عبد القدير خان

د. عبد القادر خان
HI, ن.إ. (مرتان)
A.Q.Khan.jpg
وُلِد (1936-04-01) 1 أبريل 1936 (age 83)
بهوپال, الهند البريطانية
المسكن پاكستان
القومية پاكستانi
المجالات علم الفلزات
الهيئات معامل أبحاث خان
الجامعة الأم الجامعة الكاثوليكية في لوڤن
جامعة دلفت للتكنولوجيا
مبعث الشهرة البرنامج النووي الباكستاني
جوائز بارزة Hilal-i-Imtiaz (14-8-1989)
نيشان إمتياز (14-8-1996 و 23-3-1999)

عبد القادر خان هو عالم باكستاني (1 أبريل 1936 بوبال في الهند). مهندس في علم السبائك، يعتبر عبد القادر خان الأب الروحي للبرنامج النووي الباكستاني حيث أنه المؤسس له والعنصر الأبرز في وجود أول قنبلة نووية باكستانية.

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

نشأته

ولد في بهوپال في الهند أثناء فترة الاحتلال البريطاني وقبل انفصال باكستان عن الهند. لا يصغره سوى أخت واحدة من بين خمسة من الإخوة واثنتين من الأخوات. كان والده عبد الغفور خان مدرسًا تقاعد عام 1935، لذا نشأ الابن عبد القدير تحت جناح أبيه المتفرغ لتربيته ورعايته.

كانت زليخة بيجوم والدة خان سيدة تقية تلتزم بالصلوات الخمس ومتقنة للغة الأوردية والفارسية ، لذلك نشأ الدكتور عبد القدير خان متدينًا ملتزماً بصلواته.

تخرج من مدرسة الحامدية الثانوية ببوبال ثم هاجر إلى باكستان في عام 1952 بحثا عن حياة أفظل. توفي والده في بوبال عام 1957، حيث أنه لم يهاجر مع أبنائه إلى باكستان.

تخرج من كلية العلوم بجامعة كراتشي عام 1960، وعمل في وظيفة مفتش للأوزان والقياسات، وهي وظيفة حكومية من الدرجة الثانية، الا أنه استقال منها بعد ذلك.


العمل في الخارج

سافر عبد القدير خان من جديد لاستكمال دراسته فالتحق بجامعة برلين التقنية، حيث أتم دورة تدريبية لمدة عامين في علوم المعادن. كما نال الماجستير عام 1967 من جامعة دلفت التكنولوجية بهولندا ودرجة الدكتوراه عام 1972 من جامعة لوفين البلجيكية.

لم يكن ترك الدكتور عبد القدير خان لألمانيا وسفره إلى هولندا سعيًا وراء العلم. بل كان بسبب رغبته الزواج بالآنسة هني الهولندية التي قابلها بمحض الصدفة في ألمانيا. وبالفعل تمت مراسم الزواج في أوائل الستينيات بالسفارة الباكستانية بهولندا.

حاول الدكتور عبد القدير مرارًا الرجوع إلى الباكستان ولكن دون جدوى. حيث تقدم لوظيفة لمصانع الحديد بكراتشي بعد نيله لدرجة الماجستير ، ولكن رفض طلبه بسبب قلة خبرته العملية، وبسبب ذلك الرفض أكمل دراسة الدكتوراة في بلجيكا؛ ليتقدم مرة أخرى لعدة وظائف بباكستان، ولكن دون تسلم أية ردود لطلباته. في حين تقدمت إليه شركة FDO الهندسية الهولندية ليشغل لديهم وظيفة كبير خبراء المعادن فوافق على عرضهم

تطوير الاسلحة النووية

نشر تكنولوجيا الأسلحة النووية

في يناير 2004، اعترف عبد القادر خان بان باكستان شاركت في شبكة سرية دولية لنشر تكنولوجيا الأسلحة النووية من باكستان إلى ليبيا وايران وكوريا الشمالية مما تسبب في اعتقاله بأمر من الرئيس الباكستاني برويز مشرف. وفي 5 فبراير 2004 أعلن الرئيس الباكستاني برويز مشرف انه عفى عن عبد القادر خان حيث رضخ مشرف إلى الضغوط الشعبية الداخلية التي تعتبر عبدالقادر خان بطل قومي وأنه أبا القنبلة النووية الباكستانية.


أبو القنبلة النووية الباكستانية

يعتبر عبد القدير خان أبا القنبلة النووية الباكستانية وكان قد درس في بعض الجامعات الأوروبية وخاصة ألمانيا وهولندا وبلجيكا فبدأ أواسط الستينيات بجامعة برلين التقنية حيث قضى سنتين في التدريب قبل أن يلتحق بجامعة دلفت التكنولوجية بهولندا عام 1967 ومنها نال درجة الماجستير ثم أنهى تكوينه بجامعة لوفين البلجيكية عام 1972 فحصل فيها على درجة الدكتوراه.

توظف عبد القدير بعد حصوله على الدكتوراه في شركة هندسية هولندية بوصفه كبير خبراء المعادن وتسمى شركة (FDO). ويعرف عن هذه الشركة أنها كانت يومها على صلة وثيقة بمنظمة "اليورنكو" المهتمة بتخصيب اليورانيوم.

” ولد عبد القدير خان عام 1936 في بيت متدين. درس في ببوبال مسقط رأسه ثم في كلية العلوم بجامعة كاراتشي عام 1960، وشغل وظيفة مفتش للأوزان والقياسات. تزوج من هني الهولندية ”

وكان تفجير الهند قنبلتها النووية الأولى عام 1974 سببا في استنفار باكستان جهودها من أجل التوازن مع جارتها العدوة، فقام رئيس الوزراء الباكستاني ذو الفقار علي بوتو باستدعاء عبد القدير عام 1975 من هولندا ليسند إليه رئاسة برنامج باكستان النووي.

انطلق هذا البرنامج على يد عبد القدير الذي أشرف في مدينة كاهوتا القريبة من مدينة راولبندي على إنشاء معامل هندسية للبحوث عام 1976، وقد سميت تلك المعامل منذ عام 1981 بـ"معامل الدكتور عبد القدير خان للبحوث" تثمينا لجهوده البحثية.

وقد ساعده كتمانه الشديد على نجاح مشروع إنشاء القنبلة النووية الباكستانية كما ساعدته علاقاته بالشركات الغربية ذات الصلة بميدان التخصيب وبناء آلات الطرد المركزي على أن يشتري ما يعينه على بناء مختبراته وعلى تطوير بحوثه.

وفي عام 1981 نشر عبد القدير كتاب "القنبلة الإسلامية" بالإنجليزية كما نشر حوالي 150 بحثًا علميًا في مجلات علمية عالمية.

وفيما بين 18 و21 سبتمبر/ أيلول 1986 حدث أول تفجير نووي باكستاني تحت سطح الأرض حسب صحيفة الواشنطن بوست الأميركية.

وقد حصل عبد القدير على 13 ميدالية ذهبية من معاهد ومؤسسات مختلفة ومُنح وسام "هلال الامتياز" عام 1989 ثم "نيشان الامتياز" عام 1996 وقد منحته إياهما باكستان تقديرا لجهوده.

ويذكر أن البرنامج النووي الباكستاني الذي أتمه عبد القدير في ستة أعوام يستغرق عقدين من الزمان في الدول الغربية ذات التقاليد الراسخة في مجال الصناعة النووية. كما يذكر أن المختبرات التي يشرف عليها خان تنتج أفضل يورانيوم مخصب في العالم.

اتهام باكستان وعبد القدير خان

في 2003، Libya gave up the weapons-related material including the gas-ultra centrifuges. These gas-ultra centrifuges were marked as early models that Abdul Qadeer Khan developed in the 1980s, known as PakSat-I.[1]

تعرضت حكومة إسلام أباد للعديد من الضغوط من الدول الغربية بدءا بالعقوبات الاقتصادية ثم حظر التعامل التجاري فضلا عن الحملات الإعلامية التي استهدفت الشخصيات الباكستانية.

وتوج الهجوم برفع قضية على الدكتور عبد القدير خان بداية الثمانينيات في هولندا تتهمه بسرقة وثائق نووية سرية، وهو أمر نفاه الدكتور وفندته حكومة إسلام أباد مرارا، وقد اسقطت التهمة محكمة أمستردام العليا بعد ذلك.

وقد تم استجواب عبد القدير خان وبعض علماء الذرة الباكستانيين منذ شهر ديسمبر/كانون الأول 2003 من طرف الأمن الباكستاني بشأن احتمال وجود علاقة بين البرنامجين النوويين في باكستان وإيران.

وقد ذكرت تقارير غربية أن باكستان ربما تكون قد باعت أسرارا نووية للعديد من البلدان مثل كوريا الشمالية وإيران وليبيا. وهو أمر دأبت حكومة إسلام أباد على نفيه باستمرار.

ولا يستبعد بعض المراقبين أن يكون كشف ليبيا عن حقيقة قدراتها النووية لأجهزة الاستخبارات الأميركية والبريطانية عاملا ساعد في معرفة ما إذا كانت باكستان قد باعت التكنولوجيا النووية لليبيا أو غيرها.

وتحاول حكومة إسلام أباد -حسب بعض المحللين- أن تجعل علماء الذرة الباكستانيين ومن بينهم عبد القدير هم من سرب هذه التكنولوجيا إلى الخارج لا الحكومة الباكستانية‏.‏

ويبقى السؤال المطروح هل ستضحي إسلام أباد بهؤلاء العلماء بعد أن مكنوها من امتلاك رادع نووي وحققت مع نيودلهي بفضل جهودهم ‏توازنا كانت في أمس الحاجة إليه؟




. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

انظر أيضاً

مراجع

http://www.aljazeera.net/news/archive/archive?ArchiveId=70195

  1. ^ "American Spaces Dashboard". usinfo.org.

وصلات خارجية

Written by Abdul Qadeer Khan
Online books
مناصب حكومية
سبقه
Ishfaq Ahmad
Science Advisor to the Presidential Secretariat
1 January 2001 – 31 January 2004
تبعه
Atta ur Rahman

قالب:Project-706 قالب:Pakistanspaceagency

خطأ لوا في وحدة:Authority_control على السطر 346: attempt to index field 'wikibase' (a nil value).

Abu Abdullah Muhammad bin Musa al-Khwarizmi edit.png هذه بذرة مقالة عن عالم أو باحث علمي مسلم تحتاج للنمو والتحسين، فساهم في إثرائها بالمشاركة في تحريرها.