محمد جواد ظريف

(تم التحويل من جواد ظريف)
هذا المقال يتضمن أسماءً أعجمية تتطلب حروفاً إضافية (پ چ ژ گ ڤ ڠ).
لمطالعة نسخة مبسطة، بدون حروف إضافية
محمد جواد ظريف
Mohammad Javad Zarif 1.jpg
ظريف في جنيڤ، 24 نوفمبر 2013
وزير الشؤون الخارجية
الحالي
تولى المنصب
15 أغسطس 2013
الرئيس حسن روحاني
سبقه علي أكبر صالحي
الممثل الدائم لإيران لدى الأمم المتحدة
في المنصب
5 أغسطس 2002 – 25 يوليو 2007
الرئيس محمد خاتمي
محمود أحمدي‌نژاد
سبقه صادق خرازي
خلفه محمد خزاعي
نائب وزير الشؤون الخارجية للشؤون الدولية والتحكيمية
في المنصب
12 يوليو 1992 – 4 أغسطس 2002
الرئيس أكبر هاشمي رفسنجاني
محمد خاتمي
سبقه منوچهر متكي
خلفه محسن أمين‌زاده
تفاصيل شخصية
وُلِد محمد جواد ظريف
(1960-01-07) 7 يناير 1960 (age 61)
طهران، إيران
الحزب مستقل
الجامعة الأم جامعة سان فرانسسكو الولائية
جامعة كلومبيا
جامعة دنڤر
المهنة دبلوماسي
أستاذ جامعي
الدين الإسلام الشيعي
التوقيع
وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف يلقي كلمة في افتتاح مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة في جنيڤ، 2 مارس 2015.

محمد جواد ظريف خوانساري (7 يناير 1960) دبلوماسي وسياسي إيراني، وحالياً وزير الشؤون الخارجية الإيراني في ادارة روحاني. تقلد العديد من المناصب الدبلوماسية والوزارية الهامة منذ عقد 1990. كذلك هو أستاذ مساعد في جامعة العلاقات الدولية حيث يقوم بتدريس الدبلوماسية والمنظمات الأهلية. كان الممثل الدائم لإيران لدى الأمم المتحدة من 2002 حتى 2007.[1] بالإضافة إلى ذلك، تقلد طريف مناصب محلية ودولية أخرى: مستشار وكبير مستشاري وزير الخارجية، نائب وزير الخارجية للشئون القانونية والدولية، عضو الشخصيات البارزة في حوار الحضارات، رئيس لجنة نزع السلاح التابعة للأمم المتحدة في نيويورك، عضو الشخصيات البارزة في الحوكمة العالمية، ونائب الشئون الدولية في جامعة أزاد الإسلامية.[2]

يُعتبر وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف المكلف بملف المفاوضات حول الملف النووي الإيراني، شخصية من صلب النظام الإسلامي ومن مؤيدي الدبلوماسية العلنية بعد أن أمضى أكثر من 22 عاماً في الأمم المتحدة.

وشارك ظريف منذ نهاية ثمانينات القرن الماضي في كل جولات المفاوضات الدولية التي خاضتها إيران.

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

حياته

يحمل شهادة دكتوراه في القانون الدولي من جامعة دنڤر الأمريكية. يعود التزامه بالثورة الإسلامية إلى حقبة المراهقة. ففي سن الـ16 أرسله أهله إلى كاليفورنيا بالولايات المتحدة بعد أن كاد يتعرض للتوقيف في زمن حكم الشاه، وأصبح عضواً في الجمعية الإسلامية الطلابية.

في عام 1980 إثر قطع العلاقات الدبلوماسية بين إيران والولايات المتحدة بعد احتجاز رهائن في السفارة الأميركية، تم تكليفه بإغلاق القنصلية الإيرانية في مدينة سان فرانسيسكو.

درس العلاقات الدولية، وفي موازاة ذلك انخرط في صفوف الوفد الإيراني إلى الأمم المتحدة.

كان مع الرئيس حسن روحاني ضمن الفريق المكلف عام 1988 التفاوض للتوصل إلى وقف لإطلاق النار مع العراق. وكان سفير بلاده لدى منظمة الأمم المتحدة بين عامي 1989 و1992، ثم 2002 ولغاية 2007، وفي الأثناء عين نائباً لوزير الخارجية.

شارك في المفاوضات للإفراج عن الرهائن في لبنان في تسعينات القرن العشرين. في عام 2003 كان مع روحاني كبير المفاوضين النوويين حينها. في عام 2007، انظم إلى مركز الأبحاث الإستراتيجية الإيراني الذي كان يقوده حينها الرئيس الحالي حسن روحاني.

بعد فوز روحاني بالانتخابات الرئاسية في يونيو 2013، رشحه لمنصب الخارجية، وتم تعيينه في 15 أغسطس 2013 وزيراً للخارجية.

وفي 25 فبراير 2019، أعلن جواد ظريف، من على حسابه في إنستاگرام، استقالته من منصبه.


نقد

في 26 أبريل 2021 اعتبرت وزارة الخارجية الإيرانية أن التسجيل الصوتي للوزير محمد جواد ظريف الذي أثار تسريبه جدلا في الجمهورية الإسلامية، تضمن مواقف "شخصية" واقتطع من حديث غير معد للنشر.

في التسجيل الذي أكدت الخارجية صحته، مشددة على أنه كان من ضمن حديث مطول، يتحدث ظريف عن قضايا عدة من أبرزها الدور الواسع الذي أداه اللواء الراحل قاسم سليماني، قائد قوة القدس في الحرس الثوري، في السياسة الخارجية للجمهورية الإسلامية.

ويمتد التسجيل أكثر من ثلاث ساعات، ونشرته وسائل إعلام خارج الجمهورية الإسلامية، قبل أن يتم تداوله عبر وسائل أخرى داخل إيران وخارجها وعلى مواقع التواصل. وقال المتحدث باسم الخارجية سعيد خطيب زاده في مؤتمر صحفي "ما تم نشره لم يكن مقابلة مع وسائل الإعلام"، بل "حوار ضمن اللقاءات الروتينية (...) في إطار الحكومة". وأكد أن نقاشات كهذه دائما ما تكون "جدية، شفافة، ومباشرة".

وأوردت صحيفة نيويورك تايمز الأميركية التي قالت إنها حصلت على نسخة من التسجيل، بعض المقتطفات منه.

وقال ظريف إنه "في الجمهورية الإٍسلامية الميدان العسكري هو الذي يحكم (...) لقد ضحيت بالدبلوماسية من أجل الميدان العسكري، بدل أن يخدم الميدان الدبلوماسية"، وفق المقتطفات التي نشرتها نيويورك تايمز.

كما نقلت الصحيفة عنه قوله إن سليماني عمل عن قرب مع روسيا لمعارضة الاتفاق حول البرنامج النووي الذي أبرم بين طهران والقوى الكبرى عام 2015، بعد مفاوضات شاقة كان ظريف أبرز ممثل لإيران فيها.

وأثارت التصريحات المسربة انتقادات سياسيين ووسائل إعلام محافظين، ولا سيما أنها طالت سليماني الذي يعد من أبرز مهندسي السياسة الاقليمية الإيرانية، ويحظى بمكانة كبيرة خصوصا بعد "استشهاده" في ضربة جوية أميركية العام الماضي.

ورأى رئيس مجلس الشورى محمد باقر قاليباف أن "حكمة وشجاعة الحاج قاسم غزتا الميادين ومهّدتا الطريق أمام الدبلوماسية"، معتبرا أن منتقدي القائد العسكري الراحل يمارسون "لعبة سياسية" ويتسمون بـ"السذاجة"، من دون أن يذكر ظريف أو تصريحاته بشكل مباشر. ورأى النائب المحافظ نصرالله بجمن فر أن ظريف في تسجيله "يشكك بمسائل تندرج ضمن الخطوط الحمر للجمهورية الإسلامية التي يتولى فيها منصب وزير الخارجية"، وفق ما نقلت وكالة "فارس" للأنباء. وطلب "توضيحات" من ظريف بشأن ما أدلى به.

من جهتها، انتقدت "فارس" تقديم ظريف نفسه خلال الحديث المسرّب بمثابة "رمز للدبلوماسية" في مواجهة سليماني الذي يشكل رمز "ميدان" المعارك.

وقلل خطيب زاده في مؤتمره الصحافي من شأن الجدل بشأن التصريحات، مشددا على أن ظريف "يوضح (في التسجيل) أن تصريحاته هي رأيه الشخصي"، مشيرا الى أن ما نشر هو "ثلاث ساعات ونصف ساعة" من حديث امتد "سبع ساعات".[3]

المصادر

  • "الدكتور محمد جواد ظريف". قناة العالم الفضائية. 2013-11-27.

وصلات خارجية

Articles
مناصب دبلوماسية
سبقه
صادق خرازي
الممثل الدائم لإيران لدى الأمم المتحدة
2002–2007
تبعه
محمد خزاعي
مناصب سياسية
سبقه
محمد جواد لاريجاني
نائب وزير الشؤون الخارجية
1992–2002
تبعه
محسن أمين‌زاده
سبقه
علي أكبر صالحي
وزير الشؤون الخارجية
2013–2019
تبعه
الحالي