الحرب الأهلية الصينية

الحرب الإشتراكية القومية الصينية
ChineseCivilWarCollage.PNG
مع عقارب الساعة من أعلى: القوات الشيوعية في معركة سي‌پينگ، الجنود المسلمون في الجيش الثوري الوطني، ماو دى‌دونگ في ع1930، تشيانگ كاي-شك يتفقد الجنود، جنرال الحزب الشيوعي الصيني سو يو يفحص ميدان الجبهة قبيل حملة منگ‌ليانگ‌گو
التاريخ1 أغسطس 1927[1] - 22 ديسمبر 1936[2]
مناوشات من يناير 1941
ثم اُستؤنف القتال الشامل من 31 مارس 1946 إلى 1 مايو 1950[3][nb 1]؛ اُعلِن انتهاء الحرب من قبل جمهورية الصين سنة 1991; [5] لم يتم توقيع اتفاقية سلام بين الطرفين.
الموقعالصين
النتيجة

انتصار الشيوعيين؛ جيش التحرير الشعبي يسيطر على الصين عدا بعض الجزر

جمهورية الصين الشعبية تظهر في الصين. (جمهورية الصين فقدت السيطرة على كل أراضيها قبل الحرب ماعدا جزر كين‌من وماتسو وجزر صغرى أخرى؛ جمهورية الصين الشعبية تأسست في بر الصين الرئيسي)؛ أو
التعادل (لم يتم التوصل لهدنة أو معاهدة سلام)[6][7]
المتحاربون

1927–1949
 Republic of China

1927–1949
Flag of the Chinese Communist Party.svg الحزب الشيوعي

1949–1950
 الصين
القادة والزعماء

تشيانگ كاي شك
ياي تشونگ‌شي
Chen Cheng
Li Zongren
Yan Xishan
He Yingqin
Wang Yaowu
Wei Lihuang
فو زوويي
ليو تشيه
Sun Li-jen
دو يومينگ
شوى يوى
Zhang Xueliang

Feng Yuxiang (حتى 1930)

ماو تسي تونگ
ژو دى
پنگ دى‌هواي
لين بياو
Liu Bocheng
ژو إن‌لاي
تشن يي
دنگ شياوپنگ
Nie Rongzhen
سو يو
Chen Geng
Xu Xiangqian
Ye Fei
He Long

يى تينگ
القوة

4,300,000 (يونيو 1946)[8][9]

3,650,000 (يونيو 1948)
1,490,000 (يونيو 1949)

1,200,000 (يوليو 1945)[9]

2,800,000 (يونيو 1948)
4,000,000 (يونيو 1949)
الإصابات والخسائر
~1.5 مليون (1948–1949)[10] ~250,000 (1948–1949)[10]

1928–1936: ~2 مليون ضحية من العسكر

1945–1949: ~6 مليون (بما في ذلك المدنيين)[10]
الحرب الأهلية الصينية
بالصينية التقليدية:
بالصينية المبسطة:
المعنى الحرفي: الحرب الأهلية الوطنية-الشيوعية
حرب التحرير (بر الصين الرئيسي)
الصينية التقليدية:
الصينية المبسطة:
الحرب المناهضة للشيوعية لمكافحة التمرد (تايوان)
الصينية التقليدية
الصينية المبسطة

الحرب الأهلية الصينية [أ] كانت[ب] حرباً أهلية استمرت من أغسطس 1927 إلى مايو 1950[11] وهي حرب أهلية قامت في الصين بين الكومن‌تانگ وبين الحزب الشيوعي الصيني.[12] بدأت هذه الحرب بالتجريدة الشمالية.[11] والحرب هي في الأساس بين القومية الصينية المدعومة من الغرب، وبين الفكرة الإشتراكية المدعومة من الاتحاد السوفيتي.

ويمكن عموماً تقسيم الحرب إلى مرحلتين؛ الأولى من 1927 إلى 1937، والثانية من 1946 إلى 1950 وتفصل بينهما الحرب الصينية اليابانية الثانية. الحرب كانت نقطة تحول رئيسية في التاريخ الصيني الحديث، بسيطرة الحزب الشيوعي على كل بر الصين الرئيسي، مؤسساً جمهورية الصين الشعبية (PRC) لتحل محل جمهورية الصين التي يسيطر عليها الكومن‌تانگ. كما تسببت في مواجهة سياسية وعسكرية حتى اليوم بين جانبي مضيق تايوان، تقبع فيها جمهورية الصين في تايوان بينما ترتكز جمهورية الصين الشعبية في بر الصين الرئيسي، ويدعي كل منهما أنه الحكومة الشرعية لكل الصين.

مثلت الحرب انشقاقاً أيديولوجيا بين الحزب الشيوعي ونموذج الوطنية الذي كان يروج له الكومن‌تانگ. وقد استمرت بتقطع حتى أواخر 1937، حين اجتمع الحزبان ليشكلا الجبهة المتحدة الثانية لمواجهة التهديد الياباني ومنع البلد من الانهيار. استؤنفت الحرب الأهلية على نطاق شامل في 1946، بعد عام من نهاية الأعمال العدائية مع اليابان. وبعد أربع سنوات توقفت الأعمال العسكرية الرئيسية، مع سيطرة جمهورية الصين الشعبية الوليدة على بر الصين الرئيسي (بما في ذلك هاينان) وانكماش سيطرة جمهورية الصين إلى تايوان وپنگ‌هو وكيموي وماتسو وعدد من الجزر المتفرقة.

وحتى اليوم، لم يتم التوصل إلى هدنة أو معاهدة سلام بين الطرفين، ويوجد نقاش حول ما إذا كانت الحرب الأهلية قد انتهت قانونياً.[13] العلاقات عبر المضيق يعوقها التهديدات العسكرية والضغوط السياسية والاقتصادية، خصوصاً حول الوضع السياسي لتايوان، مع تمسك الحكومتين رسمياً بـ"سياسة الصين الواحدة." فمازالت جمهورية الصين الشعبية تصر على أن تايوان هي جزء من أراضيها وتواصل تهديد جمهورية الصين بالغزو العسكري إذا أعلنت جمهورية الصين رسمياً الاستقلال بتغيير اسمها والحصول على اعتراف دولي "كجمهورية تايوان". وبالمثل فإن جمهورية الصين تطالب ببر الصين الرئيسي، وكلاهما يواصل التناحر على الاعتراف الدبلوماسي. واليوم فإن تلك الحرب تحدث على الجبهات السياسية والاقتصادية في شكل علاقات عبر المضيق بدون أفعال عسكرية؛ إلا أن الحكومتين في الصين تحتفظات بروابط اقتصادية وثيقة.[14]

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

أسباب انتصار الشيوعيين

يقول المؤرخ أود أرني وستاد أن الشيوعيين انتصروا في الحرب الأهلية لأن ارتكبوا أخطاءً عسكرية أقل من تشيانگ كاي-شك ولأنه أيضاً في سعيه لحكومة مركزية قوية، فقد استثار تشيانگ الكثير من جماعات المصالح في الصين. وبالاضافة لذلك، فإن حزبه أصابه الوهن في الحرب ضد اليابان. بينما الشيوعيين، استهدفوا الجماعات المختلفة، مثل الفلاحين، واجتذبوهم لصفهم.[15]

كتب تشيانگ في يومياته في يونيو 1948 أن الكومن‌تانگ فشل، ليس بسبب الأعداء الخارجييين، ولكن بسبب التسوس من الداخل.[16]

دعم الاتحاد السوڤيتي عموماً قوات تشيانگ. إذ لم يثق ستالين في ماو، وحاول أن يمنعه من قيادة الحزب حتى 1942، وكان يخشى أن ماو سوف يصبح قوة غريمة مستقلة في الشيوعية العالمية.[17]

الدعم الأمريكي القوي للوطنيين كان متخفياً بفشل بعثة مارشال، ثم توقف تماماً بسبب فساد الكومن‌تانگ [18] (مثل هيئة تنمية اليانگ‌تزى [19] التي كان يسيطر عليها هـ.هـ. كونگ وعائلة ت.ڤ. سونگ) [20] الانتكاسات العسكرية للكومن‌تانگ في شمال شرق الصين.

سياسة الإصلاح الزراعي الشيوعية وعدت الفلاحين الفقراء بأراضي زراعية من سادتهم، مما ضمن دعماً شعبياً لجيش التحرير الشعبي. الأراضي لم تُعط أبداً للفلاحين. [محل شك]

الميزة الرئيسية للحزب الشيوعي الصيني كان "التماسك الفائق" داخل أعلى مستوى في القيادة. تلك الكفاءات لم تكن فقط بمأمن من الفرار الذي كان يتهددهم أثناء الأوقات العصيبة ولكن أيضاً كانت مقرونة بـ "اتصالات ومداولات على أعلى مستوى حول التكتيك". وثمة نقطة اضافية كبيرة، ألا وهي الأسلوب الكاريزمي لزعامة ماو زى‌دونگ التي خلقت "وحدة الهدف" و "وحدة القيادة" وهما ما افتقدهما الكومن‌تانگ بشكل كبير. وبعيداً عن أن الحزب الشيوعي قد أتقن استغلال السياسة المحلية لصالحه، فقد نبع ذلك أيضاً من مهاراتهم في الپروپاگندا التي كانت لامركزية بشكل ناجح. فبـ"تصوير خصومهم كأعداء لكل مجموعات الصينيين" وتصوير نفسهم كـ"حماة الأمة" والشعب (في ضوء الحرب ضد اليابان) [21]

في الحرب الأهلية الصينية بعد 1945، انهار اقتصاد مناطق جمهورية الصين بسبب التضخم الفائق وفشل حكومة جمهورية الصين في السيطرة على الأسعار وفي تطبيق إصلاحات مالية؛ فانخفضت قيمة اليوان الذهبي بشكل حاد في أواخر 1948 [22] مما أسفر عن فقدان حكومة جمهورية الصين دعم الطبقة الوسطى في المدن. وفي تلك الأثناء، واصل الشيوعيون برامج الاصلاح الزراعي الدؤوب (واعادة توزيع الأراضي) للفوز بدعم الجماهير في الريف.


خلفية

الجنراليسيمو تشيانگ كاي-شك، القائد الأعلى للجيش الثوري الوطني، برز من التجريدة الشمالية كزعيم للصين.

أسرة تشينگ، آخر الأسر الصينية الحاكمة، انهارت في 1911 وسقطت أخيراً في 1912 بتنازل آخر امبراطور، پويي.[14] سقطت الصين في ما عُرف بإسم عهد أمراء الحرب، حين تشطت السيطرة على معظم البلد بين مجموعة من أمراء الحرب المستقلين الأقوياء، والقادة العسكريين الذين كان لكل منهم جيشه الخاص. حزب الكومن‌تانگ المناهض للملكية والتوحيدي الوطني وزعيمه صن يات-سن سعوا لطلب العون من القوى الأجنبية لهزيمة أمراء الحرب، الذي سيطروا على معظم الصين الشمالية.

جهود صن يات-سن للحصول على دعم من الدول الغربية قوبلت بالتجاهل، فتحول في 1921 إلى الاتحاد السوڤيتي. ولغرض سياسي فقد بدأت القيادة السوڤيتية سياسة مزدوجة بدعم كلٍ من صن والحزب الشيوعي الصيني حديث الإنشاء، والذي سيقيم لاحقاً جمهورية الصين الشعبية. وبذلك فإن الصراع على السلطة في الصين بدأ بين الكومن‌تانگ والحزب الشيوعي.

في 1923، صدر بيان مشترك من صن والمندوب السوڤيتي أدولف جوفه في شانغهاي يتعهد بمساعدة سوڤيتية لتوحيد الصين.[23] كان بيان صن-جوفه إعلاناً بالتعاون بين الكومنترن والكومن‌تانگ والحزب الشيوعي الصيني.[23] وقد وصل وكيل الكومنترن ميخائيل بورودين إلى الصين في 1923 للمساعدة في إعادة تنظيم وتقوية الكومن‌تانگ على شاكلة الحزب الشيوعي السوڤيتي. وانضم الحزب الشيوعي الصيني إلى الكومن‌تانگ في تشكيل الجبهة المتحدة الأولى.[9]

وفي 1923، أرسل صن يات-سن تشيانگ كاي-شك، أحد معاونيه من أيامه في تونگ‌منگ‌ هوي، لعدة أشهر للدراسة العسكرية والسياسية في موسكو.[24] بحلول 1924 أصبح تشيانگ رئيس أكاديمية هوامپوا العسكرية، وبزغ نجمه كخليفة صن في رئاسة الكومن‌تانگ.[24]

أمد السوڤيت الأكاديمية بالكثير من المواد التعليمية والتنظيم والمعدات، بما في ذلك الذخائر.[24] كما علموا الصينيين العديد من التقنيات للتعبئة الشاملة. وبهذا العون، أصبح صن يات-سن قادراً على تشكيل "جيش الحزب" المكرس، والذي به طمح إلى هزيمة أمراء الحرب عسكرياً. كما كان أعضاء الحزب الشيوعي الصيني موجودون في الأكاديمية، والعديد منهم أصبحوا معلمين، ومنهم ژو إن‌لاي، الذي أصبح معلماً سياسياً.[25]

كان مسموح للأعضاء الشيوعيين الاتحاق بالكومن‌تانگ بشكل فردي.[23] الحزب الشيوعي الصيني نفسه كان في ذلك الحين صغيراً، إذ ناهز عدد أعضائه 300 في 1922 وفقط 1,500 بحلول عام 1925.[26] بينما بلغ عدد أعضاء الكومن‌تانگ في 1923 نحو 50,000 عضو.[26]

إلا أنه بعد وفاة صن، انشق الكومن‌تانگ حركتين يسارية ويمينية. خشي أعضاء الكومن‌تانگ أن السوڤيت كانوا يحاولون أن يدمروا الكومن‌تانگ من الداخل باستخدام الحزب الشيوعي الصيني. ثم بدأ الحزب الشيوعي الصيني تحركات معارضة للتجريدة الشمالية، فمرر قراراً ضدها في اجتماع للحزب.

ثم في مارس 1927، عقد الكومن‌تانگ ثاني اجتماع حزبي له، حيث ساعد السوڤيت في تمرير قرارات ضد التجريدة و حدّوا من قوة تشيانگ. وسرعان ما أصبح الكومن‌تانگ منشقاً بوضوح.

التجريدة الشمالية (1926-1928) وانشقاق الكومن‌تانگ-الشيوعيين

NRA troops firing artillery at Communist forces
القوات الحكومية تعتقل الشيوعيين.


التمرد الشيوعي ضد الكومن‌تانگ والمسيرة العظيمة (1927-1937)

زعيم شيوعي يخطب في الناجين من المسيرة الطويلة.



. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

الحرب اليابانية الصينية الثانية (1937-1945)

Japanese occupation (red) of eastern China near the end of the war, and Communist bases (striped)
جنراليسيمو تشيانگ كاي-شك (المصور هنا في مارس 1945) أضعفت سلطته بشدة الحرب الصينية اليابانية الثانية.


الصدامات التالية مباشرة للحرب (1945-1946)

من اليسار إلى اليمين: الدبلوماسي الأمريكي پاتريك هرلي، Chiang Ching-kuo، تشيانگ كاي-شك، Chang Ch'ün, Wang Shi Jie (王世杰)، ماو تسي تونگ

تجدد القتال (1946-1950)

حملة Shangdang (1945)

خلفية وانتشار القوات

Nationalist warplanes being prepared for an air raid on Communist bases

After the war with the Japanese ended, Chiang Kai-shek quickly moved KMT troops to newly liberated areas to prevent Communist forces from receiving the Japanese surrender.[27] The US airlifted many KMT troops from central China to the شمال شرق (منشوريا). الرئيس هاري ترومان was very clear about what he described as "using the Japanese to hold off the Communists". In his memoirs he writes:

It was perfectly clear to us that if we told the Japanese to lay down their arms immediately and march to the seaboard, the entire country would be taken over by the Communists. We therefore had to take the unusual step of using the enemy as a garrison until we could airlift Chinese National troops to South China and send Marines to guard the seaports.

—الرئيس ترومان[28]



. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

اندلاع الحرب


جيش التحرير الشعبي يدخل بكين في حملة پينگ‌جين ويسيطر على المدينة التي ستصبح عاصمة جمهورية الصين الشعبية
جيش التحرير الشعبي يدخل بكين بعد الإنتصار.
Mao Zedong proclaiming the establishment of the People's Republic in 1949.


دعم القتال


ح.ش.ص. يؤسس جمهورية الصين الشعبية / الكومن‌تانگ ينسحب إلى تايوان

ماو تسي تونگ يعلن تأسيس جمهورية الصين الشعبية في 1949.

العلاقة بين الجانبين منذ 1950

Monument in memory of the crossing of the Yangtze in Nanjing
"Forget not that you're in "--a rock in Quemoy Island with Chiang Kai-shek's admonition to ROC fighters to not retreat and to retake mainland China



انظر أيضاً

ملاحظات

  1. ^ النزاع لم يكن له تاريخ انتهاء رسمي. إلا أن المؤرخين يتفقون عموماً أن الحرب خفتت حدتها بعد سقوط هاينان وأرخبيل ژوشان في مايو 1950، the KMT's last major stronghold near the mainland.[4]

هامش

  1. ^ China at War: An Encyclopedia. 2012. p. 295.
  2. ^ "China". Encyclopædia Britannica. Encyclopædia Britannica, Inc. 15 November 2012.
  3. ^ Gui, Heng Bin (2008). Landing on Hainan Island. China: Great Wall Press. ISBN 9787548300755.
  4. ^ Westad, Odd (2003). Decisive Encounters: The Chinese Civil War, 1946-1950. Stanford University Press. p. 305. ISBN 978-0-8047-4484-3.
  5. ^ News.bbc.co.uk
  6. ^ Tsang, Steve. Government and Politics. p. 241.
  7. ^ Tsang, Steve. The Gold War's Odd Couple: The Unintended Partnership Between the Republic of China and the UK, 1950-1958. p. 62.
  8. ^ Èëãñèõ±¨
  9. ^ أ ب ت Hsiung, James C. (1992). China's Bitter Victory: The War With Japan, 1937-1945. New York: M.E. Sharpe publishing. ISBN 1-56324-246-X.
  10. ^ أ ب ت Michael Lynch (2010). The Chinese Civil War 1945-49. Osprey Publishing. p. 91. ISBN 978-1-84176-671-3.
  11. ^ أ ب Hutchings, Graham. [2001] (2001). Modern China: A Guide to a Century of Change. Harvard University Press. ISBN 0-674-00658-5. خطأ استشهاد: وسم <ref> غير صالح؛ الاسم "Hutchings" معرف أكثر من مرة بمحتويات مختلفة.
  12. ^ Gay, Kathlyn. [2008] (2008). 21st Century Books. Mao Zedong's China. ISBN 0822572850. pg 7
  13. ^ Leslie C. Green. The Contemporary Law of Armed Conflict. p. 79.
  14. ^ أ ب So, Alvin Y. Lin, Nan. Poston, Dudley L. Contributor Professor, So, Alvin Y. [2001] (2001). The Chinese Triangle of Mainland China, Taiwan and Hong Kong. Greenwood Publishing. ISBN 0-313-30869-1.
  15. ^ Odd Arne Westad, Restless Empire: China and the World Since 1750 (2012) p 291.
  16. ^ Hoover Institution – Hoover Digest – Chiang Kai-shek and the Struggle for China
  17. ^ Helen Rappaport (1999). Joseph Stalin: A Biographical Companion. ABC-CLIO. p. 36.
  18. ^ http://www.ea.sinica.edu.tw/eu_file/12010586724.pdf
  19. ^ http://media.hoover.org/sites/default/files/documents/soong_register.pdf
  20. ^ http://big5.backchina.com/blog/323944/article-142137.html
  21. ^ Decisive Encounters By Westad, Odd Arne. Stanford University Press, 2003 (Google Books).
  22. ^ http://www.mof.gov.tw/museum/ct.asp?xItem=3682&ctNode=34
  23. ^ أ ب ت March, G. Patrick. Eastern Destiny: Russia in Asia and the North Pacific. [1996] (1996). Greenwood Publishing Group. ISBN 0-275-95566-4. pg 205.
  24. ^ أ ب ت Chang, H.H. Chang. [2007] (2007). Chiang Kai Shek – Asia's Man of Destiny. ISBN 1-4067-5818-3. pg 126
  25. ^ Ho, Alfred K. Ho, Alfred Kuo-liang. [2004] (2004). China's Reforms and Reformers. Greenwood Publishing Group. ISBN 0-275-96080-3. pg 7.
  26. ^ أ ب Fairbank, John King. [1994] (1994). China: A New History. Harvard University Press. ISBN 0-674-11673-9.
  27. ^ خطأ استشهاد: وسم <ref> غير صحيح؛ لا نص تم توفيره للمراجع المسماة nat
  28. ^ Harry S.Truman, Memoirs, Vol. Two: Years of Trial and Hope, 1946–1953 (Great Britain 1956), p.66

وصلات خارجية


خطأ استشهاد: وسوم <ref> موجودة لمجموعة اسمها "lower-alpha"، ولكن لم يتم العثور على وسم <references group="lower-alpha"/> أو هناك وسم </ref> ناقص