كمبوديا

لمعلومات عن أغنية كيم وايلد، انظر كمبوديا (أغنية).
مملكة كمبوديا

Cambodia5-trans.png
Preăh Réachéanachâk Kâmpŭchéa
علم كمبوديا
العلم
{{{coat_alt}}}
الجيوش الملكية
الشعار الحادي: 
CambodiaMotto.svg
الأمة، الدين، الملك
النشيد: 

Nokor Reach
"المملكة المهيبة"
موقع  كمبوديا  (green)in ASEAN  (dark grey)  —  [Legend]
موقع  كمبوديا  (green)

in ASEAN  (dark grey)  —  [Legend]

العاصمة پنوم پنه
أكبر مدينة العاصمة
اللغات الرسمية خمير
الخط الرسمي خط خمير
صفة المواطن خمير أو كمبوديون
الحكومة ملكة دستورية ديمقراطية برلمانية موحدة
نوردوم سيهاموني
هون سن (حزب الشعب الكمبودي)
چي سيم (حزب الشعب الكمبودي)
هنگ سامرين (حزب الشعب الكمبودي)
التشريع البرلمان
مجلس الشيوخ
الجمعية الموطنية
التأسيس
68
550
802
1863
• الاستقلال عن فرنسا
9 نوفمبر 1953
24 سبتمبر 1993
المساحة
• الإجمالية
181,035 km2 (69,898 sq mi) (88th)
• الماء (%)
2.5
التعداد
• تقدير 2011
14,805,358[1] (65)
• إحصاء 2008
13,388,910
• الكثافة
81.8/km2 (211.9/sq mi) (118)
ن.م.إ. (ق.ش.م.) تقدير 2010 
• الإجمالي
30.181  بليون دولار[2]
• للفرد
$2,470[2]
ن.م.إ.  (الإسمي) تقدير 2010 
• الإجمالي
11.629 بليون دولار[2]
• للفرد
1,040 دولار[2]
جيني (2007) 43[3]
Error: Invalid Gini value
م.ت.ب. (2011) 0.523[4]
Error: Invalid HDI value · 139th
العملة ريل، دولار أمريكي
(KHR, USD)
التوقيت UTC+7
جانب السواقة يمين
مفتاح الهاتف +855
النطاق العلوي للإنترنت .kh
خريطة كمبوديا.

كمبوديا ( /kæmˈbdiə/;[5] بالخمير: កម្ពុជា Kampuchea, IPA: [kɑmˈpuˈciə])، تعرف رسميا باسم مملكة كمبوديا، هي بلد تقع في الجزء الجنوبي من شبه جزيرة الهند الصينية في جنوب شرق آسيا. يصل إجمالي مساحتها 181,035 كيلو متر مربع (69,898 ميل مربع)، وتحدها تايلند من الشمال الغربي، لاوس من الشمال الشرقي، ڤيتنام من الشرق، وخليج تايلند من الجنوب الغربي.

يصل عدد سكان كمبوديا إلى 14.8 مليون نسمة، ويأتي ترتيبها رقم 69 على مستوى العالم من حيث عدد السكان. الديانة الرسمية في كمبوديا هي البوذية ويعتنقها 95% من الكمبوديين. أهم الجماعات العرقية هي؛ الڤتناميون، الصينيون، الچام و30 قبيلة مختلفة من قبائل الخمير.[6] العاصمة وأكبر المدن هي پنوم پنه، المركز السياسي والاقتصادي والثقافي والثقافي لكمبوديا.


. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

التسمية

المقالة الرئيسية: تسمية كمبوديا

كامبوديا، كانت تعرف باسم كمپوتشيا Kampuchea حتى عام 1989.


التاريخ

المقالة الرئيسية: تاريخ كمبوديا

كمبوديا دولة مأهولة منذ القديم. كانت في القرن الثاني الميلادي مركزاً لمملكة فونان Funan التي انهارت في نهاية القرن الثامن الميلادي. وفيما بين القرنين التاسع والخامس عشر الميلاديين سيطر الخمير على مملكة قوية في كمبوديا، وكانت عاصمتها مدينة أنگكور Angkor، وأشادوا فيها حضارة متميزة، وبلغت امبراطورية الخمير قمتها في القرن الثاني عشر الميلادي، التي ضمت لاوس وتايلند وڤيتنام. وفي عام 1863م أصبحت كمبوديا محمية فرنسية. وفي أعوام (1941ـ1945) احتلت القوات اليابانية كامبوديا. واستقلت كمبوديا عن فرنسا عام 1953، وأصبح نورودوم سيهانوك أميراً على البلاد حتى عام 1970، حيث ألغيت الملكية. وفي عام 1975م سيطر الشيوعيون من الخمير الحمر على كامبوديا. وفي عام 1979م سيطر الڤيتناميون والكمبوديون الشيوعيون على معظم كمبوديا وأسقطوا حكومة الخمير الحمر، ليتولى بعدها في أوائل التسعينات الكمبوديون إدارة حكم بلادهم. [7]


ما قبل التاريخ

المقالة الرئيسية: التاريخ المبكر لكمبوديا
A gold-lotus bowl dating back to 1200AD.
جيش الخمير ذاهب للحرب ضد الچام، من نقش بارز على بايون


الفترة الأنگكورية وما قبلها

المقالة الرئيسية: إمبراطورية الخمير

في الفترة الواقعة بين القرنين التاسع والخامس عشر الميلاديين، سيطر الخمير على مملكة هندوسية بوذية قوية في كمبوديا، كانت عاصمتها أنگكور. وبنى الخمير مئات المعابد الحجرية في أنجكور ومناطق أخرى بالإمبراطورية كما شيدوا المستشفيات وقنوات للري وخزانات وطرقًا. وبلغت إمبراطورية الخمير قمتها خلال القرن الثاني عشر الميلادي حينما استولت على مساحات كبيرة من الأراضي التي تشكل الآن لاوس، وتايلاند وفيتنام. على أن إقامة مشاريع باهظة التكاليف، وانتشار الأوبئة والصراعات داخل الأسرة المالكة، والحروب مع تايلاند، أضعفت إمبراطورية الخمير. واستولت القوات التايية على أنجكور عام 1431م، فانسحبت منها الخمير. غير أن مملكة خميرية مستقلة، كانت عاصمتها بالقرب من الموقع الحالي لبنوم بنه، ظلت باقية حتى منتصف القرن التاسع عشر الميلادي.

العصور المظلمة

المقالة الرئيسية: العصور المظلمة في كمبوديا
مدينة لونگڤيك القديمة

بعد سلسلة طويلة من الحروب مع الممالك المجاورة، استولت مملكة ايوتهايا على أنغكور والتي هجرت في عام 1432 بسبب انهيار البنية التحتية وفشلها البيئي. نقل البلاط الملكي حينها إلى لوفيك العاصمة الجديدة حيث سعت المملكة لاستعادة مجدها من خلال التجارة البحرية. لم تدم هذه المحاولات طويلاً، حيث أن الحروب المستمرة مع ايوتهايا والڤتامنيين أسفرت عن فقدان المزيد من الأراضي وسقوط لوفيك نهاية عام 1594. خلال القرون الثلاثة التالية، تناوبت مملكة الخمير بين دولة تابعة لمملكة ايوتهايا والملوك الفيتناميين، وبين فترات قصيرة من الاستقلال النسبي.


الاستعمار الفرنسي

الملك نورودوم is credited for saving Cambodia from disappearing altogether
خريطة فرنس الهندية الصينية

سعى الملك نورودوم في عام 1863، والذي عينته تايلاند للحصول على حماية فرنسا من تايلاند وفيتنام، بعد تصاعد التوتربينهم. في عام 1867، وقع الملك التايلاندي معاهدة مع فرنسا، تنص على نبذ الهيمنة على كمبوديا مقابل السيطرة على مقاطعات باتامبانغ وسييم ريب والتي أصبحت رسمياً جزءاً من تايلاند. تنازلت تيلاند عن المقاطعات إلى كمبوديا بموجب معاهدة حدودية بين فرنسا وتايلاند في عام 1906. واصلت كمبوديا تحت وصاية فرنسية 1863-1953، وأديرت كجزء من مستعمرة الهند الصينية الفرنسية، على الرغم خضوعها للاحتلال من قبل الامبراطورية اليابانية بين عامي 1941-1945. بعد وفاة الملك نورودوم في 1904، تلاعبت فرنسا في اختيار الملك ونصبت سيسواث، شقيق نورودوم، على العرش. أصبح العرش شاغراً عام 1941 مع وفاة مونيفونگ نجل سيسواث، بينما تجاوزت فرنسا ابن مونيفونغ، مونيريث، لاعتقادها بكونه مستقل التفكير. بدلاً من ذلك، توج نورودوم سيهانوك، حفيد للملك سيسواث من ناحية الأم، والذي كان عمره 18 عاماً في ذلك الوقت. اعتقدت فرنسا حينها بسهولة السيطرة على سيهانوك. لكنها أخطأت، حيث حصلت كمبوديا حينها وتحت حكم الملك نورودوم سيهانوك، على الاستقلال عن فرنسا في 9 تشرين الثاني 1953.

أصبحت كمبوديا ملكية دستورية تحت حكم الملك نورودوم سيهانوك. فقدت كمبوديا السيطرة على دلتا ميكونگ رسمياً بعد منح فرنسا الاستقلال لمستعمراتها في الهند الصينية حيث منحتها لفيتنام. سيطرت فييتنام على هذه المنطقة منذ 1698، كما منح الملك الفيتنامي تشي تشيتا الثاني الإذن للفيتناميين بالاستيطان في المنطقة قبل عقود طويلة.


الاستقلال وحرب ڤتنام

نظام الخمير الحمر


في عام 1955، تنازل سيهانوك عن العرش لصالح والده لكي ينتخب رئيساً للوزراء. بعد وفاة والده في عام 1960، عاد سيهانوك مرة أخرى رأساً للدولة بلقب أمير. خلال حرب فيتنام، تبنى سيهانوك سياسة الحياد في الحرب الباردة. ومع ذلك، بدأ الكمبوديون بالتحيز لأطراف النزاع، حيث تمي الإطاحة به عام 1970 بانقلاب عسكري بقيادة رئيس الوزراء الجنرال لون نول والأمير سيسواث سيريك ماتاك بدعم من الولايات المتحدة، بينما كان في رحلة خراج البلاد الخارج. مجبراً على اللجوء إلى المنفى، بكين، الصين، حيث اضطر سيهانوك لاصطفاف في جبهة الشيوعيين الصينية. تلا ذلك استغلاله من قبل الخمير الحمر المتمردين لكسب أراض في المناطق. حث الملك أتباعه على المساعدة في الإطاحة بحكومة لون نول الموالية للولايات المتحدة، مما عجل في اندلاع الحرب الأهلية.


نهاية الخمير الحمر والفترة الانتقالية

المقالة الرئيسية: كمبوديا الحديثة
Stupa which houses the skulls of those killed by the Khmer Rouge at Choeung Ek

خلال الخمسينيات والستينيات من القرن العشرين أعلنت كمبوديا حيادها في الصراع بين الدول الشيوعية والدول غير الشيوعية. إلا أن الولايات المتحدة وفيتنام الجنوبية ادّعتا وجود قوات وإمدادات من فيتنام الشمالية في كمبوديا لاستخدامها في الحرب الفيتنامية، وفي عام 1969م، بدأت الطائرات الأمريكية في قصف أهداف شيوعية في كمبوديا بالقنابل. ودخلت قوات من الولايات المتحدة وفيتنام الجنوبية كمبوديا في إبريل 1970م، بعد الإطاحة بسيهانوك وذلك لإزالة قواعد الإمدادات هناك. انظر: حرب فيتنام. وقد غادرت القوات الأمريكية كمبوديا بنهاية يونيو بعد تدمير المعسكرات الشيوعية، غير أن الشيوعيين الفيتناميين توغلوا داخل كمبوديا. وفي نهاية عام 1970م، كانت الحرب تشتعل في كمبوديا بأكملها، حيث حاربت القوات الحكومية الشيوعيين بمساعدة جنود من فيتنام الجنوبية وبعون عسكري من الولايات المتحدة. ورغم أن الولايات المتحدة أوقفت غاراتها الجوية على كمبوديا في أغسطس 1973م، إلا أن القتال على الأرض استمر بعد ذلك.

في هذه الأثناء دخل الشيوعيون الكمبوديون المنتمون إلى تنظيم الخمير الحمر في حرب شاملة ضد حكومة البلاد غير الشيوعية، فرجحت كفتهم في أوائل السبعينيات. وفي إبريل 1975م سيطروا على كمبوديا، وسقطت فيتنام الجنوبية المجاورة (جزء من فيتنام حالياً) ولاوس تحت قبضة القوات الشيوعية في السنة نفسها.

فرض شيوعيو الخمير الحمر، بقيادة بول بوت، سيطرتهم الكاملة على الحكومة، وبدأوا يشرفون على حياة الناس. كذلك أجبر الخمير الحمر سكان المدن والقرى على الانتقال إلى المناطق الريفية للعمل في الزراعة، كما طالبوا بتوحيد الأزياء، وتعمدوا إلهاء الناس عن ممارسة الشعائر الدينية. وسيطرت الحكومة على كافة المؤسسات التجارية والمزارع. وهناك أيضاً دلائل على أن الحكومة قد قتلت مئات الآلاف من الكمبوديين، بما في ذلك عدد كبير من موظفي الحكومة السابقين، والمتعلمين، والعاجزين عن القيام بالأعمال التي تطالبهم بها الحكومة. إضافة لذلك تسبب التدهور الشديد في الإنتاج الزراعي في نقص غذائي شديد خلال السبعينيات فمات عدد كبير من الكمبوديين جوعًا أو بسبب المرض، كما فرَّ الكثيرون إلى تايلاند والأقطار الأخرى.

في عام 1977م، أدت الصراعات إلى نشوب القتال بين كمبوديا وفيتنام، جارتها الشيوعية في الشرق. وفي يناير 1979م، سيطر الجنود الفيتناميون والشيوعيون الكمبوديون على معظم أجزاء كمبوديا، ثم تمكنوا من إسقاط حكومة الخمير الحمر. ونتيجة لذلك، سيطر الكمبوديون الذين حاربوا في صفوف الفيتناميين على الحكومة، فساند الفيتناميون الحكومة واكتسبوا نفوذًا واسعًا في البلاد. غير أن الإجراءات الصارمة التي اتخذت لمراقبة حياة الناس استمرت تحت الحكم الجديد. من ناحية أخرى استمر الخمير الحمر في محاربة الفيتناميين وحلفائهم من الكمبوديين في بعض مناطق البلاد، كما انضمت إلى الخمير الحمر مجموعات متحاربة أخرى غير شيوعية. وفي عام 1982م، التقت فصائل المعارضة لتشكل ائتلافًا، فأصبح نوردوم سيهانوك رئيسًا للائتلاف. وخلال منتصف الثمانينيات فر آلاف الكمبوديين إلى تايلاند هروباً من الحرب.[8]

وفي الثمانينيات اتخذت الحكومة خطوات نحو تخفيف سيطرتها على الاقتصاد، بما في ذلك السماح للكمبوديين بامتلاك محلات تجارية خاصة ومزارع صغيرة. وفي إبريل 1989م، تعهدت فيتنام بسحب كافة قواتها من كمبوديا، وبدأت الحكومة مفاوضات مع فصائل المعارضة حول إمكانية تشكيل حكومة ائتلافية.

في ديسمبر 1990م، عقد مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة مؤتمرًا عالميًا عن كمبوديا في باريس. وفي مايو 1991م، تم تنفيذ وقف لإطلاق النار بين الفصائل المعارضة في كمبوديا، وعلى الرغم من اتهام كل مجموعة للأخرى بخرق وقف إطلاق النار، إلا أن المراقبين قد لاحظوا هدوءًا تامًا في جبهات القتال. ووقعت الأطراف المتنازعة اتفاقية للسلام في أكتوبر 1991م. تولت الأمم المتحدة، بموجب الاتفاقية إدارة الحكومة الكمبودية لفترة مؤقتة لتعود البلاد إلى الديمقراطية. وتشكلت الحكومة الجديدة من ممثلي الأمم المتحدة والمجلس الوطني الأعلى الذي ضم أعضاء من الحكومة السابقة وممثلي ثلاث مجموعات معارضة. وفي مايو 1993م، تم إجراء الانتخابات العامة، وانتخب 120 عضوًا للبرلمان الكمبودي. شكلت الأحزاب الفائزة في الانتخابات حكومة انتقالية خلفت حكومة الأمم المتحدة وظلت في السلطة حتى استكمل إعداد الدستور وشكلت حكومة دائمة ترأسها رئيسان للوزراء. رأس سيهانوك الحكومة المؤقتة واستعاد لقبه بوصفه ملك كمبوديا. ورغم توقيع الخمير الحمر على اتفاقية الأمم المتحدة، إلا أنهم قاطعوا الانتخابات ولم ينضموا للحكومة المؤقتة. وبنهاية تسعينيات القرن العشرين كان معظم الخمير الحمر قد استسلم للحكومة أو تم اعتقاله. توترت العلاقات بين رئيسي الوزراء هون سين والأمير نورودوم راناريد واستطاع هون أن يقصي راناريد من منصبه في يوليو 1997م. وفي يوليو 1998م، أجريت انتخابات لاختيار أعضاء الجمعية الوطنية، واستطاع حزب الشعب الكمبودي بزعامة هون سين من الفوز بمعظم مقاعد الجمعية. وفي عام 1999م كونت كمبوديا مجلس شيوخ جديد لها.


السياسة

الحكومة

نصب تذكاري: بُني لذكرى استقلال كمبوديا عن فرنسا 9 نوفمبر 1953.

ظلت كمبوديا تحت الحكم الملكي منذ العصور القديمة حتى عام 1970م حيث تحولت إلى جمهورية. وفي عام 1975م، أطاح الشيوعيون الكمبوديون ـ ممن يسمون الخمير الحمر بزعماء الجمهورية، وسيطروا على البلاد. غير أن قوات من الدولة الشيوعية المجاورة فيتنام، والشيوعيين الكمبوديين الذين كانوا ضد الخمير الحمر، أسقطوا الحكومة في يناير 1979م، وسيطروا على معظم أنحاء البلاد حتى عام 1991م عندما اتفقت الأطراف المتنازعة على تشكيل حكومة جديدة تضم الشيوعيين وغيرهم. وقعت الأطراف اتفاقية سلام برعاية الأمم المتحدة عام 1991م، وترأست الأمم المتحدة حكومة مؤقتة عملت على إجراء انتخابات نيابية في مايو 1993م. شكلت حكومة كمبودية مؤقتة إلى حين فراغ المجلس الوطني (البرلمان) من صياغة دستور جديد للبلاد. لمزيد من المعلومات: انظر فقرة نبذة تاريخية من هذه المقالة. وكمبوديا، بمقتضى الدستور، دولة ملكية، على رأسها ملك يتمتع بسلطات شرفية. ويترأس حكومة البلاد رئيس الوزراء بينما يتكون البرلمان من مجلسين: الجمعية الوطنية وبها 122 عضواً ومجلس الشيوخ ويضم 61 عضواً. ينتخب الشعب أعضاء الجمعية الوطنية، ويعين الملك وقادة الأحزاب السياسية أعضاء مجلس الشيوخ الذي أنشئ عام 1999م.

الجمعية الوطنية

ويعين رئيس الوزراء من قبل الملك، بناء على مشورة وموافقة الجمعية الوطنية. يمارس رئيس مجلس الوزراء وحكومته السلطة التنفيذية في الحكومة. تتجلى السلطة التشريعية في كل من السلطة التنفيذية ومجلسي البرلمان، الجمعية الوطنية لكمبوديا ومجلس الشيوخ.

اختيار الملك

يوم 14 تشرين الأول 2004، تم اختيار الملك نوردوم سيهاموني من قبل مجلس العرش الخاص المؤلف من تسعة أعضاء، جزءا من عملية اختيار طبقت بسرعة بعد أن تنازل الملك نورودوم سيهانوك فجأة قبل اسبوع. أيد هذا الأمر كل من رئيس الوزراء هون سن ورئيس الجمعية الوطنية الامير نورودوم راناريد (أخ غير شقيق للملك الحالي وكبير المستشارين)، وكلاهما عضو في مجلس العرش. اعتلى العرش في بنوم بنه في 29 تشرين الأول 2004.

العسكرية

Royal Cambodian Navy officers observe flight quarters during the Cambodia-US Maritime Exercise 2011.

تتألف القوات المسلحة الملكية الكمبودية من الجيش الملكي الكمبودي، والبحرية الملكية الكمبودية، والقوات الجوية الملكية الكمبودية. الملك هو القائد الأعلى للقوات المسلحة الملكية الكمبودية بينما يحمل رئيس الوزراء منصب القائد العام. كان لاستحداث هيكلية قيايدة منقحة في مطلع عام 2000 بدية إعادة تنظيم القوات المسلحة الملكية الكمبودية. شهد هذا النموذج إنشاء ثلاثة إدارات عامة في وزارة الدفاع الوطني مسؤولة عن كل من النقل والإمداد والتمويل، والمواد والخدمات التقنية، وخدمات الدفاع. لم يطرأ أي تغيير على مقر القيادة العليا، ولكن تم تسريح هيئة الأركان العامة السابقة، ويتحمل مقر القيادة العليا المسؤولية عن فرق المشاة الثلاث. وتشكلت أيضا هيئة الاركان المشتركة، المسؤولة عن تنسيق الخدمات المشتركة وإدارة الموظفين داخل مقر القيادة العامة. وزير الدفاع الوطني هو الجنرال تيا بانه. خدم تيا بانه وزيرا للدفاع منذ عام 1979. أمينا الدولة لشؤون الدفاع هما تشاي سينج يون وبور بون سرو. في كانون الثاني 2009، تمت تنحية الجنرال كي كيم يان من منصبه كقائد العام للقوات المسلحة الملكية الكمبودية وحل محله نائبه الجنرال بول سارويون، الذي هو من الموالين منذ زمن بعيد لرئيس الوزراء هون سن. تم تناول بعض الشائعات بأن رئيس الوزراء هون سين خطط لإزالة كي كيم يان من قيادة القوات المسلحة الكمبودية الملكية بسبب نزاع داخلي في حزب الشعب الكمبودي. بعد أيام من انتشار الخبر بتنحية يان، صرح أعضاء حزب الشعب الكمبودي بأنه تعديل عادي في القيادة العسكرية للمملكة، وأنه لا توجد مشاكل داخلية داخل الحزب. من المتوقع أن تتم ترقية كي كيم يان إلى نائب رئيس الوزراء، وأن يكون مسؤولا عن مكافحة الاتجار بالمخدرات. قائد الجيش هو الجنرال ميس سوفيا ورئيس أركان الجيش هو تشيا ساران.


العلاقات الخارجية

السفير ثاي ڤانا بقدم أوراق اعتماده للرئيس الروسي دميتري مدڤييدڤ في 18 اكتوبر 2010.
وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون في لقاء مع وزير الخارجية الكمبودي هور نامهونگ في مدينة نيويورك 28 سبتمبر 2009

كمبوديا عضو في الأمم المتحدة والبنك الدولي وصندوق النقد الدولي. كما أنها عضو في بنك التنمية الآسيوي، وعضو في رابطة آسيان. انضمت إلى منظمة التجارة العالمية في 13 تشرين الأول 2004. حضرت كمبوديا في عام 2005 الجلسة الافتتاحية لقمة شرق آسيا. تقيم كمبوديا علاقات دبلوماسية مع العديد من الدول. تظهر التقارير الحكومية وجود 20 سفارة في البلاد،[9] بما فيها العديد من جيرانها الاسيويين، واللاعبون الأساسيون خلال مفاوضات السلام في باريس، بما في ذلك الولايات المتحدة واستراليا وكندا والصين والاتحاد الأوروبي واليابان وروسيا.[10] نتيجة لعلاقاتها الدولية، ساهمت العديد من المنظمات الخيرية في المساعدات الاجتماعية والبنية التحتية على حد سواء. رغم زوال الضطرابات العنيفة في البلاد في السبعينيات والثمانينيات من القرن الماضي، لا يزال هنال العديد من النزاعات الحدودية بين كمبوديا وجيرانها. هناك خلافات حول بعض الجزر، وأجزاء من الحدود مع فيتنام، والحدود البحرية غير المعرفة، ومناطق حدودية مع تايلاند. في كانون الثاني 2003، برزت أعمال شغب مناهضة لتايلاند في بنوم بنه أثارتها تصريحات مشاعة نشرتها صحيفة ريكسمي أنغكور (صحيفة كمبودية) حول انغكور وات من قبل ممثلة تايلاندية واقتبسها لاحقاً رئيس الوزراء هون سن.[11] أرسلت الحكومة التايلاندية طائرات عسكرية لاجلاء المواطنين التايلانديين وأغلقت حدودها مع كمبوديا في وجه التايلانديين والكمبوديين (لم تغلق الحدود أبداً في وجه السياح الغربيين أو الأجانب)، بينما تظاهر التايلانديون أمام السفارة الكمبودية في بانكوك. أعيد افتتاح الحدود في 21 مارس، بعد أن دفعت الحكومة الكمبودية مبلغ 6 ملايين دولار أمريكي تعويضاً عن تدمير السفارة التايلاندية، ووافقت على تعويض الشركات التايلاندية عن خسائرها بشكل فردي. ظهر أخيراً أن "التعليقات" التي أثارت أعمال الشغب لم تطلق أساساً. برزت المزيد من المشاكل بين كمبوديا وتايلاند في منتصف عام 2008 عندما أرادت كمبوديا وضع براسات برياه فيار على قائمة اليونسكو للتراث العالمي، مما أدى في وقت لاحق إلى المواجهة حيث نشر كلا البلدان جنودهما قرب الحدود وحول المناطق المتنازع عليها بين البلدين. اشتعل الصراع من جديد في نيسان 2009 حيث قتل جنديان تايلانديان نتيجة اشتباك وقع مؤخراً.[12]

الجغرافيا

المقالة الرئيسية: جغرافيا كمبوديا
جبال دانگريك شمال كمبوديا

تشغل كامبوديا حوضاً ضحلاً كبيراً، ينخفض معظمه دون 105م فوق مستوى سطح البحر، يتمركز حول بحيرة تونْل ساب Tonle Sap أخفض أجزائه، وبذا يشكل هذا الحوض سهلاً منخفضاً ينحدر بلطف نحو الجنوب، ويحيط به من الجهات كافة حافات جبلية وتلال باستثناء الجزء الجنوبي الشرقي الذي ينفتح باتجاه دلتا نهر الميكونگ. فإلى الجنوب والغرب من الحوض تقوم جبال إليفانت Elephant بارتفاع لايتجاوز 500م وجبال كاردامون Cardamon التي تشمخ فيها إحدى قممها إلى ارتفاع 1813م، كما تبرز في الشمال على طول الحدود مع تايلند جبال دانريك Dangrek التي تشكل الحافة الجنوبية لهضبة خورات Khorat في تايلند، تبلغ أقصاها عند زاوية التقاء حدود كامبوديا مع تايلند ولاوس (706م). وإلى الشرق من الحوض الكامبودي الكبير، تنتشر منطقة من التلال المدورة تفصل بين كامبوديا وفيتنام. وهناك فتحة تضريسية مهمة تفصل بين جبال كاردامون وجبال دانجريك، تشكل ممراً يصل بين السهل الكامبودي والسهل التايلندي الجنوبي، من خلال طريق بري رئيسي وخط حديدي.

السطح

تحيط بكمبوديا جبال منخفضة باستثناء الجهة الجنوبية الشرقية، وأجزاء من المنطقة المحاذية للساحل. ويجري نهر ميكونج الضخم جنوباً من لاوس عبر كمبوديا. ويصب في بحر جنوب الصين عبر فيتنام. وتغطي سهول خصبة حوالي ثلث الأراضي، بينما تغطي الغابات أجزاء كبيرة منها. وخلال موسم الجفاف ينساب نهر تونل ساب إلى الجنوب الشرقي من بحيرة تونل ساب الضحلة ليلتقي بنهر الميكونج في بنوم بنه، لكنه يجري إلى الاتجاه المعاكس أثناء هطول الأمطار الموسمية. يحدث ذلك لأن الفيضانات والثلج المذاب من منبع الميكونج في التبت ترفع منسوب النهر إلى مستوى أعلى من البحيرة.

المناخ

المقالة الرئيسية: مناخ كمبوديا
دب الشمس الماليزي

وموقع كمبوديا يجعل مناخها ينتمي إلى المناخ المداري، بينما موقعها الجغرافي في الجنوب الآسيوي الشرقي يضع مناخها ضمن المناخ الموسمي، وبهذا يصنف مناخها على أنه مناخ مداري موسمي. ويتصف حوضها الواسع المنخفض بارتفاع حرارته الدائم على مدار السنة، حيث يراوح المتوسط السنوي لدرجة الحرارة في بنوم بنه بين27 ْم في أبرد الشهور، ونحو 30 ْم في أحر الشهور. والأمطار عموماً دائمة على مدار السنة، حيث لا يمر شهر إلا وتهطل فيه الأمطار مع تركيز صيفي لها، حيث يهطل في الفترة (حزيران/يونيو ـ تشرين أول/أكتوبر) نحو 70% من مجموع الأمطار السنوية. وأقل الشهور مطراً هي أشهر الشتاء (كانون الأول/ديسمبر والثاني/يناير وشباط/فبراير) بنسبة نحو 5%. وبينما تقل كمية الأمطار السنوية عن 2000مم في الجزء الأوسط المنخفض من كامبوديا، حيث معدل الأمطار السنوية في بنوم بنه نحو 1480مم فإنها تتجاوز 4000مم في الأجزاء الساحلية الغربية المواجهة للرياح الموسمية الصيفية الجنوبية الغربية.

المياه والأنهار

وتتمثل الشبكة المائية السطحية في مجموعة من الأنهار الكبرى وروافدها، ومن أهمها: نهر الميكونغ Mekonge القادم من لاوس بعد عبوره أراضي تايلند، ويمر في أطراف العاصمة الكامبودية ليجري بعدها نحو 75كم قبل أن يدخل فييتنام في وجهته إلى بحر الصين ليصب فيه. ويرفد الميكونغ في الجزء الشمالي من كامبوديا روافد عدة يسارية منها: نهر خونغ Khung ونهر سان San وسريبوك Srepok التي تلتقي معاً بالميكونغ قبل انتهائها عند بلدة ستونغ ترينغ Stoeng Treng. وهناك نهر تونل ساب، وهو نهر كامبودي ينبع من المرتفعات الحدودية الشمالية، متدفقة مياهه جنوباً غرباً مسافة نحو 300كم، قبل أن ينعطف مجراه نحو الجنوب ومن ثم الجنوب الشرقي مسافة نحو 60كم ليصب في بحيرة تونل ساب الضحلة. ويعرف هذا النهر من منبعه وحتى دخوله البحيرة باسم نهر سترينغ Streng. ويخرج نهر تونل ساب بهذا الاسم من الطرف الجنوبي للبحيرة في وجهة جنوبية إلى أن يلتقي بنهر الميكونغ عند مدينة بنوم بنه. وتتوسط كامبوديا بحيرة طولانية ضخمة هي بحيرة تونل ساب الضحلة التي هي أهم مظهر طبيعي في البلاد. وفي موسم الجفاف النسبي الشتوي فإن نهر تونل ساب يستمر في جريانه باتجاه الميكونغ، وليتقلص عندها سطح البحيرة إلى نحو 2590كم2. أما في موسم الأمطار الصيفية الموسمية الغزيرة وفيضانات نهر الميكونغ وارتفاع مستواه ليصبح أعلى من مستوى بحيرة تونل ساب، فإن المياه في نهر تونل ساب تتحرك باتجاه معاكس نحو البحيرة لتزداد مساحتها إلى 10350كم2 تقريباً.

الغابات

وتغطي الغابات الموسمية الكثيفة مساحة كبيرة من أراضي كمبوديا (نحو30%) خاصة المناطق المرتفعة في ثلثها الجنوبي الغربي. وفي المناطق الأكثر جفافاً فإن السافانا المدارية والشجيرات التي تعرف محلياً باسم ترانه Tranh هي السائدة. أما السهول الداخلية فقد اقتلعت مساحات كبيرة من أشجارها لتحل بدلاً منها الزراعات المتنوعة.


الحياة البرية

المقالة الرئيسية: الحياة البرية في ماليزي


التقسيمات الادارية

KhmerProvinces2.png
الرقم المحافظة العاصمة المساحة (كم²) السكان
1 Banteay Meanchey سيسوفون 6,679 678,033
2 Battambang Battambang 11,702 1,036,523
3 Kampong Cham Kampong Cham 9,799 1,680,694
4 Kampong Chhnang Kampong Chhnang 5,521 472,616
5 Kampong Speu Kampong Speu 7,017 716,517
6 Kampong Thom Kampong Thom 13,814 708,398
7 Kampot Kampot 4,873 585,110
8 Kandal Ta Khmao 3,568 1,265,805
9 Kep Kep 336 40,208
10 Koh Kong Koh Kong 11,160 139,722
11 Kratié Kratié 11,094 318,523
12 Mondulkiri Senmonorom 14,288 60,811
13 Oddar Meanchey Samraong 6,158 185,443
14 Pailin Pailin 803 70,482
15 Phnom Penh Phnom Penh 758 2,234,566
16 Preah Sihanouk Sihanoukville 868 199,902
17 Preah Vihear Tbeng Meanchey 13,788 170,852
18 Pursat Pursat 12,692 397,107
19 Prey Veng Prey Veng 4,883 947,357
20 Ratanakiri Banlung 10,782 149,997
21 Siem Reap Siem Reap 10,229 896,309
22 Stung Treng Stung Treng 11,092 111,734
23 Svay Rieng Svay Rieng 2,966 482,785
24 تاكيو تاكيو 3,563 843,931

الاقتصاد

برج أو سي أي سي، أول ناطحة سحاب في كمبوديا
يلعب محصول الأرز دورا رئيسا في الاقتصاد الكمبودية

الزراعة

يعتمد الاقتصاد الكمبودي بالدرجة الأولى على الزراعة لتوافر الأرض الزراعية الخصبة والمياه، وفقر البلاد بمقومات الصناعة من مواد أولية وخبرة محلية. وحتى السبعينات من القرن العشرين كان الإنتاج الزراعي للبلاد يكفي لإطعام الكمبوديين وللتصدير خارجاً، غير أن الحروب الداخلية في السبعينات والثمانينات أثرت في الإنتاج الزراعي الذي تدهور بصورة حادة، ولكن البلاد أخذت بأساليب التطور الزراعي منذ منتصف التسعينات مما أعاد الإنتاج الزراعي إلى سابق عهده حيث أصبح التصدير أحد أركان الاقتصاد الكمبودي.

ويعمل بالزراعة والصيد نحو 85% من القوى العاملة الكمبودية، وتشكل الأراضي المزروعة ما نسبته نحو 20% من مساحة البلاد. وقرابة 80% من المساحة الزراعية مخصصة لزراعة الأرز الذي ينتج منه سنوياً نحو أربعة ملايين طن. ويشكل المحصول الغذائي الرئيسي، إضافة إلى الذرة الشامية maize. والمحصول الزراعي الثاني في الأهمية هو المطاط الذي تنتشر مزارعه في المناطق المرتفعة في الأجزاء الشرقية من البلاد، وهو المحصول النقدي الرئيسي الذي يصدر معظمه إلى دول العالم المختلفة، وبينما كان إنتاجه في الستينات من القرن العشرين نحو 45000 طن سنوياً انخفض إلى النصف في السبعينات، ليعاود ارتفاعه إلى نحو 50ألف طن عام 2004. وتشكل منطقة «كامبوت» أهم منطقة لزراعة وإنتاج الفلفل ذي النوعية المتميزة، كما تنتشر زراعته في السهل الساحلي بالقرب من جبال إليفانت، ومن المحاصيل الزراعية الأخرى يذكر: فول الصويا والقطن والتبغ. وتربى الأبقار في أجزائها الشرقية.

الصناعة

وكمبوديا فقيرة بالثروة المعدنية وموارد الطاقة الأحفورية، وتعتمد صناعاتها على المواد الأولية المتوافرة، والتي تتمثّل بصناعة الإسمنت والملابس القطنية والمنسوجات والورق ورقائق الخشب ومعالجة الأرز، وتعليب الأسماك التي تصاد من بحيرة تونل ساب ومن مياه خليج تايلند.

السياحة

الديموغرافيا

البوذية هي الديانة الرئيسية في كمبوديا

يتكون غالبية سكان كمبوديا من الخمير الذين يشكلون إحدى أقدم المجموعات في جنوب شرقي آسيا، ويتحدثون لغة الخمير ذات الألفباء الخاصة. ويعمل معظم الخمير مزارعين أو عُمالاً أو جنودًا. ويعيش في كمبوديا حوالي 300,000 من الصينيين. ويدين غالبية الكمبوديين بالبوذية.

يعيش معظم الكمبوديين في قُرى يتراوح عدد أفرادها بين 100 و400 شخص، ويعملون في حقول الأرز بالقرب من تلك القرى. ويمثل الأرز والسمك الغذاء الرئيسي لمعظم الكمبوديين.

قدر عدد سكان كامبوديا بنحو 8853342 نسمة في عام 2004م بعد أن كان عددهم نحو 7147000نسمة في عام 1993، وتبلغ الكثافة الوسطية للسكان نحو 48نسمة/كم2. ويتوزع السكان بنسبة 85% في الريف، ونحو 15% في المدن. ويتركز معظم السكان في السهول الوسطى والساحلية التي تتجاوز الكثافة فيها 80 نسمة/كم2.

ويتكون غالبية السكان من الخمير Khmers الذين يشكلون إحدى أقدم المجموعات البشرية في جنوب شرقي آسيا. ويعمل معظم الخمير مزارعين أو عمالاً أو جنوداً، ويعيش في كامبوديا نحو 300000 من الصينيين. ويدين غالبية الكامبوديين بالديانة البوذية. ويعيش معظمهم في قرى يراوح عدد سكانها بين 200-1000 نسمة يعملون في حقول الأرز القريبة من قراهم. ويمثّل الأرز والسمك الغذاء الرئيسي لمعظم الكامبوديين، واللغة الرسمية في البلاد هي لغة الخمير.

المدنية

من المدن المهمة: پنوم پنه عاصمة البلاد، ويعيش فيها نحو نصف مليون نسمة، ومدينة كومپونگ سوم الساحلية، ومدينة كومپونگ چام Kompong Cham وكومپونگ سوم الداخليتين.

الديانة

الدين في كمبوديا
الدين النسبة
البوذية
  
96.4%
الإسلام
  
2.1%
المسيحية
  
1.3%
أخرى
  
0.3%


التعليم

المقالة الرئيسية: التعليم في كمبوديا

يستطيع نصف سكان كمبوديا ممن بلغوا سن الخامسة عشرة فأكثر القراءة والكتابة. ولكن تفتقر كثير من مناطق كمبوديا إلى المدارس.


الصحة

المقالة الرئيسية: الصحة في كمبوديا

الثقافة

الباليه الملكي الكمبودي في باريس، فرنسا، 2010
Chhim Sothy's painting "Please let there be peace"


أموك، طبق شعبي كمبودي

المطبخ

يعد الأرز، كما هو الحال في بلدان جنوب شرق آسيا، من الحبوب الأساسية. بينما تشكل الأسماك من نهر ميكونغ وتونله ساب أيضاً جزءاً هاماً من النظام الغذائي. بلغ نصيب الفرد الكمبودي من إمدادات الأسماك والمنتجات الغذائية السمكية في عام 2000 ما يقرب من 20 كغ من السمك سنوياً أو أوقيتان في اليوم الواحد للشخص الواحد.[13] يمكن تخزين السمك لفترات طويلة من خلال براهوك. يشمل المطبخ الكمبودي الفاكهة الاستوائية، والشوربات الشعيرية. المكونات الأساسية للمطبخ الكمبودي هي حمض ليمون كافير، عشب الليمون، الثوم، صلصة السمك، صلصة الصويا، الكاري، التمر الهندي، الزنجبيل، صلصة المحار، حليب جوز الهند، والفلفل الأسود.

من الأمثلة على التأثير الفرنسي في المطبخ الكمبودي، الكاري الأحمر الكمبودي مع الخبز الفرنسي المحمص. حيث تغمس قطع الرغيف الفرنسي المحمص في الكاري وتؤكل. كما يتناول الكاري الأحمر الكمبودي مع الأرز وشعيرية الأرز. ربما يعد طبق كا تيو الأكثر شعبية في المطاعم، وهو حساء لحم الخنزير مع شوربة شعيرية الأرز المقلية مع الثوم، البصل الأخضر، كما قد تحتوي أيضاً على على كرات اللحم أو الروبيان أو كبد الخنزير أو الخس. المطبخ الكمبودي ير معروف عالمياً بالمقارنة مع جيرانها تايلاند وفيتنام.


الرياضة

The 19th century illustration tale of ڤورڤونگ و سورڤونگ.


الرقص

المقالة الرئيسية: الرقص في كمبوديا


الموسيقى

المقالة الرئيسية: موسيقى كمبوديا


الإنترنت

النقل

المقالة الرئيسية: النقل في كمبوديا
الطريق السريع الوطني 4


أدى كل من الحرب الأهلية والإهمال إلى أضرار جسيمة في نظام النقل في كمبوديا، ولكن بالمساعدة والمعدات من البلدان الأخرى استطاعت كمبوديا تحسين مستوى الطرق الرئيسية إلى المعايير الدولية وشهد معظمها تحسنا كبيرا منذ عام 2006. معظم الطرق الرئيسية حالياً معبدة.

السكك الحديد

في كمبوديا خطان اثنان من السكك الحديدية، يبلغ طولها الكلي حوالي 612 كم (380 ميل) من مسار وحيد بعرض متر واحد. يتم تشغيل الخطوط بين العاصمة وسيانوكفيل على الساحل الجنوبي، وبنوم بنه إلى سيسوفون (على الرغم من القطارات غالباً ما تنهي الخدمة عند باتامبانغ). حاليا، يتم تشغيل رحلة وحيدة فقط من قطار الركاب في الأسبوع بين بنوم بنه وباتامبانگ.

  • وبالإضافة إلى الشريان الرئيسي الذي يربط بين العاصمة بنوم بنه وسيهانوك‌ڤيل، يجري تعبيد طريق ترابي سابق بالاسفلت وتنفيذ خمسة معابر أخرى على الأنهار بشكل جسور تصل بشكل دائم بين بنوم بنه وكو كونگ، وبالتالي يوجد الآن دون اتصال دائم من دون انقطاع بتايلاند المجاورة، ونظام الطرق الواسعة فيها.

الطرق البحرية

اعتبرت الطرق المائية ضمن البلاد ذات أهمية في تاريخ الأمة في التجارة الدولية. يبلغ طول الطرق المائية في نهر ميكونگ ونهر تونله ساب، وروافدهما العديدة، 3,700 كم (2,300 ميل) صالحة للملاحة طوال العام.

الموانئ

تمتلك كمبوديا اثنين من الموانئ الرئيسية، بنوم بنه وسيهانوك‌ڤيل، وخمسة موانئ صغيرة. تتوضع بنوم بنه على ملتقى أنهار الباساك، ميكونگ، وتونله ساب، وهي الميناء النهري الوحيد القادر على استقبال سفن 8,000 طن خلال موسم الأمطار والسفن 5,000 طن خلال موسم الجفاف. ومع تزايد النشاط الاقتصادي ازداد استخدام السيارات والدراجات النارية، رغم أن الدراجات الهوائية لا تزال الأكثر استخداماً.[14] توجد أيضاً عربات تقودها الدراجات تشكل خياراً إضافياً غالباً ما يستخدمه الزوار.

المطارات

يوجد في البلاد أربعة مطارات تجارية. مطار بنوم بنه الدولي (بوشنتونج) في بنوم بنه ويعد ثاني أكبر مطار في كمبوديا. بينما مطار مطار سيم رياپ أنگكور الدولي هو الأكبر ويخدم معظم الرحلات الجوية الدولية من والى كمبوديا. المطاران الآخران في سيهانوكفيل وباتامبانگ.


انظر أيضا

المصادر

  1. ^ Department of Economic and Social Affairs Population Division (2009). "World Population Prospects, Table A.1" (PDF). 2008 revision. United Nations. Retrieved March 12, 2009.  line feed character in |author= at position 42 (help)
  2. ^ أ ب ت ث "Cambodia". International Monetary Fund. Retrieved April 21, 2011. 
  3. ^ "Distribution of family income – Gini index". The World Factbook. CIA. Retrieved September 1, 2009. 
  4. ^ "Human Development Report 2009. Human development index trends: Table G" (PDF). The United Nations. Retrieved October 5, 2009. 
  5. ^ dictionary.reference.com: Cambodia
  6. ^ http://news.xinhuanet.com/english2010/culture/2010-08/03/c_13428465.htm
  7. ^ علي موسى. "كامبوديا". الموسوعة العربية. Retrieved 2011-11-21. 
  8. ^ كمبوديا، الموسوعة المعرفية الشاملة
  9. ^ Royal Government of Cambodia."Foreign Embassies". Archived from the original on 2007-02-12. .
  10. ^ Catharin E. Dalpino and David G. Timberman. ""Cambodia's Political Future: Issues for U.S. Policy". Archived from the original on 2005-10-28. ", Asia Society, March 26, 1998.
  11. ^ Bureau of East Asian and Pacific Affairs of the US Department of State.Report to the Congress on the Anti-Thai Riots in Cambodia on January 29, 2003.
  12. ^ Cambodia, Thai troops on alert.Straits Times.
  13. ^ Earthtrends.org Cambodia Country ProfilePDF
  14. ^ "Picking Up Speed: As Cambodia's Traffic Levels Increase, So Too Does the Road Death Toll", The Cambodia Daily, Saturday, March 9–10, 2002."

وصلات خارجية

؛ حكومية

مجتمع مدني

؛ معلومات عامة