نطنز

نطنز

Natanz
مدينة
ضريح عبد الصمد، المبني في 1304.
ضريح عبد الصمد، المبني في 1304.
نطنز is located in إيران
نطنز
نطنز
الإحداثيات: 33°30′48″N 51°54′59″E / 33.51333°N 51.91639°E / 33.51333; 51.91639
البلد إيران
المحافظةإصفهان
المقاطعةنطنز
بخشالمركزي
التعداد
 (2006)
 • الإجمالي12٬060
منطقة التوقيتUTC+3:30 (توقيت إيران)
 • الصيف (التوقيت الصيفي)UTC+4:30 (توقيت إيران)

نظنز (فارسية: نطنز، وتُنطق أحياناً بالعربية "نتانز")[1] هي مدينة وعاصمة مقاطعة نطنز، محافظة إصفهان، إيران. وفي تعداد 2006، بلغ عدد سكانها 12.060، في 3.411 عائلة.[2] وتقع على بعد 70 كم جنوب شرق كاشان.

داخل إيران، تشتهر نطنز بمناخهاالمعتدل وفواكهها المحلية.[بحاجة لمصدر].[بحاجة لمصدر] ومن أكثر فواكهها شهرة الكمثرى.[3] سلسلة جبال كركاس الشهيرة (Kuh-e Karkas) (وتعني جبل العـُقاب)، بارتفاع 3.899 متر، والتي ترتفع فوق المدينة، والنقاط المحلية في الاتجاه الذي قُتل بالقرب منه الملك الإخميني دريوش الثالث.[4]

تضم المدينة عدة أضرحة صغيرة،[بحاجة لمصدر] وتُعرف بإسم ضريح عبد الصمد.[3] العناصر الموجودة في الضريح الحالي ترجع إلى عام 1304 مع بعض الإضافات والترميمات اللاحقة، مثل الخانقاه والقبو المقرنص. يضم الضريح جثمان الشيخ الصوفي عبد الصمد، والذي بناه تلميذه وزير الخانات زين الدين مستري.

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

مرفق نطنز النووي

مدفعية مضادة للطائرات تحرس منشأة نطنز النووية


مرفق نطنز النووي، والذي يقع على بعد 30 كم شمال-شمال غرب البلدة (33°43′N 51°43′E / 33.717°N 51.717°E / 33.717; 51.717) بالقرب من الطريق السريع الرئيسي، يعرف على أنه مرفق التخصيب الرئيسي في إيران والذي يضم ما يزيد عن 19.000 جهاز طرد مركزي تعمل جميعها حالياً ونصفها تقريبا تتغذى بسادس فلوريد اليورانيوم.[5]

تم توقيف تخصيب اليورانيوم بالمحطة في يوليو 2004 أثناء المفاوضات من البلدان الأوروپية. في 2006 أعلنت إيران عن اسئنافها للتخصيب. في سبتمبر 2007، أعلنت الحكومة الإيرانية أن برامج التخصيب المستقبلية ستتم في نطنز، وأنها ستبدأ في مارس 2011.[6]

في يناير 2013، صرح فريدون عباسي من المنظمة الإيرانية للطاقة الذرية: "خمسة بالمائة من اليورانيوم المخصب مستمر في نطنز، وسنستمر في تخصيب 20 بالمائة في فوردو ونطنز لنلبي احتياجاتنا".[7]

التفتيش اليومي من قبل الوكالة الدولية للطاقة الذرية على موقع نطنز تم الاتفاق عليه كجزء من اتفاقية الحد من التخصيب النووي التي أُبرمت مع بلدان 5+1 في نوفمبر 2013.[8]

ما بين 2007-2010 تعرض مرفق نطنز النووي لهجوم سيراني متطور قامت به المخابرات الألمانية، الفرنسية، البريطانية، الأمريكية، الهولندية، والإسرائيلية. استخدم الهجوم دودة ستكس‌نت التي تعيق عمل أجهزة الطرد المركية وتلحق بها أضراراً بمرور الوقت. لم يكن الهجوم السيبراني يهدف إلى تدمير البرنامج النووي الإيراني بالكامل لكن لتعطيله بشكل كافي حتى تدخل العقوبات والدبلوماسية حيز التنفيذ. حقق الهجوم أهدافه بنجاح مع دخول الاتفاقية النووية مع إيران حيز التنفيذ في يوليو.[9]


تفجيرات 2020

صورة من انفجار موقع خوخير في طهران، 26 يونيو 2020.

في منتصف ليل 25-26 يونيو 2020، تناقلت مواقع التواصل الاجتماعي الإيرانية صورة لضوء برتقالي يضيء منطقة شمالي شرق طهران. الڤيديو الأول ظهر فيه شخص يتحدث عن وقوع انفجار في منطقة بارديس، ثم ڤيديو ثان وثالث، وبدأت الأخبار تتواتر.

ونشرت فرناز فصيحي، الصحفية الإيرانية-الأمريكية في نيويورك تايمز على تويتر في وقت لاحق من تلك الليلة مشيرة إلى أن بعض التقارير تشير إلى أن الموقع الذي حصل فيه الانفجار هو بارشين، وهذا موقع عسكري توجه اتهامات لطهران بأنها قامت فيه بنشاطات نووية. بارشين نفسه كان نقطة كبيرة خلال المفاوضات النووية بين إيران ومجموعة 5+1، اذ كانت المطالبات بشكل دائم لإيران بالسماح بدخول المفتشين إليه في ظل رفض إيراني مستمر.

كانت التقارير تتناقل عبر وسائل التواصل دون أي تأكيد رسمي حتى ظهر خبر على وكالة فارس المقربة من الحرس الثوري يتحدث عن مشاهدة المواطنين الإيرانيين لضوء برتقالي دون تحديده. القناة الإخبارية التابعة للإذاعة والتلفزيون في إيران نشرت الخبر، وخلال دقائق قليلة كانت المواقع الإيرانية تقدم تدريجياً سردية إيرانية رسمية للحدث مفادها أن انفجارا وقع في خزان للغاز، فيما حسمت وكالة أنباء إيسنا شبه الرسمية أن الانفجار في شرق طهران ناجم عن انفجار خزان غاز صناعي في إحدى منشآت وزارة الدفاع، ليخرج المتحدث باسم وزارة الدفاع الإيرانية في تصريح للتلفزيون الإيراني ويؤكد أن الانفجار وقع في مخزن للغاز الصناعي في أحد مواقع الوزارة في منطقة بارجين شرقي العاصمة.

كان لافتاً للإنتباه مسارعة السلطة الإيرانية للتعامل وتقديم سرديتها للحدث وبالتالي الحد من عملية التكهن والتوقع والشائعات، ولكن السؤال الذي كان يُطرح في غير مكان، ما الذي تسبب حقاً في الانفجار؟ هل كان حقاً تسرباً للغاز أم أن المعركة انطلقت رحاها كما فوق الحزام تحته. أمر إضافي تحدثت عنه بعض الأوساط في طهران: هل شهدت تلك الليلة انفجاراً واحداً أم انفجارين؟ فناحية بارديس التي قيل بداية إن الانفجار وقع فيها تبعد عن بارشين ما يقارب ال50 كيلومتراً. هذا التساؤل عززه تقرير لنيويورك تايمز تقول فيه إن الانفجار وقع في منشأة خجير للتصنيع الصاروخي شمالي بارشين، وقد نشرت الصحيفة صورة أقمار اصطناعية عن موقع Planetlabs تشير فيه إلى وجود آثار انفجار على الموقع المذكور. لا يستطع أحد تأكيد أو نفي هذه المعلومة.

وبينما كان الانشغال في تحديد مكان ونوعية الانفجار، كانت الصحافة الإسرائيلية تلمح إلى إمكانية ان يكون الهجوم سيبرانياً لكنها رمت المسؤولية فيه على الغرب، على حد ما كتب أليكس فيشمان في يديعوت أحرونوت.[10]

خلال أيام كانت سماء طهران تشتغل مجدداً بلهيب انفجار في منطقة تجريش شمالي طهران. تسرب في خزانات الاوكسجين في مركز سينا أطهر الصحي ليلة 30 يونيو أدى للانفجار، جاءت الرواية الإيرانية سريعاً قبل حتى أن تبدأ التكهنات، وقبل حتى الإعلان عن عدد الضحايا الذين وصل إلى 19. لكن هذا لم يمنع التكهنات ربطاً بالحادثة السابقة، مع ذلك لم يكن هناك من فرضيات قوية وصلبة في ظل حقيقة أن المنطقة مفتوحة للعامة والمركز الطبي هناك معروف ومن غير الممكن أن تكون في المنطقة منشآت لأغراض عسكرية أو نووية.[11]

صباح 1 يوليو حمل تصريحاً مقتضباً ولافتاً من المتحدث باسم منظمة الطاقة الذرية الإيرانية بهروز كمالوندي: "حادثة في احدى المستودعات قيد الانشاء خارج مبنى مفاعل نطنز النووي دون خسائر بشرية أو خطر أو تأثير على نشاط المنشأة، والجهات ذات الصلة من الخبراء تتحقق من أسباب وقوع الحادثة". أعلنت مجموعة تدعى "فهود الوطن" مسئوليتها عن الهجوم.[12]

نقلت هيئة البث الرسمية الإسرائيلية نقلت عن مصدر عسكري إسرائيلي إن التفجير في مفاعل نطنز النووي الإيراني "جزء من مساعي إحباط البرنامج النووي الإيراني"، وأن الحديث يدور عن "تأخير في البرنامج النووي الإيراني، لكن ليس لفترة طويلة، فلدى إيران 1700 كيلوجرام من اليورانيوم المخصّب، وهي كمية تجعلها على بعد أشهر من عتبة إمتلاك مستلزمات القنبلة".

بدوره، علّق ألون بن ديڤيد، المراسل العسكري للقناة 13 الإسرائيلية على الأمر، مشيراً إلى حذر في إسرائيل من الرد الإيراني، مؤكداً في الوقت عينه أن التفجير "استهدف مختبرًا جرت فيها اختبارات على أجهزة طرد مركزي أكثر تطوراً وتسرّع من وتيرة تخصيب اليورانيوم، وكانت ستُنصب في المنشأة تحت الأرض". وقال بن ديڤيد إن التفجير "أدّى إلى ضرر كبير للبرنامج النووي الإيراني"، شارحاً أن الانتقال إلى مرحلة متطورة من أجهزة الطرد المركزي هو المرحلة المقبلة لإيران. وحذّر من أن الاستعداد لا يجب أن يكون لرد إيراني ميداني أو عسكري عبر إطلاق الصواريخ ، "إنما لردّ إيراني سيبراني"، وهو الأمر الذي وضعه رئيس معهد الأمن القومي الإسرائيلي عاموس يدلين على رأس سيناريوهات الرد الإيراني المُتوقع في حال اتهام إسرائيل بالمسؤولية عن هذه الأحداث، لكن يدلين في الوقت نفسه وسّع مروحة توقعاته، مضيفًا إمكانية الرد الإيراني عن طريق ضربة صاروخية من سوريا أو هجوم من وراء البحار.

في 4 يوليو، وقع انفجار جديد في منشأة للإنتاج الكهرباء في زرقان بالأهواز. الرواية الرسمية تحدثت عن ارتفاع في حرارة الماكينات أدى إلى نشوب الحريق. تبع هذا الانفجار تسربا لمادة الكلور من أحد المصانع البتروكيمياوية. مجدداً لا ربط جغرافياً بين الأحداث، إلا أن السياق يبدو من ضمن المواجهة أو الحرب الصامتة بين إيران من جهة والولايات المتحدة وإسرائيل من جهة أخرى.

من المفيد هنا الإشارة إلى أن منشأة زرقان جرى اختيارها في عام 2013 لتكون موقعاً لبناء مفاعل إيراني جديد، وبحسب المعلومات المتوفرة فإن المنشأة الجديدة ستعمل على انتاج المواد الطبية والزراعية.

التهديدات الأمريكية

صورة ساتلية لموقع نطنز
صورة ستالية لموقع نطنز.

أفادت نيويورك تايمز في 16 نوفمبر 2020، أنّ الرئيس الأمريكي دونالد ترمپ، استطلع الأسبوع الماضي آراء عدد من مستشاريه وكبار المسؤولين، وبينهم نائبه مايك پنس ووزير الخارجية مايك پومپيو ووزير الدفاع بالوكالة كريستوفر ميلر ورئيس هيئة الأركان المشتركة الجنرال مارك ميلي ما "إذا كانت لديه أي خيارات للتحرّك ضدّ ضرب موقع نووي إيراني. وأضافت أنّ هؤلاء المسؤولين الكبار "أقنعوا الرئيس بعدم المضيّ قدماً في شنّ ضربة عسكرية" ضدّ طهران خوفاً من أن تؤدّي إلى نزاع واسع النطاق. جاء ذلك غداة تقرير للوكالة الدولية للطاقة الذرية أفاد بأنّ طهران تواصل تكديس اليورانيوم المخصّب، مشيرة إلى أنّ الموقع النووي الذي كان ترمپ يريد ضربه هو على الأرجح موقع نطنز.[13]

حادث 2021

مفاعل نظنز.

في 11 أبريل 2021، أعلن المتحدث باسم منظمة الطاقة الذرية الإيرانية بهروز كمالوندي، عن وقوع حادث في قسم شبكة توزيع الكهرباء في منشأة تخصيب اليورانيوم بمفاعل نطنز. وقال كمالوندي إن الحادثة لم تؤد إلى تلوث نووي، ولم ينجم عنها أي إصابات، ونعمل على التحقق من أسبابها.[14] وجاء هذا عقب إعلان الرئيس الإيراني حسن روحاني اليوم السابق البدء بضخ غاز اليورانيوم "uf6" في أجهزة الطرد المركزي في موقع نطنز.

ووفق المتحدث فإن "موقع الشهيد أحمدي روشن لتخصيب اليورانيوم في نطنز تعرض لحادث فجر اليوم الأحد، مؤكدا عدم وجود إصابات بشرية أو تلوث إشعاعي نتيجة للحادث. وأضاف كمالوندي أن التحقيقات جارية لمعرفة الأسباب المؤدية للحادث، وسيتم الإعلان عنها في وقت لاحق. هذا وأشار المتحدث باسم منظمة الطاقة الذرية إلى أن "هذه الحادثة أدت إلى قطع التيار الكهربائي في قسم من المفاعل"، لافتاً إلى أنه "لا تتوفر معلومات كافية حتى الآن تثبت أن الحادثة ناجمة عن عمل تخريبي".[15]

بينما رجحت وسائل إعلام إسرائيلية أن سبب الحادث الأخير الذي وقع في منشأة نطنز النووية في إيران يعود إلى هجوم سيبراني. وأفادت وكالة أسوشيتد پرس أن الكثير من وسائل الإعلام الإسرائيلية نشرت مزاعم مماثلة مفادها أن الهجوم السيبراني المزعوم تسبب في انقطاع الكهرباء وألحق ضررا بالمنشأة النووية التي تضم أجهزة طرد حساسة. ولفتت أسوشيتد پرس إلى أن تلك التقارير لا تكشف عن مصادر هذه المزاعم، مشيرة في الوقت نفسه إلى أن وسائل الإعلام الإسرائيلية تحظى بعلاقات وثيقة مع الأجهزة العسكرية والاستخباراتية في البلاد.

ونقلت الوكالة عن كبير الباحثين في معهد تل أبيب لدراسات الأمن القومي، يوئيل گوزانسكي قوله: "يصعب لي أن أصدق بأن هذا مجرد صدفة، وإذا لم يكن هذا الحادث صدفة - وهناك شكوك قوية بهذا الشأن - فإنه يعني أن أحدا يسعى إلى توجيه رسالة مفادها: بإمكاننا الحد من تطور إيران ولدينا خطوط حمراء".

في اليوم نفسه، أفادت الإذاعة العامة الإسرائيلية نقلاً عن مصادر استخباراتية قولها، بأن جهاز الموساد يقف وراء حادث موقع إيران النووي. وأضافت المصادر أن الموساد نفذ هجوماً سيبرانياً ضد منشأة نطنز النووية الإيرانية. ولم يكشف تقرير إذاعة "كان" عن جنسية مصادر المخابرات.[16]

انظر أيضاً

معرض الصور


. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

الهامش

  1. ^ نطنز can be found at GEOnet Names Server, at this link, by opening the Advanced Search box, entering "-3076691" in the "Unique Feature Id" form, and clicking on "Search Database".
  2. ^ "تعداد جمهورية إيران الإسلامية 1385 (2006)". جمهورية إيران الإسلامية. Archived from the original (Excel) on 2011-11-11.
  3. ^ أ ب Bamford, James. "The Secret War." Wired. June 12, 2013. "2. Retrieved on June 14, 2013.
  4. ^ المكان الذي قُتِل فيه دريوش الثالث على يد قريبه، الساتراپ بسوس، يعتقد المؤرخون أنه يقع في منطقة Ahevanu في محافظة سمنان، التي هي أبعد إلى الشرق والشمال من نطنز.
  5. ^ "Implementation of the NPT Safeguards Agreement and relevant provisions of Security Council Resolutions 1737 (2006), 1747 (2007) and 1803 (2008) in the Islamic Republic of Iran, September 15, 2008" (PDF). Retrieved 2012-06-19.
  6. ^ "Iran's key nuclear sites". BBC News. 15 October 2013. Retrieved 25 November 2013.
  7. ^ "Iran will continue 20% enrichment at Fordo, Natanz: official". Tehran Times. 9 January 2013. Retrieved 25 November 2013.
  8. ^ "Iran nuclear deal: Key points". BBC News. 24 November 2013. Retrieved 25 November 2013.
  9. ^ "Revealed: How a secret Dutch mole aided the U.S.-Israeli Stuxnet cyberattack on Iran". Yahoo News. 2 September 2019. Retrieved 3 September 2019.
  10. ^ "يديعوت احرونوت: انفجارات جبال البرز تؤكد أن الغرب فقد الصبر في الصراع مع إيران". جادة إيران. 2020-06-26. Retrieved 2020-07-05.
  11. ^ "تفجيرات إيران الغامضة.. معارك في قلب الأنفاق؟". پوست 180. 2020-07-04. Retrieved 2020-07-05.
  12. ^ "Report: Israeli cyberattack caused Iran nuclear site fire, F35s hit missile base". The Times of Israel. 3 July 2020.
  13. ^ "نيويورك تايمز: ترامب بحث مع مستشاريه إمكانية ضربة عسكرية على موقع نووي إيراني". مونت كارلو الدولية. 2020-11-17. Retrieved 2020-11-17.
  14. ^ "طهران: وقوع حادث في منشأة تخصيب اليورانيوم بمفاعل نطنز". روسيا اليوم. 2021-04-11. Retrieved 2021-04-11.
  15. ^ "تقارير إسرائيلية ترجح وقوف هجوم سيبراني وراء الحادث في منشأة نطنز النووية الإيرانية". روسيا اليوم. 2021-04-11. Retrieved 2021-04-11.
  16. ^ "الإذاعة العامة الإسرائيلية نقلا عن مصادر استخباراتية: الموساد يقف وراء حادث موقع إيران النووي". روسيا اليوم. 2021-04-11. Retrieved 2021-04-11.

وصلات خارجية