الصفحة الرئيسية


 بحث وتصفح   مشاركة وتحرير   مجتمع المعرفة   حول المعرفة   مساعدة 


المعرفة مشروع لجمع وخلق المحتوى العربي، لإنشاء موسوعة دقيقة، متكاملة، متنوعة، مفتوحة، محايدة ومجانية، يستطيع الجميع المساهمة في تحريرها، بالكتابة أو بالاقتباس من مصادر مرخـِصة بالنقل. بدأت المعرفة في 16 فبراير 2007 ويوجد بها الآن 114,380 مقالاً حقيقياً و2,409,583 صفحة مخطوط فيها. كبذرة استعانت المعرفة بمقالات من مواقع مصرحة بالنقل.
اعلان المعرفة 21 نوفمبر 2017.jpg
Sørvágsvatn lake.jpg

سورڤاگس‌ڤاتن، أكبر بحيرة في جزر فارو، 30 م فوق سطح المحيط.



 بحث وتصفح   مشاركة وتحرير   مجتمع المعرفة   حول المعرفة   مساعدة 
تحرير أحـداث جـاريـة
  • ترمپ يغرد: "روسيا تعهدت أن تسقط أي وكل الصواريخ الموجهة على سوريا. استعدي يا روسيا، لأن الصواريخ ستأتي، لطيفة وجيدة و“ذكية!” أنتِ يجب ألا تكوني شريكة مع حيوان يقتل بالغاز شعبه ويستمتع بذلك!"
تحرير حـدث في مثل هذا اليـوم
حدث


حكمة ومعلومة

مقالة مميزة

الموسيقيون لكراڤاجيو

الموسيقيون.

الموسيقيون، رسمها الإيطالي كراڤاجيو 1595–1596، وهي لثلاثة من المغنيين وعواد جميل - فقد تراكم عليها التراب ثلاثة قرون قبل أن يعثر عليها في متجر للتحف القديمة بشمالي إنگلترة حوالي 1935، وبيعت لجراح بمبلغ مائة جنيه، ثم اشتراها متحف المتروپوليتان في نيويورك (1952) بخمسين ألف دولار.


ركن كتاب المعرفة

القضاء والقدر مقابل مسؤولية الإنسان -     علاء الأعرجي

علاء الأعرجي

"في هذا البحث سنُركِّز على ظاهرةٍ خطيرة كانت وما تزال تؤثِّرُ سلبًا في المسيرةِ التقدُّميَّة للأُمَّةِ العربيَّة وتُساهمُ في تخلُّفها عن رَكبِ الحضارةِ الحديثة، وأَقصدُ بها ظاهرةَ الإيمانِ بالقضاءِ والقدَر، المنتشرةَ في معظمِ أوساطِ المجتمعِ العربيّ، وخاصَّةً الإسلاميّ، بما فيه كثيرٌ من المتعلِّمين، وبوجهٍ أخصّ لدى الطبقاتِ الفقيرة والجاهلة التي تُشكِّلُ قرابةَ 50 في المئة من المجتمعِ العربيّ (حوالى نصف الشعب العربيّ أُمّيّ، حسب ”تقارير التنمية البشريَّة للأُمم المتَّحدة“). وأهمِّـيَّةُ بحثِ هذه الظاهرة تنجمُ عن أنَّها تؤدِّي إلى عدم شعور الإنسانِ العربيّ شعورًا عميقًا وفعَّالاً بمسؤوليَّتِه تجاهَ نفسه وإزاءَ مجتمعِه، وبالتالي تُساهم في شَلِّ المبادراتِ الشخصيَّة والكفاحِ المُثمِر لتغيير الأوضاع المتردِّية الراهنة، وبالتالي في تفاقُمِ أزمةِ التطوُّرِ الحضاريّ. وكمثالٍ على ذلك، أقول: إنَّني كنتُ وما أزال أتعمَّدٌ أن أَخوضَ في الحديث مع العديد من المهاجرين العرب في هذا البلد (أمريكا)، وخاصَّةً عامَّة الناس الذين يُمارسون الأعمالَ التجاريَّةَ الصغيرة مثل أصحابِ المتاجرالعربيَّة التي تبيعُ الموادَّ الغذائيَّة مثلاً. وبعد أن نتبادلَ الرأيَ حول أوضاع أُمَّتنا الراهنة المتفاقمة، أُلاحظُ أنَّ معظمَهم، إن لم يكن جميعهم، يُنهي كلامَه، بعد أن يشكوَ مِمَّا يحدثُ في البلدِ الأُمّ من مآسٍ ونكبات، بقولٍ من هذا النوع: ”إنَّها مشيئةُ الله ولا مردَّ لها،“ أو ”ننتظرُ رحمتَه سُبحانَه وتعالى،“ أو ”لا حَولَ ولا قوَّةَ إلاَّ بالله،“ أو ”إنَّ الله مع الصابرين“، أو ”ندعو الله سُبحانه وتعالى إلى خلاصِ الأُمَّة من هذه الغمَّة.“ وأَهمُّ من ذلك أنَّ أحدَهم كان، غالبًا، يُردِّدُ لي بحرارةٍ قولَه: ”كلُّ ما أسالُ الله، سُبحانه وتعالى، أن يُبقيَ الأوضاعَ المتردِّية والجارية حاليًّا على وضعِها من التردِّي ولا يزيدَها سوءًا.“ وهذا قِمّةُ التشاؤم والاستسلام لِما يُعتقَدُ أنَّه قضاءُ الله وقدَرُه."



"الطاقة الناتجة عن الإعصار تكافئ إنفجار قنبلة وزنها 8.000 مـِگاطن."