الحرب التجارية الأمريكية الصينية

مدير مجلس التجارة الوطنية في البيت الأبيض پيتر ناڤارو يتحدث عن وعود الرئيس دونالد ترمپ للشعب الأمريكي والعمال والمصنعين المحليين (إعلان الاستقلال الاقتصادي الأمريكي في 28 يونيو 2016) مع نائب الرئيس مايك پنس ووزير التجارة ويلبر روس قبل توقيع الرئيس على الأوامر التنفيذية المتعلقة بالتجارة.[1][2]

حالياً، دخلت الولايات المتحدة والصين في حرب تجارية مستمرة حيث فرضت كلاً منهما رسوم جمركية على السلع المتداولة بين البلدين. كان الرئيس الأمريكي دونالد ترمپ قد وعد في حملته الانتخابية إصلاح "الإساءة طويلة المدى من قبل النظام الدولي المعطل والممارسات غير العادلة تجاه الصين". قدمت الولايات المتحدة طلب مشورة من منظمة التجارة العالمية، فيما يخص المخاوف المتعلقة بانتهاك الصين لحقوق الملكية الفكرية.[3] تستند الادارة الأمريكية جزئياً على الفقرة 301 من قانون التجارة 1974 لمنع ما تزعم أنه ممارسات تجارية غير عادلة وسرقة للملكية الفكرية.[4][5] وهذا يمنح الرئيس سلطة فرض غرامات أو عقوبات أخرى أحادية الجانب على شريك تجاري إذا اعتبر أنه يضر بشكل غير عادل بالمصالح التجارية الأمريكية.[6] بالفعل، قام ترمپ في أغسطس 2017 بفتح تحقيق رسمي حول الهجمات على الملكية الفكرية الأمريكية وحلفائها، مما يكلف الولايات المتحدة وحدها 225-600 بليون دولار سنوياً.[7][8] نتيجة للنتائج التي توصل إليها تحقق الممثل التجاري للولايات المتحدة من الفقرة 301 حول الصين، تزعم الولايات المتحدة أن الصين تفرض القوانين التي تسمح لها قانونياً بتجنب بعض المصطلحات المحددة مسبقاً من خلال اتفاقية الجوانب المتعلقة بالتجارة لحقوق الملكية الفكرية (TRIPS).[9][10]

في الصيف، كانت الولايات المتحدة تعتقد، أولاً، أن بعض القوانين الصينية تتعارض مع حقوق الملكية الفكرية من خلال إجبار الشركات الأجنبية على الدخول في مشاريع مشتركة مع الشركات الصينية، حيث يتم منح شركاءها الصينيين الجدد إمكانية الوصول إلى الإذن باستخدام تقنياتهم أو تحسينها أو تكرارها. ثانياً، تزعم الولايات المتحدة أن الصين غير ملتزمة بالاعتراف بالبراءات المشروعة وأن سياساتها تميز ضد التكنولوجيا الأجنبية المستوردة..[11] بالإضافة إلى ذلك، أقامت الصين مجموعة من الحواجز غير التعريفية، مما يعني أن بعض القطاعات الحيوية للاقتصاد الصيني ظلت معزولة نسبياً عن المنافسة الدولية.

بصرف النظر عن الولايات المتحدة، قدمت عدة دول أخرى وهيئات فوق وطنية طلبات للتشاور فيما يتعلق بشكوك الانتهاكات الصينية، مثل الاتحاد الأوروپي، اليابان، السعودية، وأوكرانيا.[12]

على هامش قمة مجموعة العشرين التي عُقدت في بوينس آيرس من 30 نوفمبر-1 أكتوبر 2018، اجتمع الرئيسان دونالد ترمپ وشي جن‌پنگ واتفقا على وقف فرض المزيد من العقوبات التجارية المتبادلة، لمدة 90 يوم للتوصل لاتفاق تجاري.[13]


. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

المظالم التجارية

سرقة حقوق الملكية والأسرار التجارية

  • تساعد المخابرات الصينية الشركات الصينية بسرقة أسرار الشركات.[14][15]

اتهمت عدة بلدات وشركات جواسيس ومخترقين صينيين بسرقة الأسرار التكنولوجية والعلمية عن طريق زرع برمجيات مڤيرسة ومن خلال اختراق الصناعات والمؤسسات والجامعات. كما تستفيد الصين من سرقة التصميمات الأجنبية، الاستهانة بحقوق النشر الخاصة بالمنتج ونظام براءة ذو السرعتين الذي يميز ضد الشركات الأجنبية بأوقات أطول بشكل غير معقول.[16][17][18][19][20][21][22][23][24][25]

نقل التكنولوجيا المطلوبة من الشركات الأمريكية للهيئات الصينية المملوكة للدولة

السيطرة الصينية الغير عادلة على الواردات

الاتصالات

في 9 أبريل حذرت الولايات المتحدة من سيطرة هواوي (والصين) على كابلات الاتصالات البحرية التي سيتضاعف الطلب عليها مع تشغيل الجيل الخامس من الاتصالات. كما حذرت من قدرة الغواصات الصينية على قضم تلك الكابلات وأخذ تفريعة للتنصت على الكابلات البحرية.[26]

ردود الفعل

التجارة الأمريكية الصينية

التجارة الأمريكية في السلع مع الصين.


في 30 أغسطس 2019، بعد تراجعها عن حجب منتجات گوگل عن هواوِيْ. الولايات المتحدة تحظر بيع المكونات الإلكترونية (أشباه الموصلات) ومنها شرائح التعريف Chipset من إنتل، برودكم، آرم، لهواوِيْ، مما سيقتل قدرتها على تصميم أجهزة جديدة.[27]


في 8 أبريل 2021، حظرت إدارة بايدن الصادرات الأمريكية على سبع شركات ومعامل حكومية صينية لمشاركتها في جهود الصين لبناء أجهزة حاسوب عملاقة تساعد في تطوير الأسلحة النووية وغيرها من الأسلحة العسكرية المتقدمة.[28]

وقال مسؤولون بوزارة التجارة الأمريكية إن الكيانات السبعة جميعهم مرتبطون بطموح الصين لبناء أول حاسوبل هائل في العالم. يمكن لهذا الحاسوب - الحد التالي في الحوسبة عالية الأداء - التعامل مع مليون تريليون عملية حسابية في الثانية. وتعتبر هذه هي السرعة اللازمة لنمذجة أكثر دقة للحرارة وسحب المركبات التي تفوق سرعتها سرعة الصوت، وهو مجال أبحاث الأسلحة المتقدمة الذي يشارك فيه الجيش الصيني بالفعل، باستخدام الجيل الحالي من أجهزة الحاسوب العملاقة.

تحقق هذه الخطوة نجاحاً في محاولة بدأت في ظل إدارة ترمپ لإضافة الكيانات إلى القائمة السوداء التجارية لوزارة التجارة والمعروفة باسم "قائمة الكيانات". نفد الوقت للإدارة السابقة، وتركت القائمة لخليفتها للموافقة عليها.

ويعني إدراج الشركات والمختبرات أنها لا يجوز لها استخدام التكنولوجيا ذات الأصل الأمريكي دون ترخيص وزارة التجارة، وهو أمر يصعب الحصول عليه. وقال مسؤول كبير في الوزارة، تحدث شريطة عدم الكشف عن هويته بسبب حساسية الأمر، "هذه الأطراف تتصرف بطرق تتعارض مع مصالح أمننا القومي". "هذا في الواقع يتعلق بعدم وجود عناصر أمريكية تساهم في تقدم الصين لقدراتها العسكرية."

قالت وزيرة التجارة جينا ريموندو، التي تحدثت عن السياسة التجارية لإدارة بايدن تجاه الصين بشكل موسع، "ما نفعله بشأن الهجوم أكثر أهمية مما نفعله في مجال الدفاع".

تشمل الكيانات المعينة ثلاث شركات لأشباه الموصلات: تيان‌جين فيتيوم لتكنولوجيا المعلومات (أو فيتيوم)، مركز شنغهاي لتصميم الدوائر المتكاملة ذات الأداء العالي وصن‌واي للإلكترونيات الدقيقة.

للشركات الثلاث صلات بجيش التحرير الشعبي. استخدمت معالجات فيتيوم الدقيقة للحاسوب الفائق في أكبر مجمع لأبحاث الديناميكا الهوائية في الصين، والذي يجري أبحاثًا عن أسلحة تفوق سرعة الصوت.

الكيانات الأربعة الأخرى هي مركز جين‌آن]] الوطني للحوسبة الفائقة، ومركز شن‌ژن الوطني للحوسبة الفائقة، ومركز ووشي الوطني للحوسبة الفائقة، ومركز ژنگ‌ژو الوطني للحوسبة الفائقة.

وقال المسؤول: "تتمتع أجهزة الحاسوب هذه بالكثير من الاستخدامات المدنية المشروعة، ولكنها أيضًا مهمة جدًا لتصميم الأسلحة، وخاصة تصميم الأسلحة المتقدمة، والأسلحة النووية، والصواريخ الإلكترونية، والصواريخ، وحتى التي تفوق سرعتها سرعة الصوت".

بدأت وزارة التجارة في فرض عقوبات على الكيانات المرتبطة بالحوسبة عالية الأداء للجيش الصيني في عام 2015 في ظل إدارة أوباما. في ذلك العام، على سبيل المثال، وضعت الجامعة الوطنية لتكنولوجيا الدفاع والمركز الوطني للحوسبة الفائقة في تيان‌جين - وكلاهما مؤسستان تابعتان للجيش التحرير الشعبي - على قائمة الكيانات. كلاهما مرتبطان ارتباطًا وثيقًا بفيتيوم، التي أعادت تسمية نفسها رسميًا في 8 أبريل 2021 بشركة في‌تنگ لتكنولوجيا المعلومات.

تستخدم فيتيوم شركات تصميم البرمجيات الأمريكية، والتي سيتعين عليها الآن الحصول على ترخيص لمواصلة التعامل مع شركة تصنيع الرقائق الصينية. وأشاد خبراء الأمن القومي بإجراءات الإدارة التي طال انتظارها. لكنهم حذروا من أن الصين لديها طرق للالتفاف حول ضوابط التصدير.

قال تيم موريسون، مساعد إدارة ترمپ الذي نسق سياسة مراقبة الصادرات، يجب على إدارة بايدن تطبيق تدبير أكثر صرامة - يُعرف باسم قاعدة المنتج الأجنبي المباشر - الذي يحظر جميع التقنيات الأمريكية، لكي تكون فعالًا حقًا، وأن تكون أكثر من مجرد عرض. للكيانات الخاضعة للعقوبات حتى لو كانت هذه التكنولوجيا قادمة من شركة أجنبية. سيشمل ذلك مسابك الرقائق التايوانية التي تستخدم أدوات دقيقة أمريكية. وقال موريسون: "خلاف ذلك، ستستمر الصين في الحصول على هذه التكنولوجيا وستفترض أن إدارة بايدن ليست جادة حقًا بشأن" المنافسة الشديدة "التي وعدت بها".

قبل عقد من الزمن، قبل الإدراج في القائمة السوداء، استخدم مختبر الحوسبة الفائقة في تيان‌ جين رقائق من شركة إنتل ومقرها وادي السيليكون في حاسوبها العملاق، تيان‌هى-1. بعد أن تم وضع المختبر تحت العقوبات الأمريكية، لم يعد بإمكان شركة الرقائق في كاليفورنيا توفير التكنولوجيا لها، لذا فإن تحول المختبر إلى فيتيوم، وفقًا للمحللين الغربيين.

في عام 2019، أدرجت وزارة التجارة مجموعة ثانية من الشركات والمختبرات الصينية للمشاركة في جهود الجيش لتطوير حاسوب عملاق. نظرًا لأنه يمكن استخدام العديد من الرقائق المتقدمة للأغراض التجارية وكذلك العسكرية، فهي مناسبة تمامًا لاستراتيجية الحزب الشيوعي الصيني للاندماج "العسكري-المدني"، والذي يستخدم الشركات المدنية لإنتاج أو الحصول على سلع وتقنيات لجيش التحرير الشعبي الصيني.

تقوم شنغهاي للأداء المتقدم وبعض مراكز الحوسبة الفائقة الخاضعة للعقوبات، بدعم معهد الأبحاث 56 التابع لجيش التحرير الشعبي، الذي يتعامل مع كسر الشفرة لاعتراض الاتصالات، حسبما قال مسؤول ثانٍ كبير بوزارة التجارة.

وقال المسؤول التجاري: "كل هذا وسيلة للقول إن هذه الشركات لديها معايير وطنية لدعم الجيش". وقال المسؤول إن وزارة التجارة تسعى إلى جعل ضوابطها على الصادرات أكثر فعالية من خلال التشاور مع الحلفاء لمعرفة الإجراءات التي قد يتخذونها "لأن العديد منهم لديهم مخاوف مماثلة" بشأن الصين. تايوان، على سبيل المثال، هي لاعب رئيسي في سلسلة توريد أشباه الموصلات العالمية، ويقع مصنع أشباه الموصلات الأكثر تقدمًا في العالم هناك.

في 7 أبريل 2021، قبل إعلان وزارة التجارة، قال وزير الخارجية التايواني جوسيف وو إن تاي‌پـِيْ ستعمل مع الولايات المتحدة لمراقبة موردي الرقائق. وقال إن تاي‌پـِيْ تريد "التأكد من أن إمداد تايوان بأشباه الموصلات إلى الصين يتماشى مع الأهداف الاستراتيجية الأوسع للولايات المتحدة". "تعمل الحكومة التايوانية عن كثب مع الولايات المتحدة بشأن أنواع المعايير التي نحتاج إلى اتباعها للتأكد من أن سلسلة التوريد مفيدة ليس فقط لتايوان ولكن للمجتمع الدولي الأوسع ، وخاصة البلدان ذات التفكير المماثل."

وقالت وزيرة الخارجية الأمريكية جين رايموندو ، للمنافسة على المدى الطويل مع الصين، "علينا العمل مع حلفائنا وإيجاد أرضية مشتركة حيثما نستطيع."


. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

الرسوم الجمركية الأمريكية

إعلانات الرسوم الجمركية

الإيقاف المؤقت

دونالد ترمپ وشي جن‌پنگ في اجتماع على العشاء، بوينس آيرس، أكتوبر 2018.

على هامش قمة مجموعة العشرين التي عُقدت في بوينس آيرس من 30 نوفمبر-1 أكتوبر 2018، اجتمع الرئيسان دونالد ترمپ وشي جن‌پنگ واتفقا على وقف فرض المزيد من العقوبات التجارية المتبادلة، لمدة 90 يوم للتوصل لاتفاق تجاري.[29]



تجدد النزاع

في 1 ديسمبر2018، ألقت السلطات الكندية القبض على ابنة مؤسس شركة هواوِيْ الصينية لطلب تسليمها للولايات المتحدة. بورصة نيويورك تنهار بـ400 نقطة بعد انهيار 700 نقطة اليوم السابق بسبب الحرب التجارية بين الصين والولايات المتحدة.[30]

عودة المفاوضات

في 7 يناير 2019، غرد الرئيس ترمپ: "المفاوضات مع الصين تسير بشكل جيد جداً، في بكين. وتمتد ليوم اضافي". وينضم إليها ليو خى، المستشار الاقتصادي للرئيس شي. ووصول رئيس كوريا ش. كيم جونگ-أون فجأة لبكين، بالرغم من أنه يوم عيد ميلاده. كما لو أن المرحلة الحالية من المفاوضات تتطلب من بكين أن تقول لأمريكا إن الرئيس كيم هو طوع بناننا.

في 22 يناير 2019، وبعد تفاؤل مفاوضات الأسبوع السابق حول قرب التوصل لاتفاق تبادل تجاري أمريكي صيني، الولايات المتحدة تصعـّد الضغط على الصين: أمريكا سترسل في 30 يناير طلب تسليم مجرمين لكندا لتسليم منگ وان‌ژو، المدير المالي وابنة مؤسس هواوِيْ الصينية.[31] الضغط الثاني من أمريكا على الصين: شركتي أپل وفوكس‌كون، مقاول التصنيع التايواني، يدرسان نقل تجميع هواتف آيفون من الصين إلى الهند. في زيارة مزمعة في فبراير.[32]


في 19 فبراير 2019، ألمانيا تتخذ قرار مبدئي باعتماد هواوِيْ الصينية كمورد لتقنية الجيل الخامس. "بحثنا ولم نجد مخالفات". بريطانيا بصدد اتخاذ قرار مماثل لمعدات الأبراج الخليوية. [33]


أعلن ترمپ في 25 فبراير 2019، تأجيل تطبيق العقوبات التجارية الأمريكية على الصين، مستشهداً بتقدم المحادثات المنعقدة في واشنطن مع الوفد الصيني بقيادة نائب رئيس الوزراء الصيني ليو خى.[34]

في 27 فبراير 2019 سمحت الصين لشركات التصنيف الائتماني الأمريكية، مثل فيتش، بالعمل في سوق السندات الصينية. السماح بدخول شركات الخدمات المالية هو على رأس المطالب الأمريكية في الحرب التجارية مع الصين.[35]

في 13 مارس 2019، أصدرت الصين قانون الاستثمار الجديد، الذي يتيح لشركات الخدمات المالية الأجنبية العمل في الصين[36]، وكان هذا مطلباً رئيسياً للولايات المتحدة. حجم الاستثمارات الأجنبية في الصين 130 مليار دولار.


. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

مبررات الرسوم الجمركية

إيقاف التعامل مع الشركات الصينية

في 15 مايو 2019[37] وقع الرئيس الأمريكي دونالد ترمپ أمراً تنفيذياً يمنع من خلاله الشركات الأمريكية من استخدام معدات الاتصالات من مصادر تعتبرها الإدارة تهديدات للأمن القومي.[4] هدد الأمر بتصعيد التوترات مع الصين[38] مع تصادم الدولتين حول التجارة وما إذا كانت هواوِيْ - أكبر مزود لأجهزة الاتصالات في العالم - تشكل خطراً على شبكات البنية التحتية الغربية.[39] رفض مسؤولو البيت الأبيض تحديد الصين وهواوِيْ كهدف مقصود للأمر التنفيذي.[40][41] إلا أنه وبعد إصدار الطلب بفترة وجيزة، أضافت وزارة التجارة الأمريكية هواوِيْ رسمياً إلى قائمة الشركات التي تعتبرها الحكومة الأمريكية "جهات تقوض المصالح الأمريكية"[42]. من خلال إضافة هواوي إلى ما يسمى «قائمة الكيانات»، ضمنت إدارة ترامب أن يتم تغطية هواوي بموجب الأمر التنفيذي الجديد.[43]

مع صدور الأمر، أوقفت گوگل وصول هواوِي إلى تحديثات نظام التشغيل أندرويد الخاص بها،[44] وقامت شركات تصنيع الرقاقات بقطع الإمدادات عن شركة الاتصالات الصينية، بعد أن أضافتها الحكومة الأمريكية إلى قائمة سوداء للتجارة في مطلع مايو 2019، فتضمين اسم هواوِيْ في القائمة عنى فوراً أن شركات مثل كوالكوم ستضطر إلى التقدم بطلب للحصول على تراخيص التصدير الأمريكية لمواصلة تقديم التكنولوجيا إلى هواوِيْ.[45]

في 12 نوفمبر 2020، أصدرت الولايات المتحدة أمراً تنفيذياً رئاسياً يحظر الاستثمار الأمريكي في الشركات التي تعتبرها واشنطن مملوكة أو خاضعة لسيطرة الجيش الصيني مما قد يؤثر فعلياً على بعض الشركات الصينية الكبيرة. شمل الأمر منع الأمريكيين من الاستثمار في 31 شركة صينية تتهمها الحكومة الأمريكية بالمساهمة في تطوير وتحديث الجيش الصيني والتهديد المباشر لأمن الولايات المتحدة.[46]


ومن المرجح أن يكون للمرسوم تأثير كبير على بعض أكبر الشركات في الصين مثل مجموعتي الاتصالات تشاينا موبيل وتشاينا تلكوم وشركة هيكڤيشن لصناعة معدات المراقبة. وسيسري هذا الإجراء اعتباراً من 11 يناير 2021، أي قبل تسعة أيام من تسلم جو بايدن الرئاسة رسمياً.

من جهتها، أشارت صحيفة وول ستريت جورنال إلى أن إدارة بايدن يمكنها بالطبع إلغاء الحظر الذي تبناه ترمپ، "لكن حتى لو حدث ذلك، فإن قرار الرئيس المنتهية ولايته سيكون قد حذر بالفعل المستثمرين الأمريكيين من أن أصولهم الصينية معرضة للخطر بسبب العلاقات المتوترة بين واشنطن وبكين".

في 1 ديسمبر 2020، حذرت وزارة التجارة الأمريكية الشركات الأمريكية من توريد ماكينات تصنيع أشباه الموصلات إلى شركة الشركة الدولية لصناعة أشباه الموصلات لإمكانية استخدام منتجاتها من قبل الجيش الصيني. وأعلمت الوزارة الشركات بوجوب التقدم للحصول على تراخيص من أجل شحن المواد الخاضة للرقابة إلى الشركة الصينية المذكورة. وليس من المعروف ما إذا كانت الحكومة الأمريكية قد قررت بعد إضافة الشركة الدولية لصناعة أشباه الموصلات إلى القائمة السوداء التجارية.

من جانبها نفت الشركة الدولية لصناعة أشباه الموصلات أي علاقة بها بالجيش الصيني. وقالت إنها لم تتلق أي إشعار رسمي بفرض قيود جديدة من الولايات المتحدة.

لكن الإجراء الأخير تسبب في انخفاض أسهم الشركة الصينية بنحو 7% في بورصة هونگ كونگ. جاء هذا الانخفاض في أعقاب انخفاض حاد في نوفمبر 2020 عندما كشف الپنتاگون لأول مرة أنه اقترح قيودًا أكثر صرامة على الشركة، بما في ذلك إضافتها إلى قائمة الكيانات الحكومية من شأن ذلك منع أي شركة تبيع سلعًا أو خدمات، للشركة الدولية لأشباه الموصلات، التي تنطوي على ملكية فكرية أمريكية دون الحصول أولاً على إذن خاص. تم اتخاذ مثل هذه الخطوة بالفعل ضد هواوي، أكبر عملاء شركة أشباه الموصلات، مما تسبب في اضطراب كبير في أعمال صانع معدات الاتصالات.

ذكرت وسائل الإعلام الحكومية الصينية سابقًا أن الشركة الدولية لأشباه الموصلات كانت من بين العديد من الشركات التي طلبت ترخيصًا أمريكيًا لمواصلة التوريد لهواوي. لكن أحد محللي الصناعة أشار إلى أن الخطوة الأخيرة أشارت إلى أن الولايات المتحدة تركز بشكل متزايد على الشركة الدولية نفسها.[47]

يمكن أن تهدف الصين إلى تحقيق الاكتفاء الذاتي من هذه التقنيات على المدى الطويل، ولكن يبدو لي أن الأمر سيستغرق أكثر من 10 سنوات للقيام بذلك. على المدى القصير، لا تزال المعدات والبرامج ذات الصلة التي تستخدمها الشركة الدولية بالفعل بحاجة إلى دعم وصيانة مستمرين من منتجيها. وقد أدى ذلك إلى تكهنات بأن بقاء الشركة الدولية لأشباه الموصلات قد يكون الآن على المحك.

في 26 مايو 2021، قالت شركة شياومي الصينية أن محطة أمريكية ألغت تصنيفها كشركة عسكرية صينية شيوعية (CCMC)، ورفعت جميع القيود المفروضة على الأشخاص الأمريكيين الذين يشترون أو يحتفظون بأسهمها. [48]

وقالت شياومي في ملف قدمته إلى بورصة هونگ كونگ: "أصدرت المحكمة الجزئية الأمريكية لمنطقة كولومبيا أمرًا نهائيًا بإلغاء تصنيف وزارة الدفاع الأمريكية للشركة باعتبارها CCMC". وقالت إن الأمر صدر يوم اليوم السابق، 25 مايو.

وقال رئيس شركة شياومي لي جون في البيان: "تكرر الشركة أنها شركة منفتحة وشفافة ومتداولة علنًا ويتم تشغيلها وإدارتها بشكل مستقل".

أظهر ملف للمحكمة في وقت سابق من مايو أن وزارة الدفاع الأمريكية ستزيل شياومي من القائمة السوداء الحكومية، مما يمثل تراجعاً عن إدارة بايدن لإحدى ضربات دونالد ترمپ الأخيرة في بكين قبل مغادرته منصبه.

في أغسطس 2021، مع اشتداد القبضة الأمريكية على التكنولوجيا وعلى الأسواق المالية التي تتيح تمويل ونمو شركات الإنترنت، حول الرئيس الصيني شي جن‌پنگ تركيز الصين (بدعم مالي حكومي) إلى التصنيع وليس الإنترنت.[49] كما ركزت العقوبات الغربية على سلاسل النقل والإمداد والتصدير، مما يفرض قيوداً إضافية على قطاع التصنيع الصيني.[50] كما قامت الولايات المتحدة بتسليح غير مسبوق للدول المطلة على بحر الصين الجنوبي، بما فيهم تايوان، ثم قامت مؤخراً بأكبر مناورة عسكرية في تاريخ بحر الصين الجنوبي.[51]

أزمة الرقائق

في 25 أغسطس 2021 قال مصدران مطلعان إن مسؤولين أمريكيين وافقوا على طلبات ترخيص بمئات الملايين من الدولارات لشركة الاتصالات الصينية المدرجة في القائمة السوداء هواوِيْ لشراء رقائق لأعمالها المتنامية في مكونات السيارات.

تعرضت هواوِيْ، أكبر صانع لمعدات الاتصالات في العالم، للقيود التجارية التي فرضتها إدارة دونالد ترمپ على بيع الرقائق والمكونات الأخرى المستخدمة في معدات الشبكات والهواتف الذكية. عززت إدارة بايدن الخط المتشدد بشأن الصادرات إلى هواوِيْ، ورفضت تراخيص بيع الرقائق إلى هواوِيْ لاستخدامها في أو مع أجهزة الجيل الخامس.

لكن في الأسابيع والأشهر الأخيرة، قال أشخاص مطلعون على عملية تقديم الطلبات لرويترز إن الولايات المتحدة منحت تراخيص تسمح للموردين ببيع الرقائق إلى هواوِيْ لمكونات المركبات مثل شاشات الفيديو وأجهزة الاستشعار. تأتي الموافقات في الوقت الذي توجه فيه هواوِيْ أعمالها نحو العناصر الأقل عرضة للحظر التجاري الأمريكي. لا تعتبر الرقائق الآلية بشكل عام معقدة، مما يقلل من مستوى الموافقة. قال شخص قريب من موافقات الترخيص إن الحكومة تمنح تراخيص للرقائق في المركبات التي قد تحتوي على مكونات أخرى بقدرة 5G.

عند سؤاله عن تراخيص السيارات، قال متحدث باسم وزارة التجارة الأمريكية إن الحكومة تواصل تطبيق سياسات الترخيص باستمرار "لتقييد وصول هواوِيْ إلى السلع أو البرامج أو التكنولوجيا للأنشطة التي قد تضر بالأمن القومي للولايات المتحدة ومصالح السياسة الخارجية." وأضاف الشخص أنه يحظر على وزارة التجارة الكشف عن موافقات الترخيص أو الرفض.

ورفضت متحدثة باسم هواوِيْ التعليق على التراخيص، لكنها قالت: "نحن نضع أنفسنا كمزود جديد للمكونات للمركبات المتصلة الذكية، وهدفنا هو مساعدة مصنعي السيارات على بناء سيارات أفضل." مستشهدة بالتهديدات التي تهدد الأمن القومي الأمريكي ومصالح السياسة الخارجية، بذلت الولايات المتحدة جهودًا كبيرة لإبطاء نمو أعمال هواوِيْ الرئيسية المتعلقة بالاتصالات.

بعد وضع هواوِيْ على القائمة السوداء التجارية لوزارة التجارة الأمريكية في عام 2019، والتي حظرت مبيعات السلع والتكنولوجيا الأمريكية للشركة دون تراخيص خاصة، شددت الولايات المتحدة العام الماضي قيودًا للحد من بيع الرقائق المصنوعة في الخارج بمعدات أمريكية. كما قامت بحملة لجعل الحلفاء يستبعدون هواوِيْ من شبكات 5G الخاصة بهم بسبب مخاوف التجسس. ونفت هواوِيْ هذه المزاعم.

أبلغت شركة هواوِيْ عن أكبر انخفاض في الإيرادات على الإطلاق في النصف الأول من عام 2021، بعد أن دفعتها القيود الأمريكية إلى بيع جزء كبير من أعمال الهواتف المحمولة التي كانت مهيمنة في السابق وقبل أن تنضج مجالات النمو الجديدة بالكامل.

وتأكيدًا على التحول إلى السيارات الذكية، أعلن إريك شو، رئيس مجلس الإدارة المتناوب للشركة، عن اتفاقيات مع ثلاث شركات صينية مملوكة للدولة، بما في ذلك مجموعة بايك، لتزويد "هواوِيْ إنسايد"، وهو نظام تشغيل ذكي للسيارات، في معرض شانغهاي للسيارات في وقت سابق من هذا العام.

في علامة أخرى على طموح هواوِيْ في الفضاء، بعد حصول الموردين على تراخيص تسمح ببيع عشرات الملايين من الدولارات من الرقائق لشركة هواوِيْ، طلبت الشركة منهم التقديم مرة أخرى وطلب قيم أعلى مثل مليار أو ملياري دولار، على حد قول أحد المصادر .. التراخيص جيدة بشكل عام لمدة أربع سنوات.

قال ريتشارد بارنيت، كبير مسؤولي التسويق في شركة استشارات إلكترونيات عالمية تسمى Supply Frame، إن هواوِيْ في "المراحل الأولى" لمحاولة الاستثمار في سوق السيارات الذي تبلغ قيمته 5 تريليونات دولار والذي يتمتع بإمكانية نمو كبيرة داخل الصين وخارجها. وقال بارنيت: "السيارات والشاحنات أصبحت الآن أجهزة كمبيوتر على عجلات، وهذا التقارب هو ما يدفع تركيز هواوِيْ الاستراتيجي ليكون لاعبًا أكبر في هذا المجال."[52]

تدابير أخرى

  1. الحرب_التجارية بعد تراجع أمريكا عن حجب منتجات جوجل عن هواوي
  • أمريكا تحظر بيع المكونات الإلكترونية (أشباه الموصلات) ومنها التشيبات Chipsets من إنتل، برودكم، آرم، لهواوي. مما سيقتل قدرة هواوي على تصميم أجهزة جديدة.

https://www.youtube.com/watch?v=wZDIUwoHpGc

حظر بيع أشباه الموصلات سيستتبعه غالباً حظر بيع خدمات مسابك أشباه الموصلات التي تكاد تحتكرها TSMC، درة صناعة تايوان. أي سيكون على تايوان الاختيار بين التنين والنسر. حتى الآن TSMC أعلنت أنها ستسلّم لهواوي طلبياتها السابقة

https://www.gizchina.com/2019/05/20/tsmc-will-continue-to-supply-huawei-with-7nm-kirin-980-security/ TSMC WILL CONTINUE TO SUPPLY HUAWEI WITH 7NM KIRIN 980 SECURITY

فودافون تعلـّـق إطلاق هاتف هواوي #5G بسبب مخاوف أمنية وبسبب الحظر الأمريكي.

https://www.channelnewsasia.com/news/world/huawei-vodafone-uk-suspends-pre-orders-5g-phone-11555634

الولايات المتحدة تقرر الحد من توظيف الصينيين في الشركات المنتجة للتشيبات Chips، مثل إنتل وكوالكم. التعيين أصبح يستوجب الحصول على تصريح أمني، مثل ذلك الساري على الروس والإيرانيين. https://www.wsj.com/articles/u-s-slows-hiring-of-chinese-nationals-by-chip-makers-11558431000

ردا على مقاطعة صناع الإلكترونيات لشركة هواوي، الرئيس الصيني شي جن‌پنگ يتفقد مصهراً لانتاج العناصر الأرضية النادرة، الأساسية للصناعات الإلكترونية، والتي تحتكرها الصين حيث قال أن الصين لن تصدّر تلك العناصر غير المتجددة بشكل خام وستقرر لمن تبيعها. http://www.globaltimes.cn/content/1151111.shtml

تلويح الصين بحظر تصدير العناصر الأرضية النادرة سيقتل صناعة الإلكترونيات وصناعة الهواتف وغيرها في العالم. http://bit.ly/2M29OLa وبذلك وصل الطرفان إلى تعادل في #غزوة_الإلكترونيات

بعد أن قفل الدور في #غزوة_الإلكترونيات، البحرية الأمريكية ترسل مدمرتين للإبحار في #مضيق_تايوان الفاصل بين الصين وتايوان، وهو ما تعتبره الصين تحرشاً، واعترضت مدمرة فرنسية فيه منذ شهرين، فأعلنت البحرية الأمريكية أنها سيّرت 49دورية في ذلك المضيق في عامين. https://www.reuters.com/article/us-usa-china-navy/two-us-navy-ships-sail-through-strategic-taiwan-strait-idUSKCN1ST062


جلوبال تايمز، المجلة الرسمية بالإنجليزية للحكومة الصينية: العديد من الولايات الأمريكية يفتقد المال المطلوب للخدمات العامة. والمنتجات الصينية زهيدة السعر تسهّل مهام تلك الولايات، ولكن إذا لم يريدوها، فهم أحرار. http://www.globaltimes.cn/content/1151074.shtml

هو شيجن، رئيس تحرير جلوبال تايمز: لو رضخت الصين لمطالب أمريكا، هذه المرة، فلن تكون الجولة الأخيرة. الصين مستعدة لحرب تجارية طويلة، وكرامتها أهم من الخسائر المالية.

ترمب يعلن حزمة دعم 16 مليار $ للمزارعين المتضررين الرسوم الجمركية التي فرضتها #الصين رداً على الرسوم الأمريكية ضمن #الحرب_التجارية بين البلدين. https://www.ft.com/content/db67f894-7d76-11e9-81d2-f785092ab560


مجلس الشيوخ الأمريكي يقترح فرض عقوبات على الصين لأنشطتها "غير القانونية" في #بحر_الصين_الجنوبي. مشروع القانون يبيح مصادرات الأصول المالية بالولايات المتحدة للمشاركين في إنشاء الجزر في المناطق موضع خلاف مع الدول الأخرى المحيطة بالبحر. وإلغاء فيزات الأفراد. https://www.scmp.com/news/china/diplomacy/article/3011441/us-senate-bill-proposes-sanctions-involvement-illegal

  1. ستيف_بانون يدعو لحظر الشركات الصينية من التعامل مع الأسواق المالية الأمريكية. بورصة نازداك ترفض الدعوة وتصفها بمعدومة المصداقية.

إنها "طلقة تخويف" #الحرب_التجارية https://www.scmp.com/business/companies/article/3011549/nasdaq-executive-dismisses-discredited-steve-bannons-call-bar

ردود الفعل

الأسواق

الجمعيات الصناعية

الأثر المحتمل

مرئيات

مسؤول بالحكومة الصينية يكتب أغنية حرب تجارية مناهضة للولايات المتحدة.

انظر أيضاً


مرئيات

الولايات المتحدة تحظر بيع المكونات الإلكترونية (أشباه الموصلات)
ومنها شرائح التعريف Chipset من إنتل، برودكم، آرم، لهواوِيْ. تقرير
الإكونومست، أغسطس 2019.

المصادر

  1. ^ Presidential Executive Order Regarding the Omnibus Report on Significant Trade Deficits, White House, 3/31/2016
  2. ^ Presidential Executive Order on Establishing Enhanced Collection and Enforcement of Antidumping and Countervailing Duties and Violations of Trade and Customs Laws, White House, 3/31/2016
  3. ^ "U.S. files complaint over China's patent policies". Chemical & Engineering News (in الإنجليزية). Retrieved 2018-11-01.
  4. ^ أ ب "These Are the 128 U.S. Products China Is Enacting Tariffs On". Fortune. Retrieved May 28, 2018. خطأ استشهاد: وسم <ref> غير صالح؛ الاسم ":0" معرف أكثر من مرة بمحتويات مختلفة.
  5. ^ خطأ استشهاد: وسم <ref> غير صحيح؛ لا نص تم توفيره للمراجع المسماة :1
  6. ^ "Intellectual property theft, not metal, is the real trade war in US sights and it's a much bigger worry", ABC, March 9, 2018
  7. ^ Blair, Dennis; Alexander, Keith. "China’s Intellectual Property Theft Must Stop", The New York Times, August 15, 2017
  8. ^ Pham, Sherisse (March 23, 2018). "How much has the US lost from China's intellectual property theft?". CNNMoney.
  9. ^ "WTO | 2018 News items - US "Section 301" action against China's intellectual property regime questioned at WTO Goods Council". www.wto.org (in الإنجليزية). Retrieved 2018-11-01.
  10. ^ "IP/D/38 ; WT/DS542/1". docs.wto.org. Retrieved 2018-11-01.
  11. ^ "IP/D/38 ; WT/DS542/1". docs.wto.org. Retrieved 2018-11-01.
  12. ^ "WTO | 2018 News items - US "Section 301" action against China's intellectual property regime questioned at WTO Goods Council". www.wto.org (in الإنجليزية). Retrieved 2018-11-01.
  13. ^ "Donald Trump and Xi Jinping declare trade truce at G20". الگارديان. 2018-12-03. Retrieved 2018-12-03.
  14. ^ Benner, Katie (October 10, 2018). "Chinese Officer Is Extradited to U.S. to Face Charges of Economic Espionage". NY Times. Cite has empty unknown parameter: |dead-url= (help)
  15. ^ Cheatham, Craig (Oct 12, 2018). ""Chinese intelligence officer arrested in attempt to steal GE Aviation trade secrets"". WCPO.com. Scripps Media, Inc. Cite has empty unknown parameter: |dead-url= (help)
  16. ^ "The Big Hack: How China Used a Tiny Chip to Infiltrate U.S. Companies". Bloomberg (in الإنجليزية). 2018-10-04.
  17. ^ "Trump takes aim at China's bad intellectual property practices". The Hill (in الإنجليزية). 2017-08-16.
  18. ^ "In China, 'Free Trade' Means Steal What You Want". RealClearPolitics (in الإنجليزية). 2018-06-20.
  19. ^ "Vacuum Designer James Dyson: Chinese Students Steal Secrets from UK Schools". Time. 30 March 2011.
  20. ^ "Chinese students steal secrets: inventor James Dyson". The Australian. 27 March 2011.
  21. ^ "Dyson seeks to block copycat manufacturers in China". The Guardian. 4 December 2011.
  22. ^ "Sir James Dyson attacks China over designs 'theft'". The Telegraph. 6 December 2011.
  23. ^ "Beijing networks in U.S. maneuver up to 25,000 spies". Washington Times (in الإنجليزية). 2017-07-11.
  24. ^ "China's Intelligence Networks in United States Include 25,000 Spies". Washington Free Beacon (in الإنجليزية). 2017-07-11.
  25. ^ "Guo Wengui: Chinese Regime Deploys Spies to Subvert US Political System and Way of Life". Epoch Times (in الإنجليزية). 2017-10-07.
  26. ^ "China's Next Naval Target Is the Internet's Underwater Cables". بلومبرگ. 2019-04-09. Retrieved 2019-04-09.
  27. ^ "Chip wars: the other fight between China and America". evaluationengineering.com. 2019-08-30. Retrieved 2019-08-30.
  28. ^ "Biden administration slaps export controls on Chinese firms for aiding PLA weapons development". واشنطن پوست. 2021-04-08. Retrieved 2021-04-08.
  29. ^ "Donald Trump and Xi Jinping declare trade truce at G20". الگارديان. 2018-12-03. Retrieved 2018-12-03.
  30. ^ "Markets Drop as Huawei Arrest Stokes Fears of U.S.-China Cold War". نيويورك تايمز. 2018-12-06. Retrieved 2018-12-06.
  31. ^ "U.S. to formally seek extradition of Huawei CFO". theglobeandmail.com. 2019-01-22. Retrieved 2019-01-22.
  32. ^ "Foxconn Looks Beyond China to India for iPhone Assembly". وال ستريت جورنال. 2019-01-22. Retrieved 2019-01-22.
  33. ^ "In Rebuke to U.S., Germany Considers Letting Huawei In". وال ستريت جورنال. 2019-02-19. Retrieved 2019-02-20.
  34. ^ "Donald Trump to delay extra tariffs on Chinese imports". ساوث تشاينا مورننگ پوست. 2019-02-25. Retrieved 2019-02-25.
  35. ^ "China Opens to Foreign Credit Raters to Boost Bond Credibility". بلومبرگ. 2019-02-27. Retrieved 2019-02-27.
  36. ^ "China will further open to foreign capital". cgtn.com. 2019-03-13. Retrieved 2019-03-14.
  37. ^ Empty citation (help)
  38. ^ Empty citation (help)
  39. ^ Empty citation (help)
  40. ^ . ISSN 0362-4331. 
  41. ^ Empty citation (help)
  42. ^ Empty citation (help)
  43. ^ Empty citation (help)
  44. ^ . ISSN 0261-3077. 
  45. ^ . ISSN 0099-9660. 
  46. ^ "ترامب يمنع الأمريكيين من الاستثمار في شركات صينية مرتبطة بالجيش الشعبي الصيني". مونت كارلو الدولية. 2020-11-13. Retrieved 2020-11-13.
  47. ^ "US squeezes China's biggest chip-maker SMIC". بي بي سي. 2020-12-01. Retrieved 2020-12-02.
  48. ^ "China's Xiaomi says U.S. has formally lifted securities ban". رويترز. 2021-05-26. Retrieved 2021-05-26.
  49. ^ "China Wants Manufacturing—Not the Internet—to Lead the Economy". وال ستريت جورنال. 2021-08-04. Retrieved 2021-08-08.
  50. ^ "'Made in China' products are running into new logistics problems". cnbc. 2021-08-03. Retrieved 2021-08-08.
  51. ^ "As US launches huge Indo-Pacific drill, what's the message to China?". cnbc. 2021-08-04. Retrieved 2021-08-08.
  52. ^ "EXCLUSIVE U.S. approves licenses for Huawei to buy auto chips - sources". reuters. 2021-08-25. Retrieved 2021-08-25.