الاتفاقية الشاملة حول البرنامج النووي الإيراني

الاتفاقية الشاملة حول البرنامج النووي الإيراني
Iran Talks Vienna 14 July 2015 (19067069963).jpg
الموقعون يعلنون الإتفاقية.
تأسست 14 يوليو 2015
المكان ڤيينا
الموقعون إيران، P5+1، الاتحاد الأوروپي
الغرض عدم الانتشار النووي

الاتفاقية الشاملة حول البرنامج النووي الإيراني Comprehensive agreement on the Iranian nuclear program، هي موضوع المرحلة الأخيرة من المفاوضات بين إيران وبلدان ق5+1 - الولايات المتحدة، روسيا، الصين، فرنسا، المملكة المتحدة وألمانيا - بالإضافة للاتحاد الأوروپي حول البرنامج النووي الإيراني.

الاتفاقية مبنية على اتفاقية جنيڤ المؤقتة حول البرنامج النووي الإيراني، الذي كان اتفاقًا مؤقتًا تأسست في 24 نوفمبر 2013[1]، الذي فيه وافقت إيران على التخلي عن أجزاء من خطتها النووية مقابل رفع العقوبات المفروضة عليها. الاتفاقية المؤقتة فُعلّت على أرض الواقع في 20 يناير 2014[2]. لاحقًا واقفت أطراف النقاش على تمديد مدة المفاوضات، وتم تحديد أول موعد نهائي لها في 24 نوڤمبر 2014[3]، ولكن لاحقًا، عندما وصلت الأطراف لهذا الموعد مع استمرار النقاشات، تم تمديد الموعد لغاية 1 يوليو [4].2015

وافقت إيران في 2 أبريل 2015 على تنفيذ القيود المفروضة على برنامجها النووي على الأقل لعقد من الزمن، وعلى الموافقة على التفتيشات الدولية لمراقبة تنفيذ الاتفاقية. بالمقابل، ستُرفع العقوبات الدولية في حال تقيِّد إيران بالشروط.

بموجب الاتفاقية، ستخفض إيران مخزونها من اليورانيوم منخفض التخصيب بنسبة 98% وستخفض ما يقارب ثلثي عدد طارداتها لمدة خمسة عشر سنة على الأقل. فيما يخص الخمسة عشر سنة التالية، وافقت إيران ايضاً على عدم تخصيب اليورانيوم بأكثر من 3.67% أو بناء أي مرافق لتخصيب اليورانيوم أو المياه الثقيلة. أنشطة تخصيب اليورانيوم ستقتصر على مرفق واحد يستخدم طاردات من الجيل الأول لعشر سنوات. المرافق الأخرى سيتم تحويلها لتجنب مخاطر الانتشار. لمراقبة والتحقق من امتثال إيران للاتفاقية، ستقوم الوكالة الدولية للطاقة الذرية بتفتيش منتظم لجميع المرافق النووية الإيرانية. تنص الاتفاقية على أنه في مقابل التحقق من الالتزام بشروطها، سترفع العقوبات المتعلقة بالبرنامج النووي والمفروضة عليها من قبل الولايات المتحدة، الاتحاد الأوروپي، ومجلس الأمن الدولي. تنص الإتفاقية على أنه في حالة فشل إيران في الوفاء بإلتزماتها، ستفرض هذه العقوبات تلقائياً.

فهرست

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

قائمة المرافق النووية المعلنة في إيران

المواقع الرئيسية للبرنامج النووي الإيراني


خلفية

كاثرين آشتون والمفاوضون من P5+1 والإيرانيون في جنيڤ.

بدأ اهتمام المجتمع الدولي منذ 2002، عندما أعلنت جماعة إيرانية منشقة عن وجود مرفقين نوويين غير معلنيين.[5]

الوكالة الدولية للطاقة الذرية المنوطة بمراقبة والتأكد من سلمية الأنشطة النووية أحالت أمر برنامج إيران النووي إلى مجلس الأمن الدولي في فبراير 2006، بعدما إتضح أن إيران لم تمتثل لواجباتها كموقعة على معاهدة الحد من انتشار الأسلحة النووية.[6] لذلك استقرت الوكالة الدولية للطاقة الذرية على أن إيران مستمرة في عدم إمتثالها لبنود المعاهدة، وصوت مجلس الأمن 4 مرات منذ 2006 على فرض عقوبات اقتصادية محدودة على إيران.[7] بالإضافة إلى ذلك، فرضت الولايات المتحدة والاتحاد الاوروپي طوعاً عقوبات إضافية على إيران، تستهدف صناعة النفط الإيرانية ووصولها للنظام المالي العالمي.

عقدت إيران انتخابات رئاسية في يونيو 2013 فاز فيها البراجماتي حسن روحاني، الذي أكد على احتياج إيران للوصول إلى اتفاقية دبلوماسية مع المجتمع الدولي حول برنامجها النووي وخروج إيران من عزلتها الدولية.[8]

كذلك، نشرت أسوشايتد پرس في نوفمبر 2013 أن مسئولي ادارة اوباما عقدوا اتصالات سرية مع مسئولين إيرانيين على مدار 2013 حول إمكانية عقد اتفاقية حول البرنامج النووي الإيراني. ورد في التقرير أن المسئولين الأمريكيين والإيرانيين التقوا وجهاً لوجه خمس مرات في عُمان.[9]

المفاوضات في إطار خطة الحراك المشترك

خط زمني للدبلوماسية النوية مع إيران 2003-2013.

الجولة الأولى: 18–20 فبراير

كاثرين أشتون وجواد ظريف في المؤتمر الصحفي الختامي؛ وصفت المواصفات "بالمثمرة".

انعقدت جولة من المفاوضات بين إيران وبلدان ق5+1، برئاسة الممثل السامي للاتحاد الاوروپي كاثرين آشتون،[10] في مدينة ألماتي بقزخستان في 26–27 فبراير 2013. إلتقى الجانبات مرة أخرة في المدينة في 5-6 أبريل لاستئناف المحادثات بعد عقد محادثات على مستوى الخبراء بمدينة إسطنبول التركية في 17–18 مارس.[11]

الجولة الثانية: 17–20 مارس

دبلوماسيون من الدول الستة، وبمشاركة آشتون وظريفة، التقوا مرة أخرى في ڤيينا في 17 مارس 2014. على أن تعقد سلسلة من المفاوضات قبل الموعد النهائي في يوليو 2014.[12]


. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

الجولة الرابعة: 13–16 مايو

انتهت الجولة الرابعة من مفاوضات ڤيينا في 16 مايو 2014. عُقد اجتماع ثنائي إيراني أمريكي بين الوفد الإيراني برئاسة وزير الخارجية محمد جواد طريف وترأس الوفد الأمريكي مساعد وزير الدولة للشؤون السياسية وندي شرمان. هدف كلا الجانبين إلى صياغة اتفاقية نهائية، لكن لم يسفر الاجتماع إلا عن تقدم محدود.

الجولة الخامسة: 16–20 يونيو

الجولة الخامسة من المحادثات انتهت في 20 يونيو 2014، "مع بقاء اختلافات جوهرية". ستلتقي الأطراف المتفاوضة مرة أخرى في ڤيينا في 2 يوليو. في أعقاب المحادثات صرح وكيل الوزير شرمان أنه "لا يزال غير واضح" ما إذا كانت إيران تعمل "من أجل أن تضمن للعالم أن برنامجها النووي strictly meant للأغراض السلمية."[13] قال وزير الخارجية ظريف أن الولايات المتحدة تطالب إيران بمطالب غير معقولة، قائلاً "على الولايات المتحدة أن تتخذ أصعب القرارات."[14]


الجولة السادسة(الأخيرة): 2–20 يوليو

جون كري ومحمد جواد ظريف في اجتماعي ثنائي في جنيڤ، النمسا، 14 يوليو 2014.

الجولة السادسة من المفاوضات النووية بين إيران ومجموعة ق5+1 بدأت في ڤيينا في 2 يوليو 2014. كانت الأطراف برئاسة وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف والممثل السامي للاتحاد الاوروپي كاثرين آشتون.[15]

المفاوضات في إطار التمديد الأول لخطة الحراك المشترك

الجولة السابعة (التمديد الأول): نيويورك

استؤنفت المفاوضات بين ق5+1 وإيران حول البرناج النووي الإيراني في 19 سبتمبر 2014. بدأوا على sidelines الجمعية العامة للأمم المتحدة ومُنح وزير الخارجية جون كري ونظرائه فرصة للإنضمام للمحادثات.[16][17] كان من المخطط أن تستمر المحادثات حتى 26 سبتمبر.[18][19]


. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

الثامنة: ڤيينا

في اجتماع آخر عقدته بلدان ق5+1 في ڤيينا في أكتوبر 2013، أعلنت إيران أنها قد تسمح بزيارات غير معلنة لمواقعها النووية "كخطوة أخيرة" في مقترح لحل الاختلافات مع الغرب. كذلك سيكون اليورانيوم المخصب بمستويات منخفضة جزءاً من الاتفاق النهائي، حسب مسئولون إيرانيون.[20]

الجولة التاسعة: مسقط

عُقدت الجولة التاسعة من المحادثات في 11 نوفمبر في العاصمة العُمانية مسقط واستمرة ساعة واحدة. في اللقاء، تبادل وكلاء وزراء الخارجية الإيراني عباس أرقچي وماجد تخت راڤانچي وجهات النظر مع نظرائهما من ق5+1.[21] كانت الجولة تحت رئاسة الممثل السامي للاتحاد الاوروپي كاثرين آشتون، وعُقدت لإيجاز محادثات ق5+1 حول محادثات كري وظريف.[22] أفادت وكالات الأنباء المحلية عن بقاء بعض ممثلي الأطراف في مسقط للاستمرار في المحادثات.[23]


الجولة العاشرة: ڤيينا

وزراء P5+1 ووزير الخارجية الإيراني ظريف في ڤيينا، النمسا، 24 نوفمبر 2014.

استؤنفت المحادثات النووية بين إيران وق5+1 في ڤيينا في 18 نوفمبر 2014 بمشاركة وزير الخارجية الإيراني محمد ظريف، الممثل السامي للاتحاد الأوروپي كاثرين آشتون، ومسئولوا وزارة الخارجية. كان من المفتر أن تستمر المحادثات حتى 24 نوفمبر.[24][25]

في مؤتمر صحفي بعد محادثات ڤيينا صرح وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف: " البرنامج النووي الإيراني اليوم منظم دولياً ولا يتحدث أحد عن حقوقنا في التخصيب..."[26] ورداً على سؤال عن "الثغرات الأساسية حول مدى قدرة التخصيب التي سيسمح لإيران بامتلاكها"، أجاب وزير الخارجية الأمريكي جون كري في مؤتمر صحفي: "لن أؤكد ما إذا كان هناك ثغرة أم لا أو أين هي الثغرات. بلا شك توجد ثغرات. لقد قلنا هذا."[27]


المفاوضات في إطار التمديد الثاني لخطة الحراك المشترك

الجولة الحادية عشر: ڤيينا

استؤنفت المفاوضات بين إيران وق5+1 في جنيڤ، 17 ديسمبر 2014 واستمرت يوماً واحداً. بعد المحادثات المغلقة، لم تصدر أي بيانات من قبل فريق المفاوضات الأمريكي أو المتحدث الرسمي باسم الاتحاد الأوروپي. صرح نائب وزير الخارجية أرقچي أنه تم الاتفاق على استمرار المحادثات "الشهر القادم" في مكان سيتم تقريره. صرح نائب وزير الخارجية الروسية ريابكوڤ أن مفاعل آراك للمياه الثقيلة والعقوبات ضد إيران كانتا القضيتين الرئيسيتين العالقتين في المحادثات النووية.[28][29]

الجولة الثانية عشر: ڤيينا

عقدت الجولة الثانية عشر، على مستوى المدراء السياسيون لإيران وق5+1، في 18 يناير 2015 في أعقاب محادثات ثنائية استمرت أربعة أيام بين الولايات المتحدة وإيران.[30] ترأست الاجتماعات المديرة السياسية الأوروپي هلگا شميد. بعد المحادثات صرح المفاوض الفرنسي نيكولا ده لا ريڤييه: "كانت الأجواء طيبة للغاية، لكني لا أعتقد أننا حققنا الكثير من المتقدم."[31] "لو كان هناك تقدم فإنه بطيء للغاية وليس هناك أي ضمانات بأن هذا التقدم سينتقل إلى تحول حاسم، ليتقدم نحو وسط،" صرح المفاوض الروسي سرگي ريابكوڤ للصحفيين، مضيفاً أن "الاختلافات الأساسية ظلت حول غالبية القضايا محل النزاع."[32]

الجولة الثالثة عشر: ڤيينا

التقى ممثلو إيران وق5+1 في 22 فبراير في المفوضية الأوروپية في جنيڤ. بعد اللقاء صرح نيكولا ده لا ريڤييه: "كان اللقاء بنيوي، سنعرف النتائج لاحقاً."[33][34]

المفاوضات حول إطار عمل الاتفاق النووي الإيراني

وزراء شؤون خارجية فرنسا، ألمانيا، الاتحاد الأوروپي، إيران، المملكة المتحدة والولايات المتحدة ودبلوماسيون صينيون وروس يعلنون إطار عمل الاتفاقية الشاملة حول البرنامج النووي الإيراني، لوزان، 30 مارس 2015.
وزراء شؤون خارجية فرنسا، ألمانيا، الاتحاد الأوروپي، إيران، المملكة المتحدة والولايات المتحدة ودبلوماسيون صينيون وروس يعلنون إطار عمل الاتفاقية الشاملة حول البرنامج النووي الإيراني، لوزان، 2 أبريل 2015.


موكب عودة جواد ظريف لإيران من محادثات لوزان، 2015-04-03.[35]

وقد أعلن الرئيس الإيراني حسن روحاني: إيران ستلتزم بوعودها فقط إذا نفذت محموعة P5+1 التزاماتها.[36]

مفاوضات P5+1 في بدروم فندق قصر كوبورگ، ڤيينا، 24 أبريل 2015.


المحادثات الثنائية والثلاثية

المحادثات الثنائية الأمريكية الإيرانية

إرنست مونيز، جون كري، محمد جواد طريف، وعلي أكبر صالحي في 16 مارس 2015.

المحادثات الثلاثية الأمريكية-الاتحاد الأوروپي-الإيرانية

محمد جواد طريف، جون كري وكاثرين أشتون في اجتماع ثلاثي في نيويورك، 26 سبتمبر 2014.



ملخص الاتفاقية

وزراء الشؤون الخارجية (من اليسار إلى اليمين) الصين، فرنسا، ألمانيا، الاتحاد الأوروپي، إيران، المملكة المتحدة والولايات المتحدة يعلنون نجاح مفاوضات الاتفاقية الشاملة، في ڤيينا، النمسا، 14 يوليو 2015.

جاء نص الاتفاقية الشاملة في 109 صفحة، وتشمل خمسة ملحقات.[37] وتشمل البنود الرئيسية للاتفاقية النهائية التالي:[38][37]

  • المخزون الإيراني الحالي من اليورانيوم منخفض التخصيب سينخفض بمقدار 98%، من 10.000 كگ إلى 300 كگ. سيستمر هذا التخيض لخمسة عشر سنة على الأقل.[37][39][40][41] فيما يخص نفس الفترة، سيقتصر النشاط الإيراني لتخصيب اليورانيوم على 3.67%، النسبة الكافية لتوليد الطاقة النووية المدنية والأبحاث، لكنها لا تكفي لبناء سلاح نووي.[39][42][40] هذا "الانخفاض الكبير" في النشاط النووي الإيراني السابق؛ قبل أن تخفض إيران من مخزونها بموجب الاتفاقية الشاملة، والذي كان يصل إلى 20% تقريباً.[39][40][41]
  • ستقلل إيران ثلثي أجهزة الطرد المركزي لديها (الآلات الإسطوانية المستخدمة لتخصيب اليورانيون)، من مخزونها الحالي الذي يصل إلى 19.000 جهاز طرد مركزي (10.000 منهم قيد التشغيل) إلى ما لا يزيد عن 6.104، مع السماح ل5.60 منهم فقط بتخصيب اليورانيوم على مدار العشر سنوات التالية.[37][39] قدرة التخصيب الإجمالية (أي 5.60 جهاز طرد مركزي بحد أقصى) ستقتصر على محطة نظنز. أجهزة الطرد المركزي IR-1، أجهزة طرد مركزي من الجيل الأول والتي تعتبر أقدم وأقل أجهزة طرد مركزي في إيران؛ وستتخلى إيران عن ما لديها من أجهزة الطرد المركزي المتقدمة.[43][40][41]
  • مرفق فدرو سيتوقف عن تخصيب اليورانيوم لخمسة عشر سنة على الأقل؛ سيتم تحويل المرفق إلى مركز أبحاث نووية، فيزيائية وتكنولوجية. سيسمح لمرفق فدرو بالاحتفاظ ب1.044 جهاز طرد مركزي IR-1 في ست مجموعات في جناح واحد في مرفق فدرو. "إثنان من تلك المجموعات الستة سيتم تشغيلها بدون تخصيب وسيتم تحويلها، بما في ذلك تعديل البنية التحتية المناسبة"، لإنتاج النويدات المشعة المستقرة للاستخدام الطبي، الزراعي، الصناعي والعلمي. "المجموعات الأربعة الأخرى مع البنية التحتية المرتبطة ستظل خاملة. لن يسمح لإيران بإمتلاك أي مادة إنشطارية.[39][43][41]
  • لن تبني إيراني أي مرافق جديدة لتخصيب اليورانيوم لمدة أربعة عشر سنة.[39] كذلك لن يسمح لإيران ببناء مفاعلات مياه ثقيلة إضافية أو تجميععها لمدة أربعة عشر سنة.[43]
  • على إيران القيام بتعديلات على الكثير من المرافق. لتخفيض تهديد الانتشار، على إيران أن تخفض أجهزة الطرد المركزي في مجمع آراك وإعادة بناء المجمع باستخدام تصميم يحوز موافقة المجتمع الدولي، لجعل من المستحيل عليها إنتاج پلوتنيوم لتصنيع الأسلحة النووية.[39][43][40] ما دام مفاعل آراك موجوداً، سيتم إرسال جميع الوقود المستهلك خارج البلاد.[43]
  • قد تواصل إيران العمل على بحث وتطوير التخصيب، لكن هذا العمل سيتم فقط في مرفق نطنز وسيكون مقتصراً على ثمان سنوات.[43] يهدف هذا إلى keep the country to a breakout time لسنة واحدة.[39]
  • سيتم تنفيذ نظام التفيش الشامل؛ وسيطلب من إيران السماح لمفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية بدخول جميع المرافق الإيرانية، ومنها مرفق پارچين العسركي، لمراقبة والتأكد من وفاء إيران بإلتزاماتها وأنها لا تقوم بتحويل أي مواد إنشطارية.[39][40]
  • سترفع الولايات المتحدة والإتحاد الأوروپي عقوباتها على إيران والمتعلقة بالأسلحة النووية بعد تحقق الأمم المتحدة من القيام بالعديد من الخطوات الرئيسية. في حالة إنتهاك إيران لشروط الاتفقاية، ستعود تلك العقوبات تلقائياً.[39][40] العقوبات المفروضة على إيران والمتعلقة بإنتهاكات حقوق الإنسان ودعم الإرهاب غير مؤثرة على الإتفاقية وستظل قائمة.[44][41]
  • العقوبات المتعلقة بتكنولوجيا اصواريخ الباليستية ستظل لمدة ثمان سنوات؛ العقوبات المماثلة على بيع الأسلحة التقليدية إلى إيران ستظل قائمة لخمس سنوات.[37][45]

نتيجة لما سبق، "breakout time"-الوقت الذي سيكون من المستحيل على إيران فيه صنع المواد الكافية لتصنيع سلاح نووي واحد should Iran abandon the agreement-سيزيد من شهرين إلى ثلاثة شهور إلى سنة؛ سيحدث ذلك لمدة عشر سنوات.[37][39]

النقاط الرئيسية

تخزين وتخصيب اليورانيوم

محطط لدورة الطاقة والأسلحة النووية.

كانت قدرة إيران على التخصيب النووي هي العائق الأكبر في المفاوضات حول الاتفاقية الشاملة.[46][47][48][49][50][51] لإيران الحق في تخصيب اليورانيوم بموجب البند الرابع من معاهدة الحد من إنتشار الأسلحة النووية.[52][53] طالب مجلس الأمن في قراره رقم 1929 إيران بتعليق برنامجها لتخصيب اليورانيوم.[54]:3[55]:31 لسنوات عديدة أصرت الولايات المتحدة بعدم السماح بأي برنامج تخصيب في إيران. في التوقيع على اتفاقية جنيڤ المؤقتة انتقلت الولايات المتحدة وشركاء 5+1 من موقف عدم وجود تخصيب على الإطلاق إلى خيار التخصيب المحدود.[56][57] بالإضافة إلى ذلك، فقد قرروا أن الحل الشامل سيتضمن "فترة محددة طويلة الأجل ليتم الموافقة عليه" وبمجرد انتهائها، لن يخضع برنامج إيران النووي لأي قيود خاصة.[58]

التخصيب المحدود يعني فرض قيود على عدد وأنواع أجهزة الطرد المركزي. قبل فترة وجيزة من بدء المفاوضات الشاملة، كان يقدر أن إيران تمتلك 19.000 جهاز طرد مركزي، معظمها آلات آي آر-1 من الجيل الأول، وما يقارب 10.000 منها تعمل على زياة تركيز اليورانيوم-235. يسعى الإيرانيون لتوسيع قدرتهم في التخصيب بواسطة عامل من بين عشرة عوامل أو أكثر في حين تستهدف القوى الستة تقليل عدد أجهزة الطرد المركزي بحيث لا تتعدى البضعة آلاف.[57]

اولي هاينونن، النائب السابق للمدير العام للوكالة الطاقة الذرية، صرح في لقاء إذاعي أن الوكالة ليس لديها التصور الكامل عن الملف النووي الإيراني حيث لم يسمح للمفتشين بالدخول لبعض المواقع. خاصة، أن الوكالة الدولية للطاقة الذرية لم تتمكن من تقييم "كمية اليورانيوم المُنتج في إيران طوال هذه السنوات" والتحقق من اكتمال إعلان إيران عن عدد أجهزة الطرد المركزية التي بحوزتها. أشار هاينونن أيضاً إلى أن إيران لديها "تاريخ غير مشرف في إخفاء وعدم الكشف عن جميع ما تمتلكه من مواد نووية التي تمتلكها."[59]

دعا مايكل سينگ في أكتوبر 2013، إلى أن هناك مسارين مختفين للتعامل مع البرنامج النووي الإيراني: التفكيك الكامل أو السماح بأنشطة محدودة في الوقت الذي يتم فيه منع إيران من "breakout capability" النووية،[60] الرأي الذي أيده كولين هـ. كال، وحض علي مركز الأمن الأمريكي الجديد.[61]:2 المعايير التي من شأنها إطالة الجداول الزمنية breakout تشمل "فرض القيود على عدد، جودة و/أو منتج أجهزة الطرد المركزية".[61]:7 وكيل وزارة الخارجية للحد من الأسلحة وشؤون الأمن الدولي السابق روبرت جوزيف دعا على ناشيونال رڤيو في أغسطس 2014، والتي تصدر عن رابطة الحد من الأسلحة، أن محاولات التغلب على الجمود بشأن أجهزة الطرد المركزي باستخدام وحدات فصل مترية "كبديل للحد من عدد أجهزة الطرد المركزي ليس إلا خفة يد". واستشهد كذلك بتصريح وزيرة الخارجية الأمريكية السابقة هيلاري كلينتون بأن "أي تخصيب من شأنه أن يشعل سباق تسلق في منطقة الشرق الأوسط."[62]

كولين كال، النائب السابق لمساعد وزير الدفاع الأمريكي لشؤون الشرق الأوسط، قدر في مايو 2014 أن إيران تمتلك مخزون يكفي لبناء 6 أسلحة نووية وأنه يجب تخفيضه. القيود المفروضة على تخصيب إيران لليورانيوم سيقلل من فرصة استخدامها لبرنامجها النووي في صنع رؤوس نووية. عدد وجودة أجهزة الطرد المركزي، أبحاث وتطوير أجهزة الطرد المركزية المتقدمة، وحجم مخزون اليورانيوم منخفض التخصيب، يمكن أن يكون ذو صلة. كانت القيود متداخلة فيما بينها، ستقبل الولايات المتحدة وشركاء 5+1 بوجود المزيد من أجهزة الطرد المركزي مع مخزون أقل، والعكس صحيح.[63] الجداول الزمنية المطولة للتفكيك تتطلب تخفيض كبير في قدرة التخصيب، والكثير من الخبراء[من؟] يجري الحديث عن نطاق مقبول يتضمن 2000-6000 جهاز طرد مركزي من الجيل الأول. أعلنت إيران[when?] أنها تريد توسيع قدرتها النووية بشكل كبير.[بحاجة لمصدر] في مايو 2014، روبرت ج. أينهورن، المستشار الخاص السابق لعدم انتشار والحد من الأسلحة بوزارة الدفاع الأمريكية، زعم أنه لو استمرت إيران في الإصرار على ما اعتبره عدد ضخم من أجهزة الطرد المركزي، فعندها لن تكون هناك اتفاقية، حيث أن قدرة التخصيب تلك من شأنها أن تخفض زمن التفكيك إلى أسابيع أو أيام.[64]

ويمكن تلخيص ما يخص تخزين وتخصيب اليورانيوم في النقاط التالية:

  • سيخفض عدد أجهزة الطرد المركزي من 10.000 إلى 6.104 (أي بمقدار الثلث).
  • ستخفض طهران مخزونها من اليورانيوم الضعيف التخصيب من 10.000 كگ إلى 300 كگ مخصب بنسبة 3.67% لمدة 15 عام.[65]
  • وافقت طهران على الامتناع عن تخصيب اليورانيوم بنسبة تزيد على 3.67% لمدة 15 عام.
  • ستوضع المواد الفائضة تحت إشراف الوكالة الدولية للطاقة الذرية ولا يمكن استخدامها إلا كبديل.
  • وافقت ايران على عدم بناء منشآت جديدة لتخصيب اليورانيوم لمدة 15 عام.

انتاج وفصل الپلوتونيوم

وكيلة وزير الخارجية الأمريكية وندي شرمان، في شهادتها أما لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ الأمريكي، قالت أن الاتفاقية الجيدة هي تلك التي توقف تخصيب إيران لليورانيوم والپلوتنيوم وتغلق الطريق أمام انتاج الأسلحة النووية.[66] وزير الخارجية جون كيري أدلى بشهادته أمام لجنة الشؤون الخارجية بمجلس النواب الأمريكي وعبر عن قلقه العميق بشأن مرفق آراك النووي. وقال، "الآن، لدين مشاعر قوية حول ما سيحدث في الاتفاقية الشاملة النهائية. من وجهة نظرنا، آراك غير مقبول. لا يمكن أن تمتلك مفاعل مياه ثقيلة".[67] الرئيس الأمريكي باراك اوباما، أثناء إلقاؤه كلمة بمجلس النواب والشيوخ، شدد على أن "هذه المفاوضات لا تستند إلى الثقة؛ أي اتفاق طويل الأجل نوافق عليه ينبغي أن يستند على تحرك يمكن التحقق منه، يقنع الولايات المتحدة والمجتمع الدولي أن إيران لا تصنع قنبلة نووية."[68]

مفاعل الماء الثقيل في آراك.

فرد فليتز، المحلل السابق للمخابرات المركزية وكبير موظفي [[ وزارة الخارجية لشؤون التسليح، يرى أن التنازلات التي تقدمها ادارة اوباما للوصول إلى اتفاق مع إيران خطيرة. يعتقد فليتز أن مثل هذه التنازلات كانت مقترحة، وأن "...أكثرها خطورة هو أننا نفكر بالسماح لإيران بالاحتفاظ بمفاعل آراك للمياه الثقيلة والذي سيمثل مصدرً للپلوتنيوم. الپلوتنيوم هو أكثر أنواع الوقود النووي المطلوبة لصنع القنبلة النووية، it has a lower critical mass, you need less of it which is important in building a missile warhead."[69]

علي أكبر صالحي، رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية صرح أن مفاعل آراك للماء الثقيل تم تصمميه كمفاعل بحثي وليس لإنتاج الپلوتنيوم. سينتج ما ما يقارب 9 كگ من الپلوتنيوم وليس پلوتنيوم weapons-grade. فسر د. صالحي هذا بأنه "لو أردت استخدام پلوتنيوم هذا المفاعل تحتاج لمحطة إعادة معالجة". "ليس لدينا محطة إعادة معالجة، وليس لدينا النية لبناء محطة إعادة معالجة". يرى صالحي أن مزاعم الغرب بخصوص تطوير إيران للأسلحة النووية ليست حقيقية، وأنها كانت ذريعة للممارسة الضغط السياسي على إيران.[70]

تبعاً للمعلومات التي قدمها اتحاد العلماء الأمريكيين، برنامج بحثي ضخم ينطوي على الانتاج من الماء الثقيل قد يزيد من المخاوف الخاصة ببرناج أسلحة يعتمد على الپلوتنيوم، خاصة أن مثل هذا البرنامج was not easily justifiable on other accounts.[71] جورج جونز، من كبار الباحثين ومحلل سياسة الدفاع، زعم أنه إذا لم يتم تفكيك محطة إنتاج ماء ثقيل في آراك، فإن ذلك سيمنح لإيران "الخيار الپلوتنيوم" لإنتاج الأسلحة النوية بالإضافة إلى برنامج تخصيب باستخدام أجهزة الطرد المركزي.[72]

ويمكن تلخيص ما سبق في النقاط التالية:

  • وافقت ايران على عدم تخصيب اليورانيوم لمدة لا تقل عن 15 سنة في موقع فوردو الواقع تحت الجبل، لذلك من المستحيل تدميره في عمل عسكري. ولن تبقى مواد انشطارية في فوردو لمدة 15 عام على الأقل. سيبقى هذا الموقع مفتوحاً لكنه لن يجري عمليات تخصيب لليورانيوم. وسيسحب نحو ثلثي أجهزة الطرد المركزي من الموقع.
  • وافقت طهران على أن يصبح موقع نطانز المنشأة الوحيدة للتخصيب وسيزود بـ 5060 جهاز أي أر-1 من الجيل الأول لمدة عشر سنوات. أما أجهزة الطرد المركزي الأخرى فستسحب وتوضع تحت اشراف الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

المراقبة

  • ستتولى الوكالة الدولية للطاقة الذرية مراقبة كل المواقع النووي الايرانية بانتظام.
  • يمكن لمفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية دخول مناجم اليورانيوم والأماكن التي تنتج "الكعكة الصفراء" (نوع مركز من اليورانيوم) لمدة 25 عاما.

آراك

  • سيدمر قلب هذا المفاعل الذي يعمل بالمياه الثقيلة أو ينقل خارج الأراضي الايرانية. وسيعاد بناء المفاعل ليقتصر على الأبحاث وانتاج النظائر المشعة الطبية بدون انتاج بلوتونيوم يتمتع بقدرات عسكرية. وسيرسل الوقود المستخدم الى الخارج طوال عمر المفاعل.
  • لا يمكن لايران بناء مفاعل بالمياه الثقيلة لمدة 15 سنة.

العقوبات

  • ترفع العقوبات الأمريكية والأوروبية فور تأكيد الوكالة الدولية للطاقة الذرية على احترام ايران لتعهداتها ويعاد فرض هذه العقوبات إذا لم يطبق الاتفاق.
  • ترفع كل العقوبات المفروضة بموجب قرارات صادرة عن مجلس الأمن الدولي ما إن تحترم ايران كل النقاط الأساسية في الاتفاق.
  • يبقي قرار جديد للأمم المتحدة الحظر على نقل التكنولوجيا الحساسة ويدعم تطبيق هذا الاتفاق.

مدة الاتفاقية

وفقاً لافتتاحية واشنطن پوست في نوفمبر 2013، فإن الجزء الأكثر خلافاً في اتفاقية جنيڤ المؤقتة هو بند "المدة طويلة الأجل". هذا البند يعني أنه عندما تنتهي المدة، "فإن برنامج إيران النووي سيعامل بنفس معاملة أي دولة لا تمتلك سلاح نووي" من الدول الأعضاء في معاهدة الحد من انتشار الأسلحة النووية. وبالتالي، بمجرد أنت تنتهي الاتفاقية الشاملة، سيكون بمقدور إيران تثبيت عدد غير محدود من أجهزة الطرد المركزي وإنتاج الپلوتنيوم دون انتهاك أي اتفاقية دولية."[73] مركز تعليم سياسة الحد من الأسلحة النووية أعلن في مايو 2014 "بوضوح، [الاتفاقية] لن تكون اتفاقية طويلة الأجل".[74]

في مارس 2014، اقترح مركز بروكنگز أنه لو وضعت لجميع البنود مدة 20 عام، فإن هذه الاتفاقية ستكون مقيدة للغاية. ينبغي أن تكون بعض الشروط قصيرة الأجل، وأن تكون الأخرى أطول. بعض القيود، مثل المراقبة الدقيقة لبعض المرافق، ينبغي أن تكون دائمة.[58]

صرح المرشد الأعلى علي خامنئي في مايو 2014: "المعركة والجهاد لا ينتهوا لأن الشيطان وحزبه لا يزالوا قائمين. ... لن تنتهي هذه المعركة إلا عندما يتخلص المجتمع من حزب الظالمين وعلى رأسهم أمريكا، والتي نشبت مخالبها في العقل والجسم البشري."[75]

أفادت الجزيرة في أكتوبر 2014، أن إيران تريد أي اتفاقية مدتها 5 سنوات على أقصى تقدير بينما تفضل الولايات المتحدة 20 سنة.[76] تعتبر العشرين عاماً هي الحد الزمني الأدنى لتطوير جهز الطرد المركزي الذي يمكن إيران من أن تعامل كأي دولة لا تمتلك أسلحة نووية ويتيح للوكالة الدورية للطاقة الذرية الوقت الكافي للتحقق من أن إيران متلزمة تماماً مع كافة الالتزامات الخاصة بالحد من انتشار الأسلحة النووية.[77]

المسارات السرية المحتملة للمواد الانشطارية

مرفق فورداو لتخصيب الوقود في قم.


تشكك الوكالة الدولية للطاقة الذرية

يوكيا أمانو ومحمد جواد طريف.


القضايا المرتبطة بالنووية وراء المفاوضات

الأولويات في المراقبة والمنع

برنامج الصواريخ البالستية

مدى التهديد المقدر للصاروخ شهاب-3.


الأبعاد العسكرية المحتملة

فتوى آية الله ضد الأسلحة النووية

البلدان المتفاوضة


ردود الفعل

مواقف البلدان الغير متفاوضة

السعودية

إسرائيل

بعد التوصل إلى الاتفاق، هاتف رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو الرئيس الأمريكي باراك أوباما لبحث الاتفاق، مصدرًا بيانًا بعد المكالمة جاء فيه "اتفاقية تقوم على اتفاق إطاري كهذا تهدد وجود إسرائيل..البديل هو الوقوف بحزم وزيادة الضغوط على إيران حتى يجري التوصل لاتفاق أفضل."[78]

الإعلام

موكب عودة ظريف لإيران من محادثات لوزان، 3 أبريل 2015.[79]

صورت النيويورك تايمز اتفاق لوزان المبدئي بين الولايات وإيران، حول البرنامج النووي الإيراني، بأنه هزيمة لإيران، وأن على حكام إيران التحايل لإقناع الشعب الإيراني بقبول الاتفاق. في حين أن الصورة تظهر فرحاً عارما في إيران.

تحليل الاحتمالات

أسعار النفط

انهيار المفاوضات

التوصل لاتفاق نووي سيء مع إيران

الرئيس الأمريكي مقابل الكونگرس

تعيين مرشد أعلى جديد

المظلة النووية الأمريكية

انظر أيضاً


المصادر

  1. ^ Iran, world powers reach historic nuclear deal Washington Post
  2. ^ "IAEA Head Reports Status of Iran's Nuclear Programme". International Atomic Energy Agency. 20 January 2014. Retrieved 23 February 2014.
  3. ^ Louis Charbonneau and Parisa Hafezi (18 July 2014). "Iran, powers extend talks after missing nuclear deal deadline". Reuters. Retrieved 19 July 2014.
  4. ^ خطأ استشهاد: وسم <ref> غير صحيح؛ لا نص تم توفيره للمراجع المسماة ap11242014
  5. ^ Lewis, Jeffrey (28 October 2006). "NCRI Did Not Discover Natanz". ArmsControlWonk. Retrieved 25 November 2013.
  6. ^ "Iran reported to Security Council". BBC Online. 4 February 2006. Retrieved 25 November 2013.
  7. ^ "Sanctions against Iran". Government of Canada. 20 October 2013. Retrieved 25 November 2013.
  8. ^ "Iran's president-elect calls his election victory a mandate for change". Guardian. 29 June 2013. Retrieved 25 November 2013.
  9. ^ "Report claims secret US-Iran talks laid groundwork for nuclear deal". Fox News Channel. Associated Press. 24 November 2013. Retrieved 25 November 2013.
  10. ^ Laurence Norman and Jay Solomon (9 November 2013). "Iran Nuclear Talks End Without Deal". Wall Street Journal. Retrieved 10 November 2013.
  11. ^ "Positive Iran-P5+1 talks in Almaty, Israel's total defeat: Report". Presstv.ir. 11 March 2013. Retrieved 24 November 2013.
  12. ^ World powers and Iran make 'good start' towards nuclear accord Reuters
  13. ^ Ravid, Barak (20 June 2014). "Iran: World powers 'unrealistic' in demands over nuclear program, big gaps remain". Haaretz. Retrieved 21 June 2014.
  14. ^ Rozen, Laura (June 20, 2014). "Iran, US say 'difficult decisions' ahead to advance nuclear talks". Al-Monitor. Retrieved 21 June 2014.
  15. ^ "Final round of Iran nuclear talks starts in Vienna". BBC Online. 3 July 2014. Retrieved 4 July 2014.
  16. ^ "New Round of Iran Nuclear Talks Faces Old Hurdles". ABC News. Associated Press. 19 September 2014. Retrieved 25 September 2014.
  17. ^ "Iran, P5+1 begins new round of nuclear talks in New York". Press TV. 20 September 2014. Retrieved 25 September 2014.
  18. ^ "Iran, six major powers start new round of nuclear talks". China Internet Information Center. 20 September 2014. Retrieved 25 September 2014.
  19. ^ "Nuclear Calendar 2014". Friends Committee on National Legislation. 25 September 2014. Retrieved 25 September 2014.
  20. ^ James Reynolds (16 October 2013). "BBC News - Iran nuclear checks most detailed ever - Ashton". Bbc.co.uk. Retrieved 24 November 2013.
  21. ^ "FM Cautions West against Miscalculations about Iran's N. Program". Fars News Agency. 12 November 2014. Retrieved 13 November 2014.
  22. ^ "Iran, world powers fight to save nuclear deal". Agence France-Presse. 11 November 2014. Retrieved 13 November 2014.
  23. ^ "Nuclear negotiations end in Muscat". Radio Zamaneh. 12 November 2014. Retrieved 13 November 2014.
  24. ^ "Nuclear Talks Resume With Iran in Vienna". NASDAQ. 18 November 2014. Retrieved 20 November 2014.
  25. ^ "German FM optimistic about N-talks progress". Mehr News Agency. 19 November 2014. Retrieved 20 November 2014.
  26. ^ "Zarif: Objective, reaching agreement in shortest possible time". IRNA. 25 November 2014. Retrieved 25 November 2014.
  27. ^ John Kerry (24 November 2014). "Solo Press Availability in Vienna, Austria". United States Department of State. Retrieved 25 November 2014.
  28. ^ Marina Depetris (17 December 2014). "Iran calls nuclear talks 'very useful'; next meeting in Jan". Reuters. Retrieved 19 December 2014.
  29. ^ "'Good Steps' taken at Nuclear talks". Iran Daily. 17 December 2014. Retrieved 19 December 2014.
  30. ^ Umid Niayesh (19 January 2015). "Iran, P5+1 to hold next round of nuclear talks in February". Trend News Agency. Retrieved 20 January 2015.
  31. ^ Stephanie Nebehay and Marina Depetris (18 January 2015). "Iran, powers make 'limited' progress at nuclear talks, to meet in February". Reuters. Retrieved 20 January 2015.
  32. ^ "Russian Deputy FM Says Major Disagreements Remain in Iran Nuclear Talks". Sputnik News. 19 January 2015. Retrieved 20 January 2015.
  33. ^ "No Iran, P5+1 Talks on Tehran's Nuclear Program Expected Monday - Source". Sputnik News. 23 February 2015. Retrieved 2 March 2015.
  34. ^ "Iran, P5+1 Talks on Tehran Nuclear Program Constructive - French Envoy". Sputnik News. 23 February 2015. Retrieved 2 March 2015.
  35. ^ THOMAS ERDBRINK (2015-04-03). "Iran's Leaders Begin Tricky Task of Selling Nuclear Deal at Home". النيويورك تايمز.
  36. ^ "Iran to abide by its promises if P5+1 group fulfills its obligations: Rouhani". Press TV. 2015-04-03.
  37. ^ أ ب ت ث ج ح خطأ استشهاد: وسم <ref> غير صحيح؛ لا نص تم توفيره للمراجع المسماة Gordon
  38. ^ Iran nuclear deal: world powers reach historic agreement to lift sanctions. Guardian (14 July 2015). Retrieved on 14 July 2015.
  39. ^ أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر ز Eric Bradner, What's in the Iran nuclear deal? 7 key points, CNN (April 2, 2015).
  40. ^ أ ب ت ث ج ح خ Eyder Peralta, 6 Things You Should Know About The Iran Nuclear Deal, NPR (July 14, 2015).
  41. ^ أ ب ت ث ج Key Excerpts of the Joint Comprehensive Plan of Action (JCPOA), Office of the Press Secretary (July 14, 2015).
  42. ^ Press Availability on Nuclear Deal With Iran, U.S. Department of State (July 14, 2015).
  43. ^ أ ب ت ث ج ح خطأ استشهاد: وسم <ref> غير صحيح؛ لا نص تم توفيره للمراجع المسماة BBCSites
  44. ^ Elizabeth Whitman, What Sanctions Against Iran Won't Be Lifted? Bans For Terrorism Support, Human Rights Abuses To Remain Intact, International Business Times (July 14, 2015).
  45. ^ Bryan Bender, How the Pentagon got its way in Iran deal: Restrictions on advanced military weapons sales to Iran will remain in place for five to eight years, Politico (July 14, 2015).
  46. ^ خطأ استشهاد: وسم <ref> غير صحيح؛ لا نص تم توفيره للمراجع المسماة almonitor05162014
  47. ^ خطأ استشهاد: وسم <ref> غير صحيح؛ لا نص تم توفيره للمراجع المسماة afp08102014
  48. ^ "Zarif specifies sticking points in Iran nuclear talks". Tehran Times. 22 July 2014. Retrieved 25 August 2014.
  49. ^ David E. Sanger (13 July 2014). "Americans and Iranians See Constraints at Home in Nuclear Negotiations". The New York Times. Retrieved 25 August 2014.
  50. ^ "Iran needs 190,000 nuclear centrifuges". Channel NewsAsia. 8 July 2014. Retrieved 25 August 2014.
  51. ^ خطأ استشهاد: وسم <ref> غير صحيح؛ لا نص تم توفيره للمراجع المسماة reuters06102014
  52. ^ Scott Ritter (2 April 2015). "A Good Deal, a Long Time Coming". Huffington Post.
  53. ^ William O. Beeman (31 October 2013). "Does Iran Have the Right to Enrich Uranium? The Answer Is Yes". Huffington Post.
  54. ^ Paul K. Kerr (28 April 2014). "Iran's Nuclear Program: Tehran's Compliance with International Obligations" (PDF). Congressional Research Service. Retrieved 16 August 2014.
  55. ^ Katzman, Kenneth (30 June 2014). "Iran: U.S. Concerns and Policy Responses" (PDF). Congressional Research Service. Retrieved 2 August 2014.
  56. ^ A Justified Extension for Iran Nuclear Talks, chpt. Iran's Negotiating Positions Have Undergone "Rights Creep".
  57. ^ أ ب Michael Singh (March 2014). "The Case for Zero Enrichment in Iran". Arms Control Association. Retrieved 21 August 2014.
  58. ^ أ ب Robert J. Einhorn (March 2014). "Preventing a nuclear-armed Iran: Requirements for a Comprehensive Nuclear Agreement" (PDF). Brookings Institution. Retrieved 14 October 2014.
  59. ^ Aaron Klein (26 October 2013). "Ex-U.N. inspector: Iran 'within months' of nuke". WorldNetDaily. Retrieved 27 October 2014.
  60. ^ Michael Singh (18 October 2013). "The straight path to a nuclear deal with Iran". The Washington Post. Retrieved 19 August 2014.
  61. ^ أ ب Colin H. Kahl (13 November 2013). "Examining Nuclear Negotiations: Iran After Rouhani's First 100 Days" (PDF). Center for a New American Security. Retrieved 19 August 2014.
  62. ^ Robert Joseph (7 August 2014). "The Path Ahead for a Nuclear Iran". Arms Control Association. Retrieved 21 August 2014.
  63. ^ Colin H. Kahl (13 May 2014), panel discussion "The Rubik's Cube™ of a Final Agreement" at YouTube, Retrieved 25 August 2014.
  64. ^ Robert J. Einhorn (13 May 2014), panel discussion "The Rubik's Cube™ of a Final Agreement" at YouTube, Retrieved 25 August 2014.
  65. ^ "ما هي بنود الاتفاق النووي الايراني ؟! .. وبعض مواقف ردود الفعل الغربية والعربية والروسية والاحتلال!". الساحة. 2015-04-09. Retrieved 2015-05-15.
  66. ^ خطأ استشهاد: وسم <ref> غير صحيح؛ لا نص تم توفيره للمراجع المسماة instituteofpeace07292014
  67. ^ John Kerry (10 December 2013). "The P5+1's First Step Agreement With Iran on its Nuclear Program". United States Department of State. Retrieved 1 September 2014.
  68. ^ Rebecca Shimoni Stoil (29 January 2014). "Obama: I will veto any new Iran sanctions bill". The Times of Israel. Retrieved 1 September 2014.
  69. ^ Fred Fleitz (30 May 2014), "The IAEA and Iran's Continuing Nuclear Deception" at YouTube, Retrieved 1 September 2014.
  70. ^ Ali Akbar Salehi (7 February 2014), "Press TV's Exclusive With Iran's Nuclear Chief (P.2)" at YouTube, Retrieved 1 September 2014.
  71. ^ "Plutonium Production". Federation of American Scientists. Retrieved 1 September 2014.
  72. ^ Iran’s Arak Reactor and the Plutonium Bomb.
  73. ^ "The Post's View: Final Iran deal needs to balance out the concessions". The Washington Post. 28 November 2013. Retrieved 14 October 2014.
  74. ^ Gregory S. Jones (5 May 2014). "Preventing Iranian Nuclear Weapons—Beyond the "Comprehensive Solution"". Nonproliferation Policy Education Center. Retrieved 21 August 2014.
  75. ^ Reza Kahlili (25 May 2014). "Iran's Supreme Leader: Jihad Will Continue Until America is No More". Daily Caller. Retrieved 14 October 2014.
  76. ^ Barbara Slavin (31 March 2014). "Obama administration confidant lays out possible Iran nuclear deal". Al Jazeera America. Retrieved 14 October 2014.
  77. ^ Defining Iranian Nuclear Programs in a Comprehensive Solution, p. 7.
  78. ^ . 
  79. ^ THOMAS ERDBRINK (2015-04-03). "Iran's Leaders Begin Tricky Task of Selling Nuclear Deal at Home". النيويورك تايمز.

المراجع

وصلات خارجية

2015

2014

2013

فيديوهات