ميخائيل گورباتشوڤ

ميخائيل گورباتشوڤ
Михаил Горбачёв
RIAN archive 850809 General Secretary of the CPSU CC M. Gorbachev (close-up).jpg
رئيس الاتحاد السوڤيتي
في المنصب
15 مارس 1990 – 25 ديسمبر 1991
رئيس الوزراء نيقولاي ريژكوڤ
ڤالنتين پاڤلوڤ
إيڤان سيلايڤ
نائب الرئيس گنادي يانيايڤ
سبقه أندري گروميكو
خلفه إلغاء المنصب
الأمين العام للحزب الشيوعي السوڤيتي
في المنصب
11 مارس 1985 – 24 أغسطس 1991
سبقه قسطنطين چرنينكو
خلفه ڤلاديمير إيڤاشكو (قائم بالأعمال)
رئيس المجلس الرئاسي لمجلس السوڤيت الأعلى للاتحاد السوڤيتي الثاني عشر
في المنصب
1 أكتوبر 1988 – 25 مايو 1989
رئيس الوزراء نيقولاي تيخونوڤ
نيقولاي ريژكوڤ
الرئيس الأول لمجلس السوڤيت الأعلى للاتحاد السوڤيتي
في المنصب
25 مايو 1989 – 15 مارس 1990
سبقه نفسه كرئيس المجلس الرئاسي لمجلس السوڤيت الأعلى
خلفه أناتولي لوكيانوڤ كالمتحدث بإسم البرلمان بنفسه كرأس الدولة كرئيس الاتحاد السوڤيتي
عضو المكتب السياسي
في المنصب
1980–1991
تفاصيل شخصية
وُلِد (1931-03-02) 2 مارس 1931 (age 88)
پريڤولنويى، روسيا ج.ا.ا.س.، الاتحاد السوڤيتي
الحزب الحزب الشيوعي السوڤيتي (1950–1991)
الحزب الاشتراكي الديمقراطي الروسي (2001–2004)
اتحاد الاشتراكيين الديمقراطيين (2007-الحاضر)
الحزب الديمقراطي المستقل الروسي (2008-الحاضر)
الزوج رئيسة گورباتشوڤا (ت. 1999)
الجامعة الأم جامعة موسكو الحكومية
المهنة محامي
الدين ملحد
التوقيع

ميخائيل سرگيڤيتش گورباتشوڤ[أ] (و. 2 مارس 1931)، هو سياسي روسي-سوڤييتي سابقاً. كان قائد الاتحاد السوڤيتي الثامن والأخير، وأمين عام الحزب الشيوعي الحاكم 1985 حتى 1991. كان رئيساً للدولة من 1988 حتى 1991، بصفته مجلس رئاسة السوڤييت الأعلى من 1988 حتى 1989، ورئيس الاتحاد السوڤيتي من 1990 حتى 1991. كاشتراكي أيديولوجياً، كان ملتزماً في البداية بالماركسية-اللنينية رغم تحوله بعد انهيار الاتحاد السوڤيتي إلى الديمقراطية الاجتماعية.

من أصل روسي-أوكراني، وُلد گورباتشوڤ في پريڤولنويه، كراي ستاڤروپول لعائلة من المزارعين الفقراء. نشأ على تعاليم يوسف ستالين، وكان في شبابه يعمل على آلة حصاد في مزرعة جماعية قبل أن ينضم للحزب الشيوعي، الذي كان يحكم الاتحاد السوڤيتي كدولة حزب واحد تبعاً للمذهب الماركسي-اللنيني. أثناء دراسته في جامعة موسكو الحكومية، تزوج من زميلته الطالبة رايسا تترنكو عام 1953 قبل أن يحصل على شهادة في القانون عام 1955. انتقل إلى ستاڤروپول، وعمل في تنظيم كومسومول الشبابي وأصبح من مدافعاً متحمساً عن الاصلاحات المنهاضة لستالين التي دعا لها القائد السوڤيتي نيكيتا خروشوڤ. عُين سكرتير أول للحزب في لجنة ستاڤروپول المحلية عام 1970، المنصب الذي شهد أثناؤه إنشاء قنالة ستاڤروپول العظيمة. عام 1974، انتقل إلى موسكو وأصبح سكرتير أول مجلس السوڤيت الأعلى وعام 1979 أصبح مرشح لعضوية المكتب السياسي للحزب. في غضون ثلاث سنوات من وفاة الزعيم الروسي ليونيد بريجنيڤ بعد فترتي حكم يوري أندروپوڤ وكونستانتين تشرنينكو الوجيزة، انتخبه المكتب السياسي أميناً عاماً للحزب، رئيساً فعلياً للحكومة، عام 1985.

على الرغم من التزامه بالحفاظ على الدولة السوڤيتية وهويتها الاشتراكية، فقد اعتقد گورباتشوڤ أنه كان من الضروري إجراء إصلاح كبير، خاصة بعد عام كارثة تشرنوبل 1986. انسحب من الحرب الأفغانية السوڤيتية وعقد قمم مع الرئيس الأمريكي رونالد ريگان للحد من الأسلحة النووية ولإنهاء الحرب الباردة. داخلياً، سمحت سياسته التي عُرفت بالگلاسنوست ("الانفتاح") بتعزيز حرية التعبير والصحافة، بينما سعت سياسة الپيريسترويكا إلى لا مركزية اتخاذ القرارات الاقتصادية من أجل تحسين الكفاءة. لقد أدت إجراءات الدمقرطة وتشكيل مجلس نواب الشعب المنتخب إلى تقويض دولة الحزب الواحد. رفض گورباتشوڤ التدخل العسكري عندما تخلت دول الكتلة الشرقية عن الحكم الماركسي اللينيني في 1989-1990. دخلياً، هددت المشاعر القومية بتفكك الاتحاد السوڤيتي، مما دفع المتشددين من الماركسيين واللينيين إلى شن انقلاب غير ناجح في أغسطس 1991 ضد گورباتشوڤ؛ في أعقاب ذلك، انحل الاتحاد السوڤيتي واستقال گورباتشوڤ في ديسمبر. بعد الاستقالة، افتتح مؤسسة گورباتشوڤ، وأصبح من أبرز منتقدي الرئيسين الروسيين بوريس يلتسن وڤلاديمير پوتن، وقاد حملة من أحل الحركة الديمقراطية-الاشتراكية في روسيا.

گورباتشوڤ الذي يعتبر من أبرز شخصيات النصف الثاني من القرن 20، ظل موضع جدل. حاز گورباتشوڤ على عدد من الجوائز- منها جائزة نوبل للسلام-من أجل دوره في إنهاء الحرب الباردة، الحد من انتهاكات حقوق الإنسان في الاتحاد السوڤيتي، والتسامح مع سقوط الإدارات الماركسية اللينينية في شرق ووسط أوروپا. على العكس من ذلك، في روسيا غالبًا ما derided منه لعدم إيقاف الانهيار السوڤيتي، وهو الحدث الذي أدى إلى انخفاض النفوذ العالمي لروسيا والأزمة الاقتصادية المتسارعة.

فهرست

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

السنوات المبكرة

الطفولة: 1931–1950

گورباتشوڤ وجديه لأمه الأوكرانيين، أواخر الثلاثينيات.

الجامعة: 1950–1955

درس گورباتشوڤ في جامعة موسكو الحكومية من 1950 حتى 1955.



صعود الحزب الشيوعي

كومسومول ستاڤروپول: 1955–1969

نيكيتا خروشوڤ، الزعيم السوڤيتي التي كانت سياساته المناهضة للستالينية مدعومة من گورباتشوڤ.


گورباتشوڤ في زيارة لألمانيا الشرقية عام 1966.



. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

رئاسة لجنة ستاڤروپول: 1970–1974

جزء من قناة ستاڤروپول العظيمة تأسس تحت قيادة گورباتشوڤ المحلية.



أمانة اللجنة المركزية: 1974–1984

كان گورباتشوڤ يشكك في جدوى نشر القوات السوڤيتية في أفغانستان، صورة التقطت في 1986.


في أبريل 1983، گورباتشوڤ يلقي كلمة في ذكرى ميلاد لنين (في الصورة)، مؤسس الدولة السوڤيتية.


أمين عام الحزب الشيوعي

گورباتشوڤ عام 1985 في قمة بجنيڤ، سويسرا.



. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

السنوات المبكرة: 1985–1986

السياسة الداخلية

في مؤتمر الحزب رقم 27 المنعقد في فبراير-مارس 1986، واجه گورباتشوڤ كل من المتشددين الذين لم يعجبهم إصلاحاته والليبراليين (مثل يلتسين) الذين اعتقدوا أنهم لم يحققوا ما كان مرجواً.


الپيريسترويكا

گورباتشوڤ عند بوابة براندنبورگ عام 1986 أثناء زيارته إلى ألمانيا الشرقية

الپيريسترويكا (روسية: перестро́йка; النطق الروسي: [pʲɪrʲɪˈstrojkə]  (Speaker Icon.svg استمع))[4]، كانت حركة سياسية للاصلاح داخل الحزب الشيوعي السوڤيتي في الثمانينيات (1986)، وكثيراً ما ترتبط بالزعيم السوڤيتي ميخائيل گورباتشوڤ واصلاحه السياسي المعروف باسم گلاسنوست (تعني "الشفافية، الانفتاح"). تعني كلمة پرسترويكا حرفياً "اعادة الهيكلة"، وتشير لإعادة هيكلة النظام السياسي والاقتصادي السوڤيتي.

عادة ما يزعم أن پروسترويكا كانت سبباً في حل الاتحاد السوڤيتي، ثورات 1989، في شرق اوروپا، ونهاية الحرب الباردة.[5]

والمفهوم العام للبيريسترويكا كما ينظر إليها گورباتشوڤ، يعني الانعطاف الحازم نحو العلم، وتوحيد الثورة العلمية التقنية والاقتصاد المبرمج، مع وضع مبادئ المركزية والديمقراطية في إدارة الاقتصاد موضع المساءلة والنقد، كما يعني تلبية حاجات المواطن وفق كفاية عالية، ويعني كذلك تطويراً متعدد الاتجاهات للديمقراطية والإدارة الذاتية والاشتراكية، والتوسع في سياسة العلانية، واحتراماً رفيع المستوى لقيم الفرد، وتطبيقاً سليماً لمبادئ العدالة الاجتماعية. فهي بالإجمال تطوير لأفكار ثورة أكتوبر الاشتراكية نحو الأفضل.

فعند استعراض الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية الداخلية في الاتحاد السوفييتي آنذاك توقفت سياسة إعادة البناء الجديدة ملياً عند الأخطاء التي ظن أنها ارتكبت في الخمسينات والستينات حتى السبعينات من القرن العشرين واستعرضت بعد ذلك أسس الاصلاح الاقتصادي لمعالجة الأوضاع غير الصحيحة، مع التركيز على أهمية تحويل المؤسسات إلى النظام الاقتصادي المستقل وإلى نظام الأسعار، وإعادة بناء العلاقات الاقتصادية الخارجية على أساس الانفتاح على النظام الرأسمالي، وأن يكون البدء في تطبيق الإصلاحات من المؤسسة والمجمع الإنتاجي، إذ تتداخل مصالح الناس الشخصية والجماعات الاجتماعية من دون أن يعني ذلك، بأي شكل من الأشكال، التحول عن الاشتراكية إلى نظام آخر. إن ما تسعى إليه البيريسترويكا هو ترسيخ الاشتراكية وتوطيدها لا استبدال نظام آخر بها.

وللبحث في أهمية إشاعة الديمقراطية في البلاد، فقد ركزت سياسة إعادة البناء على أهمية حض الفرد على الاهتمام بمصير البلاد، والمشاركة في الإدارة عن طريق المؤسسات، واختيار القادة من ذوي الكفاية والشعور بالمسؤولية. إن جوهر البيريسترويكا يعني إشاعة الديمقراطية، بما يكفل إقامة الهيئات التشريعية، وضمان حقوق المواطنين وحرياتهم، والتقيد بالمبادئ الديمقراطية، وترسيخ الدعائم القانونية للاشتراكية.

أما في المجال الاجتماعي، فإن البيريسترويكا تعني العمل على رفع المستوى المعيشي لأقل السكان يسراً، وتحسين نوعية الرعاية الطبية، وحل مشكلة توفير المستحضرات الطبية، وحل مشكلة السكن والمشكلات التي تعانيها المرأة، والاهتمام بحماية البيئة، واجتثاث المساواة الظاهرية والاتكالية أخذاً بمبدأ «من كل بحسب قدراته ولكل بحسب عمله».

وفي المجال الثقافي فإن البيريسترويكا هدفت إلى العمل بالمفهوم اللينيني للثقافة الشاملة في كل مجال من مجالات تعامل الإنسان مع العالم والمجتمع، ومع نفسه، ونبذ أساليب الأمر والنهي وفرض التصورات الذاتية، واعتبار العمل الذهني ثروة يمتلكها المجتمع لا تقدر بثمن، وقوة هائلة محركة له في درب التطور، وانتهاج الموقف نفسه في الميادين العلمية الأخرى وفي التعليم، وكذلك تشجيع التبادل الثقافي والعلمي الواسع والحرّ مع البلدان الأجنبية، وتطوير نظام التعليم العام والتقني بكل مراحله وفقاً لمتطلبات العصر السريعة التغير، وتربية الناشئة تربية ثقافية إنسانية رفيعة.

وفي المجال القومي، تعني البيريسترويكا تحديث السياسة القومية، بالعودة إلى سياسة لينين تجاه القوميات القائمة على مبدأ حرية القوميات في تقرير مصيرها، وإيجاد اتساق حقيقي في العلاقات القومية يضمن مصالح كل أمة على حدة ومصالح الجماهير عامة، ويكون ذلك بتوسيع حقوق الجمهوريات والكيانات القومية الأخرى، ورفع درجة استقلالية الأجهزة الجمهورية والمحلية، وتحديد صلاحياتها ومسؤلياتها وصلاحيات الحكومة الاتحادية بدقة، والاعتراف الفعلي بتنوع الثقافات القومية وعدم الانتقاص منها والتفريط بها، لأن كل واحدة منها فريدة في بابها.

ومن جملة اهتمامات البيريسترويكا إصلاح الحزب من الداخل، والفصل الدقيق بين وظائف هيئات الحزب ووظائف الدولة والأجهزة الاقتصادية، ووضع الحزب تحت رقابة الهيئات المنتخبة، وإعادة بناء العمل الحزبي أيديولوجياً انطلاقاً من مبادئ الماركسية اللينينية ليصبح عملاً مبدعاً هدفه الناس وقضاياهم، والاستعاضة عما تعوده الحزب في الماضي من حوار مع الذات بحوار واسع مع المجتمع في ظل تعددية الرأي وإشاعة الروح الديمقراطية داخل الحزب نفسه.

وعن موقف البيريسترويكا من النظم الاشتراكية، أشارت السياسة الجديدة إلى الصعوبات والنجاحات التي عاشتها النظم الاشتراكية، وركزت على الأزمات التي تعرضت لها بعض البلدان الاشتراكية، مثل هنغارية وتشيكوسلوفاكية (سابقاً) وبولندة، وحَّملت قيادات هذه الدول والأحزاب الحاكمة فيها، وفي الاتحاد السوفييتي، المسؤولية عن الأخطاء التي جرّت وراءها تلك الأزمات، وبّرأت الاشتراكية منها، وأكدت أن دسائس الغرب ومداخلاته الهادفة إلى تقويض النظام الاشتراكي قد أسهمت فيما حدث. ومع ذلك ترى السياسة الجديدة أن قيام علاقات جيدة بين أعضاء الأسرة الاشتراكية مشروط بأن يحرص كل حزب وكل دولة على المصالح الذاتية والمشتركة. وهي تؤكد أن الاعتماد على التقدم العلمي وإبداع الجماهير وتطوير الديمقراطية ستكون عناصر ضمان للكشف عن الطاقة الكامنة في الاشتراكية في المرحلة المقبلة.

أما نظرة البيريسترويكا إلى الدول النامية، فقد ركزت على ما تعانيه هذه الدول من القهر والظلم، وتقدر في الوقت ذاته أهمية كون أكثر من مئة دولة قد تمكنت من الفوز باستقلالها السياسي بعد الحرب العالمية الثانية، مما يعد إحدى الحقائق العظمى في التاريخ المعاصر. ولكن السمة المميزة لحياة مليارين ونصف من سكان هذه الدول، مع سعيها لشق طريقها وتطوير مجتمعاتها واقتصادها، هي الفقر والجهل وانتشار الأمراض والحياة غير الإنسانية، يضاف إلى كل ذلك الديون الخانقة التي تطالبها بها دول الغرب. ونتيجة لهذا الوضع، يصبح من المستحيل على هذه البلدان أن تتطور، ومن المحتَّم عليها مجابهة الأزمات الاجتماعية والاقتصادية المعقدة. وترى السياسة الجديدة أنه حان الوقت كي يتخلى قادة الغرب عن التصورات التي كانت قائمة في زمن الامبراطوريات الاستعمارية. كما أنه ليس لديهم مفر من الإقدام على ذلك. فمن حق شعوب الدول النامية أن تستغل مواردها في خدمة تطورها وخلاصها من الجوع والأمراض، وأن تتمكن من الحصول على استقلالها الاقتصادي.

أما رؤية البيريسترويكا للتكتل الأوربي الحديث، فإنها تركز على الأحداث المهمة التي مرت على أوربة قبل الحرب العالمية الثانية وبعدها، وما عانته شعوب هذه البلدان من ويلات، خاصة في أثناء مكافحة النازية. إذ قدم الاتحاد السوفييتي وشعوب أوربة ضحايا غالية وجسيمة، الأمر الذي يدعو هذه الشعوب إلى التقارب. وتهاجم البيريسترويكا قصر مفهوم كلمة أوربة على أوربة الغربية، وإخراج الاتحاد السوفييتي من أوربة. فالعلاقات والروابط التاريخية، سواء كانت ثقافية أو سياسية أو تقليدية، تجمع بين غربي أوربة وشرقيها، وتحذر ممن يحاول منع تلاحم شطريها. ولذلك فإن السياسة الجديدة رفعت شعار «أوربة بيتنا المشترك».

وترى السياسة الجديدة أن الأسلحة النووية والأسلحة التقليدية الموجودة في أوربة، شرقاً وغرباً، تنذر بأخطار كبيرة تهدد سلامتها وأمنها. والقضاء على هذه الأسلحة سيؤدي إلى إيجاد وضع جديد في أنحاء أوربة. كما أن إقامة البيت الأوربي يتطلب أساساً مادياً يقوم على التعاون العملي. وتشير السياسة الجديدة في النهاية إلى أنه لايمكن لأحد أن يكون بديلاً من أوربة بتجربتها وإمكاناتها الهائلة. وسيبقى دورها بناءً مجدداً وخلاقاً.

كان للبيريسترويكا ردود فعل واسعة في أوربة الغربية. فالجماهير الشعبية في مختلف البلدان الأوربية استقبلت البيريسترويكا بالتأييد، وتمنت لها النجاح، ووقف منها السياسيون بعيدو النظر في أوربة موقف المؤيد، وحذروا الغرب من عدم الاستجابة للمبادرات الإيجابية الصادرة عن موسكو، إلا أن هناك أوساطاً سياسية في الغرب حاولت الترويج لوجهة نظر معاكسة، وحاولت تشويه الخط السياسي للبيريسترويكا ولأهدافها، وكل ذلك من مخلفات الحرب الباردة، ومعاداة السوفييت. وهناك أوساط سياسية، عملت على زرع الشك، في نفوس المواطنين السوفييت، وصورت البيريسترويكا بأنها اتجاه ليبرالي، يجري تحت ضغط الغرب، وتنبأت بحتمية بروز الظاهرات المرضية كالبطالة وارتفاع الأسعار، وكل ما يزخر به المجتمع الرأسمالي، مما سيؤدي إلى بروز المعارضة، سواء في مختلف الهيئات الحزبية، وفي صفوف المجتمع، وحتى في صفوف الجيش. ولكن گورباتشوڤ كان يرى أن السياسة الجديدة لن تترك المجال لهذه الأحلام أن ترى النور، وأن نجاح البيريسترويكا سيعطي الدليل على أن السيرورة الجدلية للتاريخ هي التي ستحدد أكثر النظم استجابة لمصالح الناس.

الواقع أن البيريسترويكا أدت إلى إطلاق الحريات من دون ضوابط، ومن دون تمهيد، مما أشاع التسيب والفوضى، وأدى إلى خلل اجتماعي واقتصادي وسياسي، بات من المتعذر، ضبطه وتوجيهه والتغلب على آثاره. وقد استفادت العناصر المعارضة للنظام من هذا الخلل وهذه الفوضى، ودعمتها قوى وعناصر خارجية كانت منذ زمن تسعى إلى زعزعة كيان هذه الدولة الكبرى، ونجحت أخيراً في تفكيك عراها وإضعافها إلى أن انهارت تماماً.

وفي نهاية عام 1991 أعلن گورباتشوڤ زوال الدولة التي كانت تحمل اسم الاتحاد السوفييتي، وحاول أن يبني على أنقاضها ما سماه، اتحاد الدول المستقلة، غير أن الأحداث قد تسارعت من غير ضوابط، وازداد تفكك الاتحاد السوفييتي، وتسابقت كل جمهورية من جمهورياته إلى إعلان استقلالها. وقد جرت محاولة سميت انقلاباً، لوقف الانهيار الكبير، إلا أنها أخفقت، واضطر گورباتشوڤ إلى تقديم استقالته من مسؤولياته جميعها. وتسلم السلطة في روسية، وهي أكبر جمهوريات الاتحاد السوفييتي السابق، أنصار العودة إلى النظام الرأسمالي واقتصاد السوق؛ فعملوا على تصفية بقايا النظام الاشتراكي السابق، وأخذت كل جمهورية من تلك الجمهوريات تسعى إلى الانتساب إلى هيئة الأمم المتحدة دولة مستقلة ذات سيادة، كما تسعى لإقامة علاقات تجارية وسياسية مع البلدان الأوربية ومع بعض بلدان آسيا.

ومن اللافت للنظر ظهور النزعات العرقية والعصبيات القومية التي أدت في بعض الأحيان إلى نشوب حروب حقيقية بين تلك الجمهوريات، كما حدث في جمهوريتي أرمينية وأذربيجان، أو بين جورجية وأبخازية، كما ارتفعت أصوات المناطق ذات الحكم الذاتي تطالب بالانفصال والاستقلال عن روسية.

الگلاسنوست

الگلاسنوست (بالروسية: гла́сность، IPA: [ˈɡlasnəsʲtʲ]  (Speaker Icon.svg استمع)، "حرفياً الشعبية")، هي سياسة دعت إلى زيادة الانفتاح والشفافية في المؤسسات الحكومية والأنشطة بالاتحاد السوڤيتي. طرحها ميخائيل گورباتشوڤ في النصف الثاني من الثمانينيات،[6] عادة ما تقترن الگلاسنوست مع الپرسترويكا (حرفياً: اعادة الهيكلة)، اصلاح آخر تبناه گورباتشوڤ في الوقت نفسه. كلمة "گلاسنوست" كانت تستخدم في الروسية منذ نهاية القرن الثامن عشر على الأقل.[7]

الكلمة كثيراً ما استخدمها گورباتشوڤ لتحديد السياسات التي اعتقد أنها يمكن أن تساعد في تقليل الفساد على قمة الحزب الشيوعي والحكومة السوڤيتية، ولمعالجة انتهاك السلطة الادارية في اللجنة المركزية. تشير كلمة گلاسنوست إلى فترة محددة في التاريخ السوڤيتي

السياسة الخارجية

الرئيس الأمريكي رونالد ريگان يلتقي گورباتشوڤ في آيسلندا عام 1986.
گورباتشوڤ برفقة إريك هونيكر رئيس ألمانيا الشرقية. قال گورباتشوڤ لتشرنايڤ بأن هونيكر "حثالة".



المزيد من الإصلاحات: 1987–1989

الإصلاحات الداخلية

گورباتشوڤ يلقي كلمة عام 1987.


تشكيل مجلس نواب الشعب

گورباتشوڤ وزوجته رايسا في رحلة إلى پولندا عام 1988.



العلاقات بالصين والدول الغربية

گورباتشوڤ في المفاوضات المباشرة مع ريگان.
ريگان وگورباتشوڤ برفقة زوجتيهما (نانسي ورايسا) يحضرون عشاء في السفارة السوڤيتية في واشنطن دي سي، 9 ديسمبر 1987.


مسألة الجنسية والكتلة الشرقية

گورباتشوڤ يلتقي الزعيم الروماني الماركسي-اللنيني نيقولاي تشاوشسكو. تبعأً لتوبمان، فقد كان تشاوشسكو "كيس الملازمة المفضل" لگورباتشوڤ.[8]


سور برلين، "شكراً لگوربي!"، أكتوبر 1990.



رئاسة الاتحاد السوڤيتي: 1990–1991=

گورباتشوڤ يلقي كلمة في الجمعية العامة للأمم المتحدة في ديسمبر 1988. أثناء كلمته أعلن عن خفض كبير أحادي الجانب للقوات العسكرية السوڤيتية في شرق أوروپا.



إعادة توحيد ألمانيا وحرب العراق

عام 1990، التقى گورباتشوڤ بالرئيس الأمريكي جورج بوش.


الأزمة الداخلية

على الرغم من تراجع شعبية گورباتشوڤ، إلا أنه أنتخب مرة أخرى زعيماً للحزب الشيوعي في مؤتمر الحزب رقم 28.



الانقلاب

عشرات الآلاف من المحتجين المناهضين للانقلاب يحيطون بالبيت الأبيض.



الانهيار الأخير
قادة الجمهوريات السوڤيتية

يوقعون اتفاقيات بلوڤژا التي قضت على اتحاد الجمهوريات السوڤيتية وتأسس بموجبها كومنولث الدول المستقلة، 1991.]]

في 30 أكتوبر، حضر گورباتشوڤ مؤتمراً في مدريد في محاولة لإحياء عملية السلام الإسرائيلية الفلسطينية. كان الحدث برعاية أمريكية-سوڤيتية مشتركة، وكان أول مثال للتعاون بين البلدين. هناك، بدأ بلقاء بوش.[9] وفي طريق عودته للوطن، سافر إلى فرنسا حيث بقى برفقة ميتيران في منزله في الپرانس.[10]

بعد الانقلاب، استمر استمر گورباتشوڤ في متابعة خططه من أجل معاهدة اتحاد جديدة، لكنه وجد معارضة متزايدة لفكرة استمرار دولة فدرالية لأن قادة مختلف الجمهوريات السوڤيتية كانت تحت وطأة اللضغوط القومية المتزايدة.[11] أعلن يلتسين أنه سيعترض على أي فكرة لقيام دولة موحدة، بدلاً من ذلك كان يفضل الكونفدرالية بسلطة مركزية محدودة.[12] ولم يدعم فكرة گورباتشوڤ سوى قادة الجمهورية القزخية والقيرغيزية.[13] في 1 ديسمبر، عُقد استفتاء في أوكرانيا حيث صوت أكثر من 90% لصال الانفصال عن الاتحاد؛ رغم أن گورباتشوڤ كان يتوقع أن يرفض الأوكرانيون الاستقلال.[14]

بدون علم گورباتشوڤ، التقى يلتسين بالرئيس الأوكراني ليونيد كراڤتشوك والبلاروسي ستانيسلاڤ شوشكڤيتش في بلوڤژ فورست، بالقرب من برتس، بلاروس، في 8 ديسمبر ووقعوا اتفاقيات بلوڤژ، التي أعلنت انتهاء الاتحاد السوڤيتي وتشكيل كومنولث الدول المستقلة كخليفة له.[15] لم يعرف گورباتشوڤ بهذه التطورات إلا عندما هاتفه شوشكڤيتش؛ وكان گورباتشوڤ غاضباً.[16] بحث يائساً عن فرصة للحفاظ على الاتحاد السوڤيتي، آملاً أن تذهب وسائل الإعلام والمثقفين ضد فكرة حل الاتحاد السوڤيتي.[17] بعد ذلك صادقت مجالس السوڤيتي الأعلى الأوكرانية، البلاروسية والروسية على تأسيس كومنولث الدول المستقلة.[18] في 10 ديسمبر، أصدر گورباتشوڤ بياناً يصف اتفاقية كومنولث الدول المستقلة بأنها "غير شرعية وخطيرة".[19] في 20 ديسمبر، التقى قادة الجمهوريات في ألماطي وكان هناك ثمانية جمهوريات سوڤيتية-باستثناء جورجيا ودول البلطيق- حيث وقعوا پروتوكول ألماطي، الذي يوافق على حل الاتحاد سوڤيتية والانضمام إلى كومنولث الدول المستقلة.[20]

كان يلتسين مكلفاً بالإشراف على انتقال السلطة من گورباتشوڤ إلى قادة الدول الوليدة.[21] اتفق مع گورباتشوڤ أن يعلن الأخير استقالته رسمياً من منصب الرئيس السوڤيتي والقائد العام في 25 ديسمبر، قبل مغادرة الكرملين بحلول 29 ديسمبر.[21] انضم ياكوڤلڤ، تشرنيايڤ، وشڤردنادزه لگورباتشوڤ من أجل مساعدته على كتابة خطاب الاستقلالة.[20] ألقى گورباتشوڤ خطاباً في الكرملين أمام كاميرات التلفاز، وسمح بالبث الدولي.[22] في ذلك الخطاب، أعرب عن أسفه لحل الاتحاد السوڤيتي، لكنه أشار إلى ما رأى أنه منجزات إدارته: الحرية السياسية والدينية، نهاية الشمولية، إرساء الديمقراطية واقتصاد السوق، ووضع حد لسباق التسلح والحرب الباردة.[23] كان گورباتشوڤ ثاني زعيم سوڤيتي، بعد خروشوڤ، لم يتوف في منصبه.[24]

ما بعد الرئاسة

السنوات الأولى: 1991–1999

گورباتشوڤ في زيارة للرئيس الأمريكي رونالد ريگان، ويرتدي كلاهما زي الغرب الأمريكي، في رانتشو دل سيلو، 1992.


گورباتشوڤ، ابنته إرينا وشقيقة زوجته لويدميلا في جنازة رايسا، 1999.



الترويج للديمقراطية-الاجتماعية في روسيا پوتن: 1999–2008

گورباتشوڤ أثناء تتويج ڤلاديمير پوتن، مايو 2000.



تزايد النقد لپوتن: 2008–

گورباتشوڤ (يمين) يقدمه جو بايدن للرئيس الأمريكي باراك اوباما، مارس 2009.



الأيدولوجيا السياسية

حياته الشخصية

The الپورتريه الرسمي لگورباتشوڤ وقد عُدل لإزالة الوحمة.
گورباتشوڤ عند حائط البراق في القدس، 16 يونيو 1992.



ذكراه

جوائز وتكريمات

الرئيس الأمريكي السابق رونالد ريگان يمنح گورباتشوڤ أول جوائز رونالد ريگان للحرية في مكتبة ريگان، 4 مايو 1992.


جوائز وتكريمات أجنبية

گورباتشوڤ في 12 مارس 2013.

أعمال

  • Gorbachev, Mikhail. Memoirs. Doubleday (1996). ISBN 0-385-40668-1.
  • Gorbachev, Mikhail and Daisaku Ikeda (2005). Moral Lessons of the Twentieth Century: Gorbachev and Ikeda on Buddhism and Communism. I. B. Tauris. ISBN 1-85043-976-1.
  • Gorbachev, Mikhail. The New Russia. Polity (2016). ISBN 978-1-5095-0387-2.
  • Gorbachev, Mikhail. In a changing world. (2018).[41]

انظر أيضاً

المصادر

  1. ^ UK /ˈɡɔːrbəɒf,_ˌɡɔːrbəˈɒf/, الأمريكي /ʔɔːf,_ʔɛf/;[1][2][3] روسية: Михаи́л Серге́евич Горбачёв; النطق الروسي: [mʲɪxɐˈil sʲɪrˈɡʲejɪvʲɪtɕ ɡərbɐˈtɕɵf]  (Speaker Icon.svg استمع)

الهوامش

  1. ^ "Gorbachev". Random House Webster's Unabridged Dictionary.
  2. ^ "Gorbachev, Mikhail" (US) and قالب:Oxford Dictionaries
  3. ^ قالب:Cite Merriam-Webster
  4. ^ "''Gorbachev and Perestroika''. Professor Gerhard Rempel, Department of History, Western New England College, 1996-02-02, accessed 2008-07-12". Mars.wnec.edu. Retrieved 2010-03-31. 
  5. ^ "''Gorbachev on 1989''. Katrina vanden Heuvel & Stephen F. Cohen. 2009-10-28". Thenation.com. 2001-09-11. Retrieved 2010-03-31. 
  6. ^ Milestones in Glasnost and Perestroyka: Politics and People. Brookings Institution Press. 1991. ISBN 0-8157-3623-1. 
  7. ^ Словарь Академии Российской. Часть II (in Russian). СПб.: Императорская Академия Наук. 1790. p. 72. 
  8. ^ Taubman 2017, p. 271.
  9. ^ Taubman 2017, pp. 631–632.
  10. ^ Taubman 2017, p. 633.
  11. ^ Taubman 2017, p. 624.
  12. ^ Taubman 2017, p. 627.
  13. ^ Taubman 2017, p. 628.
  14. ^ Taubman 2017, pp. 628–629.
  15. ^ Taubman 2017, pp. 629–630.
  16. ^ Taubman 2017, p. 630.
  17. ^ Taubman 2017, pp. 634–635.
  18. ^ Taubman 2017, p. 625.
  19. ^ Taubman 2017, p. 636.
  20. ^ أ ب Taubman 2017, p. 637.
  21. ^ أ ب Taubman 2017, p. 638.
  22. ^ Taubman 2017, p. 645.
  23. ^ Taubman 2017, p. 646.
  24. ^ Taubman 2017, p. 651.
  25. ^ "The Nobel Peace Prize 1990". Nobelprize.org. 15 October 1990. Retrieved 3 November 2010. 
  26. ^ "Ronald Reagan Presidential Foundation & Library". Archived from the original on 10 June 2008. Retrieved 24 February 2007. 
  27. ^ "National Churchill Museum | Mikhail Gorbachev Lecture at the National Churchill Museum". Churchillmemorial.org. 6 May 1992. Retrieved 19 November 2012. 
  28. ^ Wark, Andrew (18 September 2000). "Mikhail Gorbachev to present U of C public lecture" (Press release). University of Calgary. Retrieved 10 September 2013. 
  29. ^ "1994– Mikhail Gorbachev". Archived from the original on 13 October 2011. 
  30. ^ Honorary Degrees. dur.ac.uk
  31. ^ "Minutes of the Council Meeting". Durham University. Archived from the original on 19 November 2011. Retrieved 8 September 2011. 
  32. ^ "CIDADÃOS ESTRANGEIROS AGRACIADOS COM ORDENS PORTUGUESAS – Página Oficial das Ordens Honoríficas Portuguesas". www.ordens.presidencia.pt (in البرتغالية). Retrieved 7 August 2017. 
  33. ^ "The Peace Abbey Courage of Conscience Recipients List". Peaceabbey.org. 20 November 2005. Archived from the original on 16 February 2008. Retrieved 3 November 2010. 
  34. ^ "Archived copy". Archived from the original on 30 March 2014. Retrieved 28 February 2014. 
  35. ^ "Previous Recipients of Keys to the City | Dublin City Council". www.dublincity.ie (in الإنجليزية). Retrieved 14 December 2017. 
  36. ^ "Trinity College Honours Mikhail Gorbachev". Tcd.ie. Retrieved 3 November 2010. 
  37. ^ "Mikhail Gorbachev". European Academy of Yuste Foundation. Retrieved 16 September 2017. 
  38. ^ "Prokofiev Peter and the Wolf – Beintus Wolf Tracks". pentatonemusic. Retrieved 18 December 2016. 
  39. ^ "Reunification Politicians Accept Prize". Deutsche Welle. Retrieved 22 May 2006. 
  40. ^ "Université de Liège – Mikhail Gorbachev, a ULg Honorary Doctorate". ULg. Archived from the original on 29 October 2014. Retrieved 29 October 2014. 
  41. ^ "Gorbachev pens new book urging West to end attempts to isolate Russia". TASS. 13 September 2018. Retrieved 13 September 2018. 

المراجع

Bhattacharya, Jay; Gathmann, Christina; Miller, Grant (2013). "The Gorbachev Anti-Alcohol Campaign and Russia's Mortality Crisis". American Economic Journal: Applied Economics. 5 (2). pp. 232–260. JSTOR 43189436. 
Doder, Dusko; Branson, Louise (1990). Gorbachev: Heretic in the Kremlin. London: Futura. ISBN 978-0708849408. 
Galeotti, Mark (1997). Gorbachev and his Revolution. London: Palgrave. ISBN 978-0333638552. 
Tarschys, Daniel (1993). "The Success of a Failure: Gorbachev's Alcohol Policy, 1985-88". Europe-Asia Studies. 45 (1). pp. 7–25. JSTOR 153247. 
Taubman, William (2017). Gorbachev: His Life and Times. New York City: Simon and Schuster. ISBN 978-1471147968. 
McCauley, Martin (1998). Gorbachev. Profiles in Power. London and New York: Longman. ISBN 978-0582215979. 

وصلات خارجية

Wikiquote-logo.svg اقرأ اقتباسات ذات علاقة بميخائيل گورباتشوڤ، في معرفة الاقتباس.
لقاءات ومقالات
مناصب حزبية
سبقه
ليونيد يفرموڤ
سكرتير أول اللجنة الاقليمية للحزب الشيوعي في ستاڤروڤول
1970–1978
تبعه
ڤسڤولود موراخوڤسكي
سبقه
كونستانتين تشرنينكو
أمين عام الحزب الشيوعي السوڤيتي
1985–1991
تبعه
ڤلاديمير إيڤاشكو (بالإنابة)
مناصب سياسية
سبقه
أندري گروميكو
كرئيس مجلس رئاسة السوڤييت الأعلى
رئيس مجلس رئاسة السوڤييت الأعلى (1988–1989)
رئيس السوڤييت الأعلى (1989–1990)
رئيسا التحاد السوڤيتي (1990–1991)

1988–1991
إلغاء المنصب
جوائز وانجازات
سبقه
الدالاي لاما الرابع عشر
حائز جائزة نوبل للسلام
1990
تبعه
أون سان سو تشي
تأسيس الجائزة حائز جائزة رونالد ريگان للحرية
1992
تبعه
كولن پاول