تشاد

جمهورية تشاد
République du Tchad
جمهورية تشاد
علم تشاد
العلم
Coat of arms تشاد
Coat of arms
Motto: "Unité, Travail, Progrès"  (French)
"وحدة, عمل, تقدم"
النشيد: "La Tchadienne"
موقع تشاد
العاصمة
and largest city
انجمينا
اللغات الرسمية الفرنسية, العربية
صفة المواطن تشادي
الحكم جمهورية
ادريس ديبي
دلوا كسيره موماكويه
الاستقلال عن فرنسا
• Date
11 أغسطس 1960
المساحة
• إجمالي
1,284,000 km2 (496,000 sq mi) (21st)
• Water (%)
1.9
التعداد
• تقدير 2007
10.8 Million (2007 UN estimate) (75th)
• تعداد 1993
6,279,921
• Density
7.9/km2 (20.5/sq mi) (212th)
ن.م.إ.  (PPP) تقدير 2005
• الإجمالي
$15.260 بليون (128th)
• للفرد
$1,519 (163rd)
HDI (2007) 0.388
Error: Invalid HDI value · 170th
العملة CFA franc (XAF)
منطقة التوقيت WAT (UTC+1)
• الصيفي (DST)
not observed (UTC+1)
Calling code 235
Internet TLD .td

تشاد دولة إفريقيّة ، تقع جنوب ليبيا وغرب السودان ، لغاتها الرسمية العربية والفرنسية. وجمهورية تشاد الاسلامية هي احد دول وسط القارة الافريقية وتعتبر همزة الوصل بين الدول الاسلامية في شمال افريقيا واسيا ودول الجنوب والغرب الافريقي كما انها كانت من اهم المناطق الاسلامية في افريقيا حيث ان موقعها الاستراتيجي بين الدول العربيه والافريقية قد جعلها ملتقى لكثير من الحضارات الاسلاميه والافريقية بصفه عامة. وكان الدعاة قد جعلوها نقطة انطلاق لكثير من قوافل نشر الدعوة الاسلامية ، حيث ان الاسلام وصل إلى تشاد في القرن الثالث الهجري ،وقيل ان اول قائد مسلم وصل إلى تشاد ،هو /عقبة بن نافع الفهري ،وذلك في القرن الثالث الهجري دخل اهل تشاد الاسلام دون قتال بعد اقتناعهم بعدالة الاسلام والمساواة نسبة المسلمين اليوم في تشاد 70% من مجموع السكان والبالغ حوالي 9،758،000 نسمة والباقي مسيحيون ووثنيون

قرية في تشاد الجنوبية فيها أكواخ دائرية بنيت من القش وأغلب الناس الذين يقطنون في الجنوب هم من المزارعين الذين يزرعون القطن وأنواعًا مختلفة من المحاصيل الغذائية.

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

الجغرافيا

المقالة الرئيسية: جغرافيا تشاد
خريطة طبوغرافية لتشاد


الجيولوجيا

المقالة الرئيسية: جيولوجيا تشاد

سطح الأرض التشادية انعكاس للوحدات البنائية (التكتونية) المكونة للجزء الأوسط من إفريقية، الذي يتألف من حوض داخلي ضخم يشغل المقعر (السانكلياني) التشادي، ومن أجزاء الركائز القديمة التابعة للصفيحة الإفريقية المحيطة بالحوض من جهات الشمال والشرق والجنوب إضافة إلى ركائز النيجر الواقعة في الغرب خارج حدود جمهورية تشاد. وتبعاً لذلك تنتشر في تشاد صخور تعود إلى حقبة ما قبل الكامبري إضافة إلى الصخور الاندفاعية والصخور الرسوبية من الحقب الثاني الجيولوجي في شمالي البلاد وشرقيها. أما الصخور الأوسع انتشاراً فهي العائدة إلى الحقب الرابع الجيولوجي، وأغلبها من الرمال المغشية للأراضي التشادية الداخلية والغربية وحوض نهر شاري وبحيرة تشاد.

التضاريس

تتألف أرض تشاد في معظمها من مناطق صحراوية واسعة مغلقة تحيط بها المرتفعات من جميع الجهات تقريباً. ويحتل منخفض جوراب Djourab الواقع على ارتفاع 172م فوق سطح البحر أوطأ أجزاء حوض تشاد، كما يشغل منخفض بحيرة تشاد الواقع على ارتفاع 281م فوق سطح البحر، الأجزاء الغربية والجنوبية الغربية من البلاد. أما الجبال المحيطة بحوض تشاد الكبير، فهي كتلة جبال تيبستي التي ترتفع إلى أكثر من 3000م (3415م في قمة إيمي كوسي) في الشمال، ومرتفعات الصخور الرملية لهضبة إردي (1116م) Erdi، وهضبة إندي (1000-1400م) Ennedi في الشمال الشرقي والشرق حيث تتصل بهضبة ودّاي Waddai المكونة من صخور بلورية صلبة في الشرق، أما في الجنوب فتحيط هضبة أوبانگي (1000م) بالحوض التشادي، وتستمر باتجاه الجنوب الشرقي في جبال أداماوا، ومندَرَة (1500م(، التي يقع معظمها خارج تشاد في أراضي الكامرون ونيجيريا، ويبقى الهامش الغربي لحوض تشاد سطحاً شبه منبسط في صحراء النيجر الشرقية حيث ترتفع صحراء تينيريه Ténéré نحو 400-500م فوق سطح البحر.

وبذلك يكتمل طوق الجبال والمرتفعات حول المنخفض التشادي الذي يقع دون ارتفاع 350م فوق سطح البحر وتسود فيه السطوح المنبسطة المتموجة.

المناخ والمياه

تسود في تشاد الأحوال المناخية المائلة إلى الجفاف المرافقة لدرجات الحرارة العالية الغالبة على وسط البلاد وشماليها، والحارة الرطبة في جنوبيها. ويمتد الفصل البارد نسبياً،الذي تراوح فيه حرارة النهار بين 29-35 درجة مئوية، وحرارة الليل بين 13و16 درجة مئوية، من ديسمبر حتى فبراير. أما الفصل الحار فيمتد من مارس حتى ديسمبر، بل حتى يناير، وتراوح فيه الحرارة نهاراً حول 38 درجة مئوية وليلاً حول 20 درجة. وتصل الحرارة المطلقة في تشاد إلى أعلى من 50 درجة في الوسط الغربي، والدنيا المطلقة إلى أقل من الصفر في ليالي الصحراء الشمالية وجبال تيبستي. وبالمقابل تكون أمطار الأنحاء الشمالية قليلة جداً بل نادرة، لا يزيد معدلها السنوي على 10-20 مم سنوياً، وفي الصحراء الشمالية من 2-5 مم، تزداد باتجاه الجنوب الرطب، حيث تراوح المعدلات السنوية بين 800-1200 مم تهطل بين مايو وأكتوبر.

تتمثل الثروة المائية السطحية لتشاد بمياه نهري شاري ولوگون وروافدهما، ومياه بحيرة تشاد. ويأتي نهر شاري من جمهورية إفريقية الوسطى ويمر في جنوبي تشاد ويصب في بحيرتها بدلتا واسعة، ويبلغ طوله نحو 1200كم. أما نهر لوگون فيدخل البلاد ثم يسير مع الحدود التشادية ـ الكاميرونية حتى يرفد نهر شاري عن يساره، ويبلغ طوله نحو 960 كم، وترفد النهرين روافد كثيرة مياهها دائمة. وفي البلاد أودية موسمية الجريان تجف مياهها في فصل الجفاف، وتنتهي مياهها في أحواض محلية مغلقة يجف ماء أغلبها، والبحيرة الوحيدة الدائمة هي بحيرة تشاد التي تتذبذب مساحتها بحسب ما يردها من مياه الأنهار والسيول ومقدار ما يتبخر من مائها بين سنة وأخرى، وهي وريثة بحيرة كبيرة جداً كانت تمتد حتى هضبة إيندي في مطلع الحقب الجيولوجي الرابع تعرضت للجفاف، ويكثر النطرون حول البحيرة حيث يُستثمر ويُصدر.

أما ترب تشاد فهي طينية بحيرية ولحقية نهرية في نطاق البحيرة الرباعية والمنخفضات والأودية، وهي ترب مدارية حمراء حديدية المحتوى في منطقة مداي، وعدا ذلك فالغالب أنها رمال وترب رملية، والجبال عارية من التربة. ويرتبط الغطاء النباتي بالمناخ والتربة، فتنتشر شجيرات وأعشاب السافانا الطويلة والأشجار النفضية المبعثرة في الجنوب المداري الرطب، وإلى الشمال منه تظهر السافانا المتداخلة مع شجيرات شوكية وسهبية واسعة، تليها باتجاه الشمال أعشاب الكثبان الرملية في الصحراء الحارة حيث تندر واحات النخيل. وتعيش في تشاد الحيوانات البرية في السافانا ومستنقعات الجنوب مثل الفيل وفرس النهر والكركدن والزرافة والخنزير البري والوعل الكبير والأسد والفهد والقردة، وأنواع كثيرة من الطيور والزواحف وغيرها.

السكان

ينتمي التشاديون إلى مجموعات عرقية متنوعة. والعربية والفرنسية هما اللغتان الرسميتان للدولة. ومع ذلك فإن معظم سكان تشاد يتحدثون لغاتهم المحلية، ولا يعرف القراءة والكتابة إلاّ حوالي سُدس البالغين.

A Ouaddaian girl
A tribal delegation

استوطن الإنسان الأراضي التشادية منذ زمن طويل، ويبدو أن بدايات الاستيطان فيها ترجع إلى عصر البلايستوسين المبكر أو الأوسط (500.000-200.000 سنة خلت)، وقد استمر إعمار المنطقة حتى اليوم، إذ يُرجح أن قوم «الكوتوبا» Kotoba من صيادي الأسماك في حوض بحيرة تشاد اليوم هم أحفاد «الساو» أصحاب حضارة تشادية قديمة. يتألف سكان تشاد من عدد كبير من المجموعات الإثنية ومن اللغات واللهجات والأديان، نتيجة قدم إعمار المنطقة، وبسبب موقعها الجغرافي المتوسط جسراً بين الصحراء وعالم البحر المتوسط في الشمال، وبلدان الغابات المدارية ـ الاستوائية في الجنوب. وعلى تعقيد التركيب العرقي ـ الإثني الذي يضم نحو 200فئة إثنية، يمكن تصنيفها في ثلاث مجموعات هي:

  1. مجموعة السارا Sara: وموطنها الجنوب المداري الرطب في حوضي الشاري واللوغون وجنوب البحيرة. وتفرعات السارا القبلية كثيرة يتكلمون لغات سودانية وسطى تنتمي إلى العائلة اللغوية النيلية ـ الصحراوية، وهم من العنصر الزنجي تنتشر بينهم عادة تعدد الزوجات. ومن جيرانهم قبائل اللاكا، والمبوم، والغولا Gula، والتوماك، والتانغال Tangale.
  2. مجموعة قبائل النطاق المداري شبه الجاف: وتضم أقواماً كثيرة من أصول مختلفة محلية إفريقية ووافدة، منهم قبائل الباما Bama من الباغِرمي Bagirmi مؤسسي مملكة باغرمي، وكذلك قبائل الكانوري والفولاني والحوصّه والعرب. وتنتمي إلى هذه المجموعة قبائل الكاتوكو واليدينا (أو البودوما) والكوري والكانمبو (من أصول عربية) واللازا والكريدا، والعرب الرحل الذين تتزايد أعدادهم باتجاه الشمال والشمال الشرقي في منطقتي وداي وكانم، وأغلبهم من أصول ليبية. ومن أقوام هذه المجموعة قبائل البولالا والكوكا والميدوغو من السكان المستقرين، وكذلك المابا والتاما وغيرهما.
  3. مجموعة التوبو ـ الدازا: وموطنها جبال تيبستي وهضاب إيندي ـ بوركو في شمالي تشاد وشمال شرقيها، وأفرادها من أصول نيلية ـ سوداء، وتؤلف نحو 2٪ من مجموع سكان البلاد.

يتكلم التشاديون أكثر من 100 لغة ولهجة يصنفها اللغويون في 12 مجموعة، إضافة إلى اللغة الفرنسية واللغة العربية، وهما اللغتان الرسميتان في البلاد. ويرتبط الكلام بالعربية وبلهجاتها الكثيرة بانتشار الإسلام بين السكان. وتبث الإذاعة التشادية ووسائل الإعلام الأخرى برامجها باللغات الفرنسية والعربية والسارا، وتُعرف العربية التشادية بـ «توركو».

يدين غالبية السكان بالإسلام المنتشر في الشمال والوسط، في حين تنتشر ديانات ومعتقدات وثنية تقليدية في الجنوب، إضافة إلى النصرانية التي انتشرت بين الوثنيين، وهم كاثوليك لهم أسقفية في نجامينة العاصمة.

يُقدر عدد سكان تشاد بنحو 7.153.000 نسمة (1997) أي إن الكثافة السكانية هي 6ن/كم2 تقريباً. تصل نسبة السكان العرب والمستعربين منهم (مثل الكانمبو والبولالا والداجو وغيرهم) إلى 53٪ تقريباً من مجموع التشاديين، يليهم السارا بنسبة 30٪ فالتوبو 2٪، والباقي أقوام مختلفة. وتتفاوت الكثافة السكانية تفاوتاً صارخاً بين الشمال الذي تقل الكثافة فيه عن 1ن/كم2، والجنوب الذي تزيد فيه على 25ن/كم2. ويُقدر معدل النمو السكاني في تشاد بنحو 25بالألف، علماً أن معدل المواليد هو 42بالألف والوفيات 17بالألف، ونسبة الذين أعمارهم أقل من 15سنة هي 43٪، فالشعب التشادي فتي جداً، مما يزيد في حدة أزمة تقديم الخدمات لهذه المجموعة العمرية غير المنتجة. أما متوسط الأعمار المتوقع فهو متدنٍ وبحدود 48سنة.

معظم سكان تشاد ريفيون وبدو رحل، ولا يشكل الحضريون سوى 23٪ من السكان يعيشون في خمس مدن مهمة هي العاصمة نجامينة[ر] (550000نسمة لعام 1997)، ثم موندو (285000 نسمة) Mondou، ومدينة سرح أو سارة (200000نسمة) Sarh، وهي مركز صناعي وتجاري وعقدة مواصلات مهمة. ومدينة بونغور (197000نسمة)، ثم مدينة أبيشيه (190000نسمة) شرقي البلاد وهي غنية بمساجدها ومدارسها الإسلامية الدينية وتُخرّج فقهاء ودعاة للدين، وفيها آثار سلاطين مملكة ودّاي الإسلامية ومعالمهم وأضرحتهم، تقع في بيئة رعوية تربي الأبقار، وفيها بعض الصناعات القائمة على وبر الجمال، وصناعات صغيرة أخرى. ويغلب على مساكن الريفيين النماذج الدائرية أو الأكواخ ذات السقف المخروطي، مبنية من الطين وبعض الحجارة والقش والأخشاب للسقوف. وفي البقاع الصحراوية تبنى من الطين والأخشاب أو من القصب متناسبة مع فصل جفاف طويل ودرجات حرارة عالية ورطوبة متدنية مع سطوع شديد، في قرى صغيرة يراوح عدد سكانها بين 100-300نسمة، ينتمون إلى فئة إثنية ـ قبلية واحدة عادة.


دخل الإسلام في تشاد عام 46هـ الموافق 666م بوصول طلائع الفتح الإسلامي إلى منطقة كوار شمال شرق بحيرة تشاد بقيادة فاتح أفريقيا عقبة بن نافع، ومنذ ذلك التاريخ وحتى دخول الاستعمار عام 1900 لم تعرف تشاد دينا غير الإسلام، كما لم يعرف سكان تشاد شيئا عن المسيحية إلا من خلال قراءاتهم للقرآن الكريم، فلذلك لم توجد بها آثار مسيحية.

وقد دخل الإسلام في تشاد طواعية ولم يذكر التاريخ وقوع معارك بين طلائع الفتح وبين الوثنيين في أفريقيا، وقد قامت في تشاد عدة ممالك، وأول مملكة اعتنقت الإسلام هي مملكة السيفيين التي تعرف الآن بمملكة كانم التي حكمت تشاد وما جاورها لمدة تزيد عن الألف سنة.

يعيش ما يزيد على ثلاثة أرباع سكان تشاد في الريف (78%) ويعملون مزارعين أو رعاة. ويعيش الباقون في إنجمينا والمدن الأخرى، حيث يعمل أكثرهم مزارعين.

واحة في صحراء تشاد الشمالية توفر الماء للبدو الرحالة وقطعان ماشيتهم. وتغطي الصحراء غالبية مساحة تشاد الشمالية، وعلى النقيض من ذلك تتوفر في الجنوب مزارع خصبة.

أغلب السكان في شمالي تشاد من العرب ذوي البشرة السمراء، أو أعضاء في مجموعة توبو العرقية الإفريقية ويعمل معظمهم في تجارة الماشية. ويسافرون في الصحراء في فرق صغيرة مع قطعان مواشيهم، ويصنعون الخيام من العصي والسجاد المنسوج.

يرتدي الرجال في شمالي تشاد ملابس فضفاضة وأغطية للرأس غالبًا، كما يلف بعض الرجال قطعًا من القماش الأبيض على وجوههم للحماية من العواصف الرملية. كما تلف النساء، أنفسهن بقطع من القماش زرقاء فاتحة أو سوداء. وأهل الشمال يربون الماشية والجمال والماعز والأغنام. واللبن واللحم أهم عناصر الغذاء الرئيسية. كما يأكل الشماليون التمور والخضراوات التي تزرع في الواحات والقرى. واللغة العربية أكثر اللغات انتشارًا في الشمال كما أن معظم السكان مسلمون. ويلتحق بالمدارس أقل من عُشر الأطفال في سن المدرسة. ومعظم السكان في جنوبي تشاد إفريقيون سود من مجموعات عرقية متنوعة. أكبر هذه المجموعات، السارا وتعيش أساسًا في أقصى الجنوب.

خريطة تشاد

يزرع سكان الجنوب القطن وأنواعًا عديدة من المحاصيل الغذائية. ومعظمهم مزارعون مستقرون، والمحصول الرئيسي النقدي هو القطن. ويعيش المزارعون في أكواخ دائرية مبنية إما من الطوب اللبِن أو الطين المجفف وتُسقف بالقش. وبعض الأكواخ مبنية من القش فقط. يرتدي الرجال عادة سراويل من القطن أو سراويل قصيرة وقمصانًا فضفاضة. ولكن النساء عادة يرتدين ملابس ذات ألوان زاهية وثوبًا هو عبارة عن قطعة واحدة من القماش.

تتكون وجبة سكان الجنوب أساسًا من الدخن والذرة الرفيعة والأرز. وقد تحتوي الوجبات أحيانًا على الخضراوات والسمك أو اللحوم.

وتعتبر لغة سارا، أكثر اللغات انتشارا في الجنوب، ولكن هناك لغات أخرى كثيرة. ويعتنق أغلب السكان في الجنوب ديانات إفريقية تقليدية، لكن كثيرًا منهم اعتنق النصرانية على أيدي المنصِّرين، الذين أدخلوا النصرانية في البلاد، وبدأوا أيضاً النظام التعليمي في المدارس.

ساعد انتشار التعليم في الجنوب على أن يكون لسكان هذا الإقليم السيطرة والسيادة في تشاد. ويتركز حوالي 80% من مدارس تشاد الابتدائية والثانوية في مناطق يعيش فيها الذين يتكلمون لغة السارا. وأغلب رجال الأعمال والمدرسين والحرفيين وموظفي الحكومة، يأتون أيضا من تلك المنطقة. كما يحتوي الجنوب أيضا على معظم مدن تشاد ومصانعها.

لقد أدت الفجوة في التعليم، والنمو الاقتصادي بين سكان الشمال وسكان الجنوب إلى زيادة الصراع بينهما.

يعتقد سكان الشمال، بأنهم لا يحظون بنفس الفرص التي تتوافر لدى سكان الجنوب.

تاريخ تشاد

المقال الرئيسي: تاريخ تشاد

بهزيمة وقتل رابح الزبير في 22 أبريل 1900, في معركة كوسري, فرنسا أزاحت عقبة كأداء من مسيرتها لاستعمار تشاد.
15,000 جندي تشادي حاربوا تحت لواء فرنسا الحرة أثناء ح.ع.2.[1]

يدعو التشاديون بلدهم ببلاد الرافدين الإفريقية حيث عُثر عام 1960 في المنطقة الواقعة بين نهري شاري ولوغون على بقايا الإنسان الأول المعروف بإنسان أوسترالوبيتسن تشاد Chad australopithecine مع أسنان فيل منقرض قدر عمرها بالبلاستوسين المبكر أو الأوسط في منطقة كوروتورو في جنوب شرقي البلاد، إضافة إلى انتشار الإنسان القديم ومواقعه في العصور الحجرية في حوض تشاد ومحيطه حتى وادي النيل في الشرق، كما ذكر هيرودوت الزنوج سكان مغارات جنوب فزان، وقد أغنت دراسة الرسوم الصخرية في شمالي تشاد والأدلة الشاهدة على استمرار الاستيطان منذ القدم، إذ أكد تحليل هذه الرسوم المحفورة على صفحات الصخور أنها ترجع إلى زمن سيادة مناخ مناسب لعيش الحيوانات مثل الفيل والكركدن في أجزاء من الصحراء الكبرى إضافة إلى الزرافة والظبي الضخم وغيره من حيوانات تعيش اليوم في جنوبي تشاد، رسمها الإنسان على الصخور بدقة متناهية، وتُظهر هذه الرسوم مرحلتين تاريخيتين للاستيطان، مرحلة قديمة تمثل رسومها الحيوانات المذكورة وتعود إلى القرن الخامس ـ الرابع ق.م، ومرحلة تالية أحدث، تمثلها رسوم الأبقار والثيران متداخلة مع الرسوم القديمة، وفي الحالتين رُسم الإنسان صياداً كما في وادي غونووا في جبال تيبستي. كذلك عُثر في تشاد على أشكال من الطين المحروق تعود إلى البرونز المبكر قبل نحو 3000 ق.م.

تعرض السكان الزنوج الأوائل إلى تسربات إثنية قادمة من الشمال حملت معها خصائص العناصر البيضاء والمستعربة من فزان وجنوبي ليبية، ومن الشرق من حوض النيل ودارفور، وبلغت هذه التأثيرات الإثنية أوجها بوصول الهجرات العربية ـ الإسلامية (بنو سليم) إلى شمالي إفريقية، ثم بعد القرن الرابع عشر الميلادي. ويعد أفراد قبيلة الكوتوكو في حوض بحيرة تشاد اليوم الذي كان معموراً منذ 500ق.م، أحفاد شعب الساو الزنجي القديم الذي أقام هو وأقوام أخرى حضارة دامت قروناً قرب البحيرة حتى قضت عليها ممالك القرون الوسطى.

قامت على أرض تشاد وإقليم السودان الأوسط عدة ممالك أسسها وافدون أمازيغ (بربر) قادمون من الصحراء الكبرى، دخلوها في زحفهم جنوباً بحثاً عن المرعى والماء، وقد اصطدم هؤلاء بالمزارعين الزنوج، وتمكنوا من السيطرة على الأقوام الأصلية المبعثرة، وتمازج الوافدون والسكان المحليون، وهناك الكثير من الشواهد على هجرات واسعة للأمازيغ (قبل الإسلام) باتجاه السودان الأوسط، حتى القرن الثامن الميلادي. ومن بين الممالك المذكورة برزت مملكة كانم ـ بورنو المحلية، التي بلغت أوج قوتها أواخر القرن السادس عشر الميلادي، ويرجع بقاؤها مسيطرة ومزدهرة إلى تحكّمها بالمعابر الجنوبية لطرق التجارة والقوافل العابرة للصحراء الكبرى إلى سواحل البحر المتوسط. كذلك قامت في المنطقة مملكتا كانم وباغرمي اللتان عاشتا حتى بدايات القرن السابع عشر الميلادي، وفي القرن الثامن عشر استطاعت سلالة ودّاي التشادية التي كانت خاضعة لنفوذ دارفور التخلص منه، وقامت بتوسيع مناطق سيطرتها باحتلال الأجزاء الشرقية من مملكة كانم. وكانت تجارة العبيد من أهم مصادر ثروة هذه الممالك الإسلامية التي عاشت صراعات دموية وحروب أدت إلى انهيارها في القرن التاسع عشر ثم سقوطها بيد الزعيم السوداني رابح الزبير بين عامي 1883-1893، وفي هذه الأثناء كان اقتسام إفريقية بين المستعمرين الأوربيين يدخل مراحله المتقدمة، واستطاعت إسقاط حكم رابح عام 1900، وأعادت القوات الفرنسية سلالة كانمبو الحاكمة التقليدية في تشاد إلى السلطة، وأُدخلت البلاد في اتحاد إفريقية الاستوائية الفرنسية عام 1910، لكن الاحتلال الفرنسي الكامل لتشاد تأخر حتى عام 1914، وتحولت إلى مستعمرة فرنسية منذ عام 1920، ثم مقاطعة ماوراء البحار عام 1946، وفي عام 1959حُلّ الاتحاد المذكور، ومُنحت تشاد حكماً ذاتياً في مجموعة دول الكتلة الفرنسية، ثم استقلالاً ناجزاً عام 1960، وأصبحت جمهورية رئيسها فرانسوا طومبلباي. وفي عام 1965، قامت ثورة ضد النظام القائم بقيادة جبهة التحرير الوطنية التشادية والجبهة الوطنية التشادية.

كان هدف الجبهتين ومؤيديهما إطاحة الحكومة القائمة وإنهاء دور بقايا النفوذ الفرنسي وطرد الخبراء العسكريين الإسرائيليين من الجيش التشادي والتقارب مع الدول العربية في شمالي إفريقية والسودان. وعلى الرغم من مساعدة القوات العسكرية الفرنسية لقوات الحكومة التشادية، لم يتمكن التحالف الفرنسي التشادي من التغلب على الثوار الذين تمكنوا من مواجهة التحالف في جبال تيبستي وشمالي البلاد، فاندلعت الحرب التشادية الأولى، وأطيح طومبلباي وحكومته في انقلاب عسكري قام به الجنرال فليكس مالوم عام1975. وعلى الجهود التي بذلت في سبيل توسيع قاعدة مؤيدة لحكومة وطنية، منيت تلك الجهود بالإخفاق عام 1979، حين انشق رئيس مجلس الوزراء حسين حبري وانسحب من الحكومة، وقاد القوات الشمالية ضد الجيش التشادي. أعقب ذلك إعلان هدنة وإقامة حكومة وحدة وطنية انتقالية في العام نفسه، لكن الحرب الأهلية عادت فاندلعت عام 1980 وطلب فيها رئيس الجمهورية غوكوني وداي مساعدة القوات المسلحة الليبية لحفظ النظام التي تدخلت بقوة قوامها 7000جندي بقيت في تشاد حتى حلت محلها قوات حفظ السلام التابعة لمنظمة الوحدة الإفريقية عام 1981. ولم تبق هذه القوات طويلاً فغادرتها في العام نفسه، وقام حسين حبري والفصائل الشمالية المسلحة المؤيدة له باحتلال المدن المهمة في شرقي تشاد، كما قام بتشكيل حكومة جديدة برئاسته في تشرين الثاني من عام 1981، لكن غوكوني وداي ألف حكومة معارضة في واحة برداي في تيبيستي بدعم ليبي. وفي عام 1982 احتلت القوات الشمالية العاصمة نجامينة وتشكلت حكومة جمهورية جديدة برئاسة حسين حبري الذي سيطرت قواته على كامل التراب التشادي ماعدا مساحات صغيرة في الشمال بقيت بيد قوات حكومة الوحدة الوطنية الانتقالية التي شنت هجمات مضادة بمساعدة القوات الليبية، استعادت فيها مساحات إضافية عام 1983 فاستعان حبري بقوات عسكرية فرنسية وزائيرية، وتُوصِّل بعد ذلك (عام 1984) إلى اتفاق يقضي بخروج الفرنسيين والليبيين من تشاد.

استمرت معاناة تشاد بعد عام 1986 حين قامت القوات التشادية والفرنسية والأمريكية بدحر القوات الليبية، واستعادت قوات حبري سيطرتها على شمالي البلاد في مطلع عام 1987، لكن حبري ظل يواجه أزمات وأخطاراً تهدد حكمه، حتى تمكنت قوات إدريس ديبي من حركة الإنقاذ الوطني التشادي من الاستيلاء على مدينة أبيشيه، ففر حبري إلى الكاميرون في العام نفسه (1990).

قام ديبي بتشكيل حكومة مؤقتة برئاسته وتعليق الدستور، على أن يوضع دستور جديد وانتخابات جديدة تمت عام 1991، وصار بموجبها رئيساً رسمياً للبلاد، وقد أحبط محاولتي انقلاب ضده عام 1992، وفاز في انتخابات عام 1996 لمدة رئاسية ثانية، كما استطاع التغلب على حركات ثورية معادية لحكمه في إقليم تيبيستي.

الموقع والحدود

تنقسم تشاد إلى ثلاث مناطق متمايزة, من الساڤانا السودانية في الجنوب إلى الصحراء الكبرى في الشمال.


تقع جمهورية تشاد في وسط القارة الأفريقية ويحدها من الشرق السودان ،ومن الشمال ليبيا ومن الغرب النيجر والكميرون ونيجيريا ومن الجنوب جمهورية أفريقيا الوسطى ، وهي دولة داخلية لا تطل على بحر

Lake Chad in a 2001 satellite image. On the top, the changes from 1973 to 1997 are shown.

تعتبر تشاد دولة داخلية لا تطل على بحر او محيط يخترق تشاد نهران موسميان هما لوغون وشاري يلتقيان في العاصمة إنجمينا ويصبان في بحيرة تشاد 300 كم شمال العاصمة انجمينا.

الموقع والمساحة والمناخ 
من الخريطة السياسية يتبين لنا الموقع الاستراتيجي الذي تتميز به تشاد إذ تتوسط القارة الإفريقية رابطة العالم العربي عبر السودان التي تقع في شرقها وليبيا التي تحاذيها من الشمال، بالأفارقة عبر الدول التي تحاذيها وهي الكاميرون ونيجيريا والنيجر. تعد تشاد خامس أكبر دولة من حيث المساحة على مستوى القارة الإفريقية إذ تبلغ مساحتها مليون مائتين وأربعة وثمانين كيلو متر مربع إلا أن كثافتها السكانية تعد من بين أقل بلدان العام إذ تبلغ 5.6 نسمة للكيلو متر مربع، إذ يبلغ عدد سكان تشاد سبعة ملايين ونصف المليون نسمة. باستثناء بعض المرتفعات الواقعة في أطرافها تعتبر تشاد حوضا كبيرا تسوده الصحارى التي تقطعها بعض الأنهار الموسمية والبحيرات وأكبرها بحيرة تشاد المغلقة. تهطل الأمطار الغزيرة على جنوب البلاد وتصبح متوسطة في وسطها وتكاد تكون منعدمة كلما اتجهنا نحو الشمال. تشتهر تشاد بثروتها الحيوانية الغنية إذ تبلغ الملايين من رؤوس الأغنام والأبقار والإبل، ويصدر أعداد قليلة منها إلى الدول الإفريقية المجاورة. كما أنها تتمتع بأرض خصبة لزراعة بعض الأنواع من الغلات رغم اعتمادها على الأمطار الموسمية مثل القطن والصمغ العربي والقمح وقصب السكر. وفي الجنوب تنتشر الغابات ذات الأشجار المرتفعة.

الإتصالات

الهاتف – التلغراف- التلكس – الإنترنت هذه هي وسائل الاتصال التي تربط معظم مدن الدولة مع العالم الخارجي البنوك في تشاد 6 بنوك رئيسية وليست هناك قيود على العملة الأجنبية


المواصلات

الخطوط الجوية

مطار دولي في انجامينا ومطار في أبيشه بالاضافة إلى حوالى 18 مهبط مفتوح للطائرات


شبكة الطرق

31،322 كلم منها 19،463 طرق وعرة ولا توجد خطوط للسكك الحديدية .


الاقتصاد

تشاد واحدة من أفقر دول العالم، وهي على افتقارها إلى الموارد الطبيعية ومصادر الثروة، تعيش منذ خمسة عقود أزمات سياسية وحروباً أهلية مدمرة إضافة إلى موجات الجفاف المتكررة التي تمر بها، مما ينعكس سلباً على اقتصادها الضعيف أصلاً، ويقوم الاقتصاد التشادي على مبدأ السوق الحر وغلبة القطاع الخاص، مع تطبيق الخطط الخمسية منذ عام 1966، ويحتل قطاع الزراعة وتربية الحيوان الموقع الأول في اقتصاد تشاد.

الزراعة

تسهم الزراعة بـ 40٪ من الناتج الإجمالي لتشاد، ويعمل فيها 85٪ من العاملين لعام 1999، وتشمل هذه النسبة قطاع الزراعة وتربية الحيوان وصيد السمك. وتقدر نسبة الأراضي الصالحة للزراعة 20٪من مساحة البلاد، لا يُزرع منها سوى سبعة ملايين هكتار فقط (5.4٪ من المساحة). يتركز انتشار الأراضي الزراعية في الجنوب التشادي، حيث تمارس الزراعات الكثيفة في السهل الفيضي اللحقي لوادي نهر اللوغون، وفي حوض بحيرة تشاد وحولها، وكذلك في جزر زراعية متباعدة ومبعثرة في واحات الشمال. يتصدر القطن قائمة المزروعات التشادية وقائمة المحاصيل التجارية المصدرة، إذ تُقدر نسبة إسهام القطن في قيمة صادرات تشاد بنحو 70-75٪، ويُدر عليها أكبر الأرباح. وتحتل المحاصيل الغذائية المرتبة الثانية بعد القطن وأهمها الذرة، والدخن (يعرف في الشمال بـ: القصب)، والفستق (الفول) السوداني، والأرز، والمنيهوت والقمح والسمسم. أما القطاع الثاني بعد الزراعة، فهو قطاع تربية الحيوانات التي تُسهم بنحو 18٪ من الناتج الإجمالي للبلاد، ويعد قطيع حيواناتها واحداً من أكبر القطعان في إفريقية. كما أن قيمة صادرات تشاد من الحيوانات ومنتجاتها تحتل المكان الثاني بعد القطن، ويُشكل البقر أكثر من نصف قطيع حيوانات تشاد المؤلف من نحو 11مليون رأس من البقر فالغنم والخيول والحمير والجمال.

وتُعد بحيرة تشاد والأنهار الصابة فيها من أغنى البقاع الإفريقية بأسماك المياه العذبة، ويُقدر ما يُصاد منها بنحو 115-150ألف طن سنوياً، يُستهلك نصفها محلياً، ويُصدر الباقي إلى نيجيرية والكاميرون. أما غابات تشاد التي تغطي نحو 9٪ من مساحتها فتقدم نحو 3-4 ملايين م3 من الأخشاب إضافة إلى بضع مئات الأطنان من الصمغ العربي.

الصناعة

تشاد بلد زراعي بالدرجة الأولى، لم يتوسع في ميدان التصنيع بعد، إذ لا تزيد نسبة إسهام القطاع الصناعي في الناتج الإجمالي على 14٪، والعاملون فيه بحدود 6٪ من القوى العاملة، وهي فقيرة بالثروات الطبيعية، والموجود منها غير مستثمر إلا بقدر محدود لا يسمح بإقامة مشروعات صناعية حديثة. كذلك تفتقر إلى مصادر الطاقة، إذ لا تنتج سوى الكهرباء المولدة من الطاقة الحرارية والوقود المستورد. ومن الثروات الواعدة يحتل النفط المكان الأول يليه الأورانيوم والنطرون (كربونات الصوديوم) والكاولان، وبعض الذهب والولفراميت والبوكسيت، ولا يُستخرج منها عملياً سوى النطرون في منطقة بحيرة تشاد وبوركو. أما النفط فقد بدأ تجمع شركات نفط كونتينتال أويل، وشل، وشيفرون، وإكسكون البحث عنه عام 1969، واكتُشف بكميات اقتصادية في منطقة بحيرة تشاد وحقل دوبا. أما الصناعات القائمة فهي، إضافة إلى الصناعات التقليدية اليدوية المحدودة الإنتاج، صناعات حديثة تقتصر على صناعة حلج القطن في أكثر من 25 وحدة موزعة في مناطق إنتاج القطن في حوضي اللوغون والشاري، تليها صناعة حفظ اللحوم وذبح المواشي في مسالخ حديثة مزودة ببرادات فنية كما في فارشا بالقرب من نجامينة وفي مدينة سارة (سرح)، ثم صناعة طحن الحبوب وتحضير الأرز، وصناعات أخرى متفرقة تعتمد على مواد مستوردة، خلافاً للصناعات الرئيسية التي قامت على تصنيع المواد الأولية الزراعية المحلية.

التجارة والمواصلات

التجارة الخارجية لتشاد محدودة وحجمها متواضع، ويقتصر تعاملها مع فرنسة والكميرون ونيجيرية والولايات المتحدة بالدرجة الأولى، وميزانها التجاري خاسر منذ استقلال البلاد، إذ بلغت قيمة صادراتها 288مليون دولار ووارداتها بقيمة 359مليون دولار عام 1999، ويتصدر القطن قائمة الصادرات بنسبة تزيد على 66٪ من قيمة الصادرات، تليها اللحوم ومنتجات الحيوانات وبعض المنتجات الزراعية والسمك والصمغ العربي، وتستورد السلع المصنعة والآلات والمحروقات ووسائل المواصلات والسكر والحبوب ومواد غذائية مختلفة أخرى. تقتصر شبكة المواصلات في تشاد على شبكة الطرقات البرية للسيارات فقط، (إذ لا تمتلك سككاً حديدية)، وعلى شبكة مواصلات نهرية وجوية. وأغلب الطرقات البرية البالغ طولها أكثر من 30000كم غير معبدة وغير صالحة للسير في موسم الأمطار، أما المعبّد منها فلا يزيد على 13ألف كم، منها أربع طرقات تربطها بالدول المجاورة وتنتهي في موانئ الأطلسي. وتوفر الأنهار وسيلة مواصلات رخيصة في جنوبي تشاد، والمجرى الوحيد الصالح للملاحة على مدار السنة هو مجرى نهر الشاري بين نجامينة وبحيرة تشاد. وتمتلك تشاد شركة طيران وطنية متواضعة تؤمن النقل والسفر بين العاصمة وعدد من المدن برحلات منتظمة، وفي البلاد نحو 67 مهبط طائرات، أربعة منها مجهزة لاستقبال الطائرات الكبيرة، أهمها مطار العاصمة الدولي.

السياسة والحكومة

رئيس تشاد، إدريس دبي
المقالة الرئيسية: حكومة تشاد

رئيس الجمهورية التشادي هو رأس الدولة، وينتخب الشعب الرئيس لفترة خمس سنوات. يعين رئيس الجمهورية رئيس الوزراء، ويضطلع مجلس الوزراء بتصريف أعمال الحكومة. وتسن الجمعية الوطنية (البرلمان) التي تتكون من 125 عضواً التشريعات والقوانين. ينتخب الشعب نواب البرلمان لفترة أربع سنوات. أعلى محكمة في تشاد هي المحكمة العليا. وتشاد مقسمة إلى 14 ولاية أو مقاطعة يحكم كُلا منها والٍ. والسلطة المحلية في يد الزعماء المحليين أو موظفين تعينهم الحكومة الوطنية.

الثروة المعدنية

تتمتع تشاد ببعض الثروات المعدنية مثل البترول والذي بدأ تصديره عام 2003 وهناك مخزون هائل من الذهب والحديد و اليورانيوم والزنك والرخام والذي لم تستفد منه الدولة حتى الآن.

الطقس


التقسيمات الادارية

منذ 2012 قـُسـِّمت تشاد إلى 23 منطقة.[2] تقسيم تشاد إلى مناطق حدث في 2003 كجزء من عملية اللامركزية، حين ألغت الحكومة المحافظات الأربعة عشر السابقة. كل منطقة يرأسها حاكم يعينه رئيس الجمهورية. Prefects يديرون 61 قسم ضمن تلك المناطق.[3] الأقسام تنقسم بدورها إلى 200 sub-prefectures، والذي بدورهم يتكونون من 446 كانتون.[4][5]

الكانتونات من المزمع أن يحل محلها مجمعات قروية، ولكن الاطار القانوني والتنظيمي لم يكتمل بعد.[6] وينص الدستور على حكومة لامركزية تدفع التجمعات السكنية المحلية على لعب دورا نشطاً في تنمية مجتمعاتهم.[7] ولتحقيق ذلك، فقد أعلن الدستور أن كل تقسيم اداري يحكمه مجالس منتخبة محلياً،[8] ولكن لم تحدث انتخابات محلية،[9] والانتخابات المحلية المزمعة في 2005 قد تأجلت مراراً.[10] {{#section:مناطق تشاد|table}}

الإقتصاد

A Chadian maternity ward. Although improving, Chad's infrastructure remains far less developed than that of its northern neighbours.
Women in Mao, where water is provided by a water tower. Access to clean water is often a problem in Chad.


الناتج المحلي ودخل الفرد

إجمالي الناتج المحلي 1،200،000،000 دولار في العام دخل الفرد بالدولار 400 دولار في العام

A bridge on the Bragoto River


تعتمد تشاد على الانتاج الزراعي والحيواني في اقتصادها اضافة إلى الدخل الناتج من الجمارك والبترول بدء التنقيب عن النفط في تشاد عام 1970 وتم اكتشاف أول بئر نفطية عام 1973 ويتم تصديره عبر ميناء على المحيط الأطلسي عبر الكاميرون. إذ لا يوجد لتشاد أي منفذ للبحر.

A Chadian tailor sells traditional dresses.
صورة فضائية لجمهورية تشاد

الثقافة

جولة في المدارس والكليات في العاصمة : في جولة سريعة لأرجاء المجلس يلاحظ أن المدارس التي يتبناها وإن كانت فصولها قليلة وتقليدية إلا أن الإقبال عليها كبير جدا من الجنسين الفتيان والفتيات. ومن ضمن هذه الفصول ما هو مخصص لعلوم القرآن الكريم وكل طلاب هذه الفصول هم من حفظه كتاب الله بالكامل. كما يتشوق الطلاب هنا في تشاد لإنهاء دراستهم الثانوية بتفوق من أجل أن يحصلوا على منح دراسية مجانية تقدم لهم من إحدى جامعات الخليج لا سيما في الشارقة. تشاد بلدا يعشق العربية ويتحدثها ويعيشها في حياته اليومية.

تتصف الحياة الثقافية في تشاد بالتنوع الفلكلوري الشعبي، نتيجة تنوع السكان وكثرة المجموعات الإثنية وموروثها الثقافي في الفنون والآداب (المرويات) والرقص والغناء والرسم وفي العمران والعادات والتقاليد والطقوس الوثنية. وقد شجعت الدولة النشاطات الثقافية ودعمت مؤسساتها، كما اهتمت بالمتحف الوطني لما قبل التاريخ وللأسلحة التقليدية والأدوات الحجرية وغيرها، واهتمت بتشجيع السياحة الثقافية إلى مواقع حضارية في البلاد، مثل أماكن الرسوم الصخرية وغيرها. ويعمل المركز الثقافي التشادي على إحياء التقاليد المحلية والوطنية، لكن ذلك كله مرتبط بتوافر الإمكانات المادية والفكرية المعنوية، ويتأثر بمعاناة البلاد من الحروب والصراعات والمجاعات، إذ إن اهتمامات الدولة والسكان منصرفة أولاً إلى العمل على البقاء وتحسين الأوضاع المعاشية والخدمية للسكان.

المصادر

  • Decalo, Samuel (1987). Historical Dictionary of Chad (2 ed. ed.). Metuchen: The Scarecrow Press. ISBN 0-8108-1937-6. 
  • Nolutshungu, Sam C. (1995). Limits of Anarchy: Intervention and State Formation in Chad. Charlottesville: University of Virginia Press. ISBN 0-8139-1628-3. 

قراءات إضافية

وصلات خارجية

حكومية
عامة
  1. ^ S. Decalo, 53
  2. ^ Law, Gwillim. "Regions of Chad". Statoids. Retrieved 15 June 2015. 
  3. ^ "Tableau des codes des circonscritions – Ministère de l'Intérieur", April 2008. (بالفرنسية)
  4. ^ "Chad". Country Reports on Human Rights Practices 2004, 28 February 2005. Bureau of Democracy, Human Rights, and Labor, U.S. Department of State.
  5. ^ (بالفرنسية) Ndang, Tabo Symphorien (2005) "A qui Profitent les Dépenses Sociales au Tchad? Une Analyse d'Incidence à Partir des Données d'Enquête" (PDF). 4th PEP Research Network General Meeting. Poverty and Economic Policy.
  6. ^ "Chad – Community Based Integrated Ecosystem Management Project" (PDF). 24 September 2002. البنك الدولي.
  7. ^ (بالفرنسية) "Tchad". L'évaluation de l'éducation pour tous à l'an 2000: Rapport des pays. UNESCO، التعليم للجميع.
  8. ^ (بالفرنسية) Dadnaji, Dimrangar (1999); "La decentralisation au Tchad". Archived from the original on 8 March 2008. Retrieved 2007-06-19. 
  9. ^ "Chad" (PDF). African Economic Outlook 2007. OECD. May 2007. ISBN 978-92-64-02510-3
  10. ^ خطأ استشهاد: وسم <ref> غير صحيح؛ لا نص تم توفيره للمراجع المسماة HRP