برنامج إيران النووي

مروى جابر
ساهم بشكل رئيسي في تحرير هذا المقال

برنامج إيران النووي بدأ في الخمسينات، بمساعدة من الولايات المتحدة بدعم وتشجيع ومشاركة حكومات أوروبا الغربية، استمر التعاون حتى إسقاط شاه إيران في الثورة الاسلامية سنة 1979. تم ايقاف البرنامج بعد الثورة مؤقتا و اعادة تشغيله مجددا بقليل من المساعدة الغربية. البرنامج النووي الإيراني الحالي يتألف من عدة مواقع بحث، منجم يورانيوم، مفاعل نووي، و محطة لتخصيب اليورانيوم. الحكومة الإيرانية تسعى الحصول من خلال البرنامج النووي تطوير القدرة على انتاج الطاقة النووية لتوليد الكهرباء و الوصول إلى 6000 ميغاواط من الكهرباء سنة 2010.


. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

نظرة عامة

البرنامج النووي الإيراني
IR-40 مرفق في أراك.


التاريخ

Iranian newspaper clip from 1968 reads: "A quarter of Iran's Nuclear Energy scientists are women." The photograph shows some female Iranian PhDs posing in front of Tehran's research reactor.

الخمسينيات والستينيات

السبعينيات

Advertisement from the 1970s by American nuclear-energy companies, using Iran's nuclear program as a marketing ploy


بعد الثورة، 1979–1989

1990–2002

2002–2006

Seen here in this ISNA footage is Gholam Reza Aghazadeh and AEOI officials with a sample of Yellowcake during a public announcement on 11 April 2006, in Mashad that Iran had managed to successfully complete the fuel cycle by itself.


. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

2007–الآن

مجلس الأمن

الوكالة الدولية للطاقة الذرية

إيران

الولايات المتحدة

المفاوضات بين إيران ومجموعة P5+1

محادثات جنيڤ 2009
اجتماع إسطنبول فبراير 2011

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

اجتماع إسطنبول أبريل 2012
اجتماع بغداد مايو 2012

محطة التخصيب الثانية

التعاون مع ڤنزويلا

إيران تعلن نفسها كدولة نووية

إعلان طهران النووي

الهجوم على علماء الذرة الإيرانيين

أبحاث الحاسوب المحمول في تطوير البرنامج النووي

الطاقة النووية كقضية سياسية

البرنامج النووي الإيراني ومعاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية


التصريحات الإيرانية على الردع النووي

المنطقة الخالية من الأسلحة النووية في الشرق الأوسط

آراء في البرنامج النووي الإيراني

تحت عنوان لنُغير السياسة، كتب دنيس روس وديڤد ماكوڤسكي في صحيفة معاريف الإاسرائيلية، تقريراً عن البرنامج النووي الايراني وأسلوب التعامل الاسرائيلي والامريكي معه، جاء فيه:

بينما يحظى الصراع في سوريا بالاهتمام الدولي، فان البرنامج النووي الايراني يواصل تقدمه الى الأمام بقوة. في غفلة منا. وللأسف الشديد، بينما يجهز الايرانيون الجيل التالي من اجهزة الطرد المركزية - الاجهزة التي يمكنها ان تنتج اليورانيوم المخصب بسرعة تفوق ثلاثة أو اربعة اضعاف الاجهزة السابقة - فان مباحثات القوى العظمى حول البرنامج النووي وصلت مرة اخرى الى نقطة الجمود.

ورغم ان العقوبات الاقتصادية تكلف ايران ثمنا باهظا، إلا أنها حتى الآن لم تدفعها الى وقف برنامجها النووي. وصحيح أن هذه العقوبات كانت كفيلة بأن تجعل آية الله علي خامنئي يعترف بأن العقوبات تعتبر "وحشية" ولكن يبدو انه يشعر ايضا بأن ايران سبق ان اجتازت أمورا اسوأ.

وعلي ضوء رغبة الرئيس الامريكي اوباما منع الإيرانيين من الحصول على سلاح نووي، فان شيئا ما يجب ان يحدث. على الأقل يجب جعل الزعيم الروحي الأعلى يشعر بأنه عندما تقول الولايات المتحدة ان وقت الدبلوماسية بدأ ينفذ، فإنها تقصد ذلك بالفعل وأن الاستنتاج المتوقع سيكون على ما يبدو استخدام القوة.

ربما بسبب التردد الأمريكي بشأن سوريا، والانسحاب من العراق، و الخروج من افغانستان، و الحديث عن ان التركيز الامريكي سينتقل الى آسيا، فان زعماء ايران لا يصدقون بأننا سنستخدم القوة حين تفشل الوسائل الدبلوماسية.

لذلك ولكي نعطي الدبلوماسية فرصة اخرى، على الولايات المتحدة ان تغير استراتيجيتها في التفاوض وان تبتعد عن نهج "خطوة وراء خطوة" لبناء الثقة والتي لا تسبب شيئاً سوى أنها تجعل الايرانيين يعتقدون بأنه يمكنهم جعلنا نُسلم بالوضع رغماً عن أنفنا.

فبدلا من هذا يجب علي الولايات المتحدة ان تجعل الأمور التي لا يمكنها ان توافق عليها بأي حال أكثر وضوحا، وان تجعل تصريحات الادارة التي تقول ان زمن الدبلوماسية ينفذ أكثر فاعلية.

ان نهج بناء الثقة الذي يسعى الى الوصول الى اتفاق جزئي في محاولة لكسب الوقت حتى تحقيق تسوية شاملة في المستقبل، غير قادر ببساطة على فعل ذلك. وحتى لو كان الامر ممكنا الآن، فليس مؤكدا ان تكتيكا كهذا يتناسب والمصالح الامريكية. فمثلا، اذا ما تم التضييق علي عملية تخصيب اليورانيوم بكمية أكبر أو حتي تم نقله الى خارج ايران في اطار اتفاق دولي، فانه يبقى بوسع الايرانيين ان يرتفعوا الى مستوى السلاح النووى باليورانيوم المخصب بالمستوى الذي لديهم اليوم.

لا شك ان ايران تواصل المماطلة في المفاوضات في سياق لم يتجاوز بعد "الخط الاحمر". لكن الولايات المتحدة وحلفاؤها ملزمون بتغيير النهج - ومن الأفضل فعل ذلك قبل الانتخابات في ايران في ١٤ يونيو- لنهج جديد يجب ان يتضمن تعريف محدد لايران ذات القدرة النووية المدنية التي يمكن التعايش معها الامر الذي لم يحققه نهج بناء الثقة حتى الآن.

ومن المحتمل ان يعني هذا الموافقة على قدر محدود من تخصيب اليورانيوم، ولكن مع قيود مشددة يمكن فرضها. هكذا ستُمنع ايران من إمكانية التقدم في البرنامج النووي الذي قد يفرض في النهاية أمام العالم سلاحا نوويا كأمر واقع.

فمع النهج الجديد وبخلاف التخلص من الذرائع الايرانية لن يكون هناك مجال للشك في طهران مرة أخري. فمن جهة ستبث السياسة الجديدة بأننا نقصد ما نقول - بأن الوقت حقا ينفذ. ومن جهة اخرى ففي اقتراحنا على ايران سنكشف حقيقة ما يدعي زعماؤها بأنهم يريدون البرنامج النووى حقاً لأغراض مدنية . واذا ما تبين بالفعل بأن نيتها الحقيقية هي الحصول على سلاح نووي، فستكون للولايات المتحدة مبرر قوي أكثر بكثير أمام المجتمع الدولي اذا ما اضطرت الى عمل عسكري.

المرافق النووية الإيرانية

انظر أيضاً

المصادر

وصلات خارجية