الضبعة

الضبعة
مدخل الضبعة من على الطريق الساحلي الدولي
مدخل الضبعة من على الطريق الساحلي الدولي
Motto(s): موقع أول مفاعل نووي بمصر
موقع مركز الضبعة في محافظة مطروح
موقع مركز الضبعة في محافظة مطروح
محليات مركز الضبعة
محليات مركز الضبعة
البلد Flag of Egypt.svg مصر
المحافظة محافظة مطروح
المركز مركز الضبعة

الضبعة هي مدينة في محافظة مطروح، بشمال غرب جمهورية مصر العربية. والضبعة إداريا تبدأ من قرية غزالة شرقا حتى قرية فوكة غربا ومساحتها الإجمالية تبلغ 60 كيلوا على الساحل وتوجد بها منشآت تعليمية مختلفة، ويمر بها خط للسكة الحديد كما تبعد عن الطريق الدولي مسافة 2 كيلومتر. ترجع شهرة هذه المدينة إلى أهميتها السياسية حيث انها نحتوى على أحد أنسب المواقع الصالحة لبناء مفاعل نووى في مصر.

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

الجغرافيا

حسب نظام تصنيف كوپن-گايگر للمناخ تتمتع الضبعة بمناخ صحراوي حار، لكنه معتدل بشكل كبير لقربها من البحر المتوسط والساحل الشمالي.

بيانات مناخ الضبعة
الشهر يناير فبراير مارس أبريل مايو يونيو يوليو أغسطس سبتمبر اكتوبر نوفمبر ديسمبر العام
العظمى القياسية °س (°ف) 28.6
(83.5)
30.9
(87.6)
38.2
(100.8)
43.2
(109.8)
47.1
(116.8)
46.8
(116.2)
39.0
(102.2)
41.8
(107.2)
40.0
(104)
37.7
(99.9)
32.6
(90.7)
28.3
(82.9)
47٫1
(116٫8)
العظمى المتوسطة °س (°ف) 17.8
(64)
18.7
(65.7)
20.4
(68.7)
23.6
(74.5)
26
(79)
28.5
(83.3)
29.4
(84.9)
30
(86)
28.9
(84)
26.7
(80.1)
23.2
(73.8)
19.7
(67.5)
24٫4
(75٫9)
المتوسط اليومي °س (°ف) 12.8
(55)
13.7
(56.7)
15
(59)
17.8
(64)
20.6
(69.1)
23.8
(74.8)
25.4
(77.7)
25.8
(78.4)
24.5
(76.1)
22
(72)
18.2
(64.8)
14.4
(57.9)
19٫5
(67٫1)
الصغرى المتوسطة °س (°ف) 7.8
(46)
8.1
(46.6)
9.7
(49.5)
12.1
(53.8)
14.6
(58.3)
18.2
(64.8)
20.7
(69.3)
21
(70)
19.5
(67.1)
16.6
(61.9)
13
(55)
9.3
(48.7)
14٫2
(57٫6)
الصغرى القياسية °س (°ف) 0.9
(33.6)
2.8
(37)
3.1
(37.6)
5.6
(42.1)
8.4
(47.1)
11.6
(52.9)
14.5
(58.1)
15.6
(60.1)
13.7
(56.7)
11.4
(52.5)
7.4
(45.3)
1.8
(35.2)
0٫9
(33٫6)
هطول mm (inches) 32
(1.26)
18
(0.71)
8
(0.31)
2
(0.08)
2
(0.08)
1
(0.04)
0
(0)
0
(0)
1
(0.04)
12
(0.47)
15
(0.59)
28
(1.1)
119
(4٫69)
Humidity 67 65 67 64 66 67 69 69 66 65 64 64 66٫1
Avg. precipitation days (≥ 1.0 mm) 3.4 1.4 1.0 0.4 0.1 0.0 0.0 0.0 0.1 1.0 1.3 2.6 11٫3
Sunshine hours 200.7 205.4 255.7 279.4 317.3 356.4 374.0 354.9 313.8 274.9 228.0 205.0 3٬365٫5
Source: NOAA[3]


السياحة

أكد السيد أحمد حسين محافظ مطروح في أول زيارة له لمركز ومدينة الضبعة انه يجري حاليا الاعداد لانشاء خط مياه جديد قطر‏1200‏ مم من العلمين إلي الضبعة بتكلفة‏60‏ مليون جنيه.

أنبوب مياه بقطر 120 مم من العلمين إلى الضبعة.
المصدر: الأهرام، 25 مارس 2010.[4]

لمواجهة الطلبات المتزايدة علي مياه الشرب بمدينة الضبعة والقري والمنتجعات السياحية الواقعة علي الساحل في تلك المنطقة التي تشهد حاليا نهضة سياحية عمرانية كبري‏.‏ وأضاف المحافظ خلال مؤتمر شعبي أنه سيتم رصف الطرق الداخلية لمدينة الضبعة وفقا للتخطيط العمراني للمدينة بتكلفة‏7‏ ملايين جنيه والانتهاء من التطوير الشامل لمستشفي الضبعة المركزي بتكلفة ‏60‏ مليون جنيه والذي يضم أقساما طبية جديدة مثل الكلي والأطفال المبتسرين بالاضافة إلي تزويد المستشفي بقسم داخلي‏50‏ سريرا وأحدث الأجهزة الطبية والمعملية‏.‏[4]

وقرر المحافظ إنشاء محطة لمياه الشرب لقرية سمالوس لخدمة القرية والتوابع المجاورة لها بتكلفة‏77‏ ألف جنيه وتزويد المدينة بعدد‏200‏ عمود انارة وتطوير المجزر بالمدينة أوائل العام المقبل والموافقة علي الترخيص لمخبز جديد لانتاج الخبز البلدي المدعم لتوفير الخبز بالمدينة‏.‏

فى شهر اكتوبر عام 2004 قال وزير السياحة المصرى برفقة محافظ مطروح ووفد أجنبى بزيارة مدينة الضبعة وقد صرح بعد تلك الزيارة بأنه سوف يتم تحويل المدينة إلى قرى سياحية، وقد قضى ذلك التصريح على كل الآمال المتعلقة بالمشروع النووى في مصر. كما أثار ذلك التصريح استياء وسخط الساسة والصحفيين والرأى العام.

وفي 9 فبراير 2010، صرح زهير جرانة، وزير السياحة المصري، خلال مؤتمر صحفي، إن هذا «المشروع القومي» لن يكون له أى تأثيرات ضارة على الاستثمارات السياحية في هذه المنطقة، مشيرا إلى أن فرنسا التى تعد واحدة من أكبر الدول السياحية تقوم ببناء المحطات النووية في محيط المنتجعات السياحية، والمناطق السكنية.[5]

المحطة النووية

بدأ التفكير في المشروع الزعيم السابق جمال عبد الناصر عام 1955 بتوقيع اتفاقية الذرة من أجل السلام للتعاون في المجال النووي السلمي مع الاتحاد السوڤيتي.[6]

وفي عام 1983، طرحت مصر مواصفات مناقصة لإنشاء المحطة لتوليد الكهرباء بقدرة 900 ميجاوات، إلا أنها توقفت عام 1986 بعد حادث محطة تشيرنوبل. وأعلنت مصر في عام 2002 عن نية إنشاء المحطة لتوليد الطاقة النووية السلمية في غضون 8 أعوام بالتعاون مع كوريا الجنوبية والصين.

وفي أكتوبر 2004، قام زهير جرانة وزير السياحة الأسبق برفقة محافظ مطروح الأسبق ووفد أجنبي بزيارة مدينة الضبعة، وصرح بعد الزيارة بأنه سيتم تحويل المدينة إلى قرى سياحية، وقضى ذلك التصريح على كل الآمال المتعلقة بحلم مصر النووي.

في أعقاب توقف تنفيذ المشروع، ظهر جدل واسع في مصر حول ما إذا كانت منطقة الضبعة هي المكان الملائم لاقامة المفاعل. وقالت الصحف المصرية أن بعض رجال الأعمال يمارسون ضغوطا لاختيار موقع بديل لرغبتهم في اقامة قرى سياحية على الساحل الشمالي الغربي لمصر في موقع الضبعة.

في 25 أغسطس، أصدر الرئيس المصري السابق حسني مبارك قرار باختيار منطقة الضبعة لإقامة أول محطة نووية لتوليد الكهرباء. وجاء هذا القرار بعد دراسات قديمة وحديثة بما فيها الدراسات اللاحقة التى أجريت بالتعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية حول موقع الضبعة أشارت الى انه الموقع الأمثل لإقامة محطات نووية".

في عام 2012، وعد الرئيس السابق محمد مرسي بتعويض أهالي المنطقة عن الأرض التي لم يحصلوا على مقابل عادل عنها، وهو الأمر الذي لم يقتنع به أهالي المنطقة فنظموا تظاهرات عديدة أدت ذلك إلى توقف المشروع.

ونقلت وكالة أنباء الشرق الأوسط عن وزير الكهرباء المصري السابق حسن يونس أن "المناقصة العالمية لإنشاء المحطة النووية بالضبعة سيتم طرحها نهاية هذا العام"، 2007. وقدر يونس كلفة انشاء هذه المحطة ب 4 مليارات دولار. وكان من المنتظر أن يبدأ تشغيل هذا المفاعل الذي ستبلغ طاقته 1000 ميجاوات في العام 2019.

الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ووزير المالية المصرية هاني دميان وسرجيا أناتولي ممثلاً عن الجانب الروسي، بعد التوقيع على الاتفاقية، 19 نوفمبر 2015.

في 19 نوفمبر 2015 وقعت الحكومة المصرية والروسية اتفاقية تعاون تقضي بإنشاء موسكو أول محطة نووية تضم أربع مفاعلات لإنتاج الطاقة الكهربائية في منطقة الضبعة، بفضل قرض روسي كذلك. ومثل الجانب المصري هيئة المحطات النووية، وعن الجانب الروسي شركة روز أتوم الروسية العاملة في مجال بناء المحطات النووية.[7]

يُذكر أن قيمة الاتفاقية بلغت 30 بليون دولار (بدون 3% ضريبة القيمة المضافة). كانت روز أتوم قد قامت بإنشاء محطة نووية في أق‌كويو بتركيا بنفس الطاقة التشغيلية، 4800. م.و، ونفس التقنيات المزمع استخدامها في محطة الضبعة مقابل 20 بليون دولار.

وتشمل الاتفاقية النواحي الفنية المتعلقة بأحدث التكنولوجيات التي تشمل أعلى معايير الأمان النووي، كما يتضمن العرض الروسي، أفضل الأسعار التمويلية الخاصة بأفضل تمويل وفترة سماح أو فائدة، ولا تضع الاتفاقية شروط سياسية على مصر وبمقتضاها توفر روسيا حوالي 80% من المكون الأجنبي، وتوفّر مصر حوالي 20%، على أن تقوم مصر بسداد قيمة المحطة النووية بعد الانتهاء من إنشائها وتشغيلها.[8] ومن المخطط اكتمال المشروع في غضون 12 سنة.[9]

وتضم المحطة النووية، وفقًا للاتفاقية، في المرحلة الأولى 4 وحدات قدرة كل منها حوالي 1200 ميجاوات، بتكلفة حوالي 10 مليارات دولار.

كما تم توقيع اتفاقية أخرى تحصل بموجبها مصر على قرض روسي لتمويل إنشاء هذه المحطة، وفق التلفزيون المصري الذي نقل مراسم التوقيع في حضور الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي.[10]

ووقع البلدان اتفاقية ثالثة بين هيئة الرقابة النووية والإشعاعية في مصر والجهاز الفدرالي للرقابة البيئية والتكنولوجية والنووية في روسيا.

وقع اتفاقية إنشاء المحطة النووية في الضبعة وزير الكهرباء المصري محمد شاكر والمدير العام لهيئة الطاقة الذرية الروسية سيرگي كيرينكو. وقال السيسي في كلمة ألقاها عقب التوقيع أن المحطة ستضم أربع مفاعلات، وشدد على أن إتفاقية القرض الذي تم توقيعه مع روسيا تقضي بأن يتم سداداه على 35 سنة. وأضاف: "أن الهدف من التوقيع اليوم رسالة أمل وعمل وسلام لنا في مصر وللعالم كله... حلم كان طويل أوي أن يكون لمصر مفاعل نووي سلمي".

وكانت القاهرة وموسكو وقعتا في 10 فبراير 2015 مذكرة تفاهم من أجل بناء محطة نووية بتكنولوجيا روسية تتكون من أربعة مفاعلات طاقة كل منها 1200 ميجاوات.

تحلية المياه

محطة تحلية مياه البحر.

في الأربعاء 1 نوفمبر 2017 - 11:18 ص ، أعلن اللواء علاء أبو زيد محافظ مطروح، عن بدء إنشاء أول محطة لتحلية مياه البحر بالضبعة، بطاقة 20 ألف متر مكعب يوميا، قابلة للزيادة إلى 40 ألف متر مكعب يوميا، وبتكلفة 57 مليون جنيه مصري، حيث ستقوم بتغذية مدينة الضبعة بمياه الشرب، وتلبي جميع الاحتياجات المتزايدة للتجمعات السكنية المتاخمة للمحطة النووية، حيث من المقرر أن يتجاوز إجمالي إنتاج محطات تحلية مياه البحر الـ100 ألف طن يومياً نهاية العام القادم.

وكانت أعمال بناء وإنشاء المحطة الثالثة لتحلية مياه البحر بمنطقة الرميلة، والتي ستدخل الخدمة في مارس المقبل، بتكلفة 57 مليون جنيه مصري، و6 ملايين يورو (قرض نمساوي طويل الأجل)، وبطاقة إنتاجية تبلغ 12 ألف متر مكعب يوميًا من مياه الشرب، بالإضافة إلى إنتاج المحطتين الحاليتين البالغ إنتاج كل محطة منها 24 ألف متر مكعب، ليبلغ مجموع إنتاج الثلاث محطات 60 ألف متر مكعب يوميًا، بالإضافة إلى محطة تحلية مياه البحر بباجوش البالغ إنتاجها 24 ألف متر مكعب، فضلاً عن إنتاج ما يقرب من 5 آلاف متر مكعب بمحطة تحلية كليوباترا ومثيلتها بمدينة النجيلة؛ ليتجاوز بذلك إجمالي إنتاج المحافظة من مياه الشرب المحلاة من البحر الـ100 ألف طن في اليوم، وهو معدل إنتاج يكفي احتياجات المحافظة طوال السنة دون أية أزمات.

المصادر