جيبوتي

جمهورية جيبوتي

علم جيبوتي
العلم
{{{coat_alt}}}
الشعار
الشعار الحادي: اتحاد، مساواة، سلام (بالعربية)
Unité, Égalité, Paix (بالفرنسية)

Inkittino, Waguitto, Amaan (language?)

Midnimada, Sinaanta, Nabadda (صومالية)
Unity, Equality, Peace
النشيد: Djibouti
موقع  جيبوتي  (الأزرق الداكن)
موقع  جيبوتي  (الأزرق الداكن)
موقع جيبوتي
العاصمة جيبوتي
11°36′N 43°10′E / 11.600°N 43.167°E / 11.600; 43.167
أكبر مدينة العاصمة
اللغات الرسمية
اللغات الوطنية المعترف بها
الجماعات العرقية
الدين
الإسلام
صفة المواطن جيبوتي
الحكومة جمهورية رئاسية موحدة تحت نظام دكتاتوري سلطوي[3][4]
إسماعيل عمر جيلة
عبد القادر كامل محمد
التشريع الجمعية الوطنية
المساحة
• الإجمالية
23.200[2] km2 (8.958 sq mi)[2] (146)
• الماء (%)
0.09 (20 كم²)
التعداد
• تقدير 2016
942,333[5]
• الكثافة
37.2/km2 (96.3/sq mi) (168th)
ن.م.إ. (ق.ش.م.) تقدير 2018 
• الإجمالي
3.974 بليون دولار[6]
• للفرد
3.788 دولار[6]
ن.م.إ.  (الإسمي) تقدير 2018 
• الإجمالي
2.187 بليون دولار[6]
• للفرد
2.084 دولار[6]
جيني (2015) 40.0[7]
medium
م.ت.ب. (2015)  0.473[8]
low · 172
العملة فرنك جيبوتي (DJF)
التوقيت UTC+3 (توقيت شرق أفريقيا)
جانب السواقة اليمين
مفتاح الهاتف +253
النطاق العلوي للإنترنت .dj

جيبوتي ( /ɪˈbti/ jih-BOO-tee؛ عفر: Yibuuti، Jībūtī، بالفرنسية: Djibouti، بالصومالية: Jabuuti، رسمياً جمهورية جيبوتي)، هو بلد يقع في منطقة القرن الأفريقي. تحدها إرتريا من الشمال، إثيوپيا من الغرب والجنوب، والصومال من الجنوب الشرقي. يشكل البحر الأحمر وخليج عدن بقية حدودها من الجهة الشرقية. تبلغ مساحة جيبوتي 23.200 كم².[2]

طالما كانت جيبوتي عضواً نشطاً للغاية في الاتحاد الأفريقي والجامعة العربية.

في العصر العتيق، كانت المنطقة جزءاً من أرض البنط ثم مملكة أكسوم. في العصور الوسطى، كانت زيلع المجاورة (الصومال حالياً) كانت مركز سلطنتي عدل وعفت. في أواخر القرن 19، تأسست مستعمرة أرض الصومال الفرنسي في أعقاب المعاهدات التي وقعها سلطاني صومالي وعفر الحاكمين مع الفرنسيين[9][10][11] وسمحت سككها الحديدية الموصلة إلى ديره داوا (وأديس أبابا لاحقاً) لها بالتفوق السريع على زيلع كميناء لجنوب إثيوپيا وأوگادين.[12] لاحقاً عام 1967 تغير اسمها إلى الأراضي الفرنسية للعفر والعيسى. بعد عقد، صوت الشعب الجيبوتي من أجل الاستقلال، حيث تأسست جمهورية جيبوتي بصفة رسمية، والتي سميت على اسم عاصمتها. في العام نفسه انضمت جيبوتي للأمم المتحدة، في 20 سبتمبر 1977.[13][14] في أوائل التسعينيات، أدت التوترات حول التمثيل الحكومي إلى اندلاع نزاعاً مسلحاً، الذي انتهى باتفاقية تشارك السلطة عام 2000 بين الحزب الحاكم والمعارضة.[2]

جيبوتي هي بلد متعدد العرقيات بتعداد سكان يزيد عن 942,333 نسمة. اللغات الرسمية الثلاثة في جيبوتي هي الصومالية، العربية والفرنسية. حوالي 94% من السكان مسلمين،[2] حيث يعتبر الإسلام الدين الرسمي في البلاد والذي كان الدين السائد في المنطقة منذ أكثر من ألف سنة. أما الجماعات العرقية الرئيسية في جيبوتي فهما الصومالي والعيسى والعفر، التي تستخدم اللغات الأفروآسيوية.[2]

تتمتع جيبوتي بموقع استراتيجي بالقرب من أزحم خطوط الشحن في العالم، حيث تتحكم في مدخل البحر الأحمر والمحيط الهندي. تعتبر جيبوتي مركز رئيسي لاعادة التموين والشحن، وتعتبر الميناء البحري الرئيسي لواردات وصادرات إثيوپيا المجاورة. تضم جيبوتي عدد من القواعد العسكرية الأجنبية، منها معسكر لمونيير. كما تتخذ الهيئة الدولية للتنمية من مدينة جيبوتي مقراً لها.[2]

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

التاريخ

مقال رئيسي: تاريخ جيبوتي

ما قبل التاريخ

تصميم هندي فخاري عُثر عليه في التل الأحمر.

كانت منطقة جيبوتي مأهولة منذ العصر الحجري الحديث. تبعاً لعلماء اللغويات، فقد وصلت أول الشعوب الناطقة باللغات الأفروآسيوية المنطقة أثناء الفترة التي ترجع إلى عصر عائلة اللغات الأورهيماتية ("الوطن الأم الأصلي") في وادي النيل[15] أو الشرق الأدنى.[16] ويقترح علماء آخرين أن اللغات الأفروآسيوية قد تطورت في مكانها، مع انتشار الناطقين بها من هناك لاحقاً.[17]

فن حجري وقبور من عصور ما قبل التاريخ في جيبوتي.

الفخار الذي يرجع إلى منتصف الألفية الثانية ق.م. والذي عُثر عليه في التل الأحمر، منطقة بحيرات داخلية في سهل گوباد. يتميز الموقع بتصميماته الهندسية المحفورة بدقة، الذي يحمل تشابهاً مع خزف المرحلة الأولى من حضارة صابر في في معليبة جنوب الجزيرة العربية.[18] كما تم اكتشاف عظام ماشية طويلة-القرن، مما يشير إلى أن الماشية المستأنسة كانت موجودة قبل حوالي 3500 سنة.[19] كما عُثر على نقوش صخرية تصور الظباء والزرافات في درة وبالهو.[20] هندوجة، والتي ترجع للألفية الرابعة قبل الميلاد، تحتوي على اكتشافات لأعمال خزفية سبخية ومسطحة كان يستخدمها الرعاة الأوائل في رعي الماشية المستأنسة.[21]

البنط

مقال رئيسي: أرض البنط
الملكة أتي، زوجة الملك پراهو من البنط، كما وُصفت على جدران معبد حتشپسوت الفرعوني في الدير البحري.

مع شمال الصومال وإرتريا والساحل السوداني على البحر الأحمر، تعتبر جيبوتي من أكثر المواقع المحتملة لما كان يُعرف لدى قدماء المصريين بأرض البنط (وتعني "أرض الرب"). وردت أول إشارة لأرض البنط في القرن 25 ق.م.[22] كان البنطيين على علاقة وثيقة مع مصر القديمة في عهد ساحو رع من الأسرة الخامسة والملكة حتشپسوت من الأسرة 18.[23] حسب النقوش الجدارية على معبد حتشپسوت في الدير البحري، فإن ارض البنط كانت في ذلك الوقت تحت حكم الملك پاراهو والملكة أتي.[24]

سلطنة عفت (1285–1415)

مقال رئيسي: سلطنة عفت
نطاق نفوذ سلطنة إفات في القرن 14.

من خلال الاتصالات الوثيقة بشبه الجزيرة العربية المتاخمة والتي استمرت لأكثر من 1.000 سنة، أصبحت عرقيتي الصومالي والعفر في المنطقة من أوائل من اعتنق الإسلام في القارة الأفريقية .[25] كانت سلطنة إفات مملكة مسلة من العصور الوسطى في منطقة القرن الأفريقي. تأسست عام 1285 على يد أسرة ولاشمة، وكان مركز حكمها في زيلع.[26][27] أسست سلطنة عفت قواعد في جيبوتي وشمال الصومال، ومن هناك توسعت جنوباً حتى جبال أحمر. قام سلطانها عمر ولاشة (أو ابنه علي، تبعاً لمصادر أخرى) بغزو سلطنة شوا عام 1285. ويوضح تادسى تمرات أن التجريدة العسكرية التي أطلقها السلطان عمر كانت ضمن جهوده لترسيخ الأراضي المسلمة في القرن، كما فعل الإمبراطور يكونو أملك عندما حاول توحيد الأراضي المسيحية في المرتفعات في نفس الفترة. وبالطبع، دخلت الدولتين في صراع على شوا والأراضي الواقعة جنوباً. نشبت حرب طويلة، لكن المسلمة في ذلك الوقت لم تكن موحدة بقوة. وفي النهاية هُزمت سلطنة عفت على يد الامبراطور أمدا سيون الأول من إثيوپيا عام 1332، وانسحبت من شوا.


. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

سلطنة عدل (1415–1577)

مقال رئيسي: سلطنة عدل
سلطان عدل (يمين) وقواته تحارب الملك Yagbea-Sion ورجاله.

دخل الإسلام المنطقة مبكراً عن طريق شبه الجزيرة العربية ، بعد فترة وجيزة من الهجرة. يعود تاريخ محراب ومسجد القبلتين في زيلع إلى القرن السابع، ويعتبر أقدم مسجد في المدينة.[28] في أواخر القرن التاسع، كتب اليعقوبي أن المسلمين كانوا يعيشون على امتداد الساحل الشمالي للقرن الأفريقي.[29] كما أشار إلى أن مملكة عدل كانت عاصمتها زيلع، مدينة ساحلية في شمال غرب منطقة عدل المتاخمة لجيبوتي.[29][30] يقترح هذا أن سلطنة عدل ومقرها في زيلع يعودان إلى القرن التاسع أو العاشر على أقل تقدير. حسب إ.م. لويس، فإن هذه السلطنة كانت تحت حكم الأسرات المحلية التي كانت تتألف من العرب المتصوملين أو الصوماليين المستعربين، الذين حكموا أيضاً سلطنة مقديشيو التي تأسست بشكل مشابه في منطقة بنادير جنوباً. عند أقصى نفوذها، كانت مملكة عدل تحكم مناطق كبرى من جيبوتي، الصومال، إرتريا وإثيوپيا المعاصرة.


الإيالة العثمانية (1577–1867)

مقال رئيسي: إيالة مصر

أمر الحاكم أبو بكر الحامية المصرية في ساغلو بالتراجع إلى زيلع. وصل الطراد سيگنلاي ساغلو بعد فترة قصيرة من رحيل المصريين. احتلت القوات الفرنسية الحصن على الرغم من احتجاجات العميل البريطاني في عدن، الميجور فردريك مرسر هنتر، الذي أمر قواته بحماية المصالح البريطانية والمصرية في زيلع والحيلولة دون توسع النفوذ الفرنسي في هذا الاتجاه.[31]

في 14 أبريل 1884، أبلغ قائد الدورية لنفران عن احتلال المصريين خليج تاجورة. وأفاد لنفران أن المصريين احتلوا المناطق الداخلية الواقعة بين أبخ وتاجورة. وقع الامبراطور يوحنس الرابع من إثيوپيا اتفاقاً مع بريطانيا العظمى بوقف قتال المصريين والسماح بجلاء القوات المصرية من [[إثيوپيا والساحل الصومالي. انسحبت الحامية المصرية من تاجورة. في المساء التالي، نشر ليونس لاگارد دورية حراسة في تاجورة.

أرض الصومال الفرنسي (1894–1977)

من 1862 حتى 1894، كانت الأرض الواقعة إلى الشمال من خليج تاجورة تسمى أبخ وكانت تحت حكم السلاطين الصومالي والعفر، السلطات المحلية التي وقعت معها فرنسا معاهدات مختلفة ما بيان عام 1883 و1887 لتكون أول من يحصل على موطئ قدم في المنطقة.[9][11][10] عام 1894، أسس ليونس لاگارد ادارة فرنسية دائمة في مدينة جيبوتي وأسماها منطقة أرض الصومال الفرنسي. استمرت من 1896 حتى 1967، عندما أعيد تسميتها Territoire Français des Afars et des Issas (TFAI) ("الأراضي الفرنسية للعفر والعيسى").[32]

عام 1958، قبل استقلال الصومال المجاور عام 1960، عُقد استفتاءً في جيبوتي للبت فيما إذا كانت ستظل مع فرنسا أو تنضم لجمهورية الصومال. أسفر الاستفتاء عن الاستمرار مع فرنسا، ويرجع السبب في ذلك جزئياً إلى التصويت على هذا من قبل العفر والجالية الأوروپية المقيمة هناك.[33] كما كانت هناك مزاعم بوقوع تزوير.[34] كان معظم الذين صوتوا بلا من الصوماليين الذين كانوا يطمحون بقوة للإنضمام إلى دولة صومالية متحدة كما اقترحها محمود حربي، نائب رئيس المجلس الحكومي. بعد عامين قُتل حربي في حادث تحطم طائرة.[33]

صورة جوية لمدينة جيبوتي، عاصمة جمهورية جيبوتي.

عام 1967، استفتاء ثاني لتحديد مصير المنطقة. دعمت النتائج الأولية استمرار العلاقات مع فرنسا لكن بشكل أكثر مرونة. كما انقسم التصويت أيضاً بين الجماعات العرقية، حيث صوت الصومواليون من أجل الاستقلال، بهدف الاتحاد في نهاية المطاف مع الصومال، بينما فضل معظم العفر الاستمرار مع فرنسا.[11] مرة أخرى أفادت التقارير بأن الاستفتاء شهد تزويراً من قبل السلطات الفرنسية.[35] عام 1976، اشتبك أعضاء جبهة تحرير الساحل الصومالي مع فرقة التدخل الوطني لخفر السواحل حول اختطاف حافلة على طريق لويادا.[36] بعد فترة وجيزة من الاستفتاء، أعيد تسمية أرض الصومال الفرنسي لتصبح الأراضي الفرنسية للعفر والعيسى.[37]


. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

جمهورية جيبوتي

عام 1977، عُقد استفتاء ثالث. صوت 98.8% لصالح الانفصال عن فرنسا، الذي كان بمثابة إعلان رسمي لاستقلال جيبوتي.[38][39] حسن جوليد أبتيدون، السياسي الصومالي الذي روج للتصويت بنعم في استفتاء 1958، أصبح في النهاية أول رئيس للبلاد (1977–1999).[33]

خلال السنة الأولى من استقلالها، انضمت جيبوتي إلى منظمة الوحدة الأفريقية (الاتحاد الأفريقي حالياً)، الجامعة العربية والأمم المتحدة. عام 1986، أصبحت الجمهورية حديثة الاستقلال من بين الأعضاء المؤسسين للهيئة الدولية للتنمية.

في أوائل التسعينيات، أدت التوترات حول التمثيل الحكومي إلى نشوب نزاع مسلح بين التجمع الشعبي من أجل التقدم، الحزب الحاكم في جيبوتي وجبهة استرداد الوحدة والديمقراطية المعارضة. انتهى النزاع باتفاقية تقاسم السلطة عام 2000.[2]

انتهت في سبتمبر 2002 الفترة التي حددت الأحزاب الاربعة التي سمح لها بموجب نظام التعددية الضيقة بالعمل والمشاركة بالانتخابات وفتحت الابواب امام نشوء احزاب وتكتلات جديدة تمهيداً لقيام ديمقراطية تقوم على التعددية الحزبية الحقيقية. وجرت اول انتخابات على اساس هذه التعددية في يناير 2003 وفازت جبهة مؤلفة من اربعة احزاب موالية للحكومة حملت اسم الاتحاد من اجل الاكثرية الرئاسية بقيادة اسماعيل عمر غولة وحصدت جميع مقاعد المجلس البالغة 65 مقعداً.

السياسة

الحكم

رئيس جيبوتي إسماعيل عمر جيلة.
عبد القادر كامل محمد، رئيس وزراء جيبوتي.


العلاقات الخارجية

الجمعية الوطنية الجيبوتية في مدينة جيبوتي.

حقوق الإنسان


العسكرية

Maryama base during a martial exercise in the Arta Region.


القواعد العسكرية الأجنبية

Grand Bara desert in 2017

الموقع الاستراتيجي لجيبوتي بمضيق باب المندب ، الذي يفصل خليج عدن عن البحر الأحمر ويسيطر على طرق قناة السويس ، جعلها موقعًا مرغوبًا للقواعد العسكرية الأجنبية. تم التخلي عن معسكر ليمونييه من قبل الفرنسيين ليتم تأجيره فيما بعد للقيادة المركزية للولايات المتحدة في عام 2001 ؛ تم تجديد عقد الإيجار في عام 2014 لمدة 20 عامًا أخرى.[40]


وما بزال اللواء الثالث عشر في جيش الخارجية الفرنسي متمركزًا في جيبوتي باعتباره أكبر تواجد عسكري فرنسي في الخارج ، وهو الوجود الوحيد الذي يقوده جنرال بثلاثة نجوم. كما تستضيف البلاد قاعدة الدعم الصينية الوحيدة في الخارج والقاعدة العسكرية اليابانية الوحيدة في الخارج.[41] كما تقع قاعدة الدعم الوطني العسكري الإيطالي أيضًا في جيبوتي. [42] تعد استضافة القواعد العسكرية الأجنبية جزءاً مهماً من اقتصاد جيبوتي. تدفع الولايات المتحدة 63 مليون دولار سنوياً لاستئجار معسكر ليمونير ، [41] تدفع كل من فرنسا واليابان 30 مليون دولار سنوياً ،[43] وتدفع الصين 20 مليون دولار سنوياً.[41]زادت مدفوعات الإيجار إلى أكثر من 5٪ من الناتج المحلي الإجمالي لجيبوتي بقيمة 2 ٫ 3 مليار دولار أمريكي في عام 2017.


التواجد العسكري الصيني في جيبوتي

في إطار جهودها للتركيز على الأنشطة الاقتصدية، التجارية وأنشطة حفظ السلام، تحافظ الصين على توجدها العسكري في أفريقيا. لتأمين أصولها الوطنية وإحراز نفوذاً جيوسياسياً أكبر، تعهدت بكين بتخصيص قوة عسكرية أكبر في جيبوتي على وجه التحديد. يرتبط وجود الصين في جيبوتي بالموانئ الاستراتيجية لضمان أمن الأصول الصينية. إن الموقع الجغرافي الإستراتيجي لجيبوتي يجعل من البلاد دولة رئيسة لزيادة الوجود العسكري الصيني في المنطقة.[44]

الجغرافيا

مقال رئيسي: جغرافيا جيبوتي


الموقع

صور ساتلية لجيبوتي نهاراً (يسار) ومساءاً (يمين)

تطغى الجبال الوعرة على الجزء الشمالي من البلاد، بينما يتألف الجنوب والغرب من مجموعة سهول صحراوية منخفضة تتخللها هضاب ومرتفعات مسطحة. تغطي الصخور البركانية القسم الاكبر من ارض البلاد. أعلى قمة تقع في جبل موسى علي (2068 م او 6768 قدماً) وادنى نقطة تقع في بحيرة أسال ( 155 متراً او 514 قدماً ) تحت سطح البحر .

يشكل مرتفع مسطح كبير عند مدخل خليج تاجورا، شمالي مدينة جيبوتي، أساس جزيرتي موسى ومسكلي. تحيط بهاتين الجزيرتين حيود بحرية مرجانية واسعة. وتقع ارض هراموس – لويادا السبخة قرب الشاطىء الجنوبي الشرقي بين العاصمة ولويادا الواقعة على الحدود مع الصومال. والارض هنا كناية عن مستنقعات رملية

تعتبر تربة جيبوتي الصحراوية البركانية من أفقر الصحراوات في أفريقيا ، ولقد تسبب جفاف التربة وفقرها إلى عدم زيادة إنتاج الدولة من الغذاء عن 3 % . كما أن متوسط العمر لا يزيد عن 48 سنة (1995) ، وأقل من نصف السكان هم الذي يحصلون على المياه الصالحة للشرب.

المناخ

تعد جيبوتي واحدة من أكثر البلدان التي تعاني من الحر الشديد في العالم. فمعدل الحرارة في الأشهر الحارة يصل إلى 37 درجة مئوية، وفي الاشهر الباردة الممتدة بين أكتوبر و أبريل يكون المعدل 31 درجة مئوية. وتهب في منتصف الصيف رياح الخمسين الجافة والمغبرة من الصحراء الداخلية. ويقل تساقط المطر عن 125 مليمتراً في السنة، مما يضعف الانتاج الزراعي في البلاد باستثناء الاراضي الخصبة الواقعة على طول شواطىء تاجورا حيث تنمو الخضار واشجار الفاكهة.

متوسط درجات الحرارة في 10 مدن جيبوتية
الموقع يوليو (°س) يوليو (°ف) يناير (°س) يناير (°ف)
مدينة جيبوتي 41/31 107/88 28/21 83/70
علي صبيح 37/25 99/77 24/14 75/58
تاجورة 41/31 107/88 29/22 84/72
دخيل 38/26 101/80 29/19 84/66
أبخ 41/30 105/87 28/22 84/72
عرتا 37/26 99/79 24/14 76/58
رندا 34/23 94/73 23/13 74/56
حلحول 38/27 101/81 26/16 79/61
علي أدي 38/26 100/79 26/16 79/61
إيرولاف 31/19 88/67 22/10 71/51

الحياة البرية

أنواع النباتات في منتزه داي فورست الوطني.


التقسيمات الادارية

خريطة مناطق جيبوتي.

تنقسم جيبوتي إلى ستة أقاليم ادارية، حيث تعتبر مدينة جيبوتي واحدة من المنطق الرسمية. وتنقسم الأقاليم إلى عشرين منطقة.

أقاليم جيبوتي
الاقليم المساحة (كم2) السكان (2010) العاصمة
علي صبيح 2,200 71,640 علي صبيح
عرتا 1,800 40,163 عرتا
دخيل 7,200 83,409 دخيل
جيبوتي 200 529,900 (2015 est.) مدينة جيبوتي
أبخ 4,700 36,083 أبخ
تاجورة 7,100 84,041 تاجورة

الاقتصاد

مقال رئيسي: اقتصاد جيبوتي
ن.م.إ. في جيبوتي حسب القطاع.

تمتلك جيبوتي موارد طبيعية قليلة بخلاف الملح ذو العائد المنخفض. فالأراضي القاحلة توفر فرصة الزراعية ضئيلة، وهناك القليل من الثروة المعدنية، ولا يوجد نفط مكتشف قبالة السواحل. تكمن المشكلة في أن الشعب - على الرغم من أنه أكثر تعليما من نظرائهم الإقليمية - إلا أن العمالة ليست مدربة تدريبا جيدا بما يكفي لتوفير المهارات في إدارة الأعمال الدولية. لا توفر البنية التحتية المتطلبات لجذب الأعمال التجارية الدولية. الميزة الرئيسية لجيبوتي تكمن في موقعها الاستراتيجي. فلديها ميناء حيوي في منطقة واسعة من الأراضي غير الساحلية البلاد. ومنذ بدء الصراع بين إثيوبيا وإريتريا استفادت جيبوتي من إثيوبيا عن طريق توفير بديل للموانئ الإريترية. وباعتبارها جارة للصومال وتأوي عددا كبيرا من السكان الصوماليين، فأظهرت جيبوتيا اهتماما بالنزاع الصومالي، وأبرزها استضافة محادثات السلام في ربيع عام 2000.

التمثيل النسبي للصادرات الجيبوتية.

لا يزال تخفيف حدة الفقر أكثر تحديات التنمية إلحاحا في جيبوتي. وعلى الرغم من متوسط دخل الفرد المرتفع نسبي والذي يبلغ 780 دولارا أمريكيا (بالمقارنة بمتوسط يبلغ 510 دولارا بالنسبة لأفريقيا جنوب الصحراء), إلا أن 45 في المائة من السكان فقراء, و 10 في المائة يعانون من فقر مدقع (الذي يعرف بأن الشخص فيه غير قادر على أن يكفل الغذاء اللازم للحصول على الحد الأدنى من السعرات الحرارية) طبقا للمسح الوطني لاستهلاك وإنفاق الأسر المعيشية (1) EDAM 1 في عام 1996. وعلى الرغم من أن الفقر حاد في المناطق الريفية, إلا أن 52 في المائة من الفقراء، 72 في المائة من الذين يعانون من الفقر المدقع يعيشون في مدينة جيبوتي. ويتفاقم الفقر نتيجة وجود عدد كبير اللاجئين-28 في المائة حاليا من السكان- يزيدون من ثقل الضغط على قدرة الخدمات الاجتماعية للبلاد. ويبدو أن الفقر يزداد عمقا نتيجة الأداء الاقتصادي الرديء لجيبوتي, والبطالة الآخذة في الارتفاع، واختلال التوازن المالي, وهي جميعا تخفض من قدرة الحكومة على تقديم الخدمات الأساسية وتحترم التزاماتها المالية.

يزيد الناتج المحلي الإجمالي في جيبوتي بمتوسط أكثر من 6% سنوياً، من 341 مليون دولار عام 1985 إلى 1.5 بليون في 2015.

وتشير النتائج الأولية للمسح الوطني لاستهلاك وإنفاق الأسر المعيشية (2) EDAM 2 IS في عام 2002 إلى أن الفقر قد زاد حقا بدرجة كبيرة.

وعلى الرغم من التحسينات الرئيسية في التسعينات, إلا أن جيبوتي تمثل بعض أفقر المؤشرات الاجتماعية في العالم. في عام 2001, كان معدل الالتحاق بالمدارس الابتدائية 39 في المائة, وهو نصف المتوسط في المنطقة الواقعة جنوب الصحراء الأفريقية. وعلى الرغم من أن معدلات الإلمام بالقراءة والكتابة قد تحسنت, إلا أن 44 في المائة من النساء لا زلن أميات في عام 2001. وبالإضافة إلى ذلك, كان32 في المائة فقط من البنات في سن المدرسة قد التحقن بالمدرسة الابتدائية, وهو ما يبين أن الحصول على التعليم بصورة متكافئة لا يزال يمثل تحديا خطيراً.

الزراعة والغابات وصيد الأسماك (1997م): الخضراوات والبطيخ 22,390 منها 1000 طماطم، 45 باذنجان؛ المواشي (عدد الحيوانات الحية) الأغنام 470,000، الماعز 507,000، الأبقار 190,000 الجمال 62,000، الحمير 8,200. الأخشاب، (غير متوافرة)؛ صيد الأسماك (1995م): 350. التعدين وأعمال المحاجر: تقتصر على المنتجات التي تستخدم في الإنشاءات المحلية والملح، التصنيع (1991م) التفاصيل غير متوافرة. وتشتمل المواد الرئيسية المنتجة على الأثاث وعلى المشروبات غير الكحولية واللحوم والجلود ومصنوعات كهربائية آلية خفيفة ومياه معدنية. الإنشاءات (1989م): 53,900م3. إنتاج الطاقة (الاستهلاك) الكهرباء (كيلوواط / ساعة 1994م) 185,000,000 (185,000,000)، منتجات نفطية (طن متري 1994م): لايوجد (127,000) نفط خام: لايوجد (غير متوافر)، غاز طبيعي لا يوجد (غير متوافر) فحم نباتي وأخشاب الوقود: لايوجد (غير متوافر).


الصناعة

تقوم بها مشروعات صغيرة الحجم مثل منتجات الألبان وتعبئة المياه المعدنية والملح. ويشكل قطاع الصناعة 21% من الناتج القومي.

الإنتاج الزراعي

تمثل الفواكه والخضراوات أهم المنتجات الزراعية. وتوجد فيها ثروة حيوانية من الأغنام والماعز والإبل. وتمثل عوائد الزراعة نحو 4 % من الناتج القومي.

النقل

مقال رئيسي: النقل في جيبوتي
المبنى الرئيسي في مطار جيبوتي-أمبولي الدولي.

السكك الحديدية (1995م): إجمالي أطوال الخطوط 106كم، عدد الركاب/كم 279,000,000، الشحن 273,000,000 طن/كم، الطرق (1993م): إجمالي الأطوال 2,905كم (المعبد منها 9,7%)، وسائل النقل (1994م): سيارات الركاب 13,500، الشاحنات والحافلات 3000، الملاحة التجارية (1992م): السفن (100 طن فأكثر) 10، إجمالي الوزن الثابت 4,090 طنًا، النقل الجوي (1995م): عدد الركاب: 120,145، الشحن الجوي بالطن المتري 12,291، عدد المطارات (1997م): برحلات مجدولة 1.


الإعلام والاتصالات

المقر الرئيسي جيبوتي تلكوم في مدينة جيبوتي.

الصحف الأسبوعية (1990م): عدد الصحف 1، إجمالي التوزيع 4,000، معدل التوزيع لكل 1,000 شخص 7,6، الراديو (1995م): إجمالي عدد أجهزة الاستقبال 35,000 (جهاز لكل 17 شخصًا) التلفاز (1995م): عدد أجهزة الاستقبال 17,000 (جهاز لكل 35 شخصًا) الهاتف (الخطوط الرئيسية 1994): 7,436 (خط لكل 77 شخصًا).


الثروات المعدنية

الثروة الطبيعية محدودة جداً. ورغم ان هناك ما يشير الى وجود خام الحديد والنحاس والجص، فان هذه المعادن لم يجر استثمارها. وفي المقابل يجري البحث في انتاج الطاقة الكهربائية من الطاقة الحرارية الجوفية المتوفرة.


السياحة

شاطئ عرتا على خليج تاجورة.


الطاقة

الديموغرافيا

رجل صومالي يرتدي طاقية تقليدية. رجل صومالي يرتدي طاقية تقليدية.
رجل صومالي يرتدي طاقية تقليدية.
رجل من العفر يرتدي عباءة بدوية.

يتألف الشعب في جيبوتي من مجموعتين رئيستين: العفار (الدناقيل) الذين تقطن غالبيتهم في المناطق الشمالية والغربية، وهي مناطق قليلة السكان. وكانت لهم سابقاً سلطنات في هذه المنطقة كما كان لهم في إريتريا. أما قبائل العيسى فتعيش في العاصمة وفي المناطق الجنوبية الشرقية، وهم صوماليون اصلاً. الفريقان العفار والعيسى مسلمون.

تعيش غالبية السكان في مدينة جيبوتي التي يبلغ عدد سكانها 395 الف نسمة. اكثر بقية سكان جيبوتي من الرعاة الرحل .

واجهت جيبوتي ظروفاً اقتصادية صعبة بسبب الجفاف وتدفق اللاجئين من بلدان اخرى في القرن الافريقي. وكان 20 الف صومالي قد لجؤا اليها خلال سنة 2000 وحدها.

ومن بين سكان جيبوتي الذين يبلغ عددهم 650.000, يفتقد نحو 33 في المائة منهم إمكانية الحصول على المياه الصالحة لشرب وظروف الصرف الصحي. وفضلا عن ذلك، لا تحصل نحو 60 في المائة من الأسر (90 في المائة من الفقراء) على مياه الصنابير في المنازل, وغالبا ما يدفع الفقراء ضعف الأسعار بالنسبة للمياه التي يحصلون عليها من شاحنات توريد المياه بالمقارنة بالأسر التي توصل منازلها بنظام توريد المياه في المدن.


اللغات

مقال رئيسي: لغات جيبوتي
الأعداد التاريخية للسكان
Year Pop. ±% p.a.
1950 62٬001 —    
1955 69٬589 +2.34%
1960 83٬636 +3.75%
1965 114٬963 +6.57%
1970 159٬659 +6.79%
1977 277٬750 +8.23%
1980 358٬960 +8.93%
1985 425٬613 +3.47%
1990 590٬398 +6.76%
1995 630٬388 +1.32%
2000 717٬584 +2.62%
2005 784٬256 +1.79%
2010 851٬146 +1.65%
2015 927٬414 +1.73%
2016 942٬333 +1.61%
المصدر: البنك الدولي[45]

لغتين محلية:

  1. العفرية: وهي مزيج عربي سامي وأوشكي حامي نتيجة هجرات ومصاهرات العرب من قحطان اليمن للقرن الأفريقي.
  2. الصومالية: وهي لغة البلاد والقرن الأفريقي قاطبة.

لغتين عالميتين:

  1. العربية.
  2. الفرنسية.


لغات جيبوتي

  العفر (35%)
  Other (2%)


الديانات

الدين في جيبوتي[2]
الدين percent
الإسلام
  
94%
المسيحية
  
6%

يمثل المسلمون ما نسبته 94% من سكان جيبوتي (البالغ عددهم 864,000 نسمة) أما النسبة المتبقية فهي من المسيحيين. وقد دخل الإسلام جيبوتي في العهود المبكرة من الدعوة الإسلامية عن طريق التجار العرب ولا يزال الكثير من سكانها من أصل عربي خالص كالعمانيين واليمنيين والباقون يتحدرون من أصل عربي إفريقي ومن أشهر قبائل العرب المنتشرة هناك قبائل القومية العفرية وقبيلة العيسى {الصومالية}. يوجد في كل مدينة بجيبوتي جامع حيث يذهب الناس للعبادة كما تحولت مقابر رجال الدين القدامى إلى مناطق مقدسة من أشهر هذه الأماكن مقام الشيخ أبو اليزيد الموجود بجبال فودى.


أكبر المدن

الصحة

مقال رئيسي: الصحة في جيبوتي
مدخل كلية الطب ISSS في مدينة جيبوتي.

(1989م): عدد الأطباء 97 (طبيب لكل 5,258 شخصًا)، عدد أسرّة المستشفيات 1,383 (بمعدل سرير واحد لكل 369 نسمة). وفيات الأطفال لكل 1,000 ولادة (1997) 105.


التعليم

نساء جيبوتيات يشاركن في مبادرة پلس للتعليم العالمي (2010).

الثقافة الفرنسية تسيطر على التعليم منذ الاستقلال، فقد ظل الفرنسيون يسيطرون على مجال التعليم تدريسا ولغة وإشرافا على الرغم من قلة المدارس الثانوية والأساسية وشح التعليم العالي، بلغ الصراع الثقافي في ذروته ما بعد السبعينات وذلك حينما عاد الجيل المتخرج من المدارس العربية والجامعات والمعاهد العليا في الوطن العربي، سارع هؤلاء افتتاح مدارس أهلية باللغة العربية وعلى نطاق واسع، فافتتحت جامعة الامام محمد بن سعود الإسلامية معهدا شمل المراحل الأساسية والثانوية ومرحلة ما فوق الثانوي. التعليم في جيبوتي مجاني وإلزامي بين سن 6 و 12. على الرغم من أن التعليم مجاني لكن هناك نفقات إضافية (على سبيل المثال، النقل، والكتب) قد تمنع الأسر الفقيرة من إرسال أطفالها إلى المدارس. في عام 1996، بلغ إجمالي معدل الالتحاق بالمدارس الابتدائية 38.6 في المئة، وبلغ صافي معدل الالتحاق بالمدارس الابتدائية 31.7 في المئة. كل من الإجمالي ومعدلات الالتحاق الصافية هي أقل بالنسبة للإناث من الذكور. ولم يتسن الحصول على معدل الالتحاق بالتعليم الابتدائي في عام 2001.في حين بلغت معدلات الالتحاق تشير إلى وجود مستوى من الالتزام والتعليم، وأنها لا تعكس دائما مشاركة الأطفال في المدارس.

الثقافة

آنية خشبية تقليدية محفورة من Oue'a في إقليم تاجورة.

يعكس الزي الجيبوتي مناخ المنطقة الحار الجاف. عندما لا يرتدي الرجال الملابس الغربية مثل الجينز والقمصان، فيقومون عادة بارتداء المكاوى، وهو رداء يشبه الساري التي يرتديها الرجال حول الخصر. بقوم البدو بارتداء الملابس الفضفاضة البيضاء القطنية وهو رداء يسمى الثوب ويغطي إلى ما تحت الركبة، تلقى النهاية الأخرى فوق الكتف (مثل السترة الرومانية).أما المرأة فتردي عادة "الديراك"، وهو زي طويل وخفيف مصنوع من القطن أو البوليستر التي تلبس فوق زي آخر كامل. وتميل المرأة المتزوجة إلى وضع الأوشحة يشار إليها باسم "شاش"، وأيضا في كثير من الأحيان تغطي الجزء العلوي من الجسم بشال معروف باسم جاربسار. أما الشابات الغير المتزوجات فعادة لا يغطين دائما رؤوسهن. الزي العربي التقليدي هو الجلباب للذكور والنقاب الإناث. بالنسبة لبعض المناسبات مثل المهرجانات، يجوز للمرأة أن تزين نفسها بمجوهرات خاصة وأغطية رأس مشابهة لتلك التي يرتديها قبائل البربر في المغرب العربي. وهناك الكثير من الفن الجيبوتي الأصلي محفوظ شفويا، وذلك من خلال الأغاني. وهناك الكثير من الأمثلة التي يمكن أن يلاحظ منها التأثيرات الإسلامية والعثمانية والفرنسية وذلك في المباني المحلية، التي تحتوي على الجبس وأشكال الزخارف والخط.


الموسيقى

مقال رئيسي: موسيقى جيبوتي
العود هو آلة موسيقيى شائعة في الموسيقى التقليدية الجيبوتية.

الآداب

مقال رئيسي: أدب جيبوتي


الرياضة

المطبخ

مقال رئيسي: مطبخ جيبوتي
صحن من السمبوسة من الوجبات الخفيفة التقليدية في جيبوتي.


انظر أيضاً

المصادر

  1. ^ "Djibouti's Constitution of 1992 with Amendments through 2010" (PDF). Government of DJibouti. p. 3. Archived (PDF) from the original on 25 June 2016. Retrieved 15 December 2017. 
  2. ^ أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر ز "Djibouti". The World Factbook. CIA. 5 February 2013. Archived from the original on 2 July 2014. Retrieved 26 February 2013. 
  3. ^ "Freedom in the World 2018 – Djibouti". freedomhouse.org. Freedomhouse. 4 January 2018. Archived from the original on 8 October 2018. Retrieved 7 October 2018. 
  4. ^ Norman, Joshua. "The world's enduring dictators: Ismael Omar Guelleh, Djibouti". CBS News (11 June 2011, 4:55 PM). CBS News. cbsnews.com. Archived from the original on 17 August 2018. Retrieved 7 October 2018. 
  5. ^ "World Population Prospects: The 2017 Revision". ESA.UN.org (custom data acquired via website). United Nations Department of Economic and Social Affairs, Population Division. Retrieved 10 September 2017. 
  6. ^ أ ب ت ث "Djibouti". International Monetary Fund. 
  7. ^ Selima., Jāhāna, (2015). Work for human development (PDF). Human Development Report. United Nations Development Programme. p. 232. ISBN 9789211263985. OCLC 936070939. Archived (PDF) from the original on 22 December 2015. Retrieved 15 September 2018. 
  8. ^ "2016 Human Development Report" (PDF). United Nations Development Programme. 2016. Archived (PDF) from the original on 18 July 2017. Retrieved 21 March 2017. 
  9. ^ أ ب Raph Uwechue, Africa year book and who's who, (Africa Journal Ltd.: 1977), p.209.
  10. ^ أ ب  Chisholm, Hugh, ed. (1911). "Somaliland#History of French Somaliland". دائرة المعارف البريطانية. 25 (eleventh ed.). Cambridge University Press. p. 383. 
  11. ^ أ ب ت A Political Chronology of Africa, (Taylor & Francis), p.132.
  12. ^  Chisholm, Hugh, ed. (1911). "Zaila". دائرة المعارف البريطانية. 28 (eleventh ed.). Cambridge University Press. p. 950. 
  13. ^ "Today in Djibouti History". Historyorb.com. Archived from the original on 16 May 2011. Retrieved 27 April 2011. 
  14. ^ "United Nations member states". United Nations. Archived from the original on 30 December 2013. Retrieved 27 April 2011. 
  15. ^ Zarins, Juris (1990), "Early Pastoral Nomadism and the Settlement of Lower Mesopotamia", (Bulletin of the American Schools of Oriental Research)
  16. ^ Diamond J, Bellwood P (2003) Farmers and Their Languages: The First Expansions SCIENCE 300, DOI:10.1126/science.1078208
  17. ^ Blench, R. (2006). Archaeology, Language, and the African Past. Rowman Altamira. pp. 143–144. ISBN 978-0759104662. Archived from the original on 14 September 2014. Retrieved 8 September 2014. 
  18. ^ Walter Raunig, Steffen Wenig (2005). Afrikas Horn. Otto Harrassowitz Verlag. p. 439. ISBN 978-3447051750. Archived from the original on 14 September 2014. Retrieved 7 September 2014. 
  19. ^ Connah, Graham (2004). Forgotten Africa: An Introduction to Its Archaeology. Routledge. p. 46. ISBN 978-1134403035. Archived from the original on 14 September 2014. Retrieved 7 September 2014. 
  20. ^ Universität Frankfurt am Main (2003). Journal of African Archaeology, Volumes 1–2. Africa Manga Verlag. p. 230. ISBN 9783937248004. Archived from the original on 14 September 2014. Retrieved 7 September 2014. 
  21. ^ Finneran, Niall (2013). The Archaeology of Ethiopia. 1136755527: Routledge. p. 86. ISBN 978-1136755521. Retrieved 29 December 2016. 
  22. ^ Simson Najovits (2004) Egypt, Trunk of the Tree, Volume 2. Algora Publishing. p. 258. ISBN 978-0875862569
  23. ^ Joyce Tyldesley (1996) Hatchepsut: The Female Pharaoh. Penguin Books. p. 147. ISBN 9780141929347
  24. ^ Breasted, John Henry (1906–1907), Ancient Records of Egypt: Historical Documents from the Earliest Times to the Persian Conquest, collected, edited, and translated, with Commentary, 1, University of Chicago Press, pp. 246–295 
  25. ^ "A Country Study: Somalia from The Library of Congress". Lcweb2.loc.gov. Archived from the original on 9 January 2009. Retrieved 27 April 2011. 
  26. ^ Melton, J. Gordon and Baumann, Martin (2010) Religions of the World, Second Edition: A Comprehensive Encyclopedia of Beliefs and Practices. ABC-CLIO. p. 2663. ISBN 1598842048.
  27. ^ Jalata, Asafa (2004) State Crises, Globalisation, And National Movements in North-east Africa. Routledge. pp. 3–4. ISBN 0415348102.
  28. ^ Briggs, Phillip (2012). Somaliland. Bradt Travel Guides. p. 7. ISBN 978-1841623719. Archived from the original on 12 October 2014. Retrieved 21 December 2016. 
  29. ^ أ ب Encyclopedia Americana, Volume 25. Americana Corporation. 1965. p. 255. Archived from the original on 10 June 2014. Retrieved 21 December 2016. 
  30. ^ Lewis, I.M. (1955). Peoples of the Horn of Africa: Somali, Afar and Saho. International African Institute. p. 140. Archived from the original on 6 August 2016. Retrieved 21 December 2016. 
  31. ^ "Archived copy". Archived from the original on 9 June 2013. Retrieved 19 April 2013.  FRENCH SOMALI COAST Timeline
  32. ^ Cahoon, Ben. "Djibouti". Worldstatesmen.org. Archived from the original on 6 April 2011. Retrieved 27 April 2011. 
  33. ^ أ ب ت Barrington, Lowell (2006) After Independence: Making and Protecting the Nation in Postcolonial and Postcommunist States. University of Michigan Press. p. 115. ISBN 0472068989
  34. ^ Africa Research, Ltd (1966). Africa Research Bulletin, Volume 3. Blackwell. p. 597. Archived from the original on 30 January 2015. Retrieved 18 December 2014. 
  35. ^ American Universities Field Staff (1968) Northeast Africa series, Volume 15, Issue 1, p. 3.
  36. ^ Legion-Etrangere. Legion-Etrangere. 2000. p. 2. Archived from the original on 30 July 2017. Retrieved 3 May 2017. 
  37. ^ Cottrell, Alvin J. and Burrell, Robert Michael (1972) The Indian Ocean: its political, economic, and military importance. Praeger. p. 166.
  38. ^ Newsweek, Volume 81, (Newsweek: 1973), p. 254.
  39. ^ Elections in Djibouti Archived 2 January 2017 at the Wayback Machine. African Elections Database
  40. ^ "Djibouti Is Hot". Bloomberg.com. Archived from the original on 4 October 2017. Retrieved 19 September 2017. 
  41. ^ أ ب ت Jacobs, Andrew; Perlez, Jane (25 February 2017). "U.S. Wary of Its New Neighbor in Djibouti: A Chinese Naval Base". The New York Times. Archived from the original on 14 May 2017. Retrieved 17 May 2017. 
  42. ^ "The Expansion of the Japan Self-Defense Force Base in Djibouti | defenceWeb". Archived from the original on 10 December 2017. Retrieved 9 December 2017. 
  43. ^ Styan, David (April 2013). "Djibouti: Changing Influence in the Horn's Strategic Hub" (PDF). Chatham House. Archived (PDF) from the original on 26 November 2013. Retrieved 15 August 2018. 
  44. ^ Chandran, Nyshka. "China says it will increase its military presence in Africa". https://www.cnbc.com.  External link in |website= (help)
  45. ^ "Djibouti Population". World Bank. Retrieved 26 October 2015. 
  46. ^ http://citypopulation.de/Djibouti.html

مراجع أونلاين


وصلات خارجية

الحكومة
ملف جيبوتي
أخرى


الإحداثيات: 11°30′N 43°00′E / 11.500°N 43.000°E / 11.500; 43.000