توني بلنكن

هذا المقال يتضمن أسماءً أعجمية تتطلب حروفاً إضافية (پ چ ژ گ ڤ ڠ).
لمطالعة نسخة مبسطة، بدون حروف إضافية
توني بلنكن
Tony Blinken
Antony Blinken.jpg
پورتريه رسمي، 2015.
وزير الخارجية الأمريكي رقم 71
تولى المنصب
26 يناير 2021
الرئيسجو بايدن
النائبوندي شرمان (المرشحة)
سبقهمايك پومپيو
نائب وزير الخارجية الأمريكي رقم 18
في المنصب
9 يناير 2015 – 20 يناير 2017
الرئيسباراك أوباما
سبقهوليام جوسف برنز
خلـَفهجون سوليڤان
نائب مستشار الأمن القومي الأمريكي رقم 26
في المنصب
20 يناير 2013 – 9 يناير 2015
الرئيسباراك أوباما
سبقهدنيس مكدونو
خلـَفهأڤريل هاينز
مستشار الأمن القومي لنائب رئيس الولايات المتحدة
في المنصب
20 يناير 2009 – 20 يناير 2013
نائب الرئيسجو بايدن
سبقهجون هانا
خلـَفهجيك سوليڤان
تفاصيل شخصية
وُلِد
أنتوني جون بلنكن

خطأ: الوظيفة "birth_date_and_age" غير موجودة.
ينكرز، نيويورك، ولاية نيويورك، الولايات المتحدة
الحزبDemocratic
الزوجإڤن راين (ز. 2002)
الأنجال2
الأبدونالد بلنكن
الأقارب
التعليم

أنتوني جون بلنكن Antony John Blinken (وُلِد 16 أبريل 1962)[1][2][2]، هو مسئول حكومي ودبلوماسي أمريكي ووزير خارجية الولايات المتحدة منذ 26 يناير 2021. كان نائب وزير الخارجية الأمريكي من 2015 حتى 2017 ونائب مستشار الأمن القومي من 2013 حتى 2015 في عهد الرئيس باراك أوباما. قبلها كان بلنكن كبير زملاء في مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية، مدير الموظفين الديمقراطيين في لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ (2002–2008)، عضو فريق الانتقال الرئاسي لأوباما-بايدن، في الفترة من نوفمبر 2008 حتى يناير 2009، ومناصب أخرى. في عهد الرئيس لكنتون، خدم بلنكن بوزارة الخارجية وتقلد مناصب رفيعة في مجلس الأمن القومي.[3]

في 7 نوفمبر 2014، أعلن الرئيس أوباما عزمه ترشيح بلنكن لمنصب نائب وزير الخارجية، خلفاً للدبلوماسي المتقاعد وليام برنز.[4] في 16 ديسمبر 2014، صدق مجلس الشيوخ على تعيين بلنكن نائباً لوزير الخارجية بموافقة 55 مقابل 38 صوت.[5] وهو حالياً محلل للشئون العالمية في سي إن إن.[6] تواردت أنباء عن اختيار الرئيس-المُنتخب جو بايدن لبلنكن كوزير للخارجية.[7][8]

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

النشأة

وُلد بلنكن لوالدين يهوديين، جوديث ودونالد بلنكن. درس في مدرسة دالتون الراقية بمدينة نيويورك حتى عام 1971، عندما انتقل إلى العاصمة الفرنسية پاريس، ليلتحق بمدرسة جينين مانوِل.[9] انتقل هناك برفقة والدته المطلقة وزوجها الجديد، المحامي صمويل پيسار، الذي نجا من معسكري اعتقال أوشڤتس وداخاو أثناء الهولوكوست.[3] تقاعد والد بلنكن من منصب مدير في إي .إم واربرگ پينكس وشركاه، وهو بنك استثماري في نيويورك، كما كان رئيس مجلس إدارة جامعة ولاية نيويورك من عام 1978 وحتى 1990 وأصبح بعدها سفير الولايات المتحدة لدى المجر، أما والدته فكانت رئيسة جمعية الفنون الفرنسية الأمريكية، وهي منظمة غير ربحية تهدف إلى تعزيز العلاقات الثقافية الفرنسية الأمريكية، بعد انفصال والديه، تزوج والده ڤيرا بلنكن ووتزوجت والدته من المحامي صامويل پيسار.

التحق بجامعة هارڤرد، حيث كان محرر صحيفة الطلبة اليومية، هارڤرد كرمزون، وشارك في تحرير مجلة الفن الأسبوعية. بعد حصوله على البكالوريوس، كان بلنكن مراسلاً لصحيفة نيو ريپبلك.[10] حصل على دكتوراه القانون من كلية حقوق كلومبيا عام 1988. بعد تخرجه، مارس المحاماة في مدينة نيويورك وپاريس.[10] أثناء حملة الانتخابات الرئاسية 1988، عمل بلنكن مع والده دونالد لجمع تبرعات للمرشح مايكل دوكاكس.[3]


حياته العملية

بلنكن، يقف مرتدياً قميصاً أزرق في خلفية الغرفة، أثناء عملية قتل أسامة بن لادن.
Blinken meets with Israeli Prime Minister Benjamin Netanyahu in Jerusalem on June 16, 2016

تقلد بلنكن مناصب رفيعة المستوى بوزارة الخارجية في ادراتين رئاسيتين على مدار عقدين. كان ضمن موظفي مجلس الأمن القومي الأمريكي في البيت الأبيض من 1994 حتى 2001.[11] من 1994 حتى 1998 كان بلنكن المساعد الخاص للرئيس ولكبير مديري التخطيط الاستراتيجي وكبير مديري مجلس الأمن القومي لكتابة الخطب.[11] من 1999 حتى 2001 كان المساعد الخاص للرئيس ولكبير مديري الشئون الأوروپية والكندية.[12]

عام 2002 عُين بلكن مدير موظفي لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ، المنصب الذي خدم فيه حتى 2008.[11] كان كبير زملاء في مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية. عام 2008، عمل في حملة الانتخابات الرئاسية لجو بايدن،[3] وكان عضو فريق الانتقال الرئاسي لأوباما-بايدن.[11][13]

من 2009 حتى 2013، كان نائب مساعد الرئيس ومستشار الأمن القومي لنائب الرئيس. من خلال هذا المنصب، ساعد أيضاً في صياغة السياسة الأمريكية في أفغانستان، پاكستان، والبرنامج النووي الإيراني.[14][15] وصفه ملفه لعام 2013 بأنه "أحد اللاعبين الرئيسيين بالحكومة في صياغة السياسة السورية[16] الذي كان يعتبر وجهاً عاماً لها.[17]

لعب بلنكن دوراً محورياً في صياغة رد إدارة أوباما على أزمة القرم 2014. في خطاب ألقاه بمعهد بروكنگز في يونيو 2014، شدد بلنكن على أن نظام العقوبات الشامل والتوسع فيه أمراً بالغ الأهمية، مع التركيز على الدائرة الداخلية للرئيس ڤلاديمير پوتن والشعب الروسي بوجه عام.[18] الهجوم الأول ضروري لردع الأوليگاركية بدلاً من المخاطرة بالأصول الأمريكية، بينما الهجوم الأخير ضروري "كي نثبت للشعب الروسي أن هناك ثمناً باهظاً لدعم المجرمين الدوليين مثل [پوتين]".[18]

عام 2017، شارك بلنكن في تأسيس شركة وست‌إگزك أدڤايزرز WestExec Advisors، وهي شركة استشارية للاستراتيجيات السياسية، مع ميشيل فلورنوي، سرجيو أگيرى، ونتن تشادا.[19][20] يشمل عمل عملاء الشركة تحليل عمليات الاستحواذ والاستثمارات المحتملة للمخاطر الجيوسياسية، وتقديم نظرة ثاقبة حول المسائل التنظيمية، وتغييرات السياسات في الولايات المتحدة والأسواق الدولية الرئيسية، والتوجهات الخاصة بالصناعة والاقتصاد الكلي، والذكاء السياسي.[21] كما ساعدت اشركة ايضاً عملائها على التوسع في دخول السوق الصيني "مع الحماية من التوترات التجارية بين الولايات المتحدة والصين".[21] من بين عملاء الشركة جيگ‌سو التابعة لگوگل، شركة ويندوارد الإسرائيلية للذكاء الاصطناعي، وفورتشن 100".[22] في مقابلة مع إنترسپت، أوضحت فلورنوي أن WestExec تسعى إلى توظيف "أشخاص تقاعدوا مؤخراً من الحكومة" لديهم "معرفة وخبرة واتصالات وشبكات حالية".[23]

بلنكن يلتقي شخصية گروڤر من عالم سمسم للحديث حول اللاجئين في الأمم المتحدة، مدينة نيويورك، 2016.

بلكن هو شريك في شركة أسهم خاصة تسمى پاين آيلاند كاپيتال پارتنرز.[24] حسب الموقع الإلكتروني للشركة، فقد عمل بلنكن على فريق شركاء دي سي، اليي يعمل "جنباً إلى جنب مع فريق الاستثمار للحصول على الصفقات وإجراء التحليلات والفوز بالعطاءات وإغلاق المعاملات وتقديم المشورة المباشرة" لشركات محفظة الشركة.[25] رئيس پاين آيلاند هو جون ثين، آخر رؤساء مريل لينش قبل بيعها إلى بنك أوف أمريكا.[25] استقال بلنكن نفسه من پاين آيلاند عام 2020 ليخدم ككبير مستشاري السياسة الخارجية مع حملة بايدن الانتخابية.[26]

بلنكن هو عضو في مجلس العلاقات الخارجية.[27] في خطاب ألقاه عام 2016 في مجلس العلاقات الخارجية، دافع بلنكن عن السياسات دولية ومتعددة الأطراف.[28]


وزير الخارجية

بلنكن يؤدي اليمين كوزير للخارجية أمام كارول پريز، مدير عام الخدمة الخارجية، في 26 يناير 2021.

كان بلنكن مستشار السياسة الخارجية لحملة بايدن الرئاسية 2020.[29] في 17 يونيو 2020، صرح بلنكن أن بايدن "لن يربط المساعدات العسكرية لإسرائيل بأشياء مثل ضم الضفة الغربية أو بقرارات أخرى للحكومة الإسرائيلية قد نختلف معها".[30] في 22 نوفمبر 2020، أفادت بلومبرگ نيوز ونيويورك تايمز أن بايدن قد اختار بلنكن كمرشحاً لمنصب وزير الخارجية.[7][31]

في 26 يناير 2021، صدق مجلس الشيوخ على تعيين بلكن وزيراً للخارجية بتصويت 78-22.[32]


. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

مواقفه الخارجية

بلنكن وجو بايدن في رحلة إلى كوسوڤو.
بلنكن وجو بايدن في رحلة إلى كوسوڤو، 2009.

إسرائيل

في 17 يونيو 2020، أخبر بلنكن بايدن أننا "لن نربط مساعدتنا العسكرية لإسرائيل بأشياء مثل بمقترحات الضم أو القرارات الأخرى التي تتخذها الحكومة الإسرائيلية والتي قد لا نوافق عليها".[33] أشاد بليكن باتفاقيات التطبيع التي توسطت فيها إدارة ترمپ بين إسرائيل والبحرين والإمارات العربية المتحدة.[34][35]

في جلسة الاستماع لتأكيد ترشيحه كوزير للخارجية، صرح بلنكن أن وزارة خارجية بايدن ستبقي السفارة الأمريكية في القدس وستسعى إلى حل الدولتين لتسوية الصراع الإسرائيلي الفلسطيني.[36]


في 8 فبراير 2021، امتنع وزير الخارجية الأمريكي توني بلنكن عن تأييد اعتراف إدارة ترمپ بهضبة الجولان المحتلة كجزء من إسرائيل، وأشار بدلاً من ذلك إلى أن المنطقة مهمة لأمن إسرائيل.[37]

كان الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترمپ قد منح إسرائيل اعترافاً أمريكياً رسمياً بالجولان كأرض إسرائيلية في عام 2019 - في تحول تاريخي في السياسة الأمريكية. احتلت إسرائيل هضبة الجولان السورية أثناء حرب 1967، وضمتها عام 1981 في خطوة غير معترف بها دولياً. وكان مستشارو الرئيس بايدن قالوا في وقت سابق إنه لن يسحب اعتراف الولايات المتحدة بالسيادة الإسرائيلية على الجولان.

وقال بلنكن لسي إن إن: "من الناحية العملية، أعتقد أن السيطرة على الجولان في هذا الوضع تظل ذات أهمية حقيقية لأمن إسرائيل"، وأضاف: "الأسئلة القانونية هي شيء آخر وبمرور الوقت إذا تغير الوضع في سوريا، فهذا شيء ننظر إليه، لكننا لسنا قريبين من ذلك". وأضاف أن حكومة الرئيس السوري بشار الأسد ووجود الفصائل المسلحة المدعومة من إيران تشكل "تهديداً أمنياً كبيراً" لإسرائيل. كما أكد بلنكن التزام إدارة بايدن بالإبقاء على السفارة الأمريكية في القدس، بعد أن اعترفت إدارة ترمپ بالمدينة كعاصمة لإسرائيل ، متراجعةً عن السياسة الأمريكية السابقة. كان ترمپ يسير بخطى واسعة بشأن سياسة الشرق الأوسط مع أقرب حليف له في المنطقة، رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.

قال بايدن وفريقه إنهم سيعيدون العلاقات مع الفلسطينيين التي قطعها ترمپ، ويستأنفون المساعدات ويرفضون الإجراءات الأحادية الجانب، مثل بناء المستوطنات الإسرائيلية على الأراضي المحتلة.

أثار فشل بايدن في التحدث مع نتنياهو حتى الآن ضمن مكالماته مع زعماء أجانب الدهشة في إسرائيل وبين خبراء الشرق الأوسط. تحدث إليه كل من أوباما وترمپ في غضون أيام من توليه منصبه. وعندما سُئل لماذا لم يتحدث بايدن مع نتنياهو، قال بلنكن: "أنا متأكد من أنه سيكون لديهم الفرصة للتحدث في المستقبل القريب".


السعودية

في 28 أكتوبر 2020، صرح بلنكن لجويش إنسايدر أن إدارة بايدن تخطط "لإجراء مراجعة استراتيجية" للعلاقتنا بين الولايات المتحدة والسعودية "للتأكد من أنها تعزز مصالحنا وتتوافق مع قيمنا فعلياً".[38] كما صرح إلى JI بأن إدارة بايدن "ستستمر في فرض العقوبات ضد إيران غير النووية كتحوط قوي ضد سوء السلوك الإيراني في مجالات أخرى".[34] وقال بلنكن إن إدارة ترمپ ساعدت الصين من خلال "إضعاف التحالفات الأمريكية، وترك فراغ في العالم ملئته الصين، والتخلي عن قيمنا وإعطاء الصين الضوء الأخضر لانتهاكات حقوق الإنسان والديمقراطية من شين‌جيانگ إلى هونگ كونگ".[39]

الهند ونزاع كشمير

تحدث بلنكن عن الاختلافات بين بايدن والهند حول كشمير وتعديل قانون الجنسية التي أثار انتقادات باعتباره تمييزاً ضد المسلمين.[40] يؤيد بلنكن تمديد معاهدة نيو ستارت مع روسيا للحد من الأسلحة النووية التي ينشرها كلا الجانبين.[41][42] وانتقد بلنكن قرار الرئيس ترمپ الانسحاب من الاتفاق النووي الإيراني.[43] أخبر بلنكن مجلس الشيوخ أنه يريد صفقة نووية "أطول وأقوى" مع إيران.[44] في أكتوبر 2020، وصفته نيويورك تايمز بأنه "أذن بايدن في القضايا السياسية".[45]


. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

الصين

اعتماداً على نهج إدارة ترمپ المتشدد تجاه الصين،[46] وصف بلنكن جمهورية الصين الشعبية بأنها "حكم أوتوقراطي تقني" يسعى للهيمنة على العالم، وأشار إلى رغبته في الترحيب باللاجئين السياسيين من هونگ كونگ، وذكر أن التزام إدارة بايدن بالدفاع عن تايوان "سيبقى دوماً"، وأن هجوم جمهورية الصين الشعبية على الجزيرة "سيكون خطأ فادحاً من جانبها".[47] صرح بلنكن أن الصين ترتكب إبادة جماعية وجرائم ضد الإنسانية ضد الأويغور المسلمين والأقليات العرقية الأخرى في المنطقة الشمالية الغربية من شين‌جيانگ.[48] وذكر أن التعاون بين الهند والولايات المتحدة في القضايا بما في ذلك تغير المناخ هو احتمال معقول.[49]

وصف بلنكن المرحلة الأولى من الصفقة التجارية مع الصين بأنها "كارثة".[50] وقال إنه من غير الواقعي "الانفصال التام" عن الصين.[51] وأعرب عن دعمه "لعلاقات اقتصادية أقوى مع تايوان".[52]

شرق المتوسط

رداً على أسئلة من رئيس لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ بوب منينديز بخصوص قانون شراكة الطاقة والأمن في شرق المتوسط، أشار بلنكن إلى الاهتمام الأمريكي بعلاقات قوية بينها، اليونان، إسرائيل وقبرص.[53] علاوة على ذلك، قال بلنكن "إننا واضحون جداً" بشأن المشاكل التي يطرحها التوسع التركي، التي "لا تتصرف كحليف"، وأشار إلى أنه سيفكر في فرض عقوبات على حكومة أردوغان.[54]

روسيا

خلال رده على راند پول، عضو مجلس الشيوخ من كنتاكي، أكد بلنكن مجدداً دعمه لإبقاء باب الناتو مفتوحاً لجورجيا، وأثار حجة أن الدول التي انضمت إلى الناتو لم تكن أهداً "للعدوان الروسي".[55]

قال بلنكن إن إدارة بايدن "ستراجع" المساعدة الأمنية إلى أذربيجان بسبب حرب ناگورنو قرةباخ 2020 بين أذربيجان وأرمينيا بشأن منطقة ناگورنو قرةباخ المتنازع عليها. وأعرب عن دعمه "لتقديم المساعدة الأمنية لأرمينيا".[56]

تركيا

بلنكن يلتقي المبعوث الخاص للولايات المتحدة من أجل المصالحة في أفغانستان زلماي خليل، فبراير 2021.

في عام 2015، قال بلنكن إن الحكم بين تركيا ووحدات حماية الشعب الكردية السورية لم يكن "حتى موضوع نقاش" لأن تركيا "حليف مهم للولايات المتحدة".[57] انتقد بلنكن قرار الرئيس ترمپ بسحب القوات الأمريكية من شمال سوريا.[58]

في أكتوبر 2020، عارض بلنكن دعوة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إلى "حل الدولتين في قبرص"، مشيراً إلى أن إدارة بايدن ملتزمة بإعادة توحيد قبرص.[59][60]

إثيوپيا

في 19 نوفمبر 2020، أعرب بلنكن عن قلقه إزاء التقارير التي تتحدث عن تصعيد التوترات العرقية في منطقة تگراي بإثيوپياوحث على إيجاد حل سلمي نزاع تگراي.[61]

بركسيت

أشار بلنكن إلى بركسيت بأنها "فوضى تامة".[62]

مصر

وزير الخارجية الأمريكي توني بلنكن والرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، القاهرة، 26 مايو 2021.

أعرب بلنكن عن قلقه إزاء انتهاكات حقوق الإنسان في مصر تحت رئاسة عبد الفتاح السيسي.[63] وندد باعتقال ثلاثة من قادة منظمة [المبادرة المصرية للحقوق الشخصية]]، وغرد قائلاً أن "الاجتماع مع دبلوماسيين أجانب ليس جريمة. كما أنه ليس مناصرة سلمية لحقوق الإنسان".[64]

في 23 فبراير 2021، أجرى وزير الخارجية الأمريكي توني بلنكن محادثة هاتفية مع نظيره سامح شكري، حيث أكد بلنكن على أهمية توافق المصالح الأمنية المشتركة بين البلدين مع احترام الديمقراطية وحقوق الإنسان، بما في ذلك أهمية وجود مجتمع مدني قوي.[65]

في زيارته للقاهرة، 26 مايو 2021، ناقش وزير الخارجية الأمريكية توني بلنكن مع الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ملف حقوق الإنسان في مصر. وقال بلنكن في حديثه للصحفيين بالعاصمة الأردنية عمان، بعد وصوله من القاهرة، قال بلنكن أيضاً إنه أثار مع السيسي قضية الأمريكيين المحتجزين في مصر.[66]

الكويت

في 29 يوليو 2021، بدأ وزير الخارجية الأمريكي توني بلنكن زيارة إلى الكويت، وظهر وهو يجلس على مقاعد الوزراء في مجلس الأمة الكويتي. ونشر حساب المجلس التابع لوزارة الإعلام الكويتية عبر تويتر صورة لبليكن في مجلس مجلس الأمة وهو يجلس على مقاعد الوزراء في قاعة عبد الله السالم وبرفقته رئيس مجلس الأمة مرزوق الغانم.[67]

يذكر أن جلوس نواب المعارضة الكويتية على مقاعد الوزراء شكل خلال الفترة الماضية حجر عثرة أمام انعقاد جلسات المجلس. ولجأ نواب عدة مرات إلى الجلوس على مقاعد الوزراء، احتجاجاً على عدم إدراج المجلس مناقشة لاستجوابات نيابية قدمت ضد رئيس الوزراء الشيخ صباح خالد الحمد الصباح وعدد من وزرائه.

وألقى بلنكن كلمة أمام مجموعة من الدبلوماسيين الأمريكيين وتجول في مجلس الأمة الكويتي والتقى أمير الكويت الشيخ نواف الأحمد الصباح وولي العهد ورئيس الوزراء ووزير خارجية البلاد.

وقالت وزارة الخارجية إن بلنكن سوف يجري مناقشات مع مسؤولي دولة الكويت حول التعاون العسكري والأمن الإقليمي والاستثمار خلال زيارته القصيرة. وكان بلنكن وصل اليوم السابق إلى الكويت قادماً من الهند، حيث سعى إلى تعزيز جبهة إقليمية ضد تزايد نفوذ بكين في منطقة المحيطين الهندي والهادئ وتعزيز التعاون في أفغانستان. هذا وتستضيف الكويت حوالي 13500 جندي أمريكي، يتمركز معظمهم في معسكر عريفجان جنوب مدينة الكويت، والقيادة الأمامية للجيش الأمريكي المركزي.



جدل

السناتور راند پول.

في 20 يناير 2021، تحد السناتور الأمريكي راند پول، توني بلنكن، مرشح الرئيس بايدن لتولي منصب وزير الخارجية، حول تاريخه في الدفع للتغيير الأنظمة الحاكمة في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.[68]

بدأ السناتور پول حجته بالتشكيك في دور بلنكن في تدخل الناتو في ليبيا عام 2001، ودعمه للغزو العسكري الأمريكي للعراق عام 2003، والذي قال پول إنه كارثة كبرى مهدت الطريق لدور أكبر لإيران.

جادل پول بأن بلنكن استمر في الضغط من أجل تغيير النظام في سوريا، وهو ما قال إنه خطأ فادحاً، لا سيما مع حجم الأموال التي تنفق على تدريب ما وصفهم "بقوات المتمردين المعتدلين". وقال السناتور پول إن إدارة الرئيس السابق باراك أوباما أنفقت 250 مليون دولار على تدريب 60 متمرداً، والذي قال إنه مضيعة للمال. ويتساءل پول عن سبب دعم بلنكن لجماعات المعارضة السورية على الأرض، مشيراً إلى أن أقوى المقاتلين هم من الجماعات الجهادية مثل جبهة النصرة.

ثم حول السناتور پول انتباهه إلى الناتو، الذي قال إن بلنكن كان يحاول تقويته لغرض محاربة روسيا. وقال پول إن سياسة بلنكن بشأن الناتو ستؤدي إلى حرب مع روسيا، وهو ما ردت الأخيرة بأنه سيكون له تأثير معاكس.



مؤلفاته

  • حليف مقابل الحليف: أمريكا وأوروپا وأزمة خط أنابيب سيبيريا Ally Versus Ally: America, Europe and the Siberian Pipeline Crisis (Praeger, 1987).[3][11]

حياته الشخصية

تزوج بلنكن من إڤن راين في مراسم زواج دينية مزدوجة حيث عقد قرانهما حاخاماً وقسيساً في كنيسة الثالوث المقدس الكاثوليكية بواشنطن دي سي.[69][3] كان بلنكن قد التقى بإڤن راين عام 1995 في البيت الأبيض، حيث كانت تعمل مساعدة لكبير موظفي الرئيس كلينتون وكان هو المساعد الخاص للرئيس وكبير مديري كتابة إدارة كتابة الخاطبات. توني بلنكن، وهو كبير زملاء في مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية، وهو معهد أبحاث في واشنطن، كان قد تخرج من هارڤرد وحصل على درجة في القانون من جامعة كلومبيا. تقاعد والد بلنكن من منصب مدير في إي .إم واربرگ پينكس وشركاه، وهو بنك استثماري في نيويورك، كما كان رئيس مجلس إدارة جامعة ولاية نيويورك من عام 1978 وحتى 1990 وأصبح بعدها سفير الولايات المتحدة لدى المجر، أما والدته فكانت رئيسة جمعية الفنون الفرنسية الأمريكية، وهي منظمة غير ربحية تهدف إلى تعزيز العلاقات الثقافية الفرنسية الأمريكية، بعد انفصال والديه، تزوج والده ڤيرا بلنكن ووتزوجت والدته من المحامي صامويل پيسار.

مرئيات

السناتور راند پول يتهم توني بلنكن بتدمير العراق وليبيا وسوريا.
وزير الخارجية الأمريكي توني بلنكن في مجلس الأمة
الكويتي
برفقة مرزوق الغانم، 29 يوليو 2021.

المصادر

  1. ^ "Antony Blinken steps into the spotlight with Obama administration role". Washington Post. September 15, 2013. Retrieved November 16, 2015.
  2. ^ أ ب "Antony "Tony" Blinken". Jewish Virtual Library. 2013. Retrieved November 16, 2015.
  3. ^ أ ب ت ث ج ح Horowitz, Jason (September 20, 2013). "Antony Blinken steps into the spotlight with Obama administration role". The Washington Post. Retrieved September 28, 2013.
  4. ^ "Obama nominates his adviser Tony Blinken as Deputy Secretary of State". Reuters. Retrieved November 7, 2014.
  5. ^ "U.S. Senate: U.S. Senate Roll Call Votes 113th Congress - 2nd Session". senate.gov. Retrieved January 8, 2019.
  6. ^ "Tony Blinken - Spring 2017 Resident Fellow". University of Chicago Institute of Politics. 2017. Retrieved April 8, 2017.
  7. ^ أ ب Pager, Tyler; Epstein, Jennifer; Mohsin, Saleha (November 22, 2020). "Biden to Name Longtime Aide Blinken as Secretary of State". Bloomberg News. Retrieved November 22, 2020.
  8. ^ Jakes, Lara; Crowley, Michael; Sanger, David E. (2020-11-23). "Biden Chooses Antony Blinken, Defender of Global Alliances, as Secretary of State". The New York Times (in الإنجليزية). ISSN 0362-4331. Retrieved 2020-11-23.
  9. ^ Bezioua, Céline. "Ecole Jeannine Manuel - Venue d'Antony Blinken à l'école". www.ecolejeanninemanuel.org (in الفرنسية). Retrieved 2020-08-08.
  10. ^ أ ب Antony Blinken, Deputy National Security Advisor Archived February 14, 2015, at the Wayback Machine., Sara Sorcher, National Journal, July 17, 2013
  11. ^ أ ب ت ث ج "President Obama Nominates Antony Blinken for Deputy Secretary of State". Foreign Policy News. November 8, 2014. Retrieved January 20, 2015.
  12. ^ Robert Gallucci (2009). Instruments and Institutions of American Purpose. United States: Aspen Institute. p. 112. ISBN 9780898435016. Retrieved January 20, 2015.
  13. ^ Gabe LaMonica (December 17, 2014). "Blinken confirmed by Senate as Kerry's deputy at State". CNN. Retrieved February 3, 2015.
  14. ^ "Senate Confirms Antony "Tony" Blinken '88 as Secretary of State". Columbia Law. December 17, 2014. Retrieved January 20, 2015.
  15. ^ David E. Sanger (November 7, 2014). "Obama Makes His Choice for No. 2 Post at State Department". The New York Times. Retrieved February 3, 2015.
  16. ^ Horowitz, Jason (2013-09-16). "Tony Blinken, rising". The Washington Post. p. C1. قالب:ProQuest.
  17. ^ Allen, Jonathan (2013-09-16). "Tony Blinken's star turn". Politico (in الإنجليزية). Retrieved 2020-11-23.
  18. ^ أ ب Dews, Fred (June 6, 2014). "Antony Blinken: For Russia, Bloom Will Come Off Crimean Rose". Brookings Institution. Retrieved November 23, 2020.
  19. ^ "Michèle Flournoy". WestExec Advisors (in الإنجليزية). Archived from the original on November 15, 2020. Retrieved May 22, 2020.
  20. ^ "Our Team" (in الإنجليزية). WestExec Advisors. Retrieved May 22, 2020.
  21. ^ أ ب "WestExec Advisors | Strategic Advisory Firm in DC" (in الإنجليزية). WestExec Advisors. Retrieved May 22, 2020.
  22. ^ "How Biden's Foreign-Policy Team Got Rich". The American Prospect (in الإنجليزية). Retrieved July 21, 2020.
  23. ^ "Former Obama Officials Help Silicon Valley Pitch the Pentagon for Lucrative Defense Contracts". The Intercept (in الإنجليزية). Retrieved May 22, 2020.
  24. ^ "Antony Blinken" (in الإنجليزية). Pine Island Capital Partners. Retrieved May 22, 2020.
  25. ^ أ ب "Team" (in الإنجليزية). Pine Island Capital Partners. Retrieved May 22, 2020.
  26. ^ Guyer, Jonathan (July 6, 2020). "How Biden's Foreign-Policy Team Got Rich". The American Prospect. Archived from the original on November 15, 2020. Retrieved November 11, 2020.
  27. ^ https://www.cfr.org/membership/roster
  28. ^ https://2009-2017.state.gov/s/d/2016d/261650.htm
  29. ^ Rogin, Josh. "Opinion | Joe Biden tries to adapt his traditional foreign policy to a new era" – via www.washingtonpost.com.
  30. ^ "Biden blasts BDS: Why it matters". The Jerusalem Post. June 21, 2020.
  31. ^ Jakes, Lara; Crowley, Michael; Sanger, David E. (22 November 2020). "Biden Chooses Antony Blinken, Defender of Global Alliances, as Secretary of State". The New York Times. Retrieved 22 November 2020.
  32. ^ Serges, Grace (26 January 2021). "Senate confirms Antony Blinken as secretary of state in 78-22 vote". CBS News. Archived from the original on January 26, 2021. Retrieved 26 January 2021.
  33. ^ Dershowitz, Toby; Kittrie, Orde (June 21, 2020). "Biden blasts BDS: Why it matters". The Jerusalem Post. Archived from the original on July 16, 2020. Retrieved July 16, 2020.
  34. ^ أ ب Kornbluh, Jacob (October 28, 2020). "Tony Blinken's Biden spiel". Jewish Insider. Archived from the original on November 21, 2020. Retrieved November 23, 2020.
  35. ^ Lacy, Akela (November 18, 2020). "On Arms Sales to Dictators and the Yemen War, Progressives See a Way In With Biden". The Intercept. Archived from the original on November 22, 2020. Retrieved November 23, 2020.
  36. ^ "Biden's State pick backs two-state solution, says US embassy stays in Jerusalem". The Times of Israel (in الإنجليزية). Agence France-Presse. 2021-01-19. Archived from the original on January 20, 2021. Retrieved 2021-01-20.
  37. ^ "Blinken stops short of endorsing Trump recognition of Golan Heights as Israel". رويترز. 2021-02-08. Retrieved 2021-02-09.
  38. ^ Magid, Jacob (October 29, 2020). "Top Biden foreign policy adviser 'concerned' over planned F-35 sale to UAE". The Times of Israel. Archived from the original on November 5, 2020. Retrieved November 23, 2020.
  39. ^ Galloway, Anthony (November 23, 2020). "Biden's pick for the next secretary of state is Australia's choice too". Brisbane Times. Archived from the original on November 24, 2020. Retrieved November 23, 2020.
  40. ^ Iqbal, Anwar (August 2, 2020). "Biden as president will raise Kashmir issue with India, says his adviser". Dawn. Archived from the original on November 24, 2020. Retrieved November 25, 2020.
  41. ^ خطأ استشهاد: وسم <ref> غير صحيح؛ لا نص تم توفيره للمراجع المسماة defender
  42. ^ Pifer, Steven (December 1, 2020). "Reviving nuclear arms control under Biden". Brookings Institution. Archived from the original on December 1, 2020. Retrieved December 3, 2020.
  43. ^ "Biden to nominate Antony Blinken as US secretary of state". Al Jazeera. November 23, 2020. Archived from the original on November 24, 2020. Retrieved November 23, 2020.
  44. ^ "Biden's First Foreign Policy Blunder Could Be on Iran". Bloomberg. January 22, 2021. Archived from the original on January 22, 2021. Retrieved January 23, 2021.
  45. ^ Kaplan, Thomas (October 30, 2020). "Who Has Biden's Ear on Policy Issues? A Largely Familiar Inner Circle". The New York Times. p. A23. Archived from the original on November 24, 2020. Retrieved December 1, 2020.
  46. ^ Barnes, Julian E.; Jakes, Lara; Steinhauer, Jennifer (2021-01-20). "In Confirmation Hearings, Biden Aides Indicate Tough Approach on China". The New York Times (in الإنجليزية). ISSN 0362-4331. Archived from the original on January 20, 2021. Retrieved 2021-01-20.
  47. ^ Fromer, Jacob (2021-01-20). "Top US diplomat nominee says Trump's China approach was right, tactics wrong". South China Morning Post (in الإنجليزية). Archived from the original on January 20, 2021. Retrieved 2021-01-20.
  48. ^ "U.S. secretary of state nominee Blinken sees strong foundation for bipartisan China policy". Reuters. January 19, 2021. Archived from the original on January 22, 2021. Retrieved January 23, 2021.
  49. ^ "US, India have 'very strong' potential to work together, says state secretary nominee Blinken". The Times of India (in الإنجليزية). Asian News International. 2021-01-20. Archived from the original on January 20, 2021. Retrieved 2021-01-20.
  50. ^ Shalal, Andrea (2020-09-22). "Biden adviser says unrealistic to 'fully decouple' from China". Reuters (in الإنجليزية). Archived from the original on September 25, 2020. Retrieved 2020-11-25.
  51. ^ "Biden adviser says unrealistic to 'fully decouple' from China". Reuters. September 22, 2020. Archived from the original on January 12, 2021. Retrieved December 13, 2020.
  52. ^ Thomas, Ken (2020-11-23). "Joe Biden Picks Antony Blinken for Secretary of State". The Wall Street Journal (in الإنجليزية). ISSN 0099-9660. قالب:ProQuest. Archived from the original on November 26, 2020. Retrieved 2020-11-26.
  53. ^ "US-Greece security relationship key to American interests in East Med, says Blinken". Kathimerini (in English). Archived from the original on January 22, 2021. Retrieved 2021-01-23.CS1 maint: unrecognized language (link)
  54. ^ "US secretary of state nominee Blinken says Turkey not acting like an ally". Kathimerini. 20 January 2021. Archived from the original on January 20, 2021. Retrieved January 23, 2021.
  55. ^ Secretary-designate Blinken Says NATO Door Shall Remain Open to Georgia Archived January 22, 2021, at the Wayback Machine., Civil Georgia
  56. ^ "Incoming US Secretary of State Antony Blinken voices support for Armenia and Republic of Artsakh". Public Radio of Armenia. January 22, 2021. Archived from the original on January 22, 2021. Retrieved January 23, 2021.
  57. ^ "How would Blinken impact U.S.-Turkey relations as secretary of state?". Ahval. November 23, 2020. Archived from the original on November 23, 2020. Retrieved November 25, 2020.
  58. ^ خطأ استشهاد: وسم <ref> غير صحيح؛ لا نص تم توفيره للمراجع المسماة timesofisrael
  59. ^ خطأ استشهاد: وسم <ref> غير صحيح؛ لا نص تم توفيره للمراجع المسماة dw2020
  60. ^ @ABlinken (27 October 2020). "We regret calls by Turkish President Erdogan and Turkish Cypriot leader Tatar for a two-state solution in Cyprus. Joe Biden has long expressed support for a bizonal, bicommunal federation that ensures peace and prosperity for all Cypriots" (Tweet) – via Twitter. Cite has empty unknown parameter: |dead-url= (help)
  61. ^ "WHO boss Dr Tedros denies supporting Tigray leaders". BBC News. 19 November 2020. Archived from the original on November 20, 2020. Retrieved November 24, 2020.
  62. ^ Borger, Julian (2020-11-23). "Antony Blinken: Biden's secretary of state nominee is sharp break with Trump era". The Guardian (in الإنجليزية). ISSN 0261-3077. Archived from the original on November 24, 2020. Retrieved 2020-11-24.
  63. ^ Dettmer, Jamie (November 24, 2020). "Egyptian Suspects in Murder of Italian Student Likely to Face In-Absentia Trial". Voice of America. Archived from the original on November 24, 2020. Retrieved November 25, 2020.
  64. ^ "Biden aide Blinken voices concern about rights group in Egypt". Reuters. November 20, 2020. Archived from the original on November 27, 2020. Retrieved November 25, 2020.
  65. ^ "Spoke today with Egypt Foreign Minister Shoukry". تويتر. 2021-02-23. Retrieved 2021-02-23.
  66. ^ "Blinken says he discussed Egypt's human rights record with Sisi". رويترز. 2021-05-26. Retrieved 2021-05-26.
  67. ^ "الكويت.. بلينكن يجلس على مقاعد "مثيرة للجدل"". روسيا اليوم. 2021-07-29. Retrieved 2021-07-29.
  68. ^ "Sen. Rand Paul challenges new Sec. of State over regime change in Syria: video". المصدر نيوز. 2021-01-20. Retrieved 2021-01-22.
  69. ^ "WEDDINGS; Evan Ryan, Antony Blinken". The New York Times. March 3, 2002. Retrieved September 28, 2013.

وصلات خارجية


مناصب حكومية
سبقه
جون پ. هانا
مستشار الأمن القومي لنائب الرئيس الأمريكي
2009–2013
تبعه
جيك سوليڤان
سبقه
دنيس مكدونو
نائب مستشار الأمن القومي الأمريكي
2013–2015
تبعه
أڤريل هاينز
سبقه
وليام جوسف برنز
نائب وزير الخارجية الأمريكي
2015–2017
تبعه
جون سوليڤن
مناصب سياسية
سبقه
مايك پومپيو
وزير خارجية الولايات المتحدة
2021–الحاضر
الحالي
ترتيب الأولوية في الولايات المتحدة الأمريكية
سبقه
سفراء الولايات المتحدة لدى المنظمات الدولية
ترتيب الأسبقية
كوزير للخارجية
تبعه
سفراء الولايات المتحدة
ترتيب الأولوية
سبقه
پاترك ليهي
بصفته الرئيس المؤقت لمجلس الشيوخ
الرابع في الترتيب
كوزير للخارجية
تبعه
جانت يلن
بصفته وزيرة الخزانة


خطأ استشهاد: وسوم <ref> موجودة لمجموعة اسمها "lower-alpha"، ولكن لم يتم العثور على وسم <references group="lower-alpha"/> أو هناك وسم </ref> ناقص