قناة الجزيرة الفضائية

(تم التحويل من الجزيرة نت)
Disambig RTL.svg هذه المقالة عن قناة الجزيرة. لرؤية صفحة توضيحية بمقالات ذات عناوين مشابهة، انظر جزيرة (توضيح).


قناة الجزيرة
الجزيرة العربية
Aljazeera.svg
انطلقت1 نوفمبر 1996; خطأ في التعبير: عامل < غير متوقع (1 نوفمبر 1996
الملكيةشبكة الجزيرة الإعلامية
(الحكومة القطرية)[1][2]
تنسيق الصورة1080i (HD)
576i (SD)
الشعار"الرأي والرأي الآخر"
البلدقطر
اللغةالعربية
منطقة البثعالمية
المقر الرئيسيالدوحة، قطر
قنوات شقيقةقناة الجزيرة الإنگليزية
قناة الجزيرة مباشر
الجزيرة البلقان
قناة الجزيرة الوثائقية
الموقع الإلكترونيالجزيرة بالعربية
الجزيرة بالإنگليزية
Availability
Satellite
عربسات11604 H – 27500 – 3/4
نايل سات10972 V – 27500 – 3/4 (SD)
11219 H – 27500 – 5/6 (HD)
هوت بيرد12111 V – 27500 – 3/4 (SD)
هوت بيرد12576 H – 27500 – 3/4 (HD)
beIN (MENA)القناة 200 (HD)
كانال (فرنسا)القناة 400 (SD)
DSTVالقناة 406 (SD)
د-سمارت (تركيا)القناة 298 (SD)
ديش نتوورك (الولايات المتحدة)القناة 638 (SD)
ديالوگ تي ڤي (سريلانكا)القناة 32 (SD)
GOTVالقناة 40
Cable
ڤرجين ميديا (المملكة المتحدة)القناة 831
موزاييك تي ڤيالقناة 100
كيبل ڤيجن (لبنان)القناة 128
زيگو (هولندا)القناة 784
هوت (إسرائيل)القناة 137
نت‌كولون (ألمانيا)القناة 490 (SD)
موزاييك تي ڤي (قطر)القناة 100 (SD)
IPTV
فتش تي ڤي (أستراليا)القناة 187
پيو تي ڤي (سريلانكا)القناة 26
Streaming media
ڤرجين تي ڤي إني‌ويربث مباشر (المملكة المتحدة فقط)
سلينگ تي ڤيتلفزيون پروتوكول الإنترنت


قناة الجزيرة محطة فضائية قطرية استُوحي اسمها من شبه الجزيرة العربية[بحاجة لمصدر]. وكانت بدايتها في شهر أبريل من سنة 1996 م بدعم من حكومة قطر وبميزانية تجاوزت 150 مليون ريال. أصبحت قناة الجزيرة في غضون سنوات قليلة أكبر قناة إخبارية عربية من ناحية الإنتشار (أكثر من 63 مليون مشاهد) وكانت سبباً قوياً في انطلاق قنوات فضائية أخرى بهدف منافستها. أما من أكثر أسباب شهرة قناة الجزيرة عالمياً هو تغطيتها لغزو أفغانستان والعراق وبثها أشرطة أسامة بن لادن حصرياً.

كانت بداية القناة يتوظيف الكادر المؤهل من الفرع العربي لقناةBBCالأخبارية البريطانية في لندن بعد إلغاءها.

ولقد رفعت الجزيرة منذ البداية شعاراً لها هو "الرأي و الرأي الآخر" و كان التطبيق العملي لهذا الشعار واضحاً في البرامج الحوارية التي قدمتها و التي كانت جديدة تماماً على المشاهد العربي ، فبرامج أكثر من رأي و الاتجاه المعاكس بما تطرحه من آراء متعارضة واستضافة القناة لأصوات من قوى المعارضة العربية وحتى من القوى الإسلامية المعتدلة والراديكالية وإتاحة الفرصة لهم بعد أن كان الإعلام الرسمي العربي يغيب كل صوت لا يوافقه. ومن ناحية أخرى فتحت الجزيرة الباب لسماع رأي خبراء وسياسيين دوليين أجانب سواء كانوا أمريكيين أو أوروبيين وحتى الصحافيين والساسة الإسرائيليين. وكل هذه السياسة المفتوحة والمختلفة أحدثت أضطرابا في تقييم أداء القناة سواء من الناحية الرسمية أو من الناحية الشعبية. فالكثير من الحكومات العربية عادت الجزيرة لسماحها لقوى المعارضة بالظهور والتعبير عن آرائها وحتى الإساءة للقيادات العربية التي كانت بمثابة رموز لا يجوز المساس بها. أما عن الناحية الشعبية، فقد أعتبرها البعض صوتا غربيا تمارس سياسة الترويج للتطبيع مع إسرائيل والغرب مثل إذاعاتالبي بي سي وغيرها في حين أعتبرها البعض الآخر ثورة في الإعلام العربي وإحدى ملامح بدايات تحرره.

في عام2008 قام بعض العاملين في قناة الجزيرة الإنكليزية بتقديم استقالاتهم أو عدم تجديد عقودهم بسبب أمور تعاقدية مثل عدم زيادة الرواتب وتقليل بعض المزايا وقال بعض العاملين السابقين بالقناة بأن ضغوطاً مورست عليهم من بعض المدراء التنفيذيين في قناة الجزيرة العربية وقال أحدهم بأن نائب مدير القناة الإنكليزية إبراهيم هلال كان يدفع القناة لتكون منحازة أكثر للمسلمين وأنه طلب منه عدم بث خبر المدرسة البريطانية التي اعتقلت في السودان بسبب تسميتها لدمية باسم محمد،[3] وقد كان من بين من تركوا القناة ستيف كلارك أحد كبار المسؤولين في القناة الإنكليزية ومؤسسيها،[4] وقال ديفيد ماراش، المذيع الأمريكي في القناة الذي استقال أن المدخلات التحريرية من واشنطن ضلت تتناقص وأن الإدارة في قطر كانت تتحكم في مكاتب القناة خارج قطر وأنه يعتقد بأن القناة ممتازة وسيضل يشاهدها بقية حياته ولكنها لم تعد نفس القناة التي تعاقد معها. وقد ردت قناة الجزيرة بأنها غيرت موقع ماراش من مقدم للأخبار إلى مراسل فرفض التغيير وقدم استقالته.[5]

في عام 2005 انتقدت صحيفة ورلد نت دايلي الإلكترونية تسمية قناة الجزيرة لبعض العمليات الانتحارية بالاستشهادية.[6]

فروعها

مكاتب الجزيرة المحظورة

ليس للجزيرة أي مكتب في السعودية والجزائر، وقد سبق أن أغلق مكتبها في العراق والكويت والأردن وفلسطين والسودان وتونس والمغرب وسوريا.

مركز الجزيرة الإعلامي للتدريب والتطوير

أصبحت قناة الجزيرة الفضائية - منذ أنطلاقتها كأول قناة عربية فضائية متخصصة في تقديم الأخبار والبرامج الحوارية- ظاهرة عصرية في الإعلام العربي لما تميزت به من مهنية وشفافية وسبق صحفي، ومناراً حراً لأصحاب الفكر وصناع القرار والباحثين.

وامتداداً لهذا الدور المشهود في تطوير الإعلام العربي فكراً وأداء، يأتي إنشاء مركز الجزيرة الإعلامي للتدريب والتطوير الذي يعنى بالمساهمة في التطوير الإعلامي بمختلف مجالاته ومستوياته.

وقد تم إنشاء المركز على أساس تجاري غير ربحي يحقق تخفيض رسوم الاشتراك في أنشطته ودوراته بما يشجع على الالتحاق بها وبما يغطي نفقاتها التشغيلية.

1- رسالة المركز

المساهمة في تطوير المؤسسات الإعلامية وتدريب منتسبيها وذلك على المستوى العربي بوجه خاص وعلى المستويين الإقليمي والدولي بشكل عام.

2- رؤية المركز

يسعى المركز لأن يكون أحد أبرز مراكز التدريب والتطوير الإعلامي على مستوى الوطن العربي والأقاليم المجاورة، وإلى كسب ثقة المؤسسات الإعلامية ومنتسبيها بما يحققه من قوة في الأداء وتنوع في الأنشطة وفاعلية في التطوير على صعيدي الفكر والممارسة.

3- الأهداف

تأصيل العمل الإعلامي على أسس علمية منهجية. تعميق الوعي بالإعلام ورسالته ودوره في مجالات الحياة المختلفة. تدريب الكوادر الإعلامية بكل مستوياتها وتطوير مهاراتها ورفع كفاءتها. مواكبة التطورات الإعلامية المختلفة على المستويين النظري والتطبيقي. تبادل الخبرات مع مؤسسات التدريب والتطوير الإعلامي المتميزة. تزويد المؤسسات الإعلامية بالخدمات الاستشارية والدراسات التطويرية.

4 - تجهيزات المركز

تم تزويد المركز بأحدث الأجهزة والتقنيات الرئيسية التي يحتاجها التدريب الإعلامي في جو مهني مريح تتوفر له كافة المرافق الخدمية اللازمة، وفي ما يلي أهم الوحدات التي يضمها المركز:

  • غرفة الأخبار، وهي متعددة الوظائف بحيث تلبي احتياجات التدريب على إعداد التقارير الصحفية لمختلف المجالات الإعلامية المرئية والمسموعة والمطبوعة والإلكترونية.

الأستوديو، وهو مجهز بكافة التجهيزات اللازمة للتدريب على كافة الأعمال والبرامج التلفزيونية الحية والمسجلة الإخبارية والحوارية والجماهيرية، وملحق بالأستوديو غرفة تحكم متكاملة للتحكم بإدارة وإنتاج العمليات التي تتم في الأستوديو بما يوفر الإحساس الكامل بأجواء البث التلفزيوني الحقيقي.

  • وحدات المونتاج الخطي وغير الخطي
  • وحدة التصميم الفني والإعلانات.
  • 4 قاعات تدريب مختلفة الأحجام ومجهزة بكافة التجهيزات اللازمة.

وحدات إدارة التفكير والنقاش. مكتبة إعلامية متخصصة. كافتريا يتسع لأكثر من 40 مشاركاً في وقت واحد.

5- أنشطة المركز

وتتنوع أنشطة المركز لتشمل:

الدورات الندوات وورش العمل المحاضرات المؤتمرات الدراسات والاستشارات وذلك في جميع مجالات العمل الإعلامي المرئية والمسموعة والإلكترونية والمطبوعة مع التركيز على المجالين المرئي والإلكتروني. ولا تستهدف أنشطة المركز المؤسسات الإعلامية فحسب بل تتجاوز ذلك لتشمل المؤسسات غير الإعلامية الرسمية والأهلية والتجارية... والتي تسعى إلى تطوير إمكاناتها الإعلامية وتطوير مهارات وقدرات كوادرها المسؤولة عن الإعلام والعلاقات العامة.

ويقدم المركز أنشطته التطويرية وخدماته التدريبية على أسس علمية مستعيناً بنخبة من أفضل الخبراء والمدربين على مستوى العالم، ويقدمها في مقر المركز أو في مقر الجهة المستفيدة عند اللزوم. كما تشتمل خطة المركز المستقبلية على تقديم هذه الخدمات عبر الإنترنت وفي مطبوعات متخصصة.

برامج قناة الجزيرة

البرامج الحية

البرامج المتوقفة حالياً

الموظفون

رئيس مجلس إدارة شبكة الجزيرة هو الشيخ حمد بن ثامر آل ثاني، ابن عم بعيد لأمير قطر السابق الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني.

التحرير والإدارة

أعادت شبكة الجزيرة هيكلة عملياتها وشكلت شبكة تحتوي على جميع قنواتها المختلفة. تم تعيين الشيخ أحمد بن جاسم بن محمد آل ثاني مديراً عاما للشبكة في أواخر سبتمبر 2011 بدلا من الفلسطيني وضاح خنفر، كما تم تعيين القطري عبد الله بن عيسى الغانم نائبا لمدير الجزيرة مباشر أيمن جاب الله، وتم تعيين الجزائري مصطفى سواق مديرا تنفيذياً لقناة الجزيرة الناطقة بالعربية في أكتوبر من العام نفسه، وتم تعيين المصري إبراهيم هلال رئيسا لتحرير الأخبار في قناة الجزيرة العربية، حيدر عبد الحق مدير القسم الرياضي؛ ولديها أكثر من مئة محرر. من أبرز العاملين السابقين صلاح نجم وإسماعيل الامين اللذين شغلا منصب رئيس تحرير غرفة الاخبار، نجم بين عامي 1997 و1998 والأمين عام 1998 حتى تاريخ استقالته عام 1999.

وعقب تعيينه وزيراً للاقتصاد والتجارة في قطر في يونيو 2013، قدم الشيخ أحمد بن جاسم بن محمد آل ثاني استقالته من منصبه كمدير عام لشبكة الجزيرة، وتم تكليف الجزائري مصطفى سواق بالقيام بأعمال وصلاحيات المدير العام بالوكالة.[7]

المذيعون ومقدمو البرامج

تضم القناة عشرات الشخصيات الإعلامية المعروفة منهم:

أما السابقين فمنهم:

إسماعيل الامين لبناني مؤسس ومقدم البرامج الاخبارية " مرآة الصحافة"و "مراسلون" و"مراسلو الجزيرة" وذلك حتى استقالته اواخر العام 1999.

المراسلون والمصورون

الجزيرة خارج الشرق الأوسط

عام 2004، تعاقدت الجزيرة مع أول صحفيين باللغة الإنجليزية، من بينهم أفشين راتانشي، من برنامج اليوم لهيئة الإذاعة البريطانية (الذي كان في قلب الأحداث في المملكة المتحدة عندما جاء قرار توني بلير لدعم الغزو الأمريكي للعراق). في مارس 2003، بدأت تصدر موقع ويب باللغة الإنجليزية

في 4 تموز/يوليو 2005 أعلنت قناة الجزيرة رسميًا عن خطط جديدة لإطلاق قناة فضائية باللغة الإنجليزية باسم الجزيرة الدولية.[8] بدأت القناة الجديدة في الساعة الثانية عشرة بتوقيت غرينتش يوم 15 تشرين الثاني/نوفمبر 2006 تحت اسم الجزيرة الإنجليزية ومراكز بثها في الدوحة (بجوار مقر الجزيرة الأصلي ومركز بثها)، لندن، وكوالالامبور والعاصمة واشنطن. القناة إخبارية تبث لمدة 24 ساعة و7 أيام في الأسبوع، مع 12 ساعة من البث من الدوحة، وأربع ساعات في كل من لندن وكوالالمبور وواشنطن العاصمة. عرض البث من خلال شبكة أميركية غير ربحية تبث أيضًا برامج باللغة الروسية مجانًا للمشاهدين الأمريكيين.

مع نمو عالمية وتأثير قناة الجزيرة، وصف بعض العلماء من ضمنهم عادل اسكندر المحطة كالتحول إلى تعريف "وسائل الإعلام البديلة".[9] اعتباراً من عام 2007، بدأت قناة الجزيرة بمنافسة البي بي سي من حيث عدد المشاهدين في جميع أنحاء العالم، وهو ما يقدر بنحو 40 إلى 50 مليون مشاهد.[10] ويقدر أن قناة الجزيرة الإنجليزية تصل إلى ما نحو 100 مليون أسرة.[11]

متابعة القناة

الترددات

قناة الجزيرة متاحة في جميع أنحاء العالم من خلال مختلف الأقمار الصناعية وشبكات الكابل.[12]، وفي الولايات المتحدة، من خلال الاشتراك في القنوات الفضائية وحرية الهواء DVB-S - على الأقمار الصناعية جالكسي 25 وجالكسي 23. ويمكن أيضا قناة الجزيرة مشاهدة مجانا مع مستقبل DVB-S في أوروبا، وشمال إفريقيا والشرق الأوسط لأنها تبث على أقمار عربسات وأسترا وهوت بيرد. ويحمل القمر الصناعي Optus C1 في أستراليا القناة مجانًا، في حين أنه متاح في المملكة المتحدة من خلال منصات Sky وFreesat. ومن الممكن أيضًا مشاهدة قناة الجزيرة الإنجليزية على الإنترنت من موقع الويب الرسمي الخاص بها. النسخة ذات دقة الشاشة المنخفضة متاحة مجانًا والنسخة ذات الدقة العالية المتاحة برسوم الاشتراك عن طريق مواقع شريكة.

على شبكة الإنترنت

يمكن الوصول إلى خدمة الويب الخاص بقناة الجزيرة باشتراك مجاني في جميع أنحاء العالم. أطلقت المحطة نسخة باللغة الإنجليزية من موقعها على الإنترنت في مارس 2003. أعيد إطلاق هذا الموقع باللغة الإنجليزية في نوفمبر 2006، إلى جانب إطلاق قناة الجزيرة الإنجليزية. والأقسام الإنجليزية والعربية مستقلة تحريريًا، مع اختيارهم الخاص للأخبار والتعليق عليها. قناتا الجزيرة والجزيرة الإنجليزية متاحتين ببث مباشر على الإنترنت. في 13 أبريل 2009، أطلقت قناة الجزيرة صيغة مختصرة من المواقع العربية والإنجليزية لمستخدمي الهاتف المحمول.

توقفت النسخة العربية من الموقع لمدة 10 ساعات بسبب قيام مكتب التحقيقات الفيدرالي بهجوم على مقدم خدمة الإنترنت لها، مؤسسة InfoCom، في 5 سبتمبر 2001. أدينت InfoCom فيما بعد التصدير إلى ليبيا وسوريا، للعلم، يتم استثمارها بواسطة عضو في حركة حماس (وهما أمران غير قانونيين في الولايات المتحدة)، وبإخفاء الرسوم الجمركية.[13]

التغيير في استضافة المواقع

اضطر موقع اللغة الإنجليزية إلى تغيير مقدم استضافة الإنترنت عدة مرات، ويرجع ذلك في رأي الجزيرة إلى ضغوط سياسية. في البداية، قدمت استضافة الموقع اللغة الإنجليزية الشركة التي يقع مقرها في الولايات المتحدة DataPipe، التي أعطت إشعار الجزيرة، ثم تبعتها شركة أكامي تكنولوجيز.[14] انتقلت الجزيرة في وقت لاحق إلى الفرع الفرنسي لشركة NavLink، ثم اعتباراً من عام 2007 إلى المضيف الحالي خدمات (ايه تي اند تي ورلد نت.

التشارك الإبداعي

في يوم 13 يناير 2009، أطلقت الجزيرة بعض المقاطع من بثها عن لغزة تحت رخصة التشارك الإبداعي. على عكس معايير العمل "جميع الحقوق محفوظة"، يدعو الترخيص أطراف ثالثة، بما فيها المنافسين، إلى إعادة استخدام وعمل ريمكس للقطات، ما دامت لحساب قناة الجزيرة. وأشرطة الفيديو مضافة على blip.tv، الذي يتيح سهولة تحميل والاندماج مع برنامج ميرو، ويمكن مشاهدتها على [1].[15][16][17] [18][19][20]

الرقابة والحجب

الجزائر

في 27 يناير 1999، فقدت العديد من المدن الجزائرية الكهرباء في وقت واحد، أفيد ان هذا لكي يمنع السكان من مشاهدة برنامج يكشف فيه المنشقين الجزائريين تورط الجيش الجزائري في سلسلة من المذابح.[21][22][23] وفي 4 يوليو 2004، جمدت الحكومة الجزائرية أنشطة مراسل الجزيرة الجزائري. السبب الرسمى المعلن هو أن العمل في إعادة تنظيم عمل المراسلين الأجانب. قالت مجموعة الضغط الدولي مراسلون بلا حدود، مع ذلك، هذا الإجراء اتخذ فعلا للانتقام لبث في الأسبوع السابق لبرنامج للاتجاة المعاكس الذي كان يناقش الوضع السياسي في الجزائر.[24]

إسرائيل

في حين أن إسرائيل تظهر بشكل روتيني على قناة الجزيرة، ولكن يبدو في السنوات الأخيرة انه يوجد مقاطعة غير رسمية، في الأساس لا تظهر مصادر في الحكومة الإسرائيلية في وسائل الإعلام، ويحتمل أن يعود هذا إلى ما تشعر به الحكومات الإسرائيلية من التحيز لمعاداة إسرائيل.[25]

الأراضي الفلسطينية

يوم 15 يوليو 2009، أغلقت السلطة الفلسطينية في الضفة الغربية مكاتب الجزيرة في الإقليم، على ما يبدو رداً على الادعاءات على القناة التي قالها فاروق القدومي أن رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس قد شارك في وفاة ياسر عرفات. وفي بيان أعلنته وزارة الإعلام قالت تغطية المحطة "غير متوازنة"، واتهمتها بالتحريض ضد منظمة التحرير الفلسطينية والسلطة الفلسطينية.[26] ويوم 19 يوليو 2009 ألغى عباس هذا الحظر وسمح الجزيرة باستئناف عملها.[27]

الولايات المتحدة الأمريكية

يوم 13 نوفمبر 2001، وأثناء الغزو الأمريكي لأفغانستان عام 2001، دمرت ضربة صاروخية أمريكية مكتب قناة الجزيرة في كابول. ولم تقع خسائر في الأرواح.[28]

في التحضير لغزو العراق عام 2003، أستأجرت وزارة الدفاع الاميركية (البنتاغون) مجموعة ريندون لاستهداف وربما معاقبة الصحفيين الجزيرة الذي لم يبقوا على الرسالة.[29] وعندما ذهبت على الجزيرة لإعداد تقرير يتضمن لقطات بيانية من داخل العراق، شجب مسؤولون أمريكيون الجزيرة وأعتبروها معادية للولايات المتحدة، وتحرض على العنف.[30] هذا الرأي تردد على نطاق واسع في جميع أنحاء الولايات المتحدة ووسائل الإعلام والسكان.

في يوم الاثنين 24 مارس 2003، بعد وقت قصير من بدء الغزو، الغت وثائق تفويض اثنان من مراسلي قناة الجزيرة كانوا يغطوا بورصة نيويورك. منعت بورصة نيويورك قناة الجزيرة (وكذلك العديد من الهيئات الإخبارية الأخرى لم يتم الكشف عن هوياتهم) من قاعة تداولها إلى أجل غير مسمى. وقال المتحدث باسم بورصة نيويورك راي بيبيشيا ان هذا "لأسباب أمنية"، وقد قررت البورصة منح التعامل فقط مع الشبكات التي تركز "على التغطية التجارية المسؤولة". ونفى أية علاقة للإلغاء بالشبكات التي تغطي حرب العراق.[31] وهذه الخطوة سرعان ما أنعكست على بورصة ناسداك.[32]

السعودية

في العام 2002 تطرق برنامج تلفزيوني بثته القناة واستضافت فيه القناة اشخاصاً اعتبرتهم الحكومة السعودية بأنهم تعرضوا لملك المملكة الراحل الملك عبد العزيز وأسرة آل سعود وأدَّى هذا البرنامج لسحب السعودية سفيرها صالح الطعيمي من الدوحة.[33]

الكويت

في عام 2010 تم اغلاق مكتب الجزيرة بعد رفض قناة الجزيرة الغاء استضافة نائب مجلس الأمة الكويتي مسلم البراك على خلفية تغطية احداث ديوانيه الحربش [34]

اليمن

إغلاق مكتب الجزيرة على أثر تغطية الاحتجاجات اليمنية.[35].

كما تم إغلاق قناة الجزيرة مجدداً لكن هذه المرة في تعز بتاريخ 9 يناير 2018 من طرف قوة عسكرية تابعة للجنة الأمنية العليا في المحافظة، وذلك بسبب الدور السلبي الذي تلعبه شبكة الجزيرة في تغطية الحرب الأهلية اليمنية على حد تعبير اللجنة.[36][37]

مقتل طارق أيوب

8 أبريل 2003 ضرب صاروخ أمريكي مكتب قناة الجزيرة في بغداد، مما أسفر عن مقتل المراسل طارق أيوب وإصابة آخر.[38] أبلغت قناة الجزيرة قبل الحادث مكتب الولايات المتحدة لتحديد الاحداثيات، ذلك لتجنب التعرض لنيران القوات الأمريكية.[39] وتواصل ديما طهبوب، أرملة طارق أيوب، السعي من أجل تحقيق العدالة لمقتل زوجها، فكتبت لصحيفة الغارديان، وشاركت في فيلم وثائقي بثته قناة الجزيرة الإنجليزية.[40]

في 30 يناير 2005، أفادت نيويورك تايمز أن حكومة قطر، تحت ضغط من إدارة بوش، كانت تفكر في خطط لبيع المحطة.[41] ولكن لم يتم بيع المحطة، وليس واضحا ما إذا كانت لا تزال هناك أي خطط للقيام بذلك.

مقتل علي حسن الجابر

اغتيل في كمين تعرض له فريق قناة الجزيرة في منطقة الهواري جنوب غرب مدينة بنغازي أثناء تغطيته للانتفاضة الليبية 2011، [42] ويعتبر علي حسن الجابر أول صحفي قتل منذ بدء الانتفاضة الليبية.[43]

مذكرة قصف قناة الجزيرة

في 22 نوفمبر 2005، نشرت جريدة ديلي ميرور البريطانية قصة قالت فيها أنها حصلت على مذكرة سربت من 10 داوننج ستريت تقول أن الرئيس الأمريكي السابق جورج دبليو بوش قد فكر في قصف مقر قناة الجزيرة في الدوحة في أبريل 2004، عندما كانت قوات مشاة البحرية الأمريكية تجري عمليات هجومية على الفلوجة.[44]

في ضوء هذا الادعاء، تساءلت الجزيرة ما إذا كانت قد استهدفت عمدا في الماضي في مكتب الجزيرة في كابول الذي تعرض للقصف في عام 2001، وسقوط صاروخ اخر على مكتبها في بغداد أثناء غزو العراق، مما أدى إلى مقتل المراسل طارق أيوب. كلا من هاتين الهجمتين وقعتا بعد كشف الجزيرة عن مواقع مكاتبها للولايات المتحدة.[39]

موقع الهجمات الالكترونية

مباشرة بعد إطلاق الموقع الإنجليزي في عام 2003، تعرض لهجوم من واحد أو أكثر من القراصنة، الذين أطلقوا هجمات الحرمان من الخدمات، وبواسطة مهندس اجتماعي تم توجيه الزوار لموقع يعرض العلم الاميركي.[45][14] تم نشر كلا من الحادثين على نطاق واسع ان قناة الجزيرة على الإنترنت بعد أن تعرض لهجوم من جانب "القراصنة ".[46] وفي نوفمبر 2003، حكم على جون وليام راسين الثاني، المعروف أيضا باسم 'جون بوفو'، بمدة 1,000 ساعة في خدمة المجتمع ودفع غرامة قدرها 1,500 دولار لتعطيل شبكة الإنترنت. تظاهر راسين انه موظف في قناة الجزيرة للحصول على كلمة السر لموقع الشبكة، ثم إعادة توجيه الزوار إلى صفحة أنشئها تظهر علم أمريكي على شكل خريطة أمريكا وطني وشعار، وثائق محكمة.[47] وفي يونيو 2003، أعترف راسين بأنه مذنب بالاحتيال والتنصت غير المشروع على الاتصالات الإلكترونية.[48] اعتبارا من عام 2008، ما زال مرتكبي هجمات الحرمان مجهولين.

وفي الرابع من فبراير 2011 تمكن قراصنة من اختراق القسم المخصص لصفحة الإعلانات في موقع الجزيرة نت بهدف تشويه تغطية شبكة الجزيرة للأحداث الجارية بمصر. ونشر القراصنة إعلانا مسيئا يحمل عنوان "معا لإسقاط مصر" في محاولة لتشويه تغطية شبكة الجزيرة للأحداث الجارية في مصر. وقد تمكنت الجهات التقنية في الشبكة من السيطرة على ما حدث وتتبّع مصدر القرصنة وإعادة وضع الموقع إلى ما كان عليه[49].

جدل

في حين أن قناة الجزيرة لديها جمهور كبير في منطقة الشرق الأوسط وجميع أنحاء العالم، شاركت القناة العربية الأصلية خاصة في جدال وخصوصاً في بعض أجزاء من العالم الغربي فالعديد من الشخصيات البارزة لها رأي معارض مع قناة الجزيرة [50].[51][52]

وهناك انتقادات على نطاق واسع هو الادعاء بأن الجزيرة أظهرت فيديو للملثمين الإرهابيين وهم يقطعون رؤوس الرهائن الغربيين في العراق[53]، وهذا الادعاء غير صحيح. عندما ذكر هذا في وسائل الإعلام الأخرى، ضغطت الجزيرة من أجل أن يتم التراجع عنها.[54] وهذا الادعاء تكرر مرة أخرى على شبكة فوكس نيوز في الولايات المتحدة في يوم إطلاق الجزيرة الإنجليزية، في 15 نوفمبر 2006.[55] وفي وقت لاحق اعتذرت الغارديان عن المعلومات الغير الصحيحة حول أن قناة الجزيرة قد أظهرت فيديو للملثمين الإرهابيين وهم يقطعوا رؤوس الرهائن الغربيين.[56]، هناك من يرى أن الجزيرة تروّج للإخوان المسلمين وتعطيهم أكبر من حجمهم في بعض الأحداث، على غرار تغطيتها الثورة التونسية وثورة 25 يناير[57]

تورطت قناة الجزيرة في الجدلات التالية:

البحرين

منع وزير الاعلام البحريني نبيل يعقوب الحمر مراسلي الجزيرة من التقرير من داخل البلاد في 10 مايو 2002، وقال إن المحطة منحازة لإسرائيل ضد البحرين.[58] وبعد التحسن في العلاقات بين البحرين وقطر في 2004، عاد مراسلي قناة الجزيرة إلى البحرين. وفي عام 2011 تم منع مراسلي الجزيرة الناطقة بالعربية والإنجليزية من الدخول مرة أخرى بعد الاحتجاجات ضد الحكومة منذ 14 فبراير، وزاد التوتر بين الجزيرة وحكومة البحرين بعد الفلم الذي بثته الجزيرة الإنجليزية بعنوان "صرخة في الظلام" وحدث تراشق بين الصحف القطرية والبحرينية.

العراق

خلال الحرب الجارية في العراق، واجهت قناة الجزيرة نفس التقارير والقيود المفروضة على التنقل كغيرها من منظمات لجمع الأخبار. وبالإضافة إلى ذلك، طرد من الدولة واحد من صحفييها، وهو تيسير علوني، في حين جرد آخر وهو ديار العمري من تصريح صحفي له من قبل الولايات المتحدة. ورداً على ذلك، أعلنت قناة الجزيرة 2 أبريل 2003، بأنها سوف "تجميد كل التغطية مؤقتاً" في العراق احتجاجاً ما بأنه قناة الجزيرة بأنه تدخل غير معقول من المسؤولين العراقيين.[59] في مايو 2003، أصدرت وكالة المخابرات المركزية الأمريكية، من خلال المؤتمر الوطني العراقي، وثائق تزعم أن الجزيرة كانت مخترقة من قبل جواسيس العراقيين، وكانت تعد من قبل مسؤولين عراقيين كجزء من جهودهم الدعائية. وفقاً لما أفادت به صحيفة صنداي تايمز، ووصفت إدارة الجزيرة الجواسيس بأن لهم أدوار ثانوية لا تؤثر على القرارات التحريرية.

يوم 23 سبتمبر 2003، أوقفت العراق قناتي الجزيرة والعربية عن تقديم تقارير عن الأنشطة الحكومية الرسمية لمدة أسبوعين، ذكر المجلس تم هذا بسبب دعم الهجمات الأخيرة على أعضاء المجلس وقوات التحالف المهنية. وجاءت هذه الخطوة بعد مزاعم من جانب عراقيين ذكروا أن القناة تحرض على العنف لمناهضة للاحتلال (ببث بيانات لقادة التمرد العراقي)، وتزايد التوترات العرقية والطائفية، والتي تدعم التمرد.

وخلال عام 2004، بثت قناة الجزيرة عدة شرائط فيديو لمختلف ضحايا عمليات الخطف في العراق، التي كانت قد أرسلت إلى الشبكة. تم تصوير الفيديوهات من قبل الخاطفين الذين يحتجزون الرهائن. ويظهر الفيديو الرهائن، غالباً معصوبين العينين، ويناشدوا لإطلاق سراحهم. ويبدو غالباً أنهم أجبروا على قراءة بيانات معدة من قبل خاطفيهم. ساعدت قناة الجزيرة السلطات في الدول الأصلية للضحايا، في محاولة لتأمين الإفراج عنهم. وشمل ذلك بث نداءات من أفراد الأسرة ومن مسؤولين حكوميين. خلافا لبعض المزاعم، بما فيها تعليقات دونالد رامسفيلد التي ترددت كثيراً في يوم 4 يونيو 2005، لم تظهر قناة الجزيرة أبداً مشهد لقطع الرؤوس. (ظهرت مشاهد قطع الرؤوس على عدد من مواقع الإنترنت غير تابعة لقناة الجزيرة وأحياناً يتم نسبها بالخطأ لقناة الجزيرة.) [53]

في 7 أغسطس 2004، قامت حكومة إياد علاوي بغلق مكتب قناة الجزيرة، مدعية أنها هي المسؤولة عن تقديم صورة سلبية للعراق، والعدو لقتال قوات التحالف. وقال المتحدث باسم الجزيرة جهاد بلوط: إنه شيء مؤسف ونحن نعتقد أنه لا يمكن تبريره. هذا القرار الأخير يتناقض مع جميع الوعود التي قطعتها السلطات العراقية بشأن حرية التعبير وحرية الصحافة، [60] وتعهدت الجزيرة بمواصلة تقديم التقارير من داخل العراق.[61] أظهرت صور صحفية ان الولايات المتحدة وأفراد عسكريين عراقيين يعملون معا لإغلاق المكتب. في البداية تم حظرها لمدة شهر واحد، وفي سبتمبر 2004 تم تمديد الحظر لأجل غير مسمى، وأغلقت المكاتب، [62] مما أثار إدانة من الصحفيين الدوليين.[63]

في أبريل 2003، بثت قناة قطر برنامج احتفالي طويل يظهر القائد السابق للحرس الجمهوري العراقي، سيف الدين راوي الإعلان، الذي ادعى أن قنبلة نيوترونية قد أسقطت على مطار بغداد الدولي خلال غزو العراق.[64] وهذا الاتهام كان من السهل إنكاره، حيث كان يقوم على الاعتقاد الشائع بأن القنابل النيوترونية تنتج إشعاع فقط وتترك البنية التحتية سليمة. ولكن القنبلة النيوترونية مثل السلاح النووي تنتج غبار نووي الذي يمكن معرفته بسهولة وبسرعة من بلدان أخرى. وأخيراً بعد سيطرة تنظيم داعش على أجزاء من العراق نشرت مقالات وأخبار مشكوك بصحتها واتهمتها شريحة واسعة من الشعب العراقي وبعض الصحف ووسائل الإعلام بأنها متحيزة لصالح تنظيم داعش وليست حيادية في تغطية أخبار العراق.[65]
وفي 27 من نيسان لسنة 2016، أصدرت هيئة الإعلام والاتصالات العراقية قراراً بغلق مكاتب الجزيرة في العراق لبثها مواد تحريضية وترويجها لجهات محظورة مرتبطة بمجاميع إرهابية في العراق، ولتحريضها على ممارسة أنشطة إجرامية انتقامية ومهاجمة قوات الأمن العراقية وتصعيد النبرة الطائفية بين أطياف الشعب العراقي، وإبتعادها عن الحيادية والمهنية في أخبارها حول الشأن العراقي وإستندت بهذا القرار إلى نص المادة (65) النافذ لسنة (2004)، بتنظيم العمل الإعلامي في العراق. وأشارت هيئة الاتصالات والإعلام في بيان لها أنها خاطبت الجهات المعنية في وزارة الداخلية وقيادات العمليات في المحافظات كافة، بملاحقة القناة واتخاذ كافة الإجراءات القانونية في حال مزاولتها البث دون أية موافقات صادرة من قبل الهيئة. ونبهت الهيئة إلى أنها اضطرت لاتخاذ القرار بعد سلسلة من الحوارات واللقاءات الودية والمهنية مع قناة الجزيرة و9 قنوات أخرى لمنحها فرصة تصحيح خطابها الإعلامي واخذ موضوعه السلم الأهلي والاجتماعي والأمن الوطني بعين الاعتبار والالتزام بمعايير المهنة وقواعد البث وعدم الترويج للمتطرفين على حساب القوات العراقية، لكننا فوجئنا بتكرار هذه المخالفات وتصعيد النبرة الطائفية.[66]

فلسطين

يوم 09 يوليو 2008، بثت قناة الجزيرة القطرية برنامج من لبنان الذي غطى احتفالات استقبال سمير قنطار. في البرنامج، أشاد رئيس الجزيرة في بيروت غسان بن جدو بقنطار ووصفه بأنه "بطل القومية العربية"، ونظم حفل عيد ميلاد له. في المقابل، هدد المكتب الصحفى للحكومة الإسرائيلة بمقاطعة القناة ما لم يعتذر. وبعد بضعة أيام صدر خطاب رسمية من المدير العام للجزيرة وضاح خنفر، اعترف فيه أن البرنامج انتهك قواعد السلوك في المحطة، وبأنه طلب من مدير البرامج في القناة اتخاذ خطوات لضمان أن مثل هذا الحادث لن تتكرر.

قطر

تعرضت قناة الجزيرة لانتقادات؛ لعدم تغطيتها للعديد من الأخبار التي تأتي من قطر، حيث مقر قناة الجزيرة. أكثر قصتين تكرر ذكرهما وكانتا إلغاء جنسية عشيرة آل غفران من قبيلة آل مرة ردا على محاولة انقلاب فاشلة تورط فيها عناصر من عشيرة آل غفران وغيرهم من القطريين، وتنامي علاقات قطر والزيارات الدبلوماسية لإسرائيل.[67]

الصومال

بثت قناة الجزيرة في يناير 2009 فيلماً وثائقياً عن التخلص من النفايات السامة في الصومال. وقد خلص صحفي صومالي درس محتويات الجزء الثاني من الفيلم الوثائقي، (الحقيقة السامة) [68] إلى أن قناة الجزيرة فشلت في بحث القصة بدقة لأن أحد الرسائل التي استخدمت لتأكيد تهريب السلاح كما ورد في الفيلم الوثائقي قد أصدرت في 15 أبريل 1992، من طرف وزارة الدفاع في جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية، بعد عامين تقريباً من توحد جنوب وشمال اليمن ليشكلا الجمهورية اليمنية في مايو 1990.[69] وهناك انتقاد آخر للفيلم الوثائقي هو أن الجزيرة لم تسمح لعلي مهدي محمد، الرئيس المؤقت السابق للصومال، بممارسة حقه في الرد على اتهامه بالسماح لشركات إيطالية ببناء مصارف في الصومال.

إسبانيا

أعتقل المراسل تيسير علوني في أسبانيا في 5 سبتمبر 2003، بتهمة تقديم دعم لأعضاء في تنظيم القاعدة.[70] أصدر القاضي "بلتسار غارثون"، أمرا بحبس علوني دون كفالة.حينها كاتبت الجزيرة رئيس الوزراء الإسباني خوسيه ماريا أثنار وأرسلت إليه احتجاجات ورد في أحدها: "وفي عدة مناسبات يتقابل الصحفيين الغربيين سراً مع منظمات سرية، ولم يتعرضوا لأية إجراءات قانونية لانهم كانوا يقومون بعملهم، إذن ما هو السبب في استثناء علوني؟" [71] أفرج عن علواني بكفالة بعد بضعة أسابيع بسبب حالته الصحية، ولكنه ممنوع من مغادرة البلاد.

في 19 سبتمبر، أصدرت محكمة أسبانية أمر باعتقال علوني قبل صدور الحكم. وقد طلب علوني من المحكمة الحصول على إذن لزيارة عائلته في سوريا لحضور جنازة والدته ولكن رفضت السلطات طلبه وأمرت بإعادته إلى السجن.[72]

على الرغم من أنه غير مذنب في جميع التهم الموجهة إليه، حكم علي علوني في 26 سبتمبر 2005 بالسجن لمدة سبع سنوات لكونه الحقيبة المالية لتنظيم القاعدة. أصر علواني على أنه قابل فقط بن لادن بعد هجمات 11 سبتمبر على الولايات المتحدة.[73] ولا تزال الجزيرة تؤيد علوني، وتؤكد أنه بريء.[74]

أدانت العديد من المنظمات الدولية والخاصة (من ضمنها مراسلون بلا حدود) الاعتقال ودعت المحكمة الأسبانية للإفراج عن تيسير علوني.[75] أنشئت مواقع ويب مثل [2] لدعم علوني.

المملكة المتحدة

المسؤولون في المملكة المتحدة، شأنهم في ذلك شأن نظرائهم الأمريكيين، واحتجوا بشدة على تغطية قناة الجزيرة لغزو العراق عام 2003. ذكرت قناة الجزيرة ان قادة قوات التحالف اتخذوا استثناء بسبب تقاريرها التي جعلت الأمر أكثر صعوبة بالنسبة لكلا البلدين لإدارة الطريقة التي تبلغ بها الحرب.[30]

الولايات المتحدة الأمريكية

قبل 11 سبتمبر 2001، أشادت حكومة الولايات المتحدة بالجزيرة لدورها كوسيط إعلامي مستقل في الشرق الأوسط، وأدعى مسؤولون أمريكيون انحياز تغطية أخبار الجزيرة لمعاداة الولايات المتحدة.[30][76]

نالت المحطة اهتماما واسعا لأول مرة في الغرب بعد هجمات 11 سبتمبر 2001، عندما بثت فيديوهات لاسامة بن لادن وسليمان أبو غيث يدافعوا ويبرروا فيها عن الهجمات. وأدى ذلك إلى جدل كبير واتهامات من جانب حكومة الولايات المتحدة أن الجزيرة كانت نشارك في الدعاية لصالح الارهابيين. عارضت قناة الجزيرة وقالت أنه مجرد إتاحة المعلومات من دون تعليق، وحذت حذوها بعد ذلك العديد من القنوات التلفزيونية الغربية في بث أجزاء من الأشرطة.

13 نوفمبر 2001، أثناء الغزو الأمريكي لأفغانستان، دمرت ضربة صاروخية أمريكية مكتب قناة الجزيرة في كابول. ولم تقع خسائر في الأرواح.[28]

اعتقال سامي الحاج

أعتقل مصور قناة الجزيرة سامي الحاج سوداني الجنسية، أثناء العبور إلى أفغانستان في ديسمبر 2001 وحتى مايو 2008، وحبس دون تهمة، ووصف بانه "مقاتل عدو" في معسكر دلتا في خليج گوانتانامو. لا تزال مجهولة أسباب أعتقاله، بالرغم أن البيان الرسمي للولايات المتحدة ان جميع المعتقلين هم تهديدات أمنية. أعربت مراسلون بلا حدو مرارا عن قلقها بشأن اعتقال الحاج، [77] وذكرت الحاج في مؤشرها السنوي لحرية الصحافة في العالم، [78] وأطلقت عريضة من أجل إطلاق سراحه.[79] وفي 23 نوفمبر 2005، ذكر محامي سامي الحاج كلايف ستافورد سميث أنه خلال (125 من 130) مقابلة، سئل مسؤولون إميركيون سامي إذا ما كانت الجزيرة واجهة لتنظيم القاعدة.[80]. وخرج من السجن لاحقاً مرفوع الرأس بعد أن فشلت الولايات المتحدة بإثبات جرم سامي الحاج.


استقالة جماعية لخمس مذيعات

استقالة المذيعات: جمانة نمور، لونا الشبل، لينا زهر الدين، جلنار موسى، ونوفر عفلي من قناة الجزيرة احتجاجا على تشدد الإدارة.

في 2 يونيو 2010، قامت خمس مذيعات بالاستقالة الجماعية لخمس مذيعات احتجاجاً على مضايقات في اللبس والمظهر العام. وعزت مصادر متطابقة الخطوة الى «مضايقات سببتها ملاحظات وانتقادات»، في إطار تشديد إدارة الشبكة وإدارة التحرير فيها على موضوع «اللبس والاحتشام والمظهر العام».

وأوضحت المصادر أن المذيعات المستقيلات هن جمانة نمور (لبنانية) ولونا الشبل (سورية) ولينا زهر الدين (لبنانية) وجلنار موسى (لبنانية) ونوفر عفلي (تونسية). كما علم أن المذيعات ايمان بنورة وليلى الشيخلي وخديجة بن قنة شاركن في تقديم الشكوى لادارة الشبكة لكن لم يقدمن استقالاتهن. [81]

إستقالة وضاح خنفر

استقال مدير شبكة الجزيرة الفضائية القطرية وضاح خنفر الأردني من أصل فلسطيني من منصبه منذ عام 2003، وحل محله أحد افراد الاسرة القطرية الحاكمة وهو الشيخ احمد بن جاسم ال ثاني.

وقال خنفر في مذكرة استقالة ارسلها بالبريد الالكتروني الى العاملين بقناة الجزيرة ونشرت ايضا على حسابه الشخصي على موقع تويتر انه قرر الرحيل.

لكنه لم يكشف عن أسباب قراره، إلا ان تقارير تحدثت عن خلافات بين الموظفين حول تغطية قناة الجزيرة للانتفاضات العربية.

ويتهم بعض المعلقين القناة بالتقليل من شان احتجاجات الشيعة في البحرين لان قطر تؤيد العائلة المالكة في البحرين.

ويشير اخرون الى ان الاستقالة تأتي على خلفية اتهامات لخنفر في تسريبات ويكيليكس بأنه كان يغير في الإنتاج الاخباري للقناة لارضاء الولايات المتحدة.

كما نشر ويكيليكس في ديسمبر 2010 برقيات تتهم قطر بأنها تستغل الجزيرة كأداة للمساومة في سياستها الخارجية.

وأنها قناة ليست بمستقلة كما تقول القناة وإنما تابعة لـقطر وأسرتها الحاكمة

وكان خنفر قد عين في عام 2003 مديرا لقناة الجزيرة، ثم تمت ترقيته مديرا عاما لشبكة الجزيرة الفضائية.

يشار إلى أن الشيخ أحمد بن جاسم ال ثاني يشعل منصبا قياديا العضو القيادي في شركة قطر للغاز المملوكة للدولة.

وكان مدير مكتب الجزيرة في بيروت غسان بن جدو قد استقال في أبريل الماضي، وربطت تقارير استقالة بن جدو بخلافات بشأن تغطيتها للانتفاضات العربية التي امتدت إلى سورية واليمن بعد نجاح ثورتي مصر وتونس.

يذكر أن وضاح خنفر من مواليد 1968 في الأردن من أصل فلسطيني وقد تسلم إدارة قناة الجزيرة الإخبارية عام 2003 وتسلم إدارة شبكة الجزيرة كلها عام 2006 وصنفته مجلة يوتايمز بواحد من أكثر الأشخاص تأثيرا في العالم العربي في عام 2009.


انظر أيضاً


المصادر

  1. ^ Habib Toumi (13 July 2011). "Al Jazeera turning into private media organisation". Gulf News. Retrieved 8 January 2013.
  2. ^ Shawn Powers. "The Geopolitics of the News: The Case of the Al Jazeera Network". Retrieved 16 June 2015.
  3. ^ "Al-Jazeera English in 'staffing crisis'" (in الإنكليزية). صحيفة الغارديان. 30 يناير 2008. Unknown parameter |accessyear= ignored (|access-date= suggested) (help); Unknown parameter |accessmonthday= ignored (help); Check date values in: |date= (help)CS1 maint: unrecognized language (link)
  4. ^ "Senior al-Jazeera staff quit English service" (in الإنكليزية). صحيفة الغارديان. 26 مارس 2008. Unknown parameter |accessyear= ignored (|access-date= suggested) (help); Unknown parameter |accessmonthday= ignored (help); Check date values in: |date= (help)CS1 maint: unrecognized language (link)
  5. ^ "Al-Jazeera now biased, says leaving reporter" (in الإنكليزية). صحيفة ديلي تيليگراف. 29 مارس 2008. Unknown parameter |accessyear= ignored (|access-date= suggested) (help); Unknown parameter |accessmonthday= ignored (help); Check date values in: |date= (help)CS1 maint: unrecognized language (link)
  6. ^ "Al-Jazeera's new name for 'martyrs'" (in الإنكليزية). WorldNetDaily‏. 29 أكتوبر 2005. Unknown parameter |accessyear= ignored (|access-date= suggested) (help); Unknown parameter |accessmonthday= ignored (help); Check date values in: |date= (help)CS1 maint: extra punctuation (link) CS1 maint: unrecognized language (link)
  7. ^ صحيفة الأخبار اللبنانية - العدد 2039 الخميس 27 يونيو 2013 Archived 11 January 2018[Date mismatch] at the Wayback Machine.
  8. ^ قناة الجزيرة يدير إشارة الغربية Archived 4 April 2020[Date mismatch] at the Wayback Machine.
  9. ^ هل الجزيرة البديلة؟تعميم alterity الخطابات واستيعاب المعارضة Archived 12 April 2016[Date mismatch] at the Wayback Machine.
  10. ^ ديموغرافيات الحضور والمشاهدين لمحة Archived 16 March 2016[Date mismatch] at the Wayback Machine.
  11. ^ الإصدار : علينا كسر حاجز 100million Archived 17 May 2008[Date mismatch] at the Wayback Machine.
  12. ^ تليفزيون الجزيرة الأثر -- التغطية Archived 26 April 2007[Date mismatch] at the Wayback Machine.
  13. ^ قالب:وصلة بي دي إف
  14. ^ أ ب والجزيرة نت -- حرية التعبير، ولكن لا نقول ان </م> جون Lettice ؛ السجل ؛ نشرت الاثنين 7 أبريل 2003 Archived 26 September 2017[Date mismatch] at the Wayback Machine.
  15. ^ "Al Jazeera Launches Creative Commons Repository". creativecommons.org. 2009-01-13. Retrieved 2009-01-19.
  16. ^ "Al Jazeera Announces Launch of Free Footage Under Creative Commons License". creativecommons.org. 2009-01-13. Retrieved 2009-01-19.
  17. ^ "Al Jazeera provides an inside look at Gaza conflict". www.iht.com. 2009-01-11. Retrieved 2009-01-19.
  18. ^ قالب:استشهاد ويب
  19. ^ قالب:استشهاد ويب
  20. ^ قالب:استشهاد ويب
  21. ^ خطأ استشهاد: وسم <ref> غير صحيح؛ لا نص تم توفيره للمراجع المسماة boot
  22. ^ خطأ استشهاد: وسم <ref> غير صحيح؛ لا نص تم توفيره للمراجع المسماة ref1
  23. ^ خطأ استشهاد: وسم <ref> غير صحيح؛ لا نص تم توفيره للمراجع المسماة Algeria
  24. ^ مراسلون بلا حدود تدين بشدة الحظر المفروض على قناة الجزيرة Archived 4 April 2020[Date mismatch] at the Wayback Machine.
  25. ^ "الجزيرة تجميد" ديتلاين يهود العالم، والمؤتمر اليهودي العالمي، أغسطس 2008
  26. ^ الجزيرة المغلقة في الضفة الغربية Archived 25 August 2017[Date mismatch] at the Wayback Machine.
  27. ^ أ ف ب: حظر على قناة الجزيرة في الضفة الغربية ورفع Archived 6 April 2020[Date mismatch] at the Wayback Machine.
  28. ^ أ ب قناة الجزيرة في كابول مكاتب ضرب غارة أمريكية Archived 12 January 2009[Date mismatch] at the Wayback Machine.
  29. ^ الرجل الذي باع الحرب جيمس بامفورد ؛ رولينج ستون ؛ نشرت 17 نوفمبر 2005 Archived 10 October 2008[Date mismatch] at the Wayback Machine.
  30. ^ أ ب ت ^ الجزيرة : أخبار في قناة أخبار بي بي سي نيوز نشرت السبت، 29 مارس 2003 Archived 11 January 2009[Date mismatch] at the Wayback Machine.
  31. ^ ٪ 5cenglish ٪ 5c12018.htm الجزيرة ممنوعة من الكلمة ورمزها في بورصة نيويورك المنظمة العربية لحرية الصحافة
    الجزيرة المخلوع ورمزها في بورصة نيويورك في الفترة من (25 مارس 2003 Archived 7 February 2018[Date mismatch] at the Wayback Machine.
  32. ^ الجزيرة ممنوعة من اثنين في وول ستريت التبادلات (26 مارس 2003) Archived 28 May 2012[Date mismatch] at the Wayback Machine.
  33. ^ Alwaqt.com Archived 10 March 2016[Date mismatch] at the Wayback Machine.
  34. ^ إغلاق مكتب 'الجزيرة' في الكويت Archived 24 March 2016[Date mismatch] at the Wayback Machine.
  35. ^ قالب:استشهاد ويب
  36. ^ الجزيرة تأسف لإغلاق مكتبها في تعز - قناة الجزيرة
  37. ^ قرار أمني بإغلاق مكتب الجزيرة في تعز - موقع المدن
  38. ^ الجزيرة 'ضربت صواريخ' Archived 12 January 2009[Date mismatch] at the Wayback Machine.
  39. ^ أ ب هل الأمريكية قتل هؤلاء الصحفيين؟ من قبل روبرت فيسك ؛ SF خليج الغارديان ؛ نشرت 26 أبريل 2003 Archived 4 April 2020[Date mismatch] at the Wayback Machine.
  40. ^ ^ على الجزيرة تعليقات ديمة طارق طهبوب، أرملة طارق أيوب، والغارديان، 4 أكتوبر 2003 Archived 5 January 2008[Date mismatch] at the Wayback Machine.
  41. ^ تحت الضغط قطر مايو بيع محطة الجزيرة، وصحيفة نيويورك تايمز، 30 يناير 2005 Archived 14 April 2020[Date mismatch] at the Wayback Machine.
  42. ^ الجزيرة تقول ان أحد مصوريها قتل في كمين بليبيا | أخبار الشرق الأوسط | Reuters Archived 4 March 2016[Date mismatch] at the Wayback Machine.
  43. ^ Al-Jazeera says cameraman killed in eastern Libya Archived 3 May 2017[Date mismatch] at the Wayback Machine.
  44. ^ U.K. charges official over memo leak - World news - Europe | NBC News Archived 15 January 2013[Date mismatch] at the Wayback Machine.
  45. ^ الجزيرة القراصنة يتوسل مذنب بي بي سي نيوز ؛ نشرت الجمعة 13 يونيو، 2003 Archived 12 January 2009[Date mismatch] at the Wayback Machine.
  46. ^ 7496،922264،00. هتمل الجزيرة المواقع 'ضرب من جانب قراصنة ' من جانب تيمز دومينيك ؛ الغارديان غير محدود ؛ نشرت الاربعاء 26 مارس 2003
  47. ^ الجزيرة التكسير واتهم جون ليدن ؛ السجل ؛ نشرت الخميس، 12 يونيو 2003 Archived 11 October 2017[Date mismatch] at the Wayback Machine.
  48. ^ جنوب كاليفورنيا رجلا المخطوفة موقع الجزيرة يوافق على الإقرار بانه مذنب في الاتهامات الاتحادية
    الإقرار بالذنب في موقع قناة الجزيرة الاختراق
    الجزيرة يحصل القراصنة في خدمة المجتمع Archived 11 October 2017[Date mismatch] at the Wayback Machine.
  49. ^ الأخبار - عربي - توضيح بشأن اختراق الجزيرة نت Archived 4 February 2012[Date mismatch] at the Wayback Machine.
  50. ^ قالب:استشهاد ويب
  51. ^ تقرير الاستخبارات الفسيفساء -- 17 نوفمبر 2006 على يوتيوب؛ ملاحظة: الانتخابات الأرقام الواردة في التقرير من تحليل الاستطلاع يبدو بتكليف من الدقة في وسائل الإعلام مع هدف الولايات المتحدة لاستكشاف كيف يمكن تعبئة العامة ضد الجزيرة (راجع الباب "وفي الختام..." قالب:وصلة بي دي إف "نسخة مؤرشفة". Archived from the original|archive-url= requires |url= (help) on 31 مارس 2012. Unknown parameter |وصلة= ignored (help); Check date values in: |accessdate=, |archivedate= (help); Missing or empty |url= (help); |access-date= requires |url= (help)
  52. ^ اندرسون كوبر 360 قناة الجزيرة الفضائية الدولية على يوتيوب
  53. ^ أ ب رامسفيلد باللوم على قناة الجزيرة حول العراقArchived 5 June 2011[Date mismatch] at the Wayback Machine.
  54. ^ جورج بوش كان جاداً في الهجوم على قناة الجزيرة؟ Archived 1 January 2008[Date mismatch] at the Wayback Machine.
  55. ^ قبل Bozell برنت عند 12.30 ét خلال برنامج فوكس أون لاين (فيديو YouTube) على يوتيوب
  56. ^ الغارديان 'sالتصويبات والتوضيحات العمود، الأربعاء 30 نوفمبر 2005 Archived 1 January 2008[Date mismatch] at the Wayback Machine.
  57. ^ [http://www.alquds.co.uk/index.asp?fname=today�qpt997.htm&arc=data1��-01�qpt997.htm القدس العربي: العربية قناة رسمية للنظام المصري والجزيرة تعلن الثورة على النظام] تاريخ الوصول: 02 02 2011 Archived 19 January 2012[Date mismatch] at the Wayback Machine.
  58. ^ البحرين تحظر قناة / / الجزيرة / Archived 18 September 2016[Date mismatch] at the Wayback Machine.
  59. ^ لجنة حماية الصحفيين الأخبار -- زوجة الصحافي المفقودين مطالب مزيد من المعلومات Archived 8 March 2013[Date mismatch] at the Wayback Machine.
  60. ^ ^ الميليشيات في حفر يحتدم فيه القتال في المدينة المقدسة صحيفة سيدني مورنينج هيرالد ؛ نشرت 9 أغسطس 2004 Archived 24 September 2015[Date mismatch] at the Wayback Machine.
  61. ^ الحكومة العراقية يغلق محطة الجزيرة قبل راوية راجح؛ وكالة انباء اسوشيتد برس؛ نشرت 7 أغسطس 2004[[تصنيف:مقالات ذات وصلات خارجية مكسورة from خطأ: زمن غير صحيح]]<span title=" منذ خطأ: زمن غير صحيح" style="white-space: nowrap;">[وصلة مكسورة] Archived 23 December 2008[Date mismatch] at the Wayback Machine.
  62. ^ العراق تمتد الجزيرة حظر المكاتب والغارات من جانب لوك هاردينغ؛ الغارديان نشرت يوم الاثنين 6 سبتمبر 2004 Archived 7 October 2008[Date mismatch] at the Wayback Machine.
  63. ^ الجزيرة تحت النار : الفدرالية الدولية للصحفيين بان العراق وتدين كندا "أشياء غريبة" تقييدالاتحاد الدولي للصحفيين؛ المنشورة 6 سبتمبر 2004 Archived 1 November 2016[Date mismatch] at the Wayback Machine.
  64. ^ "واتهم الولايات المتحدة باستخدام القنابل النيوترونية" Archived 5 February 2011[Date mismatch] at the Wayback Machine.
  65. ^ سياسة قناة الجزيرة في العراق Archived 5 May 2018[Date mismatch] at the Wayback Machine.
  66. ^ هيئة الإعلام والاتصالات تعلق عمل 10 قنوات فضائية من بينها الجزيرة في العراق | سياسة Archived 3 June 2016[Date mismatch] at the Wayback Machine.
  67. ^ يوميات السري دبي : منفى Archived 11 October 2017[Date mismatch] at the Wayback Machine.
  68. ^ Breaking News, World News & Video from Al Jazeera Archived 8 February 2011[Date mismatch] at the Wayback Machine.
  69. ^ Puntland Post – News from Somalia, Puntland, Somaliland Archived 2020-05-21 at the Wayback Machine.
  70. ^ الجزيرة توقيف سي ؛ نشرت 5 سبتمبر 2003 Archived 4 March 2016[Date mismatch] at the Wayback Machine.
  71. ^ القاضي الأسباني international0805EDT0515.DTL أوامر مراسل قناة الجزيرة إلى السجن مار رومان؛ وكالة انباء اسوشيتد برس؛ نشرت الخميس، 11 سبتمبر 2003
  72. ^ مراسل الجزيرة في الاحتجاز الجزيرة ؛ نشرت الاربعاء 19 يناير 2005Archived 5 June 2011[Date mismatch] at the Wayback Machine.
  73. ^ تقارير خاصة -- تيسير علوني قناة الجزيرة Archived 16 December 2019[Date mismatch] at the Wayback Machine.
  74. ^ قالب:استشهاد ويب
  75. ^ مثل الجزيرة الصحافي أعيد اعتقاله قبل 10 أيام من صدور الحكم في محاكمة Archived 4 April 2020[Date mismatch] at the Wayback Machine.
  76. ^ العالم ومشاهدة مختلف الحروب الأمريكية كريسشان ساينس مونيتور Archived 30 September 2017[Date mismatch] at the Wayback Machine.
  77. ^ دعوة سامي الحاج من جوانتانامو الإفراج عن المحامي بعد توفر معلومات جديدة
    الدعوة إلى إطلاق سراح المصور سامي الحاج وهو يكمل السنة الرابعة في غوانتانامو
    الدعوة لمصور قناة الجزيرة من غوانتانامو الافراج عن الذكرى السنوية الخامسة لوصول أول معتقلين
  78. ^ كوريا الشمالية وتركمانستان واريتريا أسوأ منتهكي حرية الصحافة Archived 4 April 2020[Date mismatch] at the Wayback Machine.
  79. ^ سامي الحاج -- العريضة -- قالت منظمة صحفيون بلا حدود Archived 4 April 2020[Date mismatch] at the Wayback Machine.
  80. ^ مزيد من الأخبار أخبار جيدة في العهد الجديد دينار بحريني[[تصنيف:مقالات ذات وصلات خارجية مكسورة from خطأ: زمن غير صحيح]]<span title=" منذ خطأ: زمن غير صحيح" style="white-space: nowrap;">[وصلة مكسورة] Archived 30 December 2010[Date mismatch] at the Wayback Machine.
  81. ^ دار الحياة

قراءات إضافية

وصلات خارجية