شلاتين

هذا المقال هو عن عاصمة مصرية. إذا كنت تريد الاستخدامات الأخرى، انظر شلاتين (توضيح).
شلاتين
الجمال في منطقة أبو رماد.
الجمال في منطقة أبو رماد.
البلد  مصر
المحافظة البحر الأحمر
Government
 • رئيس المدينة اللواء: وجيه محمد المأمون
Area
 • Total 20 كم² (8 ميل²)
Population
 • Total 27٫000

الشلاتين، هي مدينة ومركز في محافظة البحر الأحمر بمصر.

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

الجغرافيا

غزلان برية في شلاتين.

تقع مدينة الشلاتين جنوب مدينة الغردقة بمسافة 520 كم، محافظة البحر الأحمر. ويبلغ تعداد سكان الشلاتين والقرى التابعة لها (أبو رماد، حلايب، رأس حدربة، الحميرة، وأبرق)، حوالي 27.000 نسمة، ومساحتها 20.000 م².[1]


قرى شلاتين

يوجد بمدينة شلاتين خمس قرى:

السكان

خيمة لقبائل العبابدة، الشلاتين.

تعيش في مدينة الشلاتين وقراها قبائل العبابدة والبشارية، ولهذه القبائل عادات خاصة، لا يزالون يحافظون عليها، أهمها شرب الجبنة، التى تعد المشروب الرسمى لحفلات السمر والسهر، ويتحدث سكان المنطقة لغة تدعى الرطانة أو البداويت. ويحتكم الأهالي للعرف ويلجأون لكبير القرية في حل مشكلاتهم.

وحول عادات الزواج، يفضل أهالي قرى الشلاتين الزواج من أبناء عمومتهم، وكل قبيلة لها مهر يتراوح ما بين ناقة عشار أو اثنتين، يتم تقاسمهما بين العريس والعروس، والزواج يتم بشكل عرفى من خلال الإشهار ولا توجد قسيمة، لكن يتم عملها بعد ذلك لتسجيل الأولاد، ويقدم العريس لأخوال العروس وأعمامها 4 جمال وعادة ما يتركونها للعروس.

حفل الزفاف يستغرق مدة أسبوع لكنه تقلص في السنوات الأخيرة إلى ليلة أو اثنتين، ويشترط أن تكونا الخميس والجمعة أو الأحد والاثنين من كل أسبوع، ويتحمل العريس شراء جميع المنقولات باستثناء أدوات المطبخ وعدة الجبنة التى تتحمل نفقاتها العروس، وفى الحفل يرقص الشباب الرقصات التقليدية بالسيف وتدعى «الهوسيب».[2]

من أشهر الأكلات في المنطقة العصيدة باللبن و«اللقمة»، وتقول فاطمة إن الجبنة هى أهم المشروبات، طوال السنة حتى في شهر رمضان، و«اللقمة»، المكونة من دقيق ذرة يخمر على النار مع لحمة مفرومة هى الوجبة المفضلة في المنطقة، لأن السكان لم يعتادوا أكل الدجاج أو السمك لأن رائحته غير جيدة.

رغم وقوع مدينة الشلاتين وقراها على ساحل البحر الأحمر، إلا أن سكانها لا يأكلون السمك، لارتباط ذلك بعادات قديمة عندهم، فهم في الأصل رعاة يفضلون لحوم الغنم والإبل، ولم يعتادوا أكل السمك أو الدجاج، لكن حرفة الصيد بدأت تعرف طريقها إلى المدينة، وامتهن عدد من السكان مهمة الصيد، خاصة أن السمك أصبح مصدراً مهماً للرزق، إذ يبيعون حصيلة الصيد للتجار القادمين من محافظات مصر المختلفة.[3]

ويسكن الصيادون الشلاتين وهى منطقة على ساحل البحر الأحمر تعرف باسم قرية الصيادين، وكغيرهم من سكان المدينة يقيم هؤلاء على أراضى وداخل منازل لا يملكونها، ويشكو هؤلاء من عدم إنشاء وحدات توطين لهم في قرية الصيادين، وبيع أراضى القرية لمستثمرين.

الاقتصاد

الشلاتين بها مقومات طبيعية تعتمد على البيئة الطبيعية البرية والبحرية والمحميات الطبيعية.

يتميز مركز شلاتين يتميز بالثروة السمكية. وكذلك تتميز بخصوبة أراضيها التي تعتمد في ريها على كل من المياه الجوفية ومياه الأمطار.

شلاتين وحلايب وأبو رماد من أهم الأماكن التي يمكن أن يقام بها مشاريع تربية وتثمين الحيوانات وهذا لاحتوائها على حوالي 60 بقعة ذات مياه جوفية بمساحة حوالي 100 كم مربع مما يساعد على تربية الماشية والأغنام والجمال والخيول.

وتملك المدينة عدة مقومات سياحية، ومن بينها السوق الدولية وتبة الجمال التى تجذب سياحة اليوم الواحد، والمدينة أنشأت 42 تبة للجمال، وهى المكان الذى يتم تحميل الجمال منه بعد بيعها، ويكون لكل قبيلة مكانها للعمل.

الخدمات

تتوافر خدمات التعليم بالمدينة عبر مدارس ثانوية وأزهرية، وتقديم منح للطلبة لدخول الجامعات من بينها منحة ل6 من أبناء المدينة لدراسة الطب، حتى يكون هناك أطباء من أهلها، لأن الأطباء من خارج الشلاتين يرفضون العمل بها لبعدها عن العاصمة، ولنقص الخدمات فيها.

مشكلات المركز

اللواء وجيه محمد المأمون، رئيس مجلس المدينة، 2012.

المشكلات الادارية

حسب رئيس المركز اللواء وجيه محمد المأمون، يعاني المركز من مشكلات ادارية، ومن أهمها مشكلات انقطاع التيار الكهربائي، بعد سرقة كابلات الخط الذى كانت الحكومة تنوى توصيله إلى المدينة من وادى النقر في أسوان.

وكان المأمون قد تقدم باقتراح لمجلس الوزراء في أبريل 2012، لانشاء ترعة من وادي الجويرات على بحيرة ناصر إلى أبرق في الشلاتين بطول 230 متر، حتى يتم استغلال أراضى المنطقة السهلية في الزارعة، حيث يمكن زراعة نصف مليون فدان بالقمح، إذا توفرت المياه، لأنه لا يمكن استغلال مياه البحر المحلاة لأن ملوحتها تكون مرتفعة جداً، وأكد أنه سيجدد المطالبة بتنفيذ هذا الاقتراح عندما تستقر أمور البلاد.

كما تقدم رئيس المدينة باقتراح لانشاء مجزر نصف آلي، حيث تعد المدينة مكانا لمرور الجمال والأبقار المستوردة من السودان، وإنشاؤه سيوفر فرص عمل، وإنشاء مصنع للحلاوة وزيت السمسم للاستفادة من السمسم الذى يتم استيراده من السودان، ومدبغ للجلود ومصانع للبلاستيك والألمونيوم، لأنها أكثر الصادرات المصرية إلى السودان وتوفير مصنع لها سيوفر فرص عمل ويساهم في تنمية المدينة.

الخدمات الصحية

يعاني أهالي الشلاتين من ضعف الخدمات الصحية، وعدم وجود أدوية في مستشفى المركز، ويضطر المرضى للسفر إلى مستشفى القصير، على بعد 350 كم، للعلاج. [4]

الخلاف المصري السوداني

الحدود المرسمة بين مصر والسودان التي حددتها اتفاقية الاحتلال البريطاني عام 1899 ضمت المناطق من خط عرض 22 شمالا لمصر و عليها يقع مثلث حلايب داخل الحدود المصرية. في عام 1902 قامت المملكة المتحدة والتى كانت تحكم البلدين حينذاك بجعل مثلث حلايب تابع للإدارة السودانية لأن المثلث أقرب للخرطوم منه للقاهرة.

  • في 18 فبراير عام 1958 قام الرئيس المصري جمال عبد الناصر بإرسال قوات إلى المنطقة و قام بسحبها بعد فترة قصيرة اثر اعتراض الخرطوم[5].
  • ظلت المنطقة تابعة للسودان منذ عام 1902 ولكن ظهر النزاع الى السطح مرة اخرى في عام 1992 عندما اعترضت مصر على اعطاء حكومة السودان حقوق التنقيب عن البترول في المياه المقابلة لمثلث حلايب لشركة كندية فقامت الشركة بالانسحاب حتى يتم الفصل في مسألة السيادة على المنطقة.
  • في عام 2000 قامت السودان بسحب قواتها من حلايب وقامت القوات المصرية بفرض سيطرتها على المنطقة منذ ذلك الحين.
  • في عام 2004 اعلنت الحكومة السودانية انها لم تتخلى عن ادارة المنطقة المتنازع عليها ولم تهجرها او تسلمها للمصريين ، وأكدت على تقديم مذكرة بسحب القوات المصرية الى سكرتير الأمم المتحدة.
  • الاكتشافات البترولية في المنطقة أدت لظهور النزاع مرة أخرى.
  • قام مؤتمر البجا في ولاية البحر الأحمر في السودان بتوقيع مذكرة لاسترجاع ادارة المنطقة للسودان، حيث أوردوا ان قبائل البجة التي هي أصول وسكان هذه المنطقة يعتبرون مواطنون سودانيون[بحاجة لمصدر].
  • سحب البلدان قواتهما من المنطقة في التسعينات وتمارس مصر سيادتها على المنطقة وتديرها وتستثمر فيها منذ ذلك الوقت.

انظر أيضاً

المصادر

وصلات خارجية