اقتصاد جمهورية الكونغو الديمقراطية

اقتصاد جمهورية الكونغو الديمقراطية
Culture of DRC - food1.jpg
إمرأة تحمل ثمار الموز.
العملة فرنك كونغولي (CDF)
السنة المالية
منظمات التجارة
الاتحاد الأفريقي، منظمة التجارة العالمية، تجمع تنمية جنوب أفريقيا
احصائيات
ن.م.إ 21.64 بليون دولار (2009)
الترتيب: 119
نمو ن.م.إ
3% (2009.)
ن.م.إ للفرد
300 دولار (2009.)
ن.م.إ للفرد
الزراعة (55%)، الزراعة (11%)، الخدمات (34%) (2000)
16.7% (2007)
السكان تحت خط الفقر
N/A
القوة العاملة
23.53 million (2007 est.)
القوة العاملة حسب المهنة
N/A
البطالة N/A (2003)
الصناعات الرئيسية
التعدين (الماس، الذهب، النحاس، الكوبلت، الكولتان، الزنكمعالجة المعادن، سلع استهلاكية (تشمل النسيج، الأحذية، سجائر، الأغذية المحفوظة والمشروباتالاسمنت، اصلاح السفن التجارية
178[1]
الخارجي
الصادرات 6.1 بليون دولار (2007)
السلع التصديرية
الماس، الذهب، النحاس، الكوبلت، المنتجات الخشبية، النفط الخام، البن
شركاء التصدير الرئيسيين
الصين 47.3%، بلجيكا 15.4%، فنلندا 9.6%، الولايات المتحدة 8.1%، زامبيا 4.4% (2008)
الواردات 5.2 بليون دولار (2007)
السلعة المستوردة
المواد الغذائية، التعدين والميكنة، النقل، الوقود
شركاء الاستيراد الرئيسيين
جنوب أفريقيا 28.4%، بلجيكا 9.9%، زامبيا 7.1%، زيمبابوي 6%، الصين 5.9%، كنيا 5%، فرنسا 4.6% (2008)
10 بليون دولار (2007)
المالية العامة
N/A
العوائد 700 مليون دولار (2006)
النفقات $2 بليون دولار (2006)
المعونات الاقتصادية 195.3 مليون دولار (recipient) (1995)
احتياطيات العملات الأجنبية
890 مليون (سبتمبر 2009)
المصدر الرئيسي للبيانات: CIA World Fact Book
كل القيم، ما لم يُذكر غير ذلك، هي بالدولار الأمريكي.

مع انخفاض عدد سكانها مقارنة بمساحتها، تتمتع جمهورية الكونغو الديمقراطية بكميات كبيرة محتملة من الموارد الطبيعية والثروة المعدنية، وتقدر احتياطيات المواد الخام الغير مستغلة بأكثر من 24 تريليون دولار، انخفض اقتصاد جمهورية الكونغو الديمقراطية بشكل مفاجئ منذ منتصف الثمانينيات. بعد حصولها على استقلالها عام 1960، كانت الكونغو ثاني أكبر الدول الصناعية في أفريقيا بعد جنوب أفريقيا؛ حيث كانت تتميز بتطور قطاع التعدين والزراعة والمنتجات الزراعية المرتبطة بها نسبياً.[2] النزاعان الأخيران (حرب الكونغو الأولى والثانية)، واللذان بدءا عام 1996، ساهما في تقليل المنتجات الوطنية والعائد الحكومية، وأديا إلى زيادة الدين الخارجي، وسقوط عدد من الضحايا يزيد على خمسة ملايين جراء الحرب، سقط معظمهم من المجاعات والأمراض. يعاني حوالي ثلثي السكان من سوء التغذية.

تعتبر الزراعة هي عماد الاقتصاد الكونغولي، وساهمت بنسة 57.9% من الناتج المحلي الاجمالي عام 1997. عام 1996، كان 66% من القوى العاملة في مجال الزراعة.

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

التاريخ

تطور الناتج المحي الاجمالي في الكونغو
الصادرات الكونغولية عام 2006


عقد 1990

عقد 2000

عقد 2010

القطاعات

الزراعة

يعد نهر الكونغو الشريان الحيوي في اقتصاد البلاد، وهو يستخدم مع روافده في نقل المنتجات الغابية والمعدنية والزراعية إلى المدن الكبرى أو للتصدير إلى البلدان المجاورة والتصدير إلى البلدان الأوربية وغيرها عبر ميناء بوما ومتادي، ومن الثروات الطبيعية المهمة في البلاد الغابات التي تحتل ما يزيد على نصف مساحة البلاد، أما الأراضي الصالحة للزراعة فمساحتها ضئيلة لا تتجاوز 3٪ من مساحة البلاد.

وأهم المحاصيل الزراعية هي زراعة المنيهوت (نبات يستخرج من جذوره دقيق نشوي) ثم زراعة الذرة والفاصولياء، كما يزرع القمح في الجنوب في شابا، حيث الظروف المناخية الملائمة.

تزرع الذرة والدخن في نطاق السافانا في الهضاب الشرقية من البلاد، كما يتركز الأرز ونخيل الزيت داخل الإقليمين الاستوائي والشرقي، وتتوزع زراعة الفول السوداني في المناطق المرتفعة البعيدة عن الغابات الحارة، وتنتشر زراعة الدرنيات (يام وكسافا وبطاطا) في مختلف مناطق الكونغو. أما الإنتاج الزراعي التجاري فيتكون من البن والشاي والكاكاو والقطن، وتكاد المزارع الأوربية تحتكر هذه الأنواع من الإنتاج. وفي مناطق الغابات يجمع السكان الثمار الطبيعية، وخاصة الموز والأناناس وثمرة نخيل الزيت. [3]


بلغ إنتاج الزراعات الزيتية 417 ألف طن في عام 1993، ثـم تضاءل الإنتاج ليصل إلى 325 ألف طن في عام 2002، وبلغ إنتاج الخشب القاسي من دون تقشير 57 مليون م3 عام 1993 ثم تطور الإنتاج ليصل إلى 67.5 مليون م3 عام 2002، وبلغ إنتاج الأرز 1.403 مليون طن عام 2003، وإنتاج الذرة 1.1 مليون طن عام 2003، والقمح 1200طن. أما الثروة الحيوانية فمتنوعة، بلغ تعدادها 6615 مليون رأس في عام 2002 منها 4 ملايين تقريباً رأس من الماعز و953 ألف رأس من الخنازير، و897 ألف رأس من الأغنام، و761 ألف رأس من الأبقار والجاموس.

الصيد

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

الغابات

التعدين

رسم يوضح الصادرات الكونغولية.

يكاد يجمع الخبراء على أن جمهورية الكونغو الديمقراطية لديها أكبر ثروات معدنية غير مستغـَلة على وجه الأرض، وتقدر بنحو 24 تريليون دولار من احتياطيات المعادن، أي ما يعادل الناتج المجلي الإجمالي للولايات المتحدة واوروبا مجتمعين. الخامات الرئيسية الموجودة في الكونغو د. هي:

وفي تقرير لجنة تابعة للأمم المتحدة لعام 2001، حول المستوى المزعج للتصدير غير الشرعي للثروات الطبيعية من جمهورية الكونغو الديمقراطية. فبعد الغزو الناجح لشرق وجنوب شرق الكونغو د. من قِبل رواندا واوغندا وبوروندي، بدأ ما سمته الأمم المتحدة “نهب واسع النطاق mass scale looting” (تقرير الأمم المتحدة 2001، ص. 8).[4] وبينما كانت تكتيكات الغزو في ارهاصاتها الأولى، كان القادة العسكريون منهمكون في عقد الصفقات التجارية مع الشركات الأجنبية لاستغلال الاحتياطيات المعدنية الشاسعة للكونغو د.[4] وبين سبتمبر 1998 وأغسطس 1999 صادر الغزاة، بدون وجه حق، مخزونات المعادن والمنتجات الزراعية والأخشاب والمواشي من الأعمال الكونغولية، ووضعوهم في شاحنات وباعوهم كصادرات من الدول الغازية.[4] أجبرت القوات الرواندية والاوغندية الأعمال المحلية على إغلاق أبوابها بالإغارة والترويع على ملاكها المحليين. سـُرقت السيارات إلى حد أن عدد السيارات ازداد في اوغندا بنسبة 25% في عام 1999 وحده.[4] قامت شركة DARA-Forest بقطع الأخشاب الكونغولية الثمينة وباعتها بطريقة غير قانونية في السوق العالمية. بعض الأمثلة على انتهاكات شركات التعدين للدولة الضعيفة في الكونغو د. تتضمن قيام شركة بكتل بدفع مبالغ باهظة لإجراء دراسات على صور ساتلية وخرائط بالآشعة تحت الحمراء من ناسا للكونغو لتحديد مواقع المعادن. مثال آخر هو قيام أحد مسئولي شركة American Mineral Fields بالسماح للمتمردين باستخدام طائرته الخاصة من طراز لير جت من أجل توقيع صفقة قدرها 1 بليون دولار (Montague 2002). ويشبـِّه البعض تسابق شركات التعدين لشراء الأراضي الغنية بمعدن الكولتان في المناطق التي سيطر عليها المتمردين من الكونغو الديمقراطي بمؤتمر برلين 1885 (Montague 2002).

القطاع غير الرسمي

يتواجد النشاط الاقتصادي غير الرسمي في الكونغو الديمقراطية لكنه لا يظهر في بيانات الناتج المحلي الاجمالي.[5]

النقل

قطار من لوبوماشي يصل كيندو على خط سكك حديدية تم تحديثه مؤخراً


المصادر

  1. ^ "Doing Business in Congo, Dem. Rep. 2012". World Bank. Retrieved 2011-11-18. 
  2. ^ Elle “pouvait se prévaloir
  3. ^ محمد الحمادي. "الكونغو الديمقراطية". الموسوعة العربية. Retrieved 2012-07-16. 
  4. ^ أ ب ت ث "Report of the panel of experts on the illegal exploitation of natural resources and other forms of wealth of the Democratic Republic of the Congo (S/2001/357)". الأمين العام، الأمم المتحدة. Retrieved 2009-04-10. 
  5. ^ خطأ استشهاد: وسم <ref> غير صحيح؛ لا نص تم توفيره للمراجع المسماة Dublin - Research and Markets


. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

وصلات خارجية