معركة ستالينگراد

معركة ستالينجراد
Bundesarchiv Bild 183-W0506-316, Russland, Kampf um Stalingrad, Siegesflagge.jpg
جندي سوڤيتي يلوح بالراية الحمراء على الميدان المركزي في ستالينگراد في 1943.
التاريخ21 أغسطس 1942 - 2 فبراير 1943
الموقعستالينجراد ، الإتحاد السوفيتي
النتيجة نصر سوڤيتي حاسم
المتحاربون
Flag of Germany 1933.svg ألمانيا النازية
Flag of Romania.png رومانيا
Flag of Italy (1861-1946) crowned.svg إيطاليا
Flag of Hungary 1940.svg المجر
Flag of the Soviet Union 1923.svg الإتحاد السوفيتي
القادة والزعماء
Flag of Germany 1933.svg أدولف هتلر
Flag of Germany 1933.svg فريدريك باولوس
Flag of Germany 1933.svg إريش فون مانشتاين
Flag of Germany 1933.svg هرمن هوث
Flag of Romania.png بيتر دوميترسكو
Flag of Romania.png قسطنطين كونستانتينسكو
Flag of Italy (1861-1946) crowned.svg إيطالو گاريبالدي
Flag of Hungary 1940.svg جوزستاف جاني
الاتحاد السوڤيتي يوسف ستالين
Flag of the Soviet Union 1923.svg ڤاسيلي تشويكوڤ
Flag of the Soviet Union 1923.svg گيورگي ژوكوڤ
Flag of the Soviet Union 1923.svg ألكسندر ڤاسيلڤسكي
Flag of the Soviet Union 1923.svg سميون تيموشنكو
Flag of the Soviet Union 1923.svg قنسطنطين روكوسوڤسكي
Flag of the Soviet Union 1923.svg روديون مالينوڤسكي
Flag of the Soviet Union 1923.svg أندري يرمينكو
الاتحاد السوڤيتي حاجي أصلانوڤ
القوة

مجموعة الجيوش ب الألمانية:

الجيشين الثالث والرابع الرومانيين
الجيش الثامن الايطالي
* الجيش الثاني المجري
الفيلق الكرواتي

في البداية:
270,000 رجل
3,000 قطعة مدفعية
500 دبابة
600 aircraft, 1,600 في منتصف سبتمبر (Luftflotte 4)[1][2]:72

في وقت الهجوم السوفيتي المضاد:
1,011,000 رجل
10,250 artillery pieces
675 tanks
732 (402 operational) aircraft[3]:225[4]
جبهة ستالينگراد
الجبهة الجنوبية الغربية
جبهة الدون
Soviet 62nd Army




في البداية:
187,000 men
2,200 artillery pieces
400 دبابة
300 طائرة[2]:72

في وقت الهجوم المضاد السوفيتي: 1,103,000 men
15,501 قطعة مدفعية
1,463 tanks
1,115[3]:224 aircraft
الإصابات والخسائر
750,000 قتيل وجريح
91,000 أسير
Aircraft: 900 (including 274 transports and 165 bombers used as transports)[2]:122-123
Total: 841,000 casualties
750,000 قتيل وجريح وأسير
40,000+ قتيل مدني
Operation Blau: German advances from 7 May 1942 to 18 November 1942
  to 7 July 1942
  to 22 July 1942
  to 1 August 1942
  to 18 November 1942

معركة ستالينگراد دارت بين القوات السوفييتية والقوات الألمانية بسبب غزو الأخيرة لستالينگراد في 21 أغسطس 1942. وهي من أكثر المعارك أهمية في التاريخ، حيث كانت نقطة تحول في الحرب العالمية الثانية (1939م – 1945). وخلال صراع دام خمسة أشهر (21 أغسطس 1942 - 2 فبراير 1943)، حالت القوات السوفييتية بين القوات الألمانية الكبيرة وبين الاستيلاء على ستالينگراد (حاليا ڤولگوگراد) وهي مدينة سوفييتية صناعية مهمة على نهر الڤولگا. وقد قضت هزيمة الألمان في ستالينجراد على التقدم النازي شرقا داخل الاتحاد السوفييتي. وكان على القوات الألمانية الغازية أن تتقهقر تاركة حقول النفط في القوقاز والمناطق السفلى لنهر الدون. وخلال المعركة فقد الجيش الألماني حوالي 300,000 جندي بما فيهم 90,000 سجين كان بينهم 24 برتبة لواء. وقد قضى الثلج والبرد القارس على عدد كبير من هذه القوات الألمانية. ويمكن القول أنها المعركة الأكثر دموية في التاريخ البشري نتيجة لعدد القتلى الكبير الذي فاق 1.5 مليون قتيل.

شن الجيش الألماني الثامن هجومه متقدما نحو ستالينجراد في 21 أغسطس 1942م من مسافة تبعد 65كم على نهر الدون. وفي 23 أغسطس واصلت الدبابات الألمانية تقدمها إلى نهر الفولجا شمال ستالينجراد، وشقت طريقها بالقوة داخل المدينة تدريجيا. وفي شهر نوفمبر تمكنت القوات الألمانية من عزل القوات السوفييتية في أربعة جيوب على طول شاطئ النهر في المدينة. وتقابلت الوحدات الألمانية والسوفييتية وجهًا لوجه للسيطرة على أية شوارع أو منازل أو مصانع منفردة. وعندما تجمد نهر الفولجا دفعت القوات السوفييتية بالإمدادات ليلا على الجليد.

قامت القوات السوفييتية شمال وجنوب ستالينجراد بهجوم مضاد في 19 نوفمبر. واندفعت الجيوش السوفييتية غرب ستالينجراد في 23 نوفمبر مطوقة ـ تماما ـ الوحدات الألمانية داخل المدينة وبالقرب منها. أمر أدولف هتلر قواته بالاستمرار في معركة ستالينجراد، وأرسل وحدات ألمانية أخرى لمساعدة القوات في المدينة، ولكن قوات النجدة لم تتمكن من اختراق الخطوط السوفييتية. وقامت القوات السوفييتية بضرب القوات الألمانية الجائعة شبه المجمدة بعنف شديد.

وأخيرا وفي 31 يناير 1943م استسلم الجنرال الألماني فريدريش فون باولوس قائد الجيش الثامن. ثم استسلم آخر القوات الألمانية في ستالينجراد في 2 فبراير من العام نفسه.

يمكن تلخيص المعركة في ثلاثة فصول وهي :

  • الحصار الألماني لستالينجراد
  • المعركة داخل المدينة
  • الهجوم السوفييتي المضاد و تدمير قوات المحور.

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

جغرافية المدينة و أهميتها

تمتد مدينة ستالينغراد بمحاذاة الضفة اليمنى لنهر الفولغا ويبلغ طولها 30 كم ولها أهمية صناعية خاصة وتعتبر المنطقة من الأراضي المنبسطة التي تكثر فيها المستنقعات والسبخات وهي امتداد للسهل الأوروبي وهي من أغنى مناطق الاتحاد السوفيتي من حيث الثروات.


سير العمليات

كان سير المعركة على النحو التالي :

  • الهجوم الألماني : بعد أن طرد الألمان القسم الأكبر من القوات الروسية المدافعة عن ستالينجراد توغلوا في المدينة نفسها يوم 12 سبتمبر 1942 فوجدا أنفسهم يخوضون قتالاً مريراً من شارع إلى شارع ومن بيت إلى آخر وتحمل المشاة الألمان بطبيعة الحال وطأة ذلك القتال المرير متكبدين خسائر فادحة ، وفي يوم 13 سبتمبر 1942 وصلت قوات الجيش المدرع الرابع الألماني مع بعض التشكيلات الرومانية إلى ضفة نهر الفولغا جنوب المدينة إلا أنها لم تستطع رغم الهجمات المتعاقبة التي شنتها الوصول إلى المنطقة الصناعية الكائنة شمال المدينة بسبب كثرة القوات وشدة مقاومة السوفييت.
  • المقاومة الروسية المقابلة :

دافعت عن المدينة في أول الأمر الجبهة الجنوبية الغربية وقررت القيادة السوفيتية العليا تدمير الجناح الجنوبي للقوات الألمانية بالقضاء على الجيشين 6 والمدرع 4 ، وكلف المشير جوكوف والفريقان فاسيليفسي وفورونوف بمهمة تنسيق تحركات الجبهات الثلاث المذكورة ، ونقل إلى منطقة ستالينغراد أكبر حشد من احتياطات القوات المسلحة السوفيتية بصورة مكتومة لتحقيق النصر الساحق معاً وقد جرى توقيت الهجوم باعتناء بحيث يتوائم مع إنزال الحلفاء الغربيين في المغرب والجزائر.

في الساعة 7.30 من يوم 19 أكتوبر فتح 7000 مدفع روسي نيرانه على القوات الألمانية في منطقة ستالينغراد تمهيداً للهجوم الروسي المضاد ، وتوخت قطعات الموجة الروسية الأولى المهاجمة قاطع الجيش الثالث الروماني وأحدثت خرقين واسعين في جبهتي فيلقيه الثاني و الرابع عند رأسي الجسرين في كليتسايا و بولشوي على نهر الدون ، وعندئذ تجمعت تشكيلات الفرقتين الخامسة و السادسة وأجزاء من الفرقتين الثالثة عشر و الرابعة عشر الرومانية بإمرة الفريق لاسكار وأخذت تقاوم الهجمات الروسية من موضع مدافع عنه من جميع الجهات ، فزجت مجموعة الجيوش ب الألمانية احتياطها المؤلف من الفيلق المدرع 48 بقيادة الفريق هايم لإزالة الخرق الروسي إلا أن الفيلق المذكور لم يتمكن مـن إحباط الهجمات الروسية لعدم كفاية قواته الضعيفة إزاء الهجمات الشديدة المتعاقبة .

في 20 أكتوبر 1942 شرع الروس بالموجة الثانية من الهجوم المضاد الواسع فشن الجيش 51 هجوماً عنيفاً على مواضع الفيلق السادس الروماني ( ضمن قاطع الجيش المدرع الرابع الألماني ) وتمكن من خرق جبهة خلال ثلاث ساعات فقط ، كما هاجم الروس الفرقة 20 الرومانية ( ضمن قاطع الفيلق الرابع الألماني ) فإنهزم الجيش الروماني مما تسبب في خرق مواضع الجيش المدرع الرابع إلى قاطعين منفصلين . وقد أدى هذا الخرق إلى انهيار دفاعات الفيلق السادس الروماني فادى ذلك إلى انفساح المجال لاندفاع القوات الروسية وراء الجيش السادس الألماني من جهة الجنوب .

في 22 أكتوبر 1942 استولى الفيلقان المدرعان الرابع و السادس والعشرين الروسيان من الجبهة الجنوبية الغربية في صولة سريعة على جسر الدون قرب كالاتش وفي عصر يوم 23 أكتوبر 1942 التقت ارتالها الأمامية القادمة من الشمال الغربي بالفليق المدرع الرابع الروسي من تشكيلات جبهة ستالينغراد والقادم من الجنوبي الشرقي عند سوفيتسكي فحقق الروس بذلك الاتصال تطويق الجيش السادس الألماني .

أدركت قيادة مجموعة الجيوش (ب) الألمانية بان تطويق الجيش السادس وخرق مواضيع الجيشين الرومانيين يتطلب منها جبهة جديدة إلى الغرب وكذلك تغيير عناصر قيادة التشكيلات الرومانية فتم نقل العقيد الركن الألماني فينك من منصب رئيس أركان الفيلق المدرع 57 إلى منصب رئيس اركان الفيلق الثالث الروماني وصدرت الاوامر للجيش الثالث الروماني بمنعه من القيام بأية حركة انسحاب ، واستقر الموقف نسبياً في قاطع مجموعة الجيوش ب الألمانية بعد أن ركزت التشكيلات الروسية ضعطها الشديد على تشكيلات الجيش السادس الألماني التي تم تطويقها في ستالينغراد ، وكان الجيش السادس الألماني قد تعرض لخسائر فادحة من جراء معارك الاشتباك القريب التي دارت في الضواحي الشمالية لمدينة ستالينغراد مما اثر على معنويات رجاله ، أضف إلى ذلك أن شتاء 1942ـ 1943 كان شديد البرودة وقد صادف التعرض الروسي الكبير هطول أمطار غزيزة جعلت التنقل على الطرق الموحلة متعذراً .

عندئذ أصدر هتلر أوامر مشددة للجيش السادس بوجوب الصمود حتى آخر طلقة وأخر جندي ، وأمر بتشكيل مجموعة جيوش الدون في 27 أكتوبر 1942 من الجيش السادس المحاصر والجيش المدرع الرابع وبقايا الجيشين الرومانيين الثالث و الرابع وجعلها تحت قيادة المشير اريش فون مانشتاين الذي استقدم مع جيشه (الجيش الحادي عشر) من جبهة لينينغراد على عجل حيث أبدلت تسمية ذلك المقر إلى ( مقر مجموعة جيوش الدون ) التي كلفت بمهمة التعرض لكسر التطويق ولكن دون إخلاء ستالينغراد ، فأقام فون مانشتاين جبهة جديدة امتدت من شمال ايلستا إلى شمال كوتلنيكوفو .

حصار الجيش السادس

  • حرصت القيادة السوفيتية في أول الأمر على منع عمليات كسر التطويق الألمانية سواء من ستالينغراد بخروج الجيش السادس أو الاندفاع من خارجها بتشكيلات الجيش المدرع الرابع وكلفت بهذه المهمة جيش الحرس الثاني بقيادة الفريق الأول مالينوفسكي والجيش 51 بقيادة الفريق الأول تروفانون
  • عرض باولوس حالة جيشه المنهك الذي تكبد خسائر فادحة على القيادة الألمانية مؤملا موافقة هتلر على سحب الجيش السادس من ستالينغراد ببرقية أرسلها ليلة 23/24 أكتوبر 1942 يطلب فيها السماح له بكسر التطويق والقيام بعملية خروج قبل فوات الأوان لا سيما وان عملية التطويق تضطره بطبيعة الحال إلى الدفاع من جميع الجهات أي مضاعفة طول جبهة الجيش ، كما وان الجيش تكبد في الأيام الأخيرة خسائر فادحة في الأفراد لدرجة أصبحت معها تشكيلاته ضعيفة القوة ، وقد أيده في طلبه رئيس أركان القوات البرية الفريق كورت زايتسلر خلال عرض الموقف اليومي .
جنود ألمان أثناء المعركة
  • تفهم هتلر موقف الجيش في أول الأمر وأبدى ميلا لقبول وجهة نظر الفريق زايتسلر فسال عن مدى إمكانية تموين الجيش السادس المحاصر عن طريق الجو فأبدى قائد القوات الجوية المشير هيرمان غورينغ استعداده لتموين تشكيلات الجيش السادس جواً ، فكانت إجابته هذه وبالا على الجيش السادس المحاصر ، ذلك لان متطلبات إدامته اليومية تبلغ 750 طناً وقد تعهدت القوة الجوية الألمانية بنقل نصف هذه الكمية ثم رفع قائدها المقدار المذكور إلى 500 طن في اليوم خلال مناقشات صباح 24 أكتوبر 1942 وعندئذ أصدر هتلر قراره بوجوب صمود الجيش السادس في ستالينغراد رغم تحذيرات الفريق زايتسلر الذي اختتم مناقشاته لهتلر بقوله : " انك تريد الاحتفاظ بستالينغراد يا سيدي ولكنك ستفقد ستالينغراد والجيش السادس معاً " .
  • أعاد الفريق الأول باولوس ترتيب تشكيلاته ضمن المنطقة المطوقة التي بلغ طولها من الشرق إلى الغرب 40 كم ومن الشمال إلى الجنوب 20 كم وكانت هذه منطقة كافية لإدارة معارك الدفاع السيار بمرونة كما كان مطار بيتومنك الكائن في وسط المنطقة محمياً من تأثيرات النيران المصوبة .
قتال الشوارع
  • في خلال هذه الفترة كانت هناك قوة مختلطة قوامها 4000 ألماني و12000 إيطالي مطوقة شمال ميليروفو فاستطاعت الخروج عنوة في إحدى الليالي وقد اعتمدت على إسناد بضعة مدافع صولة ثم تنقلت بمسيرة على الجليد لمسافة 20 كم حتى وصلت إلى الخطوط الألمانية ولم تفقد من موجودها سوى اقل من 10% .
  • شن الروس بتشكيلات الجبهة الجنوبية الغربية وجبهة فورونيش الموجة الثانية من هجومهم الواسع على جبهة الجيش الثامن الإيطالي المؤلف من 7 فرق إيطالية وفرقة ألمانية واحدة في قاطع الدون الأوسط وبعد يومين حقق الروس إنتصارا كبيرا
  • وسع الروس ثغرات الخرق التي أحدثوها في جبهة الجيش الثامن الإيطالي حتى جعلوها خرقاً واسعاً واحداً بلغ اتساعه 100 كم وكان هذا كارثة أحدقت بمجموعة جيوش الدون الألمانية التي تعرضت هي الأخرى لهجمات عنيفة لإبعاد تشكيلات المحور عن ستالينغراد تمهيداً لابادة الجيش السادس وتحقيق هدف آخر هو القضاء على الجناح الجنوبي للتشكيلات الألمانية برمته بالوصول إلى روستوف وعزل القوات الألمانية الباقية في القفقاس .
  • في ليلة عيد الميلاد 24/25 ديسمبر 1942 واليومين الذين أعقباها شددت تشكيلات جبهة ستالينغراد السوفيتية هجماتها بقوات متفوقة عددياً على الجيش المدرع الرابع الألماني والجيش الرابع الروماني ، وفي 29 ديسمبر 1942 احتل الفيلق المدرع السابع الروسي مدينة كوتلنيكوفو وعندئذ اضطر المشير فون مانشتاين على إيقاف الهجوم الذي شرع به الجيش المدرع الرابع بقصد الوصول إلى ستالينغراد وتحقيق الاتصال مع الجيش السادس لكي يرأب التصدع الذي طرا على جبهة مجموعة الجيوش وبقي الجيش المدرع الرابع يقاتل ثلاثة فيالق آلية روسية في القاطع الجنوبي ، بينما كان جيش هوليدت من مجموعة الجيوش ب يقاتل ثلاثة جيوش في قاطع تسيميليا .


. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

استسلام الجيش السادس

دبابات ألمانية مدمرة
  • أصبح موقف الجيش السادس ميئوساً منه في ستالينغراد بعد النجاح الذي حققه الجيش الروسي في إبعاد الجبهة الجديدة عنه إلى هذه المسافة وتكثيف الاحتياطات لتشديد الضغط عليه بصورة منظمة وقد آمنت القيادة العليا الألمانية بان الجيش السادس لم يعد بمقدوره القيام بعملية خروج وتصورت أن بإمكانها إنقاذ الجيش بهجوم جديد تشنه في ربيع 1943 لكنها لم تتمكن من إدامته في ذلك الطقس الشديد البرودة وكذلك لقلة العتاد الذي بقيت لديه منه مقادير ضئيلة ، وكان بإمكان الطائرات القيام بثلاث رحلات يومياً إلى منطقة الحصار ولكن ابتعاد الجبهة الألمانية عن ستالينغراد جعل تنقلها محدوداً بعد أن ضاعف الروس الدفاعات ضد الجو لمقاومة طائرات النقل ففقد الألمان في شهر ديسمبر 1942 وحده 246 طائرة خلال عملية نقل المعدات إلى ستالينغراد ،
بقايا المدينة
  • في 8 يناير 1943 عرض المشير السوفيتي روكو سوفسكي على الفريق الأول باولوس الاستلام إلا أن القائد الألماني رفض الطلب وواصل القتال وفي 9 يناير 1943 تلقى باولوس نداء من برلين بترقيته إلى رتبة مشير وما لبثت أن وصلته شارات الرتبة وعصا المشير التقليدية ، وقد شرع الروس بهجومهم النهائي لتحطيم الجيش السادس في ستالينغراد يوم 10 يناير 1943 بعد أن أحاطت بالمدينة سبعة جيوش سوفيتية من الجبهات الثلاثة ( جبهة ستالينغراد وجبهة الدون والجبهة الجنوبية الغربية )
  • في 14 يناير 1943 استولى الجيش 21 على مطار بيتومنكوهو أهم قاعدة جوية يتمون الجيش السادس عن طريقها وفي 22 يناير 1943 فقد الالمان مطار غومراك أيضا وبذلك وانقطع الاتصال الجوي مع ألمانيا تماماً، حملت آخر طائرة غادرت إلى برلين وسائل وداع من الجنود الألمان لعائلاتهم. وفي 25 يناير 1943 استطاع الروس خرق دفاعات الجيش السادس في ستالينغراد وعزلوا الفيلق 11 في الشمال عن التشكيلات المحاصرة الأخرى .
  • في 31 يناير 1943 استسلم القسم الأكبر من الجيش السادس للسوفيت ووقع المشير باولوس وثيقة استسلام جيشه للمشير السوفيتي روكوسوفسكي لكن الفيلق 11 بقي يقاتل بقيادة الفريق شتريكر في أطلال الأحياء الشمالية من المدينة لتوفر مقادير ضئيلة من الموؤن ولما نفذت استسلم هو الآخر عصر يوم 2 فبراير 1943 .

دور القناصين في معركة ستالينجراد

لعب القناصة دورا حيويا في هذه المعركة ، حيث أن طبيعة المدينة المتهدمة ووجود أماكن كثيرة تصلح للإختباء والقنص أهلت لوجود العديد من القناصة الروس الذين استغلوا معرفتهم بطبيعة المدينة وأهم مبانيها وعملوا على تكبيد الجيش الألماني أكبر عدد من الخسائر في الأفراد من خلال قنص الجنود الألمان

واشتهر بشدة القناص السوفيتي فاسيلي زايتسيف والذي تحول إلى إسطورة نتيجة العدد الضخم من الجنود الألمان الذين استطاع قنصهم خلال معركة ستالينجراد, وتحول من مجرد قناص عادى إلى أسطورة ورمز لنضال الجنود السوفييت من أجل تحرير ستالينجراد، وقد قلدة ستالين أعلى وسام عسكرى[5] ، كما أن سلاحه لايزال في متحف ستالينجراد الحربى كتكريم أزلى له ، كما أن قصة حياته تحولت إلى فيلم هوليودى ضخم بتعليق العدو على الأبواب والمستوحى من قصة حياته والتي كتبها بنفسه[6]

مراجع

  1. ^ This force grew to 1,600 in early September by withdrawing forces from the Kuban region and Southern Caucasus: Hayward 1998, p195
  2. ^ أ ب ت خطأ استشهاد: وسم <ref> غير صحيح؛ لا نص تم توفيره للمراجع المسماة Bergstrom2007
  3. ^ أ ب خطأ استشهاد: وسم <ref> غير صحيح؛ لا نص تم توفيره للمراجع المسماة hayward98
  4. ^ Bergstrom 2005
  5. ^ http://www.snipersparadise.com/history/vasili.htm
  6. ^ http://www.allreaders.com/topics/Info_25691.asp