كومن‌تانگ

(تم التحويل من الكومنتانگ)
كومن‌تانگ
Chairman Ma Ying-jeou
تأسس 1894-11-24 (باسم جمعية إحياء الصين)
1919-10-10 (المعاصر)
المقر الرئيسي رقم 232~234، قسم 2, طريق باديه، Zhongshan District، تاي‌پـِيْ، تايوان، جمهورية الصين [1]
الصحيفة الأخبار اليومية المركزية،
شبكة كومن‌تانگ الإخبارية
العضوية (2011) 1,090,000[2]
الأيديولوجية مبادئ الشعب الثلاثة،
مناهضة الشيوعية،
الوطنية الصينية،
المحافظة،
اعادة توحيد الصين
الموضع السياسي يمين الوسط
الانتماء الدولي اتحاد الديمقراطيين الدولي
Colours الأزرق
تشريع يوان
64 / 113
Municipal Mayoralties
3 / 5
City Mayoralties and County Magistracies
12 / 17
المستشارون المحليون
409 / 906
رؤساء البلديات
121 / 211
علم الحزب
Naval Jack of the Republic of China.svg
الموقع الإلكتروني
www.kmt.org.tw
Kuomintang of China
الاسم بالصينية
بالصينية التقليدية: 中國國民黨
بالصينية المبسطة: 中国国民党
Abbreviated to
الصينية التقليدية: 國民黨
الصينية المبسطة: 国民党
الاسم بالتبتية
Tibetan: ཀྲུང་གོའི་གོ་མིན་ཏང

كومن‌تانگ الصين[3] (بالإنگليزية: Kuomintang of China؛ play /ˌkwmɪnˈtɑːŋ/ أو /ʔˈtæŋ/;[4] KMT)، وأحياناً يُكتب بحروف لاتينية 'Guomindang' ('GMD') عبر نظام التحريف پن‌ين، وترجمتها الحزب الوطني الصيني،[5] كان واحداً من الأحزاب السائدة في جمهورية الصين المبكرة، من 1912 فصاعداً، وبقي أحد الأحزاب الرئيسية في تايوان المعاصرة. أيديولوجيته الهادية هي مبادئ الشعب الثلاثة، التي دعى إليها صن يات-سن. وهو أقدم حزب في جمهورية الصين، التي أسهم في تأسيسها، ويقع مقره الرئيسي في تاي‌پـِيْ. وهو حالياً الحزب الحاكم في تايوان، ويسيطر على معظم مقاعد اليوان التشريعي. والكومن‌تانگ عضو في اتحاد الديمقراطيين الدولي. الرئيس الحالي ما يينگ-جيو، المنتخَب في 2008 والمعاد النتخابه في 2012، هو سابع عضو في الكومن‌تانگ يتولى منصب الرئاسة.

بالاشتراك مع حزب الشعب أولاً والحزب الصيني الجديد، شكل كومن‌تانگ ما يعرف باسم التحالف الأزرق، الذي يدعم في النهاية الوحدة مع البر الرئيسي. ومع ذلك، فقد أُجبر كومن‌تانگ على الإعتدال في موفقه تجا الوضع السياسي والقانوني لتايوان المعاصرة. قبل كومن‌تانگ "مبدأ الصين الواحدة" - والذي يعتبر رسمياً أن هناك صين واحدة فقط، وأن جمهورية الصين البديلة عن جمهورية الصين الشعبية هي حكومتها الشرعية. إلا أنه، منذ عام 2008، من أجل تخفيف حدة التوتر مع جمهورية الصين الشعبية، أيد كومن‌تانگ سياسة "اللاءات الثلاثة" كما يعرفها ما ينگ-جيو - لا توحيد، لا استقلال ولا استخدم للقوة.[6]

قام سونگ جياورن وصن يات-سن بتأسيس حزب كومن‌تانگ بعد وقت قصير من قيام ثورة شينهاي. فيما بعد تحت زعامة چيانگ كاي-شك، حكم الحزب معظم الصين من عام 1928 حتى تراجعه لتايوان عام 1949 بد أن هُزم من قبل الحزب الشيوعي الصيني (CPC) أثناء الحرب الأهلية الصينية. هناك، ترأس كومن‌تانگ الحكومة في ظل دولة الحسب الواحد حتى الاصلاحات التي حدثت في أواخر السبعينيات وفي التسعينيات خفف الحزب من قبضته على السلطة.

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

التاريخ


السنوات المبكرة، عهد سون يات-صن

The Revolutionary Army attacking Nanjing in 1911
الكومن‌تانگ يشير بتبجيل إلى مؤسسه صن يات-سن كـ"أبو الأمة." صورة صـُن هنا مأخوذة في عام 1917.

الكومن‌تانگ تعود جذوره الأيديولوجية والتنظيمية إلى عمل صن يات-سن، المنادي بالوطنية الصينية، الذي أسس جمعية إحياء الصين في هونولولو، هاوائي في 1894.[7] وفي 1905، تجمع صـُن مع جمعيات مناهضة للملكية أخرى في طوكيو لتشكيل تونگ‌منگ‌هوي أو التحالف الثوري، الذي كان مجموعة مصممة على الاطاحة بأسرة چينگ وتأسيس حكم جمهوري.

The group planned and supported the Xinhai Revolution of 1911 and the founding of the Republic of China on 1 January 1912. However, Sun did not have military power and ceded the provisional presidency of the republic to Yuan Shikai, who arranged for the abdication of Puyi, the last Emperor, on 12 February.

On 25 August 1912, the Nationalist Party was established at the Huguang Guild Hall in Peking, where Tongmenghui and five smaller pro-revolution parties merged to contest the first national elections.[8] Sun was chosen as the party chairman with Huang Xing as his deputy.

The most influential member of the party was the third ranking Song Jiaoren, who mobilized mass support from gentry and merchants for the Nationalists to advocate a constitutional parliamentary democracy. The party opposed constitutional monarchists and sought to check the power of Yuan. The Nationalists won an overwhelming majority of the first National Assembly election in December 1912.

However, Yuan soon began to ignore the parliament in making presidential decisions. Song Jiaoren was assassinated in Shanghai in 1913. Members of the Nationalists led by Sun Yat-sen suspected that Yuan was behind the plot and thus staged the Second Revolution in July 1913, a poorly planned and ill-supported armed rising to overthrow Yuan, and failed. Yuan, claiming subversiveness and betrayal, expelled adherents of the KMT from the parliament.[9][10] Yuan dissolved the Nationalists in November (whose members had largely fled into exile in Japan) and dismissed the parliament early in 1914.

Yuan Shikai proclaimed himself emperor in December 1915. While exiled in Japan in 1914, Sun established the Chinese Revolutionary Party on 8 July 1914, but many of his old revolutionary comrades, including Huang Xing, Wang Jingwei, Hu Hanmin and Chen Jiongming, refused to join him or support his efforts in inciting armed uprising against Yuan. In order to join the Revolutionary Party, members had to take an oath of personal loyalty to Sun, which many old revolutionaries regarded as undemocratic and contrary to the spirit of the revolution. As a result, he became largely sidelined within the Republican movement during this period.

Sun returned to China in 1917 to establish a military junta at Canton, in order to oppose the Beiyang government, but was soon forced out of office and exiled to Shanghai. There, with renewed support, he resurrected the KMT on 10 October 1919, under the name Kuomintang of China (الصينية التقليدية: 中國國民黨) and established its headquarters in Canton in 1920.

In 1923, the KMT and its Canton government accepted aid from the Soviet Union after being denied recognition by the western powers. Soviet advisers - the most prominent of whom was Mikhail Borodin, an agent of the Comintern – arrived in China in 1923 to aid in the reorganization and consolidation of the KMT along the lines of the Communist Party of the Soviet Union, establishing a Leninist party structure that lasted into the 1990s. The Communist Party of China (CPC) was under Comintern instructions to cooperate with the KMT, and its members were encouraged to join while maintaining their separate party identities, forming the First United Front between the two parties. Mao Zedong and early members of the CPC also joined the KMT in 1923.

Soviet advisers also helped the KMT to set up a political institute to train propagandists in mass mobilization techniques, and in 1923 Chiang Kai-shek, one of Sun's lieutenants from the Tongmenghui days, was sent to Moscow for several months' military and political study. At the first party congress in 1924 in Kwangchow, Kwangtung, (Guanzhou, Guangdong) which included non-KMT delegates such as members of the CPC, they adopted Sun's political theory, which included the Three Principles of the People - nationalism, democracy and people's livelihood.

صن يات-سن [في الوسط] وچيانگ كاي-شك [على المنصة بالزي العسكري] في تأسيس أكاديمية هوامپوا العسكرية في 1924.


. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

چيانگ كاي-شك يتولى الزعامة

الجنراليسيمو چيانگ كاي-شك، تولى زعامة الكومن‌تانگ (KMT) بعد وفاة صن يات-سن في 1925

عندما توفي صن يات-سن عام 1925، انتقلت القيادة السياسية للحزب إلى وانگ‌وي وهو هان‌مين، بالترتيب من قاد اليسار واليمين في الحزب. مع ذلك، فكانت السلطة الحقيقية في يد چيانگ كاي-شك، الذي يعرف أيضاً باسم جيانگ جي‌شي، الذي بحكم منصبه كمدير عام لأكاديمية هوامپوا العسكرية، كان قد أوش أن يسيطر على الجيش بالكامل.

من بين المبادئ الثلاثة للشعب لصن يات-سن كان چيانگ الأكثر حماساً وشغفاً بالالتزام بمبدأ القومية. كان چيانگ ملتزماً أيضاً بفكرة صن الخاصة "بالوصاية السياسية". باستخدام هذه الإيديولوجيا، نصب چيانگ نفسه ديكتاتوراً على جمهورية الصين، في كلاً من البر الرئيسي للصين، وكذلك عندما نقلت الحكومة الوطنية إلى تايوان.[11]

جنود الجيش الثوري الوطني التابع للكومن‌تانگ الصيني أثناء مسيرتهم تجاه الأراضي التي تنازلت عنه بريطاني في هانكو أثناء حملة التجريدة الشمالية.

أثناء حادث نان‌جينگ، (مارس 1927) استحوذ حزب كومن‌تانگ على السلطة الإستعمارية الغربية في الصين، وشن هجماته على الأراضي المتنازل عنها في عدة مدن صينية. اقتحمت القوات الصينية القنصليات الأمريكية، البريطانية واليابانية، ونهبت جميع الممتلكات الأجنبية وأوشكت على اغتيال القنصل الياباني. قتلت القوات الوطنية الصينية أمريكي، بريطانيين، فرنسي، إيطالي وياباني. استهدف القناصة الصينيون القنصل الأمريكي وقوات المارينز الحارسة له، وتطاير الرصاص الصيني داخل قاعة سكونوي حيث كان يختبأ المواطنون الأمريكان، وأعلن جندي صيني - "نحن لا نريد المال، نحن نريد أن نقتل في أي حال من الأحوال."[12] هاجمت قوات كومن‌تانگ الصينية أيضاً واستولت على ملايين الدولارات من الأراضي التي تنازلت عنها بريطانيا في هانكو، ورفضت تسليمهم للبريطانيين. وفيما بعد قررت بريطانيا التخلي عن تلك الاموال[13]

بعد التجريدة الشمالية عام 1928، أعلنت حكومة كومن‌تانگ للقوى العظمى في الصين أن الصين تم إستغلالها لعقود طويل تحت معاهدات غير متكافئة، وأنه لم يعد هناك مجال للقبول بمثل هذه المعاهدات، مطالبين الأطراف الموقعة على تلك المعاهدات بإعادة التفاوض معهم بشروط متكافئة.[14]

الجنرالات المسلمون في گان‌سو شنوا حرباً على الجيش الوطني الشعبي لصالح الكومن‌تانگ أثناء جهاد الكومن‌تانگ في گان‌سو (1927-1930).

جنرال الكومن‌تانگ المسلم ما بوفانگ.

إجمالاً، بدأ كومن‌تانگ كمجموعة غير متجانسة مستوحاة من الدعوات الأمريكية للاتحادية والاستقلال الاقليمي. مع ذلك، فبعد إعادة تنظيمها على النهج السوڤيتي، استهدف الحزب تأسيس دولة الحزب الواحد المركزية ذات أيديولوجية واحدة - مبادئ الشعب الثلاثة. وأصبح هذا أكثر وضوحاً بعد بزوغ صن إلى أن أصبح شخصية معبودة بعد وفاته. بدأت السيطرة عن طريق نظام الحزب الواحد في فترة "الوصاية السياسية"، بواسطتها كان الحزب يسيطر على الحكومة في الوقت الذي كان يوجه فيه الناس إلى كيفية المشاركة في النظام الديمقراطي.

الكومن‌تانگ كان فيه العديد من الأعضاء المسلمين ممن يستخدمون الأيديولوجيا العلمانية والوطنية للحزب، ليصلوا لأعلى المراتب في المجتمع الصيني.[15] مثال على ذلك ما حدث بعد التجريدة الشمالية حيث تأسست مقاطعة چينگ‌هاي ونينگ‌شيا بعد إنفصالهم عن مقاطعة گان‌سو، حيث عُين الجنرالات المسلمين الثلاثة ما كليچ، ما چي، ما هونگ‌كوي وما هون‌بين كحكام عسكريين لمساعدتهم وإنضمامهم لحزب كومن‌تانگ. أصبح الوزير المنتمي للحزب باي چونگ‌هسي وزيراً للدفاع الوطني، أعلى منصب وصل إليه مسلم في الحكومة الصينية. رعى الحزب وأرسل الطلاب المسلمين الصينيين مثل محمد ما جيان ووانگ جينگ‌شاي ليدرسوا في الأزهر بمصر. انضم الجنرال العسكري المسلم ما فوش‌يانگ إلى حزب كومن‌تانگ وشغل الكثير من المناصب الهامة، كما أنه بشر بالوحدة الصينية. كان ما هونگ‌كوي إماماً، هو سونگ‌شان، الذي أمر جميع الأئمة المسلمين في نينگ‌شيا بالتبشير بالقومية الصينية في المساجد وأمر جميع المسلمين بتأدية التحية للعلم الوطني والدعاء لحكومة كومن‌تانگ. كان الكثير من الجنرالات المسلمين مثل ما مانسيون، وما هوشان، من الأعضاء المتشددين في الحزب. قصر ما بوفانگ الذي يملكه الجنرال المسلم ما بوفانگ يحتوي على الكثير من الپورتريهات لمؤسس الحزب د. صن يات-سن وأعلام السماء الزرقاء والشمس البيضاء. إستخدم الجنرالات المسلمون مثل ما زهونگ‌ينگ لافتات وأعلام الحزب لجيوشهم وارتدوا كذلك شارات الحزب.[16]

الكومن‌تانگ في تايوان

المقر الرئيس السابق للكومن‌تانگ في تاي‌پـِيْ؛ المبنى المهيب المواجه مباشرة للمبنى الرئاسي، كان يُرى كرمز لثراء وهيمنة الحزب.

في 1895، أصبحت تايوان، بما فيها جزر پنگهو، مستعمرة يابانية، كإمتياز من إمبراطورية چينگ بعد أن خسرت الحرب الصينية اليابانية الأولى. بعد هزيمة اليابان في نهاية الحرب العالمية الثانية في 1945، General Order No. 1 أمر اليابان، التي استسلمت للولايات المتحدة، أن تستسلم قواتها في تايوان لقوات كومن‌تانگ جمهورية الصين.

انتقلت السيادة في تايوان إلى جمهورية الصين عام 1945 حسب ما جاء في وثيقة استسلام اليابان التي اعترفت بإعلان پوتسدام الذي أشار إلى إعلان القاهرة، ووضعت جمهورية الصين تايوان تحت الحكم العسكري. تزايدت حدة التواترات بين المحليين التايوانيين وسكان بر الصين الرئيسي في السنوات الفاصلة وبلغت ذروتها في 27 فبراير 1947 في تاي‌پـِيْ عندما تسبب نزاع بين بائعة سجائر وضابط من مكافحة التهريب في اندلاع فوضى مدنية واحتجاجات استمرت يومين. تحولت الاحتجاجات لأحداث دموية وسرعان ما قمعها جيش جمهورية الصين في حادث 228. نتيجة لحادث 228 عام 1947، تحمل الشعب التايواني ما سمي "الإرهاب الأبيض"، وأدى القمع السياسي بقيادة كومن‌تانگ إلى خلق أكثر من 30.000 مجرم في تايوان "مستبعد".[بحاجة لمصدر]

في أعقاب تأسيس جمهورية الصين في 1 أكتوبر 1949، اعتقد قادة جيش التحرير الشعبي لجمهورية الصين أنه لابد من الاستيلاء على كينمن وماتسو قبل الهجوم النهائي على تايوان. حارب الكومن‌تانگ في معركة كونيگتو وتوقف الغزو. عام 1950 تولى چيانگ السلطة في تاي‌پـِيْ تحت الأحكام الفعالة المؤقتة في فترة التمر الشيوعي. أعلن قانون الطوارئ في تايوان وتعطيل بعض العمليات الديمقراطية، منها الانتخابات الرئاسية والبرلمانية، حتى تطهير البر الرئيسي من الشيوعيين. قدر الحزب تلك الفترة بثلاثة سنوات حتى تتم هزيمة الشيوعيين. كان الشعار "الاستعداد في السنة الأولى، بدء القتال في السنة الثانية، الانتصار في السنة الثالثة".


. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

القضايا والتحديات الحالية

الانتخابات والنتائج

Pan-blue supporters at a rally during the 2004 presidential election.

التنظيم

The Kuomintang headquarters in Taipei City. In June 2006, the Kuomintang Central Committee moved to Bade building, a much more modest building, and has sold the original headquarters to private investors of the EVA Airways Corporation.
The KMT maintains offices in some of the Chinatowns of the world. Its United States party headquarters are located in San Francisco Chinatown, directly across the Chinese Six Companies.
The Kuomintang Eastern U.S. headquarters is in New York Chinatown.
KMT Building in Vancouver's Chinatown, BC, Canada.


تاريخ الزعامة

قائمة زعماء الكومن‌تانگ (1912–1914)

الرئيس:

  1. Song Jiaoren (1912–1913)

الوزير الأول:

  1. صن يات-سن (1913–1914)

قائمة زعماء كومن‌تانگ الصين (1919–الحاضر)

الوزير الأول:

  1. صن يات-سن (1919–1925)
  2. Zhang Renjie (1925–1926)

رئيس اللجنة التنفيذية المركزية:

  1. Hu Hanmin (1927–1931)
  2. Wang Jingwei (1931–1933)
  3. چيانگ كاي-شك (1933–1938) (self-proclaimed)

المدير العام:

  1. چيانگ كاي-شك (1926–1927)
    Vacancy (1927–1935)
  2. Hu Hanmin (1935–1936)
    Vacancy (1936–1938)
  3. چيانگ كاي-شك (1938–1975)

الرئيس:

  1. چيانگ چينگ-كوو (1975–1988)
  2. Lee Teng-hui (1988–2000)
  3. Lien Chan (2000–2005)
  4. Ma Ying-jeou (2005–2007)
  5. Wu Po-hsiung (April 2007–September 12, 2009)
  6. Ma Ying-jeou (September 12, 2009-)

نواب رؤساء الحزب الحاليون

قائمة الأمناء العموم لكومن‌تانگ الصين

الأمين العام للجان المركزية:

  1. Yeh Ch'u-ts'ang (葉楚傖) (1926–1927)
  2. Post abolished (1927–1929)
  3. Chen Li-fu (陳立夫) (1929–1931)
  4. Ting Wei-feng (丁惟汾) (1931)
  5. Yeh Ch'u-ts'ang (1931–1938)
  6. Chu Chia-hua (朱家驊) (1938–1939)
  7. Yeh Ch'u-ts'ang (1939–1941)
  8. Wu Tieh-cheng (吳鐵城) (1941–1948)
  9. Cheng Yen-feng (鄭彥棻) (1948–1950)

الأمين العام للجنة الاصلاحات المركزية:

  1. Chang Chi-yun (張其昀) (1950–1952)

الأمين العام للجنة المركزية:

  1. Chang Chi-yun (1952–1954)
  2. Chang Li-sheng (張厲生) (1954–1959)
  3. Tang Tsung (唐縱) (1959–1964)
  4. Ku Feng-hsiang (谷鳳翔) (1964–1968)
  5. Chang Pao-shu (張寶樹) (1968–1979)
  6. Chiang Yen-si (蔣彥士) (1979–1985)
  7. Ma Shu-li (馬樹禮) (1985–1987)
  8. Lee Huan (李煥) (1987–1989)
  9. James Soong (宋楚瑜) (1989–1993)
  10. Hsu Shui-teh (許水德) (1993–1996)
  11. Wu Po-hsiung (吳伯雄) (1996–1998)
  12. Chang Hsiao-yen (章孝嚴) (1998–1999)
  13. Huang Kun-fei (黃昆輝) (1999–2000)
  14. Lin Fong-cheng (林豐正) (2000–2005)
  15. Chan Chuen-pao (詹春柏) (2005–2007)(2009)
  16. Wu Den-yih (吳敦義) (2007–2009)
  17. King Pu-tsung (金溥聰) (2009–2011)
  18. Liao Liou-yi (廖了以) (2011–present)

تنظيم وبنية الحزب[17]

الأيديولوجية في بر الصين (1920s-1950s)

الوطنية الصينية

مناهضة الامبريالية ومناهضة الدين ومناهضة الأجانب

الاشتراكية والتحريض ضد الرأسمالية

رعى حزب كومن‌تانگ الأئمة بدعوة المسلمين للجهاد لينالو الشهادة في المعركة. وكان الكومن‌تانگ يشجعون على الجهاد من أجل البلاد، والذي كان يسمى "الموت المجيد من أجل الدولة" وكان الأئمة يروون من الأحاديث النبوية ما يشجع على الجهاد والشهادة.[18] في أغنية كتبها تشوي ونبو في مدرسة المسلمين في تشنگدا، والتي يديرها كومن‌تانگ، كان يدعو إلى الشهادة في المعركة من أجل الصين ضد اليابان.[19]

أدرج كومن‌تانگ أيضاً الكونفوشيوسية في تشريعاتهم. وأصدروا عفواً عن شي جيان‌تشياو، من تهمة قتل صن تشوان‌فانگ، لأنها فعلت تلك الجريمة انتقاماً لمقتل والدها شي كونگ‌بين، كنموذج لتقوى الأبناء تجاه آبائهم في الكونفوشيوسية.[20] شجع الكومن‌تانگ على عمليات القتل أخذاً بالثأر ووسعوا من قرارات العفو على مقترفيها.[21]

الكونفوشية والدين في الأيديولوجية

أعضاء الكومن‌تانگ يزورون ضريح صن يات-سن في بكين في 1928 بعد نجاح التجريدة الشمالية. من اليمين إلى اليسار، الجنرالات چنگ جين، ژانگ زوباو، چن دياويوان، چيانگ كاي-شك، وو تسين-هانگ، ون شي‌شان، والجنرال ما فوشيانگ، ما سيدا، والجنرال ياي چونگ‌شي.


التعليم

العسكرية على النمط السوڤيتي

الأحزاب المقترنة بالكومن‌تانگ

الجمعية الماليزية الصينية

الجمعية الماليزية الصينية

الكومن‌تانگ الڤيتنامية

الكومن‌تانگ الڤيتنامية

منظمات تحت رعاية الكومن‌تانگ

أسس ما فوشيانگ منظمات إسلامية تحت رعاية الكومن‌تانگ، ومنها جمعية الصين الإسلامية (Zhongguo Huijiao Gonghui).[22][23]

كان الجنرال الكومن‌تانگ المسلم باي تشونگ‌شي رئيس اتحاد الإنقاذ الوطني الإسلامي الصيني.[24] كانت مدرسة تشنگدا الإسلامية ونشرة يوي‌هوا تحصلان على دعم من حكومة وحزب الكومن‌تانگ.[25]

جمعية المسلمين الصينيين كانت أيضاً تحت رعاية الكومن‌تانگ، وقد انسحبت من بر الصين الرئيسي إلى تايوان مع الحزب. جمعية المسلمين الصينيين تملك مسجد تاي‌پـِيْ الكبير الذي أنشئ بأموال من الكومن‌تانگ.[26]

كان يي‌خواني (الإخوان المسلمون) مذهب إسلامي سائد يدعمه الكومن‌تانگ. كانت المذاهب الإسلامية الأخرى، مثل تشيداوتانگ والإخوان المسلمون الصوفيون مثل الجهرية والخفية، كانت أيضاً تتلقى دعماً من الكومن‌تانگ. أصبح الإخوان المسلمون الصينيون تنظيم وطني صيني يدعمه حزب الكومن‌تانگ الحاكم، وكان أئمة الإخوان المسلمين أثمال هو سونگ‌شان يأمرون المسلمين بالدعاء لحكومة الكومن‌تانگ، رفع أعلام الكومن‌تانگ أثناء الصلاة، الاستماع للأناشيد الوطنية.

السياسة تجاه الأقليات العرقية

اشتهر الكومن‌تانگ برعايتهم للطلبة المسلمين للدراسة بالخارج في الجامعات الإسلامية مثل الأزهر وتأسيسهم مدارس خالص للمسلمين، مثل جنرال الكومن‌تانگ المسلم ما فوشيانگ الذي شجع تعليم المسلمين.[27] بنى الكومن‌تانگ مدرسة للبنات المسلمات في لينشيا يُدرس فيها العلوم العلمانية المعاصرة.[28]

رفض التبت والمنغول السماح للجماعات العرقية الأخرى مثل الكازاخ بالمشاركة في مراسم الكوكونور في چينگ‌هاي، حتى أجبرهم الجنرال المسلم ما بوفانگ على التوقف عن العنصرية والسماح لهم بالمشاركة.[29]

كان المسلمين الصينيين من بين أكثر الأعضاء تشدداً في الكومن‌تانگ. كان تشونگ‌چينگ مسلماً وعضواً في الكومن‌تانگ، ورفض تسليم الشيوعيين.[30][31]

حرض الكومن‌تانگ على مناهضة ميول يان شيشان وفنگ يوشيانگ بين المسلمين الصينيين والمنغول، وشجعوا على الإطاحة بحكمهم أثناء حرب السهول الوسطى.[32]

كان مسعود صبري، من الأويغور، عينه الكومن‌تانگ حاكماً شين‌جيانگ، كما كان التتاري برهان شهيدي والأويغوري يلبراس خان.[33]

وضع الهوي رموز حزب الكومن‌تانگ السماء الزرقاء والشمس البيضاء، على مطاعمهم ومحالهم الحلال. التقطت الإرسالية المسيحية عام 1935 صوراً لمطاعم الحلال الخاصة بالمسلمين، وعليها رمزين من رموز حزب الكومن‌تانگ.[34][35]

وضع الجنرال المسلم ما بوفانگ رموز حزب الكومن‌تانگ أيضاً على قصره، بالإضافة إلى پورتريه لمؤسس الحزب د. صن ياتسن بجانب علم حزب الكومن‌تانگ وعلم جمهورية الصين.

حضر الجنرال ما بوفانگ وجنرال مسلمون بارزون آخرون مراسم بحيرة كوكونؤور حيث كان يُعبد إله البحيرة، وخلال الطقوس، كان يُغنى النشيد الطني الصيني، وينحني جميع المشاركين لپورتريه د. صن يات-سن مؤسس الحزب، ولرب البحيرة أيضاً، ويقوم المشاركون بتقديم الأضاحي له، وكان من بينهم المسلمين.[36] كان التقديس المحيط بشخصية زعيم الحزب وبالحزب نفسه هي القاعدة التي يلتزم بها في جميع الاجتماعات. كان أعضاء حزب كومن‌تانگ ينحنوا لپورتريه صن يات-سن ثلاث مرات.[37] كان پورتريه د. صن يوضع تحته علمين متقاطعين، علم حزب كومن‌تانگ وعلم جمهورية الصين.

كان كومن‌تانگ يستضيف أيضاً مؤتمرات للمسلمين البارزين مثل باي تشونگ‌شي، ما فوشيانگ، وما ليانگ. شدد ما بوفانگ على "الانسجام العرقي" كهدف عندما كان حاكماً لچينگ‌هاي.[38]

عام 1939، أرسل الحزب عيسى يوسف ألپتكين وما فوليانگ في بعثة إلى بلدان الشرق الأوسط مثل مصر، تركيا، وسوريا لكسب التأييد للحرب الصينية على اليابان، وقاموا أيضاً بزيارة أفغانستان عام 1940 واتصلوا بمحمد أمين بوغرا، وطلبوا منه زيارة تشونگ‌چينگ، عاصمة نظام الكومن‌تانگ. كان بوغرا قد اعتقل على يد البريطانيين عام 1942 بتهمة التجسس، ونظم الكومن‌تانگ عملية إطلاق سراحه. عمل بوغرا وعيسى يوسف كمحررين لمنشورات الكومن‌تانگ الإسلامية.[39] ترأس تا تيان‌يانگ (馬天英) (1900–1982) عام 1939 بعثة برفقة 5 آخرون منهم عيسى وفول‌يانگ 5.[40]

الموقف من الانفصالية

الكومن‌تانگ يعارض الانفصالية، وأثناء حكمه ببر الصين الرئيسي، أخمدت بقسوة الانتفاضات الانفصالية بين الاويغور والتبت. يدعي الكومن‌تانگ السيادة على منغوليا وتوڤا وكذلك أراضي كلٍ من جمهورية الصين الشعبية وجمهورية الصين المعاصرتين.

جنرال الكومن‌تانگ المسلم ما بوفانگ شن حرباً على الغزاة التبتيين أثناء الحرب الصينية التبتية بجيشه المسلم، وقام عدة مرات بإخماد ثورات تبتية أثناء معارك دامية في مقاطعة چينگ‌هاي. ما بوفانگ كان مدعوماً بشكل كامل من رئيس صين الكومن‌تانگ چيانگ كاي-شك، الذي أمره بتجهيز جيشه المسلم لغزو التبت عدة مرات وهدد بالقصف الجوي للتبت. وبدعم من الكومن‌تانگ، هاجم ما بوفانگ منطقة گولوگ التبتية سبع مرات أثناء تهدئة الكومن‌تانگ لچينگ‌هاي، مودياً بحياة آلالف التبتيين.[41]

الجنرال ما فوشيانگ، رئيس مفوضية الشئون المنغولية والتبتية قال أن منغوليا والتبت هما جزآن لا يتجزآن عن جمهورية الصين.

حزبنا [الگومين‌دانگ] تولى أمر الضعفاء والصغار ومقاومة القوة والعنف هي مهمتنا الوحيدة والأكثر أهمية. This is even more true for those groups which are not of our kind [Ch. fei wo zulei zhe]. Now the peoples [minzu] of Mongolia and Tibet are closely related to us, and we have great affection for one another: our common existence and common honor already have a history of over a thousand years.... Mongolia and Tibet's life and death are China's life and death. China absolutely cannot cause Mongolia and Tibet to break away from China's territory, and Mongolia and Tibet cannot reject China to become independent. At this time, there is not a single nation on earth except China that will sincerely develop Mongolia and Tibet."[42]

بأوامر من حكومة الكومن‌تانگ بقيادة چيانگ كاي-شك، قام الجنرال الهوي (المسلم) ما بوفانگ، حاكم چينگ‌هاي (1937–1949)، بإصلاح مطار يوشو ليمنع الانفصاليين التبتيين من السعي للاستقلال.[بحاجة لمصدر] ما بوفانگ also crushed Mongol separatist movements, abducting the Genghis Khan Shrine and attacking Tibetan Buddhist Temples like Labrang, and keeping a tight control over them through the Kokonur God ceremony.[43][44]

وأثناء Kumul Rebellion، 36th Division (National Revolutionary Army) التابعة للكومن‌تانگ سحقت separatist Uyghur First East Turkestan Republic, delivering it a fatal blow at the Battle of Kashgar (1934). The Muslim General Ma Hushan pledged alleigance to the Kuomintang and crushed another Uyghur revolt at Charkhlik Revolt.

كما حارب الكومن‌تانگ ضد الغزو السوڤيتي والروسي الأبيض أثناء الغزو السوڤيتي لشن‌جيانگ.

وأثناء تمرد إيلي، حارب الكومن‌تانگ ضد الانفصاليين الاويغور والاتحاد السوڤيتي، وضد منغوليا.

انظر أيضاً

Zhongwen.svg هذه المقالة تحتوي على نصوص بالصينية.
بدون دعم الإظهار المناسب, فقد ترى علامات استفهام ومربعات أو رموز أخرى بدلاً من الحروف الصينية.

القوائم:

المصادر

  • Bergere, Marie-Claire (2000). صن يات-سن. Stanford, California: Stanford University Press. ISBN 0-8047-4011-9. Unknown parameter |coauthors= ignored (|author= suggested) (help)
  • Strand, David (2002). "Chapter 2:Citizens in the Audience and at the Podium". In Goldman, Merle; Perry, Elizabeth (eds.). Changing meanings of citizenship in modern China. Cambridge, Massachusetts, USA: Harvard University Press. pp. 59–60. ISBN 9780674007666. Retrieved 2011-02-19.
  • Roy, Denny (2003). Taiwan: A Political History. Ithaca, New York: Cornell University Press. ISBN 0-8014-8805-2.

الهامش

  1. ^ "Kuomintang Official Website". Kmt.org.tw. Retrieved 2011-09-13.
  2. ^ [1][dead link]
  3. ^ "Introduction of the KMT". Kuomintang. Retrieved 2011-02-15.
  4. ^ "kuomintang - Definitions". Dictionary.reference.com. Retrieved 2011-09-13.
  5. ^ أيضاً أحياناً يُترجم "حزب الشعب الوطني الصيني"، انظر على سبيل المثال Derek Benjamin Heater, Our world this century, Oxford University Press, 1987; and "Generalissimo and Madame چيانگ كاي-شك". TIME. 1938-01-03. Retrieved 2011-05-22.
  6. ^ Ralph Cossa (2008-01-21). "Looking behind Ma's 'three noes'". Taipei Times. Retrieved 2010-02-15.
  7. ^ انظر (Chinese) "Major Events in KMT" History Official Site of the KMT last accessed Aug. 30, 2009
  8. ^ Strand (2002), pp. 59-60.
  9. ^ Hugh Chisholm (1922). Hugh Chisholm (ed.). The Encyclopædia Britannica. The Encyclopædia Britannica, Company ltd. p. 658. Retrieved 2011-06-13.
  10. ^ Hugh Chisholm (1922). The Encyclopædia Britannica: Abbe to English history ("The first of the new volumes"). The Encyclopædia Britannica, Company ltd. p. 658. Retrieved 2011-06-13.
  11. ^ خطأ استشهاد: وسم <ref> غير صحيح؛ لا نص تم توفيره للمراجع المسماة Nationalist China
  12. ^ "Foreign News: NANKING". TIME. Monday, Apr. 4, 1927. Retrieved 2011-04-11. Check date values in: |date= (help)
  13. ^ "CHINA: Japan & France". TIME. Monday, Apr. 11, 1927. Retrieved 2011-04-11. Check date values in: |date= (help)
  14. ^ "CHINA: Nationalist Notes". TIME. Monday, June 25, 1928. Retrieved 2011-04-11. Check date values in: |date= (help)
  15. ^ Wing-tsit Chan (1953). Religious trends in modern China. Columbia University Press. p. 327. Retrieved 2010-06-28.
  16. ^ Andrew D. W. Forbes (1986). Warlords and Muslims in Chinese Central Asia: a political history of Republican Sinkiang 1911-1949. Cambridge, England: CUP Archive. p. 108. ISBN 0521255147. Retrieved 2010-06-28.
  17. ^ "Kuomintang News Network". Kmt.org.tw. 2009-02-26. Retrieved 2011-09-13.
  18. ^ Stéphane A. Dudoignon, Hisao Komatsu, Yasushi Kosugi (2006). Intellectuals in the modern Islamic world: transmission, transformation, communication. Taylor & Francis. p. 375. ISBN 978-0-415-36835-3. Retrieved 2010-06-28.CS1 maint: Multiple names: authors list (link)
  19. ^ Stéphane A. Dudoignon, Hisao Komatsu, Yasushi Kosugi (2006). Intellectuals in the modern Islamic world: transmission, transformation, communication. Taylor & Francis. p. 375. ISBN 978-0-415-36835-3. Retrieved 2010-06-28.CS1 maint: Multiple names: authors list (link)
  20. ^ Eugenia Lean (2007). Public passions: the trial of Shi Jianqiao and the rise of popular sympathy in Republican China. University of California Press. p. 148. ISBN 0520247183. Retrieved 2010-06-28.
  21. ^ Eugenia Lean (2007). Public passions: the trial of Shi Jianqiao and the rise of popular sympathy in Republican China. University of California Press. p. 150. ISBN 0520247183. Retrieved 2010-06-28.
  22. ^ [2][dead link]
  23. ^ Jonathan Neaman Lipman (2004). Familiar strangers: a history of Muslims in Northwest China. Seattle: University of Washington Press. p. 266. ISBN 0295976446. Retrieved 2010-06-28.
  24. ^ Michael Dillon (1999). China's Muslim Hui community: migration, settlement and sects. Richmond: Curzon Press. p. 208. ISBN 0700710264. Retrieved 2010-06-28.
  25. ^ Stéphane A. Dudoignon, Hisao Komatsu, Yasushi Kosugi (2006). Intellectuals in the modern Islamic world: transmission, transformation, communication. Taylor & Francis. p. 375. ISBN 978-0-415-36835-3. Retrieved 2010-06-28.CS1 maint: Multiple names: authors list (link)
  26. ^ Peter G. Gowing (July/August 1970). "Islam in Taiwan". SAUDI ARAMCO World. Check date values in: |date= (help)
  27. ^ Masumi, Matsumoto. "The completion of the idea of dual loyalty towards China and Islam". Retrieved 2010-06-28.
  28. ^ Maria Jaschok, Jingjun Shui (2000). The history of women's mosques in Chinese Islam: a mosque of their own. Routledge. p. 361. ISBN 0700713026. Retrieved 2010-06-29.
  29. ^ Uradyn Erden Bulag (2002). Dilemmas The Mongols at China's edge: history and the politics of national unity. Rowman & Littlefield. p. 273. ISBN 0742511448. Retrieved 2010-06-28.
  30. ^ Jeremy Brown, Paul Pickowicz (2007). Dilemmas of victory: the early years of the People's Republic of China. Harvard University Press. p. 462. ISBN 0674026160. Retrieved 2010-06-28.
  31. ^ David D. Wang (1999). Under the Soviet shadow: the Yining Incident : ethnic conflicts and international rivalry in Xinjiang, 1944-1949. Hong Kong: The Chinese University Press. p. 577. ISBN 9622018319. Retrieved 2010-06-28.
  32. ^ Hsiao-ting Lin (2010). Modern China's Ethnic Frontiers: A Journey to the West. Taylor & Francis. p. 22. ISBN 0415582644. Retrieved 2010-06-28.
  33. ^ Andrew D. W. Forbes (1986). Warlords and Muslims in Chinese Central Asia: a political history of Republican Sinkiang 1911-1949. Cambridge, England: CUP Archive. p. 376. ISBN 0521255147. Retrieved 2010-06-28.
  34. ^ Dru C. Gladney (1996). Muslim Chinese: ethnic nationalism in the People's Republic. Cambridge Massachusetts: Harvard Univ Asia Center. p. 481. ISBN 0674594975. Retrieved 2010-06-28.
  35. ^ "Hankow. Moslem meat shop sign". Via.lib.harvard.edu. Retrieved 2011-09-13.
  36. ^ Uradyn Erden Bulag (2002). Dilemmas The Mongols at China's edge: history and the politics of national unity. Rowman & Littlefield. p. 51. ISBN 0742511448. Retrieved 2010-06-28.
  37. ^ Jonathan Fenby (2005). Chiang Kai Shek: China's Generalissimo and the Nation He Lost. Carroll & Graf Publishers. p. 325. ISBN 0786714840. Retrieved 2010-06-28.
  38. ^ Nihon Gaiji Kyōkai (1942). Chiang Contemporary Japan: a review of Japanese affairs, Volume 11. The Foreign Affairs Association of Japan. p. 1626. Retrieved 2010-06-28.
  39. ^ Hsiao-ting Lin (2010). Modern China's Ethnic Frontiers: A Journey to the West. Taylor & Francis. p. 90. ISBN 0415582644. Retrieved 2010-06-28.
  40. ^ Aliya Ma Lynn (2007). Muslims in China. University Press. p. 45. ISBN 0880938617. Retrieved 2010-06-28.
  41. ^ خطأ استشهاد: وسم <ref> غير صحيح؛ لا نص تم توفيره للمراجع المسماة google54
  42. ^ Jonathan Neaman Lipman (2004). Familiar strangers: a history of Muslims in Northwest China. Seattle: University of Washington Press. p. 266. ISBN 0-295-97644-6. Retrieved 2010-06-28.
  43. ^ Paul Kocot Nietupski (1999). Labrang: a Tibetan Buddhist monastery at the crossroads of four civilizations. Snow Lion Publications. p. 35. ISBN 1559390905. Retrieved 2010-06-28.
  44. ^ Uradyn Erden Bulag (2002). Dilemmas The Mongols at China's edge: history and the politics of national unity. Rowman & Littlefield. p. 51. ISBN 0742511448. Retrieved 2010-06-28.

للاستزادة

  • Chris Taylor, "Taiwan's Seismic shift", Asian Wall Street Journal, February 4, 2004 (not available online)

وصلات خارجية