254. ^ Reals, Tucker (8 November 2011). "Sarkozy to Obama: I'm fed up with Netanyahu". CBS News.
  255. ^ Dearden, Lizzie (11 November 2016). "Donald Trump invites Benjamin Netanyahu to US after Israeli PM congratulates 'true friend of Israel'". The Independent.
  256. ^ خطأ استشهاد: وسم <ref> غير صحيح؛ لا نص تم توفيره للمراجع المسماة nymag.com
  257. ^ "Golan Heights: Israel unveils 'Trump Heights' settlement". BBC News. 16 June 2019.
  258. ^ "Israel announces new Golan Heights settlement named 'Trump Heights'". CNN. 17 June 2019.
  259. ^ "Trump wanted to endorse Netanyahu's rival ahead of March 2020 election, Kushner says in book". August 2022.
  260. ^ "Trump accuses Netanyahu of disloyalty: "F*** him"". 10 December 2021.
  261. ^ Jennifer Steinhauer & Steven Lee Myers (20 September 2011). "House G.O.P. Tightens Its Bond With Netanyahu". The New York Times. Retrieved 2 March 2012.
  262. ^ Reston, Maeve (2 July 2012). "Romney to visit Israel, meet with Netanyahu". Los Angeles Times. Retrieved 6 March 2013.
  263. ^ Bernstein, Jared (18 November 2011). "In the Heart of Motor City, Vice President Biden Addresses Yeshiva Beth Yehuda". whitehouse.gov. Retrieved 17 March 2013 – via National Archives.
  264. ^ "Transcript And Audio: Vice Presidential Debate". NPR. 11 October 2012. Retrieved 17 March 2013.
  265. ^ "Remarks by Vice President Biden and Prime Minister Netanyahu in a Joint Statement to the Press". whitehouse.gov. 9 March 2010. Archived from the original on 23 January 2017. Retrieved 17 March 2013 – via National Archives.
  266. ^ أ ب خطأ استشهاد: وسم <ref> غير صحيح؛ لا نص تم توفيره للمراجع المسماة crisis
  267. ^ "Kerry phones Netanyahu to apologize over 'chickenshit' slur". The Jerusalem Post. 31 October 2014.
  268. ^ "Netanyahu: I'm being attacked because of my determination to defend Israel's interests". The Jerusalem Post. 29 October 2014.
  269. ^ Keinon, Herb (27 October 2014). "Israelis more likely to blame Obama, not Benjamin Netanyahu, for 'crisis' in ties with US". The Jerusalem Post. Retrieved 28 January 2015.
  270. ^ Eglash, Ruth (25 December 2016). "Netanyahu summons U.S. envoy over anti-settlement resolution adopted by U.N." The Washington Post. Retrieved 25 December 2016.
  271. ^ Baker, Peter (23 December 2016). "For Obama and Netanyahu, a Final Clash After Years of Conflict". The New York Times. Retrieved 25 December 2016.
  272. ^ "Egypt: Trump convinced Sisi to withdraw UN resolution". Al Jazeera. 23 December 2016. Retrieved 23 December 2016.
  273. ^ "Egypt delays UN motion on Israel as Trump intervenes". BBC News. 23 December 2016. Retrieved 23 December 2016.
  274. ^ "Israeli settlements: UN Security Council calls for an end". BBC News. 23 December 2016. Retrieved 23 December 2016.
  275. ^ Israel and Poland try to tamp down tensions after Poland's ‘death camp' law sparks Israeli outrage, Washington Post, 28 January 2018
  276. ^ Heller, Jeffrey; Goettig, Marcin (28 January 2018). "Israel and Poland clash over proposed Holocaust law". Reuters. Retrieved 21 March 2021.
  277. ^ "Statements by Mateusz Morawiecki and Sebastian Kurz". www.securityconference.de. Archived from the original on 19 March 2018. Retrieved 20 March 2018.
  278. ^ Oppenheim, Maya (18 February 2018). "Benjamin Netanyahu attacks Polish PM for saying Jews were among perpetrators of the Holocaust". The Independent. Retrieved 21 March 2021.
  279. ^ "The Latest: Party Head: Israel Confirms Polish View on Nazis". The New York Times. Retrieved 7 July 2018.
  280. ^ "Holocaust scholars worry that memory is a victim of Israel's warming ties with Eastern Europe". Jewish Telegraphic Agency. 29 January 2019.
  281. ^ Ben Zion, Ilan (31 March 2019). "Netanyahu embraces Brazil's far-right Bolsonaro in Israel" – via AP News.
  282. ^ Gilban, Marcu (3 January 2019). "Brazil applauds Netanyahu-Bolsonaro bromance, new ties with Jewish states". The Times of Israel.
  283. ^ Ravid, Barak (20 July 2019). "Netanyahu: Erdogan's 'anti-Semitic' Jibe Desecrates Memory of Holocaust". Haaretz.
  284. ^ أ ب "Erdogan calls Netanyahu 'thief' and 'tyrant' in latest spat". Associated Press. 13 March 2019.
  285. ^ "Erdogan Calls Netanyahu "terrorist", Israel "Terrorist State"". Al Jazeera. 1 April 2018. Retrieved 21 March 2021.
  286. ^ Gary Willig; Nitzan Keidar (15 May 2018). "Israel expels Turkish consul". Arutz Sheva. Retrieved 23 November 2019.
  287. ^ "Netanyahu Warns Against Turkey's Ethnic Cleansing of 'Gallant Kurds'; Vows to Assist". Haaretz. 10 October 2019.
  288. ^ [1]
  289. ^ "نتنياهو يحضر التصويت على تعديل قضائي يوم الاثنين بعد تركيب جهاز لتنظيم ضربات القلب"". سويس إنفو. 2023-07-23. Retrieved 2023-07-24.

وصلات خارجية

Wikiquote-logo.svg اقرأ اقتباسات ذات علاقة ببنيامين نتانياهو، في معرفة الاقتباس.


مواقع اجتماعية

مناصب دبلوماسية
سبقه
يهودا بلوم
سفير إسرائيل إلى الأمم المتحدة
1984–1988
تبعه
يوحنان باين
مناصب حزبية
سبقه
اسحق شامير
زعيم الليكود
1993–1999
تبعه
أرئيل شارون
سبقه
أرييل شارون
زعيم الليكود
2005–الآن
الحالي
مناصب سياسية
سبقه
شمعون پـِرِس
رئيس وزراء إسرائيل
1996–1999
تبعه
إهود باراك
وزير الخارجية
2002–2003
تبعه
سيلڤان شالوم
سبقه
سيلڤان شالوم
وزير المالية
2003–2006
تبعه
ايهود اولمرت
سبقه
إهود اولمرت
رئيس الوزراء
2009–الآن
الحالي