الغزو الأنگلو-سوڤيتي لإيران

(تم التحويل من Anglo-Soviet invasion of Iran)
الغزو الأنگلو-سوڤيتي لإيران
Anglo-Soviet invasion of Iran
جزء من مسارح عمليات
البحر المتوسط والشرق الأوسط وأفريقيا
في الحرب العالمية الثانية
Soviet tankmen of the 6th Armoured Division drive through the streets of Tabriz (2).jpg
دبابة تي-26 من الفرقة السادسة المدرعة السوڤيتية تتقدم في شوارع تبريز.
التاريخ 25 أغسطس 1941 – 17 سبتمبر 1941
الموقع إيران
النتيجة انتصار الاتحاد السوڤيتي-بريطانيا
Territorial
changes


  • الاحتلال السوڤيتي لشمال إيران
  • الاحتلال البريطاني لجنوب إيران
المتحاربون

 الاتحاد السوڤيتي  المملكة المتحدة

Reza shah flag.GIF إيران
القادة والزعماء
الاتحاد السوڤيتي ديمتري كوزلوڤ
الاتحاد السوڤيتي سيرجي تروفيمنكو
المملكة المتحدة إدوارد كوينان
Reza shah flag.GIF الشاه رضا بهلوي
Reza shah flag.GIF علي منصور
Reza shah flag.GIF محمد علي فروقي
Reza shah flag.GIF بياندر غلام علي 
Reza shah flag.GIF أحمد نخجوان
Reza shah flag.GIF محمد شاهبختي
القوة
الاتحاد السوڤيتي 3 جيوش
المملكة المتحدة 2 فرق،
3 ألوية
9 فرق، 60 طائرة
الإصابات والخسائر
الاتحاد السوڤيتي
40 قتيل
3 طائرات مفقودة
المملكة المتحدة الهند
22 قتيل[1]
50 جريح[1]
دبابة واحدة مدمرة
~800 قتيل
~200 قتيل مدني
غرق سيفنتان حربيتان،
4 أُعطِبت
6 طائرات مفقودة

الغزو الأنگلو-سوڤيتي لإيران هي عملية عسكرية نفذتها قوات الحلفاء خلال الحرب العالمية الثانية من أجل غزو الأراضي الإيرانية. شاركت القوات السوفيتية والبريطانية إضافة إلى بعض الوحدات العسكرية التابعة لاتحاد دول الكومنولث في الغزو، استمرت العملية العسكرية من الخامس والعشرين من أغسطس وحتى السابع عشر من سبتمبر عام 1941 وأطلق عليها اسم عملية الإحياء، وكان الغرض منها تأمين حقول النفط الإيرانية ومنع القوات الألمانية من السيطرة عليها، كذلك ضمان خط إمداد وتموين آمن ومستمر للقوات السوفيتية المشاركة في المعارك على الجبهة الشرقية ضد قوات المحور. وعلى الرغم من إعلان رضا بهلوي إيران بلدا محايدا في الحرب العالمية الثانية إلا أنه أظهر تعاونا كبيرا مع قوات المحور، وبالأخص الألمانية، الأمر الذي دفع القوات البريطانية والسوفييتية لخلعه عن العرش وتنصيب إبنه خلفا له بعد احتلال كامل الأراضي الإيرانية.

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

خلفية الأحداث

في أعقاب غزو الألمان للاتحاد السوفيتي في يونيه لعام 1941 اتجه الأخير للتحالف مع بريطانيا، من جانبه عمل رضا بهلوي على التقارب بين بلاده وألمانيا[2] على الرغم من إعلانه عن اتخاذ موقف المحايد من العمليات العسكرية منذ بدايتها، وهو ما آثار مخاوف البريطانيون حول مستقبل حقول النفط بعبادان المملوكة لشركة النفط الأنجلو-إيرانية مع احتمال وقوعها في يد الألمان، وهو يمثل حجر زاوية في المجهود الحربي للحلفاء في هذه المنطقة خاصة مع ارتفاع إنتاجية الحقول إلى ثمانية ملايين طن من النفط عام 1940، وتلاقت وجهات النظر البريطانية مع نظيرتها السوفيتية، حيث مثلت الأراضي الإيرانية أهمية قصوى للاتحاد السوفيتي الذي كان يعاني في ذلك الوقت من تقدم الجيش الألماني داخل أراضيه، ومن ثم أصبح الممر الفارسي أهم الوسائل المحدودة المتاحة أمام قوات الحلفاء للسيطرة عليها لضمان توصيل الإمدادات الأمريكية للاتحاد السوفيتي في إطار مشروع قانون الإعارة والتأجير الأمريكي.

ومع تزايد هجمات الغواصات الألمانية وسوء حالة الطرق الجليدية، استحالت وصول قوافل الإمداد لأرخانجيلسك على البحر الأبيض شمال الاتحاد السوفيتي، وبدت خطوط السكك الحديدية الإيرانية أفضل الطرق لتوصيل الإمدادات داخل العمق السوفيتي قادمة من الخليج العربي، وبالفعل قامت بريطانيا والاتحاد السوفيتي بالضغط على إيران والشاه من أجل عدوله عن محاباته لألمانيا والتزام الموقف الحيادي التي أقرها بنفسه منذ بدء العمليات العسكرية الأمر الذي أدى لزيادة حدة التوتر داخل الوسط الإيراني وخروج العديد من المسيرات المؤيدة لألمانيا في العاصمة طهران، ورفض الشاه بهلوي مطالب الحلفاء بطرد الرعايا الألمان المقيمين داخل أراضيه كما رفض تشغيل خطوط السكك الحديدية لخدمة قوات الحلفاء.

كل هذه الأمور علاوة على ما سبق من أهمية استراتيجية لموقع إيران دفعت بريطانيا والاتحاد السوفيتي لغزو إيران في الخامس والعشرين من أغسطس عام 1941. يذكر أن التقارير البريطانية الصادرة عن السفارة البريطانية في طهران قد أشارت إلى أن عدد الرعايا الألمان (ما بين فني وجاسوس) المقيمين في إيران لا يتجاوز الألف فرد.[3]


الغزو

السفينة الحربية الإيرانية بابر (نمر) بعد قصفها من قبل البارجة البريطانية إتش إم إس شورهام، أثناء الهجوم المفاجئ على إيران، أغسطس 1941. [4]
طابع بريدي تذكاري من الخمسينيات، عليه رسم للسفينة الحربية الإيرانية 1950 پالانگ (الفهد). وكانت البحرية البريطانية قد قامت باغراقها بينما كانت في طريقها إلى عبادان، أثناء الهجوم المفاجئ على إيران في أغسطس 1941.[4]

لم تدم عملية الغزو طويلا ونفذت بسهولة ويسر، حيث بدء الهجوم البريطاني من الجنوب عن طريق القوات المتمركزة في العراق (والمعروفة باسم عراق فورس - Iraqforce، والتي تغير اسمها لاحقا بعد ستة أيام من الغزو إلى القوات المركزية بإيران والعراق؛ پاي فورس - Paiforce) بقيادة اللواء إدوارد كوينان، وهي القوات المتألفة من الفرقتين الثامنة والعاشرة مشاة الهنديتين واللواء الثاني مدرع الهندي والفرقة الأولى فرسان البريطانية (والتي سميت فيما بعد باللواء التاسع مدرع) بالإضافة إلى اللواء الحادي والعشرون مشاة الهندي، في حين هاجم الإتحاد السوفيتي من الشمال بثلاثة جيوش كاملة هي الجيش الرابع والأربعين والسابع والأربعين قادمين من جبهة القوقاز بقيادة الفريق ديمتري كوزلوف والجيش الثالث والخمسين بقيادة الكولونيل العام سيرجي تروفيمنكو، كما شاركت القوات الجوية والبحرية بوحدات في المعركة، على الجانب الآخر قام الجيش الإيراني بحشد تسعة كتائب مشاة لصد الهجوم الأنجلو-سوفيتي في الوقت الذي أرسل فيه الشاه رضا بهلوي خطابا للرئيس الأمريكي فرانكلين روزفلت في الخامس والعشرين من أغسطس، مستشهدا فيه بميثاق الأطلسي، جاء فيه:

Cquote2.png ...إنطلاقا من الأسس التي حرص فخامتكم على إرسائها دائما خاصة فيما يتعلق بضرورة حماية والدفاع عن المبادئ المتعلقة بالعدالة الدولية وحق الشعوب في الحرية، أرجو من سيادتكم باتخاذ اللازم من خطوات إنسانية عاجلة وفعالة لوضع حد لهذا الاعتداء السافر والذي يلقي بظلال الحرب على دولة محايدة، مشاركة في ميثاق الأطلسي، لا تهتم سوى بالحفاظ على هدوء الأوضاع وإصلاح شأنها الداخلي. Cquote1.png

إلا أن الخطاب الإيراني لم ينجح في دفع الرئيس الأمريكي لاتخاذ أي رد فعل حيال الغزو الأنجلو-سوفيتي لإيران، وهو ما بدى واضحا من رد الرئيس روزفلت والذي جاء فيه:

Cquote2.png بالنظر للقضية في مجملها، نجدها لا تنطوي فقط على المسائل المطروحة من قبل صاحب الفخامة الإمبراطورية، وإنما تنطلق لأبعاد أخرى متمثلة في طموح هتلر للسيطرة على العالم، ومن المؤكد أن الحملات الألمانية قد تستمر لما هو أبعد من آسيا وإفريقيا وأوروبا وحتى الأمريكتين ما لم يتم إيقاف تلك الحملات عن طريق التدخل العسكري، وإنه لمن المؤكد أيضا أن تلك الدول الساعية لضمان استقلالها ووحدة ترابها الوطني يتوجب عليها من جهتها الإنضمام لهذا المجهود الحربي لوقف الزحف الألماني الذي ابتلع العديد من الدول الأوروبية الواحدة تلو الأخرى، وعليه فإنه من منطلق تلك الحقائق فإن الولايات المتحدة الأمريكية، حكومة وشعبا، لم تسع فقط لتأمين دفاعاتها بأسرع ما يمكن، بل انخرطت في برامج شاملة لتأمين المؤن والعتاد للدول المشاركة في معارك ضد الطموح الألماني للهيمنة على العالم. Cquote1.png

وفي نهاية الخطاب، حرص الرئيس روزفلت على بث مشاعر الطمأنينة لدى الشاه قائلا:

Cquote2.png ...وفي النهاية ننقل لكم صدق نوايا حكومات الاتحاد السوفيتي وبريطانيا تجاه إيران وتعهدهما بعدم المساس باستقلال البلاد أو وحدة أراضيه. Cquote1.png

إلا أن الأيام اللاحقة أثبتت عكس ذلك خاصة مع دعم الاتحاد السوفيتي للحركات الإنفصالية بشمال إيران.

خريطة للعراق وغرب إيران عام 1941

وبالفعل بدء الهجوم فجر الخامس والعشرون من أغسطس عن طريق السفينة الشراعية الحربية الإنجليزية إتش إم إس شورهام ضد ميناء عبادان، مما أدى لغرق السفينة الشراعية الحربية الإيرانية پلنگ في حين تم دُمرت أو استُولي على باقى السفن الراسية في الميناء، ومع تصاعد الأحداث لم تتمكن القوات الإيرانية من تنظيم صفوف دفاعية قوية، فتمكنت كتيبتان هنديتان من الفرقة الثامنة مشاة التابعة للواء الرابع والعشرون مشاة من الاستيلاء على المنشئات النفطية بعبادان بعد نجاحها في عملية عبور برمائية لشط العرب بدأت من مدينة البصرة العراقية.[5] كما تم إنزال مجموعة صغيرة من القوات ببندر الإمام الخميني عن طريق الطرادة التجارية المسلحة إتش إم إيه إس كانيمبلا لتأمين الميناء وخط أنابيب البترول هناك، في حين قام سلاح الجو الملكي بقصف القواعد الجوية ومراكز الاتصالات، في هذه الأثناء قامت الكتيبة الثامنة مشاة الهندية بالتقدم من البصرة صوب خرمشر والتي استولت عليها في اليوم نفسه واستمرت في التقدم حتى تمكنت من السيطرة على الأحواز في الثامن والعشرين من أغسطس، عندها أمر الشاه بإيقاف العمليات العسكرية ضد القوات الغازية خوفا على أرواح المدنيين العزل.[6] وفي الشمال من الأحواز، تقدمت ثمانية كتائب بريطانية هندية مشتركة تحت قيادة اللواء وليم سليم قادمة من خانقين (على بعد 100 ميل شمال شرق بغداد و300 ميل من البصرة) باتجاه حقول نفط نفط شاه (والتي تعرف حاليا باسم حقول نفط شهر، بالفارسية: نفت‌شهر، والموجودة بمحافظة كرمانشاه الحدودية) ومنها عبر ممر باي تك إلى عمق محافظتي كرمانشاه وهمدان، وتمكنت القوات البريطانية من فرض سيطرة كاملة على الممر في السابع والعشرين من أغسطس بعد انسحاب القوات الإيرانية منه ليلا، كما تم إلغاء خطة الهجوم المفترض على محافظة كرمانشاه والذي خطط له التاسع والعشرين من أغسطس بعد إعلان المقاتلين الإيرانيين طلب الهدنة ورغبتهم في التفاوض حول شروط الاستسلام وإنهاء القتال.[7]

من جانبها قامت القوات السوفيتية بغزو إيران من الشمال وتقدمت حتى وصلت لمدينة ماكو والتي قامت القاذفات السوفيتية بقصفها قبل دخول القوات البرية للمدينة، كما قامت القوات البحرية السوفيتية بعمليات إنزال بميناء بندر بهلوي على ساحل بحر قزوين، ويذكر أن سفن البحرية السوفيتية قد تعرضت لحادثة نيران صديقة في هذه الأثناء.

وعلى صعيد المعارك الحربية، أغرقت البحرية الملكية سفينتين حربيتين للقوات البحرية الإيرانية علاوة على إصابة أربعة أخرىن إصابات مباشرة خرجوا على آثارها من الخدمة تماما، كما تم إسقاط ستة مقاتلات، علاوة على فقدان الجيش الإيراني لثماني مئة فرد من عناصره ما بين جنود وبحارة وملاحين جويين، بما في ذلك الأدميرال بايندر غلام علي أول قادة اللأسطول البحري الإيراني، في حين أودى القصف الجوي السوفيتي لمحافظة غيلان بحياة مئتي من المدنيين، في الوقت الذي قدرت خسائر القوات الهندية والبريطانية بنحة إثنين وعشرين قتيل وخمسين جريح.

خريطة العراق وغرب إيران عام 1941

ومع انعدام الدعم العسكري لإيران، تمكنت القوات الأنجلو-سوفيتية من القضاء على المقاومة الإيرانية الهشة سريعا، والتقت القوتان الغازيتان عند مدينة سنندج (100 ميل غرب همدان) في الثلاثين من أغسطس، ثم مدينة قزوين (100 ميل غرب طهران و200 ميل شمال شرق همدان) في اليوم التالي. وبهزيمة إيران، فرضت قوات الحلفاء سيطرتها التامة على حقول النفط وكذلك خطوط السكك الحديدية، وعلى الرغم من ذلك، عانت القوات البريطانية من صعوبة التنقل داخل الأراضي الإيرانية مما دفعها لعدم إرسال أي قوات أبعد من همدان والأهواز، في الوقت نفسه وافق رئيس الوزراء الإيراني الجديد محمد علي فروغي على مطالب قوات الحلفاء بطرد السفير الألماني من طهران وغلق كل مكاتب التمثيل التابعة للبعثات الدبلوماسية الألمانية والإيطالية والمجرية والرومانية بالإضافة إلى تسليم الرعايا الألمان المقيمين بإيران للسلطات الإنجليزية والسوفيتية، وبسبب استحالة تنفيذ المطلب الأخير تقدمت القوات الأنجلو-سوفيتية صوب العاصمة الإيرانية طهران لتدخلها في السابع عشر من سبتمبر عام 1941 وتلقي القبض على الشاه رضا بهلوي في اليوم التالي لدخولها المدينة وتخلعه عن العرش وترسله إلى منفاه بجنوب إفريقيا تاركا نجله محمد رضا بهلوي خليفة له على العرش.

وفي السابع عشر من أكتوبر للعام نفسه انسحبت القوات الأنجلو-سوفيتية من طهران بعد أن تمت تسوية مسألة الرعايا الألمان[8]، وحتى نهاية الحرب العالمية الثانية ظلت الأراضي الإيرانية مقسمة بين القوات البريطانية التي احتلت الجزء الجنوبي من البلاد والقوات السوفيتية التي بسطت سيطرتها على شمال البلاد.


. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

الاحتلال

ورشة ميكانيكية تابعة للجيش البريطاني مكلفة بإصلاح وخدمة شاحنات الجيش الأحمر السوڤيتي.[9]
Anglo-Soviet invasion of Iran
مناطق النفوذ السوڤيتي والبريطاني في إيران، 1946

Persian Corridor became the route for a massive flow of supplies (over 5 million tons of matériel) to the Soviet Union and also the British in the Middle East. At the end of August 1942, German intelligence agents spread leaflets in Tabriz and other cities; an underground fascist organisation called Melnune Iran, was founded. Agents of Melnune Iran instigated anti-government protests in the lake Urmia region. The Bakhtiari and Qashqai peoples carried out armed resistance against the new government.[10]

The new Shah signed a Tripartite Treat Alliance with Britain and the Soviet Union on 29 January 1942, to aid in the allied war effort in a non-military way.[بحاجة لمصدر] This treaty committed the Allies to leaving Iran "not more than six months after the cessation of hostilities". In September 1943, Iran declared war on Germany, which qualified it for membership in the United Nations (UN). At the Tehran Conference in November of that year, Roosevelt, Winston Churchill and Joseph Stalin reaffirmed their commitment to Iranian independence and territorial integrity, with a willingness to extend economic assistance to Iran. The treaty ruled that Iran was not considered to be "occupied" by the Allies, but instead a member of the Allies.[11]

Lend-Lease Program US planes stand ready to be picked up at Abadan Air Field, Iran.[12]

The effects of the war were very disruptive for Iran. Much of the state bureaucracy had been damaged by the invasion and food and other essential items were scarce.[13] The Soviets appropriated most of the harvest in northern Iran, leading to food shortages for the general public. The British and Soviet occupiers used the delivery of grain as a bargaining chip and the food crisis was exacerbated because foreign troops needed to eat and use the transport network to move military equipment. The British meanwhile pressured the Shah to appoint Ahmad Qavam to be the prime minister, who proceeded to mismanage the entire food supply and economy. In 1942, bread riots took place in Tehran, Martial law was declared and several rioters were killed by the police. inflation increased by 450 percent, imposing great hardship on the lower and middle classes. In some areas there were famine deaths but there was virtually no armed resistance against the occupation.[11]

A supply train passing through Iran after the invasion

In 1943, 30,000 Americans helped to man the Persian Corridor and 26–34 percent of the supplies sent to the Soviet Union under the Lend-Lease Act were sent through Iran. The Americans also assuaged Iranian fears of colonisation by the two powers by confirming that they would respect the independence of Iran. The US also extended Lend-Lease assistance to Iran and began to train the Iranian army. Arthur Millspaugh became the finance minister of Iran but ran into much opposition trying to direct Iranian finances.[11]

There were two notable German attempts to undertake operations against the Allies in 1943. In the middle of 1943, Abwehr's Operation Francois was an attempt to use the dissident Qashqai people in Iran to sabotage British and American supplies bound for the Soviet Union. Also in 1943, Operation Long Jump was an unsuccessful German plot to assassinate the "Big Three" Allied leaders (Stalin, Churchill and Roosevelt) at the Tehran Conference.

نتائج الغزو

طائرات أمريكية رابضة في مطار عبادان.[14]

مع سيطرة القوات الأنجلو-سوفيتية على مجمل الأراضي الإيرانية، أصبح الممر الفارسي شريانا أساسيا لتزويد قوات الحلفاء بالعتاد (حيث استخدم لنقل خمسة ملايين طن من العتاد والمؤن طوال فترة الحرب)، واتجه العتاد المنقول عبر الأراضي الإيرانية أساسا إلى الاتحاد السوفيتي كما تم نقل المؤن من خلالها لدعم القوات البريطانية المرابضة في الشرق الأوسط. وخلال أيامه الأولى، أتم الشاه الجديد توقيع اتفاقية تحالف بين بلاده وكلا من الاتحاد السوفيتي وبريطانيا في يناير من عام 1942 نصت على تقديم إيران مساعدات غير عسكرية لدعم الكجهود الحربي لقوات الحلفاء.

ونصت الفقرة الخامسة من تلك المعاهدة على انسحاب القوات الأنجلو-سوفيتية من الأراضي الإيرانية بصورة كاملة في غضون ستة أشهر من نهاية العمليات العسكرية الخاصة بالحرب، وبالفعل قام الشاه بإعلان الحرب على ألمانيا رسميا في سبتمبر من عام 1943 ومن ثم حصلت على حق التوقيع على ميثاق إنشاء الأمم المتحدة والإنضمام إليها فيما بعد، وجاء إنعقاد مؤتمر طهران في نوفمبر من العام نفسه كنتيجة مباشرة للتحول السياسي الذي أظهرته إيران تجاه دول الحلفاء والذي أكد خلاله كلا من سكرتير عام الحزب الشيوعي بالاتحاد السوفيتي جوزيف ستالين ورئيس الوزراء البريطاني ونستون تشرشل ورئيس الولايات المتحدة الأمريكية فرانكلين روزفلت على ضمانهم استقلال إيران ووحدة أراضيها، كما تباحث ثلاثتهم مع العاهل الإيراني حول سبل تقديم معونات اقتصادية لإيران في أعقاب الحرب في ظل الأوضاع المترضية التي مرت بها البلاد أثناء فترة الحرب من نقص حاد في المواد الغذائية وارتفاع نسب التضخم الأمر الذي أثر بصورة سلبية على الطبقات المتوسطة والفقيرة بالمجتمع الإيراني.[15]


. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

الانسحاب

على مدار ثلاث سنوات هي مدة احتلال القوات السوفيتية للأراضي الإيرانية، عمل ستالين على زيادة النفوذ السوفيتي في المناطق ذات الأغلبية الكردية والأذربيجانية بشمال غرب إيران، وبالفعل تمكن من إنشاء حزب توده إيران وهو أول حزب شيوعي في البلاد، ولم يقتصر التدخل السوفيتي على الحياة السياسية في البلاد فحسب بل امتد لدعم الحركة الإنفصالية في شمال إيران وتحديدا بمدينة تبريز بمحافظة أذربيجان الشرقية الإيرانية مما ترتب عليه قيام الحكومة الأذربيجانية الشعبية الإنفصالية في الثاني عشر من ديسمبر عام 1945 بعد أسابيع من الاشتباكات العنيفة بين القوات الإيرانية والجماعات الإنفصالية المسلحة مدعومة بقوات من الاتحاد السوفيتي حيث قامت وحدات من الجيش الأحمر بإبطال تحركات للجيش الإيراني الساعي لإعادة فرض سيطرته على شمال البلاد، ولم تمض سوى أسابيع معدودة حتى أعلن الأكراد قيام دولتهم مع اقتراب نهاية عام 1945 على الأراضي الإيرانية، وهي الكيان السياسي قصير العمر والمعروف باسم الجمهورية الكردية الشعبية أو كردستان الإيرانية.

ومع نهاية المهلة المحددة لانسحاب الوحدات العسكرية من الأراضي الإيرانية في الثاني من مارس لعام 1946، بعد مرور ستة أشهر على نهاية العمليات العسكرية الخاصة بالحرب العالمية الثانية، امتثلت القوات البريطانية لموعد المهلة المحددة في حين أحجمت القوات السوفيتية عن الانسحاب معللة بذلك خطورة الوضع الراهن على أمن الاتحاد السوفيتي، ولم تنسحب القوات السوفيتية من عمق الأراضي الإيرانية حتى مايو من العام نفسه إلا بعد حصول الاتحاد السوفيتي على تنازلات من الحكومة الإيرانية يضمن خلالها الأول إمدادات ثابتة من الوقود، وبانسحاب القوات السوفيتية تمكنت إيران من إعادة بسط نفوذها على الجزء الشمالي من البلاد وإسقاط الحكومات الإنفصالية سواء الكردية أو الآذرية وضم الأجزاء المقتطعة إلى الأراضي الإيرانية مرة أخرى.

طلب التعويضات

خلال عام 2009 صرح الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد بأن بلاده قد عانت كثيرا من ويلات الحرب العالمية الثانية وأنه سيستمر حتى النهاية من أجل حصول البلاد على التعويضات المناسبة جراء ما حل بها أثناء الحرب، وأضاف الرئيس أنه كلف مجموعة من المختصين بحساب إجمالي الخسائر التي لحقت بالبلاد خلال تلك الفترة مشيرا إلى أنه سيرسل التقرير النهائي للأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون ملحقا بمطالبة الحكومة الإيرانية بالتعويضات الكاملة عن تلك الفترة التي عانت خلالها إيران حكومة وشعبا دون الحصول على أية تعويضات.[16][17][18]

طالع أيضا

مطبوعات

  • ماكنزي, كومبتون (1951). Eastern Epic. Chatto & Windus, London.
  • إسبوسيتو, جون (1998). Islam and Politics (4th Edition). Syracuse University Press. ISBN  978-0815627746 .
  • ويفل, أرشيبالد (1942). Despatch on Operations in Iraq, East Syria, and Iran From 10th April, 1941 to 12th January 1942 (PDF). London: HMSO.

المراجع

  1. ^ أ ب Compton Mackenzie, Eastern Epic, p.136
  2. ^ Esposito, Islam and Politics, p. 127
  3. ^ http://www.iranian.com/AbbasMilani/2006/February/Black/index.html
  4. ^ أ ب "Sunrise at Abadan". Users.sedona.net. Retrieved 2011-09-22.
  5. ^ Compton Mackenzie, p.130
  6. ^ Compton Mackenzie, pp.132-133
  7. ^ Compton Mackenzie, pp130-136
  8. ^ Compton Mackenzie, pp136-139
  9. ^ "Mechanical Works in Hamadan". Retrieved 15 September 2014.
  10. ^ Гречко/Grechko 1976, p. 224.
  11. ^ أ ب ت خطأ استشهاد: وسم <ref> غير صحيح؛ لا نص تم توفيره للمراجع المسماة Pollack 05
  12. ^ "Abadan Airfield Photo". Archived from the original on 28 September 2014. Retrieved 15 September 2014.
  13. ^ "Iran in world War II". Archived from the original on 16 October 2009. Retrieved 12 January 2010.
  14. ^ National Museum of the US Air force, http://www.nationalmuseum.af.mil/factsheets/factsheet_media.asp?fsID=1668
  15. ^ http://history.sandiego.edu/GEN/WW2tIMELINE/iran.html
  16. ^ http://www.presstv.ir/detail.aspx?id=114112&sectionid=351020101
  17. ^ "Ahmadinejad Demands Compensation for WWII Invasion". Fox News. January 9, 2010.
  18. ^ http://www.haaretz.com/hasen/spages/1141342.html

وصلات خارجية