جيش التحرير الشعبي

هذا المقال يتضمن أسماءً أعجمية تتطلب حروفاً إضافية (پ چ ژ گ ڤ ڠ).
لمطالعة نسخة مبسطة، بدون حروف إضافية
جيش التحرير الوطني
People's Liberation Army
  中国人民解放军  
China Emblem PLA.svg
شعار جيش التحرير الشعبي
تأسس1 أغسطس 1927
فروع الخدمةGround Force Flag of the People's Republic of China.svg القوات الأرضية
Naval Ensign of the People's Republic of China.svg القوات البحرية
Air Force Flag of the People's Republic of China.svg القوات الجوية
الفيلق الثاني مدفعية
الشرطة المسلحة الشعبية
القيادة
رئيس المفوضية العسكرية المركزيةهو جين‌تاو
وزير وزارة الدفاع الوطنيالجنرال ليانگ گوانگ‌لييه
رئيس الأركان العامة لجيش التحرير الشعبيGeneral چن بينگ‌ده
العديد
سن التجنيد18–49 (إجباري رسمياً، تطوعي فعلياً)
التجنيدلا يوجد
المتاحون
للخدمة العسكرية
381,747,145 males, age 16–49 (تقدير 2010),
360,385,629 females, age 16–49 (تقدير 2010)
اللائقون
للخدمة العسكرية
314,668,817 ذكور، عمر 16–49 (تقدير 2010),
298,745,786 females, age 16–49 (تقدير 2010)
عدد البالغين
سن التجنيد سنوياً
10,699,186 males (تقدير 2010),
9,460,217 females (تقدير 2010)
الأفراد النشطونapproximately 2,255,000[1] (الأولى ذوي الرتب)
أفراد الاحتياط1,200,000[1]
الأفراد المنشورونوراء البحار: ~300 anti-pirate personnel in Somalia [1]
الميليشيات: تقريباً 4,100,000[1]
إجمالي: 19,740,300~ [1] (ترتيبها الأولى)
النفقات
الميزانية$100 بليون (2011) [2] (ترتيبها الثانية)
النسبة من ن.م.ا.1,5% (تق. 2010)
الصناعة
الموردون المحليونNorinco
Aviation Industry Corporation of China
Poly Technologies
Guizhou Aircraft Industry Corporation
Harbin Aircraft Manufacturing Corporation
Inner-Mongolia First Machine Group Company Limited
Xi'an Aircraft Industrial Corporation
Shaanxi Aircraft Corporation
Shenyang Aircraft Corporation
Sichuan Lantian Helicopter Company Limited
Harbin First Machinery Building Group Ltd
Aviation Industry Corporation of China
ACAC consortium
Hongdu Aviation Industry Group
China National Aero-Technology Import & Export Corporation
Changhe Aircraft Industries Corporation
Chengdu Aircraft Industry Group
Jiangnan Shipyard
China State Shipbuilding Corporation
China Shipbuilding Industry Corporation
China Aerospace Science and Technology Corporation[3]
الموردون الأجانب روسيا
 إسرائيل[4][5]
 فرنسا
 ألمانيا
الواردات السنويةروسيا
الصادرات السنويةپاكستان، سري لانكاـ كمبوديا
مقالات ذات صلة
التاريخHistory of the PLA
Modernization of the PLA
الرتبالجيش
البحرية
القوات الجوية
جيش التحرير الشعبي
صينية تقليدية 中國人民解放軍
صينية مبسطة 中国人民解放军
المعني الحرفي Chinese People's Liberation Army

جيش التحرير الشعبي (الصينية المبسطة:人 中 国 民 解 放 军، الصينية التقليدية:人 中 國 民 解 放 軍) (PLA)، هو تنظيم عسكري موحد للقوات الجوية والبحرية والأرضية في الصين. تأسس في 1 اغسطس 1927. وهو أكبر جيش في العالم ويضم القوات البحرية والقوات الجوية والقوات النووية الاستراتيجية. تم إنشاء جيش التحرير الشعبي في 1 أغسطس عام 1927 كحليف عسكري للحزب الشيوعي الصيني وسمي بالجيش الأحمر حتى شهر يونيو عام 1946.

تتكون شارة جيش التحرير الشعبي من دائرة ذات نجمة حمراء تحمل الحروف الصينية لجملة (واحد ثمانية) في إشارة ليوم 1 أغسطس عام 1927 وهو تاريخ انتفاضة نانتشانگ، وتحاط الدائرة بعيدان القمح وترس العجلات الصناعي.

جيش التحرير الشعبي هو أكبر قوة عسكرية في العالم، بقوة بشرية تصل إلى 2.285.000 أي ما يعادل 0.18% من التعداد السكاني للبلاد. إنه القوة العسكرية الأسرع تطوراً في العالم، بوجود قوى دفاعية كبيرة. في الآونة الأخيرة، كان يتطور بسرعة ملحوظة ويتجهز بترسانات جديدة، مع العديد من التحسينات والاكتشافات التكنولوجية.[6] يتباهى بامتلاكه ثاني أكبر ميزانية دفاعية في العالم، على الرغم من أن العديد من السلطات - من ضمنها SIPRI ووزارة الدفاع في الولايات المتحدة - تقول أن الصين لا تكشف عن مستوى نفقاتها العسكرية الحقيقية، والتي يُزعم أنها أعلى بكثير من الميزانية الرسمية. [7][8]

في سپتمبر 2015، شي جن‌پنگ، الأمين العام للحزب الشيوعي الصيني والقائد العام لجيش التحرير الشعبي، أعلن تقليص عدد الجنود في الجيش بقيمة 300000: من 2.3 مليون إلى 2 مليون.[9] يتألف شعار جيش التحرير الشعبي من دائرة داخلها نجمة تحمل الأحرف الصينية لعبارة ثمانية واحد، التي تشير إلى انتفاضة نانتشانگ التي بدأت في 1 أغسطس 1927.

يخضع جيش التحرير الشعبي لسلطة المفوضية العسكرية المركزية (CMC) التابعة للحزب الشيوعي الصيني (CPC). إنه مجبر بالقانون على اتباع مبدأ السيطرة المدنية على الجيش، ولكن عملياً، أُدخل هذا المبدأ بطريقة تضمن أن جيش التحرير الشعبي تحت السيطرة المطلقة لـالحزب الشيوعي الصيني. القائد الأعلى له هو رئيس المفوضية العسكرية المركزية (عادةً الأمين العام للحزب الشيوعي الصيني). وزارة الدفاع الوطني، والتي تعمل تحت إشراف مجلس الدولة، لا تمارس أية سلطة على جيش التحرير الشعبي ونفوذها أقل بكثير من نفوذ المفوضية العسكرية المركزية. يضمن سلطة الحزب على القوى المسلحة نظام من الضباط السياسيين المغروسين ضمن المؤسسة العسكرية ليكون دور وزارة الدفاع الأساسي هو مكتب تواصل مع الجيوش الأجنبية أكثر من كونه سلطة آمرة. بذلت القيادة السياسية والعسكرية جهوداً جبارة لتكوين قوى عسكرية احترافية، تقتصر واجباتها على الدفاع الوطني وتقديم العون في البناء الاقتصادي الداخلي وإغاثة الطوارئ. يتطلب الاطلاع على هذا الدور لجيش التحرير الشعبي ترقية ضباط مختصين يمكنهم استيعاب الأسلحة الحديثة والتعامل مع العمليات العسكرية المشتركة. تُعين الوحدات في أنحاء البلاد لواحد من خمسة أوامر تكتيكية حسب الموقع الجغرافي.

الخدمة العسكرية إلزامية حسب القانون، ولمنها لم تُطبق في اللصين بسبب عدد العسكريين وشبه العسكريين الكبير. في أوقات الطوارئ الوطنية، تتصرف الشرطة الشعبية المسلحة وميليشا جيش التحرير الشعبي كعناصر احتياط ودعم لـPLAGF.

احتفل جيش التحرير الشعبي في 1 أغسطس 2017 بالذكرى التسعين لتأسيسه. قبل الاحتفال الكبير، نظم أكبر عرض له وأول عروضه خارج بكين، أُقيم لااحتفال في قاعدة تسوري التدريبية في منطقة القيادة الشمالية (ضمن منطقة منگوليا ذاتية الإدارة الداخلية)، وهي أول مرة يُحتفل بها بذكرى تأسيس الجيش حيث كانت تُقام العروض السابقة في 1 أكتوبر وهو العيد الوطني لجمهورية الصين الشعبية.

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

تصريح المهمات

حدد الرئيس السابق للمفوضية العسكرية المركزية مهمات جيش التحرير الشعبي بـ:[10]

  • توطيد حالة الحكم للحزب الشيوعي.
  • الحفاظ على سيادة الصين وسلامة أراضيها وأمنها الداخلي من أجل الاستمرار بعملية التنمية الوطنية.
  • حماية مصالح الصين الوطنية.
  • المساعدة في الحفاظ على السلام العالمي.


التاريخ

Marines of the People's Liberation Army (Navy).

أهم الحروب والأحداث

  • 1950 إلى 1953 : الحرب الكوريه تحت شعار الرسمي لمتطوعي الشعب الصينى
  • اغسطس 1954 إلى مايو 1958 : أزمة في مضيق تايوان كيموي وماتسو
  • 1967 : مناوشات على الحدود مع الهند
  • 1969 إلى 1978 : النزاع الحدودي الصيني السوفيتي
  • 1986 و 1988 : مناوشات على الحدود مع فيتنام

التنظيم

يمثل جيش التحرير الشعبي أكبر قوة عسكرية برية في العالم حيث يصل عدد القوات إلى 1.6 مليون جندي أو حوالي 70% من القوى العاملة لدى جيش التحرير الشعبي (2.3 مليون فرد عام 2005). وتقسم القوات البرية على سبع مناطق عسكرية وهي : شين يانغ، بكين، لانزهو، جينان، نان جينغ، غوان زو وتشينغ دو.

القوات النظامية التابعة للقوات الأرضية تتكون من 18 فرقة مسلحة من الجيش، واستنادا إلى المعهد الدولي للدراسات الاستراتيجيه 2006 فإن هذه المجموعات تشمل 9 ناقلات للانقسامات, 3 فرق من المشاة الاليه، 24 فرق منقولة براً من المشاة و 15 فرق من المشاة، اثنان للهجوم برماءياً، إحداها لواء مشاة ميكانيكيه، 22 الويه مشاة منقولة براً، 12 لواء مدرع، 14 كتيبة مدفعيه مضادة للطائرات، 19 لواء للجيش والطيران 10) هليكوبتر (الافواج) اثنان التدريب).

و هناك أيضاً ثلاث شعب جوية تديرها القوات الجوية لجيش التحرير الشعبي، في حين تملك القوات البحرية لواءين بحريين متعددي الاستخدامات.


هيكل الجيش

يمثل جيش التحرير الشعبي أكبر قوة عسكرية برية في العالم حيث يصل عدد القوات إلى 1.6 مليون جندي أو حوالي 70% من القوى العاملة لدى جيش التحرير الشعبي (2.3 مليون فرد عام 2005). وتقسم القوات البرية على سبع مناطق عسكرية وهي : شين يانغ، بكين، لانزهو، جينان، نان جينغ، غوان زو وتشينغ دو.

القوات النظامية التابعة للقوات الأرضية تتكون من 18 فرقة مسلحة من الجيش، واستنادا إلى المعهد الدولي للدراسات الاستراتيجيه 2006 فإن هذه المجموعات تشمل 9 ناقلات للانقسامات, 3 فرق من المشاة الاليه، 24 فرق منقولة براً من المشاة و 15 فرق من المشاة، اثنان للهجوم برماءياً، إحداها لواء مشاة ميكانيكيه، 22 الويه مشاة منقولة براً، 12 لواء مدرع، 14 كتيبة مدفعيه مضادة للطائرات، 19 لواء للجيش والطيران 10) هليكوبتر (الافواج) اثنان التدريب).

و هناك أيضاً ثلاث شعب جوية تديرها القوات الجوية لجيش التحرير الشعبي، في حين تملك القوات البحرية لواءين بحريين متعددي الاستخدامات.

شروط الخدمة في جيش التحرير الشعبي

نظرياً، فإن كل مواطني الصين يجب أن يقوموا بأداء الخدمة العسكرية، وفي التدريب فالمشاركة العسكرية مع جيش التحرير الشعبي تعتبر تطوعاً، وعلى كل من بلغ الثامنة عشر من عمره أن يقوم بتسجيل نفسه لدى السلطات الحكومية.


. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

القائد العسكرية الوطني

القيادة السعكرية

اللجنة العسكرية الوسطى

المقرات العامة للجيش

المناطق العسكرية

PLA military regions (1996)

Under the General Staff Headquarters are the seven military regions:

فروع الخدمة

القوات الأرضية

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

القوات البحرية

Sailors shown in 2009 during 60th anniversary celebrations of the PLAN.

القوات الجوية

القوات الجوية الثانوية

الشرطة العسكرية الشعبية

A People's Armed Police Squad in the Forbidden City

Conscription and terms of service

PLA recruits training.

المخابرات العسكرية

الإدارة العامة

الإدارة الثانية

الإدارة الثالثة

محطات المراقبة

الإدارة الرابعة

دائرة العلاقات

القوات الخاصة

فروع أخرى

التسليح

وفقاً لـوزارة الدفاع في الولايات المتحدة، فإن الصين تطور أسلحة طاقة حركية، وليزر عالي الطاقة، وأسلحة دقيقة الموجة عالية الطاقة، وأسلحة شعاع الجسيمات، وأسلحة نبض كهرومغنطيسي بسبب الزيادة في تمويلها العسكري.[11]

ذكر جيش التحرير الشعبي في تقلرير أن تحديثاته تعتمد على مبيعات التكنولوجيا المتقدمة من الحلفاء الأمريكيين، صرحت القيادة العليا "سيّس البعض تعاون الصين التجاري العادي مع الدول الأجنبية، ما أضر بسمعتهم." تضم تلك المساهمات محركات ديزل أوروپية متطورة للسفن الحربية الصينية، تصميمات لطائرات هليكوپتر من يوركوپتر، طائرات هليكوپتر وسونار مضاد للغواصات من فرنسا،[12] وتكنولوجيا استرالية لـقارب صواريخ من طراز هوبي [13] وصواريخ أمريكية بتزويد إسرائيلي، وتكنولوجيا طائرات وليزر.[14]

وفقاً لبيانات معهد ستوكهولم الدولي لأبحاث السلام، فإن الصين أصبحت ثالث أكبر مصدر للأسلحة الرئيسية بين عامي 14-2010، بزيادة بلغت 143 بالمئة من الفترة التير سبقتها بين عامي 2009-2005.[15] وفقاً لحسابات المعهد أيضاً، فإن الصين تخطت روسيا لتصبح ثاني أكبر مصدر للأسلحة في العالم بحلول عام 2020.[16] وبذلك ازدادت حصة الصين من تصدير الأسلحة عالمياً من 3 حتى 5 بالمئة. زودت الصين 35 دولة بالأسلحة بين عامي 14-2010. كانت نسبة مئوية كبيرة (أعلى من 68 بقليل) من الصادرات الصينية من نصيب: پاكستان، بنگلادش، ميانمار. صدرت الصين أيضاً الأسلحة إلى 18 دولة أفريقية. شملت أمثلة على توسع حضور الصين عالمياً كمصدر أسلحة صفقات مع ڤنزويلا للعربات المصفحة وطائرات التدريب والنقل، ومع الجزائر لثلاث فرقاطات، ومع إندونيسيا لتوريد مئات الصواريخ المضادة للسفن، ومع نيجيريا لتزويدها بعدد من الطائرات الحربية القتالية بدون طيار. بعد التقدم السريع في صناعة الأسلحة، أصبحت الصين أقل اعتماداً على استيراد الأسلحة، والذي تناقص بنسبة 42 بالمئة بين عامي 2005-2009 و 14-2010. كانت روسيا مسؤولة عن 61 من واردات السلحة الصينية، وبعدها فرنسا بنسبة 16 بالمئة وأكرانيا بنسبة 13 بالمئة. شكلت طائرات الهليكوپتر جزءاً رئيسياً من عمليات لاتسليم الروسية والفرنسية، حيث أن التصميم الفرنسي أُنتج تحت ترخيص في الصين. عبر السنين، عانت الصين من أجل أن تصمم وتنتج محركات للعربات القتالية ولعربات النقل. واصلت استيراد أرقام كبيرة من المحركات من روسيا وأكرانيا في 14-2010 المصممة للقتال بشكل أساسي، والطائرات التدريبية وطائرات النقل المتطورة، وللسفن البحرية. كما أنها تنتج محركات من تصميم بريطاني وفرنسي وألماني للطائرات القتالية، والسفن البحرية والعربالت المصفحة، كجزء من اتفاقيات سارية منذ عقود.[17]


قتال الإنترنت

هناك سبب وجيه للاعتقاد أن جيش التحرير الشعبي قد بدأ بالفعل في الاشتباك مع بلدان أخرى باستخدام قتال الإنترنت.[18][19] وهناك ارتفاع ملحوظ في عدد حوادث أمن الإنترنت المرتبطة بصينيين من سنة 1999 إلى الوقت الحالي.[20]

وقد لفت قتال الإنترنت الانتباه كتقنية قيمة لكونها غير متماثلة وهي جزء من عمليات المعلومات الصينية. وكما كتب العقيدان في جيش التحرير الشعبي، چياو ليانگ ووانگ شيانگ‌سوي، "الطرق التي لا تتسم باستخدام قوة السلاح، ولا باستخدام القوة العسكرية، ولا حتى بوجود خسائر في الأرواح أو اراقة دماء، بوسعها تسهيل التحقيق الناجح لأهداف الحرب، إن لم يكن أكثر من غيرها من الطرق".[21]

وبالرغم من أن الصين كان يُشتبه، لوقت طويل، في أنها تقوم بالتجسس على الإنترنت، فإن جيش التحرير الشعبي في 24 مايو 2011 أعلن أن لديه فريق أمن الإنترنت.[22]


الأسلحة البرية

الأسلحة النووية

Range of medium and intercontinental ballistic missiles (2006)

في 1955، قرتت الصين أن تمضي قدماً ببرنامج الأسلحة النووية. اتُخذ القرار بعد تهديد الولايات المتحدة أنه في حال استخدمت الصين السلاح النووي فإنها ستتخذ إجراءات ضد كيموي وماتسو، بالإضافة إلى عدم اهتمام الاتحاد السوڤيتي باستخدام أسلحته النووية دفاعاً عن الصين.

بعد أول اختبار نووي لهم (تدعي الصين أن مساعدة السوڤيت لا تذكر قبل 1960) فس 16 أكتوبر 1964، كانت الصين أول دولة تتعهد بـعدم البدء باستخدام الأسلحة النووية. في 1 يوليو 1966، تشكل سلاح المدفعية الثاني والذي أطلق عليه تسو إنلاي هذا الاسم. في 1967، اختبرت الصين قنبلة هدروجينية تامة الفعالية، بعد 32 شهراً فقط من تصنيعها لأول جهاز انشطاري. وبذلك أنتجت الصين أقصر تطور من انشطار إلى اندماج معروف في التاريخ.

أصبحت الصين مُصدّراً دولياً للأسلحة خلال الثمانينات. انضمت بكين لمحادثات السيطرة على السلاح في الشرق الأوسط التي بدأت في يوليو 1991 الهادفة لتأسيس قواعد عالمية لنقل الأسلحة التقليدية، وأعلنت لاحقاً أنها لن تشارك مجدداً بسبب قرار الولايات المتحدة ببيع 150 طائرة A/B F 16 لتايوان في 2 سپتمبر 1992.

انضمت إلى الوكالة الدولية للطاقة الذرية (IAEA) في 1984 وتعهدت بالامتناع عن القيام باختبارات جوية للأسلحة النووية عام 1986. انضمت الصين إلى معاهدة الحد من انتشار السلاح النووي (NPT) في 1992 ودعمت تمديدها غير المشروط إلى أجل غير مسمى عام 1995. توقفت اختبارات الأسلحة النووية في الصين في 1996 حين وقعت معاهدة الحظر الشامل للتجارب النووية ووافقت على التوصل لحظر عالمي على إنتاج مواد الأسلحة النووية الانشطارية.

1996، التزمت الصين بتقديم المساعدة للمؤسسات النووية غير الخاضعة للضمانات. حضرت الصين اجتماع مايو 1997 لمصدري NPT لجنة (زانگر) كمراقب وأصبحت عضواً فيها في أكتوبر 1997. لجنة زانگر هي مجموعة تلتقي لتصنيف الأمور التي يجب أن تخضع لتفتيش IAEA في حال صدرتها دول وقعت معاهدة الحد من انتشار الأسلحة النووية مثل الصين. في سپتمبر 1997، أصدرت الصين قائمة تنظيمات مفصلة لضبط الصادرات النووية. بدأت الصين بإصدار تنظيمات لوضع ضوابط على المواد النووية ذات الاستخدام المزدوج عام 1998. قررت الصين ألا تشارك بتعاون نووي جديد مع إيران (حتى بوجود ضمانات)، وأنها ستكمل التعاون القائم، وهو لا يثير مخاوف الانتشار، خلال فترة قصيرة نسبياً. بناءً على التقدم الكبير والملموس مع الصين بشأن الحد من الأسلحة النووية، اتخذ الرئيس الأمريكي كلنتون خطوات لإنفاذ الاتفاقية الصينية الأمريكية بشأن التعاون النووي السلمي عام 1985.

نشرت الصين قوى صواريخ بالستية متواضعة، تشمل صواريخ بالستية بحرية وبرية متوسطة المدى وعابرة للقارات (ICBM). قُدر في عام 2007 أن الصين تملك حوالي 100-160 صاروخاً بالستياً يعمل بالوقود السائل يستطيع ضرب الولايات المتحدة، مع 100- 150 صاروخ بالستي عابر للقارات يستطيع ضرب روسيا أو أوروپا الشرقية، بافضافة إلى مئات الصواريخ البالستية التكتيكية قصيرة المدى ويتراوح مداهل بين 300 و600 كيلومتر.[23] حالياً، يُقدر المخزون النووي الصيني بـ 50 إلى 75 صاروخاً باليستياً عابر للقارات برياً وبحرياً.[24]

يتبع برنامج الصين النووي مبدأ الحد الأدنى من الردع، والتي تشمل امتلاك الحد الأدنى من القوة اللازمة لردع معتدي من شن الهجمة الأولى. يبدو أن الجهود الحالية للصين تهدف للحفاظ على قوة نووية تستطيع الصمود عبر استخدام صواريخ بالستية تعمل بالوقود الصلب في المستودعات عوضاً عن الصوارخ التي تعمل بالوقود السائل. نشرت الصين عام 2006 سياسة ردع وصرحت أنها "ستتمسسك بمبدأ الهجوم المضاد دفاعاً عن النفس وبتطوير الأسلحة لانووية بالحد الأدنى" ولكن "لم تدخل ولن تدخل أبداً في سباق تسليح نووي مع أية دولة". تستطرد واصفةً أن الصين لن تتخذ الخطوة الأولى بشن هجوم أو باستخدام أسلحة نووية ضد دولة أو منطقة لا تملك سلاحاً نووياً.[23] لكن الأخصائيين الاستراتيجيين الأمريكيين يرون موقف الصين غامضاً وأن الأسلحة النووية قد تستخدم لردع الهجمات أو الاعتداءات بالأسلحة التقليدية على الأراضي الصينية أو كوسيلة سياسية دولية - ما يضع حداً لقدرة الدول على الضغط سياسياً على الصين، وهي ظاهرة متوارثة وغير متعمدة في العلاقات الدولية فيما يخص أية دولة تمتلك قدرات نووية.[25]


الفضاء

أرسل جيش التحرير الشعبي عدداً من الأنظمة الفضائة لأغراض عسكرية، من ضمنها نظام الأقمار الصناعية الاستخبارات التصويرية مثل سلسة زيان،[26] والسلسة العسكرية جيان بنگ، والأقمار الصناعية ذات الفتحة التركيبية (SAR) مثل جيان بنگ-5، شبكة الأقمار الصناعية بيدو للملاحة، وأقمار صناعية آمنة للتواصل مع فنگهو-1.[27]

جيش التحرير الشعبي مسؤول عن برنامج الفضاء الصيني. حتى اليوم، تم اختيار كل المشاركين من أعضاء في القوى الجوية التابعة لجيش التحرير الشعبي. أصبحت الصين ثالث دولة في العالم ترسل شخصاً إلى الفضاء بوسائلها الخاصة في رحلة يانگليوي على متن المركبة الفضائية شينتسو 5 في 15 أكتوبر 2003 ورحلة في جنلونگ وني هايشنگ على متن شينتسو 6 في 12 أكتوبر 2005 وتساي تسيگانگ، ليو بومنگ، جنگ هيبنگ على متن شينتسو 7 في 25 سپتمبر 2008.

بدأ جيش التحرير الشعبي بتطوير نظام مذاد للصواريخ البالستية ومضاد للأقمار الصناعية في الستينات تحت اسم المشروع 640، يشمل ليزر أرضي وصواريخاً مضادة للأقمار الصناعية. في 11 يناير 2007، أجرت الصين اختبار ناجح على صاروخ مضاد للأقمار الصناعية، بصاروخ من طراز SC-19 فئة KKV. [28] كما أن اختباراتها للصواريخ المضادة للبالستية كانت ناجحة أيضاً.

اختبر جيش التحرير الشعبي نوعين من المركبات الفضائية التي تفوق سرعتها سرعة الصوت، وهما شنگلونگ سبيسبلان وواحدة جديدة صنعتها شركة شنگدو للمركبات الجوية. ظهرت صور قليلة منذ الكشف عنها في أولخر 2007. في وقت سابق، صور مختبر الموجات الاهتزازية عالية الحرارة نفق الرياح لـCAS المختبر الرئيسي لديناميكيات الغاز مرتفع الحرارة (LHD)، نُشرت في وسائل الإعلام الصينية. تم التوصل إلى اختبارات بسرعة 20 ماخ في 2001.[29] [30]

تطوير الأسلحة

حسب البنتاجون، فإن الصين حالياً تطور أسلحة طاقة حركية، ليزر عالي القوة، أسلحة الميكروويڤ عالية القوة، أسحلة شعاع الجسيمات، وأسلحة نبضة كهرومغناطيسية مع زيادتها للتمويل العسكري.[31]

الميزانية العسكرية

المصالح التجارية

عمليات حفظ السلام

يشارك جيش التحرير الشعبي في مهام حفظ السلام في البلدان التالية:

الزي الرسمي


انظر أيضا

الهوامش

  1. ^ أ ب ت ث ج "China's Armed Forces, CSIS (Page 24)" (PDF). 25 July 2006.
  2. ^ The SIPRI Military Expenditure Database, SIPRI
  3. ^ Source
  4. ^ Dec 21, 2004 (21 December 2004). "US up in arms over Sino-Israel ties". Atimes.com. Retrieved 12 February 2010.
  5. ^ Landler, Mark (25 February 2005). The New York Times http://www.nytimes.com/2005/02/24/world/europe/24iht-arms.html. Retrieved 22 May 2010. Missing or empty |title= (help)
  6. ^ Gertz, Bill (7 November 2016). "Report: China's Military Capabilities Are Growing at a Shocking Speed". The National Interest. The National Interest.
  7. ^ China's defence budget. "Deciphering China's latest defence budget figures | SIPRI". www.sipri.org. SIPRI.
  8. ^ "DoD Report: China's Military Investments Continue". U.S. DEPARTMENT OF DEFENSE. U.S. Department of Defense.
  9. ^ Edward Wong; Jane Perlez; Chris Buckley (2 September 2015). "China Announces Cuts of 300,000 Troops at Military Parade Showing Its Might". The New York Times. ISSN 0362-4331. Retrieved 3 September 2015.
  10. ^ "The PLA Navy's ''New Historic Missions'': Expanding Capabilities for a Re-emergent Maritime Power" (PDF). Retrieved 1 April 2011.
  11. ^ The Standard, 5 March 2008, Volume 1, No. 134, Major jump in military spending, Alarm raised over cyber, space advance, the Pentagon said in a report. ... "The PLA is also exploring satellite jammers, kinetic-energy weapons, high-powered lasers, high-powered microwave weapons, particle-beam weapons, and electromagnetic pulse weapons for counterspace application", it said, adding it was not clear if the cyber intrusions were backed by the military.
  12. ^ Lague, David (19 December 2013). "Chinese military's secret to success: European engineering". Reuters. Archived from the original on 20 December 2013. Retrieved 20 December 2013.
  13. ^ Lague, David. "Insight: From a ferry, a Chinese fast-attack boat." Reuters, 31 May 2012.
  14. ^ "U.S. up in arms over Sino-Israeli ties". Asia Times. 21 December 2004. Archived from the original on 16 May 2008. Retrieved 11 June 2008.CS1 maint: unfit url (link)
  15. ^ "The United States leads upward trend in arms exports, Asian and Gulf states arms imports up, says SIPRI". sipri.org. Stockholm International Peace Research Institute (SIPRI). Archived from the original on 9 April 2016. Retrieved 18 March 2015.
  16. ^ "New SIPRI data reveals scale of Chinese arms industry". Stockholm International Peace Research Institute. 27 January 2020. Archived from the original on 27 January 2020. Retrieved 27 January 2020.
  17. ^ "Trends in International Arms Transfer, 2014". sipri.org. Stockholm International Peace Research Institute. Archived from the original on 19 March 2015. Retrieved 18 March 2015.
  18. ^ Gorman, Siobhan (8 April 2009). "Electricity Grid in U.S. Penetrated By Spies". Online.wsj.com. Retrieved 1 April 2011.
  19. ^ Power Grid Penetrated?. Fox News. 22 December 2009. Retrieved 1 April 2011.
  20. ^ Krekel, Bryan (2009), Capability of the People’s Republic of China to Conduct Cyber Warfare and Computer Network Exploitation, Northrop Grumman, http://www.uscc.gov/researchpapers/2009/NorthropGrumman_PRC_Cyber_Paper_FINAL_Approved%20Report_16Oct2009.pdf 
  21. ^ Liang, Qiao; Xiangsui, Wang (1999), Unrestricted Warfare, PLA Literature and Arts Publishing House via Foreign Broadcast Information Service via Cryptome, http://cryptome.org/cuw.htm, retrieved on 28 March 2010 
  22. ^ Beech, Hannah. "Meet China's Newest Soldiers: An Online Blue Army." Time Magazine, 27 May 2011.
  23. ^ أ ب 2007 Annual Report to Congress: Military Power of the People's Republic of China. p. 19.
  24. ^ "Archived copy" (PDF). Archived (PDF) from the original on 13 January 2015. Retrieved 23 June 2013.CS1 maint: archived copy as title (link)
  25. ^ 2007 Annual Report to Congress: Military Power of the People's Republic of China. p. 20.
  26. ^ Squadron Leader KK Nair, "Space: The Frontiers of Modern Defence", Knowledge World Publishers, New Delhi, Chapter 6, p. 123–126.
  27. ^ Squadron Leadr KK Nair, Space:The Frontiers of Modern Defence, p. 123.
  28. ^ China plays down fears after satellite shot down Archived 29 September 2011 at the Wayback Machine., AFP via Channelnewsasia, 20 January 2007
  29. ^ "氢氧爆轰驱动激波高焓风洞". 中国科学院高温气体动力学重点实验室. 17 March 2005. Archived from the original on 4 March 2016. Retrieved 16 April 2008.
  30. ^ Fisher, Jr., Richard (29 June 2011). "PLA and U.S. Arms Racing in the Western Pacific". International Assessment and Strategy Center. Archived from the original on 31 January 2014. Retrieved 20 June 2012. It is also possible that during this decade the PLA Navy could deploy initial railgun and laser weapons. It is known that the PLA has invested heavily in both technologies.
  31. ^ The Standard, 5 March 2008, Volume 1, No. 134, Major jump in military spending, Alarm raised over cyber, space advance, the Pentagon said in a report. ... "The PLA is also exploring satellite jammers, kinetic-energy weapons, high-powered lasers, high-powered microwave weapons, particle-beam weapons, and electromagnetic pulse weapons for counterspace application", it said, adding it was not clear if the cyber intrusions were backed by the military.

المصادر وقراءات إضافية

تقارير سنوية من الكونجرس الأمريكي

Mandated by the FY2000 National Defense Authorization Act, this annual report discusses China's military and security strategies, technological advancements in its capabilities, military doctrine, and security issues in the Taiwan Strait.

أخرى

وصلات خارجية