اقتصاد الصين

اقتصاد الصين
Shanghaiviewpic1.jpg
العملة رن‌مين بي (RMB); الوحدة: اليوان (CNY)
الدولار الأمريكي = Rmb6.83
(متوسط يناير-يونيو 2010)[1])
السنة المالية (1 يناير حتى 31 ديسمبر)
منظمات التجارة
منظمة التجارة العالمية، التعاون الاقتصادي لآسيا والهادي، مجموعة العشرين ومنظمات أخرى
احصائيات
ن.م.إ

4.99 تريليون دولار (الاسمي: 3؛ 2009)

8.77 تريليون دولار (ت.ق.ش: 2؛ 2009)
نمو ن.م.إ
9.1% (اقتصاد رئيسي: 1; 2009)
ن.م.إ للفرد
3,677 دولار (الاسمي: 97؛ 2009)
6,567 دولار (ت.ق.ش.: 98؛ 2009)
ن.م.إ للفرد
الصناعة (48.6%)، الخدمات (40.5%)، الزراعة (10.9%) (2009)
3.1% (الربع الثاني، 2010)
السكان تحت خط الفقر
2.8% (2007)
46.9 (قائمة البلدان)
القوة العاملة
812.7 مليون (1؛ 2009)
القوة العاملة حسب المهنة
الزراعة (39.5%)، الصناعة (33.2%)، خدمات (27.2%) (2008)
البطالة 4.3% (2009)
الصناعات الرئيسية
التعدين ومعالجة المعادن الخام، الحديد، الصلب، الألومنيوم، والمعادن الأخرى، الفحم؛ آلات البناء؛ التسليح؛ النسيج؛ النفط؛ الاسمنت؛ الكيماويات؛ الأسمدة؛ السلع الاستهلاكية، وتشمل الأحذية، اللعب، والإلكترونيات؛ معالجة الأغذية؛ معدات النقل، وتشمل لاسيارات، عربات السكك الحديدية والقاطرات، السفن والطائرات؛ أجهزة الاتصالات، مركبات الإطلاق الفضائي التجارية، السواتل
الخارجي
الصادرات 1.2 تريليون دولار (1؛ 2009)
السلع التصديرية
الإلكترونيات والآلات الأخرى، وتشمل أجهة معالجة البينات، الملابس، النسيج، الحديد والصلب، الأجهزة البصرية والطبية
شركاء التصدير الرئيسيين
الولايات المتحدة 17.7%، هونگ كونگ 13.3%، اليابان 8.1%، كوريا الجنوبية 5.2%، ألمانيا 4.1% (2008)
الواردات 1.01 تريليون دولار (2؛ 2009)
السلعة المستوردة
الإلكترونيات والآلات الأخرى، النفط والوقود المعدني، الأجهزة البصرية والطبية، المعادن الخام، اللادئن، الكيماويات العضوية
شركاء الاستيراد الرئيسيين
اليابان 13.3%، كوريا الجنوبية 9.9%، تايوان 9.2%، الولايات المتحدة 7.2%، ألمانيا 4.9% (2008)
رصيد ا.أ.م
الداخلي: 576.1 بليون دولار (رقم 9، 2009)
الخارجي: 227.3 بليون دولار (رقم 14، 2009)
347.1 بليون دولار (رقم 22، 2009)
المالية العامة
18.2% من ن.م.إ. (رقم 107، 2009)
العوائد 972.3 ترليون دولار (2009)
النفقات 1.137 ترليون دولار (2009)
المعونات الاقتصادية recipient: 1.12 للفرد (2008)[2]
5.555 ترليون دولار (رقم 4، 2008)
احتياطيات العملات الأجنبية
2,447.1 بليون دولار (1، مارس 2010)
المصدر الرئيسي للبيانات: CIA World Fact Book
كل القيم، ما لم يُذكر غير ذلك، هي بالدولار الأمريكي.

اقتصاد جمهورية الصين الشعبية هو ثاني أكبر اقتصاد في العالم بعد الولايات المتحدة حيث يبلغ إجمالي الناتج المحلي 7.8 تريليون دولار (2008)، حسب معدل توازن القوى الشرائية (PPP). وهو ثالث أكبر اقتصاد في العالم بعد الولايات المتحدة و اليابان من حيث إجمالي الناتج المحلي 4.3 تريليون دولار (2008)، حسب أسعار الصرف.[3] وقد حققت الصين نموا اقتصاديا سريعا في الربع الأخير من القرن بمعدل نمو سنوي في متوسط إجمالي الدخل القومي بمقدار 10%.[4] وحدث زيادة في دخل الفرد في الصين بمعدل نمو سنوي مقداره أكثر من 8% خلال الثلاث عقود الأخيرة مما أسهم بشكل كبير في الحد من الفقر ، ولكن هذا النمو السريع قد اقترن أيضا بارتفاع نسبة التفاوت في الدخل.[5] ويصنف معدل دخل الفرد في الصين على أنه من الفئة أقل من متوسطة بالقياسات العالمية ، حيث يبلغ 3.180 دولار ، (اسميا ، 104 من 178 دولة/اقتصاد) ، و5,943 دولار (PPP, 97th of 178 دول/اقتصاد) في 2008, تبعا لصندوق النقد الدولي.

تُعَدُّ الصين اقتصاديًا من بين الدول الكبرى من حيث الإنتاج، فهي من أكبر عشر دول من حيث الناتج الوطني الإجمالي. أما إذا قيس الإنتاج بعدد السكان، فتعتبر الصين متخلفة، ويتفوق عليها أكثر من نصف دول العالم، من حيث متوسط الدخل الفردي، ولهذا السبب فهي تُعَدُّ من الدول النامية. تفرض الحكومة الوطنية سيطرتها على معظم المصالح الاقتصادية؛ فهي تدير المصانع وشركات النقل والمصارف والتجارة الخارجية. يعتمد دخل الدولة على جباية الضرائب من الأرباح التي تحققها المصالح الحكومية. وتُستخدم هذه الضرائب عادة في تطوير الصناعات. حققت الصين تقدمًا ملموسًا في النمو الاقتصادي ووفر الشيوعيون فرص عمل كثيرة، مما ضمن للسكان حياة أفضل. كما تتوافر في الصين مصادر الوقود والمعادن المختلفة مما يهيئ الفرصة للصين لتصبح في مصاف الدول المتقدمة، والأهم من ذلك شعبها النشيط المجدّ الذي يتمتع بخبرات فنية عالية. من أجل رفع مستوى اقتصادها، تضع الصين خطط تنمية خمسية، وتوزع المبالغ المستثمرة على القطاعات المختلفة بشكل مدروس.

فهرست

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

التاريخ


1949–1980

1980–1990

1990–2000

اتجاه ن.م.إ. في الصين من 1952 حتى 2005.

2000–الآن

انهيار بورصة شانغهاي 2015

بدأ انهيار بورصة الصين في يونيو 2015. ثلثي قيمة أسهم بورصة شانغهاي خسرت في غضون شهر واحد. يعني هذا أن المؤسسات لن تتمكن من صنع المزيد من الأرباح وفي النهاية سيتسبب هذا في مؤشكلة للبورصة الأمريكية.[6]

في يونيو 2015، بدأت بورصة شانغهاي في التراجع، حتى وصلت ذورتها بخسارة ما يزيد عن 30% من أسهمها في 12 يونيو 2015، من ارتفاع تجاوز 150% حققته خلال سنة.

لكن هذا التراجع السريع خلق حالة ذعر كبيرة بين المستثمرين الصينيين وفي الأسواق العالمية، رافقتها جملة من التعليقات الساخرة من قبل مؤسسات مالية واستثمارية كان آخرها القول بأن "خسائر الصين في القيمة السوقية للأسهم توازي 15 ضعف الاقتصاد اليوناني"،ومنها أيضاً "أن خسائر بورصة الصين في 17 يوم توازي بورصة إسبانيا بأكملها".

وأعلنت أكثر من 500 شركة صينية مدرجة تعليق تداول الأسهم في بورصتي شانغهاي وشن‌ژن ليصل الإجمالي إلى حوالي 1300 شركة بما نسبته 45% من السوق مع مسارعة الشركات إلى محاولة وقف النزيف.

وحذرت الهيئة المنظمة لسوق الأوراق المالية من سيطرة مشاعر الذعر على المستثمرين بينما أظهرت السوق بوادر تجمد في ظل مسارعة الشركات بالهروب من الاضطرابات عن طريق تعليق تداول أسهمها.[7]

وكشفت الصين التي تكافح منذ أكثر من أوائل يوليو 2015 لإخضاع السوق لإرادتها عن إجراءات جديدة لاحتواء التراجعات وقال بنك الشعب الصيني (البنك المركزي) إنه سيزيد الدعم المقدم لشركات الوساطة المالية التي قررت الاستعانة بها لدفع الأسهم للارتفاع.

وفي ظل جولة جديدة من طلبات التغطية التي أجبرت المستثمرين بأموال مقترضة على بيع أي أسهم يجدون مشتريا لها تحملت الأسهم القيادية التي كانت مدعومة من صناديق الاستقرار في وقت سابق هذا الأسبوع معظم العبء.

ويثير تدخل بكين من أجل احتواء الأزمة تساؤلات بشأن قدرتها على تنفيذ خطط تحرير السوق التي تعد حجر الزاوية لبرنامجها للإصلاح الاقتصادي. ونسقت الصين قيام شركات للوساطة المالية وإدارة الصناديق بالتعهد بشراء ما قيمته مليارات الدولارات من الأسهم مدعومة بشركة لتمويل الشراء بالهامش تساندها الدولة وعد البنك المركزي اليوم بتوفير السيولة الكافية لها.

وقالت هيئة السوق إن مؤسسة تمويل الأوراق المالية قدمت 260 مليار يوان اي ما يعادل 41.8 مليار دولار إلى 21 شركة سمسرة. وعلى العكس من أسواق الأسهم الرئيسية الأخرى التي يهيمن عليها مديرو أصول محترفون يسهم المستثمرون الأفراد بنحو 85% من التداولات الصينية وهو ما يزيد من اضطراب السوق.

في الوقت نفسه أعلن [[مجلس الوزراء الصيني] أنه سينفق ما يقارب 40 مليار دولار لتحفيز النمو في قطاعات الاقتصاد الاكثر احتياجا للدعم، ولكنه لم يعلق على الهبوط الحاد في سوق الأسهم الصينية والتي تراجعت بنحو الثلث منذ منتصف يونيو حزيران بعدما ارتفعت بأكثر من مثليها قبل موجة البيع.


. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

دور الحكومة

اقتصاد اقليمي

انظر: المناطق الحضرية في الصين وقائمة مدن الصين.


التنمية

انظر أيضاً: قائمة التقسيمات الإدارية حسب مؤشر التنمية البشرية (مؤشر التنمية البشرية).


استراتيجية الثلاث مراحل

تنمية اقليمية

Zhongguo jingji bankuai.png
الساحل الشرقي
(وبرامج التنمية القائمة)
"Rise of Central China"
"Revitalize Northeast China"
"China Western Development"

المشاريع الوطنية الرئيسية

هونگ كونگ ومكاو


. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

اتجاهات الاقتصاد الكلي

السنة إجمالي الناتج المحلي سعر الصرف بالدولار مؤشر التضخم (2000=100)
1955 91,000 2.46 -
1960 145,700 2.46 -
1965 171,600 2.46 -
1970 225,300 2.46 21.3
1975 299,700 1.86 22.4
1980 460,906 1.49 25
1985 896,440 2.93 30
1990 1,854,790 4.78 49
1995 6,079,400 8.35 91
2000 9,921,500 8.27 100
2005 18,308,500 8.19 106
2006 21,087,100 7.98 107.6
2007 25,730,600 7.62 112.6

مشاكل متعلقة بالنظام

البيئة التنظيمية

التضخم

فورة النشاط الاقتصادي

بعد ان استطاعت الصين ازاحة ألمانيا عن مرتبة ثالث أكبر اقتصاد بالعالم عام 2007 يبدو أنها تسعى بجدارة حاليا لتصبح حاليا لتطيح أيضا باليابان من المركز الثاني الذي طالما تشبثت به على مدى عدة عقود.

وتمكنت الصين كذلك عام 2009 من ازاحة ألمانيا عن منزلة أكبر مصدر في العالم بعد الأزمة المالية العالمية التي أثرت على مراكز شراكائها التجاريين. واعتلاء الصين لهذه المكانة كان متوقعا مع ارتفاع حجم صادراتها بنسبة 20% سنويا خلال العقد الماضي.

ومع ركود الاقتصاد العالمي والصعوبة التي تواجهها اليابان في ادارة اقتصادها الضخم يبدو سعي الصين لأن تتبوأ المركز الثاني بعد الولايات المتحدة جليا أكثر من أي وقت مضى وقد يحدث في وقت قريب ربما نهاية العام 2010 خاصة في ظل تعاظم الدين العام لليابان.

في العام 2009 تمكن اقتصاد الصين من النمو بنسبة 8 % في حين انكمش الاقتصاد الياباني بنسبة 3% وبينما تشير التوقعات الى أن الصين ستححق نموا بنسبة 10% العام 2010 فان اليابان ستنمو بنسبة ضعيفة تصل الى 1%.

وحققت الصين نسبة نمو تصل الى نحو 10% سنويات معظم العقدين الماضيين في حين تجمد الاقتصاد الياباني حيث اتجهت معظم المشروعات العامة الضخمة في اليابان الى حماية الصناعات المحتضرة بلاد من تعزيز صناعات جديدة وفشلت في انتشال اليابان من الركود بل اضافت أعباء ديون عامة كبيرة على الحكومة.

وتشير تقديرات بعض الاقتصاديين الى أن الاقتصاد الصيني قد يتفوق على الاقتصاد الأمريكي عام 2039 وقد يحدث ذلك عام 2027 اذا أطلقت الصين العنان لارتفاع قيمة عملتها بنسبة 2% فقط سنويا.

ورجح محللون أن تبقى الصين على عملتها الوطنية ضعيفة مقابل الدولار إلى أن تتعافى صادراتها تماما من تداعيات الأزمة الاقتصادية على الرغم من المطالبات الأمريكية والاوروبية المتكررة.

ويساعد الإبقاء على سعر صرف اليوان الصيني ضعيفا مقبال الدولار الأمريكي على تدفق السلع لاصينية إلى الأسواق العالمية وعلى رأسها السوق الأمريكية التي تشتكي من إغرافها بالسلع الصينية وتكلفتها مقارنة بالسلع الأمريكية والغربية الأحرى.

وقد طلبت الولايات المتحدة والغرب مرارا من بكين أن تدع اليوان يتلقب وفقا لآليات السوق لكنها صمت أذنيها عن تلك الدعوات مركزة على إيجاد مزيد من الوظائف لتفادي اضطرابات اجتماعية وفقا للمحللين.

ويقول الأمريكيون والاوروبيون - الذين يتعافون من الأزمة بوتيرة أبطأ بكثير مقارنة بالصين ودول أخرى في آسيا - ان سعر صرف اليوان يخدم الصادرات الصينية بشكل غير عادل على حساب صادراتهم.

وبفضل الإبقاء على عملتها مستقرة وبيع اليوان مقابل أصول أجنبية، تمكنت بكين بنهاية سبتمبر 2009 من مراكمة احتياطياتها من النقد الأجنبي الى 2.27 ترليون دولار.

وأوضح المحللون أن الصين تقرب بأن هناك ضرورة لزيادة مرونة عملتها لحفز الاستهلاك المحلي وللحد من اعتمادها الكبير على الصادرات لكنها في الوقت نفسه تعتبر ايجاد الوظائف وضمان الاستقرار الاجتماعي أكثر الحاحا.


نقص العمالة وارتفاع تكلفة الصادرات

النظام التجاري ونظام الصرافية

فرع شانغهاي من بنك الصين الصناعي والتجاري (ICBC)


نظام العملة

رفع قيمة اليوان

قررت الصين في 19 يونيو 2010 تعديل قيمة اليوان وجعلها أكثر مرونة في اطار جهود لتحسين نظم سعر الصرف غير أن أن البنك المركزي الصيني أ، التعديل سيكون طفيفا وبشكل تدريجي. ويأتي الإعلان في وقت تتزايد فيه الضغوط الدولية على بكين وخاصة من قبل الولايات المتحدة للسماح برفع قيمة اليوان للمساعد في تقليص العجز التجاري الهائل لأمريكا مع الصين.

وطالما أكدت الصين على لسان مسئؤوليها أن مسألة تقييم اليوان والسياسة النقدية في البلاد تعد مسألة صينية بحتة تحددها بكين وفقا لمصالحها الداخلية والخارجية ولن تقبل بضغوط خارجية ترغمها على رفع اليوان.

وتستند الدول الغربية في مطالبتها للصين بتعديل عملتها إلى أن بكين من خلال سياستها أثرت بشكل سلبي على الاقتصادات العالمية ويظهر ذلك من خلال تراجع كبير في معدلات النمو في حين أن الصين مستمرة بمعدلات النمو المرتفعة رغم الأزمة المالية العالمية التي أثر على العالم بأسره.

من جانبها ترى الصين أنه بالرغم من أن اقتصادها يواصل نموه بمعدلات جيدة وتعافيه من آثار الأزمة المالية فإنه واجه مشاكل لم تكن في الحسبان مشيرة إلى أزمة الديون الاوروبية التي أضرت معظم الدول الاوروبية ستؤثر بشكل غير مباشر على التجارة الصينية من خلال توقع تراجع الصادرات الصينية التي تشكل نسبة عالية من الإنتاج المحلي الصيني.[8]

الضغوط الأمريكية والغربية

لوح الكونگرس الأمريكي في يونيو 2010 بالتحرك لفرض عقوبات تجارية على الصين اذا استمرت في رفض رفع قيمة عملتها، وذلك خلال جلسة استماع اعتبر فيها وزير المالية الأمريكي تيموثي گيثنر أن موقف بكين يعطل اصلاحات اقتصادية عالمية.

وتتعرض ادارة الرئيس الأمريكي باراك اوباما لضغوط من مشرعين أمريكيين تطالبه بادراج الصين في قائمة المتلاعبين بالعملة مما يؤهل واشنطن لفرض عقوبات اقتصادية على بكين.

ويعتبر هؤلاء المشرعون أن بكين تبقي عن عمد قيمة عملتها منخفضة مقابل الدولار لمنح صادراتها ميزة في التجارة مما تسبب بتراجع الصناعة الأمريكية وبالتالي فقد المزيد من الوظائف.

وتقول الادارة الأمريكية ان تقويم الويان بأقل من قيمته الحقيقة يفاقم الاختلال التجاري الذي تستفيد منه الصين، ويحلق الضرر باقتصاد الولايات المتحدة بما في ذلك مفاقمة عجزها التجارية.

كما تقول الاتحادات العمالية والمصنعون في الولايات المتحدة ان انخفاض سعر صرف العملة الصينية مقابل الدولار هو أحد أسباب فقدان الوظائف فضلا عن أنه يغرق السوق الأمريكية بالسلع الصينية ويؤثر سلبا على القدرة التنافسية للسلع الأمريكية.

أكدت مجموعة الدول الصناعية السبع الكبرى في فبراير 2010 رغبتها في ارتفاع اليوان الصيني مقابل العملات الرئيسية العالمية وقالت انها ستراقب أسواق الصرف الأجنبي عن كثب وتتخذ التحرك الملائم لتحقيق ذلك. وتريد المجموعة التي تشمل كلا من الولايات المتحدة واليابان وألمانيا وفرنسا وبريطانيا وايطاليا وكندا أن يترك للسوق تحديد قيمة العملة الصينية التي يتوقع أنها سترتفع الأمر الذي من شأنه زيادة قيمة السلع الصينية التي تعتبر رخيصة.

انضمت البرازيل والهند في أبريل 2010 الى المطالبين للصين بتطبيق سياسة نقدية مرنة ازاء تقييم عملتها معتبرين أن اتباع بكين لمثل تلك السياسية سيكون مفيدا للاقتصاد العالمي وقالا ان خفض سعر صرف اليوان خلق مشكلات لكثير من الدول.

نظام الضرائب



الزراعة

إنتاج القمخ من 1961 إلى 2004. بيانات من منظمة الغذاء العالمي , سنة 2005. Y-axis: Production in metric ton.
بركة أسماك بالقرن من دايه، هوبـِيْ
الزراعة توفر ما تحتاجه الصين من غذاء تقريبًا. يجمع هؤلاء النسوة محصول الشاي الذي يعتبر أحد المحاصيل الرئيسية في جنوبي الصين.
يؤدي إنتاج الآلات دورًا حيويًا في تطوير الاقتصاد الصيني. ينتج هذا المصنع الجرارات التي تساعد على تحديث الزراعة في الصين.

تعتبر الزراعة العمود الفقري للاقتصاد الصيني؛ إذ يعمل 60% من العمال الصينيين في الزراعة، وتنتج الصين: الأرز والبطاطا الحلوة والشاي في المنطقة الجنوبية. والقمح هو المحصول الأساسي في منطقة الشمال. ويأتي محصول الذرة بالدرجة الثانية بعد القمح، كما تنتج الصين كميات تفوق بمعدلها إنتاج أي دولة أخرى من القطن والبطاطس والكمثرى والأرز والتبغ. وعلى سبيل المثال، يبلغ إنتاجها من البطاطا الحلوة 85% من الإنتاج العالمي. بالإضافة للمحاصيل السابقة، تُعتبر الصين رائدة في إنتاج التفاح والكرنب والجزر والذرة الشامية والبطيخ والمطاط وبنجر السكر وقصب السكر والشاي والطماطم وفول الصويا، ومنتجات أخرى عديدة.

الزراعة تمثل النشاط الاقتصادي البارز في الصين. يعمل بالزراعة قرابة 60% من عمال الصين.

لا يصلح للإنتاج الزراعي من الأراضي الصينية سوى 13% فقط. وبناء على ذلك، فإن مهمة المزارعين لتأمين الغذاء لكل السكان تعتبر مهمة صعبة، مما يضطر الدولة أحيانًا لاستيراد كميات قليلة من الغذاء من خارج البلاد لسد النقص. وتوجد في الصين مناطق تساعد على إنتاج محصولين أو أكثر في العام الواحد بسبب طول فصل النمو، كما في جنوبي الصين، ويساعد على ذلك توافر الري اللازم والأسمدة العضوية.

اعتمدت الدولة منذ مطلع الخمسينيات من القرن العشرين فكرة المزارع الجماعية التي ثبت عدم جدواها مما اضطرها إلى التحول لسياسة المزارع الفردية في الثمانينيات من القرن نفسه.

زاد إنتاج البيض منذ الخمسينيات من القرن العشرين بشكل كبير؛ إذ يربي الفلاحون الدجاج والبط في بيوتهم بالإضافة إلى الخنازير التي تُستخدم لحومها للأكل وروثها لتسميد الأرض. ويوجد في الصين قرابة 250 مليون خنزير، ويعادل هذا العدد ثلث خنازير العالم. كما يوجد في الصين أعداد كبيرة من قطعان الماشية والخيول والأبقار


الطاقة والموارد المعدنية

الطاقة
الكهرباء:

  • الانتاج: 2.8344 تريليون ك.و/س (2006)
  • الاستهلاك: 2.8248 تريليون ك.و/س (2006)
  • التصدير: 11.19 بليون ك.و/س (2005)
  • الاستيراد: 5.011 بليون ك.و/س (2005)

إنتاج الكهرباء - حسب المصدر:

  • حراري: 77.8% (68.7% من الفحم) (2006)
  • مائي: 20.7% (2006)
  • غيره: 0.4% (2006)
  • نووي: 1.1% (2006)

النفط:

  • الانتاج: 3.631 مليون برميل/يومياً (2005)
  • الاستهلاك: 6.534 مليون برميل/يوميأً (2005) ومن المتوقع أن يصل إلى 9.3 مليون برميل/يومياً في 2030
  • الصادرات: 443,300 برميل/يومياً (2005)
  • الواردات: 3.181 مليون برميل/يومياً (2005)
  • صافي الواردات: 2.74 مليون برميل/يومياً (2005)
  • الاحتياطيات المثبتة: 16.3 بليون برميل (1 يناير 2006)

الغاز الطبيعي:

  • الانتاج: 47.88 بليون م³ (2005
  • الاستهلاك: 44.93 بليون م³ (2005)
  • الصادرات: 2.944 بليون م³ (2005)
  • الوارادات: 0 م³ (2005)
  • الاحتياطيات المثبتة: 1.448 تريليون م³ (1 يناير 2006)

واردات الصين من النفط في الخمس شهور الأولى من عام 2008 ارتفعت بنسبة 12.7% مقارنة بالعام السابق بينما الأسعار العالمية للنفط الخام ازدادت لأكثر من الضعف في نفس الفترة.[9]

واردات الصين بلغن 75.97 مليون طن من النفط الخام، بارتفاع 12.7% عن العام السابق, بينما ارتفع متوسط سعر النفط 64.1 % إلى 689.9 دولار أمريكي للطن. وتعلق وكالة أنباء شينخوا الصينية الرسمية بأن الارتفاع في واردات الصين من النفط كانت أكثر بكثير من معدل الازدياد المعتاد بسبب الشتاء القارص وزلزال سيشوان هذا العام.[9]


التعدين

الطاقة والموارد المعدنية

تُعَدُّ الصين من أهم البلدان المنتجة للفحم الحجري؛ إذ توجد مناجم الفحم الحجري في كل أرجاء الصين. وأفضل أنواع الفحم الحجري ذلك المستخرج من مناجم الشمال. خلال أوائل الخمسينيات من القرن العشرين استُخدم الفحم الحجري لتوليد أكثر من 90% من الطاقة للبلاد. وبعد ذلك نجح الصينيون في اكتشاف النفط المتوافر لديهم بكميات كبيرة واستغلوه بشكل جيد. يُستخدم النفط لتوليد 25% من الطاقة للبلاد ويُستخدم الغاز لتوليد 3% من الطاقة. طوَّر الصينيون طرق التنقيب عن خام الحديد لسد احتياجاتهم التصنيعية المتزايدة. واليوم تُعدُّ الصين من الدول الرائدة في إنتاج الحديد، ويفوق إنتاج الصين من مادة التنجستن إنتاج أي دولة أخرى، كما تنتج الذهب والقصدير والرصاص والمنجنيز والملح واليورانيوم والزنك.

الموارد الكهرومائية

الفحم

النفط والغاز الطبيعي

الفلزات واللافلزات

الصناعة والتصنيع

تعتبر شنغهاي أحد مراكز التصنيع العالمية. ويفوق إنتاجها أي إنتاج في الصين، وتأتي بكين بعدها في الأهمية الصناعية. تمكن الصينيون من تطوير صناعات ثقيلة يتركز معظمها في جنوبي الصين ووسطها.

نشط الشيوعيون بعد توليهم السلطة، في مجالات التنمية فبنوا المصانع لتحويل الصين إلى دولة صناعية. انصب التركيز على الصناعات الثقيلة وصناعة المعدات. وقد بلغت نسبة النمو الصناعي منذ عام 1949 ما معدله 12% سنويًا. تنتج الصين حاليًا الأسمنت والأسمدة والمواد الكيميائية ومعدات الري ووسائل النقل والمعدات العسكرية والبواخر والجرارات الزراعية وسيارات النقل الكبيرة. لم تتطور الصناعات الاستهلاكية بالمستوى الكبير نفسه الذي شهدته الصناعات الثقيلة.

يواجه التطور الصناعي في الصين بعض المشكلات التي من أهمها عدم تطور التكنولوجيا وعدم توافر مهندسين وفنيين مهرة.

وللتغلب على هذه العقبات بادرت الحكومة بإرسال طلاب للتدريب في الخارج، وتعاقدت مع شركات غربية لتطوير الصناعة وتحديثها.


صناعة الصلب

صناعة السيارات

صناعات أخرى

تمتلك الصين أكبر مؤسسة لصناعة الصيد البحري؛ إذ يصطاد الصينيون قرابة 15 مليون طن من الأسماك والأصداف البحرية سنويًا. تأتي نسبة 40% من هذا الصيد من المياه العذبة، وتأتي البقية من مياه البحار. يربي بعض مزارعي الأسماك أنواعًا تصلح غذاء للإنسان وأخرى لصناعات الأسمدة.

الخدمات

السياحة

العمل والرعاية الاجتماعية

ماسح نوافذ في احدى ناطحات السحاب في شانغهاي.


التجارة الخارجية

إحصائيات[بحاجة لمصدر]

الصادرات: $1216 بليون (2007)
الصادرات – السلع: الماكينات والأجهزة والنسيج والملابس والأحذية واللعب والوقود المعدني والبلاستيك والأجهزة البصرية والطبية والحديد والصلب
الصادرات – الشركاء: الولايات المتحدة 21.0%، الاتحاد الاوروبي 18.1%، هونگ كونگ 17.0%، اليابان 12.4%، آسيان 7.2%، كوريا الجنوبية 4.7% (2004)
الواردات: $953.9 بليون (2007)
الواردات – السلع: الماكينات والأجهزة والنفط والزيوت المعدنية والبلاستيك والأجهزة البصرية والطبية والحديد والصلب
الواردات – الشركاء: اليابان 16.8%، الاتحاد الاوروبي 12.4%، آسيان 11.2%، كوريا الجنوبية 11.1%، الولايات المتحدة 7.9%، روسيا 2.2% (2004)
Current account balance 2006[10]
بتجارة ثنائية تتجاوز US$ 38.6 بليون دولار أمريكي، فالصين هي أكبر شريك تجاري للهند.[11] يظهر هنا سفينة حاويات صينية تفرغ حمولتها في ميناء جواهرلال نهرو، ناڤي ممباي، الهند.
الفترة التجارة بالاتجاهين الصادرات الواردات
1981–85 +12.8% +8.6% +16.1%
1986–90 +10.6% +17.8% +4.8%
1991–95 +19.5% +19.1% +19.9%
1996–2000 +11.0% +10.9% +11.3%
2000–05 +24.6% +25.0% +24.0%
2006 +27.2% +19.9% +23.8%
2007 +25.6% +20.8% +23.4%
الأطعمة الفاخرة، مثل سلحفاة فلوريدا طرية القشرة، هي من واردات الصين[12]


سيارات صينية في مرآب وكيل في نژني نوڤگورود، العاصمة التقليدية لصناعة السيارات الروسية.

تعتبر التجارة عملية حيوية لتطور الصين، فمعظم معدات التصنيع تم استيرادها من الاتحاد السوفييتي (السابق). ولما انهارت العلاقة التي ربطت بينهما في بداية الستينيات من القرن العشرين، عمد قادة الصين إلى سياسة الاعتماد على الذات. ولكن قادة اليوم تخلوا عن هذه الفكرة، وفتحوا باب الاستيراد من الدول كافة. وهم يحاولون الحصول على قروض أجنبية لتمويل مشاريع عمليات الاستيراد.

تُعدُّ المعدات من أهم الواردات الصينية. وتستورد الصين بالإضافة إلى المعدات القطن والحبوب والأسمدة. وأهم صادراتها: النسيج والشاي والفواكه ولحم الخنزير. بدأت الصين خلال السبعينيات من القرن العشرين بتصدير كميات من النفط استخدمت عوائده في تمويل مستورداتها. من أهم البلدان المتعاونة تجاريًا مع الصين: اليابان وهونج كونج والولايات المتحدة الأمريكية وألمانيا.


الاستثمار الخارجي


الديموغرافيا


المواصلات

الدراجات تشكل وسائل نقل رئيسية في المدن الصينية. يعيش ملايين الناس في مدن شرقي الصين، حيث سببت الكثافة السكانية أزمة إسكان.

يعتمد الصينيون في تنقلاتهم الداخلية القريبة على وسائل نقل بسيطة، ويعتمد الصينيون على أنفسهم في حمل بعض الأثقال على ظهورهم. هناك عربات يجرها أفراد أو حيوانات مثل الخيول والحمير. وتنتشر الدراجات بشكل كبير يضاف إلى بعضها عربات نقل صغيرة. توجد شبكة سكك حديدية تربط معظم المناطق ببعضها. تنقل القطارات البضائع والمسافرين. هناك شبكة طرق تربط معظم البلاد، ومعظم هذه الشبكة طرق غير معبدة. معظم وسائل النقل المستخدمة حافلات وسيارات نقل بضائع كبيرة. يبلغ معدل السيارات في الصين أقل من سيارة واحدة لكل 500 مواطن، وتسمح الحكومة بامتلاك سيارات خاصة، ولكن عددًا قليلاً من الناس يتمكن من اقتناء سيارة خاصة. تستخدم السفن في نقل البضائع في الأنهار الصالحة للملاحة. تربط شركة الطيران حوالي 80 مدينة داخل البلاد. توجد المطارات الرئيسية في بكين وشنغهاي. تربط خطوط جوية ملاحية بين الصين ودول آسيا وأوروبا وأمريكا الشمالية.


الاتصالات

تخضع وسائل الإعلام لمراقبة حكومية صارمة. وتُكرس الصحف والتلفاز والمذياع لخدمة الفكر الشيوعي. بدأت الحكومة منذ نهاية السبعينيات من القرن العشرين، ببث برامج ثقافية وترويحية، وبث احتفالات ومسرحيات وأفلام حديثة من خلال الأجهزة المسموعة والمرئية. وفي أواخر السبعينيات من القرن العشرين كذلك، بدأت تظهر ملصقات يبدي أصحابها تذمرهم من تسلط الحزب الشيوعي. وفي الثمانينيات منعت الحكومة وضع الملصقات التي تنتقد سياستها في أي مكان. تنتشر أجهزة المذياع والتلفاز بشكل ضيق، إذ يبلغ معدلها مذياعًا واحدًا لكل خمسة أشخاص، وتلفازًا لكل 32 شخصًا، وتبقى الملصقات هي وسيلة الاتصال الشخصي بين الأفراد.

العلوم والتكنولوجيا

شهدت العلوم والتكنولوجيا في الصين تطوراً سريعاً في السنوات الأخيرة. وتطورت الصين وأصبحت أكثر اتصالا بالاقتصاد العالمي، وركزت الحكومة على العلوم والتقنية كجزء لا يتجزأ من التنمية الاقتصادية-الاجتماعية في البلاد. مما استوجب زيادة الاستثمارات، وتطور البنى العلمية، وزيادة المبالغ المخصصة لتمويل الأبحاث. وأدت هذه العوامل إلى تحقيق الكثير من التقدم في مجال الزراعة، الطب، الوراثة، التغير العالمي وعلوم الفضاء.


السلع الكمالية

البيئة والصحة العامة


انظر أيضاً


المصادر

  1. ^ http://www.oanda.com/currency/historical-rates
  2. ^ 2008
  3. ^ "China revises figures, 'becomes world's number three economy'". AFP. 2009-01-14. Retrieved 2009-01-14.
  4. ^ "Chinese economy slows to still sizzling 11.5% growth". USA Today. 2007-10-25. Retrieved 2007-10-30.
  5. ^ Reducing Inequalities in China Requires Inclusive Growth, Asian Development Bank, News Release, 9 August 2007.
  6. ^ Lim, Paul. J., How China’s Stock Market Crash Affects You, Time Money, 08/07/2015
  7. ^ "بورصة الصين .. تصحيح ام انهيار؟". cnbcarabia.com. 2015-07-08. Retrieved 2015-07-09.
  8. ^ "تغطيات 2010: اليوان يقاوم الضغوط الدولية". الجزيرة نت. 2010-10-26.
  9. ^ أ ب "China's oil imports up by double digits in first 5 months". وكالة أنباء شينخوا. 2008-06-11.
  10. ^ Current account balance, U.S. dollars, Billions from IMF World Economic Outlook Database, April 2008
  11. ^ http://news.tootoo.com/Industry_News/Latest_News/20080325/79764.html
  12. ^ "China Gobbling Up Florida Turtles", By CRAIG PITTMAN, St. Petersburg Times. Published: Thursday, October 9, 2008

This article contains material from the Library of Congress Country Studies, which are United States government publications in the public domain. [1]

وصلات خارجية وقراءات إضافية

يمكنك أن تجد معلومات أكثر عن Economy of China عن طريق البحث في مشاريع المعرفة:

Wiktionary-logo-en.png تعريفات قاموسية في ويكاموس
Wikibooks-logo1.svg كتب من معرفة الكتب
Wikiquote-logo.svg اقتباسات من معرفة الاقتباس
Wikisource-logo.svg نصوص مصدرية من معرفة المصادر
Commons-logo.svg صور و ملفات صوتية من كومونز
Wikinews-logo.png أخبار من معرفة الأخبار.

الأمم المتحدة

مواقع حكومية

  • Australia Embassy in Beijing Trade Services [19]
  • UK Trade & Investment (UKTI) [20]
  • US Foreign Agricultural Service [21]
  • USAID China Page[22]
  • US Commercial Service in Beijing [23]
  • US Government China Business Information Center [24]

منظمة الصحة العالمية

  • WTO MEMBER INFORMATION [25]
  • China and WTO [26]

أپيك

منظمة التعاون والتنمية الاقتصادية

  • China OECD Country Page.
  • OECD Economic Survey of China 2005 [30]. (latest)

جرائد

  • China Economic Journal [31]
  • China Economic Quarterly [32]
  • China & World Economy [33]
  • Journal of Chinese Economic and Business Studies (JCEBS) [34] is the official journal of the Chinese Economic Association (UK). [35]
  • Journal of Chinese Economic and Foreign Trade Studies [36]
  • The China Quarterly [37]
  • The Chinese Economy [38]
  • Journal of Chinese Economic Studies (ISSN: 1348-2521)
  • Journal of the Chinese Statistical Association (ISSN: 0529-6528)
  • China: An International Journal (ISSN: 0219-7472)
  • China Economic Review (ISSN: 1043-951X)
  • China Review (ISSN: 1680-2012)
  • Frontiers of Economics in China (ISSN: 1673-3444)