بئر العبد

(تم التحويل من بير العبد)
بئر العبد
خريطة مركز بئر العبد.
خريطة مركز بئر العبد.
البلد  مصر
المحافظة شمال سيناء
Time zone EST (UTC+2)
 • Summer (DST) +3 (UTC)
أوضاع القوات المصرية والإسرائيلية صباح 5 يونيو 1967.

بئر العبد هو أحد مراكز محافظة شمال سيناء.

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

الموقع

تقع بئر العبد على بعد 30 كم شرق بلوز/بلوزيوم/بالوظة – تل الفرما) علي طريق القنطرة- العريش الساحلي. وهي منطقة معروفة كمركز مهم علي الطريق الحربي الكبير منذ القدم. وتتبع منطقة بئر العبد أيضاً كل من محمية الزرانيق. وكذلك منطقة الملاحات علي بحيرة البردويل. وتبلغ مساحة مركز بئر العبد نحو 3857 كم2 ويتبعها 22 قرية و90 تابعاً أصغر حجماً.


التقسيمات الادارية

يضم مركز بئر العبد القرى التالية:

الاقتصاد

يوجد بها بحيرة البردويل ذات الإنتاج السمكي المتميز، وتشتهر بئر العبد بزراعاتها من الخضروات والفاكهة خاصة التين والزيتون التي تزرع علي مياه الآبار خاصة منطقة جنوب رابعة، كما تكثر بها أشجار النخيل.

الآثار

صوامع غلال من الدولة الحديثة/ في الموقع الأثري BEA-10 جنوب مدينة بئر العبد، شمال سيناء.[2]

عصر الدولة الحديثة خاصة الأسرة 18. الموقع يعتبر احد مواقع الحراسة على الطريق الحربى القديم بين مصر وفلسطين والمعروف باسم طريق حورس. التل الاثرى محاط على شكل نصف قطر 3-4 كم بمجموعات كثيفة من بعض المخيمات او المعسكرات الصغيرة , مواقعها في مساحات قليلة العمق ومناطق كثبان والبقايا من هذه القرى او المستوطنات فقيرة جداً في المادة الاثرية . والاكتشافات في مركز الموقع في المساحة A تحوى بقايا مكثفة من حوائط الطوب اللبن مبنى بتكتيك مبانى الطوب المصرية تماماً , والبقايا المعمارية في المساحة A قليلة , وتظهر شواهد بسيطة لحوائط رفيعة من مبنى آثرى , على ما يبدو قلعة اقيمت في الجزء المركزى من الموقع وتمتد على مساحة 1600 م2.[3]

والفناء الواسع يحتوى على موقع تجهيزات من الطوب للطهى وعمل الخبز والتخزين , ومواقد حفر نفايات وكم لا بأس به مما تبقى من عظام حيونات واسماك والقطاع الجنوبى في المساحة B تحوى بقايا مخزن القمح , والى الغرب منه مجمع مخازن علاوة على مخزن للقمح مكون من اربعة صوامع دائرية مبينة بالطوب اللبن محيطها 4 متر مع حوائط تقريباً سمك 50 سم اثنين من الصوامع متدرجة , وسمكها طوبة واحدة , وهذه يمكن ان تحمل علامة على موضع فتحة السحب , حيث انها فوق مستوى الأرض مباشرة . وهى التى يسحب منها القمح , كما ان الجدران غطيت بطبقة من لمونة او الطين لتغطية جدران الصوامع من الداخل .

وبدراسة مبانى الصوامع يمكن تحديد انها مقبية من ناحية السقف , حدد المكتشف من خلال دراسة وتصور شكل الصوامع للغلال . ومخزن بير العبد يمكن ان يحتوى اكثر من 44600 لتر او حوالى 40 طن من القمح على ارضية ثلاثة من الصوامع , عثر على طبقة رفيعة من مادة عضوية , ربما قمح محروق بين كميات من اوانى الفخار المكسور , والالباستر , واوانى من الفايانس وعظام حيوانات كثيرة واسماك .

وبدراسة وتحليل بقايا المواد المترسبة التى تغطى سطح الطوب المنهار من الصوامع , وجد انه يدل على انهم استعملوا الصوامع كحفر نفايات لساكنى القلعة بعد ان هجروها , وحيث كانت تستعمل كمخازن غلال .

والبقايا الفقيرة من المباني، من الطوب اكتشفت منها حوالى 20 متر غرب القلعة بالاضافة الى بقايا الصالة الطويلة المنتهية او المواجهة لفناء واسع مفتوح وبدراسة المكتشف لبقايا الجدران من الطوب اللبن بالموقع على بعد 20 م من المكان الذى امكن تحديده لموقع القلعة القديمة , يمكن ان يفسر على اساس الكشف عن مجمع للمخازن ذت الجدران المستطيلة . وعلى حافة المساحة A حوالى 200 متر من بقايا القلعة , نلاحظ وجود شكل مستطيل , منخفض صناعى في الزاجهة , مقاسه حوالى 10 متر X 15 متر ومحاط بنوع من الجسور يتكون من طبقة من الطمى الغامق . وذات تجويف منخفض وهذا المنخفض يوحى بأن جوانبه قد غطيت عمداً بطبقة رقيقة من الطين , الذى يحوى بقايا شقافات من فخار الدلوة الحديثة , وهذا المنخفض يحتمل ان يكون خزان صمم لتجميع ماء المطر , ويمكن أيضاً أن يملأ من ماء الآبار في المساحات المجاورة . كما ان الطبقة الطاردة للماء من الطفلة والتى تغطى جوانب عمق الخزان تحفظ الماء من التسرب في الرمال . وهذه الطريقة مازالت مستعملة على نطاق ضيق في بعض تجمعات البدو في شمال سيناء حالياً. وقد اكتشفت خزانات على مدى واسع في منطقة دي البلح تخص العصر البرونزى المتأخر , لكنها مبطنة بطبقة رقيقة من الرماد أو الخشب , بدلاً من الطفلة كطبقة حافظة او طاردة للماء .

وبدراسة القطع الاثرية المنقولة واهمها الفخار في موقع بير العبد , نجد انها تشمل انواع من المواقد المكسرة , واحجار طحن , وقطع لاوانى من الفخار , وقليل من الادوات المعدنية , ووجد دليل على تداول كبير للفخار المصرى , وبعض الفخار الفلسطينى . وبقايا متكسرة من اوانى الفخار المستورد من قبرص و بحر ايجه , وفى موقع واحد امكن اكتشاف مجموعة كبيرة لها علاقة ببعضها من الطبقات المسينى (حضارة بحر ايجه) و قبرص . لوحظت قطاعات قليلة من الطبقات الأرضية تعطى اشارة لتعدد الاوانى المصرية من سلاطين وادوات تخزين وحوامل اوانى مزخرفة تمثل شخصية الدولة الحديثة . نجد ان اكتشف في الانحدار القليل العمق في المقوع جنوب المساحة A وجدت أوانى فخارية مكسورة مبعثرة، ومطاحن من البازلت و الجرانيت وادوات الطحن وقد رجحت انها منطقة مستودع القرية .

والقول ان تجمعات بير العبد تتضمن مخزون واسع من الفخار المصرى مع امثلة لزخارفها تشير الى اسلوب الأسرة 18, خصوصاً المجموعة القيمة من السلطانيات واوانى التقطير والفخار , والذى يزخرف بالازرق والاحمر والاسود , ويحمل بعض الاشكال او العناصر المصرية مثل (عين حورس) ورسوم هندسية . هذا الموقع يحمل مئات الامثلة لاشكال الاوانى المفتوحة مثل أوانى الزهور الرفيعة جداً , كما كشف عن الاوانى الاصغر قليلاً مزينة برؤوس الغزلان من الطين وبها يد تمسك بها . شقافاات من الألباستر المصرى وأواني الفايانس أيضاً جمعت من الموقع , وكذلك رؤوس حربة برونز , وأيضاً رؤوس سهام . عثر في الموقع أيضاً على الجعارين واختام من الأسرة 18 , كما خرجت منه أيضاً انية مختومة بخرطوش الملك سيتى الأول . ودراسة مجموعة فخار بير العبد نجد انها افادت في اظهار واضح لطرز فلسطينية بسيطة , مثل قدور الطبخ وأوانى التخزين . وهناك أدوات وأوانى قبرصية مستوردة، مثل بعض الأمثلة للفخار الإيجي وهذا يؤكد العلاقات المتبادلة في المواقع المركزية واتصالاتها عبر سيناء مع مصر. والدلائل المتوفرة من مواقع بير العبد زادت من الفهم عن كيفية تجميع الماء في المحطات على طول طريق حورس , وقد وجد انه في نقوش معبد آمون في الكرنك , الآبار والبحيرات الى جوار القلاع , مع نخيل البلح الذى ينمو مجاوراً لها يعتقد المكتشف ان الحصون أو القلاع قد انشأت في مناطق محطات المياه على الأخص .

والمعلومات الجديدة التى توافرت مع موقع (بيرالعبد) قد مكنت من تقرير فاعلية الترتيبات الادارية لتوفير وخدمة القوافل , وخاصة الحملات العسكرية التى تمر بطريق حورسشمال سيناء باختبار حجم وبنية الجيوش , طرق الامداد , حصص الفرق . كالاشتراك مثلاً ب 20.000 جندى وربما أيضاً آلاف من الاشخاص الخاصين بالخدمة في معركة مثل قادش مثلاً يعطى بعض الفكرة عن حجم الجيوش التى عبرت طريق حورس , وكميات المؤن التى يجب ان تتوافر او حجم الجيوش التى عبرت طريق حورس , وكميات المؤن التى يجب ان تتوافر او تترتب على هذا العبور .

-وجدت البعثة الاسرائيلية انه بمقارنة موقع (الخروبة) الذى اكتشف مع موقع (بير العبد) فإن هناك مباني تتماثل في تخطيطها وتتطابق في طريقة مبانيها مثل المخازن , حتى حجم الطوب المتناثر واسلوب البناء .

-مجمعات مخازن الغلال , ومخازن الحبوب قد سجلت جيداً في نقوش الدولة الحديثة المصرية , يبدو انه موضوع شعبى في رسوم الحوائط المصرية وفى تصوير النشاطات اليومية للمصرى القديم . -بعض الحصون عادة ما تعزل عن بقية القرى بواسطة حائط دفاعى لحماية المنطقة الى بها الصوامع , كما ان منطقة المخازن يشرف عليها موظفين مشرفين على تفريغ وتعبئة الصوامع , مثل ذلك العمل في المواقع والتحصينات المقامة بطول طريق حورس الحربى هام جداً للاشراف على التحكم في المؤن الخاصة بتزويد الجيوش التى كانت تعبر الطريق , وتمر على هذه القلاع للتزود بالماء والطعام .

تاريخ الحفائر والبعثات

البعثة الاثرية الاسرائيلية لجامعة بن جوريون 1975 بالاضافة الى ان الموقع ورد ذكره في الخريطة التى تم اعدادها بمعرفة (A. Gardiner) الن جاردنر عن طريق حورس , واعمال جان كليدا في القرن الماضى.

الاكتشافات الآثرية

تمت بواسطة البعثة الاسرائيلية تحت اشراف البروفسور اليعازر د. اورن , حيث قام بالتنقيب في بير العبد اثناء فترة الاحتلال الاسرائيلى لسيناء بعد عام 1967، وهي المرة الأولى التى تم فيها الكشف عن المواقع والقيام بالحفائر فيه، وإن كان بطريقة غير شرعية. وقد سجلت عدة اكتشافات هامة بالموقع منها :

  • بقايا قلعة او حصن حربى من الأسرة 18 .
  • اربعة صوامع للغلال مبنية بالطوب اللبن .
  • الكشف عن بقايا جدران من الطوب اللبن
  • الكشف عن مجموعات من الفخار المصرى يطابق اسلوب الدولة الحديثة ومزخرف باشكال مثل عين حتحور ورسومات متقاطعة لخطوط هندسية .
  • جعران مختوم بخاتم يحمل اسم سيتى الأول.

مدينة بئر العبد الجديدة

مدينة بئر العبد الجديدة، بالنسبة للمدينة القديمة.


في 4 يناير 2018، أعلن نصرالله محمد نصرالله رئيس مجلس مدينة بئر العبد اليوم، الخميس، أن محافظة شمال سيناء، سوف تستقبل خلال الأيام المقبلة، لجنة مشكلة من قبل الجهات المختصة لوضع تقرير نهائى شامل لموقع انشاء المدينة الجديدة، والتي سيتم ستـُنشأ على أعلى مستوى عمرانى، على مساحة 190 فدان.

انظر أيضاً

المصادر