گويانا الفرنسية

يجب ألا يـُخلـَط بينها وبين گويانا or گويانا الفرنسية.
"GUF" تحوّل إلى هنا. لمطالعة استخدامات أخرى، انظر GUF (توضيح).
گويانا الفرنسية
Flag of {{{official_name}}}
Flag
Official logo of {{{official_name}}}
Logo
Location-Guyane-France.png
البلد  فرنسا
القسم كاين
الإقليم 1
Government
 • الرئيس ردولف ألكسندر (UMP، region)
Alain Tien-Liong (MDES, department) (UMP، المنطقة)
Area
 • Total 83٬534 كم² (32٬253 ميل²)
Population (يناير 2011)
 • Total 236٬250
 • Density 2٫8/km2 (7٫3/sq mi)
Time zone GFT (UTC-03)
ISO 3166 code GF
GDP/ Nominal € 3.2 بليون (2008)[1]
GDP per capita € 14,204 (US $20,904) (2008)[1]
المنطقة الاوروبية FR9
Website region, department

گويانا الفرنسية بالفرنسية: Guyane française، المعروفة رسميًا باسم گويان بالفرنسية: Guyane هي أحد أقاليم ما وراء البحار الفرنسية،[2] تقع على الساحل الشمالي لأمريكا الجنوبية[3] ولها حدود مع دولتي البرازيل[4] وسورينام.[5] تعتبر غويانا الفرنسية، كما باقي أقاليم ما وراء البحار، إحدىأقاليم فرنسا المئة،[6] وعملتها اليورو.

تبلغ مساحة گويانا الفرنسية حوالي 83,534 كيلومترًا مربعًا، وهي قليلة السكان، حيث يعيش أقل من 3 أشخاص في كل كيلومتر مربع. يقطن حوالي نصف السكان، الذين وصل عددهم لحوالي 236250 نسمة في سنة 2011، يقطنون الضواحي المحيطة بمنطقة المدينة الرئيسية، كاين.[7]

تمت إضافة صفة الفرنسية لهذه المنطقة خلال العصر الاستعماري، أي في الفترة حيث كانت توجد ثلاث مستعمرات تحمل ذات الاسم: گويانا البريطانية (الآن گويانا)، وگويانا الهولندية (الآن سورينام) وگويانا الفرنسية. وما زال يشار إلى ثلاثتها بوصفها غويانا في الكثير من الأحيان.[8] يعود تاريخ غويانا الفرنسية المكتوب إلى القرن الخامس عشر عندما راد كريستوفر كولومبوس شواطئها للمرة الأولى، وقد توالى على حكم المنطقة والسيطرة عليها 4 إمبراطوريات أوروبية كبرى هي البرتغال وفرنسا وبريطانيا وهولندا، إلا أن الغلبة في نهاية المطاف كانت لفرنسا التي جعلت من غويانا إقليمًا تابعًا لها فيما بعد.

تتميز گويانا الفرنسية بتنوعها البشري والطبيعي، فقد سكنت المنطقة عبر العصور شعوب مختلفة واختلطت مع بعضها البعض لتُشكل أصل الشعب الغوياني الحالي، فأول من سكنها كان الأمريكيون الأصليون، ثم تلاهم الأوروبيون الذين أحضروا بدورهم الزنوج الأفارقة ليعملوا كعبيد في مزارعهم، وبعد أن حرّمت فرنسا العبودية، تم تحرير هؤلاء ليسكنوا الأدغال الفاصلة بين مناطق السكان الأصليين والأوروبيين، فاختلطوا مع كلاً منهما مع مر السنين. وفي وقت لاحق قدمت غويانا الفرنسية أعداد من الآسيويين من صينيين وهمونگ وهنود شرقيين واستقرت بالعاصمة كايين حيث عمل أغلب أفرادها بالتجارة.

ومما يميز گويانا الفرنسية أيضًا، تنوعها الأحيائي، إذ يُقدر عدد أنواع الثدييات والطيور والحشرات والأسماك فيها بأكثر من ذلك الخاص بفرنسا ذاتها، بل بفرنسا وباقي أقاليم ما وراء البحار التابعة لها، أما الأشجار فهي تفوق كذلك جميع تلك الأقاليم بثرائها، على الرغم من أن تربة گويانا فقيرة بالمغذيات الضرورية لنمو أي غابة، ويُرجح بعض العلماء نمو الأشجار والنباتات بهذه الكثافة إلى بعض الأنشطة الإنسانية الزراعية التي قام بها السكان الأصليين في القدم وأدّت إلى تخصيب مساحات شاسعة من الأراضي. يعتبر النظام البيئي الغوياني نظامًا هشًا ضعيفًا، ذلك أن الغابات تتعرض لضغط واستهلاك مستمر عن طريق المعدنين والحطابين، ولكن على الرغم من ذلك يقول الخبراء أن الضرر الذي لحق بهذه الأمكنة لا يزال أقل من ذلك الذي لحق بمثيلاتها في البرازيل والدول المجاورة.

اشتهرت گويانا الفرنسية تاريخيًا بمستعمراتها العقابية. ولنحو 150 عامًا، ظلت فرنسا ترسل المحكوم عليهم بالسجن إلى غيانا الفرنسية. وكان يتم حبس السجناء السياسيين في جزيرة الشيطان بينما تمّ إيداع محكومين آخرين في معسكرات اعتقال في كورو وسان لوران. واشتهرت معسكرات الاعتقال تلك بوحشيتها. وأخيرًا أغلق الفرنسيون هذه المعسكرات، عام 1945م، وأعادوا السجناء إلى فرنسا. وفي الستينيات من القرن العشرين الميلادي، حوَّل الفرنسيون معسكر كورو إلى مركز للأبحاث الفضائية.

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

التاريخ

المقالة الرئيسية: تاريخ گويانا الفرنسية
نقش حجري لإحدى قبائل الأمريكيين الأصليين، إحدى أقدم الوثائق التي تفيد باستيطان البشر لغويانا الفرنسية منذ القدم.

يعود تاريخ گويانا الفرنسية، غير المكتوب، لقرون عديدة قبل وصول أول الأوروبيين. استوطنت تلك المنطقة بادئ الأمر من قبل الأمريكيين الأصليين، الذين انتموا لقبائل عديدة منها: الكاريب، الأراواك، الأمريلون، الغاليبي، الباليكور، الوايامبي، والوايانا. أما الأوروبيين فلم يصلوا تلك الناحية من العالم إلا قبيل سنة 1500 بقليل، عندما ارتاد كريستوفر كولومبوس سواحل الأمريكيتين وجزرها.

كان الفرنسيون من أوائل الأوروبيين الذين استقروا فيما يعرف الآن بغيانا الفرنسية، وأتوا في وقت كانت فيه العديد من الدول الأوروبية تبني إمبراطوريات استعمارية في الأمريكتين في أوائل القرن السابع عشر الميلادي. وأصبحت غيانا الفرنسية مستعمرة فرنسية في عام 1667م. ومنذ ذلك الوقت، ظلت المنطقة تحت السيطرة الفرنسية، ما عدا الوقت القصير الذي خضعت فيه لحكم القوات العسكرية البريطانية والبرتغالية في أول القرن التاسع عشر الميلادي.

وبدأ الفرنسيون في إرسال سجناء سياسيين إلى غيانا الفرنسية خلال الثورة الفرنسية في التسعينيات من القرن الثامن عشر الميلادي. وفي عام 1854م أنشئ معسكر رسمي للسجون في هذه المستعمرة. وحبس نحو 70 ألف شخص في السجون في الفترة من عام 1852م وحتى قيام فرنسا بإغلاقها في عام1945م.

وأصبحت غيانا الفرنسية منطقة إدارية فرنسية خارجية في عام 1946م. ومنذ ذلك الوقت شرعت غيانا الفرنسية بدعم من فرنسا في تطوير اقتصادها وتحسين نوعية حياة سكانها. وفي الثمانينيات من هذا القرن انبثقت حركة قوية للاستقلال عن فرنسا في غيانا الفرنسية. غير أن معظم الناس يرغبون في أن تبقى غيانا الفرنسية منطقة إدارية خارجية تابعة لفرنسا.


بداية التدخل الأوروبي

بعد اكتشاف ساحل گويانا من قبل كريستوفر كولومبوس سنة 1498، بدأت أول المستوطنات الفرنسية بالظهور بمنطقة كايين سنة 1503، وبعد ذلك بحوالي قرن، أي في سنة 1604، أخذت مستعمرة غويانا اسم فرنسا الاعتدالية،[9][10] لكن الأخيرة اضطرت إلى التنازل عنها لصالح البرتغال التي كانت قد اعتبرت قيام مستعمرة فرنسية في أمريكا الجنوبية حيث الأراضي المقتسمة بينها وبين إسبانيا، خرقًا لمعاهدة طورديسياس، التي وقعتها الإمبراطوريتين سالفتا الذكر واقتسمت فيها الأراضي المكتشفة حديثًا.

عاد الفرنسيون لاستعمار المنطقة خلال القرن السابع عشر (1036هـ- 1626 م) وذلك بعد انهيار الإمبراطورية البرتغالية، وبحلول سنة 1643 كانوا قد استطاعوا إنشاء مستعمرة في كايين إلى جانب بعض المزارع الصغيرة، لكن محاولتهم هذه أيضًا باءت بالفشل بسبب الهجومات المستمرة للسكان الأصليين، فاضطروا والحال هذه إلى هجر المنطقة مرة جديدة. استولت شركة الهند الغربية الهولندية على تلك المنطقة سنة 1658 في محاولة لإنشاء مستعمرة كايين الهولندية، لكنهم ما أن أخذوا بتطبيق خطتهم حتى رجع الفرنسيون سنة 1664 وقاموا بتأسيس مستعمرة جديدة في سيناماري، ما لبث الهولنديون أن هاجموها في سنة 1665، وقاموا بتدميرها. استولى البريطانيون على المنطقة في سنة 1667، لكن بعد إبرام معاهدة بريدا بتاريخ 31 يوليو من نفس العام، أعيدت جميع الأراضي إلى فرنسا مجددًا. عاد الهولنديون واستولوا على المنطقة لفترة قصيرة في سنة 1676، قبل أن يسترجعها الفرنسيون منهم.

تدعيم الحكم الفرنسي

خريطة لگويانا الفرنسية وجزيرة كايين من سنة 1793، بيد جاك نيقولا بيلن.

بعد إبرام معاهدة باريس سنة 1763، التي انتزعت من فرنسا جميع مستعمراتها في الأمريكتين عدا گويانا وبعض الجزر، أرسل الملك لويس الخامس عشر آلاف المستوطنين إلى گويانا ليقطنوها، وقد استُدرج معظم هؤلاء إلى تلك الناحية من العالم عن طريق الروايات القائلة بوجود كميات طائلة من الذهب هناك وأن المرء قادر على تكوين ثروات هائلة لا يحلم بها في وطنه الأم. لكن ما اكتشفه الفرنسيون كان مغايرًا تمامًا لما اعتقدوه، فقد تعاون المناخ الحار والأمراض الاستوائية والسكان الأصليين على إبادة الأغلبية الساحقة منهم ولم ينجُ سوى بضع مئات صمدوا حتى سنة ونصف من وصولهم. وما لبث هؤلاء أن هجروا البر الرئيسي إلى 3 جزر قبالة الشاطئ أطلقوا عليها جميعها تسمية "جزر الخلاص" بالفرنسية: Îles du Salut، وعلى كل جزيرة منها اسمًا خاصًا، فحملت الكبرى اسم "الجزيرة الملكية" بالفرنسية: Île Royale والثانية "جزيرة القديس يوسف" بالفرنسية: Île Saint-Joseph، أما الأخيرة المحاطة بتيارات مائية عنيفة، فحملت اسم "جزيرة الشيطان" بالفرنسية: Île du Diable. وعندما عاد هؤلاء المستوطنون إلى ديارهم في فرنسا، كان لرواياتهم الرهيبة صدىً بعيدًا في جميع أنحاء البلاد.

وفي سنة 1794، أعدم أعضاء المؤتمر الوطني الفرنسي القائد الثوري ماكسمليان روبسبير لحسابات سياسية، ونفوا 193 شخصًا من أتباعه إلى گويانا الفرنسية. وبحلول سنة 1797، أُرسل الفريق أول شارل بيگارو مع عدد من المفوضين والصحفيين إلى تلك المستعمرة بسبب تخطيطه القيام بانقلاب على حكومة الإدارة التي خلفت المؤتمر الوطني، فاكتشف أن المرحلين البالغ عددهم 193 شخصًا، والذين كانوا قد أرسلوا إلى هناك قبل 3 سنوات، قد تناقص عددهم ليصل إلى 54 شخص فقط، حيث كان 11 رجلاً قد هرب، وتوفي الباقين جرّاء الحمى وغيرها من الأمراض. استطاع بيغارو الهرب إلى الولايات المتحدة في وقت لاحق، ثم عاد إلى فرنسا حيث قُبض عليه وأعدم بسبب عزمه قيادة عصيان موجه ضد القنصل نابليون الأول.

نشطت تجارة الرق في وقت لاحق من ذلك القرن، حيث أخذ بعض ملاّك الأراضي الموجودة قرب الأنهار الخالية من الأمراض بإحضار الزنوج من أفريقيا للعمل في فلاحة حقولهم وبساتينهم، فنشطت تجارة السكر والخشب الصلب والفلفل الحريف وغيره من التوابل، الأمر الذي جعل المستعمرة تزدهر للمرة الأولى في تاريخها. انتشرت المزارع بعد هذا الازدهار وأحاطت بالعاصمة كايين، وكان البعض منها شاسعًا للغاية ويحتاج لآلاف العبيد للعمل فيه.

القرن التاسع عشر وعصر العقوبات

أقدمت البرتغال وبريطانيا سنة 1809 على إحتلال گويانا الفرنسية بأسطول مكون من سفن حربية مشتركة، وضمها إلى الممتلكات البرتغالية في البرازيل. أعيدت المنطقة فيما بعد إلى فرنسا بعد توقيع معاهدة باريس عام 1814، إلا أن الوجود البرتغالي استمر قائمًا حتى سنة 1817م.[11][12]

وفي سنة 1848 ألغت فرنسا نظام الرق، ولما لم يكن المجتمع المحلي قد تقبل بعد عيش الزنوج بينهم، اتجه هؤلاء إلى الغابات المطيرة حيث أسسوا عددًا من القرى المشابهة لقراهم في وطنهم الأم بأفريقيا، فكانوا بذلك قد رسموا خطًا فاصلاً بين الأوروبيين الذين قطنوا السواحل، والسكان الأصليين الذين عاشوا في عمق الأدغال. وبعد مغادرة العبيد السابقين، الذين عرفوا فيما بعد باسم "المارون"، لمزارعهم، عادت الأشجار البرية لتنموا مكان المحاصيل وسرعان ما غطتها بالكامل، الأمر الذي أدى لإفلاس الكثير من أصحاب الأراضي وخسارتهم ثرواتهم. وفي سنة 1850 أحضر العديد من الهنود والصينين والملاويين للعمل في المزارع وإحيائها من جديد، لكن أولئك فضلوا فتح دكاكين وحوانيت خاصة بهم في كايين وغيرها من المستعمرات.

رواق مبنى السجن على الجزيرة الملكية.
مبنى السجن السابق على جزيرة القديس يوسف.

تم ترحيل أكثر من 70,000 من المدانين الفرنسيين إلى غويانا الفرنسية ما بين عاميّ 1852 و1939،[13] ففي سنة 1852 وصلت السفينة الأولى حاملة الفوج الأول منهم، وفي سنة 1885 أصدر البرلمان الفرنسي قانونًا ينص فيه على أن أي مواطن فرنسي سواء كان رجلاً أم امرأة يُحكم عليه بأكثر من 3 عقوبات تزيد مدة كل منها عن 3 أشهر لارتكابه جرم سرقة، سوف "يُنبذ" إلى گويانا الفرنسية، وكانت الحكومة الفرنسية تقصد من وراء تشريع هذا القانون التخلص من المجرمين في سجونها وزيادة عدد سكان المستعمرة، لذا كان هؤلاء المنبوذين يقضون فترة سجن تصل إلى 6 أشهر في تلك المنطقة، قبل أن يُطلق سراحهم ليصبحوا مواطنين عاديين فيها. إلا أن هذه التجربة أثبتت فشلها الذريع، حيث لم يستطع الكثير من المجرمين أن يقوم سلوكه ويعيش حياةً طبيعية كمزارع أو تاجر، فارتد معظمهم إلى حياة الجريمة، واقتصد البعض الأخر في قوته ومعيشته إلى أن وافته المنية. يقول بعض المؤرخين أن إرسال المدانين إلى غويانا الفرنسية لم يكن إلا حكمًا مؤبدًا بالسجن، وغالبًا ما كانت مدة "العقوبة" قصيرة، حيث توفي الكثير من المساجين جرّاء الأمراض المختلفة التي لم تعتادها أجسادهم، وجرّاء سوء التغذية. كان المساجين يصلون بادئ الأمر إلى بلدية "سان لوران دو ماروني"، ثم يُنقلون إلى مخيمات اعتقال مختلفة في جميع أنحاء البلد. اشتهرت جزيرة الخلاص بإيوائها المجرمين السياسيين المحكوم عليهم بالحبس الانفرادي، وبقسوة العيشة فيها، وكذلك كان الحال بالنسبة لجزيرة الشيطان. ومن المساجين السياسيين المشهورين الذين أمضوا فترة سجن على تلك الجزر: ألفرد دريفوس، وهنري شاريه، الذي استطاع الهرب في وقت لاحق وكتب رواية يتحدث فيها عن تجربته، حملت عنوان "فراشة" بالفرنسية: Papillon.

في أواخر القرن التاسع عشر نشأ نزاع على الحدود مع البرازيل بشأن مساحة واسعة من الغابات اكتشفت فيها مناجم للذهب،[14] ما أدى إلى ظهور دولة مستقلة حملت اسم جمهورية غيانا المستقلة، في المنطقة المتنازع عليها، ولم تعترف أي من فرنسا أو البرازيل بها. إنتهى الخلاف سالف الذكر لصالح البرازيل وذلك بعد أن تم تحكيم الحكومة السويسرية لفضه.[15]


. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

القرن العشرين

أنشأ الفرنسيون مقاطعة "إنيني" سنة 1930 لضم معظم الأنحاء الداخلية لگويانا الفرنسية، قبل أن يعودوا لحلها سنة 1946. بعد سقوط فرنسا بأيدي النازيين أثناء الحرب العالمية الثانية، أعلنت الحكومة المحلية ولاءها لحكومة فيشي، على الرغم من التأييد الشعبي الواسع لشارل ديغول. أسقطت هذه الحكومة في وقت لاحق من قبل الحلفاء في شهر أغسطس من سنة 1944.

تغيير الوضع القانوني لغويانا الفرنسية عام 1946، عندما تحولت رسمياً من مستعمرة إلى إحدى أقاليم ما وراء البحار الفرنسية، فأخذت الحكومة المحلية تعمل على إغلاق المؤسسات العقابية الشهيرة، بما فيها تلك الموجودة على جزيرة الشيطان، بشكل تدريجي حتى انتهى أمرها كليًا في سنة 1951. وفي بادئ الأمر لم تسمح الحكومة إلا للمساجين القادرين على دفع ثمن تذكرة السفر بالعودة إلى فرنسا، فبقي الكثير منهم مشردًا في المستعمرة دون أن يقدر على العودة إلى وطنه. وقد عبّر عدد من الزائرين إلى موقع السجن السابق على الجزيرة في شهر ديسمبر من سنة 1954، عبروا عن صدمتهم جرّاء رؤية الأوضاع المزرية في مبنى الزنزانات الذي غدا مصحًا عقليًا للمساجين الذين أصيبوا بعقلهم، حيث كانت الغرف تحوي فتحات تهوئة شديدة الصغر في أعلى الجدران وتحت الأرض، ولم يكن وضع النزلاء أفضل حالاً عما كان عليه سابقًا، حيث استمرت معاملتهم كسجناء عوض التعامل معهم كمرضى، فكانت تُقدم لهم وجبة طعام واحدة في النهار، ولا تُراعى أوضاعهم الصحية كما يجب، الأمر الذي كان يؤدي إلى وفاة العديد منهم يوميًا.

عام 1964 تم اختيار كوروا لتكون موقع إطلاق للصواريخ، ويرجع ذلك أساسًا إلى موقعها الملائم بالقرب من خط الاستواء، فشرع المهندسون والخبراء ببناء مركز غويانا للفضاء حتى اكتمل بعد بضعة سنوات وبدأ العمل به في عام 1968. وفّر هذا المشروع فرص عمل محدودة للمحليين، أما الفنيون فكانوا أساساً من الأجانب. تم نشر مئات من الجنود في المنطقة لمنع حصول أي محاولة تخريب للموقع، وبهذا ساهم المشروع قليلا في الاقتصاد المحلي.

شهدت سنوات السبعينيات من القرن العشرين استقرار شعب الهمونگ اللاجئ من لاوس في مدينتي جافوهاي وكاكاو. وفي سنة 1976، أطلقت خطة تنموية سميت "الخطة الخضراء" بالفرنسية: Plan Vert، هدفت إلى تحسين مستوى الإنتاج، لكنها لم تحقق سوى نجاحًا محدودًا. إكتسبت الحركات الداعية للحكم الذاتي زخمًا خلال سنوات السبعينيات والثمانينيات تزامناً مع الشعبية المتزايدة للحزب الاشتراكي الغوياني، ولكنها تراجعت منذ ذلك الوقت، خصوصًا بعد قمع عدد من المظاهرات في سنوات 1996، 1997، و2000.[16][17]

الجغرافيا

المقالة الرئيسية: جغرافيا گويانا الفرنسية
خريطة گويانا الفرنسية

تقع جويانا الفرنسية في شمال شرق أمريكا الجنوبية ، تحدها البرازيل من الشرق والجنوب ، وسورينام من الغرب ، والمحيط الأطلنطي من الشمال ، وهي أصغر الجويانات الثلاث مساحة ، إذ تبلغ مساحتها 97000 كيلو متر مربع ، وسكانها في سنة (1408 هـ - 1988 م ) 89000 نسمة ، وعاصمتها كايين وهي الميناء الرئيسي .

مناظر طبيعية لغابات ريمير-مونتجولي.
خريطة جغرافية لغويانا الفرنسية.

على الرغم من الصلات الثقافية مع الأقاليم الناطقة بالفرنسية في منطقة الكاريبي، فإن غويانا الفرنسية لا تعتبر جزءًا من هذه المنطقة الجغرافية، لأن البحر الكاريبي يقع في واقع الأمر على بعد عدة مئات من الكيلومترات غربًا إلى ما بعد قوس جزر الأنتيل الصغرى.

تتكون غويانا من منطقتين جغرافيتين رئيسيتين: الشريط الساحلي حيث تعيش غالبية السكان، والغابات المطيرة صعبة الإختراق التي ترتفع شيئًا فشيئًا لتغطي قمم جبال توماك-هوماك المتواضعة الممتدة على طول الحدود البرازيلية.

أعلى قمة في گويانا الفرنسية هي بالفي دولينيني (851 م)،[18] كما توجد قمم أخرى تضم: جبل ماشالو (782 م)، قمة كودرو (711 م)، جبل القديس مارسيل (635 م)، جبل فافارد (200 م)، وجبل ماهوري (156م). تقع جزر الخلاص الثلاثة قبالة سواحل الإقليم، وهي تضم: جزيرة الشيطان[19] وجزر القائد العام المعزولة الممتدة على طول الساحل البرازيلي، والتي تشكل ملجًأ مفضلاً للطيور.

في گويانا عدد من الأنهر الصغيرة، وقد بني على أحدها في شمال البلاد سدًا يُعرف باسم سد الشلال الصغير بالفرنسية: Barrage de Petit-Saut فتشكلت بحيرة إصطناعية توفر الطاقة الكهرمائية.

أصبحت غابات الأمازون الواقعة في الجزء النائي من گويانا، إحدى حدائق فرنسا الوطنية التسع اعتبارًا من عام 2007، وتبلغ مساحة حديقة گويانا الأمازونية 33,900 كيلومتر مربع (13,090 ميل مربع) وتقع ضمن بلديات كاموبي، ماريباسولا، بابايشطون، سان إلي وساول.[20]

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

السطح

تبدأ أرض جويانا الفرنسية بسهول ساحلية منخفضة في الشمال ، تكسوها غابات المستنقعات (المنگروڤ) ، ثم تتدرج الأرض في الأرتفاع نحو الجنوب ، وتصل أرضها أقصى ارتفاع لها في الجنوب الغربي ، وتغطي الأرض بستار كثيف من الغابات وحشائش السافانا ، وتشق أرض جويانا الفرنسية عدة أنهار قصيرة تتجه نحو المحيط الأطلنطي وتجعل حركة الاتصال بين شرق البلاد وغربها صعبة .

تتكوّن غيانا الفرنسية من ثلاثة أقاليم هي: سهل ساحلي في الشمال، وهضبة جبلية في الوسط، وجبال توموك ـ هوماك في الجنوب. وتغطي الغابات المطيرة معظم أنحاء البلاد. ويجري أكثر من 20 نهرًا عبر غيانا الفرنسية لتصب في المحيط الأطلسي. وأهم الأنهار نهرا ماروني وأويابوك. ويشكل نهر ماروني جزءًا من الحدود بين غيانا الفرنسية وسورينام. ويجري نهر أويابوك على امتداد حدود غيانا الفرنسية مع البرازيل.


التقسيمات الادارية

تنقسم گويانا الفرنسية إلى 2 دائرة ادارية، و 19 كانتون (غير واضحين هنا)، و 22 كميون:

Guyane administrative.PNG
دوائر
سان-لوران-دو-ماروني
دوائر
كاين
  1. أوالا-ياليماپ
  2. مانا
  3. سان-لوران-دو-ماروني
  4. أپاتو
  5. گران-سانتي
  6. پاپايشتون
  7. ساؤل
  8. ماريپاسولا
  1. كاموپي
  2. سان-جورج
  3. واناري
  4. ريجينا
  5. رورا
  6. سانت-إيلي
  7. إيراكوبو
  8. سيناماري
  9. كورو
  10. ماكوريا
  11. مون‌سينيري-تون‌گراند
  12. ماتوري
  13. كاين
  14. رمير-مون‌جولي

المناخ

مناخ جويانا الفرنسية استوائي بسبب موقعها ، فالحرارة ترتفع في معظم شهور السنة، والأمطار غزيرة تسقط في فصلين وتزيد على المرتفعات . ويبلغ متوسط درجات الحرارة 27°م طوال العام. وتسقط نحو 330 سم من الأمطار كل عام، ومعظمها تهطل خلال الفترة بين شهري ديسمبر ويونيو.

تبلغ درجات الحرارة حدها الأدنى 22 درجة مئوية وحدها الأقصى 36 درجة مئوية. أما الميزة الأساسية فهي الرطوبة النسبية بمعدل نادرًا ما يقل عن 80%. تتراوح نسبة الامطار بين 2500 و 4000 ميليمتر في السنة، ويُلاحظ شحها شيئًا فشيئًا عند الاتجاه غربًا وعلى وجه الخصوص نحو الداخل. اعتماداً على العوامل سابقة الذكر، يمكن تقسيم مواسم غويانا الفرنسية إلى:

تتعرض غويانا لرياح من القطاع الشرقي، ولكنها لا تعرف الأعاصير.[5]

بيانات مناخ گويانا الفرنسية (كاين)
الشهر يناير فبراير مارس أبريل مايو يونيو يوليو أغسطس سبتمبر اكتوبر نوفمبر ديسمبر العام
العظمى القياسية °س (°ف) 33
(91)
34
(93)
33
(91)
33
(91)
33
(91)
34
(93)
34
(93)
36
(97)
36
(97)
36
(97)
35
(95)
34
(93)
36
(97)
العظمى المتوسطة °س (°ف) 27
(81)
28
(82)
28
(82)
28
(82)
28
(82)
28
(82)
29
(84)
30
(86)
31
(88)
30
(86)
30
(86)
28
(82)
29
(84)
الصغرى المتوسطة °س (°ف) 23
(73)
23
(73)
23
(73)
23
(73)
23
(73)
23
(73)
23
(73)
22
(72)
22
(72)
22
(72)
22
(72)
23
(73)
23
(73)
الصغرى القياسية °س (°ف) 19
(66)
20
(68)
19
(66)
18
(64)
20
(68)
21
(70)
20
(68)
20
(68)
21
(70)
20
(68)
20
(68)
20
(68)
19
(66)
هطول cm (inches) 38
(15)
32
(12.6)
38
(15)
38
(15)
51
(20.1)
39
(15.4)
20
(7.9)
10
(3.9)
4
(1.6)
5
(2)
12
(4.7)
29
(11.4)
320
(126)
Source: BBC Weather [21]

البيئة

Liana on a palm branch near a lake in Kourou

الزراعة

الاقتصاد

Ariane launched from the Guiana Space Centre near Kourou, on 10 August 1992.
المقالة الرئيسية: اقتصاد گويانا الفرنسية

تعتمد گويانا الفرنسية اعتمادًا كبيرًا على الإعانات الفرنسية، والتبادل التجاري للسلع مع فرنسا. تعتبر الصناعة الغويانية ضعيفة إجمالاً، إذ يُشكل صيد السمك الصناعة الأساسية في البلاد، حيث يمثل إنتاجه ثلاث أرباع الصادرات إلى الخارج، إلا أن ما يستغل من الثروة السمكية يمثل حصة ضئيلة من هذا المورد، رغم ثروة البلاد الكبيرة من الأسماك.[22][23] وهناك بعض الصناعات التحويلية مثل استخراج الذهب والتحطيب، بالإضافة إلى مركز غويانا للفضاء في كوروا الذي يمثل 25% من إجمالي الناتج المحلي ويؤمن وظائف لحوالي 1700 شخص.[24]

اقتصاد غيانا الفرنسية ليس متطورًا بما فيه الكفاية. وتعتمد البلاد على فرنسا في الحصول على المال لإدارة حكومتها، وفي المساعدة في دعم صناعتها، وفي سداد نفقات الرعاية الصحية والخدمات الأخرى. ومعظم العاملين مستخدمون من قِبَل الحكومة.

وأهم صناعات غيانا الفرنسية تعدين الذهب وتصنيع المنتجات الزراعية والغابية، ويتم حاليًا تطوير صناعة الروبيان. وتشمل أهم المنتجات الزراعية الموز والأبقار والذرة الشامية والأناناس والأرز وقصب السكر واليام. ولا ينتج المزارعون ما يكفي السكان من طعام ولذلك فلابد من استيراد معظم الغذاء.

وتضم الأجزاء الداخلية من غيانا الفرنسية تربة خصبة مروية جيدًا وغابات ذات قيمة اقتصادية مهمة وترسبات هائلة من البوكسيت الذي يستخدم في إنتاج الألومنيوم. غير أن هذه الثروات لم تطوَّر بعد.

تعتبر جويانا الفرنسية من أكثر البلاد تخلفاً ، رغم وفرة مواردها ، فرغم ثروتها العظيمة من الأسماك على ساحل يمتد (320 ) ، إلا أن ما يستغل من الثروة السمكية يمثل حصة ضئيلة من هذا المورد ، والزراعة هي الحرفة الأساسية في البلاد ، واهم الحاصلات قصب السكر ، والأرز ، وهناك قطع الأخشاب النادرة من الغابات الاستوائية .

يُعد القطاع الزراعي قطاعًا متخلفًا إلى حد كبير في غويانا الفرنسية، إذ لا يساهم إلا بنسبة 5% من الناتج المحلي الإجمالي، بما أن النشاط الزراعي يقتصر أساسًا على المنطقة الساحلية، ويتركز حول السكر والموز الذين يشكلان أهم المحاصيل النقدية المزروعة.[25][26] أما القطاع السياحي، وبالأخص السياحة البيئية، فهو في نمو مطرد. تمثل البطالة مشكلة كبيرة، إذ أن معدلاتها تتراوح بين 20 و 30%.[27][28]

وصل معدل الناتج المحلي الإجمالي للفرد الواحد من غويانا الفرنسية إلى 13,800 يورو (17,380 دولار أمريكي) في عام 2006،[29] أي ما كان يمثل 48% من الناتج المحلي الإجمالي للفرد الواحد في البلد الأم فرنسا في نفس السنة.[30] وفي سنة 2008 عاد هذا المعدل للارتفاع مجددًا فوصل إلى 14,204 يورو (20,904 دولار أمريكي) فشكل بهذا أعلى معدلات الناتج المحلي الإجمالي للفرد في أمريكا الجنوبية،[31] ومثّل 47% من الناتج المحلي الإجمالي للفرد الواحد في فرنسا ذلك العام.[1]

معدل الناتج المحلي الإجمالي للفرد وفق المعدل الوسطي للاتحاد الأوروبي سنة 2007
 1999   2000   2001   2002   2003   2004   2005   2006   2007 
غويانا الفرنسية[32] 64 53 60 60 56 52 53 50 49
فرنسا[33] 115 115 116 116 112 110 111 109 108

الديموغرافيا

وجميع سكان غيانا الفرنسية تقريبًا من السود أو من الكريوليين (شعب خليط من أصول من السود والبيض). ويعيش معظم السكان على امتداد الساحل. والجزء الداخلي من غيانا الفرنسية أراض قفر إلى حد كبير. ويحتوي الجزء الداخلي على ثروات معدنية وغابية مهمة ولكن لم يتم تطويرها بعد. وتعتمد غيانا الفرنسية اعتمادًا كبيرًا على فرنسا في الحصول على الدعم المالي.

معظم سكان جويانا الفرنسية ينتمون إلى العناصر الأفريقية التي جلبت إلى المنطقة أيام تجارة الرقيق ، وهناك بعض الأقليات من العناصر العربية التي وصلت البلاد عن طريق النضال ضد الاحتلال (كمعتقلين) لا سيما من بلاد المغرب العربي الثلاثة أو وصلت جويانا في هجرة حديثة ، وهناك بعض الأقليات الصينية والهندية والأوروبية ومعظم السكان يعيشون في النطاق الساحلي من البلاد .

نحو 90 % من سكان غيانا الفرنسية سود أو كريوليون. وينحدر معظمهم من مسترقين جُلبوا إلى غيانا الفرنسية في القرنين السابع عشر والثامن عشر الميلاديين. وغالبية السكان هم من الهاييتيين، الذين وفدوا إلى غيانا الفرنسية في الثمانينيات من القرن العشرين الميلادي. وبقية السكان هنود وصينيون ولبنانيون وسوريون. والهنود أول شعب يقطن غيانا الفرنسية، واليوم يعيشون في الجزء الداخلي من البلاد غير أن معظم السكان يعيشون على امتداد الساحل.

ويتحدث معظم سكان غيانا الفرنسية اللغة الفرنسية التي تُعد اللغة الرسمية للبلاد. كما يتحدث العديد من الكريوليين لهجة هي مزيج من الفرنسية والإنجليزية. ومعظم السكان رومان كاثوليك.

وينص القانون على إلحاق الأطفال بالدراسة. وفي غيانا الفرنسية مدارس ابتدائية حكومية وخاصة ومدرسة ثانوية ومدرستان مهنيتان. ونحو 75 % من السكان يقرأون ويكتبون.

وبعد أن أصبحت غيانا الفرنسية منطقة إدارية فرنسية خارجية في عام 1946م، شيدت الحكومة الفرنسية مستشفيات ومستوصفات هناك، كما نظمت حملات لاستئصال الجذام والملاريا والدرن من البلاد.

تاريخ السكان
1790
تقديرات
1839
تقديرات
1857
تقديرات
1891
تقديرات
1946
تعداد
1954
تعداد
1961
تعداد
1967
تعداد
1974
تعداد
1982
تعداد
1990
تعداد
1999
تعداد
2007
تعداد
2009
تقديرات
14,520 20,940 25,561 33,500 25,499 27,863 33,505 44,392 55,125 73,022 114,678 156,790 213,029 229,000
Official figures from past censuses and INSEE estimates.

المجموعات العرقية

رجل من الكالينا.

وصل عدد سكان غويانا الفرنسية إلى 221,500 نسمة وفقًا لإحصاء شهر يناير سنة 2008،[34] وهم يشكلون مجموعات عرقية مختلفة، ويعيش غالبيتهم على الشريط الساحلي للبلاد. تبين في إحصاء عام 1999 أن 54.4% من سكان گويانا الفرنسية ولدوا فيها، و 11.8% ولدوا في فرنسا، 5.2% ولدوا في أقاليم فرنسا الكاريبية (گوادلوپ ومارتينيك) و 28.6% ولدوا في بلاد أجنبية، أبرزها البرازيل، سورينام، وهايتي).[35]

تختلف تقديرات النسب المئوية للتكوين العرقي لسكان غويانا الفرنسية، وما يفاقم من صعوبة هذا التقدير هو النسبة الكبيرة للمهاجرين، إذ أن حوالي 20,000 نسمة، أي ما يقارب 10% من الگويانيين هم من المهاجرين وليسوا من السكان المقيمين. أما أبرز المجموعات العرقية فتشمل:[36]

  • الكريول: هم شعب ناتج عن اختلاط الأفارقة والفرنسيون. يمثلون أكبر مجموعة عرقية على الرغم من إختلاف التقديرات من حيث النسبة المئوية الدقيقة وذلك اعتمادًا على ما إذا كان يتم تضمين جالية هايتي الكبيرة ضمنهم أم لا. تُقدر نسبة الكريول عمومًا بحوالي 60 إلى 70% من مجموع السكان في حالة تضمين الجالية الهايتية (التي تضم ما يقرب من ثلث الكريول)، و 30 إلى 50% من المجموعات العرقية الأخرى.[37]
قرية للمارون على ضفاف نهر سورينام سنة 1955.
  • الأفارقة: إن أكبر المجموعات العرقية ساكنة داخل البلاد هي قوم المارون، الذين كانوا يعرفون سابقًا باسم "زنوج الدغل"، وهم عبارة عن خليط من السود الأفارقة والأمريكيون الأصليون. يتحدر المارون من العبيد الأفارقة، ويعيشون على طول نهر ماروني في المقام الأول. أما الجماعات الرئيسية من المارون فهي: الساراماكا، الأوكان (وكلاهما يعيش أيضًا في سورينام)، والبوني أو الألوكو.
كنيسة القديس يوحنا المعمدان، معلم تاريخي في غويانا الفرنسية.
  • العرب: توجد أقلية من العنصر العربي في غويانا الفرنسية،[38] ومعظم هؤلاء وصلوا البلاد بصفتهم معتقلين بسبب نضالهم ضد الاحتلال الفرنسي لبلادها، وأكثرهم تعود جذوره لبلاد المغرب العربي الثلاثة،[39] والبعض الأخر منهم وصل البلاد حديثًا عن طريق الهجرة.[40]

الديانة

يعتنق أغلب سكان گويانا الفرنسية المسيحية دينًا على المذهب الروماني الكاثوليكي، وهناك أقلية من السكان مثل المارون وبعض قبائل السكان الأصليين، الذين حافضوا على دياناتهم الأصلية. أما شعب الهمونغ فهم مسيحيون كاثوليك بأغلبيتهم، نظرًا لتأثير المبشرين عليهم الذين أحضروهم لغويانا الفرنسية.[41]

الجمهرة التاريخية
1790
تقدير
1839
تقدير
1857
تقدير
1891
تقدير
1946
إحصاء
1954
إحصاء
1961
إحصاء
1967
إحصاء
1974
إحصاء
1982
إحصاء
1990
إحصاء
1999
إحصاء
2007
إحصاء
2009
تقدير
14,520 20,940 25,561 33,500 25,499 27,863 33,505 44,392 55,125 73,022 114,678 156,790 213,029 229,000
الأرقام الرسمية من التعدادات السابقة وتقديرات المعهد الوطني للإحصاء والدراسات الاقتصادية.

معدل الخصوبة

استمر معدل الخصوبة الكلي في گويانا الفرنسية مرتفعًا منذ القدم، وما زال على هذه الحالة حتى اليوم حيث يُعتبر أعلى من المعدل الكلي لفرنسا الحضرية ومن معدل أقاليم ما وراء البحار الأربعة، وبالتالي فإن نسبة النمو السكاني في البلاد مرتفعة للغاية.

معدل الخصوبة الكلي
 1999   2000   2001   2002   2003   2004   2005   2006   2007 
گويانا الفرنسية 3.87 3.93 3.79 3.73 3.77 3.47 3.79 3.80 3.71
أقاليم ما وراء البحار الأربعة 2.32 2.45 2.42 2.35 2.38 2.40 2.46 2.48 2.50
فرنسا الحضرية 1.79 1.87 1.88 1.86 1.87 1.90 1.92 1.98 1.96
المصدر: المعهد الوطني للإحصاء والدراسات الاقتصادية.[42]

الثقافة

مواكب الكرنفال في كايين عام 2006.

تعتبر ثقافة گويانا ثقافةً متنوعة، ذلك أن كل مجتمع ومجموعة عرقية قاطنة الإقليم احتفظت بعاداتها وتقاليدها الخاصة، والقليل منها فقط مشترك بين الجميع. هناك عدة أسباب يمكن أن تفسر هذه الفسيفساء الثقافية، لعلّ أبرزها هو عزلة مختلف المجتمعات قاطنة الإقليم منذ القدم، كما في حالة المارون.

الأعياد والمناسبات

التولولو.

في غويانا الفرنسية عدد من الأعياد والمناسبات المطبوعة بطابع بلدي خاص، ومن هذه الأعياد:

تشارك الجالية الآسيوية بكايين في الموكب بإدخال ميزتهم الرئيسية وهي التنانين.[52] ومع بداية السهرة فيما بعد يجتمع التولولو في المراقص.[53]

اللغات

اللغة الرسمية في گويانا الفرنسية هي الفرنسية، ولكن هناك العديد من اللغات الأخرى المستعملة، فاللغات الرسمية الإقليمية تشمل: كريول غويانا الفرنسية، ست لغات أمريكية (أراواك، باليكور، اللغة الكاريبية، وايانا، وايامبي، اميريللون)، أربعة لهجات مارونية (ساراماكا، باراماكا، بوني، ندويوكا)، إضافة إلى المونغ.[54] كما يتحدث السكان باستخدام بضعة لغات أخرى تشمل: البرتغالية، الهاكا، الإسبانية والإنكليزية.

مقر بلدية كايين.
غرفة المداولة في المجلس الإقليمي لغويانا.

تشكل غويانا الفرنسية جزءًا من فرنسا وقطعة من الاتحاد الأوروبي، وهي الأن أكبر أقاليم الإتحاد خارج أوروبا بعد انسحاب غرينلاند في عام 1985.

تعتبر جويانا الفرنسية، إلى جانب الجيوب الاسبانية في أفريقيا (سبتة ومليلية)، إحدى ثلاثة أراضي غير جزرية تابعة للاتحاد الأوروبي خارج أوروبا ولها إحدى أطول الحدود الخارجية في الاتحاد.

نظام الحكم

قائد الدولة هو الرئيس الفرنسي، ورئيس حكومتها هو الوزير الأول الفرنسي. تتمتع الحكومة الفرنسية ووزاراتها بسلطة واسعة تمكنها من النظر في طائفة من القضايا المناطة بالسلطة التنفيذية الوطنية، مثل الدفاع والشؤون الخارجية.

يعين رئيس فرنسا المحافظ كممثل له في رئاسة الحكومة المحلية في غويانا الفرنسية، ويقيم الأخير في مبنى المحافظة في العاصمة كايين. هناك هيئتان تشريعيتان تنتخبان على حد سواء: المجلس العام المكون من 19 عضوًا، والمجلس الإقليمي المكون من 34 عضوًا.[55]

يمثل گويانا الفرنسية نائبين في الجمعية الوطنية الفرنسية، واحد يمثل بلديتي كايين وماكوريا والآخر يمثل باقي غويانا الفرنسية. تمثل الأخيرة أيضًا بنائب في مجلس الشيوخ الفرنسي. تعتبر غويانا الفرنسية محافظة تقليديًا، وإن كان الحزب الغوياني الاشتراكي لقى نجاحًا متزايدًا في السنوات الأخيرة وازدادت شعبيته.[56]

المشاكل الحدودية

يعتبر تدفق المهاجرين غير الشرعيين والمنقبين السريين عن الذهب من البرازيل وسورينام قضية مزمنة في گويانا الفرنسية،[57] كما أن هناك نزاع حول خط الحدود مع سورينام الذي يشكله نهر ماروني الذي يتدفق عبر الغابات المطيرة، الأمر الذي يصعب على قوات الدرك والفيلق الأجنبي الفرنسي القيام بدوريات مراقبة.[58]

العلم

العلم الذي اعتمده المجلس العام لگويانا الفرنسية في 22 يناير سنة 2010.

إن علم گويانا الفرنسية هو عبارة عن خلفية بيضاء عليها شعار يتألف من نجمة خماسية صفراء على رقعة زرقاء، يقع أسفلها شكل قارب برتقالي على رقعة خضراء فوق خطين برتقاليين متموجين. وكُتب فوق هذا الشعار عبارة GUYANE، وأسفله LA RÉGION.

وفي 29 يناير سنة 2010، اعتمد المجلس العام لغويانا الفرنسية علمًا جديدًا لم يعترف به المجلس الإقليمي، وهذا العلم يتكون منمثلثين أحدهما أخضر والأخر أصفر، ومن نجمة حمراء في الوسط. يُمثل اللون الأخضر لون الغابات المطيرة التي تشتهر بها البلاد، ويمثل الأصفر الذهب والمعادن الأخرى الوفيرة في المنطقة، بينما تمثل النجمة الحمراء النظام الاشتراكي.[59]

القوات المسلحة في غويانا

النقل

شارع في كايين.

تمتلك غويانا الفرنسية مطارًا دوليًا هو مطار كايين روكامبوا[61][62] الموجود ببلدية ماتوري، الضاحية الجنوبية لكايين. تقدم شركة الخطوط الجوية الفرنسية بالإضافة لخطوط الكاريبي وكورسرفلاي ثلاث رحلات يوميًا إلى باريس (مطار أورلي). وهناك أيضًا رحلات إلى فور دو فرانس، بوانت أبيتر، بورت أو برنس، ميامي وبيليم.

يعتبر ميناء ديغرا دي كان ميناء غويانا الفرنسية الرئيسي، وهو يقع على خور نهر ماهوري في بلدية ريمير-مونتجولي ضاحية جنوب شرق كايين، وتمر كل صادرات وواردات غويانا الفرنسية تقريبًا عبره. شُيد هذا الميناء في عام 1969 ليخلف ميناء كايين القديم الذي شهد إزدحامًا ولم يعد يلائم حركة المرور الحديثة.[63]

وفي عام 2004، افتتحت طريق معبدة من ريجينا إلى سان جورج دي لويابوك، وهي بلدة على الحدود البرازيلية، لاستكمال الطريق من كايين إلى الحدود البرازيلية. وبهذا أصبح من الممكن الآن التنقل على الطرق المعبدة من سان لوران دو ماروني على طول حدود سورينام وصولاً إلى سان جورج دي لويابوك على الحدود البرازيلية.

بعد إبرام معاهدة دولية بين فرنسا والبرازيل في شهر يوليو من سنة 2005، يجري حاليًا بناء جسر نهر أويابوك فوق نهر أويابوك، الذي يرسم الحدود مع البرازيل، ومن المقرر افتتاحه في عام 2010.[64] وسيكون هذا الجسر أول معبر بري يتم إفتتاحه بين فرنسا والبرازيل، وبين غويانا الفرنسية وبقية العالم في واقع الأمر، إذ لا يوجد أي جسر آخر عبر نهر أويابوك أو نهر ماروني الذي يرسم الحدود مع سورينام، حيث يتم النقل هناك عن طريق العبارات إلى ألبينا بسورينام. وعند افتتاح الجسر، سيصبح بإمكان المرء القيادة دون انقطاع من كايين إلى ماكابا.

البيئة، الحياة البرية، والغابات

نبتة متعرشة فوق غصن نخلة قرب بحيرة في كوروا.

تعتبر هذه المنطقة من بين أكثر مناطق العالم غنى بالالتنوع الأحيائي الحيواني والنباتي.

الوضع القانوني

تعد غابة گويانا إحدى أغنى غابات العالم، وهي غابةً ابتدائية ذات تنوع أحيائي كبير، وتشكل جزءًا من حديقة غويانا الأمازونية والمحميات الطبيعية الست الأخرى، كذلك فقد أوصى كل من الإتحاد العالمي للحفاظ على الطبيعة (IUCN) والاتحاد الأوروبي ببذل جهود خاصة لحماية هذه المنطقة.[65]

أقدمت منظمة بيئة غرونيل[66] على اقتراح مشروع قانون غرونيل II (في المادة 49، لعام 2009) بهدف إنشاء كيان مسؤول عن غويانا لتنفيذ سياسات التعرف والمحافظة على التراث الطبيعي للأمازون في مجالات: الحياة البرية والنباتية، الموائل الأرضية الطبيعية وشبه الطبيعية، النهرية والساحلية وسير النظم البيئية، والمساعدة على تنفيذ السياسات البيئية التي قامت بها الدولة والسلطات المحلية والمؤسسات الخاصة بهما. تنص المادة 64 من مشروع القانون على مخطط جهوي لتوجيه التعدين في غويانا، يعزز التعدين بما يتفق مع متطلبات حماية البيئة.[67]

المبوق رمادي الجناحين: نوع من الطيور يوجد في غويانا الفرنسية.

التربة

من المفارقات أن غابة غويانا المطيرة تزدهر فوق أفقر أنواع التربة في العالم، التي تفتقر لعدد من المغذيات مثل النيتروجين، البوتاسيوم، الفوسفور، والمواد العضوية، ولهذا السبب ولأن هذه المنطقة شكلت مأوى لأنواع مختلفة من الحيوانات خلال فترات الجفاف والعصور الجليدية التي تعرضت لها الأرض، يمكن القول أن هذه الغابة تأوي نظمًا بيئية فريدة تعد من بين الأكثر ثراءً وهشاشةً في العالم: غابات مطيرة ابتدائية طاعنة في القدم، أيكة ساحلية، سافانا، جزر جبلية (جبال جزيرية أو التلال المنعزلة) والعديد من أنواع الأراضي الرطبة.

تعد الحموضة أحد أسباب تواضع تربة غويانا، فهي تجبر المزارعين على إضافة الجير للحقول وممارسة الزراعة التقليدية باستخدام الرماد. تجدر الإشارة إلى أن مواقع للأرض السوداء (تربة صنعية أو ذات منشئ بشري) قد تم اكتشافها في الإقليم خاصة قرب الحدود مع البرازيل مما أطلق عدّة بحوث لاختصاصيين متعددين بهدف معرفة نمط نشوء هذه التربة الأغنى على وجه الكوكب، ومن النظريات التي قيل بها تلك التي تقول بأن وجود الغابات المطيرة ذاتها يرجع إلى أنشطة قام بها البشر في الماضي، ذلك أن تفحيمهم الأراضي أدى إلى تخصيبها وسمح بنمو أنواع مختلفة من الأشجار.

الأنواع النباتية والحيوانية

التابير البرازيلي، أكبر أنواع الثدييات في غويانا الفرنسية.

تم تصنيف 5500 نوع نباتي من بينها أكثر من ألف نوع من الأشجار، بالإضافة إلى 700 نوع من الطيور، 177 نوع من الثدييات، وأكثر من 500 نوع من الأسماك من بينها 45% مستوطنة (أسماك البرك وأسماك الجداول) و 109 نوع من البرمائيات. أما الكائنات الحية الدقيقة فهي أكثر عددًا حتى لا سيما في الشمال، وهي تنافس بتنوعها تنوع منطقة الامازون البرازيلية، وجزر بورنيو وسومطرة. يضم هذا الإقليم الفرنسي وحده ما لا يقل عن 98% من الفقاريات و 96% من النباتات الوعائية في فرنسا.

التهديدات والحماية

تشمل التهديدات التي يتعرض لها النظام البيئي الغوياني:[68] تجزئة المناظر الطبيعية بشبكات الطرق، التي لا تزال منخفضة بالمقارنة مع نظيراتها في غابات دول أمريكا الجنوبية الأخرى؛ تأثيرات سد الشلال الصغير وعمليات استخراج الذهب التقليدي على مستوى مياه الأنهر ودرجة نقاوتها؛ الصيد غير القانوني الميسر بسبب إنشاء العديد من المسارات واستخدام الدراجات الرباعية.

لا يزال استغلال الغابات الغويانية معتدلاً بسبب عدم وجود الطرق من جهة وصعوبة المناخ والتضاريس من جهة أخرى. صدرت لائحة 28 يوليو لسنة 2005 تمديدًا لقانون الغابات الفرنسي بغويانا ولكن مع إدخال تعديلات واستثناءات مهمة عليه في نهج يُراد منه تحقيق التنمية المستدامة، حيث نص على منح إمتيازات أو منح من قبل السلطات المحلية للأشخاص الذين كانوا يستمدون رزقهم من الغابة مقابل توقفهم عن القيام بأي نشاط من شأنه الاضرار بها، ذلك أن قطع الأشجار والصيد قد يكون له نتائج خطيرة على النظام البيئي الغوياني الضعيف أساسًا، لأن الوسائل المستخدمة في ذلك تطورت وتفاقم خطرها.

في غويانا الفرنسية حديقة وطنية وست محميات طبيعية تهدف لحماية الموائل والأنواع الفريدة، التي تُشكل نصف التنوع الحيوي الفرنسي، ففي هذا الإقليم وحده الذي تصل مساحته إلى 86504 كيلومتر مربع، يمكن العثور على: 29% من النباتات، 55% من الفقاريات العليا (الثدييات، الطيور، الأسماك...) و 92% من الحشرات الخاصة بفرنسا.

ومن أهم المحميات في غويانا الفرنسية محمية أمانا الطبيعية[69] الواقعة في بلدية أوالا-ياليمابو غربي البلاد، والتي تشكل شواطئها مواقع تعشيش استثنائية للجآت، وهي من بين أهم المواقع في العالم بالنسبة للجأة جلدية الظهر.[70]

الأعلام

الرياضة

طارق عبد الواحد.
كريستيان توبيرا.

يعمل إتحاد غويانا لكرة القدم على تنظيم المسابقات الوطنية والمباريات الدولية لمنتخب البلاد. يشارك منتخب غويانا في منافسات الكأس الذهبية، كأس الكاريبي، وكأس ما وراء البحار لكرة القدم.[71] تشارك أندية غويانا الفرنسية في بطولات محلية كبطولة غويانا لكرة القدم،[72] كأس غويانا لكرة القدم،[73] وأخرى دولية مثل كوبا غويانا.[74][75] كذلك يشارك رياضيو غويانا الفرنسية في الألعاب الأولمبية تحت راية فرنسا شأنهم في ذلك شأن باقي الأقاليم الفرنسية.[76]

قدمت غويانا الفرنسية عددًا من النجوم الرياضيين الفرنسيين، مثل لاعب كرة القدم فلورينت مالودا، مبارز سيف الشيش أولريش روبيري، لاعبة الجودو لوسي ديكوس، والسبّاحة ماليا ميتيلا.[76] ومن الرياضيين الآخرين ذوي الأصول الغويانية:

السياسة

  • ليون بيرتران، سياسي فرنسي.
  • ألفرد درايفوس، ضابط عسكري فرنسي، سُجن في غويانا الفرنسية بعد اتهامه بالتجسس.
  • أنطوان كرم، عضو مجلس شيوخ ممثل لغويانا الفرنسية في مجلس الشيوخ الفرنسي.
  • غاستون مونرفيل، سياسي ومحام فرنسي.
  • كريستيان توبيرا، سياسية فرنسية ورئيسة حزب "والواري".

الفن

  • ليون داماس، شاعر فرانكوفوني، يشتهر بتأثيره على إحدى الحركات الأدبية المعاصرة المعروفة باسم "الزنجانية".
  • هنري سالفادور، مغن فرنسي شهير، يُعتبر أحد ملهمي حركة البوسا نوفا.

الرموز


انظر أيضا


الهوامش

  1. ^ أ ب ت "Rapport annuel 2009 IEDOM Guyane" (PDF). IEDOM. Retrieved 2010-08-12. 
  2. ^ Frontières de Guyane, Guyane des frontières, Marc-Emmanuel PRIVAT
  3. ^ Préfecture de la région Guyane, Le Portail des services de l'Etat en Guyane
  4. ^ Frontières entre le Brésil et la Guyane Française.
  5. ^ أ ب Découvrir l’Outre-Mer, La Guyane: Présentation
  6. ^ أقاليم فرنسا الداخلية والخارجية
  7. ^ France: Région de la Guyane, Arrondissement de Cayenne : Commune de Cayenne » Informations Générales
  8. ^ Guyane française: Situation géographique
  9. ^ فرنسا الاعتدالية من موقع مجلة تاريخ
  10. ^ فرنسا الاعتدالية من موقع أخبار جامعة كمبردج
  11. ^ [1] Guyane française: Données historiques
  12. ^ LA GUYANE AU TEMPS DES PORTUGAIS CONFÉRENCE DE JEAN SOUBLIN A L’AUDITORIUM DE LA MAIRIE DE RÉMIRE-MONTJOLY, 19 AVRIL 2002.
  13. ^ Britanica: Travel & Geography :French Guiana
  14. ^ [2] Frontieres et espaces frontaliers francais
  15. ^ تحكيم سويسرا لفض النزاع بين غويانا الفرنسية والبرازيل[وصلة مكسورة]
  16. ^ rfo Guyane \ Infos: POLITIQUE. Les élus pour l’autonomie
  17. ^ La Guyane et la Martinique refusent plus d'autonomie
  18. ^ Bellevue de L'Inini, French Guiana
  19. ^ General Information about Devil's Island
  20. ^ قرار تأسيس حديقة گويانا الأمازونية
  21. ^ خطأ لوا في وحدة:Citation/CS1 على السطر 3565: bad argument #1 to 'pairs' (table expected, got nil).
  22. ^ الصيد في غويانا الفرنسية من موقع دليل غويانا
  23. ^ بعض البيانات عن الصيد الصناعي في جويانا الفرنسية من موقع أراضي غويانا
  24. ^ الحسابات الاقتصادية لغويانا في عام 2006. النتائج الاولية
  25. ^ الوضع الزراعي في غويانا من موقع سولوليا
  26. ^ لمحة عامة عن قطاع الزراعة في غيانا
  27. ^ البطالة في غويانا الفرنسية من موقع أنديكس موندي
  28. ^ البطالة في غيانا الفرنسية من موقع المعهد الوطني للإحصاء والدراسات الإقتصادية
  29. ^ (بالفرنسية) INSEE-CEROM. "Les comptes économiques de la Guyane en 2006 : premiers résultats" (PDF). Retrieved 2008-01-14. 
  30. ^ (بالفرنسية) INSEE. "Produits Intérieurs Bruts Régionaux en euros par habitant". Retrieved 2008-01-13. 
  31. ^ IMF. "World Economic Outlook Database, April 2010". Retrieved 2010-08-12. 
  32. ^ Eurostat. "Regional gross domestic product (PPS per inhabitant in % of the EU-27 average), by NUTS 2 regions". Retrieved 2010-08-12. 
  33. ^ Eurostat. "GDP per capita in PPS". Retrieved 2010-08-12. 
  34. ^ (بالفرنسية) INSEE, Government of France. "Population des régions au 1er janvier". Retrieved 2009-01-20. 
  35. ^ (بالفرنسية) INSEE, Government of France. ""Migrations (caractéristiques démographiques selon le lieu de naissance)"". Retrieved 2007-05-04. 
  36. ^ أعداد المهاجرين الأجانب في وضعية قانونية في 31 ديسمبر 2007 من موقع مهاجري ماوراء البحار
  37. ^ كريول غويانا من موقع مراجع وأخبار غويانا
  38. ^ السكان حسب العرق في غويانا الفرنسية
  39. ^ مبعدي كايين من موقع مدينة فرندة الجزائرية
  40. ^ محاضرة لأنطوان كرم (نائب عن گويانا الفرنسية في مجلس الشيوخ الفرنسي.) حول اللبنانيين في غويانا من موقع منصة الكاريبي
  41. ^ Danny Palmerlee (2007). South America. Lonely Planet. ISBN 1-74104-443-X. 
  42. ^ (بالفرنسية) INSEE. "TABLEAU P3D - INDICATEURS GÉNÉRAUX DE LA POPULATION PAR DÉPARTEMENT ET RÉGION". Retrieved 2010-08-12. 
  43. ^ عيد القيامة في گويانا: عادة حساء الأوارا
  44. ^ صورة لطبق حساء الأوارا
  45. ^ وصفة حساء الأوارا من موقع ماركيل الصغير
  46. ^ تاريخ الكرنفال من كرنفال غويانا على موقع إي فرونس
  47. ^ تاريخ كرنفال غويانا من موقع ستيديو أس أس أس
  48. ^ الموقع الرسمي لكرنفال غويانا
  49. ^ أزياء كرنفال غويانا من موقع ستيديو أس أس أس
  50. ^ صورة لإحدى الفرق الموسيقية المشاركة في الكرنفال من موقع ستيديو أس أس أس
  51. ^ صورة للمجموعات النسوية البرازيلية من الموقع الرسمي للكرنفال
  52. ^ صورة لزي تنين بكرنفال غويان من الموقع الرسمي للكرنفال
  53. ^ التولولو من كرنفال غويانا على موقع إي فرونس
  54. ^ "Ethnologue report for French Guiana". Ethnologue (16th ed.). 2009. Retrieved 22 September 2009. 
  55. ^ حقائق عن حكومة جويانا الفرنسية باختصار من موقع www.traveljournals.net
  56. ^ الحزب الگوياني الإشتراكي من الموسوعة البريطانية
  57. ^ الهجرة غير الشرعية في غويانا الفرنسية من موقع فرونس 24
  58. ^ مشكل الحدود بين غويانا الفرنسية وسورينام lk l;ru www.offshore-mag.com
  59. ^ Le Conseil général adopte le drapeau guyanais
  60. ^ أ ب Journal TV de rfo guyane du 18 Août 2009
  61. ^ صورة جوية لمطار كايين روكامبوا من گوگل أرث
  62. ^ مطار كايين روكامبوا من موقع غرفة التجارة والصناعة في كايين
  63. ^ ميناء ديغرا دي كان من موقع غرفة التجارة والصناعة في كايين
  64. ^ جسر بين أوروبا وأمريكا اللآتينية من فيديو لقناة فرونس 24
  65. ^ Synthèse : biodiversité et conservation outre-mer (UICN, 2008)
  66. ^ تاريخ إنقاذ كنز التنوع البيولوجي من موقع قلب الغابة
  67. ^ Projet de loi Grenelle II, avec exposé des motifs, et étude d'impact du projet (PDF, 525 pages) (en cours d'examen)
  68. ^ الوضعية البيئية في غويانا من موقع مغامرة البدو
  69. ^ تعريف لمحمية أمانا من موقع الحضيرة الطبيعية الجهوية بغويانا
  70. ^ مشاهدة السلاحف البحرية في محمية أمانا من موقع الحضيرة الطبيعية الجهوية بغويانا
  71. ^ الموقع الرسمي لإتحاد غويانا لكرة القدم
  72. ^ البطولات الإقليمية (غويانا الفرنسية)
  73. ^ الكؤوس الإقليمية (غويانا الفرنسية)
  74. ^ أرشيف بطولة كوبا غويانا 2008
  75. ^ أرشيف بطولة كوبا غويانا 2009
  76. ^ أ ب غابة من المواهب مفقودة في غويانا الفرنسية من موقع أر أف أي

المصادر

  • الأقليات المسلمة في الأمريكتين والبحر الكاريبي – سيد عبد المجيد بكر .
  • France's Overseas Frontier : Départements et territoires d'outre-mer Robert Aldrich and John Connell. Cambridge University Press, 2006. ISBN 0-521-03036-6
  • Dry guillotine: Fifteen years among the living dead René Belbenoit, 1938, Reprint: Berkley (1975). ISBN 0-425-02950-6
  • Hell on Trial René Belbenoit, 1940, Translated from the Original French Manuscript by Preston Rambo. E. P Dutton & Co. Reprint by Blue Ribbon Books, New York, 194 p. Reprint: Bantam Books, 1971
  • Papillon Henri Charrière Reprints: Hart-Davis Macgibbon Ltd. 1970. ISBN 0-246-63987-3 (hbk); Perennial, 2001. ISBN 0-06-093479-4 (sbk)
  • Space in the Tropics: From Convicts to Rockets in French Guiana Peter Redfield. ISBN 0-520-21985-6

وصلات خارجية

الإحداثيات: 4°N 53°W / 4°N 53°W / 4; -53