المصري اليوم

(تم التحويل من جريدة المصري اليوم)
جريدة المصري اليوم
Egypttoday.png
النوعجريدة يومية
المالككامل توفيق دياب
المؤسسأنور الهواري
الناشرمؤسسة المصري اليوم للصحافة والنشر
رئيس التحريرمحمد سمير
تأسست2007
المقر الرئيسي49 ش. المبتديان، القاهرة، مصر
الموقع الإلكترونيwww.almasry-alyoum.com

المصري اليوم صحيفة مصرية مستقلة تأسست عام 2004. تصدر عن مؤسسة المصري اليوم للصحافة والنشر. رئيس مجلس إدارتها كامل توفيق دياب. رئيس تحريرها التنفيذي هو محمد سمير، ويملك رجل الأعمال المصري نجيب ساويرس حصة في رأس مال المؤسسة.

بالرغم من حداثة عهد الصحيفة والمؤسسة إلا أنها استطاعت تحقيق نجاح ملحوظ تمثل في زيادة نسبة توزيعها إلى درجة جعلها تنافس الجرائد القومية العريقة مثل الأهرام والأخبار. كما استطاعت أن تستقطب عددا من الكتاب الذين رحلوا عن مؤسسات صحفية حكومية بسبب المضايقات أو بسبب ضعف المقابل المادي.

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

التوجه

وتتبنى الجريدة منهجا ليبراليا حرا ولها توجهات تدعو لتداول السلطة وحرية التعبير واحترام حقوق الانسان وهى صحيفة مستقلة لا تتبع حزب سياسى أو تيار فكرى معين.


الهيكل التنظيمي

رئيس مجلس إدارتها كامل توفيق دياب أما أول رئيس تحرير لها فكان أنور الهواري الذي يعد المؤسس الحقيقي للجريدة وفي يوم صدور أول عدد للصحيفة أجرت هيئة الإذاعة البريطانية حديثاً معه أعلن فيه عن مولد الجريدة يومية مستقلة وكان يكتب عموده اليومي مقابلاً لعمود مجدي مهنا وتبنى الإثنان معاً مبدأ التغيير وتداول السلطة.

ورأس تحريرها أيضاً الصحفي مجدي الجلاد، أما رئيس تحريرها الحالي فهو محمد سيمر. ومن الجدير بالذكر أن رجل الأعمال المصري الأغنى المهندس نجيب ساويرس يمتلك حصة في رأسمال المؤسسة.

الكتاب

الموضوعات الرئيسية

  • رسالة من المحرر
  • قضايا ساخنة
  • أخبار الوطن
  • رياضة
  • اقتصاد
  • مساحة رأى
  • حوار
  • أخبار العالم
  • حوادث وقضايا
  • سينما
  • السكوت ممنوع
  • زى النهارده
  • تحليل اقتصادى
  • فنون
  • الأخيرة

أعمدة ثابتة

  • خط أحمر
  • ٧ ايام
  • خارج النص
  • سلامات
  • كل أربعاء
  • تخاريف
  • وجهة نظر
  • عابر سبيل
  • الكثير من الحب
  • صوت وصورة

خدمات المصري اليوم

بالإضافة إلى الصحيفة المطبوعة، تبث "المصرى اليوم" موقعها الالكترونى على شبكة الانترنت، وفى بدايات الموقع كان عبارة عن نقل مباشر لما تنشره الجريدة في نسختها المطبوعة، ولكن الموقع شهد تغييرا جذريا ليتحول إلى بوابة إخبارية خدمية شاملة في مرحلة جديدة من مراحل تحول المؤسسة إلى مؤسسة شاملة لتقديم المحتوى، وتبث البوابة الالكترونية الأخبار على مدار الساعة، كما تقدم محتوى خاص بالموقع الالكترونى، وتتوسع في استخدام الوسائط المتعددة (الفيديو، الصوت، الصورة) في التغطية الإخبارية، وكذلك تقديم محتوى إعلام المواطن، واستخدام جميع عناصر التفاعلية مع وبين الأعضاء ليكون الموقع عن الشبكة الاجتماعية المصرية بما يتلائم مع إعلام القرن الحادى والعشرين.

الاسكندرية اليوم

خدمة تبث تجريبيا عن أهم أخبار وقضايا محافظة الإسكندرية.


. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

نقد

في نوفمبر 2010، اتهمت اليوم السابع المصري اليوم بخصوص فبركة فوزها بجائزة تقرير التنمية الثقافية عن مؤسسة الفكر العربي لأفضل 50 موقع إلكتروني عربي وهي وهي جهة غير مختصة بتقييم المواقع، علماً بأن رئيس تحرير المصري اليوم عضو في مجلس أمناء هذه المؤسسة.

موقع اليوم السابع واجه المصري متهما إياها بالكذب والاستخفاف بعقول القراء من خلال مجموعة من المقالات تصدرت الموقع أبرزها «كذبة المصري اليوم» كتبه محمد ثروت رئيس قسم الشئون الخارجية بالصحيفة قال فيه «لم أتصور أو يخطر ببالي أن يصل استهزاء صحيفة أيا كانت مكانتها في الساحة الإعلامية بقرائها إلي هذه الدرجة من الاستخفاف والتزوير، كما فعلت الزميلة «المصري اليوم» فبدلا من أن تقوم الصحيفة بتهنئة اليوم السابع علي نجاحها في اقتناص المركز الأول ضمن أقوي 50 موقعا عربيا في تصنيف فوربس.. خرجت علينا المصري اليوم بعد أسبوع كامل من النتيجة.. لتزعم بأسلوب بدائي ومتواضع ومملوء بالأكاذيب أن الفوربس أخطأت عندما وضعت المصري اليوم في المركز السادس.

فيما كتب كريم عبدالسلام مقال: بعنوان: لماذا فقدت المصري اليوم أعصابها ولجأت لمنهج «الفوتوشوب» لاختراع جائزة لتنافس بها «فوربس». [1]

انظر أيضا

مصادر ووصلات خارجية