ماو زى‌دونگ

(تم التحويل من ماو تسي تونگ)
"ماو" تحوّل إلى هنا. لمطالعة استخدامات أخرى، انظر ماو (توضيح).
هذا هو اسم صيني; لقب العائلة هو ماو.
ماو زى‌دونگ
Mao Zedong.jpg
زعيم الحزب الشيوعي الصيني الأول
في المنصب
1943–1975
سبقه ژانگ ونتيان
(كأمين عام للحزب الشيوعي الصيني)
خلفه هوا گوفنگ
رئيس جمهورية الصين الشعبية الأول
في المنصب
27 سبتمبر 1954 – أبريل 1959
سبقه منصب مستحدث
خلفه ليو شاوچي
رئيس اللجنة العسكرية المركزية الأول
في المنصب
1943–1976
سبقه منصب مستحدث
خلفه هوا گوفنگ
1st Chairman of the CPPCC
في المنصب
1 اكتوبر 1949 – 1954
سبقه منصب مستحدث
خلفه ژو إن‌لاي
تفاصيل شخصية
وُلِد (1893-12-26)26 ديسمبر 1893
شاوشان, شيانگ‌تان، هونان، أسرة تشينگ
توفي 9 سبتمبر 1976(1976-09-09) (عن عمر 82 عاماً)
بـِيْ‌جينگ, جمهورية الصين الشعبية
القومية صيني
الحزب الحزب الشيوعي الصيني
الزوج يانگ كاي‌هوي (1920–1930)
خه زي‌ژن (1930–1937)
جيانگ چينگ (1939–1976)
ماو تسي تونغ

ماو تسي تونگ (الصينية المبسطة: 毛泽东الصينية التقليدية: 毛澤東پن‌ين: Máo Zédōng; ويد-جايلز: Mao Tse-tung) النطق  (عاش 26 ديسمبر 1893 إلى 9 سبتمبر 1976) - زعيم الحزب الشيوعي الصيني منذ 1935 حتى وفاته. تراجع منسحباً أمام الجيش الوطني في "المسيرة الطويلة". قائد حرب التحرير في الصين ومؤسس جمهورية الصين الشعبية .

ومنذ تأسيس الحزب الشيوعي حتى كتابة هذا المقال، حافظ الحزب على قيادة الصين نتيجة انتصار ماو تسي تونگ في الحرب الأهلية الصينية وتأسيس جمهورية الصين الشعبية عام 1949.

عمل ماو على تطوير مفهوم جديد للشيوعية سُمّي "بالماوية" وكان مزيج من شيوعية لينين وماركس. وعمل على التحالف مع الاتحاد السوڤيتي ومن ثمّ الخروج إلى الجموع الصينية بالثورة الثقافية.

أقام نظام مركزى عملاق في صورة حزباً واحداً للتحكم في كل قطاع من حياة الصينين، كل الصناعات وضعت تحت تصرف الدولة ليعاد توزيعها لخدمة المجتمع الثورى، لم يعد هناك أى نوع من الحريات الاعلامية مثل الصحافة ، الاذاعة و باقى الوسائل بل تحولت إلى ادوات للدعاية للنظام و المدارس و الجامعات اضحت قنوات لترويج و نشر افكار ماوو أضحى العلماء في مختلف المجالات في سباق لبناء القوة العسكرية، و كان الجيش يُستخدم لبقاء المعارضة صامتة.

له خمسة من الأولاد، بنتان من زوجته الرابعة الممثلة شيانج شينج وولدين و بنت من زيجاته السابقة، قتل ابن له في حرب كوريا، و الاخر مترجم لغة روسية في بكين.

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

نشأته

ولد ماو في 26 ديسمبر 1893 في قرية شاو شان Chao-Shan, في مقاطعة هيوفن من اب فلاح, درس في كتّاب القرية، ثم التحق بمدرسة ابتدائية في مقاطعة شيانج، ومنها انتقل إلى مدرسة متوسطة في عاصمة المقاطعة. بعد ثورة 1911-1912؛ التي قادها الزعيم الوطني صن يات سن Sun Yat Sen لإطاحة حكم أسرة مانشو Manchu الإقطاعية، خدم ماو في جيش الثورة فترة قصيرة. وفي عام 1913 انتسب إلى مدرسة المعلّمين الرابعة في هونان، وتخرج فيها في عام 1918. وفي هذه الفترة اطلع ماو على تاريخ الصين القديم وتراثها الثقافي، كما اطلع على الأفكار الغربية الحديثة، وتأثر بكتابات كونفوشيوس وصن يات سن، وتولستوي Tolstoi وفلسفة «كانت» Kant وجدلية هيجل Hegel. واهتم كثيرا بانتصار الثورة الاشتراكية في روسيا (1917) وبالأفكار التي جاءت فيها.

في نيسان 1918 أسس «المنظمة الشعبية الجديدة» في مقاطعة تشانج شا Chang-Sha بهدف إيجاد السبل الحديثة لإحداث التغيير الجذري في الصين. وفي عام 1919 التحق بجامعة بكين حيث عمل أميناً للمكتبة إلى جانب دراسته فيها. وتزوج في أثناء دراسته الجامعية من كاي- هوي Kai-Hoy ابنة أحد أساتذته. وفي الجامعة تأثر كثيراً بأفكار أستاذه في الاقتصاد تشين Tchen الذي كان ماركسياً.

وفي العام نفسه أسهم في تنظيم انتفاضة 4 أيار/مايو الشبابية ضد معاهدة فرساي حول تسليم الأراضي الصينية التي كانت تحتلها ألمانيا إلى اليابان.

وفي عام 1920 التقى ماو في بكين مبعوث الثورة السوڤييتية أدولف جوف، عن طريق أستاذه تشين، ولمس منه رغبة السلطة السوڤييتية بإقامة علاقة متكافئة مع بلاده. وأدى نزول الحكومة السوڤييتية للصين عن شمالي منشوريا- التي كانت تحتلها الحكومة القيصرية - دوراً في إقناع ماو باختفاء النزعة الاستعمارية من روسيا الجديدة؛ مما زاده قرباً من الأفكار «البلشفية»، وسرّع انتقاله إلى مواقع الماركسية.

وعندما كان في الثامنة عشرة من عمره قامت اثورة ضد النظام الملكى الفاسد الذي يحكم البلاد من القرن 17 و بعد شهور من قيامها انتهت الملكية و اعلنت الجمهورية، و فشل النظام الثوري في إنشاء حكومة مستقرة فكانت قاعدة لحرب أهلية مسببة الفوضى و ظلت الصين كذلك حتى 1949

من قيادات الحركات الشيوعية
Kolkhoznitsa.jpg

قادة شيوعيين
'


لنين ; ماو تسي تونگ
فيدل كاسترو ; إرنستو تشي گيڤارا
هو تشي منه · كيم إيل سونگ
خالد بكداش ، فرج الله الحلو
عبد الخالق محجوب ، جورج حاوي
غيس هول ، جوزيف بروز تيتو


مواضيع متعلقة
شيوعية
ماركسية · اقتصاد سياسي ماركسي
أحزاب شيوعية · بيان الحزب الشيوعي
مادية تاريخية
فلسفة ماركسية
مركزية ديمقراطية
مادية جدلية

منظرين شيوعيين
كارل ماركس, فريدريك إنگلز
ڤلاديمير لنين ، يوسف ستالين

قادة شيوعيين
 ع  ن  ت


اراد ماو ان يصبح استاذاً فدخل جامعة بكين في 1918 و هناك اعتنق الشيوعية كونه يسارياً في أفكاره و في 1920 كان واضحاً انه ماركسى متعصب كعشرات الصينين و في يونيو 1921أصبح واحداً من الاثنى عشر الذين اسسوا الحزب الشيوعى في شنغهاى .و ترقى فيه ببطء فكان زعيمه في 1937.

اتخذ ماو من مدينة يينان Yenan عاصمة له. وفي هذه الفترة بدأت اليابان غزوها للصين (7/7/1937)، فرفع الحزب الشيوعي من جديد شعار الوحدة الوطنية والتحالف مع الكومنتانغ لمواجهة الغزو الياباني على أساس برنامج وطني عام، واضطر تشانغ كاي شيك إلى التعاون مجدداً مع الحزب الشيوعي تجنباً للتمرد في جيشه.

استمرت الحرب ضد اليابان حتى هزيمتها في الحرب العالمية الثانية عام 1945. وكان الشيوعيون قد أسسوا في الجزء الذي حرروه من منشوريا وفي الأقاليم التي يسيطرون عليها حكومات شعبية محلية، وقاموا بتوزيع أراضي الإقطاعيين على الفلاحين. ووقّعوا مع تشانغ كاي شيك في 10/10/1945 اتفاقية للسلم والبناء. ولكن تشانغ ما لبث - بتشجيع من الولايات المتحدة - أن خرق الاتفاق، وأمر ولاته بتصفية الحكومات التي شكّلها الشيوعيون؛ الأمر الذي أدى إلى اندلاع الحرب الأهلية التي دامت أربع سنوات، تمكّن فيها جيش التحرير الشعبي الصيني - بقيادة ماوتسي تونغ- من دحر قوات تشانغ كاي شيك ودخول بكين في الأول من تشرين الأول/أكتوبر 1949 وإعلان ولادة ما عُرف بجمهورية الصين الشعبية The People’s Republic of China، واضطر تشانغ كاي شيك إلى مغادرة البر الصيني واللجوء إلى جزيرة فورموزا.

في السنوات الثلاث الأولى من قيام الصين الجديدة باشرت السلطة الثورية بوضع البرامج الخماسية لبناء البلاد على أسس اشتراكية. وفي كانون الأول/ديسمبر 1949 قام ماوتسي تونغ على رأس وفد حزبي وحكومي كبير بزيارة موسكو، ووقع «اتفاقية الصداقة والتحالف والتعاون المتبادل بين الصين والاتحاد السوڤييتي»، قدم السوڤييت بموجبها مساعدات ضخمة في مختلف الميادين، ولاسيما في ميدان التصنيع؛ غير أن ماو كان يتطلع إلى نتائج كبيرة وسريعة في ميدان الإنتاج، ولذلك طرح في عام 1958 شعار القفزة الكبرى إلى أمام؛ الذي يهدف إلى الحصول على إنتاج أكبر بوقت أقل من خلال تنظيم «الكومونات» الشعبية؛ وهي وحدات إدارية واسعة تشمل الريف والمدينة، وتؤدي ثلاث مهمات أساسية: الإنتاج والدفاع والتعليم.

ولكن التجربة أخفقت، وأدت إلى كارثة اقتصادية حقيقية، كما واجهت التجربة نقد بعض القيادات الحزبية، وخصوصاً من وزير الدفاع بنغ تي هواي Peng Te-Huai الذي أعفي من جميع مناصبه بسبب تلك الانتقادات.

وبدءاً من عام 1960، وبالاعتماد على وزير الدفاع الجديد لين بياو Lin Bao بدأ ماو بإجراء تغييرات تنظيمية داخل جيش التحرير الصيني. وفي الوقت نفسه بدأت حملة ضد ما سمي البيروقراطية الحزبية والعناصر المتبرجزة التي أخذت ترفع رؤوسها داخل الحزب والدولة. وشملت الحملة فئات المثقفين والفنانين الذين اتهموا بالتأثر بالثقافة الغربية. وسحب من التداول الشعار الذي اطلقه ماو في أوائل الخمسينات «دع مئة زهرة تتفتح، ودع مئة مدرسة فكرية تتنافس».

ونشرت قيادة الحزب في هذه الفترة «الكتاب الأحمر» الذي يضم بعض المقالات والخطب التي ألقاها ماوتسي تونغ، ليكون برنامجاً لتثقيف جميع «الكوادر» الحزبية، ولاسيما في صفوف الجيش والشباب.

في عام 1959 تخلّى ماو عن منصب رئيس الجمهورية، وانتخب رفيق دربه ليوتشاو شي Liu Chao-Shi خلفاً له.

في أوائل الستينيات وقع الخلاف بين الصين والاتحاد السوڤييتي، ويمكن تلخيص أسبابه في معارضة الصين للإدانة العلنية للمرحلة الستالينية، ومعارضة سياسة التعايش السلمي التي اتبعها خروشوف مع الغرب، وكذلك معارضة سياسة الانفتاح الداخلي، وأخيراً توقيع معاهدة حظر التجارب النووية بين السوڤييت وكل من الولايات المتحدة وبريطانيا عام 1963. وقامت الصين بقطع علاقاتها مع الاتحاد السوفياتي وطرد الخبراء السوڤييت من الصين، واستمرت القطيعة حتى عام 1989، وأدت إلى انشقاق كبير داخل الحركة الشيوعية العالمية وحتى داخل العديد من الأحزاب الشيوعية في العالم.

وفي أوائل السبعينيات بدأت العلاقات مع الغرب فيما عرف بدبلوماسية «كرة الطاولة» التي كان عرّابها وزير الخارجية الأمريكي هنري كيسنجر. وبعد قطع العلاقات بين الصين والاتحاد السوڤييتي تراجعت الولايات المتحدة عن موقفها المعارض لعضوية الصين في الأمم المتحدة، واعترفت بكل من بكين وتايوان. وتوّجت العلاقات مع الغرب بزيارة الرئيس الأمريكي نيكسون Nixon إلى الصين عام 1972، حيث وقّع معاهدة شانغهاي للتعاون الاقتصادي والثقافي بين البلدين.

أدى إخفاق «الكومونات» الشعبية وتوقف المساعدات السوڤييتية وحدوث عدد من الكوارث الطبيعية إلى تدهور كبير في الوضع الاقتصادي؛ مما اضطر الخبراء الاقتصاديين - بدعم من رئيس الجمهورية ليوتشاوشي - إلى التخلي عن «الكومونات» وإعادة بناء الاقتصاد على أساس تشجيع الحوافز الفردية ودعم الاقتصادات العائلية في الزراعة.

إلا أن ماو لم يكن متسامحاً مع الانتقادات التي وجهت «للكومونات»، فطرح مجدداً منذ عام 1966 حاجة البلاد إلى «ثورة ثقافية بروليتارية كبرى» تهدف الى إعادة الروح الطبقية الصحيحة إلى الحزب والدولة والتخلص من جميع الأدران البرجوازية، وذلك بالتوجه إلى الجماهير والتعلّم منها والاعتماد على الشباب الذين لم تلوثهم الأفكار البرجوازية؛ لذلك بدأت حملة تدعو الشباب إلى التمرد على السلطة وأخذ مقدرات البلاد بين أيديهم. وشكّلت فيالق الحرس الأحمر المسلّحة التي أعطيت صلاحيات واسعة لتصفية العناصر المعادية للحزب وللاشتراكية. وفي هذه الفترة - التي استمرت عشرة أعوام، أي حتى وفاة ماو في التاسع من أيلول عام 1976- تم إبعاد عشرات الآلاف من القيادات الحزبية والحكومية من مناصبها وإرسالها إلى الريف لإعادة تأهيلها. وأغلقت الجامعات، واضطهد أساتذتها، وأحرقت الكتب المتداولة بتهمة الترويج للأفكار البرجوازية، وشملت الفوضى مختلف ميادين الحياة. وكان الرئيس ليوتشاوشي في مقدمة ضحاياها إذ أعفي من منصبه بعد اتهامه بالانتهازية والانحراف. وحتى لين بياو - وزير الدفاع المقرب من ماو- والذي انتخبه المؤتمر التاسع للحزب خليفة له عام 1969، لم ينج من هذه الحملة إذ اتهم بتدبير محاولة لاغتيال ماو، وقتل في حادث طائرة غامض.

بعد وفاة ماو حاولت زوجته الثالثة جيانغ تشنغ تسلّم زمام الأمور ومتابعة سياسته مع ثلاثة آخرين من أعضاء المكتب السياسي للحزب، ولكن قيادة الحزب الجديدة تصدت لهم، واعتقلتهم، وحاكمتهم. ودخلت الصين بعدها مرحلة جديدة وهي مرحلة الإصلاح والانفتاح على العالم الخارجي. وشهدت هذه المرحلة تغييرات كبيرة وعميقة في أوضاع الصين، فتطور اقتصادها على نحو سريع ومذهل، وارتفع مستوى المعيشة ارتفاعاً ملموساً، وأصبحت الصين إحدى القوى العظمى في عالم اليوم، واقتصادها هو الاقتصاد الرابع في العالم.

كان ماوتسي تونغ قائداً تاريخياً فذاً من قادة حركة التحرر الوطني العالمية، وأدّى دوراً بالغ الأهمية في تاريخ الصين تحريراً وبناء. وقد ترك تراثا مهماً على الصعيدين الفكري والعملي لايمكن أن ينسى كما أنه كان شاعراً له كثير من القصائد التي ترجم بعضها إلى العربية. وبالرغم من بعض الأخطاء المرتكبة فإن عظمة ماو قائداً سياسياً وشعبياً كبيراً تبقى نقطة مضيئة في تاريخ الصين..[1]


فلسفته

في البداية اعتقد ماو تسي تونگ أن أنصار الحزب يجب ان يكونوا العمال في المدن ، متفقاً مع كارل ماركس وفى 1925 تغير تفكيره بعد أن تغيرت ظروف الصين،و اعتمد ماو على الفلاحين،موجهاً كل تركيزه إلى التنمية الزراعية.عمل ماو على تطوير مفهوم جديد للشيوعية سُمّي "بالماوية" وكان مزيج من شيوعية لينين وماركس. وعمل على التحالف مع الإتحاد السوفييتي ومن ثمّة الخروج إلى الجموع الصينية بالثورة الثقافية

مصاعب واجهت الحزب

تمزق التحالف بين الجيوش القومية، و الشيوعية في عام 1927 عندما بدأ شيانج كاى شى تطهيراً عنيفاً للحمر هرب ماو و زملائه إلى الجبال على حدود هيزان كيانجسى لتنظيم أول حكومة سوفياتة صينية يرتكز على الفلاحين. في سنة 1934 أحاط القوميون بسوفيت هيوان – كيانجسى فانسحب الشيوعيون و بدأوا في الهروب من خلال رحلة طولها 6000 ميل نحو الحدود الغربية أكثر من 100000 رجل، و امرأة، و طفل، سافروا سيراً على الاقدام لمدة عام مارين خلال 12 مقاطعة، 24 نهر، العديد من سلاسل الجبال، الغابات الكثيفة، و الصحارى المهجورة و لم ينجو منهم الا 20000.

السلطة

وضع الحزب خطة بطيئة التقدم للاستيلاء على الحكم و بعد أن أغتيل عددة قادة شيوعيون أصبح ماو القائد الوحيد و في عام 1947 بدأ التحرك لقلب نظام الحكم بزعامة شيانج ، و في 1949 انتصرت القوات الشيوعية، كان ماو في السادسة و الخمسين، اما بلاده فكانت قد انهكتها الصراعات و الحروب في حال من الفقر و التخلف و الجهل، و هرب شيانج إلى تايوان. استخدو ماو اساليب وحشية ليحكم قبضته على الصين فقتل الملايين بعدهم من قادة الثورة المعادية له و اخرين من الامبرياليين و من الرجعين السياسين و قطاع الطرق.

أهم انجازاته

اخذ ماو على عاتقه تمدن الصين و تحويلها إلى أمة عصرية قوية، بدأ بالعناية بالتعليم و التصنيع و الصحة حول النظام الاقتصادى من رأسمالية إلى إشتراكية، وسيطر ماو على كل أجهزة الدولة و استخدمها للدعاية، فبعد أن كانت الصين تقدس ألاباء و الأجدادمنذ آلاف السنين أصبحت تقدس الوطن و بدأت تعاليم كونفوشيوس في الانقراض حتى اختفت.

مشروع القفزة الكبرى إلى الأمام

اعتبره الغرب من أخطر المشاريع التي تبناها ماوو كان وقت ذاك في الستينات من عمره ، ففى 1958 بدأ المشروع و كان يرتكز على الصناعات الصغيرة في الحقول و القرى في الريف، حيث أجبر الملايين من الفلاحين و العمال و المدنيين على العمل في هذا البرنامج الصناعى بمعدل سريع لتحقيق نتائج كبيرة، و لكن لم يستطع الشعب أن يواكب السرعة المطلوبة فانهار المشروع، مخلفاً خسائر ضخمة تخطتها الصين بعد سنتين و في هذه الفترة العصيبة، دفع الشعب الثمن مواجهاً فقر مدقع بلا طعام و بملابس رثة، اما ماو فاضطر أن يشتري القمح من الدول الراسمالية ليطعم شعبه.

الثورة الثقافية

في 1966 أشعل ماو الثورة الثقافية الكبرى و كان في السبعينات من عمره وقتها، لأراد منها سحق المعارضة، فقام بإطلاق ملايين الطلبة من المدارس العليا و الجامعات ليخدموا كحرس حمر ولكنهم سببوا الفوضى في البلاد، دافعيين بالصين إلى حافة حرب أهلية ضارية.

الناحية العسكرية

في اخر1950 ارسل ماو قوة عسكرية ضخمة من المتطوعين إلى شمال كوريا لمحاربة جيشاً امريكياً تحت قيادة الجنرال دوجلاس ماك آرثر هازماً اياه، مما جعل الجيش الامريكى المهزوم أن يتقهقر إلى كوريا الجنوبية .

بعد ذلك بعام غزت القوات الصينية جبال التبت، و قتلوا آلاف من المقاومة التبتية . و في 1962 ارسل ماو جيشاً عبر حدود الهيمالايا الهندية فدخلت الهند الاقل تجهيزاً الحرب، و بعد اسابيع انسحبت الصين بعد ان غزت مساحات لا تذكر على الحدود.

رغم انهم فقدوا مساعدة الروس الفنية لهم أثر الخلاف الذي دب بينهم بعد المصالحة مع الولايات المتحدة، الا انهم استطاعوا ان يختبروا قنبلتهم الذرية الأولى على أرض سنكيانج البور في 1964، ثم القنبلة الهيدروجينية بعدها بفترة وجيزة، اسرع مما اعتقد كلا من موسكو و و اشنطن

علاقته بروسيا

في اواخر الخمسينات سائت العلاقة بين الصين والكرملين و زادت حدتها بعد ان قررت موسكو للتعايش السلمى مع الولايات المتحدة، و هاجمهم ماو معلناً ان يخدم بإخلاص فكر لينين الماركسى الذي يدعو إلى تدمير الرأسماليين،

1893 إلى 9 سبتمبر 1976) زعيم الحزب الشيوعي الصيني منذ 1935 حتى وفاته.تراجع منسحباً أمام الجيش الوطني في "المسيرة الطويلة". ومنذ تأسيس الحزب الشيوعي حتى كتابة هذا المقال، حافظ الحزب على قيادة الصين نتيجة انتصار ماو تسي تونغ في الحرب الأهلية في الصين وتأسيس جمهورية الصين الشعبية عام 1949.

مؤلفاته

تحليل طبقات المجتمع الصينى (1926)

تقرير عن التحقيق الذي اجُري في هونان حول الحركة الفلاحية (1927)

القضايا الاستراتيجية للحرب الثورية في الصين (1936)

الديمقراطية الجديدة (1940)

مقدمة و ملحق لتحقيقات في الريف (1941)

مداخلات في ندوات حول الادب و الفن في يينان (1942)

حول التقارير العشرة الكيرى (1956)

في سبيل حل عادل للتناقضات في صفوف الشعب (1957)

انظر أيضاً

الهامش

وصلات مرئية

للاستزادة

وصلات خارجية

يمكنك أن تجد معلومات أكثر عن ماو زى‌دونگ عن طريق البحث في مشاريع المعرفة:

Wiktionary-logo-en.png تعريفات قاموسية في ويكاموس
Wikibooks-logo1.svg كتب من معرفة الكتب
Wikiquote-logo.svg اقتباسات من معرفة الاقتباس
Wikisource-logo.svg نصوص مصدرية من معرفة المصادر
Commons-logo.svg صور و ملفات صوتية من كومونز
Wikinews-logo.png أخبار من معرفة الأخبار.

كتاباته بتعليقات هامشية

صوتيات ومرئيات

مناصب سياسية
سبقه
لا أحد
رئيس اللجنة التنفيذية المركزية للجمهورية الصينية السوڤيتية
1931 – 1934
تبعه
لا أحد
سبقه
لا أحد
رئيس مجلس مفوضي الشعب للجمهورية الصينية السوڤيتية
1931 – 1934
تبعه
ژانگ ون‌تيان
سبقه
لا أحد
رئيس المجلس الاستشاري السياسي للشعب الصيني
1949 – 1954
تبعه
ژو إن‌لاي
سبقه
لا أحد
رئيس حكومة الشعب المركزية لجمهورية الصين الشعبية
1949 – 1954
تبعه
هو نفسه
(كرئيس جمهورية الصين الشعبية)
سبقه
لا أحد
رئيس مجلس الشعب العسكري الثوري المركزي
1949 – 1954
تبعه
لا أحد
دنگ شياوپنگ كرئيس المفوضية العسكرية المركزية في 1982
سبقه
نفسه
(كرئيس حكومة الشعب المركزية)
رئيس جمهورية الصين الشعبية
1954 – 1959
تبعه
ليو شاوچي
مناصب حزبية
سبقه
؟
رئيس المفوضية العسكرية المركزية للحزب الشيوعي الصيني
1935 – 1976
تبعه
هوا گوفنگ
سبقه
دنگ فا
رئيس المدرسة المركزية للحزب الشيوعي الصيني
1942 – 1947
تبعه
ليو شاوچي
سبقه
ژانگ ون‌تيان
(كالأمين العام)
رئيس الحزب الشيوعي الصيني
1943 – 1976
تبعه
هوا گوفنگ