استسلام اليابان

وزير الشؤون الخارجية الياباني مامورو شيجميتسو يوقع الاستسلام الياباني على متن سفينة يو اس اس ميسوري أمام الجنرال ريتشارد ك. ساذرلاند ، 2 سبتمبر 1945.

إستسلام اليابان كان نهاية الحرب العالمية الثانية، ففي 6 و 9 أغسطس قامت الضربة النووية على هيروشيما وناجازاكي، بينما أعلن الاتحاد السوفييتي الحرب على اليابان واحتل منشوريا. و في يوم 14 أغسطس 1945 ، خلال اجتماع للامبراطور وقادة يابانيين (gozenkaigi) قرروا قبول قرارات مؤتمر پوتسدام. وفي اليوم التالي، قدم إمبراطور اليابان هيروهيتو خطاب عام في الإذاعة يعلن فيه قبول الإتفاق. في الولايات المتحدة يحتفل في مثل هذا اليوم بفوزهم على اليابان، بينما يحتفل في اليابان بنهاية الحرب.

ألقى امبراطور اليابان هيروهيتو لأول مرة كلمة من الإذاعة اعلن فيها استسلام القوات المسلحة اليابانية التام للحلفاء. كان الحدث الحاسم الذي أرغم اليابان على الإستسلام هو قصف هيروشيما بالقنبلة الذرية. وقال الإمبراطور يومها: " لا يهمني ما سيحدث لي شخصياً، لكنني اريد النجاة لجميع رعاياي". وأضاف أنه يتقبل شروط المنتصرين "من أجل انقاذ الحضارة البشرية من الدمار التام". ولم يذكر ولا كلمة واحدة عن هزيمة اليابان عسكرياً. بعد خطاب الإمبراطور اجتاحت البلاد موجة من الإنتحارات طالت كبار المسؤولين والسياسيين والجنرالات. فيما أخذت اليابان تستعد لحدث غير مسبوق في تاريخها، وهو استقبال قوات الإحتلال.

في 28 اغسطس بدأت القيادة العليا للقوات الحلفاء احتلال اليابان، وفي يوم 2 سبتمبر ، وقعت الحكومة اليابانية اليابانية على الاستسلام ، الذي أنهى الحرب رسمياً.

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

الهزيمة الوشيكة

إنزال الحلفاء في المحيط الهادي في مسرح العمليات، أغسطس 1942 الى أغسطس


المجلس الأعلى لادارة الحرب

تمركزت صناعة السياسة اليابانية في المجلس الأعلى لتوجيه الحرب (تأسس عام 1944 من قبل رئيس الوزراء كونياكي كويسو)، الشهير "بالستة الكبارة"-رئيس الوزراء، وزير الشؤون الخارجية، القائد العام للجيش، وقائد البحرية.[1] عن تأسيس حكومة السوكوزي في أبريل 1945، كان عضوية المجلس تتألف من:

حكومة السوكوزي في أبريل 1945

كانت جميع هذه المناصب يُرشحون اسمياً من قبل الامبراطور وكان شاغروها مسئولون أمامه مباشرة. ومع ذلك، من 1936 كان للجيش والبحرية اليابانية، عملياً، الحق القانوني في ترشيح (أو رفض ترشيح) وزرائهم. وبالتالي، يمكنهم تجنب تشكيل حكومات غير مرغوب فيها، أو الاستقالة والتسبب في انهيار الحكومة القائمة.[2][3]

الامبراطور هيروهيتو واللورد حافظ الختم الامبراطوري كويچي كيدو كذلك كانوا يحضرون بعض الاجتماعات، حسب رغبة الامبراطور[4] كما ذكر إيريس چانگ: "دمر اليابانيون عمداً، أخفوا أو زوروا معظم وثائقهم السرية وقت الحرب."[5][6]

الانقسامات داخل القيادة اليابانية

في معظم الوقات، فضل مجلس الوزراء الذي يهيمن عليه جيش سوزوكي استمرار الحرب. بالنسبة لليابان، كان الاستسلام أمراً غير وارداً-خلال تاريخا لم تتعرض اليابان للغزو أو تخسر حرباً.[7] وزير الحربية، ميتسوماسا يوناي فقط، كان يعرف عنه رغبته في إنهاء الحرب مبكراً.[8] حسب المؤرخ ريتشارد ب. فرانك:

على الرغم من أن سوزوكي كان يرى السلام على أنه هدفاً بعيد المنال، إلا أنه لم يكن لديه تصميم على تحقيقه في نطاق زمني قريب أو بشروط مقبولة بالنسبة للحلفاء. لم يرد ضمن تصريحاته في مؤتمر كبار رجال الدولة أي تلميح إلى أنه يفضل إنهاء الحرب في وقت مبكر ... كانت اختيارات سوزوكي للمناصب الوزارية الأكثر أهمية، على خلاف توقعات الجميع، ولا حتى المدافعين عن السلام.[9]

بعد الحرب، ادعى سوزوكي وآخرون من حكومته والمدافعين عنهم أنهم كانوا يعملون سراً نحو تحقيق السلام، وأنهم لم يكن بإمكانهم الدعوى لذلك علناً. أشاروا إلى مفهوم هاراگي الياباني—"فن التقنية الخفية والغير مرئية"—لتبرير الاختلاف بين الحراك العام والعمل المزعوم وراء الكواليس. ومع ذلك، فالكثير من المؤرخين يرفضون هذا. كتب روبرت ج. س. بوتو:

بسبب غموضه البالغ، فإن حجة الهاراگي تدعو إلى الاشتباه في أن الاعتماد الواعي في المسائل السياسية والدبلوماسية على فن الخداع هذا يشكل خداعاً هادفاً مبنياً على الرغبة في لعب الطرفين على الوسط. بينما لا يتفق هذا الحكم مع الشخصية بالغة الاحترام للأدميرال سوزوكي، تظل الحقيقة أنه منذ أصبح رئيساً للوزراء حتى استقالته لم يكن هناك أحداً متأكداً مما سيفعله أو سيقوله سوزوكي لاحقاً.[10]

كان القادة اليابانيون يتصورون دائماً تسوية قابلة تفاوضية للحرب. كان تخطيطهم قبل الحرب يتوقع التوسع والتوحد السريع، نزاعاً محتملاً مع الولايات المتحدة، وفي النهاية تسمية يتمكنون من خلالها على الأقل استعادة بعض الأرضاي الجديدة التي استولوا عليها.[11] بحلول 1945، كان قادة اليابان متفقين على أن الحرب تتجه للأسوأ، لكنهم لم يتفقوا على أفضل الوسائل للتفاوض حول إنهائها. كانوا منقسمين إلى معسكرين: معسكر "السلام" الذي كان يفضل المبادرة الدبلوماسية لإقناع يوسف ستالين، زعيم الاتحاد السوڤيتي، للتوسط في تسوية بين الحلفاء واليابان؛ والمتشديين الذين فضلوا خوض معركة "حاسمة" أخيرة والتي ستلحق خسائر ثقيلة بالحلفاء مما سيجعلهم على استعداد لتقديم شروط أكثر تساهلاً[12] استند كلا المنهجين على تجربة اليابان في الحرب الروسية اليابانية، قبل أربعين عاماً، والتي كانت تتألف من سلسلة من المعارك المكلفة لكن غير الحاسمة بشكل كبير، والتي أعقبتها معركة تسوشيما البحرية الحاسمة.[13]

كرئيس وزراء، الأدميرال كانترو سوزوكي كان يترأس الحكومة اليابانية في الأشهر الأخيرة للحرب.

في فبراير 1945، قدم الأمير فوميمارو كونوي للامبراطور هيروهيتو مذكرة تحليلية للموقف، وأخبره أنه في حال إستمرار الحرب، قد تكون الأسرة الامبراطورية في خطر أكبر من الثورة الداخلية عن الهزيمة.[14] حسب يوميات الحاجب الأكبر هيسانوري فوجيتا، فإن الإمبراطور، كان يتطلع لمعركة حاسمة (tennōzan)، مجيباً بأنه من السابق لأوانه السعي للسلام "ما لم نحرز المزيد من المكاسب العسكرية".[15] أيضاً في فبراير، كتب قسم المعاهدات الياباني عن سياسات الحلفاء تجاه نظرة اليابان حول "الاستسلام غير المشروط، الاحتلال، نزع السلاح، القضاء على العسكرة، الاصلاحات الديمقراطية، عقاب مجرمي الحرب، ووضع الإمبراطور."[16] فرض الحلفاء لنزع السلاح، عقوبة مجرمي الحرب اليابانيين، وبصفة خاصة الاحتلال والإطاحة بالإمبراطور، لم يكن مقبولاً للقيادة اليابانية.[17][18]

في 5 أبريل، قدم الاتحاد السوڤيتي إشعار ال12 شهراً المطلوب والذي لن يجدد حلف الحياد السوڤيتي الياباني ذو الخمس سنوات[19] (والذي تم التوقيع عليه في 1941 في أعقاب حادث نومونهان).[20] غير معروف عن اليابانيين، في مؤتمر طهران في نوفمبر-ديسمبر 1943، تم الاتفاق على أن الاتحاد السوڤيتي سيدخل الحرب ضد اليابان بمجرد أن تُهزم ألمانيا النازية. في مؤتمر يالطا، في فبراير 1945، قدمت الولايات المتحدة للاتحاد السوڤيتي تنازلات كبيرة لضمان وعد بأنهم لن يعلنوا الحرب على اليابان في غضون ثلاث أشهر من استسلام ألمانيا. بالرغم من أن حلف الحياد ذو الخمس سنوات كان لا يزال سارياً حتى 5 أبريل 1946، إلا أن الغعلان تسبب في مخاوف كبير لدى اليابانيين، لأن اليابان حشدت قواتها في الجنوب لصد هجوم الولايات المتحدة المؤكد، وبالتالي فإن ترك الجزر الشمالية قد يعرضها للغزو السوڤيتي.[21][22] وزير الخارجية الروسي [[ڤياچسلاڤ مولوتوڤ]، في موسو، والسفير السوڤيتي في طوكيو ياكوڤ ماليك، ذهبا إلى أبعد من ذلك ليضمنوا لليابانيين أن "فترة سريان الحلف لم تنته".[23]

وزير الخارجية شيگنوري توگو.

خلال سلسلة من الإجتماعات رفيعة المستوى في مايو، ناقش الستة الكبار لأول مرة إنهاء الحرب بشكل جدي-لكن لم يقرر أي منهم أن شروط الحلفاء كانت مقبولة. ولأن أي منهم لم يدعم علناً أن استسلام اليابان قد يكون غرضة للبطش من قبل ضباط الجيش المتحمسين، اقتصرت الإجتماعات فقط على الستة الكبار، الإمبراطور، حافظ الختم الملكي-بدون حضور ضباط الصف الثاني والثالث.[24] في تلك الإجتماعات، وعلى الرغم من البرقيات التي أرسلها السفير الياباني في موسكو[ [ناوتاكه ساتو|ساتو]]، كان وزير الخارجية توگو هو الوحيد الذي أدرك أن روزڤلت وتشرشل قد قدما بالفعل تنازلات لستالين لدفع السوڤيت بشن الحرب على اليابان.[25] نتيجة لتلك الإجتماعات، أُذن لتوگو بالتقرب من الاتحاد السوڤيتي، للسعي إلى الحفاظ على حياديته، أو (بالرغم من كونه احتمالاً بعيداً) تشكيل تحالف.[26]

تماشياً مع العرف الذي تتبعه الحكومة الجديدة في إعلانها عن أهدافها، في أعقاب إجتماعات مايو أصدرت قيادة الجيش وثيقة، "السياسة الأساسية الواجب إتباعها من الآن فصاعداً في سلوك الحرب"، والتي أعلنت أن الشعب الياباني حتى آخر فرد بدلاً من الاستسلام. تم تبني هذه السياسة من قبل الستة الكبار في 6 يونيو. (عارضها توگو، بينما أيدها الخمسة الآخرين)[27] الوثائق الموقعة من سوزوكي في نفس الاجتماع تقترح هذا، في المبادرات الدبلوماسية للاتحاد السوڤيتي، تتبنى اليابان المنهج التالي:

ينبغي أن يكون واضحاً أن روسيا تدين بانتصارها على ألمانيا لليابان، حيث أننا بقينا على الحياد، وأنه سيكون من مصلحة السوڤييت مساعدة اليابان في موقفها الدولي، حيث أن لديهم الولايات المتحدة كعدو مستقبلي.[28]

في 9 يونيو، كتب كويچي كيدو الماركيز المقرب من الإمبراطور، "مسودة خطة لإدارة وضع الأزمة"، محذراً من أنه بحلول نهاية السنة ستتلاشى قدرة اليابان على شن حرب حديثة، وستكون الحكومة غير قادرة على احتواء الفوضى المدنية. "... لا يمكنا ضمان ما إذا كنا لن نواجه مصير ألمانيا أو على أقل تقدير تبديل الظروف والتي في ظلها لن نمتلك حتى الحماية الاسمية للأسرة الإمبراطورية والحفاظ على الكيان السياسي الوطني."[29] اقترح كيدو أن يقوم الإمبراطور بخطوة، بأن يعرض إنهاء الحرب بناءاً على "شروط سخية للغاية". اقترح كيدو أن تنسحب اليابان من المستعمرات الأوروپية السابقة التي احتلتها شريطة أن تنال استقلالها، وأن تتعهد اليابان بنزل سلاحها شريطة ألا يحدث هذا تحت إشراف الحلفاء، وأن اليابان على اليابان أن تمتلك لفترة "الحد الأدنى من الدفاعات". لم يتوقع اقتراح كيدو احتلال الحلفاء لليابان، مقاضاة مجرمي الحرب أو التغيير الجوهري في نظام الحكومة الياباني. بتفويض من الإمبراطور، تقرب كيدو من مختلف أعضاء المجلس الأعلى، "الستة الكبار". كان توگو داعماً للغاية. سوزوكي والأدميرال ميتسوماسا يوناي، ووزير البحرية، كانا داعمان بحذر؛ وكان كل منهما يتساءل حول ما يدور في فكر الآخر. الجنرال كورچيكا أنامي، وزير الحربية، كان متناقضاً، مصراً على أن الدبلوماسية ينبغي أن تنتظر حتى "بعد أن تكبدت الولايات المتحدة خسائر فادحة في العملية كتسوگو.[30]

في يونيو، فقد الإمبراطور ثقته في وجود فرص لإحراز انتصار عسكري. بعد خسارة معركة اوكيناوا، أدرك ضعف الجيش الياباني في الصين، جيش كوان‌تونگ في منشوريا، من دفاع البحرية والجيش عن جزر الوطن. تلقى الإمبراطور تقريراً من الأمير هيگاشيكوني وخلص من خلاله إلى أنه "لم يكن مجرد دفاعاً ساحلياً؛ لكن الفرق التي اشتركت في المعركة الحاسمة لم يكن لديها أيضاً أعداد كافية من الأسلحة كافية."[31] حسب الإمبراطور:

قيل لي أن الحدي المتظاير من شظايا القنابل التي كان يلقيها العدو كانت تستخدم كمعاول. أكد هذا رأيي في أننا لم نعد في موقف يسمح لنا بالمضي في الحرب.[31]

في 22 يونيو، استدعى الإمبراطور الستة الكبار لإجتماع. على غير المعتاد، تحدث أولاً: "أرغب في خطط ملموسة لإنهاء الحرب، لا تقيدها السياسة الحالية، وأن يتم دراستها على وجه السرعة وأن تبذل الجهود لتنفيذها."[32] تم الاتفاق على طلب المساعدة السوڤيتية لإنهاء الحرب. الدول المحايدة الأخرى، مثل سويسرا، السويد، ومدينة الڤاتيكان، كان معروفاً أنها على إستعداد للعب دور في صنع السلام، لكنها كان يعتقد أصغر مما كان يمكنها من طرح شروط الحلفاء للاستسلام وقبول أو رفض اليابان. كان اليابانيون يأملون في إقناع الاتحاد السوڤيتي في العمل كوسيط لليابان في المفاوضات مع أمريكا وبريطانيا.[33]


. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

محاولات عقد صفقات مع الاتحاد السوڤيتي

في 30 يونيو، أخبر توگو ناوتاكى ساتو، سفير اليابان في موسكو، بأن يحاول إقامة "علاقات صداقة قوية ودائمة". كان على ساتو أن يناقش حالة منشوريا و"أي قضية يطرحها الروس".[34] في ظل وعيهم بالوضع العام وإدراكهم بوعود الحلفاء، رد السوڤييت بالمماطلة لتشجيع اليابانيين بدون إعطاء أي وعود. أخيراً إلتقى ساتو بوزير الخارجية السوڤيتي ڤياچسلاڤ مولوتوڤ في 11 يوليو، لكن بدون نتيجة. في 12 يوليو، أمر توگو ساتو بإخبار السوڤييت بأن:

جلالة الإمبراطور، يضع في اعتباره أن الحرب الآن تجلب يومياً المزيد من الشر والتضحية من شعوب جميع القوى المتحاربة، وأن هناك رغبات صادقة بإنهائها في أسرع وقت. لكن طالما أن إنگلترة والولايات المتحدة تصران على الاستسلام الغير مشروط، فليس للإمبراطورية اليابانية خيار سوى الحرب بكل قوتها من أجل شرف ووجود الوطن.[35]

اقترح الإمبراطور إرسال الأمير كونوه كمبعوث خاص، بالرغم من أنه لن يتمكن من الوصول إلى موسكو قبل مؤتمر پوستدام.

أوصى ساتو توگو بأنه في واقع الأمر، "الاستسلام الغير مشروط أو الشروط القريبة منه" هو كل ما يمكن أن تتوقعه اليابان. علاوة على ذلك، رداً على مطلب مولوتوڤ باقترحات خاصة، اقترح ساتو أن رسائل توگو لم تكن "واضحة عن آراء الحكومة والجيش فيما يخص انهاء الحرب"، وبالتالي فهناك تساؤل حول ما إذا كانت مبادرة توگو تلقى تأييداً من العناصر الرئيسية في الهيكل الحاكم باليابان.[36]

في 17 يوليو، رد توگو:

بالرغم من أن القوى المباشرة، والحكومة أيضاً، مقتنعون بأن قوتنا الحربية لا يمكنها أن توجه ضربات كبيرة للعدو، فنحن غير قادرين على الشعور بالسلام الآمن في عقولنا مطلقاً ...يرجى أن تضع في الاعتبار بشكل خاص، أنه رغم ذلك، فنحن لا نسعى للوساطة الروسية فيما يشبه الإستسلام غير المشروط.[37]

رداً على ذلك، أوضح ساتو:

غني عن القول أنه في رسالتي السابقة الداعية للإستسلام غير المشروط أو الشروط المقاربة، كان هناك استثناء واحداً يخص مسألة الحفاظ على [الأسرة الملكية].[38]

في 21 يوليو، متحدثاً باسم مجلس الوزراء، كرر توگو:

فيما يتعلق بالإستسلام غير المشروط نحن غير قادرون على الموافقة على ذلك أياً كانت الظروف. ...لتجنب مثل هذا الوضع فنحن نسعى للسلام, ... عن طريق المساعي الروسية الحميدة، من وجهة نظر الاعتبارات الخارجية والداخلية، للخروج بإعلان فوري لشروط محددة.[39]

قام علماء التعمية الأمريكان بفك معظم الشفرات اليابانية، ومنها الشفرة الأرجوانية المستخدمة من قبل مكتب الخارجية اليابانية لتشفير المرسالات الدبلوماسية رفيعة المستوى. نتيجة لذلك، الرسائل المتبادلة بين طوكيو والسفارات اليابانية وصلت لصانعي سياسات الحلفاء بأسرع مما وصلت لمستلميها.[40]

النوايا السوڤيتية

سيطرت على قرارات السوڤييت المخاوف الأمنية حول الشرق الأقصى.[41] ومن أهمها الوصول الغير مقيد إلى المحيط الهادي. المناطق الخالية من الثلج على مدار العام في الساحل السوڤيتي على المحيط الهادي-خاصة ڤلاديڤوستوك- يمكن محاصرتها جواً وبحراً من جزيرة سخالين وجزر كوريل. وبالتالي فالاستيلاء على تلك الأرضي يمكن أن يضمن دخولاً حراً لمضيق سويا، وكان هذا هو هدفهم الرئيسي.[42][43] كانت الأهداف الثانوية هي استئجار السكك الحديد الصينية الشرقية، سكك حديد جنوب منشوريا، دايرن، وميناء آرثر.[44]

تحقيقاً لهذه الغاية، دخل ستالين ومولوتوڤ في مفاوضات مع اليابانيين، معطياً إياهم أملاً كاذباً في سلام بوساطة سوڤيتية.[45] في الوقت نفسه، في تعاملتهم مع الولايات المتحدة وبريطانيا، أصر السوڤييت على الالتزام الصارم بإعلان القاهرة، مؤكدين من جديد في مؤتمر يالطا، أن الحلفاء لن يقبلوا سلام منفصل أو مشروط مع اليابان. على اليابانيين أن يستسلموا بدون شرط لجميع الحلفاء. لإطالة الحرب، عارض السوڤييت أي محاولة لإضعاف هذا المطلب.[45] وكان هذا من شأنه أن يمنح السوڤييت الوقت لإنهاء نقل قواتهم من الجبهة الغربية إلى الشرق الأقصى، والاستيلاء على منشوريا (مانچوكو)، منغوليا الداخلية (منگ‌جيانگ)، كوريا، سخالين، الكوريل، وربما، هوكايدو[46] (بدءاً بالإبرار عند روموي).[47] غير أنه كان معروف أن الغزو السوڤيتي لهوكايدو كان غير مرجحاً حيث أنهم يفتقدون القدرة على غزو الجزر اليابانية، ناهيك عن الاستيلاء على هوكايدو (انظر افتقاد السوڤيتي لمقدرة غزو اليابان).[بحاجة لمصدر]

مشروع مانهاتن



. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

الوقائع في پوتسدام

اقرأ نصاً ذا علاقة في

إعلان بوتسدام



هيروشيما، منشوريا و ناگاساكي

6 أغسطس: هيروشيما

في صباح 6 أغسطس، إينولا گاي، بوينگ بي-29 سوپرفورترس، بقيادة الكولنيل پول تيبتس، أسقطت قنبلة نووية (الاسم الكودي الأمريكي الولد الصغير) على مدينة هيروشيما في جنوب غرب هونشو.

خلال اليوم، وصلت طوكيو تقارير متضاربة حول أن هيروشيما استهدفت بغارة جوية، مما تسبب في تعرض المدينة "لوميض معمي وانفجار عنيف". لاحقاً في ذلك اليوم، أعلن الرئيس الأمريكي ترومان أول استخدام لقنبلة نووية، وقال واعداً:

نحن نحن مستعدون الآن، وبشكل أكبر سرعة، على دك كل المشاريع الإنتاجية اليابانية على أرض أي مدينة. سندمر أرصفة موانيهم، مصانعهم، واتصالاتهم. ليس هناك مجال للخطأ، سندمر قدرة اليابان على خوض الحرب بالكامل. كان من الممكن للشعب الياباني تجنب الدمار الشامل عن طريق المهلة التي مُنحت في پوستدام في 26 يوليو. رفض قادتهم على الفور تلك المهلة. إذا لم يقبلو شروطنا الآن فعليهم أن يتوقعوا وابل من الدمار جواً، لم تشهده الأرض من قبل ...[48]

8–9 أغسطس: الغزو السوڤيتي وناگاساكي

في الساعة الرابعة من 8 أغسس وصلت كلمة لطوكيو تفيد بأن الاتحاد السوڤيتي انتهك اتفاقية الحياد،[19] معلناً الحرب على اليابان،[49] وبدأت بغزو منشوريا.[50]

القنبلة الذرية على ناگاساكي

التدخل الامبراطوري، رد الحلفاء و الرد الياباني

وزير الحربية كورتشيكا أنامي

حوالي الساعة الثانية (10 أغسطس)، أخيراً خاطب سوزوكي الإمبراطور هيروهيتو، طالباً منه أن يقرر بين الوضعين. لاحقاً، ذكر المشاركون أن الامبراطور أعلن:

لقد فكرت ملياً في الوضع السائد في الوطن وبالخارج وتوصلت إلى أن الاستمرار في الحرب قد يكون وسيلة دمار للأمة وإطالة أمد سفك الدماء والقسوة في العالم. لا أستطيع تحمل رؤية شعبي البريء يعاني أكثر من ذلك. ...

قيل لي من قبل هؤلاء الذي يدعون لاستمرار القتال حتى يونيو أن هناك كتائب جديدة ستكون في المواقع المحصنة [في كوجوكوري بيتش، شرق طوكيو] مستعدة للغزاة عندما إبرارهم. نحن الآن في أغسطس ولاتزال التحصينات غير مكتملة. ...

هناك هؤلاء الذين يقولون أن حياة الأمة تعتمد على معركة حاسمة في الوطن. التجارب المستمدة من الماضي، توضح أن دائماً ما يكون هناك اختلاف بين الخطط والآداء. لا أعتقد أن الاختلاف في حالة كوجوكوري يمكن تصحيحه. ولأن هناك أيضاً صياغة للأشياء، فكيف يمكننا صد الغزاة؟ [أشار بعدها بشكل خاص للدمار المتزايد بسبب القنبلة النووية]

غني عن القول أني لا أطيق رؤية المقاتلين اليابانيين الشجعان والمخلصين ينزع سلاحهم. . It is equally unbearable that others who have rendered me devoted service should now be punished as instigators of the war. ومع ذلك، فقد حان الوقت لتحمل ما لا يطاق. ...

أبتلع دموعي وأعطي موافقتي على المقترح بقبول إعلان الحلفاء على الأساس الذي حدده وزير الخارجية.[51]

حسب الجنرال سوميهيسا إيكدا والأدميرال زنشيرو هوشينا، بعدها التفت رئيس مجلس الخاصة الإمبراطورية كييچنرو هيرانوما إلى الإمبراور وسأله: "جلالاتك، أنت مسئولاً أيضاً عن (sekinin) لهذه الهزيمة. أي اعتذار ستقدمه للأرواح البطولية لمؤسسي الإمبراطورية من أسرتك وأسلافك الإمبراطوريين الآخرين؟"[52]

12 أغسطس

رد الحلفاء كان مكتوباً بواسطة جيمس بيرنز وتم الموافقة عليه من قبل الحكومة البريطانية، الصينية، والسوڤيتية، بالرغم من أن السوڤييت وافقوا على مضض. أرسل الحلفاء ردهم (عن طريق إدارة الشؤون السياسية السويسرية) للموافقة اليابانية اللائقة لإعلان پوستدام في 12 أغسطس. وحول هذا الوضع قال الإمبراطور:

منذ لحظة استسلام سلطة الإمبراطور والحكومة اليابانية للشرط، ستكون الدول تحت إدارة القائد الأعلى لقوات الحلماء الذي سوف يتخذ الخطوات التي يراها مناسبة لتفعيل شروط الاستسلام. ...الشكل النهائي لحكومة اليابان، سيكون، بما يتفق مع إعلان پوستدام، مؤسساً حسب الإرادة الحرة للشعب الياباني.[53]

أمر الئيس ترومان باستمرار العمليات العسكرية (تشمل طلعات قصف ب-29) حتى وصول الكلمة الرسمية للاستسلام الياباني. ومع ذلك، فقد فسر مراسلو الأخبار بشكل غير صحيح، تعليق كارل أندرو سپاتز، في أن طائرات ب-29 لم تحلق يوم 11 أغسطس (بسبب سوء الأحوال الجوية) على أنه إعلان بسريان الهدنة. لتجنب إعطاء اليابانية الانطباع بأن الحلفاء قد تخلوا عن جهود السلام واستئنفوا القصف، أمر ترومان بوقف عمليات القصف.[54][55]

نظر مجلس الوزراء الياباني في رد الحلفاء، وزعم سوزوكي أنه ينبغي عليهم رفضه والإصرار على ضمان صريح للنظام الإمبراطوري. عاد أنامي لمنصبه الذي كان عليه قبل الاحتلال. لاحقاً، أخبر توگو سوزوكي أنه ليس هناك أمل للحصول على شروط أفضل، ونقل كيدو رغبة الإمبراطور في استسلام اليابان. في اجتماع مع الإمبراطور، تحدث يوناي عن مخاوفه بشأن تزايد الفوضى المدنية:

أعتقد أن الشرط غير مناسب، لكن القنابل النووية ودخول السوڤيت الحرب، بمعنى ما، هبات إلهية. بهذه الطريقة فنحن لا نقول أننا أنهينا الحرب بسبب الظروف الداخلية.[56]

في ذلك اليوم، أخبر هيروهيتو الأسرة الملكية بقراره بالإستسلام. أحد أعمامه، الأمير أساكا، سأله بعدها ما إذا كانت الحرب ستستمر في حالة عدم إمكانية الحفاظ على الكوتكوتاي (السيادة الإمبراطورية). أجاب الإمبراطور ببساطة "بالطبع."[57][58]

13–14 أغسطس

قضى الستة الكبار ومجلس الوزراء 13 أغسطس في مناقشة رد الرد على رد الحلفاء، لكن النقاش انتهى لطريق مسدود. وفي الوقت نفسه، تنامى الشك لدى الحلفاء، أثناء انتظارهم لرد اليابانين. تلقى اليابانيين تعليمات بأنه يمكنهم نقل القبول الغير مشروط in the clear، لكنهم في الحقيقة يرسلون رسائل مشفرة حول موضوعات ليس لها علاقة بالاستسلام. أخذ الحلفاء هذا الرد المشفر على أنه عدم قبول للشروط.[59]


A leaflet dropped on Japan after the bombing of Hiroshima. The leaflet says, in part: The Japanese people are facing an extremely important autumn. Your military leaders were presented with thirteen articles for surrender by our three-country alliance to put an end to this unprofitable war. This proposal was ignored by your army leaders... [T]he United States has developed an atom bomb, which had not been done by any nation before. It has been determined to employ this frightening bomb. One atom bomb has the destructive power of 2000 B-29s.

في مؤتمر مع مجلس الوزراء وأعضاء المجالس الأخرى، أنامي، تويودا، واومزو قدموا دعوتهم مرة أخرة لمواصلة القتال، بعدها قال الإمبراطور:

لقد استمعت بعناية لكل الحجج المقدمة لمعارضة الرأي القاضي بأن على اليابان قبول رد الحلفاء كما هو بدون توضيح مزيد أو تعديل، لكن أفكاري لم يطرأ عليها أي تغيير. ... من أجل الأشخاص الذين قد يعرفون قراراي، أطلب منكم الإعداد الفوري للأمر الإمبراطورية الذي سأعلنه للأمة. وفي النهاية، أطلب من كل منكم بذل ما في وسعه لمواجهة الأيام القادمة.[60]

محاولة الانقلاب العسكري (12–15 أغسطس)

كنجي هاتاناكا، زعيم الانقلاب
إنهار الانقلاب بعد أن أقنع شيزوإيتشي تاناكا الضباط المتمردين بالعودة لمنازلهم. وقد انتحر تاناكا بعد تسعة أيام.


الاستسلام

إلقاء البيان الامبراطوري حول الاستسلام

اقرأ نصاً ذا علاقة في

The Japanese Surrender Documents of World War II


في الساعة 12:00 مساءاً بتوقيت اليابان في 15 أغسطس، تم بث خطبة الإمبراطور المسجلة للأمة، والتي يقرأ فيها الأمر الإمبراطوري حول إنهاء الحرب:

... Despite the best that has been done by everyone—the gallant fighting of the military and naval forces, the diligence and assiduity of Our servants of the State, and the devoted service of Our one hundred million people—the war situation has developed not necessarily to Japan's advantage, while the general trends of the world have all turned against her interest.

Moreover, the enemy has begun to employ a new and most cruel bomb, the power of which to do damage is, indeed, incalculable, taking the toll of many innocent lives. Should we continue to fight, not only would it result in an ultimate collapse and obliteration of the Japanese nation, but also it would lead to the total extinction of human civilization.

Such being the case, how are We to save the millions of Our subjects, or to atone Ourselves before the hallowed spirits of Our Imperial Ancestors? This is the reason why We have ordered the acceptance of the provisions of the Joint Declaration of the Powers....

The hardships and sufferings to which Our nation is to be subjected hereafter will be certainly great. We are keenly aware of the inmost feelings of all of you, Our subjects. However, it is according to the dictates of time and fate that We have resolved to pave the way for a grand peace for all the generations to come by enduring the unendurable and suffering what is unsufferable.

The low quality of the recording, combined with the Classical Japanese language used by the Emperor in the Rescript, made the recording very difficult to understand for most listeners.[61][62] This speech marked the end of imperial Japan's ultranationalist ideology, and was a major turning point in Japanese history.[62]

Public reaction to the Emperor's speech varied–many Japanese simply listened to it, then went on with their lives as best they could, while some Army and Navy officers chose suicide over surrender. At a base north of Nagasaki, some Japanese Army officers, enraged at the prospect of surrender, pulled some 16 captured American airmen out of the base prison and hacked them to death with swords. A large, weeping crowd gathered in front of the Imperial Palace in Tokyo, with their cries sometimes interrupted by the sound of gunshots as military officers present committed suicide.[63]

On August 17, Suzuki was replaced as prime minister by the Emperor's uncle, Prince Higashikuni, perhaps to forestall any further coup or assassination attempts;[64] Mamoru Shigemitsu replaced Tōgō as foreign minister.

Japan's forces were still fighting against the Soviets as well as the Chinese, and managing their cease-fire and surrender was difficult. The last air combat by Japanese fighters against American reconnaissance bombers took place on August 18.[65] The Soviet Union continued to fight until early September, taking the Kuril Islands.

Beginning of occupation and the surrender ceremony

Allied personnel celebrate Japanese surrender in Paris

Allied civilians and servicemen alike rejoiced at the news of the end of the war. A photograph, V–J day in Times Square, of an American sailor kissing a woman in New York, and a news film of the Dancing Man in Sydney have come to epitomize the immediate celebrations. August 14 and 15 are celebrated as Victory over Japan Day in many Allied countries.[66]

The Soviet Union had some intentions of occupying Hokkaidō.[67] Unlike the Soviet occupations of East Germany and North Korea, however, these plans were frustrated by the opposition of President Truman.[67]

Japanese officials left for Manila on August 19 to meet Supreme Commander of the Allied Powers Douglas MacArthur, and to be briefed on his plans for the occupation. On August 28, 150 U.S. personnel flew to Atsugi, Kanagawa Prefecture, and the occupation of Japan began. They were followed by يوإس‌إس Missouri, whose accompanying vessels landed the 4th Marines on the southern coast of Kanagawa. Other Allied personnel followed.

MacArthur arrived in Tokyo on August 30, and immediately decreed several laws: No Allied personnel were to assault Japanese people. No Allied personnel were to eat the scarce Japanese food. Flying the Hinomaru or "Rising Sun" flag was severely restricted.[68]

MacArthur at surrender ceremony. The flag flown by Perry is visible in the background.

The formal surrender occurred on September 2, 1945 when representatives from the Empire of Japan signed the Japanese Instrument of Surrender in Tokyo Bay aboard the USS Missouri.[69][70] Shigemitsu signed for the civil government, while Gen. Umezu signed for the military.

On the Missouri that day was the American flag flown in 1853 on the USS Powhatan by Commodore Matthew C. Perry on the first of his two expeditions to Japan. Perry's expeditions had resulted in the Convention of Kanagawa, which forced the Japanese to open the country to American trade.[71][72]

After the formal surrender on September 2 aboard the Missouri, investigations into Japanese war crimes began quickly. At a meeting with General MacArthur later in September, Emperor Hirohito offered to take blame for the war crimes, but his offer was rejected, and he was never tried.[73] Legal procedures for the International Military Tribunal for the Far East were issued on January 19, 1946.[74]

In addition to August 14 and 15, September 2, 1945 is also known as V-J Day.[73] In Japan, August 15 is often called Shūsen-kinenbi (終戦記念日), which literally means the "memorial day for the end of the war," but the government's name for the day (which is not a national holiday) is Senbotsusha o tsuitō shi heiwa o kinen suru hi (戦没者を追悼し平和を祈念する日, "day for mourning of war dead and praying for peace").[75] In Korea, V-J Day is commemorated on August 15 as Gwangbokjeol (광복절, literally "Restoration of the Light Day") in the South and as Joguk Haebang Ginyeomil (조국 해방 기념일, roughly translated to "Motherland Liberation Day") in the North; in Australia it is Victory in the Pacific Day, V-P Day.

President Truman declared September 2 to be V-J Day, but noted that "It is not yet the day for the formal proclamation of the end of the war nor of the cessation of hostilities."[76]

Shortly after the surrender ceremony, the US government approved its initial Post-Surrender policy, which became the guiding document for occupation policy.

الاستسلامات اللاحقة وتواصل المقاومة العسكرية اليابانية

Following the signing of the instrument of surrender, many further surrender ceremonies took place across Japan's remaining holdings in the Pacific. Japanese forces in South East Asia surrendered on September 12, 1945 in Singapore. Retrocession Day (October 25), marked the beginning of the military occupation of Taiwan.[77] It was not until 1947 that all prisoners held by America and Britain were repatriated. As late as April 1949, China still held more than 60,000 Japanese prisoners.[78] Some, such as Shozo Tominaga, were not repatriated until the late 1950s.[79]

References

Footnotes

  1. ^ Frank, 87.
  2. ^ Frank, 86.
  3. ^ Spector 33.
  4. ^ The exact role of the Emperor has been a subject of much historical debate. Following PM Suzuki's orders, many key pieces of evidence were destroyed in the days between Japan's surrender and the start of the Allied occupation. Starting in 1946, following the constitution of the Tokyo tribunal, the imperial family began to argue that Hirohito was a powerless figurehead, which brought some historians to accept this point of view. Others, like Herbert Bix, John W. Dower, Akira Fujiwara, and Yoshiaki Yoshimi, argue that he actively ruled from behind the scenes. According to Richard Frank, "Neither of these polar positions is accurate", and the truth appears to lie somewhere in between.—Frank, 87.
  5. ^ Iris Chang (2012). The Rape of Nanking: The Forgotten Holocaust of World War II. Basic Books. p. 177.
  6. ^ For more details on what was destroyed see Page Wilson (2009). Aggression, Crime and International Security: Moral, Political and Legal Dimensions of International Relations. Taylor & Francis. p. 63.
  7. ^ Alan Booth. Lost: Journeys through a Vanishing Japan. Kodansha Globe, 1996, ISBN 978-1-56836-148-2. Page 67.
  8. ^ Frank, 92.
  9. ^ Frank, 91–92.
  10. ^ Butow, 70–71.
  11. ^ Spector, 44–45.
  12. ^ خطأ استشهاد: وسم <ref> غير صحيح؛ لا نص تم توفيره للمراجع المسماة Frank p90
  13. ^ Frank, 89.
  14. ^ Bix, 488–489.
  15. ^ Michael J. Hogan (29 March 1996). Hiroshima in History and Memory. Cambridge University Press. p. 86.
  16. ^ Hasegawa, 39.
  17. ^ Hasegawa, 39, 68.
  18. ^ Frank, 291.
  19. ^ أ ب Soviet-Japanese Neutrality Pact, April 13, 1941. (Avalon Project at Yale University)
    Declaration Regarding Mongolia, April 13, 1941. (Avalon Project at Yale University)
  20. ^ Soviet Denunciation of the Pact with Japan. Avalon Project, Yale Law School. Text from United States Department of State Bulletin Vol. XII, No. 305, April 29, 1945. Retrieved February 22, 2009.
  21. ^ "Molotov's note was neither a declaration of war nor, necessarily, of intent to go to war. Legally, the treaty still had a year to run after the notice of cancellation. But the Foreign Commissar's tone suggested that this technicality might be brushed aside at Russia's convenience." "So Sorry, Mr. Sato". Time, April 16, 1945.
  22. ^ Russia and Japan, declassified CIA report from April 1945.
  23. ^ Slavinskiĭ (page 153-4), quoting from Molotov's diary, recounts the conversation between Molotov and Satō, the Japanese ambassador to Moscow: After Molotov has read the statement, Satō "permits himself to ask Molotov for some clarifications", saying he thinks his government expects that during that year April 25, 1945 – April 25, 1946, the Soviet government will maintain the same relations with Japan it had maintained up to present, "bearing in mind that the Pact remains in force". Molotov replies that "Factually Soviet-Japanese relations revert to the situation in which they were before conclusion of the Pact". Satō observes that in that case the Soviet and Japanese government interpret the question differently. Molotov replies that "there is some misunderstanding" and explains that "on expiry of the five year period ... Soviet-Japanese relations will obviously revert to the status quo ante conclusion of the Pact". After further discussion, Molotov states: "The period of the Pact's validity has not ended".
    Boris Nikolaevich Slavinskiĭ, The Japanese-Soviet Neutrality Pact: A Diplomatic History 1941–1945, Translated by Geoffrey Jukes, 2004, Routledge. (Extracts on-line). Page 153-4.
    Later in his book (page 184), Slavinskiĭ further summarizes the chain of events:
    • "Even after Germany's exit from the war, Moscow went on saying the Pact was still operative, and that Japan had no cause for anxiety about the future of Soviet-Japanese relations."
    • 21 May 1945: Malik (Soviet ambassador to Tokyo) tells Tanakamuraقالب:Vague that the treaty continues in force.
    • 29 May 1945: Molotov tells Satō: "we have not torn up the pact".
    • 24 June 1945: Malik tells Kōki Hirota that the Neutrality Pact ... will continue ... until it expires.
    Note, however, that Malik did not know (had not been informed) that the Soviets were preparing to attack.
    Slavinskiĭ, pg.184.
  24. ^ Frank, 93.
  25. ^ Frank, 95.
  26. ^ Frank, 93–94.
  27. ^ Frank, 96.
  28. ^ Toland, John. The Rising Sun. Modern Library, 2003. ISBN 978-0-8129-6858-3. Page 923.
  29. ^ Frank, 97, quoting The Diary of Marquis Kido, 1931–45: Selected Translations into English, p 435–436.
  30. ^ Frank, 97–99.
  31. ^ أ ب Frank, 100, quoting Terasaki, 136–37.
  32. ^ Frank, 102.
  33. ^ Frank, 94.
  34. ^ Frank, 221, citing Magic Diplomatic Summary No. 1201.
  35. ^ Frank, 222–3, citing Magic Diplomatic Summary No. 1205, 2 (PDF).
  36. ^ Frank, 226, citing Magic Diplomatic Summary No. 1208, 10–12.
  37. ^ Frank, 227, citing Magic Diplomatic Summary No. 1209.
  38. ^ Frank, 229, citing Magic Diplomatic Summary No. 1212.
  39. ^ Frank, 230, citing Magic Diplomatic Summary No. 1214, 2–3 (PDF).
  40. ^ "Some messages were deciphered and translated the same day and most within a week; a few in cases of key change took longer"—The Oxford Guide to World War II, ed. I.C.B. Dear. Oxford: Oxford University Press, 2007. ISBN 978-0-19-534096-9 S.v. "MAGIC".
  41. ^ Hasegawa, 60.
  42. ^ Hasegawa, 19.
  43. ^ Hasegawa, 25.
  44. ^ Hasegawa, 32.
  45. ^ أ ب Hasegawa, 86.
  46. ^ Hasegawa, 115–116.
  47. ^ Frank, 279.
  48. ^ White House Press Release Announcing the Bombing of Hiroshima, August 6, 1945. The American Experience: Truman. PBS.org. Sourced to The Harry S. Truman Library, "Army press notes," box 4, Papers of Eben A. Ayers.
  49. ^ Soviet Declaration of War on Japan, August 8, 1945. (Avalon Project at Yale University)
  50. ^ The Soviets delivered a declaration of war to Japanese ambassador Satō in Moscow two hours before the invasion of Manchuria. However, despite assurances to the contrary they did not deliver Satō's cable notifying Tokyo of the declaration, and cut the embassy phone lines. This was revenge for the Japanese sneak attack on Port Arthur 40 years earlier. The Japanese found out about the attack from radio broadcast from Moscow.—Butow, 154–164; Hoyt, 401.
  51. ^ Frank, 295–296.
  52. ^ Bix, 517, citing Yoshida, Nihonjin no sensôkan, 42–43.
  53. ^ Frank, 302.
  54. ^ Frank, 303.
  55. ^ While the ceasefire was in effect, Spaatz made a momentous decision. Based on evidence from the European Strategic Bombing Survey, he ordered the strategic bombing to refocus its efforts away from firebombing Japanese cities, to concentrate on wiping out Japanese oil and transportation infrastructure. Frank, 303–307.
  56. ^ Frank, 310.
  57. ^ Terasaki, 129.
  58. ^ Bix, 129.
  59. ^ خطأ استشهاد: وسم <ref> غير صحيح؛ لا نص تم توفيره للمراجع المسماة Frank313
  60. ^ Frank, 315.
  61. ^ Dower, 34.
  62. ^ أ ب "The Emperor's Speech: 67 Years Ago, Hirohito Transformed Japan Forever". The Atlantic. Retrieved May 23, 2013.
  63. ^ Dower, 38–39.
  64. ^ Spector, 558. (Spector incorrectly identifies Higashikuni as the Emperor's brother.)
  65. ^ The Last to Die | Military Aviation | Air & Space Magazine. Airspacemag.com. Retrieved on 2010-08-05.
  66. ^ Which day they celebrate V-J day depends on the local time at which they received word of Japan's surrender. British Commonwealth countries celebrate the 15th, whereas the United States celebrates the 14th.
  67. ^ أ ب Hasegawa, 271ff
  68. ^ Individuals and prefectural offices could apply for permission to fly it. The restriction was partially lifted in 1948 and completely lifted the following year.
  69. ^ The USS Missouri was anchored at 35° 21′ 17″ N 139° 45′ 36″E'
  70. ^ USS Missouri Instrument of Surrender, WWII, Pearl Harbor, Historical Marker Database, www.hmdb.org, Retrieved 2012-03-27.
  71. ^ "The framed flag in lower right is that hoisted by Commodore Matthew C. Perry on 14 July 1853, in Yedo (Tokyo) Bay, on his first expedition to negotiate the opening of Japan." Formal Surrender of Japan, 2 September 1945—Surrender Ceremonies Begin. United States Naval Historical Center. Retrieved February 25, 2009.
  72. ^ Dower, 41.
  73. ^ أ ب "1945: Japan signs unconditional surrender" On This Day: September 2, BBC.
  74. ^ The Tokyo War Crimes Trials (1946–1948). The American Experience: MacArthur. PBS. Retrieved February 25, 2009.
  75. ^ 厚生労働省:全国戦没者追悼式について (in Japanese). Ministry of Health, Labour and Welfare. 2007-08-08. Retrieved 2008-02-16.CS1 maint: Unrecognized language (link)
  76. ^ "Radio Address to the American People after the Signing of the Terms of Unconditional Surrender by Japan," Harry S. Truman Library and Museum (1945-09-01).
  77. ^ Ng Yuzin Chiautong (1972). "Historical and Legal Aspects of the International Status of Taiwan (Formosa)". World United Formosans for Independence (Tokyo). Retrieved 2010-02-25.
  78. ^ Dower, 51.
  79. ^ Cook 40, 468.

Texts

  • Bix, Herbert (2001). Hirohito and the Making of Modern Japan. Perennial. ISBN  978-0-06-093130-8 .
  • Butow, Robert J. C. (1954). Japan's Decision to Surrender. Stanford University Press. ISBN  978-0-8047-0460-1 .
  • Cook, Haruko Taya; Theodore F. Cook (1992). Japan at War: An Oral History. New Press. ISBN  978-1-56584-039-3 .
  • Dower, John (1999). Embracing Defeat: Japan in the Wake of World War II. W.W. Norton. ISBN  978-0-393-04686-1 .
  • Feifer, George (2001). The Battle of Okinawa: The Blood and the Bomb. Guilford, CT: The Lyons Press. ISBN  978-1-58574-215-8 .
  • Ford, Daniel (September 1995). "The Last Raid: How World War Two Ended". Air & Space Smithsonian. pp. 74–81. Archived from the original on 10 August 2004.
  • Frank, Richard B. (1999). Downfall: the End of the Imperial Japanese Empire. New York: Penguin. ISBN  978-0-14-100146-3 .
  • Glantz, David M. (February 1983). "August Storm: The Soviet 1945 Strategic Offensive in Manchuria". Fort Leavenworth, KA: Leavenworth Paper No.7, Command and General Staff College. Archived from the original on July 23, 2011. Retrieved May 31, 2012.
  • Glantz, David M. (June 1983). "August Storm: Soviet Tactical and Operational Combat in Manchuria, 1945". Fort Leavenworth, KA: Leavenworth Paper No.8, Command and General Staff College. Archived from the original on March 16, 2003. Retrieved May 31, 2012.
  • Glantz, David M. (1995) "The Soviet Invasion of Japan". Quarterly Journal of Military History, vol. 7, no. 3, Spring 1995.
  • Glantz, David M. (2003). The Soviet Strategic Offensive in Manchuria, 1945 (Cass Series on Soviet (Russian) Military Experience, 7). Routledge. ISBN  978-0-7146-5279-5 .
  • Hasegawa, Tsuyoshi (2005). Racing the Enemy: Stalin, Truman, and the Surrender of Japan. Harvard University Press. ISBN  978-0-674-01693-4 .
  • Hoyt, Edwin P. (1986). Japan's War: The Great Pacific Conflict, 1853–1952. New York: Cooper Square Press. ISBN  978-0-8154-1118-5 .
  • The Pacific War Research Society (1968) [1965]. Japan's Longest Day (English language ed.). Palo Alto, California: Kodansha International.
  • Reynolds, Clark G. (1968). The Fast Carriers; The Forging of an Air Navy. New York, Toronto, London, Sydney: McGraw-Hill.
  • Rhodes, Richard (1986). The Making of the Atomic Bomb. Simon and Schuster. ISBN  978-0-671-44133-3 .
  • Skates, John Ray (1994). The Invasion of Japan: Alternative to the Bomb. Columbia, SC: University of South Carolina Press. ISBN  978-0-87249-972-0 .
  • Smith, John B.; Malcolm McConnell (2002). The Last Mission: The Secret Story of World War II's Final Battle. New York: Broadway Books. ISBN  978-0-7679-0778-1 .
  • Slavinskiĭ, Boris Nikolaevich (2004). The Japanese-Soviet Neutrality Pact: A Diplomatic History, 1941–1945. Nissan Institute/Routledge Japanese studies series. London; New York: RoutledgeCurzon. ISBN  978-0-415-32292-8 .
  • Spector, Ronald H. (1985). Eagle against the Sun. Vintage. ISBN  978-0-394-74101-7 .
  • Hidenari Terasaki (寺崎英成) (1991). Shōwa Tennō dokuhakuroku: Terasaki Hidenari, goyō-gakari nikki (昭和天皇独白録 寺崎英成・御用掛日記). Tokyo: Bungei Shunjū. ISBN 978-4-16-345050-6. (Japanese)
  • Wainstock, Dennis (1996). The Decision to Drop the Atomic Bomb. Greenwood Publishing Group. ISBN  978-0-275-95475-8 .
  • Weinberg, Gerhard L. (1999). A World at Arms: A Global History of World War II. Cambridge University Press. ISBN  978-0-521-55879-2 .
  • Weintraub, Stanley (1995). The Last Great Victory: The End of World War II. Dutton Adult. ISBN  978-0-525-93687-9 .

External links