الحرب الكورية

الحرب الكورية
Korean War
جزء من الحرب الباردة
Korean War Montage 2.png
مع عقارب الساعة من أعلى: رتل من مشاة ومدرعات الفرقة الأولى مارينز الأمريكي تتحرك عبر الخطوط الصينية أثناء خروجهم من خزان تشوسين؛ الأمم المتحدة تقوم بإبرار في ميناء إنشون، وكانت نقطة بداية معركة إنشون؛ لاجئون كوريون أمام دبابة إم26 پرشنگ أمريكية؛ المارينز الأمريكان، بقيادة الملازم أول مارينز بالدومرو لوپيز أثناء الإبرار في إنشون؛ مقاتلات إف-86 سيبر تحلق فوق كوريا.
التاريخ 25 يونيو 1950 – الحاضر (انتهت الأعمال العدائية الرئيسية في 27 يوليو 1953)
الموقع شبه الجزيرة الكورية، البحر الأصفر، بحر اليابان، مضيق كوريا، وحدود الصين-كوريا الشمالية
الوضع
Territorial
changes
المتحاربون

 الأمم المتحدة (قرار الأمم المتحدة رقم 84):
 كوريا الجنوبية
 الولايات المتحدة
 أستراليا
 بلجيكا
 كندا
 كولومبيا
إثيوپيا إثيوپيا
فرنسا فرنسا
اليونان اليونان
 لوكسمبورگ
 هولندا
 نيوزيلندا
 الفلپين
جنوب أفريقيا جنوب أفريقيا
 تايلند
 تركيا
 المملكة المتحدة


الدعم البحري والخدمات العسكرية:
 اليابان


الأطقم الطبية:
 الدنمارك
 إيطاليا
 النرويج
 الهند

 السويد

كوريا الشمالية وحلفاؤها: كوريا الشمالية جمهورية كوريا الشعبية الديموقراطية
الصين جمهورية الصين الشعبية

 الاتحاد السوڤيتي
القادة والزعماء

كوريا الجنوبية سونگمان إي كوريا الجنوبية Chung Il-kwon
كوريا الجنوبية Paik Sun-yup
الولايات المتحدة دوگلاس مكارثر
الولايات المتحدة ماثيو ردجواي Rid
الولايات المتحدة مارك وين كلارك
الولايات المتحدة هاري ترومان
الولايات المتحدة دوايت أيزنهاور
الفلپين إلپيديو كيرينو
الفلپين فيدل راموس

تركيا تحسين يازجي

كوريا الشمالية كيم إل-سونگ كوريا الشمالية Choi Yong-kun
كوريا الشمالية Kim Chaek
الصين ماو زدونگ
الصين Peng Dehuai
الاتحاد السوڤيتي يوسف ستالين

الاتحاد السوڤيتي گيورگي مالنكوڤ
القوة

كوريا الجنوبية 590,911
الولايات المتحدة 480,000
المملكة المتحدة 63,000[2]
كندا 26,791[3]
أستراليا 17,000
الفلپين 7,430[4]
تركيا 5,455[5]
هولندا 3,972
فرنسا 3,421[6]
اليونان 2,163 [7]
نيوزيلندا 1,389
تايلند 1,294
إثيوپيا 1,271
كولومبيا 1,068
بلجيكا 900
جنوب أفريقيا 826
لوكسمبورگ 44

إجمالي: 941,356–1,139,518

كوريا الشمالية 260,000
الصين 780,000
الاتحاد السوڤيتي 26,000

إجمالي: 1,066,000

ملاحظة: كل الأرقام قد تتغير حسب المصدر. وهي تقيس أقصى قوة، إذ أن التعداد كان يتغير أثناء الحرب.
الإصابات والخسائر

كوريا الجنوبية:
58,127 قتيل
175,743 جرحى
80,000 مفقود أو أسير[8]
الولايات المتحدة:
36,516 قتيل (بما فيها 2,830 غير مقاتلين)
92,134 جرحى
8,176 مفقود
7,245 أسير[9]
المملكة المتحدة:
1,109 قتيل[10]
2,674 جريح
1,060 مفقود أو أسير[11]
تركيا:
721 قتيل[12]
2,111 جريح
168 مفقود
216 أسير
كندا
516 قتيل[13]
1,042 جريح
أستراليا
339 قتيل[14]
1,200 جريح
فرنسا:
300 قتلى الوغى أو مفقودين في العمليات[15]
اليونان:
194 قتلى الوغى[16]
459 جريح
الفلبين:
112 قتلى الوغى[4]
هولندا:
123 قتلى الوغى
[17]
بلجيكا:
106 قتلى الوغى
[18]
لوكسمبورگ؛
2 قتلى الوغى
[19]
نيوزيلندا:
33 قتلى الوغى[20]
جنوب أفريقيا
28 قتيل الوغى و 8 مفقودين[21]

الإجمالي: أكثر من 474,000

كوريا الشمالية:
215,000 قتيل،
303,000 جريح،
120,000 مفقودين أو أسرى[11]
الصين
(التقدير الصيني):

114,000 قتلى الوغى
34,000 قتلى مدنيين
380,000 جريح
21,400 أسير[22]
(التقدير الأمريكي):[11]
400,000+ قتيل
486,000 جريح
21,000 أسير
الاتحاد السوفيتي:
282 قتيل[23]

الإجمالي: 1,190,000-1,577,000+

الحرب الكورية هي الفترة التي شهدت الصراع العسكري ما بين كوريا الشمالية (رسميا جمهورية كوريا الشعبية الديموقراطية) وكوريا الجنوبية (رسميا جمهورية كوريا) ، وقد بدأت العمليات العسكرية الرئيسية في 25 يونيو، 1950، توقفت لفترة هدنة تم التوقيع عليها في 27 يوليو، 1953. وقد انسحبت كوريا الشمالية من جانب واحد منذ وقت الهدنة، وأعلنت عزمها على ذلك في 27 مايو، 2009.[24]عندما غزت قوات من كوريا الشمالية، التي يحكمها الشيوعيون كوريا الجنوبية. وقد عدت الأمم المتحدة الغزو خرقًا للسلم العالمي، وطالبت بانسحاب الشيوعيين من كوريا الجنوبية. وبعد أن استمر الشيوعيون في القتال، طلبت الأمم المتحدة من الدول الأعضاء منح كوريا الجنوبية مساعدات عسكرية، فأرسلت ست عشرة دولة قوات لمساعدة كوريا الجنوبية، وأرسلت 41 دولة معدات عسكرية وأغذية وإمدادات أخرى. وقد أرسلت الولايات المتحدة أكثر من 90% من القوات والمعدات العسكرية والإمدادات. وحاربت الصين إلى جانب كوريا الشمالية، وقدم الاتحاد السوڤيتي معدات عسكرية لكوريا الشمالية.

انتهت الحرب الكورية في 27 يوليو 1953، عندما وقَّعت كل من الأمم المتحدة وكوريا الشمالية اتفاقية هدنة. ولم توقع أي معاهدة سلام دائمة بين كوريا الجنوبية وكوريا الشمالية على الإطلاق.

كانت الحرب الكورية من أكثر الحروب سفكًا للدماء في التاريخ. فقد قتل نحو مليون كوري جنوبي مدني، وشُرد ملايين آخرون. كما قُتلَ وجُرح أو فُقد نحو 580,000 من قوات الأمم المتحدة وكوريا الجنوبية و1,600,000 من القوات الشيوعية. [25]


فهرست

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

اسم النزاع

يطلق على الحرب الكورية في كوريا الجنوبية اسم6·25 أو حرب 6·25 (بالكورية: 6·25 전쟁)، نسبةً لتاريخ بدء الصراع، أو بطريقة رسمية Hanguk jeonjaeng (هانگول: 한국전쟁; هانجا: 韓國戰爭، وتعني حرفيا "الحرب الكورية"). في كوريا الشمالية،حيث تعرف باسم الحرب الكورية، فإن إسمها الصابق هو Joguk haebang jeonjaeng أو حرب تحرير الوطن (Hangul: 조국해방전쟁؛ هانجا: 祖國解放戰爭).في الولايات المتحدة، عرف هذا النزاع باسمالنزاع الكوري —ولم يتم إعتباره حرب ، وذلك لتجنب إعلان الحرب من قِبل الكونگرس الأمريكي. وتعرف الحرب أحيانا باسم الحرب المنسية لأنها أقل شأنا من الحرب العالمية الثانية التي سبقتها ، وحرب ڤيتنام التي جاءت بعدها.[26] كانت الحرب مزيجاً فريداً من التقنيات المستخدمة في كل من الحرب العالمية الأولى والحرب العالمية الثانية، بادئة بتقدمات سريعة خاطفة للمشاة في أعقاب غارات قصف جوي مخطط لها بعناية من القوات الأمريكية وحلفائها الأمميين. إلا أنه بعد فشل الطرفين في الحفاظ على الأراضي التي استوليا عليها، سرعان ما تحولت المعارك إلى حرب خنادق على نمط الحرب العالمية الأولى في يناير 1951، استمرت حتى وضع التعادل الأساسي الذي ظل حتى النهاية. في الصين، كان النزاع يُعرف بإسم الحرب لمقاومة أمريكا ولنجدة كوريا (抗美援朝)، ولكنها اليوم يشيع تسميتها "الحرب الكورية" (朝鮮 戰爭 Chaoxian zhanzheng،[27] 韓國戰爭 Hanguo zhanzheng، أو ببساطة 韓戰 هان‌ژان).


خلفية

الاحتلال الياباني

أدت هزيمة الصين في الحرب اليابانية الصينية الأولى (1894-1895) إلى بقاء القوات اليابانية محتلة للأجزاء ذات الأهمية الاستراتيجية بكوريا وبعدها بعشرة سنوات هزمت اليابان روسيا في الحرب الروسية اليابانية (1904-1905) - والتى كانت دليل على بداية ظهور اليابان كقوة عظمي - وقامت بإحتلال شبه الجزيرة الكورية لتمتد سيطرتها على كافة المؤسسات المحلية بالقوة وفي اغسطس 1910 ضمت كوريا إليها لتصبح مستعمرة يابانية.

نادى يوسف ستالين في اتفاقية يالطا في فبراير 1945 إلى اقامة مناطق عازلة في كلاً من آسيا وأوروبا ووعد بدخول الحرب ضد اليابان بعد أسبوعين أو ثلاثة من استسلام ألمانيا مقابل اعطاء الأولوية لروسيا في الصين. وفي 6 أغسطس 1945 أعلن الاتحاد السوفيتي الحرب على الامبراطورية اليابانية وبدأ بمهاجمة الجزء الشمالي من شبه الجزيرة الكورية وكما هو متفق عليه بين الولايات المتحدة والاتحاد السوڤيتي توقف تقدُم القوات السوڤيتية عند خط عرض 38 حيث كانت القوات الأمريكية موجودة في الجزء الجنوبي لشبه الجزيرة.[28]

تقسيم كوريا

مقال رئيسي: تقسيم كوريا
الوفود توقع اتفاقية الهدنة الكورية في پان‌مون‌جوم.


اتفاقية الهدنة الكورية نصت على مراقبة من مفوضية دولية. ومنذ 1953، تمركزت مفوضية الأمم المحايدة للإشراف (NNSC)، المكونة من أعضاء من القوات المسلحة السويسرية[29] والسويدية[30]، بالقرب من المنطقة منزوعة السلاح.

في 10 أغسطس 1945 ومع استسلام اليابان الوشيك لم تكن الحكومة الأمريكية واثقة من التزام السوڤيت بإقتراح الولايات المتحدة حيث أنه قبل ذلك بشهر قام كلاً من الكولونيل دين راسك وبونستيل - وفي جلسة مقتضبة دامت حوالي نصف ساعة- برسم الخط الفاصل بين القوات الأمريكية والسوڤيتية عند خط عرض 38 متخذين خريطة لناشيونال جيوگرافيك كمرجع لهم وقد علّق راسك - الذى أصبح وزيراً للخارجية بعد ذلك - معللاً ” إن القوات الأمريكية المتواجدة هناك تواجهها صعوبات تتمثل في عاملي الزمان والمكان مما يعوق أى تقدم نحو الشمال دون أن تسبقهم القوات السوڤيتية ” ولقد أوضح التاريخ أن السوڤيت قد أوفوا بإلتزاماتهم وتوقفوا عند خط عرض 38 رغم قدرتهم على إحتلال كل الأراضي الكورية، وقبل السوڤيت هذا التقسيم مع القليل من التساؤلات لدعم موقفهم في التفاوض بشأن أوروبا الشرقية.

وطبقاً لهذا التقسيم يقوم اليابانيون شمال هذا الخط بالاستسلام للاتحاد السوفيتي و في الجنوب للقوات الأمريكية وهكذا ودون استشارة الكوريين تقاسمت القوتان العظمتان شبه جزيرة كوريا لتتحول إلى منطقتي احتلال واضعين الأساس لحرب أهلية لا مناص منها ورغم أن السياسات والأفعال التى تمت قد ساهمت في ترسيخ انقسام الكوريتين إلا أن الولايات المتحدة لم تنظر لهذا التقسيم على أنه نهائي.

كان أول قرار إتخذه الأمريكيون هو إعادة عدد كبير من الإداريين اليابانيين و مساعديهم الكوريين الذين كانوا في السلطة أثناء الفترة الإستعمارية كما رفضت الإدارة الأمريكية الإعتراف بالتنظيمات السياسية التي أنشأها الشعب الكوري, وقد أدت هذه الإجراءات غير المفهومة وغير الشعبية بالنسبة للكوريين الذين عانوا من الإضطهاد الياباني الرهيب إلى عدد من الإنتفاضات و الإحتجاجات الشعبية والعمالية.

اتفق الجانبان الأمريكي والسوفيتي في ديسمبر 1945 على إدارة البلاد بما وصف باللجنة الأمريكية السوفيتية المشتركة - و التى خرج بها اجتماع موسكو لوزراء الخارجية - وأنه بمرور 4 سنوات من الحكم الذاتي تحت الوصاية الدولية ستصبح البلاد حرة مستقلة، وبالرغم من أن كلاً من الولايات المتحدة و الاتحاد السوفيتي قد اتفقا على أن كل قسم سوف يُحكم تحت قيادة الكوريين إلا أن كل قوة عملت على إقامة حكومة موالية لأيدلوجيتها السياسية وقد رفض غالبية الشعب الكوري لكثير من هذه الترتيبات مما ساعد على قيام سلسلة من التمردات الدموية في الجانب الشمالي وإضرابات في الجانب الجنوبي، سعت الحكومة العسكرية الإمريكية في الجنوب إلى منع الإضرابات في 8 ديسمبر وأصدرت قرارا بإعتبار الحكومة الثورية واللجان الشعبية خارجة عن القانون في 12 من الشهر نفسه، وتطورت الأمور بسرعة فقد شن عمال سكك الحديد الكوريون في بوسان إضرابا في 23 سبتمبر 1946 سرعان ما مس معظم مدن الجنوب. في الفاتح من أكتوبر 1946 قامت الشرطة بقمع الإحتجاجات الشعبية وقتلت ثلاثة طلبة وجرحت عدد أخر مما أدى إلى قيام انتفاضة دايگو حيث هاجم المتظاهرون مقار الشرطة وقتلوا 38 شرطيا. و من المهم أن نذكر أن معظم أفراد الشرطة الذين كانوا آنذاك هم ممن عمل اثناء فترة الإحتلال الياباني. وقد جعل وقوف الأمريكان إلى جانب هؤلاء الخونة الكوريين يرونهم كمحتل لا يختلف عن اليابان. في 3 أكتوبر هجمت عدد من المتظاهرين (حوالى 10.000 ) في ييونگ شيون على مقر للشرطة و قتلوا 40 شرطيا و رئيس المحافظة كما قتل في هجمات أخرى 20 من ملاك الأراضي والمتعاونين السابقين مع اليابان ورد الأمريكيون بإعلان الأحكام العرفية مطلقين النار على جموع المتظاهرين لتقتل عددا غير معروف منهم.

في كوريا الجنوبية عارضت مجموعة يمينية مناهضة للوصاية تُعرف بالمجلس التمثيلي الديمقراطي كل الاتفاقيات التى دعمتها الولايات المتحدة بالرغم من ان هذه الجماعة نشأت بمعاونة من القوات الأمريكية المتواجدة هناك ونظراً لأن الكوريين ذاقوا مرارة الاحتلال الياباني لكوريا من 1910 إلى 1945 فقد عارض معظمهم فترة اخرى من السيطرة الاجنبية مما دفع الولايات المتحدة إلى التخلي عن اتفاقيات موسكو ولم يرغب الامريكان في وجود حكومة ذات ميول يسارية في كوريا فقامت بتغيير موقفها و دعت إلى انتخابات كورية وحينئذ أيقن السوفيت خسارة رجلهم في كوريا كيم إيل سونگ نظراً لأن سكان الجنوب ضعف سكان الشمال لذلك اُجريت الانتخابات في الشطر الجنوبي فقط بدعم من الامم المتحدة والولايات المتحدة حيث تم استبدال اللجنة السوفيتية الأمريكية المشتركة بلجنة مؤقتة تحت رعاية الامم المتحدة للإشراف على الانتخابات.

سهلت القوات الأمريكية وصول العديد من الكوريين للسلطة كجزء من برنامج احتلالي بالرغم من أن الكثير من الكوريين كانوا ينظرون إليهم كخونة لشعبهم لتعاونهم مع اليابانيين فكانت النتيجة النهائية لنظام حكم يفتقد الدعم الكامل من غالبية المواطنين ويفتقد الشرعية أن قامت سلسة من الشغب واجتاحت الاضرابات البلاد وتمردات شملت جزيرة ججو ويوسو ومناطق أخرى ولقى أكثر من 100,000 كوري جنوبي خلال هذه الفترة حتفهم كنتيجة لإستخدام القوة العسكرية التابعة للنظام والمدعومة من قبل القوات الأمريكية.


. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

الحرب الأهلية الكورية

تنافس كلاً من سونگمان إي وكيم إيل-سونگ على توحيد شبه الجزيرة الكورية مواصلين الهجمات العسكرية على طول الحدود خلال الفترة من 1949 حتى أوائل 1950 لكن الشمال غير طبيعة الحرب من مجرد مناوشات على الحدود إلى حرب أهلية واسعة النطاق.

وكان وزير الخارجية الأمريكي آنذاك قد صرح في 12 يناير 1950 أن الحدود الدفاعية للولايات المتحدة تتشكل في جزر إلوشنز وجزر ريوكيو واليابان وجزر الفلبين مُلمحاً أن أمريكا غير مُقدمة على حرب من أجل كوريا وأن مسئولية الدفاع عن كوريا تختص بها الامم المتحدة.

في منتصف 1949 عمل كيم إيل-سونگ على تحريك القضية بمساعدة ستالين موضحاً أن الوقت قد حان لتوحيد شبه الجزيرة الكورية فقد كان في حاجة إلى الدعم السوفيتي كي ينفذ بنجاح خططه العسكرية بعيدة المدى في ظل طبيعة جبلية وعرة لشبه الجزيرة الكورية لكن ستالين كقائد للكتلة الشيوعية و مصدر للإمدادت التى يحتاجها كيم رفض اعطاؤه الإذن مبدياً قلقه إزاء نقص الاستعدادت النسبية للقوات الكورية الشمالية واحتمال تدخُل الولايات المتحدة.

وعلى مدار السنة التالية عملت قيادة كوريا الشمالية على تشكيل جيش هائل كآلة حرب هجومية على النمط السوفيتي تم تدعيمها مبدئياً بتدفق الكوريين الذين خدموا في جيش تحرير الشعبي الصيني منذ الثلاثينيات. وبحلول عام 1950 كان جيش كوريا الشمالية مسلح بأسلحة سوفيتية عتيقة لكنها تمتعت بتفوق جوهري في كل فئات المعدات العسكرية مقارنة بكوريا الجنوبية وبحلول 30 يناير 1950 أبلغ ستالين كيم عبر التلغراف عن نيته في مساعدته في خطته بشأن توحيد شبه الجزيرة الكورية أعقبها مفاوضات اقترح فيها ستالين امداده ب 25,000 طن من الرصاص سنويا على الأقل مقابل دعمه في الحرب وبعد زيارة اخرى قام بها كيم لموسكو في شهري مارس وأبريل وافق ستالين على الهجوم.

أسباب الحرب

الحرب الكورية توضح هذه الخرائط أربع مراحل للحرب الكورية. توضح الخريطة الأولى أقصى امتداد لغزو كوريا الشمالية إلى محيط بوسان في سبتمبر 1950. وتوضح الخريطة الثانية موقع نزول قوات الأمم المتحدة في إنشون، وإثر هذه الحركة المباغتة، تقدمت قوات الأمم المتحدة إلى الشمال حتى نهر يالو بحلول أكتوبر 1950. وتوضح الخريطة الثالثة مدى تقهقر قوات الأمم المتحدة بعد دخول الصين الحرب في أكتوبر 1950. وتوضح الخريطة الرابعة الأراضي التي كان يحتفظ بها الجانبان عندما وقعا اتفاقية الهدنة في 27 يوليو 1953.

سيطر اليابانيون على كوريا في عام 1895، وجعلوها جزءًا من اليابان في عام 1910. وعندما هزم الحلفاء اليابان في الحرب العالمية الثانية (1939 - 1945)، دخلت القوات الأمريكية والسوڤيتية كوريا شمالي خط عرض 38 ° شمالاً، وهو خط وهمي يقسم البلد إلى نصفين تقريبًا. واحتلت القوات الأمريكية كوريا جنوبي هذا الخط. وفي عام 1947، أعلنت الجمعية العامة للأمم المتحدة أنه يجب إجراء انتخابات في جميع أنحاء كوريا لاختيار حكومة واحدة لكل كوريا بشطريها الشمالي والجنوبي. عارض الاتحاد السوڤيتي هذه الفكرة، ولم يسمح بإجراء انتخابات في كوريا الشمالية. وفي العاشر من مايو 1948 انتخب شعب كوريا الجنوبية مجلسًا قوميًا، وشكل المجلس حكومة جمهورية كوريا. وفي التاسع من سبتمبر، أسس شيوعيو كوريا الشمالية جمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية.

طالبت كل من كوريا الشمالية والجنوبية معًا بكامل القطر، واشتبكت قواتهما عدة مرات قرب الحدود، من عام 1948 وحتى عام 1950، وعندما سحبت الولايات المتحدة آخر قواتها من كوريا في عام 1949، رأى الشيوعيون أن الوقت قد حان للتحرّك العسكري.


. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

مقارنة القوات

عندما غزت كوريا الشمالية كوريا الجنوبية كان جيش كوريا الشمالية يملك نحو 135,000 جندي، حارب الكثيرون منهم مع الصين والاتحاد السوڤيتي أثناء الحرب العالمية الثانية. وكانت كوريا الشمالية تملك طائرات وسلاح مدفعية ودبابات. أما جيش كوريا الجنوبية فقد كان يملك نحو 95,000 جندي وبعض الطائرات أو المدافع الثقيلة، ولا يملك دبابات. وفي البداية أبدى الكوريون الجنوبيون مقاومة ضئيلة لهجوم العدو.

كانت قوات كوريا الجنوبية والأمم المتحدة في أوج قوتهما حيث كانت تتكون من 1,110,000 جندي تقريبًا كان نحو 590,000 جندي منهم من كوريا الجنوبية ونحو 480,000 جندي من أمريكا. وجاء نحو 39,000 من أستراليا، وبلجيكا، وكندا، وكولومبيا وأثيوبيا، وفرنسا، وبريطانيا، واليونان، ولوكسمبورگ، وهولندا، ونيوزيلندا، والفلبين، وجنوب أفريقيا، وتركيا، وتايلاند. ارتفع عدد جيش كوريا الشمالية لأكثر من 260,000 جندي أثناء الحرب، وأرسلت الصين 780,000 جندي آخر لمساعدة الكوريين الشماليين.

حسب التعداد الرسمي الأول في 1949 بلغ تعداد كوريا الشمالية 9,620,000,[31] and by mid-1950 North Korean forces numbered between 150,000 and 200,000 troops, organized into 10 infantry divisions, one tank division, and one air force division, with 210 fighter planes and 280 tanks, who captured scheduled objectives and territory, among them Kaesong, Chuncheon, Uijeongbu, and Ongjin. Their forces included 274 T-34-85 tanks, 200 artillery pieces, 110 attack bombers, and some 150 Yak fighter planes, and 35 reconnaissance aircraft. In addition to the invasion force, the North KPA had 114 fighters, 78 bombers, 105 T-34-85 tanks, and some 30,000 soldiers stationed in reserve in North Korea.[32] Although each navy consisted of only several small warships, the North and South Korean navies fought in the war as sea-borne artillery for their armies.

وفي المقابل، بلغ تعداد جمهورية كوريا 20,188,641,[بحاجة لمصدر] and its army was unprepared and ill-equipped. As of 25 June 1950 the ROK Army had 98,000 soldiers (65,000 combat, 33,000 support), no tanks (they had been requested from the U.S. military, but requests were denied), and a 22-piece air force comprising 12 liaison-type and 10 AT6 advanced-trainer airplanes. Large U.S. garrisons and air forces were in Japan,[33] but only 200–300 American troops were in Korea.[34]

مسار الحرب

مئات الآلاف من الكوريين الجنوبيين فروا جنوباً في منتصف 1950 بعد غزو الجيش الكوري الشمالي.

غزو كوريا الجنوبية

بدأ جيش كوريا الشمالية هجومه المفاجئ قبل فجر يوم الأحد 25 يونيو 1950 بساعات مخترقين خط عرض 38 تحت غطاء من القصف النيراني الكثيف بواسطة المدفعية ومجهزين ب 242 دبابة من ضمنهم 150 دبابة تي-34 سوفيتية الصنع، كانت كوريا الشمالية قد دخلت الحرب وهي تمتلك 180 طائرة حربية من ضمنهم 40 طائرة مقاتلة من طراز ياك (yak) و 70 قاذفة قنابل هجومية أما سلاح البحرية فلم يكن ذو أهمية كبيرة لكن أكثر نقاط الضعف خطورة لدى كوريا الشمالية كانت عدم وجود نظام لوجستي يمكن الاعتماد عليه لنقل المؤن والذخائر مع تقدم الجيش للجنوب وبالرغم من ذلك فقد كان جيش كوريا الجنوبية ضعيف مقارنة بجيش كوريا الشمالية وقد استغلت كوريا الشمالية المدنيين الهاربين إلى الجنوب لحمل المؤن والذخائر والذين قُتل الكثير منهم في الغارات الجوية لكوريا الشمالية بعد ذلك.

حقق هجوم كوريا الشمالية المُخطط له جيداً ونفذه 135,000 جندي نجاح مفاجئ وسريع حيث هاجمت كوريا العديد من المناطق الهامة بما فيها جيسونگ، شونشيون، يوجيونگبو واونجين وكان من الهجوم في الفجر له مزية اخرى وهو أن معظم جنود كوريا الجنوبية خارج الخدمة وخلال أيام كانت مجموعات من القوات الكورية الجنوبية المتشككة في حكومتها تنسحب انسحاب تام أو تهرب إلى الشمال وفيما تواصل الهجوم البري كان الطيران الحربي لكوريا الشمالية يقذف مطار كيمبو بالقرب من سول وبعد ظهر يوم 28 يونيو احتلت قوات كوريا الشمالية العاصمة سيول لكن آمال الشمال في استسلام سريع لحكومة ري وانحلال جيش كوريا الجنوبية تبخرت بعد تدخل القوي الاجنبية.

كانت كوريا الجنوبية تمتلك جيش قوامه 65,000 جندي مُسلح ومُدرب ومُجهز بواسطة الجيش الأمريكي ولكن كان يعاني نقص في المدرعات والمدفعية، لم يكن هناك أى وحدات قتالية أجنبية كبيرة بالبلاد عندما بدأت الحرب الاهلية ولكن كان يوجد قوات أمريكية كبيرة متمركزة في اليابان.

رد الفعل الغربي

Territory often changed hands early in the war, until the front stabilized.
 • North Korean, Chinese, and Soviet forces
 • South Korean, U.S., Commonwealth, and United Nations forces

جاء غزو كوريا الجنوبية مفاجئاً للولايات المتحدة وباقي القوى الغربية ففي الاسبوع الذى سبق الحرب أعلن دين اشيسون وزير خارجية الولايات المتحدة في الكونگرس الأمريكي يوم 20 يونيو بأنه لا يوجد احتمال لحدوث حرب.

كان القرار الأمريكي بالتدخل نتيجة لعدة اسباب فهاري ترومان كرئيس ديمقراطي تعرض لعدة ضغوط داخلية حيث اتهمه العديد من بينهم النائب الجمهوري جوسف مكارثر بأنه يتعامل مع الشيوعية بمرونة شديدة و كان الصرحاء منهم قد اتهموا الديمقراطيين بخسارة الصين لصالح الشيوعيين كذلك كان التدخل هام لتحقيق مبدأ ترومان الجديد – الذي أيد محاربة الشيوعية في أى مكان تحاول الانتشار فيه – وقد تأثر القرار الأمريكي بالدروس المستخلصة من اتفاقية ميونخ عام 1938 التى قادتهم إلى الاعتقاد أن مهادنة الدول المعتدية لن يشجعها سوى على التمادي و التوسع في العدوان. وبدلاً من أن يقوم ترومان بالضغط للحصول على موافقة الكونگرس لإعلان الحرب - والذى اعتبره ترومان تنبيه للآخرين دون داعي ومضيع للوقت الذى هو أهم شئ في القضية - اتجه إلى الامم المتحدة للحصول على موافقته للتدخل في كوريا وفي اليوم الذى بدأت فيه الحرب رسمياً (25 يونيو) سارعت الامم المتحدة بوضع مسودة قرار مجلس الامن رقم 82 والذى نادى إلى التالي:

1 – إنهاء كافة العمليات العدائية وانسحاب كوريا الشمالية إلى خط عرض 38.

2 - تشكيل لجنة للامم المتحدة في كوريا لمراقبة الوضع وابلاغ مجلس الامن.

3 – على جميع الأعضاء مساندة الامم المتحدة في تحقيق ذلك والإمتناع عن امداد كوريا الشمالية بالمساعدة .

و قد تم الموافقة على القرار دون إجماع و ذلك يرجع إلى غياب الاتحاد السوفيتي المؤقت عن مجلس الأمن – كان السوفيت قد قاطعوا مجلس الأمن محتجين على أن مقعد الصين كان من المفروض أن ينتقل إلى الصين الشيوعية وليس أن يبقى في قبضة الكومنتانگ الموجودين بتايوان – وهكذا في غياب الاتحاد السوفيتي وعدم قدرته على التصويت بالفيتو وامتناع دولة وحيدة عن التصويت هي يوغوسلافيا، صوتت الامم المتحدة على مساعدة كوريا الجنوبية في 27 يونيو وتولت الولايات المتحدة تنفيذ القرار واشترك مع قواتها بالجنود والمؤن 15 دولة عضو بالأمم المتحدة هم: كندا، أستراليا، نيوزيلاندا، بريطانيا، فرنسا، جنوب أفريقيا، تركيا، تايلاند، اليونان، هولندا، إثيوبيا، كولومبيا، الفلبين، بلجيكا، لوكسمبورگ ودول أخري وبالرغم من كثرة الدول المشاركة فقد تحملت الولايات المتحدة توفير 50% من القوات البرية (تحملت كوريا الجنوبية معظم الباقى) و 86% من القوة البحرية و 93% من القوات الجوية. حاول الاتحاد السوفيتي وحلفاؤه الاعتراض على القرار استناداً على عدم قانونيته لغياب عضو دائم في المجلس و هو الاتحاد السوفيتي عن التصويت وفي مواجهة ذلك كانت الرؤية الغالبة أنه لابد للعضو الدائم من اعلان حق الفيتو بوضوح لابطال هذا القرار. ولم تبدى حكومة كوريا الشمالية أيضا اتفاقها مع هذا القرار معللة أن هذا الصراع ما هو إلا حرب أهلية أى خارج مجال اختصاصات الأمم المتحدة. وفي نفس العام تم رفض القرار السوفيتي الداعي إلى إنهاء الاعمال العدائية وانسحاب القوات الأجنبية.

بالرغم من أن الرأى العام الأمريكي كان مؤيد لضرورة التدخل إلا أن ترومان تلقى انتقادات شديدة بعد ذلك لعدم حصوله على اعلان حرب من الكونگرس قبل إرسال القوات إلى كوريا لذلك وصف البعض حرب ترومان بأنها خالفت روح ونص دستور الولايات المتحدة.

تدخل الولايات المتحدة

الجنرال دگلس مكارثر (في الوسط)، القائد الأعلى لقوات الأمم المتحدة، يراقب قصف إنشون من السفينة الحربية يوإس‌إس ماونت مكنلي، 15 سبتمبر 1950.

بالرغم من أن تسريح قوات من الولايات المتحدة والحلفاء بعد الحرب العالمية الثانية قد سبب مشكلات خطيرة في تزويد الجنود الأمريكان في المنطقة لكن احتفظت الولايات المتحدة بقوات ضخمة في اليابان لمواجهة جيش كوريا الشمالية ومعداته السوفيتية العتيقة وكانت هذه القوات تحت إمرة الجنرال دوجلاس مكارثر كجزء من قوات الكومنولث البريطاني وبمجرد اعلام هاري ترومان بإندلاع أعمال عدوانية على نطاق واسع في كوريا أمر مكارثر بإرسال العتاد الحربي لجيش كوريا الجنوبية واستخدام غطاء جوي لحماية عمليات إجلاء المواطنين الأمريكيين ولم يوافق على ما اقترحه مستشاروه بالقيام بغارات جوية من جانب الولايات المتحدة فقط على قوات كوريا الشمالية ولكن أمر الأسطول السابع بحماية تشيانگ كاي-شك في تايوان مُنهياً بذلك سياسة الولايات المتحدة بعدم التدخل في الشؤون الداخلية للصين وقد طلبت الحكومة الوطنية بتايوان المشاركة في الحرب إلا أن الولايات المتحدة رفضت طلبها خوفاً من أن يشجع هذا على تدخل جمهورية الصين الشعبية في الحرب.

جنود أمريكان في كوريا
فتاة كورية تمر بدبابة M-26 معطوبة.

كان أول تدخل هام للقوات الأجنبية هو قوة المهام سميث التى كانت جزء من الفرقة 24 مشاة بالجيش الأمريكي المتواجد باليابان ودخلت أول معاركها في 5 يوليو بمدينة أوسان حيث هُزمت وتكبدت خسائر فادحة لتستمر قوات كوريا الشمالية المنتصرة في التقدم نحو الجنوب واجبار نصف قوة الفرقة 24 للتقهقر لمدينة تايجون التى سقطت أيضاً في أيدي القوات الشمالية ليتم أسر الجنرال وليام إف دين - الذى يُعتبر أكبر رتبة تم أسرها في الحرب الكورية بواسطة الشماليين- وقد فوجئ الكوريون الشماليون بإستمرار الحرب لفترة طويلة سمحت بتدخل قوات أجنبية إلا أنهم استمروا بالتقدم في أقصي الجنوب و بحلول أغسطس كانت قوات كوريا الجنوبية والجيش الثامن الأمريكي قد تقهقروا إلى منطقة صغيرة في الركن الجنوبي الشرقي لشبه الجزيرة الكورية حول مدينة پوسان ومع تقدم قوات كوريا الشمالية قاموا بجمع الموظفين المدنيين وقتلهم. ليرسل دوجلاس مكارثر رسالة إلى كيم إيل سونگ في 20 أغسطس يحذره فيها بأنه سوف يُحمّله مسئولية اى اعمال وحشية تُرتكب ضد قوات الأمم المتحدة وقد تمكن قائد الجيش الثامن الجنرال والتون واكر من المناورة بقواته لمقاومة الشيوعيين الذين حاولوا تجنب هذه المناورات بدلاً من حشد قواتهم والذى كان من الممكن أن تؤدي إلى إبادة قوات الأمم المتحدة وبالرغم من تلك المناورات إلا أنه في شهر سبتمبر كانت المنطقة المحيطة بپوسان فقط – حوالي 10% فقط من شبه الجزيرة الكورية – هي التي ظلت في ايدي القوات المتحالفة. وبفضل المساعدات الأمريكية الضخمة والمساندة الجوية والتعزيزات الاضافية تمكنت قوات الولايات المتحدة وجيش جمهورية كوريا (كوريا الجنوبية) من الاحتفاظ بخط دفاعي على طول نهر ناكدونگ وأصبح هذا الخط المُستقتل في التمسك بالأرض معروف في الولايات المتحدة بإسم محيط پوسان ومع أن المزيد من الدعم جاء من الأمم المتحدة إلا أن المشهد العام كان يوحي باليأس حيث ظهر كأن الشمال سوف ينجح في توحيد شبه الجزيرة.

جندي مشاة أمريكي ينتحب على مقتل رفيقه في القتال.
بالقرب من سونگ سيل-لي، كوريا، دبابة من الكتيبة السادسة مدرعات تطلق النار على مواقع العدو دعماً للفوج 19 مشاة. 10 يناير 1952.


حشد القوات المتحالفة

القوات الأمريكية تستهدف عربات السكك الحديدية جنوب وون‌سان، كوريا الشمالية، شرق المدينة الساحلية.
صورة لجسر في كوريا الشمالية بعد تدميره

نتيجة الهجمات الشرسة لقوات كوريا الشمالية دخلت القوات المتحالفة (الامم المتحدةكوريا الجنوبية) في معركة يائسة اطلق عليها الامريكان "معركة محيط بوسان" حيث فشلت القوات الشمالية في الإستيلاء على بوسان، بعد ذلك بدأت القوات الجوية الأمريكية في الوفود إلى أرض المعركة بأعداد كبيرة حيث قامت بحوالي 40 غارة جوية لمساندة أعمال القتال البرية وإستهداف القوات الشمالية ولكنها أيضاً خلفت دمار واسع بين المدنيين والمدن وقامت القاذفات الإستراتيجية (معظمها بي-29 المتواجدة باليابان) بإغلاق معظم الطرق والسكك الحديدية ودمرت أكثر من 32 جسر مهم ليس فقط لمواصلة الحرب ولكن لهروب المدنيين أيضا لذلك كانت القطارات سواء عسكرية أو مدنية تنتظر بالأنفاق طوال النهار لتجنب القصف. وفي كل مكان بكوريا دمرت القاذفات الأمريكية مستودعات المؤن والذخائر وكذلك معامل تكرير البترول والموانئ التى تقوم بإستيراد المؤن العسكرية وذلك بهدف تجويع قوات كوريا الشمالية حيث أدى الدمار الذى سببته القاذفات الأمريكية إلى منع وصول الإمدادت الضرورية لقوات كوريا الشمالية في الجنوب بالرغم من أن معظم شبه الجزيرة الكورية في قبضة الشمال.

في هذه الأثناء تدفقت الأسلحة والجنود من القواعد الموجودة باليابان واُرسلت بسرعة كبيرة كتائب الدبابات الأمريكية من سان فرانسيسكو إلى بوسان ليصبح لدى الولايات المتحدة حوالي 500 دبابة متوسطة بمحيط بوسان في أواخر أغسطس وفي أوائل سبتمبر فاقت قوات الامم المتحدة وجمهورية كوريا قوات كوريا الشمالية بما يقارب من 180,000 إلى 100,000 ليبدأ في هذا الوقت الهجوم المضاد.

استرداد كوريا الجنوبية

إنزال إنشون (عملية كرومايت)

نتيجة التعزيزات المتدفقة على الجبهة والهجمات المتتالية عانت قوات كوريا الشمالية من نقص الأفراد وضعف النظام اللوجيستي للدعم وذلك بالإضافة إلى افتقادهم للقوة البحرية والجوية التى تمتع بها الأمريكان و من أجل تخفيف الضغط على محيط بوسان ناقش الجنرال ماك آرثر القيام بعملية إنزال برمائي في العمق خلف خطوط الكوريين الشماليين عند إنشون كان قد بدأ التخطيط لها بعد بدء الحرب بأيام قليلة إلا أن المد و الجزر العنيف و كذلك وجود العدو هناك جعل العملية شديدة الخطورة لذلك عارض البنتاجون القيام بها إلاإنه في النهاية وافق عليها ليقوم ماك آرثر بتفعيل فيلق "إكس كوربس" تحت قيادة الجنرال إدوارد ألموند (احتوى الفيلق على 70,000 جندي من الفرقة الأولى مارينز وفرقة الجيش السابع مشاة وتم إضافة 8,600 جندي كوري) وأمرهم بالإنزال في إنشون في عملية سُميت "عملية كرومايت" يوم 15 سبتمبر لتجد مقاومة ضعيفة تواجههم عند الإنزال نتيجة المعلومات الخاطئة واستطلاعات الميليشيات والقصف المكثف الذى سبق غزو المدينة والذي ادى إلى تمركز اعداد قليلة من الجنود الكوريين، كان النجاح في الإنزال نصر حاسم حيث تمكن فيلق إكس كوربس من القضاء على المدافعين عن المدينة وهدد بمحاصرة جيش كوريا الشمالية مما أدى إلى تراجع الجيش الكوري الشمالي الشبه معزول مسرعاً إلى الشمال (حوالى 25,000 إلى 30,000) ليسترد ماك آرثر العاصمة سيول.

غزو كوريا الشمالية

المقالة الرئيسية: معركة إنشون

دفعت قوات الامم المتحدة بقوات كوريا الشمالية إلى خلف خط عرض 38 ليتحقق هدف الولايات المتحدة في الحفاظ على حكومة كوريا الجنوبية لكن النجاح واحتمال توحيد شبه الجزيرة الكورية تحت حكم سنگمان ري أغرى قوات الامم المتحدة للتقدم داخل كوريا الشمالية. وكانت تلك نقطة حاسمة في سياسة الولايات المتحدة الخارجية عندما قرر القادة الأمريكيين الذهاب إلى ما هو أبعد من احتواء التهديدات الشيوعية المُدركة إلى سياسة الرد الفعلي و كان من المغريات الأخري لغزو كوريا الشمالية التأثير النفسي لتدمير دولة شيوعية و تحرير أسرى الحرب.

قتال الشوارع في سول، 1950، بين قوات المارينز الأمريكية والكوريين الشماليين المسيطرين على المدينة.

وهكذا في أوائل أكتوبر 1950 عبرت قوات الامم المتحدة إلى داخل كوريا الشمالية وقام الفيلق العاشر بإنزال برمائي في كلاً من وونسان و ايون بينما اتجه باقي الجيش الأمريكي والكوريين الجنوبيين من الجانب الغربي لكوريا ليحتلوا بيونج يانج في 19 أكتوبر و بنهاية شهر أكتوبر كان جيش كوريا الشمالية ينهار بسرعة وتمكنت قوات الامم المتحدة من أخذ 135,000 أسير. أثار غزو الامم المتحدة لكوريا الشمالية قلق الصين التى كان لديها اعتقاد بأن قوات الأمم المتحدة لن تقف عند نهر يالو الذى يفصل بين كوريا والصين بل ستمتد سياسة الرد إلى داخل الصين وكان يشاركها في هذا الإعتقاد العديد في الغرب و من ضمنهم الجنرال ماك آرثر الذى رأى ضرورة امتداد الحرب إلى الصين إلا أن هاري ترومان وباقي القادة رفضوا ذلك وأمروا ماك آرثر بأن يكون شديد الحذر عند اقترابه من الحدود الصينية و لكنه استخف بهذه التحذيرات مشدداً على أن جنود كوريا الشمالية يتم امدادهم بواسطة قواعد موجودة بالصين لذلك يجب قصف هذه المستودعات و مع ذلك ظلت قاذفات الامم المتحدة خارج منشوريا طوال الحرب إلا في حوادث نادرة.

المقالة الرئيسية: هجوم الأمم المتحدة 1950

صدت قوات الأمم المتحدة الكوريين الشماليين إلى ما وراء خط العرض 38.[35]:79-94

دخول الصين الحرب (أكتوبر-ديسمبر 1950)

القوات الصينية تعبر نهر يالو.

حذرت الصين القادة الأمريكيين عبر دبلوماسيين محايدين بأنها سوف تتدخل في الحرب لحماية أمنها القومي واعتبر ترومان هذا التحذير محاولة صريحة لإبتزاز الامم المتحدة ولم يأخذه بمأخذ الجدّ. وفي 15 أكتوبر 1950 ذهب ترومان إلى جزيرة ويك من أجل اجتماع قصير تم الاعلان عنه بكثرة مع مكارثر وقبلها كانت السي آي إيه قد أخبرت ترومان بأن التدخل الصيني في الحرب غير محتمل وقال مكارثر أنه فكر في ذلك ووجد فيه بعض المخاطرة للصينيين وفسر ذلك بأن الصينيين فقدوا فرصتهم في مساعدة كوريا الشمالية في غزوها وأن عدد الجنود الصينيين في منشوريا حوالي 300,000 جندي وما بين 100,000 – 125,000 على طول نهر يالو يمكن جلب نصفهم إلى كوريا عن طريق عبورهم للنهر. لكن لا يمتلك الصينيين قوات جوية. ومن هنا إذا حاول الصينيين دخول پيونگ يانگ فستحدث هناك أكبر مذبحة. وافترض مكارثر أن الصينيين مدفوعين بالرغبة في مساعدة كوريا الشمالية مع الرغبة في تجنب الخسائر الفادحة.

القادة الثلاث لجيش الشعب التطوعي أثناء الحرب الكورية. من اليسار إلى اليمين: تشن گنگ (1952)، پنگ دى‌هواي (1950-1952) و دنگ هوا (1952-1953).

في 8 أكتوبر 1950 بعد يوم من عبور القوات الأمريكية خط العرض 38 أصدر ماو تسي تونگ الأمر بتكوين جيش الشعب التطوعي - والذي كان 70% من أعضائه جنود نظاميين بجيش التحرير الشعبي - ثم أمرهم بالتحرك إلى نهر يالو والإستعداد للعبور كان ماو يبحث عن مساعدة السوفيت ويرى أن التدخل ضرورة دفاعية قائلاً لستالين:" إذا سمحنا للولايات المتحدة بإحتلال كوريا ... فيجب أن نكون مستعدين لأن تُعلن الولايات المتحدة الحرب على الصين" وأرسل رئيس وزراءه تشو إن‌لاي لاي موسكو لتأكيد حججه. وأخـَّر ماو خطة الهجوم من 13 أكتوبر إلى 19 أكتوبر منتظراً مساعدة السوفيت الضرورية إلا أن المساعدات السوفيتية كانت محدودة.

أعقاب معركة تشوسين-العملية گلوري

القتال عبر خط العرض 38 (مطلع 1951)

مستودعات إمدادات قنابل بي-26 إنڤيدرز في ونسان، كوريا الشمالية، 1951.
جندي صيني قتله المارينز الأمريكان من فرقة المارينز الأولى أثناء هجوم على الربوة 105، في عام 1951

في يناير 1951 بدأت الصين وكوريا الشمالية المرحلة الثالثة من الهجوم واستخدم الصينيون تكتيك الهجمات الليلية على المواقع البعيدة عن المواجهة واستخدام الصفارات للتواصل بين الجنود والهجوم بأعداد كبيرة والتى لم تستطع قوات الأمم المتحدة مواجهتها مما دفعهم للإنسحاب وإخلاء سيول لتقع في أيدي الشيوعيين يوم 4 يناير واستمر إنسحاب القوات الامم المتحدة حتى مدينة سووان حيث تمكنوا من استعادة توازنهم وتثبيت دفاعاتهم في حين لم يتمكن الصينيون من التقدم نتيجة لنفاذ امداداتهم مما اجبرهم على التراجع لنقص الغذاء والذخيرة مما مكن قوات الامم المتحدة من إلتقاط انفاسها والاعداد للهجوم المضاد والذى اعتمد على الاستخدام كافة الأسلحة الأرضية والجوية للإستفادة من القوة النيرانية لها وبنهاية شهر فبراير تمكنت قوات الامم المتحدة من الوصول إلى نهر الهان واجبار القوات المعادية على الانسحاب إلى ما وراء النهر و بالرغم من سلسلة الهجمات المضادة التى قامت بها قوات الأمم المتحدة إلا أن الصينين بدؤا الاستعداد لهجوم جديد في إبريل 1951 وكان القتال يجري بين أكثر من 700,000 جندي إلا أن الهجوم توقف عند شمال سيول نظراً لصمود قوات الامم المتحدة وظل الوضع عبارة عن هجوم وتراجع بين القوات المتحاربة لكن لم يتوقف القتال بين الاطراف حتى بعد بدء مفاوضات السلام نظراً لمحاولة كل طرف الاحتفاظ بأكبر رقعة أرض ممكنة وإن انحصرت في معارك صغيرة حول بعض المدن. وانتهى القتال بتحديد منطقة منزوعة السلاح تفصل بين الكوريتين.


الجمود (يوليو 1951–يوليو 1953)

دبابات إم46 پاتون أمريكية، مرسوم عليها رؤوس نمور لإعتقاد أن ذلك يخفض الروح المعنوية للقوات الصينية.
طاقم المدفعية النيوزيلندية أثناء القتال، 1952.

حتى بقية الحرب دار القتال بين قيادة الأمم المتحدة وجيش المتطوعين الشعبي، وتم تبادل القليل من الأراضي؛ ووصلت الحرب لمرحلة الجمود. استمر القصف العنيف لكوريا الشمالية، وبدأت مفاوضات الهدنة المطولة في كاي‌سونگ، 10 يوليو 1951.[36] على الجانب الصيني، أدار ژو إنلاي محادثات السلام، وترأس لي كى‌نونگ وچياو گوانگ‌هوا فريق المفاوضات.[37] استمر القتال أثناء تفاوض المتحاربين؛ وكان هدف قيادة قوات الأمم المتحدة هو استعادة جميع الأراضي الكورية الجنوبية وتجنب خسارة الأراضي.[38] حاول جيش المتطوعين الشعبي والجيش الشعبي الكوري القيام بعمليات مماثلة، وقاموا في وقت لاحق بالعمليات العسكرية والنفسية من أجل اختبار تصميم قيادة الأمم المتحدة على مواصلة الحرب.

من المعارك الرئيسية في مرحلة الجمود معركة الجسر الدموي (18 أغسطس- 15 سبتمبر 1951)،[39] معركة پونچ‌بول (31 أغسطس- 21 سبتمبر 1951)، معركة جسر القلب الجريح (13 سبتمبر- 15 أكتوبر 1951)، [40] معركة الأصلع العجوز (26 يونيو- 4 أغسطس 1952)، معركة الحصان الأبيض (6-15 أكتوبر 1952)، معركة التل المثلث (14 أكتوبر- 25 نوفمبر 1952)، معركة تل إيري (21 مارس-21 يونيو 1952)، حصارات Outpost Harry (10–18 يونيو 1953)، معركة الخطاف (28–29 مايو 1953)، Battle of Pork Chop Hill (23 مارس–16 يوليو 1953)، ومعركة كوم‌سونگ (13–27 يوليو 1953).

عانت القوات الصينية من نقص المعدات العسكرية، والمشاكل اللوجيستية الخطيرة، وخطوط الاتصال والإمداد الضعية، والتهديد المستمر من قاذفات الأمم المتحدة. أدت هذه العوامل مجتمعة إلى ارتفاع معدل الخسائر الصينية بشكل كبير عن خسائر قوات الأمم المتحدة. أصبح الوضع خطراً للغاية، في نوفمبر 1951، دعا ژو إنلاي إلى عقد مؤتمر في شن‌يانگ لمناقشة المشكلات اللوجستية لجيش المتطوعين الشعبي. تقرر في الاجتماع الإسراع في إنشاء السكك الحديدية والمطارات في المنطقة، زيادة عدد الشاحنات المتاحة للجيش، وتعزيز الدفاع الجوي بأي وسلة ممكنة. لم تقدم هذه التعهدات الكثير لمعالجة المشكلات التي تواجهها قوات جيش المتطوعين.[41]

في الشهر التالي لعقد مؤتمر شن‌يانگ ذهب پنگ دى‌هواي إلى بكين عدة مرات لإطلاع ماو وژو على الخسائر الثقيلة التي منيت بها القوات الصينية والصعوبة المتزايدة للحفاظ على إمداد الخطوط الأمامية بالاحتياجات الأساسية. كان پنگ مقتنعاً بأن الحرب سوف تكون مطولة، وأن أياً من الطرفين لن يكون قادراً على تحقيق النصر في المستقبل القريب. في 24 فبراير 1952، المفوضية العسكرية، برئاسة ژو، ناقشت المشكلات اللوجستية لجيش المتطوعين مع أعضاء الوكالات الحكومية المختلفة المشاركة في المجهود الحربي. بعد أن أكد ممثلو الحكومة عدم قدرتهم على تلبية متطلبات الحرب، هتف پنگ في ثورة غضب: "أنت تواجهون هذه المشكلات.. عليكم الذهاب إلى الخطوط الأمامية ورؤية ما يأكله ويلبسه الجنود! وليس الحديث عن الخسائر! ماذا يأخذون مقابل أرواحهم التي يبذلونها؟ ليس لدينا طائرات. ليس لدينا سوى بضعة مدافع. الإمدادات غير محمية. الجوع يفتك بالمزيد والمزيد من الجنود. ألا يمكنكم التغلب على بعض من هذه الصعوبات؟" أصبحت الأجواء متوترة لدرجة أن ژو اضطر لتأجيل المؤتمر. لاحقاً دعا ژو لسلسلة من الاجتماعات، حيث تم الاتفاق على تقسيم جيش المتطوعين إلى ثلاث مجموعات، يتم إرسالها إلى كوريا على التوالي؛ لتسريع تدريب الطيارين الصينيين؛ وتوفير المزيد من المدافع المضادة للطائرات على الخطوط الأمامية؛ وشراء المزيد من المعدات العسكرية والذخيرة من الاتحاد السوڤيتي؛ وتزويد الجيش بالمزيد من الطعام والملابس؛ ونقل المسؤولية اللوجستية إلى الحكومة المركزية.[42]

الهدنة (يوليو 1953 – نوفمبر 1954)

رجال من الفوج الأسترالي الملكي، يونيو 1953

استمرت مفاوضات الهدنة لسنتين، [43] أولاً في كاي‌سونگ، على الحدود بين كوريا الشمالية والجنوبية، ثم في قرية پان‌مون‌جوم.[44] كانت النقطة الأساسية في المفاوضات هي إعادة أسرى الحرب لبلادهم.[45] لم توافق قيادة جيش المتطوعين الشعبي والجيش الشعبي الكوري وقيادة الأمم المتحدة على نظام اعادة الأسرى لرفض الكثير من جنود جيش المتطوعين والجيش الشعبي الكوري اعادتهم للشمال،[46] الأمر الذي لم يكن مقبولاً لدى الصينيين والكوريين الشماليين.[47] في اتفاقية الهدنة النهائية، التي تم التوقيع عليها في 27 يوليو 1953، لتسوية هذا الأمر، تم تشكيل مفوضية الأمم المحايدة لاعادة الأسرى لأوطانهم، تحت رئاسة الجنرال الهندي ك.س. تيمايا.[48]

عام 1952، انتخب رئيساً جديداً للولايات المتحدة، وفي 29 نوفمبر 1952، الرئيس-المُنتخب، دوايت أيزنهاور، ذهب إلى كوريا للوقوف على ما يمكن فعله لإنهاء الحرب الكورية.[49] مع قبول الأمم المتحدة بوقف إطلاق النار المقترح من الهند،[50] أوقفت قيادة الجيش الشعبي الكوري وجيش المتطوعين والأمم المتحدة إطلاق النار على خط القتال عند خط العرض 38 تقريباً. عند الاتفاق على الهدنة، أسس المتحاربون المنطقة منزوعة السلاح الكورية، والتي أصبحت منذ ذلك الحين تحت حراسة الجيش الشعبي الكوري وجيش كوريا الجنوبية والقيادات الأممية المشتركة.

تمتد المنطقة منزوعة السلام شمال شرق خط العرض 389؛ إلى الجنوب، متجهة غرباً. العاصمة الكورية القديمة كاي‌سونگ، مكان عقد مفاوضات الهدنة، كانت في كوريا الجنوبية قبل وقوع الحرب، لكنها حالياً جزءاً من كوريا الشمالية. قيادة الأمم المتحدة، بدعم من الولايات المتحدة، وقع الجيش الشعبي الكوري الشمالي، والمتطوعين الشعبيين الصينيين، على اتفاقية الهدنة في 27 يوليو 1953 لإنهاء القتال. كما دعت الهدنة حكومات كوريا الجنوبية وكوريا الشمالية والصين والولايات المتحدة للمشاركة في محادثات السلام المستمرة. أعتبر أن الحرب قد انتهت عند هذه المرحلة، على الرغم من عدم وجود معاهدة سلام.[51] ومع ذلك، تدعي كوريا الشمالية بأنها قد فازت في الحرب الكورية.[52][53]

بعد الحرب، عُقدت عملية المجد من يوليو حتى نوفمبر 1954، للسماح للبلدان المتحاربة بتبادل جثامين ضحاياهم. تم تبادل رفات 4.167 جندي من الجيش الأمريكي ومشاة البحرية الأمريكية مقابل جثامين 13.528 من جنود الجيش الشعبي الكوري وجيش المتطوعين الشعبي و546 من القتلى المدنيين لحكومة كوريا الجنوبية في معسكرات أسرى الحرب التابعة للأمم المتحدة.[54] بعد عملية المجد، تم دفن 416 جندي مجهول من الحرب الكورية في المقبرة التذكارية الوطنية في المحيط الهادي (پونچ‌بول)، على جزيرة أواهو، هاواي. يشير سجل مكتب الدفاع عن أسرى الحرب/المفقودين إلى أن كوريا الشمالية والجنوبية نقلت 1.394 اسم، 858 غير صحيح. من ضمن 4.167 حاوية لاعادة الرفات، تعرف الطب الشرعي على 4.219 فرد. تم التعرف منهم على 2.944 أمريكي، لكن لم يتم التعرف على أسماء 416 منهم فقط.[55] من عام 1996 حتى 2006، عثرت كوريا الشمالية على رفات 220 شخص بالقرب من الحدود الصينية-الكورية.[56]

تقسيم كوريا (1954–الحاضر)

الوفود توقع اتفاقية الهدنة الكورية في پان‌مون‌جوم.

The Korean Armistice Agreement provided for monitoring by an international commission. Since 1953, the Neutral Nations Supervisory Commission (NNSC), composed of members from the Swiss[29] and Swedish[30] Armed Forces, has been stationed near the DMZ.

In April 1975, South Vietnam's capital was captured by the North Vietnamese army. Encouraged by the success of Communist revolution in Indochina, Kim Il-sung saw it as an opportunity to invade the South. Kim visited China in April of that year, and met with Mao Zedong and Zhou Enlai to ask for military aid. Despite Pyongyang's expectations, however, Beijing refused to help North Korea for another war in Korea.[57]

A U.S. Army officer confers with South Korean soldiers at Observation Post (OP) Ouellette, viewing northward, in April 2008.
The DMZ as seen from the north, 2005

Since the armistice, there have been numerous incursions and acts of aggression by North Korea. In 1976, the axe murder incident was widely publicized. Since 1974, four incursion tunnels leading to Seoul have been uncovered. In 2010, a North Korean submarine torpedoed and sank the South Korean corvette ROKS Cheonan, resulting in the deaths of 46 sailors.[58] Again in 2010, North Korea fired artillery shells on Yeonpyeong island, killing two military personnel and two civilians.[59]

After a new wave of UN sanctions, on 11 March 2013, North Korea claimed that the armistice had become invalid.[60] On 13 March 2013, North Korea confirmed it ended the 1953 Armistice and declared North Korea "is not restrained by the North-South declaration on non-aggression".[61] On 30 March 2013, North Korea stated that it entered a "state of war" with South Korea and declared that "The long-standing situation of the Korean peninsula being neither at peace nor at war is finally over".[62] Speaking on 4 April 2013, the U.S. Secretary of Defense, Chuck Hagel, informed the press that Pyongyang "formally informed" the Pentagon that it "ratified" the potential use of a nuclear weapon against South Korea, Japan and the United States of America, including Guam and Hawaii.[63] Hagel also stated the United States would deploy the Terminal High Altitude Area Defense anti-ballistic missile system to Guam, because of a credible and realistic nuclear threat from North Korea.[64]

In 2016, it was revealed that North Korea approached the United States about conducting formal peace talks to formally end the war. While the White House agreed to secret peace talks, the plan was rejected due to North Korea's refusal to discuss nuclear disarmament as part of the terms of the treaty.[65]

On 27 April 2018, it was announced that North Korea and South Korea agreed to talks to end the ongoing 65 year conflict. They committed themselves to the complete denuclearization of the Korean Peninsula.[66]

السمات

النصب التذكري للضحايا يوجد في العديد من البلدان، ومنها پريتوريا إحياءً لذكرى ضحايا جنوب أفريقيا.

الضحايا

مقبرة الجنود الأتراك في كوريا.

حسب البيانات من U.S. Department of Defense, the United States suffered 33,686 battle deaths, along with 2,830 non-battle deaths, during the Korean War.[67] U.S. battle deaths were 8,516 up to their first engagement with the Chinese on 1 November 1950.[68] South Korea reported some 373,599 civilian and 137,899 military deaths.[69] Western sources estimate the PVA suffered about 400,000 killed and 486,000 wounded, while the KPA suffered 215,000 killed and 303,000 wounded.[11]

Data from official Chinese sources, on the other hand, reported that the Chinese PVA had suffered 114,000 battle deaths, 34,000 non-battle deaths, 340,000 wounded, and 7,600 missing during the war. 7,110 Chinese POWs were repatriated to China.[70] Chinese sources also reported that North Korea had suffered 290,000 casualties, 90,000 captured and a large number of civilian deaths.[70]

CNN reported, citing Encyclopædia Britannica that North Korean civilian casualties were 600,000, while South Korean civilian casualties reached one million.[71]

The Chinese and North Koreans estimated that about 390,000 soldiers from the United States, 660,000 soldiers from South Korea and 29,000 other UN soldiers were "eliminated" from the battlefield.[70]

Recent scholarship puts the full battle death toll on all sides at just over 1.2 million.[72]

عدم استعداد الولايات المتحدة للحرب

In a postwar analysis of the unpreparedness of U.S. Army forces deployed to Korea during the summer and fall of 1950, Army Major General Floyd L. Parks stated that "Many who never lived to tell the tale had to fight the full range of ground warfare from offensive to delaying action, unit by unit, man by man ... [T]hat we were able to snatch victory from the jaws of defeat ... does not relieve us from the blame of having placed our own flesh and blood in such a predicament."[73]

By 1950, U.S. Secretary of Defense Louis A. Johnson had established a policy of faithfully following President Truman's defense economization plans, and had aggressively attempted to implement it even in the face of steadily increasing external threats. He consequently received much of the blame for the initial setbacks in Korea and the widespread reports of ill-equipped and inadequately trained U.S. military forces in the war's early stages.[74]

As an initial response to the invasion, Truman called for a naval blockade of North Korea, and was shocked to learn that such a blockade could be imposed only "on paper", since the U.S. Navy no longer had the warships with which to carry out his request.[75][76] Army officials, desperate for weaponry, recovered Sherman tanks from World War II Pacific battlefields and reconditioned them for shipment to Korea.[74] Army Ordnance officials at Fort Knox pulled down M26 Pershing tanks from display pedestals around Fort Knox in order to equip the third company of the Army's hastily formed 70th Tank Battalion.[77] Without adequate numbers of tactical fighter-bomber aircraft, the Air Force took F-51 (P-51) propeller-driven aircraft out of storage or from existing Air National Guard squadrons, and rushed them into front-line service. A shortage of spare parts and qualified maintenance personnel resulted in improvised repairs and overhauls. A Navy helicopter pilot aboard an active duty warship recalled fixing damaged rotor blades with masking tape in the absence of spares.[78]


القتال المدرع

دبابة شرمان تطلق من مدفعها عيار 76 مم على دشم العدو على “حافة الناپالم” دعماً للفرقة الثامنة الكورية الجنوبية، في 11 مايو 1952.

الحرب البرية

أمُرتْ قوات الولايات المتحدة البرية بالشروع في القتال ضد الكوريين الشماليين وذلك في نهاية يونيو 1950.

بدأت القوات من دول الأمم المتحدة الأخرى في الوصول إلى كوريا الجنوبية بعد ذلك بقليل. استولى الكوريون الشماليون على سيؤول، عاصمة كوريا الجنوبية، ودفعت قوات الأمم المتحدة إلى الوراء إلى محيط بوسان وهو خط معركة، يقع في الركن الجنوبي الشرقي من كوريا، إلا أنها استطاعت منع اختراق كوريا الشمالية.

وفي سبتمبر أنزلت الأمم المتحدة قوات من البحر في إنشون على الساحل الشمالي الغربي لكوريا الجنوبية. ونجحت القوات المتحالفة في عزل الكوريين الشماليين الموجودين في شمالي إنشون، واستولى الحلفاء على مدينة سول مرة ثانية.

وفي خريف عام 1950، تقدمت قوات الأمم المتحدة إلى داخل كوريا الشمالية، واستولت في شهر أكتوبر على بيونج يانج. وبتقدم قوات الأمم المتحدة صوب الحدود الصينية، اصطدمت القوات الأمريكية بالقوات الصينية وأساء قائد قوات الأمم المتحدة، اللواء دگلس مكارثر، تقدير حجم الجيوش الصينية، وظن أن تفوق الأمم المتحدة في القوات البحرية والجوية سينهي الحرب سريعًا.

ومن ناحية أخرى، أرسلت الصين في شهر نوفمبر، قوات ضخمة ضد قوات الأمم المتحدة وأجبرت الحلفاء على التراجع إلى داخل كوريا الجنوبية. وفي يناير 1951م، استولى الشيوعيون على سيؤول. قاوم الحلفاء ولكن بحلول ربيع عام 1951م كانت الحرب قد تغيرت؛ إذ إن الجانبين صمدا بعناد، وواصلا القتال على طول خط المعركة شمالي الخط 38°. وبالرغم من المعارك الضارية، لم يتقدم أي من الجانبين.

في أبريل 1951م، أبعد رئيس الولايات المتحدة هاري ترومان، اللواء مكارثر عن القيادة واستبدل به الجنرال ماثيو ردج‌واي؛ إذ إن مكارثر كان قد دعا إلى استخدام كل الإجراءات الممكنة، ومن ضمنها قصف الصين بالقنابل.


القتال الجوي

ميگ-15 أسقطتها إف-86 فوق ممر الميگ
على مدى الحرب، فقد تم إسقاط ما لا يقل عن 16 قاذفة بي-29 بالطائرات الشيوعية.

تُعد الحرب الكورية أول معركة بين الطائرات النفاثة. فقد زود الاتحاد السوفييتي كوريا الشمالية بطائرات ميج ـ 15 النفاثة المقاتلة لمواجهة المقاتلات الأمريكية النفاثة ف 86. ولقد جرت كل المعارك بين هذه الطائرات النفاثة فوق كوريا الشمالية وأدت الطائرات العمودية أيضًا دورًا مهمًا في الحرب، وذلك بإنقاذ ملاحي طائرات الدول المتحالفة، ونقل القوات إلى المعركة.


القتال البحري

مزوري} في تشونگ جين، كوريا الشمالية، في محاولة لقطع اتصالات كوريا الشمالية. 21 أكتوبر 1950.

Because neither Korea had a significant navy, the Korean War featured few naval battles. A skirmish between North Korea and the UN Command occurred on 2 July 1950; the U.S. Navy cruiser يوإس‌إس Juneau, the Royal Navy cruiser إتش‌إم‌إس Jamaica, and the Royal Navy frigate إتش‌إم‌إس Black Swan fought four North Korean torpedo boats and two mortar gunboats, and sank them. USS Juneau later sank several ammunition ships that had been present. The last sea battle of the Korean War occurred at Inchon, days before the Battle of Inchon; the ROK ship PC-703 sank a North Korean mine layer in the Battle of Haeju Island, near Inchon. Three other supply ships were sunk by PC-703 two days later in the Yellow Sea.[79] Thereafter, vessels from the UN nations held undisputed control of the sea about Korea. The gun ships were used in shore bombardment, while the aircraft carriers provided air support to the ground forces.

During most of the war, the UN navies patrolled the west and east coasts of North Korea, sinking supply and ammunition ships and denying the North Koreans the ability to resupply from the sea. Aside from very occasional gunfire from North Korean shore batteries, the main threat to United States and UN navy ships was from magnetic mines. During the war, five U.S. Navy ships were lost to mines: two minesweepers, two minesweeper escorts, and one ocean tug. Mines and gunfire from North Korean coastal artillery damaged another 87 U.S. warships, resulting in slight to moderate damage.[80]


قصف كوريا الشمالية

Pyongyang in May 1951

The initial bombing attack on North Korea was approved on the fourth day of the war, 29 June 1950, by General Douglas MacArthur immediately upon request by the commanding general of the Far East Air Forces, George E. Stratemeyer.[81] Major bombing began in late July.[82] On 12 August 1950, the U.S. Air Force dropped 625 tons of bombs on North Korea; two weeks later, the daily tonnage increased to some 800 tons.[83]

From June through October, official U.S. policy was to pursue precision bombing aimed at communication centers (railroad stations, marshaling yards, main yards, and railways) and industrial facilities deemed vital to war making capacity. The policy was the result of debates after World War II, in which U.S. policy rejected the mass civilian bombings that had been conducted in the later stages of World War II as unproductive and immoral.[81] In early July, General Emmett "Rosie" O'Donnell requested permission to burn five North Korean cities. He proposed that MacArthur announce that the UN would employ the firebombing methods that "brought Japan to its knees." The announcement would warn the leaders of North Korea "to get women and children and other noncombatants the hell out."[84]

According to O'Donnell, MacArthur responded, "No, Rosie, I'm not prepared to go that far yet. My instructions are very explicit; however, I want you to know that I have no compunction whatever to your bombing bona fide military objectives, with high explosives, in those five industrial centers. If you miss your target and kill people or destroy other parts of the city, I accept that as a part of war."[84]

In September 1950, MacArthur said in his public report the United Nations, "The problem of avoiding the killing of innocent civilians and damages to the civilian economy is continually present and given my personal attention."[84]

In October 1950, FEAF commander General Stratemeyer requested permission to attack the city of Sinuiju, a provincial capital with an estimated population of 60,000, "over the widest area of the city, without warning, by burning and high explosive." MacArthur's headquarters responded the following day: "The general policy enunciated from Washington negates such an attack unless the military situation clearly requires it. Under present circumstances this is not the case."[84]

Following the intervention of the Chinese in November, General MacArthur ordered increased bombing on North Korea which included incendiary attacks against the country's arsenals and communications centers and especially against the "Korean end" of all the bridges across the Yalu River.[85] As with the aerial bombing campaigns over Germany and Japan in World War II, the nominal objective of the U.S. Air Force was to destroy North Korea's war infrastructure and shatter the country's morale.

On 3 November 1950, General Stratemeyer forwarded to MacArthur the request of Fifth Air Force commander General Earle E. Partridge for clearance to "burn Sinuiju." As he had done previously in July and October, MacArthur denied the request, explaining that he planned to use the town's facilities after seizing it. However, at the same meeting, MacArthur agreed for the first time to a firebombing campaign, agreeing to Stratemeyer's request to burn the city of Kanggye and several other towns: "Burn it if you so desire. Not only that, Strat, but burn and destroy as a lesson to any other of those towns that you consider of military value to the enemy." The same evening, MacArthur's chief of staff told Stratemeyer that the firebombing of Sinuiju had also been approved. In his diary, Stratemeyer summarized the instructions as follows: "Every installation, facility, and village in North Korea now becomes a military and tactical target." Stratemeyer sent orders to the Fifth Air Force and Bomber Command to "destroy every means of communications and every installation, factory, city, and village."[84]

On 5 November 1950, General Stratemeyer gave the following order to the commanding general of the Fifth Air Force: "Aircraft under Fifth Air Force control will destroy all other targets including all buildings capable of affording shelter." The same day, twenty-two B-29s attacked Kanggye, destroying 75% of the city.[81]

After MacArthur was removed as Supreme Commander in Korea in April 1951, his successors continued this policy and ultimately extended it to all of North Korea.[86] The U.S. dropped a total of 635,000 tons of bombs, including 32,557 tons of napalm, on Korea, more than during the whole Pacific campaign of World War II.[87][88]

A USAF Douglas B-26B Invader of the 452nd Bombardment Wing bombing a target in North Korea, 29 May 1951

Almost every substantial building in North Korea was destroyed as a result.[89][90] The war's highest-ranking U.S. POW, U.S. Major General William F. Dean,[91] reported that the majority of North Korean cities and villages he saw were either rubble or snow-covered wasteland.[92][93] North Korean factories, schools, hospitals, and government offices were forced to move underground, and air defenses were "non-existent."[88] In November 1950, the North Korean leadership instructed their population to build dugouts and mud huts and to dig underground tunnels, in order to solve the acute housing problem.[94] U.S. Air Force General Curtis LeMay commented: "We went over there and fought the war and eventually burned down every town in North Korea anyway, some way or another, and some in South Korea, too."[95] Pyongyang, which saw 75 percent of its area destroyed, was so devastated that bombing was halted as there were no longer any worthy targets.[96][97] On 28 November, Bomber Command reported on the campaign's progress: 95 percent of Manpojin was destroyed, along with 90 percent of Hoeryong, Namsi and Koindong, 85 percent of Chosan, 75 percent of both Sakchu and Huichon, and 20 percent of Uiju. According to USAF damage assessments, "Eighteen of twenty-two major cities in North Korea had been at least half obliterated."[84] By the end of the campaign, US bombers had difficulty in finding targets and were reduced to bombing footbridges or jettisoning their bombs into the sea.[98]

As well as conventional bombing, the Communist side claimed that the U.S. used biological weapons.[99] These claims have been disputed; Conrad Crane asserts that while the U.S. worked towards developing chemical and biological weapons, the U.S. military "possessed neither the ability, nor the will", to use them in combat.[100]

التهديد الأمريكي باستخدام الأسلحة النووية

Mark 4 bomb, seen on display, transferred to the 9th Bombardment Wing, Heavy

On 5 November 1950, the Joint Chiefs of Staff (JCS) issued orders for the retaliatory atomic bombing of Manchurian PRC military bases, if either their armies crossed into Korea or if PRC or KPA bombers attacked Korea from there. The President ordered the transfer of nine Mark 4 nuclear bombs "to the Air Force's Ninth Bomb Group, the designated carrier of the weapons ... [and] signed an order to use them against Chinese and Korean targets", which he never transmitted.[101]

Many U.S. officials viewed the deployment of nuclear-capable (but not nuclear-armed) B-29 bombers to Britain as helping to resolve the Berlin Blockade of 1948–1949. Truman and Eisenhower both had military experience and viewed nuclear weapons as potentially usable components of their military. During Truman's first meeting to discuss the war on 25 June 1950, he ordered plans be prepared for attacking Soviet forces if they entered the war. By July, Truman approved another B-29 deployment to Britain, this time with bombs (but without their cores), to remind the Soviets of U.S. offensive ability. Deployment of a similar fleet to Guam was leaked to The New York Times. As United Nations forces retreated to Pusan, and the CIA reported that mainland China was building up forces for a possible invasion of Taiwan, the Pentagon believed that Congress and the public would demand using nuclear weapons if the situation in Korea required them.[102]

As Chinese forces pushed back the United States forces from the Yalu River, Truman stated during a 30 November 1950 press conference that using nuclear weapons was "always [under] active consideration", with control under the local military commander.[102] The Indian ambassador, K. Madhava Panikkar, reports "that Truman announced he was thinking of using the atom bomb in Korea. But the Chinese seemed unmoved by this threat ... The PRC's propaganda against the U.S. was stepped up. The 'Aid Korea to resist America' campaign was made the slogan for increased production, greater national integration, and more rigid control over anti-national activities. One could not help feeling that Truman's threat came in useful to the leaders of the Revolution, to enable them to keep up the tempo of their activities."[103][104][105]


جرائم الحرب

جرائم ضد المدنيين

المقالة الرئيسية: مذبحة نو گون ري
وثيقة أمريكية، نـُزِع عنها غطاء السرية، تقول:
أفيد أن جماعات كبيرة من المدنيين، مكونون من (أو مُسيطر عليهم من) الجنود الكوريين الشماليين، يتسللون إلى المواقع الأمريكية. وقد طلب الجيش أن نحصد بالنيران كل جماعات اللاجئين المدنيين التي تقترب من مواقعنا. وحتى اليوم، فقد استجبنا لطلب الجيش في هذا الموضوع.
وتواصل الوثيقة إلى التوصية بوضع سياسة تعدل هذه الممارسة.
مذبحة الأسرى قام بها الكوريون الشماليون قبيل انسحابهم في داي‌جون، كوريا الجنوبية، أكتوبر 1950


مذبحة رابطة بودو

المقالة الرئيسية: مذبحة رابطة بودو

جرائم في حق أسرى الحرب

أسير أمريكي مُعدم
A US Marine guards North Korean prisoners of war aboard an American warship in 1951.
Chinese POWs

At Geoje prison camp on Geoje Island, Chinese POWs experienced anti-communist lecturing and missionary work from secret agents from the U.S. and Taiwan in No. 71, 72 and 86 camps.[106] Pro-Communist POWs experienced torture, cutting off of limbs, or were executed in public.[107][108] Being forced to write confession letters and receiving tattoos of an anti-Communism slogan and Flag of the Republic of China were also commonly seen, in case any wanted to go back to mainland China.[109][110]

UN Command POWs

During the first days of the war North Korean soldiers committed the Seoul National University Hospital massacre.[111]


Two men without shirts on sit surrounded by soldiers
Two Hill 303 survivors after being rescued by US units, 17 August 1950

In 1997, the Geoje POW Camp in South Korea was turned into a memorial.

التجويع

انظر أيضاً: National Defense Corps Incident

In December 1950, National Defense Corps was founded; the soldiers were 406,000 drafted citizens.[112] In the winter of 1951, 50,000[113][114] to 90,000[115][116] South Korean National Defense Corps soldiers starved to death while marching southward under the Chinese offensive when their commanding officers embezzled funds earmarked for their food.[113][115][117][118] This event is called the National Defense Corps Incident.[113][115] There is no evidence that Syngman Rhee was personally involved in or benefited from the corruption.[119]

الترفيه

للمزيد من المعلومات: منظمات الخدمة المتحدة
بوب هوپ يرفه عن X Corps في كوريا في 26 أكتوبر 1950.

في 1950، دعا وزير الدفاع جورج مارشال و وزير البحرية فرانسس ماثيو called on the USO which was disbanded by 1947 to provide support for U.S. servicemen.[120] By the end of the war, more than 113,000 USO volunteers from the U.S. were working at home front and abroad.[120] Many stars came to Korea to give their performances.[120] Throughout the Korean War, UN Comfort Stations were operated by South Korean officials for UN soldiers.[121]

الأعقاب

المقالة الرئيسية: أعقاب الحرب الكورية
شبه الجزيرة الكورية في الليل، تظهر في صورة مركبة سنة 2012 من ناسا

Postwar recovery was different in the two Koreas. South Korea stagnated in the first postwar decade. In 1953, South Korea and the United States signed a Mutual Defense Treaty. In 1960, the April Revolution occurred and students joined an anti-Syngman Rhee demonstration; 142 were killed by police; in consequence Syngman Rhee resigned and left for exile in the United States.[122] Park Chung-hee's May 16 coup enabled social stability. In the 1960s, prostitution and related services represented 25 percent of South Korean GNP.[123] From 1965 to 1973, South Korea dispatched troops to Vietnam and received $235,560,000 in allowance and military procurement from the United States.[124] GNP increased fivefold during the Vietnam War.[124] South Korea industrialized and modernized. Contemporary North Korea remains underdeveloped.[125][126] South Korea had one of the world's fastest-growing economies from the early 1960s to the late 1990s. In 1957 South Korea had a lower per capita GDP than Ghana,[127] and by 2010 it was ranked thirteenth in the world (Ghana was 86th).[128]

Following extensive USAF bombing, North Korea "had been virtually destroyed as an industrial society." After the armistice, Kim Il-Sung requested Soviet economic and industrial assistance. In September 1953, the Soviet government agreed to "cancel or postpone repayment for all ... outstanding debts", and promised to grant North Korea one billion rubles in monetary aid, industrial equipment and consumer goods. Eastern European members of the Soviet Bloc also contributed with "logistical support, technical aid, [and] medical supplies." China canceled North Korea's war debts, provided 800 million yuan, promised trade cooperation, and sent in thousands of troops to rebuild damaged infrastructure.[88]

Postwar, about 100,000 North Koreans were executed in purges.[129] According to Rummel, forced labor and concentration camps were responsible for over one million deaths in North Korea from 1945 to 1987;[130] others have estimated 400,000 deaths in concentration camps alone.[131] Estimates based on the most recent North Korean census suggest that 240,000 to 420,000 people died as a result of the 1990s North Korean famine and that there were 600,000 to 850,000 unnatural deaths in North Korea from 1993 to 2008.[132] A study by South Korean anthropologists of North Korean children who had defected to China found that 18-year-old males were 13 centimetres (5 in) shorter than South Koreans their age because of malnutrition.[133]

South Korean anti-Americanism after the war was fueled by the presence and behavior of U.S. military personnel (USFK) and U.S. support for the authoritarian regime, a fact still evident during the country's democratic transition in the 1980s.[134] However, anti-Americanism has declined significantly in South Korea in recent years, from 46% favorable in 2003 to 74% favorable in 2011,[135] making South Korea one of the most pro-U.S. countries in the world.[136]

In addition, a large number of mixed-race "G.I. babies" (offspring of U.S. and other UN soldiers and Korean women) were filling up the country's orphanages. Because Korean traditional society places significant weight on paternal family ties, bloodlines, and purity of race, children of mixed race or those without fathers are not easily accepted in South Korean society. International adoption of Korean children began in 1954.[137] The U.S. Immigration Act of 1952 legalized the naturalization of non-blacks and non-whites as U.S. citizens, and made possible the entry of military spouses and children from South Korea after the Korean War. With the passage of the Immigration Act of 1965, which substantially changed U.S. immigration policy toward non-Europeans, Koreans became one of the fastest-growing Asian groups in the United States.[138]

Mao Zedong's decision to take on the United States in the Korean War was a direct attempt to confront what the Communist bloc viewed as the strongest anti-Communist power in the world, undertaken at a time when the Chinese Communist regime was still consolidating its own power after winning the Chinese Civil War. Mao supported intervention not to save North Korea, but because he believed that a military conflict with the United States was inevitable after the United States entered the Korean War, and to appease the Soviet Union to secure military dispensation and achieve Mao's goal of making China a major world military power. Mao was equally ambitious in improving his own prestige inside the communist international community by demonstrating that his Marxist concerns were international. In his later years Mao believed that Stalin only gained a positive opinion of him after China's entrance into the Korean War. Inside mainland China, the war improved the long-term prestige of Mao, Zhou, and Peng, allowing the Chinese Communist Party to increase its legitimacy while weakening anti-Communist dissent.[139]

North Koreans touring the Museum of American War Atrocities in 2009

The Chinese government have encouraged the point of view that the war was initiated by the United States and South Korea, though ComIntern documents have shown that Mao sought approval from Joseph Stalin to enter the war. In Chinese media, the Chinese war effort is considered as an example of China's engaging the strongest power in the world with an under-equipped army, forcing it to retreat, and fighting it to a military stalemate. These successes were contrasted with China's historical humiliations by Japan and by Western powers over the previous hundred years, highlighting the abilities of the People's Liberation Army and the Chinese Communist Party. The most significant negative long-term consequence of the war for China was that it led the United States to guarantee the safety of Chiang Kai-shek's regime in Taiwan, effectively ensuring that Taiwan would remain outside of PRC control through the present day.[139] Mao had also discovered the usefulness of large-scale mass movements in the war while implementing them among most of his ruling measures over PRC.[140] Finally, anti-U.S. sentiments, which were already a significant factor during the Chinese Civil War, was ingrained into Chinese culture during the Communist propaganda campaigns of the Korean War.[141]

The Korean War affected other participant combatants. Turkey, for example, entered NATO in 1952,[142] and the foundation was laid for bilateral diplomatic and trade relations with South Korea.[143]

ذكرى الحرب

المقالة الرئيسية: ذكرى الحرب الكورية

تصوير الحرب

الفن


لوحة الفنان پابلو پيكاسو، مذبحة في كوريا تصور العنف ضد المدنيين أثناء الحرب الكورية. حسب بعض الشهادات، فإن قتل المدنيين على يد القوات الأمريكية في شين‌چون، في مقاطعة هوانگ‌هاي كان الدافع لرسم هذه اللوحة.[بحاجة لمصدر] رواية ها جين، قمامة الحرب تحتوي وصفاً مفصلاً لبداية الحرب من وجهة نظر جندي صيني والخوف من الانتقام الذي شعر به الأسرى الصينيين من أن يُنزله بهم الأسرى الصينيين الآخرين إذا ما شكوا في أن الأولين هم غير متعاطفين مع الشيوعية أو مع الحرب.

الأفلام

التصوير

انظر أيضا

ملاحظات

  1. ^ Birtle, Andrew J. (2000). The Korean War: Years of Stalemate. U.S. Army Center of Military History. p. 34. Archived from the original on 14 December 2007. Retrieved 14 December 2007. 
  2. ^ "On This Day 29 August 1950". BBC. Retrieved 2007-08-15. 
  3. ^ "Veterans Affairs Canada — The Korean War". Veterans Affairs Canada. Retrieved 2007-08-15. 
  4. ^ أ ب "Filipino Soldiers in the Korean War (video documentary)". Retrieved 2008-03-24. 
  5. ^ Walker, Jack D. "A brief account of the Korean War". Retrieved 2007-08-15. 
  6. ^ "French Participation in the Korean War". Embassy of France. Retrieved 2007-08-15. 
  7. ^ Thomas, Abbott & Chappell (1986), pp. 22-23
  8. ^ "South Korean POWs". Retrieved 2007-08-15. 
  9. ^ "All POW-MIA Korean War Casualties". Retrieved 2007-08-15. 
  10. ^ "The UK & Korea, Defence Relations". Office of the Defence Attache, British Embassy, Seoul. Retrieved 2007-08-15. 
  11. ^ أ ب ت ث Hickey, Michael. "The Korean War: An Overview". Retrieved 2007-08-16. 
  12. ^ "The Turks in the Korean War". Retrieved 2007-08-15. 
  13. ^ "Canadians in Korea: Epilogue". Veterans Affairs Canada. 1998-10-06. Retrieved 2007-10-27. 
  14. ^ "Korean War 1950–53: Epilogue". Australian War Memorial. 2007-10-16. Retrieved 2007-11-12. 
  15. ^ "Departure of the French batallion". French newsreels archives (Les Actualités Françaises). 2003-11-05. Retrieved 2007-08-16.  Check date values in: |date= (help)
  16. ^ " قوة التجريدة اليونانية". Korean War.com. 
  17. ^ Oprichting van Nederlands VN-detachement bestemd voor Korea
  18. ^ Belgium United Nations Command
  19. ^ Belgium United Nations Command
  20. ^ New Zealand in the Korean War
  21. ^ "South Africa in the Korean War". korean-war.com. November 20, 2006. 
  22. ^ Xu, Yan. "Korean War: In the View of Cost-effectiveness". Consulate-General of the People's Republic of China in New York. Retrieved 2007-08-16. 
  23. ^ Кривошеев Г. Ф., Россия и СССР в войнах XX века: потери вооруженных сил. Статистическое исследование (Krivosheev G. F., Russia and the USSR in the wars of the 20th century: losses of the Armed Forces. A Statistical Study Greenhill 1997 ISBN 1-85367-280-7) (بالروسية)
  24. ^ http://www.google.com/hostednews/afp/article/ALeqM5goGcm6AL4tHyTt3gp1PUV6rNu9fA
  25. ^ الموسوعة المعرفية الشاملة
  26. ^ "Remembering the Forgotten War: Korea, 1950-1953". Naval Historical Center. Retrieved 2007-08-16. 
  27. ^ "War to Resist US Aggression And Aid Korea Marked in DPRK". (China's) Peoples Daily (English version). Retrieved 2007-08-16. 
  28. ^ "حرب كورية". ويكيبيديا. Retrieved 2009-05-29. 
  29. ^ أ ب خطأ استشهاد: وسم <ref> غير صحيح؛ لا نص تم توفيره للمراجع المسماة SwissArmy
  30. ^ أ ب خطأ استشهاد: وسم <ref> غير صحيح؛ لا نص تم توفيره للمراجع المسماة SwedishArmy
  31. ^ Eberstadt, Nick (27 September 2017). Policy and Economic Performance in Divided Korea During the Cold War Era: 1945–91. Rowman & Littlefield. ISBN 9780844742748 – via Google Books. 
  32. ^ Appleman 1998.
  33. ^ Appleman 1998, p. [صفحة مطلوبة].
  34. ^ James, Jack (1950-06-25). "North Koreans invade South Korea" (in الإنجليزية). United Press. Retrieved 2017-07-29. 
  35. ^ خطأ استشهاد: وسم <ref> غير صحيح؛ لا نص تم توفيره للمراجع المسماة Stokesbury1990
  36. ^ Stokesbury 1990, pp. 145, 175–77.
  37. ^ Barnouin & Yu 2006, p. 149.
  38. ^ Stokesbury 1990, p. 159.
  39. ^ Stokesbury 1990, p. 160.
  40. ^ Stokesbury 1990, p. 161–62.
  41. ^ Barnouin & Yu 2006, p. 148.
  42. ^ Barnouin & Yu 2006, pp. 148–49.
  43. ^ Stokesbury 1990, pp. 144–53.
  44. ^ Stokesbury 1990, p. 147.
  45. ^ Stokesbury 1990, pp. 187–99.
  46. ^ خطأ استشهاد: وسم <ref> غير صحيح؛ لا نص تم توفيره للمراجع المسماة Boose2000
  47. ^ Stokesbury 1990, pp. 189–90.
  48. ^ Stokesbury 1990, pp. 242–45.
  49. ^ Stokesbury 1990, p. 240.
  50. ^ Harrison (Lt. Col.), William T. "Military Armistice in Korea: A Case Study for Strategic Leaders". Archived from the original on 1 August 2013. Retrieved 11 April 2013. 
  51. ^ خطأ استشهاد: وسم <ref> غير صحيح؛ لا نص تم توفيره للمراجع المسماة fas.org
  52. ^ خطأ استشهاد: وسم <ref> غير صحيح؛ لا نص تم توفيره للمراجع المسماة Ho1993
  53. ^ خطأ استشهاد: وسم <ref> غير صحيح؛ لا نص تم توفيره للمراجع المسماة KCNA2011
  54. ^ خطأ استشهاد: وسم <ref> غير صحيح؛ لا نص تم توفيره للمراجع المسماة OperationGlory
  55. ^ خطأ استشهاد: وسم <ref> غير صحيح؛ لا نص تم توفيره للمراجع المسماة DPMO
  56. ^ خطأ استشهاد: وسم <ref> غير صحيح؛ لا نص تم توفيره للمراجع المسماة Army Times
  57. ^ Ria Chae (May 2012). "NKIDP e-Dossier No. 7: East German Documents on Kim Il Sung's April 1975 Trip to Beijing". North Korea International Documentation Project. Woodrow Wilson International Center for Scholars. Archived from the original on 4 November 2012. Retrieved 30 May 2012. 
  58. ^ خطأ استشهاد: وسم <ref> غير صحيح؛ لا نص تم توفيره للمراجع المسماة BBC2010
  59. ^ خطأ استشهاد: وسم <ref> غير صحيح؛ لا نص تم توفيره للمراجع المسماة Reuters2010
  60. ^ Park, Madison (11 March 2013). "North Korea declares 1953 armistice invalid". CNN. Archived from the original on 11 March 2013. Retrieved 11 March 2013. 
  61. ^ Chang-Won, Lim. "North Korea confirms end of war armistice". Tolo News. Archived from the original on 2 July 2014. Retrieved 17 June 2014. 
  62. ^ خطأ استشهاد: وسم <ref> غير صحيح؛ لا نص تم توفيره للمراجع المسماة bbc.co.uk
  63. ^ "North Korea threatens pre-emptive nuclear strike against US". The Guardian. 7 March 2013. Archived from the original on 4 November 2013. Retrieved 4 April 2013. 
  64. ^ "North Korea threats: US to move missiles to Guam". BBC News. 3 April 2013. Archived from the original on 4 April 2013. Retrieved 4 April 2013. 
  65. ^ Cassella, Megan; Chiacu, Doina (21 February 2016). "U.S. rejected North Korea peace talks offer before last nuclear test: State Department". Reuters. Archived from the original on 22 February 2016. Retrieved 22 February 2016. 
  66. ^ Griffiths, James (27 April 2018). "North and South Korea vow to end the Korean War in historic accord". CNN. Retrieved 29 April 2018. 
  67. ^ Rhem, Kathleen T. (8 June 2000). ""Defense.gov News Article: Korean War Death Stats Highlight Modern DoD Safety Record"". defense.gov. US Department of Defense. Archived from the original on 14 January 2012. Retrieved 3 March 2016. 
  68. ^ Defense Casualty Analysis System search Archived 21 December 2014 at Archive.is Korean War Extract Data File. Accessed 21 December 2014.
  69. ^ خطأ استشهاد: وسم <ref> غير صحيح؛ لا نص تم توفيره للمراجع المسماة ROK Web
  70. ^ أ ب ت خطأ استشهاد: وسم <ref> غير صحيح؛ لا نص تم توفيره للمراجع المسماة xu
  71. ^ Library, CNN. "Korean War Fast Facts". 
  72. ^ Bethany Lacina and Nils Petter Gleditsch, Monitoring Trends in Global Combat: A New Dataset of Battle Deaths Archived 6 October 2014 at the Wayback Machine., European Journal of Population (2005) 21: 145–66. Also available here "Archived copy" (PDF). Archived (PDF) from the original on 6 October 2014. Retrieved 2014-10-06. 
  73. ^ Lewis, Adrian R., The American culture of war, New York: Taylor & Francis Group, ISBN 978-0415979757 (2007), p. 82
  74. ^ أ ب Blair, Clay (2003). The Forgotten War: America in Korea, 1950–1953. Naval Institute Press. 
  75. ^ Blair 2003.
  76. ^ "Memorandum of Information for the Secretary – Blockade of Korea". Truman Presidential Library – Archives. 6 July 1950. Archived from the original on 9 August 2007. Retrieved 28 July 2007. 
  77. ^ Connor, Arthur W. (1992). The Armor Debacle in Korea, 1950: Implications For Today. U.S. Army War College. p. 73. 
  78. ^ Close, Robert A. (Cmdr), Helo Operations Archived 14 February 2012 at the Wayback Machine., Class of '45, U.S. Naval Academy Alumni Association & Foundation: "There were insufficient spare sets of blades for all ships having helos. Naturally, the ship didn't have a set. So we used our hands to smooth the busted [wooden] ribs and fabric back into reasonable aerodynamic shape and bandaged the wound with masking tape...Flew that way for two weeks."
  79. ^ خطأ استشهاد: وسم <ref> غير صحيح؛ لا نص تم توفيره للمراجع المسماة Marolda2003
  80. ^ "Korean War". korean-war.com. Archived from the original on 20 January 2013. 
  81. ^ أ ب ت Kim, Taewoo (2012). "Limited War, Unlimited Targets: U.S. Air Force Bombing of North Korea during the Korean War, 1950–1953". Critical Asian Studies. 44 (3): 467–492. doi:10.1080/14672715.2012.711980. .
  82. ^ Ward Thomas (14 June 2001). The Ethics of Destruction: Norms and Force in International Relations. Cornell University Press. p. 149. ISBN 978-0801487415. 
  83. ^ خطأ استشهاد: وسم <ref> غير صحيح؛ لا نص تم توفيره للمراجع المسماة Cumings2006
  84. ^ أ ب ت ث ج ح Conway-Lanz, Sahr (15 September 2014). "The Ethics of Bombing Civilians After World War II: The Persistence of Norms Against Targeting Civilians in the Korean War". The Asia-Pacific Journal. 12 (37). 
  85. ^ Walter J. Boyne (15 June 1998). Beyond the Wild Blue: A History of the U.S. Air Force, 1947–1997. St. Martin's Press. pp. 78–79. ISBN 978-0312187057. 
  86. ^ Mark Peterson (1 December 2009). Brief History: Brief History of Korea. Facts on File. p. 149. ISBN 978-0816050857. 
  87. ^ خطأ استشهاد: وسم <ref> غير صحيح؛ لا نص تم توفيره للمراجع المسماة Walkom2010
  88. ^ أ ب ت Armstrong, Charles (20 December 2010). "The Destruction and Reconstruction of North Korea, 1950–1960". The Asia-Pacific Journal. 8 (51). 
  89. ^ Cumings 2005, pp. 297–98.
  90. ^ Jager 2013, pp. 237–42.
  91. ^ خطأ استشهاد: وسم <ref> غير صحيح؛ لا نص تم توفيره للمراجع المسماة Witt2005
  92. ^ خطأ استشهاد: وسم <ref> غير صحيح؛ لا نص تم توفيره للمراجع المسماة Cumings2004
  93. ^ William F Dean (1954) General Dean's Story, (as told to William L Worden), Viking Press, pp. 272–73.
  94. ^ Kim, Taewoo (2014). "Overturned Time and Space: Drastic Changes in the Daily Lives of North Koreans during the Korean War" (PDF). Asian Journal of Peacebuilding. 2 (2): 244–45. Archived (PDF) from the original on 1 July 2015. 
  95. ^ Kohn, Richard, H.; Harahan, Joseph, P., eds. (1988). Strategic Air Warfare: An Interview with Generals Curtis E. LeMay, Leon W. Johnson, David A. Burchinal, and Jack J. Catton. Office of Air Force History. p. 88. ISBN 978-0912799568. 
  96. ^ Oberdorfer, Don; Carlin, Robert (2014). The Two Koreas: A Contemporary History. Basic Books. p. 181. ISBN 978-0465031238. 
  97. ^ Kim, Taewoo (2012). "Limited War, Unlimited Targets: U.S. Air Force Bombing of North Korea during the Korean War, 1950–1953". Critical Asian Studies. 44 (3): 467–92. doi:10.1080/14672715.2012.711980. 
  98. ^ Robinson, Michael E (2007). Korea's Twentieth-Century Odyssey. Honolulu, HI: University of Hawaii Press. p. 119. ISBN 978-0824831745. 
  99. ^ خطأ استشهاد: وسم <ref> غير صحيح؛ لا نص تم توفيره للمراجع المسماة Hogan1994
  100. ^ Crane, Conrad (Spring 2002). ""No Practical Capabilities": American Biological and Chemical Warfare Programs During the Korean War". Perspectives in Biology and Medicine. 45 (2): 241–49. doi:10.1353/pbm.2002.0024. Archived from the original on 14 June 2015. 
  101. ^ Cumings 2005, pp. 289–92.
  102. ^ أ ب Dingman, R. (1988–1989). "Atomic Diplomacy during the Korean War". International Security. 13 (3): 50–91. doi:10.2307/2538736. JSTOR 2538736. 
  103. ^ خطأ استشهاد: وسم <ref> غير صحيح؛ لا نص تم توفيره للمراجع المسماة Schnabel
  104. ^ خطأ استشهاد: وسم <ref> غير صحيح؛ لا نص تم توفيره للمراجع المسماة Knightley1982
  105. ^ خطأ استشهاد: وسم <ref> غير صحيح؛ لا نص تم توفيره للمراجع المسماة Panikkar1981
  106. ^ Hsiu-Huan Chou, A Study on the Transport of Anti-communist Fighters to Taiwan during the Korean War (1950–1954), pp. 126–29, Academia Historica of Republic of China, June 2011 weblink Archived 23 September 2015 at the Wayback Machine., (in Chinese)
  107. ^ Xiaobing Li, Soldiers from four countries discuss about Korean War, Vol 1. (四国士兵话朝战(之一)), 《冷战国际史研究》第6辑, 2008年第2期 (in Chinese)
  108. ^ Decrypt the truth that ten thousands pow went to Taiwan Archived 15 April 2015 at the Wayback Machine. 2013-07-29, retrieved on 18 June 2017 (in Chinese)
  109. ^ 王二根, 李文林. 一个被俘志愿军战士的自述. 《炎黄春秋杂志》2011年第1期 (in Chinese)
  110. ^ "1954年14000名志愿军战俘去台湾的真相". www.people.com.cn. 13 March 2012. Archived from the original on 4 March 2016. 
  111. ^ "서울대병원, 6.25전쟁 참전 용사들을 위한 추모제 가져". Seoul National University Hospital. 4 June 2010. Archived from the original on 20 January 2013. Retrieved 19 July 2012. 
  112. ^ خطأ استشهاد: وسم <ref> غير صحيح؛ لا نص تم توفيره للمراجع المسماة HankyorehSept2010
  113. ^ أ ب ت خطأ استشهاد: وسم <ref> غير صحيح؛ لا نص تم توفيره للمراجع المسماة NAK
  114. ^ خطأ استشهاد: وسم <ref> غير صحيح؛ لا نص تم توفيره للمراجع المسماة NYTimes12June1951
  115. ^ أ ب ت خطأ استشهاد: وسم <ref> غير صحيح؛ لا نص تم توفيره للمراجع المسماة Newsis2007
  116. ^ خطأ استشهاد: وسم <ref> غير صحيح؛ لا نص تم توفيره للمراجع المسماة Roehrig2001
  117. ^ خطأ استشهاد: وسم <ref> غير صحيح؛ لا نص تم توفيره للمراجع المسماة Sandler1999
  118. ^ خطأ استشهاد: وسم <ref> غير صحيح؛ لا نص تم توفيره للمراجع المسماة NYTimes4June1951
  119. ^ Terence Roehrig (2001). Prosecution of Former Military Leaders in Newly Democratic Nations: The Cases of Argentina, Greece, and South Korea. McFarland & Company. p. 139. ISBN 978-0786410910. Archived from the original on 21 September 2015. 
  120. ^ أ ب ت Paul M. Edwards (2006). Prosecution of Former Military Leaders in Newly Democratic Nations: The Cases of Argentina, Greece, and South Korea. Greenwood. pp. 123–24. ISBN 978-0313332487. 
  121. ^ Höhn, Maria (2010). Over There: Living with the U.S. Military Empire from World War Two to the Present. Duke University Press. pp. 51–52. ISBN 978-0822348276. 
  122. ^ Savada, Andrea, ed. (1997). South Korea: A Country Study. Diane Pub Co. p. 34. ISBN 978-0788146190. Retrieved 5 April 2013. 
  123. ^ Park, Soo-mee (30 October 2008). "Former sex workers in fight for compensation". Joongang Daily. Archived from the original on 30 April 2013. Retrieved 10 April 2013. 
  124. ^ أ ب 1965년 전투병 베트남 파병 의결 . Dong-a Ilbo (in Korean). 2 July 2008. Archived from the original on 16 June 2013. Retrieved 24 September 2011. 
  125. ^ South Korea's debt-to-GDP ratio reaches 34% in 2011 – Xinhua | English.news.cn Archived 14 April 2012 at the Wayback Machine.. News.xinhuanet.com (10 April 2012). Retrieved on 12 July 2013.
  126. ^ North Korea cornered with snowballing debts-The Korea Herald. View.koreaherald.com (18 August 2010). Retrieved on 12 July 2013.
  127. ^ خطأ استشهاد: وسم <ref> غير صحيح؛ لا نص تم توفيره للمراجع المسماة Independent2006
  128. ^ خطأ استشهاد: وسم <ref> غير صحيح؛ لا نص تم توفيره للمراجع المسماة CIA2011
  129. ^ Courtois, Stephane, The Black Book of Communism, Harvard University Press, 1999, p. 564.
  130. ^ خطأ استشهاد: وسم <ref> غير صحيح؛ لا نص تم توفيره للمراجع المسماة Rummel1997
  131. ^ Omestad, Thomas, "Gulag Nation", U.S. News & World Report, 23 June 2003. Archived 3 November 2013 at the Wayback Machine.
  132. ^ Spoorenberg, Thomas; Schwekendiek, Daniel (2012). "Demographic Changes in North Korea: 1993–2008". Population and Development Review. 38 (1): 133–58. doi:10.1111/j.1728-4457.2012.00475.x. Archived from the original on 2 June 2013. 
  133. ^ "The unpalatable appetites of Kim Jong-il". 8 October 2011. Archived from the original on 9 October 2011. Retrieved 8 October 2011. 
  134. ^ خطأ استشهاد: وسم <ref> غير صحيح؛ لا نص تم توفيره للمراجع المسماة NYTimes12July1987
  135. ^ "Global Unease With Major World Powers" Archived 10 March 2013 at the Wayback Machine.. Pew Research Center. 27 June 2007.
  136. ^ Views of US Continue to Improve in 2011 BBC Country Rating Poll Archived 23 November 2012 at the Wayback Machine., 7 March 2011.
  137. ^ خطأ استشهاد: وسم <ref> غير صحيح؛ لا نص تم توفيره للمراجع المسماة Jang1998
  138. ^ خطأ استشهاد: وسم <ref> غير صحيح؛ لا نص تم توفيره للمراجع المسماة Choe2005
  139. ^ أ ب Barnouin & Yu 2006, p. 150.
  140. ^ 沈志华、李丹慧.《战后中苏关系若干问题研究》(Research into Some Issues of Sino-USSR Relationship After WWII)人民出版社,2006年:p. 115
  141. ^ Zhang, Hong (2002), The Making of Urban Chinese Images of the United States, 1945–1953, Westport, CT: Greenwood Press, pp. 164–67, ISBN 978-0313310010 
  142. ^ خطأ استشهاد: وسم <ref> غير صحيح؛ لا نص تم توفيره للمراجع المسماة StateDept
  143. ^ خطأ استشهاد: وسم <ref> غير صحيح؛ لا نص تم توفيره للمراجع المسماة Turquie2010

المصادر

  • Brune, Lester and Robin Higham, eds., The Korean War: Handbook of the Literature and Research (Greenwood Press, 1994)
  • Edwards, Paul M. Korean War Almanac (2006)
  • Foot, Rosemary, "Making Known the Unknown War: Policy Analysis of the Korean Conflict in the Last Decade," Diplomatic History 15 (Summer 1991): 411–31, in JSTOR
  • Goulden, Joseph C., Korea: The Untold Story of the War, New York: McGraw-Hill Book Company, 1982.
  • Hickey, Michael, The Korean War: The West Confronts Communism, 1950-1953 (London: John Murray, 1999) ISBN 0719555590 9780719555596
  • Ho, Kang, Pak (Pyongyang 1993). "The US Imperialists Started the Korean War". Foreign Languages Publishing House.  Check date values in: |date= (help)
  • Kaufman, Burton I. The Korean Conflict (Greenwood Press, 1999).
  • Knightley, P. The First Casualty: The War Correspondent as Hero, Propagandist and Myth-maker (Quartet, 1982)
  • Korea Institute of Military History, The Korean War (1998) (English edition 2001), 3 vol, 2600 pp; highly detailed history from South Korean perspective, U of Nebraska Press. ISBN 0-8032-7802-0
  • Leitich, Keith. Shapers of the Great Debate on the Korean War: A Biographical Dictionary (2006) covers Americans only
  • James I. Matray, ed., Historical Dictionary of the Korean War (Greenwood Press, 1991)
  • Millett, Allan R, “A Reader's Guide To The Korean War” Journal of Military History (1997) Vol. 61 No. 3; p. 583+ full text in JSTOR; free online revised version
  • Millett, Allan R. "The Korean War: A 50 Year Critical Historiography," Journal of Strategic Studies 24 (March 2001), pp. 188–224. full text in Ingenta and Ebsco; discusses major works by British, American, Korean, Chinese, and Russian authors
  • Summers, Harry G. Korean War Almanac (1990)
  • Sandler, Stanley ed., The Korean War: An Encyclopedia (Garland, 1995)
  • Masatake, Terauchi (1910-08-27). "Treaty of Annexation". USC-UCLA Joint East Asian Studies Center. Retrieved 2007-01-16. 

قراءات إضافية

Victims of a massacre with their hands bound in burial area near Waegwan, Korea.

دراسات القتال

  • Appleman, Roy E. South to the Naktong, North to the Yalu (1961), Official U.S. Army history covers the Eighth Army and X Corps from June to November 1950
  • Appleman, Roy E.. East of Chosin: Entrapment and Breakout in Korea (1987); Escaping the Trap: The U.S. Army in Northeast Korea, 1950 (1987); Disaster in Korea: The Chinese Confront MacArthur (1989); Ridgway Duels for Korea (1990).
  • Blair, Clay. The Forgotten War: America in Korea, 1950-1953 (1987), revisionist study that attacks senior American officials
  • Field Jr., James A. History of United States Naval Operations: Korea, University Press of the Pacific, 2001, ISBN 0-89875-675-8. official U.S. Navy history
  • Farrar-Hockley, General Sir Anthony. The British Part in the Korean War, HMSO, 1995, hardcover 528 pages, ISBN 0-11-630962-8
  • Futrell, Robert F. The United States Air Force in Korea, 1950–1953, rev. ed. (Office of the Chief of Air Force History, 1983), official U.S. Air Force history
  • Halberstam, David. The Coldest Winter: America and the Korean War, Hyperion, 2007, ISBN 1401300529.
  • Hallion, Richard P. The Naval Air War in Korea (1986).
  • Hamburger, Kenneth E. Leadership in the Crucible: The Korean War Battles of Twin Tunnels and Chipyong-Ni. Texas A. & M. U. Press, 2003. 257 pp.
  • Hastings, Max. The Korean War (1987). British perspective
  • James, D. Clayton The Years of MacArthur: Triumph and Disaster, 1945-1964 (1985)
  • James, D. Clayton with Anne Sharp Wells, Refighting the Last War: Command and Crises in Korea, 1950-1953 (1993)
  • Johnston, William. A War of Patrols: Canadian Army Operations in Korea. U. of British Columbia Press, 2003. 426 pp.
  • Kindsvatter, Peter S. American Soldiers: Ground Combat in the World Wars, Korea, and Vietnam. U. Press of Kansas, 2003. 472 pp.
  • Millett, Allan R. Their War for Korea: American, Asian, and European Combatants and Civilians, 1945–1953. Brassey's, 2003. 310 pp.
  • Montross, Lynn et al., History of U.S. Marine Operations in Korea, 1950–1953, 5 vols. (Washington: Historical Branch, G-3, Headquarters, Marine Corps, 1954–72),
  • Mossman, Billy. Ebb and Flow (1990), Official U.S. Army history covers November 1950 to July 1951.
  • Russ, Martin. Breakout: The Chosin Reservoir Campaign, Korea 1950, , Penguin, 2000, 464 pages, ISBN 0-14-029259-4
  • Toland, John. In Mortal Combat: Korea, 1950-1953 (1991)
  • Varhola, Michael J. Fire and Ice: The Korean War, 1950-1953 (2000)
  • Watson, Brent Byron. Far Eastern Tour: The Canadian Infantry in Korea, 1950–1953. 2002. 256 pp.

الأصول، السياسة، الدبلوماسية

  • Chen Jian, China's Road to the Korean War: The Making of the Sino-American Confrontation (Columbia University Press, 1994),
  • Goncharov, Sergei N., John W. Lewis; and Xue Litai, Uncertain Partners: Stalin, Mao, and the Korean War, Stanford University Press, 1993, ISBN 0-8047-2521-7, diplomatic
  • Kaufman, Burton I. The Korean War: Challenges in Crisis, Credibility, and Command. Temple University Press, 1986), focus is on Washington
  • Matray, James. "Truman's Plan for Victory: National Self Determination and the Thirty-Eighth Parallel Decision in Korea," Journal of American History 66 (September, 1979), 314–33. Online at JSTOR
  • Millett, Allan R. The War for Korea, 1945–1950: A House Burning vol 1 (2005)ISBN 0-7006-1393-5, origins
  • Schnabel, James F. United States Army in the Korean War: Policy and Direction: The First Year (Washington: Office of the Chief of Military History, 1972). Official U.S. Army history; full text online
  • Spanier, John W. The Truman-MacArthur Controversy and the Korean War (1959).
  • Stueck, William. Rethinking the Korean War: A New Diplomatic and Strategic History. Princeton U. Press, 2002. 285 pp.
  • Stueck, Jr., William J. The Korean War: An International History (Princeton University Press, 1995), diplomatic
  • Zhang Shu-gang, Mao's Military Romanticism: China and the Korean War, 1950–1953 (University Press of Kansas, 1995)

مصادر أولية

  • Bassett, Richard M. And the Wind Blew Cold: The Story of an American POW in North Korea. Kent State U. Press, 2002. 117 pp.
  • Bin Yu and Xiaobing Li, eds Mao's Generals Remember Korea, University Press of Kansas, 2001, hardcover 328 pages, ISBN 0-7006-1095-2
  • S.L.A. Marshall, The River and the Gauntlet (1953) on combat
  • Matthew B. Ridgway, The Korean War (1967).

وصلات خارجية