صاروخ باليستي

تسلسل إطلاق مينمان-3 MIRV:
1- محرّك الطّبقة أ يتمّ تشغيله بينما لا يزال الصّاروخ داخل القاعدة. غشاء خاصّ يحميه من الطاقة الحرارية الكبيرة المنبعثة من محرّكاتها نفسها.
2- خلال مرحلة دفع المحرّك أ، يُحدّد مسار الصّاروخ بالتحكّم بتوجيه فوّهة إخراج المحرّك. بعد دقيقة واحدة، ينفذ البروبرغول من الطبقة أ وتنطفئ. يتمّ حينها التخلّص من هذا الطّابق عن طريق تفجير بعض المتفجّرات التي تقطع الرّابط بين الطّابق أ والطّابق ب.
3- يُشغّل المحرك ب ويُسرّع الصاروخ. بعد دقيقة واحدة، أي بعد دقيقتين من الانطلاق، يفرغ المحرّك ب من البروبرغول وينطفئ ليُتخلّص منه هو الآخر.
4- في النهاية، يعطي المحرّك ج طاقته للصاروخ ويقع التخلّص منه بعد دقيقة أخرى حين يفرغ من البروبرغول. تكون سرعة الصّاروخ حينها قريبة من 7 كم/ث.
5- يُواصل الطّابق الأخير الذي يحتوي على الحمولة طريقه نحو الهدف بشكل باليستي تماما. يكون الصّاروخ في هذه اللحظة قد اخترق الغلاف الجوّي ممّا يسمح له بنشر أضواء مموّهة حوله حتّى لا يسمح للرادارات بمعرفة مساره (وبالتالي هدفه) بدقّة أو ليخدع نظما مضادّة للصواريخ.
6- بعد 30 دقيقة من الاقلاع، أي قليلا قبل الدخول في الغلاف الجوّي، يعدّل محرّك صغير الطابق العلويّ ويتخلّص من معدّات الدخول واحدا تلو الآخر بحيث لا يكون لأيّ واحد منها مساره الخاص.
7- تدخل معدّات الدّخول الغلاف الجويّ ويبطّئ الاحتكاك الهوائي من سرعتها وتطلق المعدّات كميّة كبيرة من الحرارة التي يتمّ التخلّص منها عن طريق درع حراري يتبخّر تدريجيّا.
8- لحظات قبل الاصطدام، تُفعّل القنابل عن طريق منظومة تتأكّد من أنّ الصاروخ اتّبع مسارا عاديّا. يتمّ التفجير على الأرض إذا كان الهجوم على هدف محصّن (منصّة إطلاق صواريخ) وفي الهواء إن لم يكن كذلك (منشآت مدنيّة).
رسم تخطيطي للصاروخ V-2، أول صاروخ باليستي. 1- الرأس الحربي
2- التوجيه الذاتي
3- الشعاع الموجـِّه ومستقبلات التعليمات الراديوية
4- خليط الكحول والماء
5- جسم الصاروخ
6- أكسجين مسيل
7- خزان پروكسيد الهيدروجين
8- قنينات ضاغطة للنيتروجين المضغوط
9- غرفة تفاعل پروكسيد الهيدروجين
10- المضخة العنفية الدافعة
11- سدادات حارق الأكسجين/الكحول
12- هيكل الدفع
13- غرفة الاحتراق الصاروخي (الكساء الخارجي)
14- جناح
15- مداخل الكحول
16- زعنفة نفاثة
17- زعنفة هوائية
إطلاق صاروخ "تيتان 2" من منصّته. هذا الصاروخ دخل الخدمة سنة 1962.

الصاروخ الباليستي ballistic missile، هو نوع من أنواع الصورايخ يتبع مساراً منحنياً (أو شبه مداري) في معظم رحلته نحو الهدف حاملاً رأساً حربياً. حيث يبدأ رحلته كصاروخ موجه، ليتحول بعد ذلك - في مرحلة لاحقة من الرحلة - إلى قذيفة حرة تتحكم فيها قوانين الميكانيكا المدارية. تظل الصواريخ الباليستية قصيرة المدى داخل الغلاف الجوي للأرض، بينما الصواريخ الباليتسية طويلة المدى تم تصميمها لتقضي جزء من رحلتها فوق الخلاف الجوي ومن فهي ثم تعتبر تحت مدارية.[1]

هذا المقال يُعنى بالصواريخ الباليستيّة التكتيكيّة أو الاستراتيجيّة -وتعني كلمة " باليستية" بأنها قذائفية - أما الصواريخ الأخرى (مضّادة للدروع، للطائرات، للسفن،...) فنادرا ما يٌطلق عليها هذا الاسم.

هذا التصنيف (تكتيكي واستراتيجي) يوضع حسب السياسة الدفاعة للدّولة التي تمتلك مثل هذه الصّواريخ.

  • الصّاروخ التكتيكي (القوسي) يُستعمل لتوسيع الطّاقة الهجوميّة للقوّات المسلّحة أكثر من تلك المسموح بها عن طريق المدفعيّة التقليديّة. عادة ما يكون مداه في حدود بضع مئات الكيلومترات وهو مزوّد برأس تقليديّة.
  • الصّاروخ الاستراتيجيّ هو سلاح عادة ما يُستعمل للرّدع، وهو مزوّد غالبا برأس غير تقليديّة، خاصّة السّلاح النّوويّ. هذا السّلاح يخوّل الدّول أن تهاجم حتّى حين تكون قوّاتها المسلّحة غير قادرة على ذلك، لأنّ هذا النّوع من الصّواريخ قادر على ضرب الأهداف دون التعرّض لخطر الاعتراض.

قد يستعمل لفظ "الصّاروخ الباليستي" للحديث عن الصّاروخ الباليستي الاستراتيجي المزوّد برأس نوويّة لما يحمله هذا الأخير من دلالات سياسيّة واجتماعيّة، خاصّة بعد الحرب العالميّة الثانية.

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

التاريخ

إطلاق صاروخ فاو-2 من منصّة إطلاق تجريبية في بينمونده على البحر البلطيقي يوم 21 يونيو 1943. تعرّض موقع بينمونده وموقع انتاج دورا-نوردوزين لتحرّ كثيف من المخابرات الأمريكية والسوفييتية بعد سقوط الرايخ الثالث.
نسخة عن الصاروخ الألماني فاو 2 في متحف بينمونده.

كان إيه-4 هو أول صاروخ باليستي ،[2] ويشتهر باسم الصاروخ-2 ڤ، وكانت ألمانيا النازية قد طورته في الثلاثينيات والأربعينيات تحت إشراف ڤرنر فون براون. كان أول إطلاق ناجح للصاروخ ڤ-2 في 3 أكتوبر 1942، وبدأ تشغيله في 6 سبتمبر 1944، في الهجوم على باريس، بعدها بيومين تم الهجوم على لندن. في نهاية الحرب العالمية الثانية، مايو 1945، كان قد أُطلق 3.000 صاروخ ڤ-2.

كان أر-7 سميوركا أول صاروخ باليستي عابر للقارات، وكان إس‌إم-65 أطلس أول صاروخ باليستي أمريكي عابر للقارات.

قامت 30 دولة بنشر صواريخ باليستية عملياتية. استمر التطوير، في2007 أُجري حوالي 100 إختبار طيران صواريخ باليستية (لا تشمل الاختبارات الأمريكية)، معظمها في الصين، إيران، وروسيا الاتحادية.[بحاجة لمصدر] في وقعت الحكومات الأمريكية والروسية معاهدة للحد من تخزين الصواريخ الباليستية العابرة للقارات لمدة سبع سنوات (حتى 2017)، بمقدار 1550 وحدة لكل منها.[3]

منظر جانبي للصاروخ مينتمان-3 العابر للقارات.

نمتلك الصورايخ الباليستية تأثيرا استراتيجا بالغ الأهميّة بحكم أنّها ما تكون مزوّدة عادة برأس نووية وبحكم مداها البعيد. دخل أوّل صاروخ باليستي أمريكي عابر للقارات معدّ لأغراض استراتيجية الخدمة سنة 1959 وهو صاروخ الأطلس ومداه يصل إلى 11000 كم وهو الصاروخ الذي تمّ استعماله في ما بعد في إطار برنامج ميركوري.

تم إطلاق الصاروخ الأمريكي بولاريس من غوّاصة حربيّة سنة 1960. يعتبر هذا الصاروخ كغيره من الصواريخ الباليستية المطلقة من غوّاصات، صاروخا استراتيجيا على الرغم من أنّ مداه لا يتجاوز 2000 كم وذلك لأنّه يمكن إطلاقه قرب مكان العدوّ.

خلال السنوات 1970 و1980، أصبحت مشكلة مدى الصواريخ الاستراتيجية مشكلة ثانوية ذلك أنّ هذه الصورايخ بإمكانها الوصول إلى أيّ نقطة في تراب العدوّ. لذلك طالت الأبحاث خصائص أخرى لهذه الصواريخ.

  • تطرّق البحث إلى تحسين توجيه الصواريخ للترفيع في احتمال ضرب الأهداف المحصّنة التي تستوجب تركيز الضربة حتى لو كانت من سلاح نووي (مثل منصّات إطلاق الصواريخ). تمكّنت الصواريخ من الوصول إلى دقّة ننراوح بين 200 و300 م في السنوات 1980.
  • لضمان نظام صاروخي أكثر مقاومة للضربات تمّ العمل على تصغير حجم الصاروخ، وهو ما يجعله أكثر حركيّة. تمّ إثر ذلك وضع صواريخ استراتيجية على القطارات والشاحنات. أمّا منصّات الإطلاق فقد أصبحت بدورها أكثر صلابة ومقاومة لأنّ الصواريخ التي تحتويها أقلّ حجما.
  • نظرا للكلفة المرتفعة للصواريخ والحاجة للتدمير الشامل التي انجرّت عن العقلية الاستراتيجية لتلك الحقبة، فقد كانت بعض الصواريخ تحمل أحيانا 13 رأسا نووية منفصلة.

تواصل تصميم الصواريخ الباليستية التكتيكية بالموازاة مع الصواريخ الاستراتيجية، ولكن بصفة أقلّ استعجالية. سنة 1988، حجّرت المعاهدة الأمريكية-السوفييتية حول السلاح النووي ذو المدى المتوسّط امتلاك صواريخ أرض-أرض نووية أو تقليدية يكون مداها بين 500 و5500 كم. ذلك أنهى إنتاج الصواريخ الباليستية التكتيكية في ذينك البلدين نهائيا. تواصل بلدان أخرى كباكستان والهند وإسرائيل وإيران وكوريا الشمالية إنتاج صواريخ باليستية ذات مدى متوسّط ولكن لأغراض استراتيجية.


التصميم وطريقة العمل

إنّ تصميم صاروخ باليستي يشبه تماما تصميم الصواريخ الفضائية. على سبيل المثال، تمّ تصميم الصاروخ الفضائي ميركوري-ريدستون (الولايات المتحدة، 1961) الذي حمل أوّل رائد فضاء أمريكي إلى الفضاء اعتمادا على تصاميم صواريخ فاو-2 كما أمّ الصاروخ الروسي زيميوركا الذي أطلق القمر الروسي التجريبي سبوتنيك 1 سنة 1957 والذي تستعمل أحدث نسخه حتى يومنا هذا لصواريخ سويوز هو في الأصل صاروخ باليستي عابر للقارات.

يتكوّن الصاروخ من طبقات موضوعة فوق بعضها البعض. يحتوي الطابق الأخير على الحمولة، وهي عادة ما تكون قنبلة أو عدّة قنابل أو نظم توجيه وتصويب.

أمّا الطبقات السفليّة فهي طبقات دفع. وتحتوي على خليط من الموادّ - يسمّى بروبرغول - يُحدث تفاعلها كميّة كبيرة جدّا من الطاقة. كما تحتوي هذه الطبقات على محرّك نفّاث يوجّه هذا التفاعل لضمان دفع الصاروخ.


الطيران

يخترق مسار الصّواريخ الباليستية الغلاف الجويّة ويمرّ عبر الفضاء - الذي ضبطت حدوده بالاتّفاق بـ100 كم من الارتفاع - ولكنّها لا تصل إلى سرعة كافية لتبقى في الفضاء. نتحدّث هنا عن "مسار تحت-مداري". السرعة القصوى للصواريخ الباليستية متغيّرة وتختلف حسب مداها. تصل سرعة صاروخ فاو-2 القصوى، والذي يبلغ مداه 320 كم، إلى 1.6 كم/ث، بينما تصل سرعة الصواريخ الحديثة العابرة للقارّات، والتي يبلغ مداها 10000 كم، إلى 7 كم/ث. تبلغ السرعة الضرورية لوضع الاجسام في مدار قمريّ نحو 8 كم/ث.

في المقابل، تصل الصّواريخ الباليستية إلى ارتفاعات كبيرة نظرا للشكل الاهليجي لمسارها. على سبيل المثال، يرتفع الصاروخ الباليستي الحديث إلى ما يقارب 1200 كم نظرا لمساره وهو ارتفاع أعلى بكثير من ارتفاع المحطّة الفضائية الدوليّة التي لا يتعدّى علوّ مسارها الـ350 كم.

ينقسم مسار الصاروخ الباليستي إلى ثلاث مراحل مختلفة.

  1. مرحلة الدفع. تبدأ هذه المرحلة لحظة تشغيل أوّل محرّك وتتواصل حتّى استهلاك كامل كميّة البروبرغول. خلال هذه المرحلة يُحصّل الصاروخ الطاقة الحركيّة اللاّزمة ليصل هدفه. مدّة هذه المرحلة عادة ما تكون قصيرة نسبيّا مقارنة بمدّة الطّيران.
  2. مرحلة الطيران الباليستي. تكون هذه المرحلة في الفضاء وتُمثّل أطول مرحلة في المسار، خاصّة بالنّسبة للصواريخ ذات المدى البعيد. غياب الدفع في هذه المرحلة يعني أنّ مسار الرحلة قد تحدّد بشكل كامل في نهاية المرحلة السابقة.
  3. مرحلة الدخول في الغلاف الجوي. هذه المرحلة، الباليستية كذلك، تختلف عن المرحلة السابقة بتواجد الاحتكاك بين الهواء والصّاروخ. يُبطّئ هذا الاحتكاك الصّاروخ ويجعله أقلّ توازنا (بسبب الرّياح والاضطرابات الجويّة) ويُولّد كميّة كبيرة جدّا من الطاقة الحراريّة.

هذه المراحل الثلاثة موجودة في مسارات كلّ الصّورايخ، سواء كانت ذات مدى قصير جدّا أو عابرة للقارّات. تختلف المدّة الكاملة للرحلة ومدّة كلّ مرحلة حسب الصّواريخ. مثلا، يقوم صاروخ فاو-2 بمساره في مدّة 5 دقائق و30 ثانية، 60 ثانية منها خلال مرحلة الدفع. كان هذا الصّاروخ يصل إلى الفضاء لكنّ معظم مساره كان داخل الغلاف الجويّ. تحلّق الصواريخ الباليستية الحديثة أكثر من 30 دقيقة، 3 دقائق منها خلال مرحلة الدفع ودقيقتان خلال مرحلة دخول الغلاف الجويّ.

أنواع الصواريخ

ترايدنت صاروخ باليستي متوسط المدى أُطلق من على غواصة الصاروخ الباليستي.

تتراوح الصواريخ الباليستية في المدى والاستخدام، وعادة ما يتم تقسيمها إلى فئات على أساس المدى. تستخدم المخططات المختلفة من قبل البلدان لتصنيف مدى الصواريخ الباليتسية.

الصواريخ قصيرة ومتوسطة المدى عادة ما تندرج تحت الصواريخ المسرحية التكتيكية. الصواريخ الباليستية طويلة ومتوسطة المدى يتم تصميمها بصفة عامة لتوصيل الأسلحة النووية لأن حمولتها محدودة للغاية بالنسبة للمتفجرات التقليدية مما يكون مناسباً من حيث التكلفة (رغم أن الولايات المتحدة تؤيد فكرة استخدام الصواريخ الباليستية المسلحة العابرة للقارات في تنفيذ لغارات العالمية شبه الفورية بالرغم من تكاليفها المرتفعة.

بالنسبة للصواريخ الباليستية التي يقل مداها عن حوالي 350 كم، فمراحل الطيران مشابهة للصواريخ الباليستية العابرة للقارات عدا مرحلة الطيران خارج الغلاف الجوي.

التصنيف حسب المراحل

على الرغم من أنّه يُخيل لنا أنّ اعتماد صاروخ ذو مرحلة واحدة أكثر بساطة فإنّ ذلك ليسا ذا فاعليّة إذ أنّ الصّاروخ يجب أن أكون أثقل، وبالتالي أغلى، ليؤدّي نفس المهمة.[4]

تنخفض كتلة الصّاروخ تدريجيا باستهلاكه البروبرگول. لكن كتلة حاويات الوقود التي تفرغ تدريجيا تبقى ثابتة في الصّواريخ ذات المرحلة الواحدة. وبالتالي فإنّ على المحرّك أن يدفع تلك الحاويات الفارغة عديمة الفائدة.

في المقابل، تعمل كلّ مرحلة في الصاروخ ذو عدّة مراحل حتّى ينفذ منه الوقود ويتمّ التخلّص منه بعد ذلك ولا تحتاج المراحل المتبقيّة لدفع هذه الكتلة الزائدة.

في المقابل، على كل مرحلة أن تحمل محرّكها النفاث الخاص (بسبب التخلّص من المحرك السّابق)، وهو ما يثقل وزن الصّاروخ عند الاقلاع. لذلك يجب أن يوازن اختيار عدد المراحل بين ارتفاع وزن الصّاروخ عند الاقلاع الناتج عن مضاعفة عدد النظم بين المراحل وبين التخفيف من حمله عند التخلّص من الحاويات الفارغة. وبالتّالي فإنّ تصميم صاروخ ذو عدّة مراحل أمر أكثر تعقيدا.

لا تستخدم معظم الصّواريخ ذات المدى القصير والمتوسّط عمليّا إلاّ مرحلة واحدة، بينما تستخدم الصّواريخ ذات المدى البعيد والعابرة للقارّات بين مرحلتين وأربعة مراحل ذات حجم متناقص.

لا شيء يجبر الصواريخ على أن تكون مراحلها متراكبة، وهو ما يمنع استعمال محرّك مرحلة ما حتّى يتمّ التخلّص من المرحلة الذي تسبقها. لكنّ معظم الصواريخ الباليستية ذات مراحل متراكبة. إنّ هذا الشّكل الممدود للصّواريخ متوافق أكثر مع تنصيبها في منصّات الإطلاق المحصّنة أو في القطارات والشّاحنات. إنّ صاروخ أر-7 الروسي وهو جد الصاروخ سويوز الحالي يمثّل خرقا لهذه القاعدة.


. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

مرحلة المعدات

كلّ المعدات اللاّزمة لعمل الصّاروخ (مثل صورايخ إطلاق الأجهزة الفضائية) مجمّعة في مرحلة معدات (Equipment bay) : قيادة، توجيه، تغذية كهربائيّة، قياس عن بعد، التحكّم في الحمولة، إلخ. وكلّ ذلك موجّه عادة عن طريق حاسوب موجود على متن الصّاروخ.

قائمة بأهم الصواريخ الباليستية

هذه الجداول تبين أبرز أنواع الصّواريخ الباليستية التي كانت أو لا تزال في الخدمة في العالم. لم يقع وضع مختلف موديلات نوع واحد من الصّواريخ. تنطبق المواصفات المبيّنة أسفله على أوّل موديل دخل الخدمة. نستعمل في الجداول التالية المعطيات اللاحقة:

  • البلد: البلد الذي صمم فيه الصّاروخ.
  • سنة الخدمة: سنة دخول أوّل موديل من صنف الصاروخ الخدمة.
  • رؤوس: عدد الرؤوس المنفصلة المحمولة على الصاروخ.
  • حمولة: الطّاقة التفجيرية لرأس محمول. بالنسبة للأسلحة النووية، تقاس بآلاف الأطنان المعادلة لمادة TNT (كيلوطن) أو ملايين الأطنان.
  • وزن: وزن الصاروخ عند إطلاقه، باعتبار الوقود.
  • دفع: عدد مراحل الدفع وأصنافها. لكل مرحلة، تبين الجداول نوع الوقود المستخدم : "كير" للكيروسين والاكسجين السائل و"هايپ" للهايپرڤول و"صلب" للوقود الصلب. بعض الصّواريخ تحمل محركا اضافيا لوضع الرؤوس داخل الغلاف الجوّي وهو غير مبين بالجدول.
  • المدى: المسافة القصوى التي يمكن للصاروخ قطعها.
  • الدقة: شعاع دائرة ممركزة على الهدف حيث تسقط نصف الصواريخ من هذا الصّنف.
  • اطلاق: نوع وسيلة الإطلاق، متحرّك تعني على شاحنة أو سكّة حديدية. إذا كان الصاروخ مطلقا من سطح البحر أو من غوّاصة داخل البحر إن كان الصّاروخ بحريّا.

نظرا لحساسيّة المعلومات حول هذا النوع من الأسلحة، القيم الموجودة في هذا الجدول قد تنقصها بعض الدقة.


استراتيجيّة أرض-أرض

الاسم المحلّي رمز الأطلسي البلد سنة الخدمة رؤوس حمولة وزن دفع المدى الدقة إطلاق
R-7 SS-6 Sapwood الاتحاد السوڤيتي 1957 1 2.9 ميجاطن 265 طن كير وكير 8000 كم 3700 م برج
SM-65 Atlas الولايات المتحدة 1959 1 1.4 ميجاطن 121 طن كير 11000 كم 3700 م برج ومنصّة
R-16 SS-7 Saddler الاتحاد السوڤيتي 1961 1 5 ميجاطن 140 طن هايب وهايب 11000 كم 2700 m برج ومنصة
SM-68 Titan الولايات المتحدة 1961 1 4 ميجاطن 100 طن كير وكير 10000 كم 1400 م منصّة
LGM-30 Minuteman الولايات المتحدة 1962 1 1.2 ميجاطن 29 طن صلب، صلب، صلب 10000 كم 2400 م منصّة
R-9 SS-8 Sasin الاتحاد السوڤيتي 1964 1 2.3 ميجاطن 81 طن كير وكير 11000 كم 2000 م برج ومنصة
R-36 SS-9 Scarp الاتحاد السوڤيتي 1966 1 18–25 ميجاطن 210 طن هايب وهايب 15 500 كم 920 م منصّة
UR-100 SS-11 Sego الاتحاد السوڤيتي 1967 1 500 كيلوطن 42 طن هايب وهايب 11000 كم 1400 م منصّة
RT-2 SS-13 Savage الاتحاد السوڤيتي 1968 1 1.5 ميجاطن 50 طن صلب، صلب، صلب 9 500 كم 2000 م منصّة
RT-20P SS-15 Scrooge الاتحاد السوڤيتي 1969 1 500 كيلوطن 30 طن صلب وهايب 11000 كم 600 م متحرك
R-36 SS-9 Scarp MRV الاتحاد السوڤيتي 1970 3 2 ميجاطن 180 طن هايب وهايب 12000 كم 1800 م منصة
LGM-30F Minuteman III الولايات المتحدة 1971 3 170 كيلوطن 35 طن صلب، صلب، صلب 13000 كم 280 م منصّة
أريحا 1 إسرائيل 1971 غير متوفّر 6.5 طن صلب، صلب 500 كم 1000 م برج
DF-3A CSS-2 الصين 1973 1-3 3 ميجاطن (رأس واحدة) 64 طن هايب 2800 كم 1000 م منصّة
RS-20 SS-18 Satan الاتحاد السوڤيتي 1974 1 إلى 10 11 ميجاطن (رأس واحدة) 210 طن هايب وهايب 11 200 كم 400 م منصّة
UR-100MR SS-17 Spanker الاتحاد السوڤيتي 1975 1 3.5–6 ميجاطن 71 طن هايب وهايب 10 100 كم 420 م منصّة
UR-100N SS-19 Stiletto الاتحاد السوڤيتي 1975 6 650 كيلوطن 105 طن هايب، هايب، هايب 9 700 كم 350 م منصّة
RT-21 SS-16 Sinner الاتحاد السوڤيتي 1976 1 1–1.5 ميجاطن 44 طن صلب، صلب، صلب 10 500 كم 450 م متحرّك
S3 فرنسا 1980 1 1.2 ميجاطن 25 طن صلب، صلب 3500 كم غير متوفّر منصّة
DF-5 CSS-4 الصين 1981 1 2 ميجاطن 183 طن هايب، هايب، هايب 12000 كم 500 م منصّة
RT-2PM SS-25 Sickle الاتحاد السوفييتي 1985 1 550 كيلوطن 45 طن صلب، صلب، صلب 10 500 كم 150 م متحرّك ومنصّة
LGM-118A Peacekeeper الولايات المتحدة 1986 10 300 كيلوطن 88 طن صلب، صلب، صلب 9 600 كم 100 م منصّة
أريحا 2 إسرائيل 1986 غير متوفر 26 طن صلب وصلب 3500 كم غير متوفّر برج
RT-23 SS-24 Scalpel الاتحاد السوڤيتي 1987 10 400 كيلوطن 104 طن صلب، صلب، صلب 10000 كم 150 م متحرّك ومنصّة
RT-2UTTH SS-27 Topol-M روسيا 1997 1 550 كيلوطن 47 طن صلب، صلب، صلب 11000 كم 350 م متحرك ومنصة
DF-31 CSS-9 الصين 2000 1 1 ميجاطن 42 طن صلب، صلب، صلب 8000 كم 300 م متحرّك


. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

استراتيجيّة بحر-أرض

الاسم المحلي اسم الناتو البلد سنة الخدمة رؤوس حمولة وزن دفع المدى الدّقة إطلاق
UGM-27 Polaris الولايات المتحدة وبريطانيا 1960 1 600 كيلوطن 13 t صلب et صلب 1850 كم 1800 م تحت السّطح
R-13 SS-N-4 Sark الاتحاد السوڤيتي 1961 1 1 ميجاطن 14 طن هايب 600 كم 1800 م سطح
R-21 SS-N-5 Sark الاتحاد السوڤيتي 1963 1 1 ميجاطن 19 طن هايب 1400 كم 1800 م سطح
R-27 SS-N-6 Serb الاتحاد السوڤيتي 1969 1 1 ميجاطن 14 طن هايب 2400 كم 1100 م تحت السّطح
إم-1 فرنسا 1971 1 1 ميجاطن 20 طن صلب وصلب 3000 كم غير متوفر تحت السطح
UGM-73 Poseidon الولايات المتحدة 1972 10 50 كيلوطن 30 طن صلب وصلب 4600 كم 550 م تحت السطح
R-29 SS-N-8 Sawfly الاتحاد السوفييتي 1974 1 1–1.5 ميجاطن 33 طن هايب وهايب 7800 كم 900 م تحت السطح
إم-20 فرنسا 1977 1 1.2 ميجاطن 20 طن صلب وصلب 3000 كم 1000 م تحت السّطح
ترايدنت 1 الولايات المتحدة 1979 8 100 كيلوطن 33 طن صلب، صلب، صلب 7400 كم 380 م تحت السّطح
R-29R SS-N-18 Stingray الاتحاد السوڤيتي 1979 7 100 كيلوطن 35 طن هايب وهايب 6500 كم 900 م تحت السطح
R-39 SS-N-20 Sturgeon الاتحاد السوڤيتي 1983 10 100 كيلوطن 90 طن هايب، هايب، هايب 8250 كم 500 م تحت السطح
إم-4 فرنسا 1985 6 150 كيلوطن 35 طن صلب، صلب وصلب 4000 كم 500 م تحت السّطح
R-29RM SS-N-23 Skiff الاتحاد السوڤيتي 1986 4 100 كيلوطنّ 40 طن هايب وهايب 8300 كم 500 م تحت السطح
JL-1 CSS-N-3 الصين 1988 1 200–300 كيلوطن 15 طن صلب وصلب 1700 كم 300 م تحت السطح
ترايدنت 2 الولايات المتحدة وبريطانيا 1990 6 300–475 كيلوطن 59 طن صلب، صلب، صلب 11000 كم 120 م تحت السطح
M-45 فرنسا 1997 6 110 كيلوطن 35 طن صلب، صلب، صلب 6000 كم 350 م تحت السّطح
M-51 فرنسا 2010 10 100 كيلوطن 56 طن صلب، صلب، صلب 8000 كم 200 م تحت السّطح

تكتيكية

لم تلزم إلا خمسون سنة لكي تكون الدّقة أفضل خمسين مرّة لمدى أكبر خمسين مرّة، حيث أصبح الخطأ يقدّر بعشرات الأمتار فقط (أخطاء نظرية).

الاسم المحلّي اسم الأطلسي البلد سنة الخدمة حمولة وزن دفع المدى الدّقّة إطلاق
ڤي-2 ألمانيا 1944 738 كگ (متفق عليه) 13 طن كحول 320 كم 17 كم برج
ردستون الولايات المتّحدة 1958 500 كيلوطن أو 3.5 ميجاطن 28 طن كحول 320 كم 300 م متحرك
R-11FM SS-1B سكود-إيه الاتحاد السوفييتي 1959 100–500 كيلوطن 5.6 طن كير 150 كم 4 كم برج أو متحرّك
پولتون فرنسا 1974 20 كيلوطن 2.4 طن صلب 120 كم 150 م متحرّك
هاديس فرنسا 1991 80 كيلوطن 1.8 طن صلب 480 كم 150 م متحرك

تطوّر الصواريخ التكتيكيّة أرض-أرض للجيش الأمريكي ذات الرأس النووية في الحرب الباردة

كلّ هذه الصّواريخ تمّ تفكيكها بعد المعاهدة حول القوّة النوويّة ذات المدى البعيد المحجّرة امتلاك صواريخ يكون مداها بين 500 و5500 كيلومتر والموقّعة في 8 ديسمبر 1987 بين الولايات المتّحدة والاتحاد السوفييتي بعد أزمة الصّواريخ.

الاسم تاريخ دخول الخدمة المدى (كم) الخطأ الدائري المحتمل (م) السّرعة حمولة نوويّة
هونست جون 1954 5 - 38 1 800 ماك 1.5 1 - 20
پرشينگ 1 1962 185 -741 450 ماك 8 60 - 400
لانس 1972 5 - 125 150 - 375 ماك 3 1 - 150
پرشينگ 2 1983 150 - 1800 20 - 45 ماك 8 5 - 50

الصواريخ الباليستية حسب البلد

الصاروخ شاهين-1

الأرجنتين الأرجنتين

الصين الصين

فرنسا فرنسا

الهند الهند

إيران إيران

العراق العراق

إسرائيل إسرائيل

ألمانيا النازية ألمانيا النازية

كوريا الشمالية كوريا الشمالية

پاكستان باكستان

روسيا روسيا

كوريا الجنوبية كوريا الجنوبية

تركيا تركيا

الولايات المتحدة الولايات المتحدة

غواصات الصواريخ الباليستية

أنواع غواصات الصواريخ الباليستية (SSBN) تتضمن:

الصين الصين

فرنسا فرنسا

روسيا روسيا

المملكة المتحدة المملكة المتحدة

الولايات المتحدة الولايات المتحدة


الصواريخ شبه الباليستية

A quasi ballistic missile (also called a semi ballistic missile) is a category of missile that has a low trajectory and/or is largely ballistic but can perform maneuvers in flight or make unexpected changes in direction and range.[بحاجة لمصدر]

At a lower trajectory than a ballistic missile, a quasi ballistic missile can maintain higher speed, thus allowing its target less time to react to the attack, at the cost of reduced range.

The Russian Iskander is a quasi ballistic missile.[6] The Russian Iskander-M cruises at hypersonic speed of 2,100–2,600 m/s (Mach 6 - 7) at a height of 50 km. The Iskander-M weighs 4,615 kg carries a warhead of 710 – 800 kg, has a range of 480 km and achieves a CEP of 5 – 7 meters. During flight it can maneuver at different altitudes and trajectories to evade anti-ballistic missiles.[7][8]

مؤخراً قامت الصين وإيران بتطوير صواريخ باليستية مضادة لدبابات؛

 الصين
 إيران

أنظمة مقارنة

انظر أيضاً

المصادر

  1. ^ مقدمة إلى الصواريخ الباليستية
  2. ^ Zaloga, Steven (2003). V-2 Ballistic Missile 1942-52. Reading: Osprey Publishing. p. 3. ISBN 978-1-84176-541-9.
  3. ^ http://www.state.gov/documents/organization/140035.pdf
  4. ^ صاروح باليستي،ويكيپديا العربية
  5. ^ Kaynak:trdefense.com
  6. ^ Shaurya surfaces as India's underwater nuclear missile
  7. ^ SS-26 Iskander-M
  8. ^ SS-26 Stone Iskander 9M72 9P78EBallistic missile system

قراءات إضافية

Bate, Mueller, White (1971). Fundamentals of Astrodynamics. Dover Publications, New York. ISBN 0-486-60061-0

وصلات خارجية