الشيخ زويد

الشيخ زويد
مركز ومدينة
خريطة مركز الشيخ زويد.
خريطة مركز الشيخ زويد.
البلد  مصر
المحافظة شمال سيناء
منطقة التوقيت توقيت مصر (التوقيت العالمي المنسق+2)
 • Summer (التوقيت الصيفي) not observed (UTC+2)

الشيخ زويد، هي مركز ومدينة في محافظة شمال سيناء، مصر وتقع بالقرب من الحدود مع قطاع غزة بين مدينة العريش ورفع على بعد 334 كم شمال شرق القاهرة.

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

التسمية

مجلس مدينة الشيخ زويد.

يعرف ضريح الشيخ زويد بأنه قبر لأحد صحابة النبي محمد صلى الله عليه وسلم، حيث إنه توفي أثناء قدومه إلى مصر مع الفتح الإسلامي تحت راية القائد عمرو بن العاص، ودفن في المكان الذي توفي فيه فسميت المدينة باسمه.


الموقع

ضريح الشيخ زويد.

تقع شمال مدينة العريش على بعد حوالى 30 كم وكذلك تبعد عن رفح، على الحدود المصرية الفلسطينية بحوالي 16 كم.

التاريخ

بالقرب من الشيخ زويد، يوجد الموقع الأثري تل أبو سليمة، الذي قام بالتنقيب فيه الأثري البريطاني فلندرز پتري في 1935-1936. وقد عثر على قلعة جدرانها مبنية من الغرين المجفف، وتعود إلى القرن 14 ق.م..

في 1913، عُثر في الشيخ زويد على أغراض مسيحية قديمة، منها قطع فسيفساء تعود إلى منتصف القرن الرابع، وهي جزء من مبنى غير واضح المعالم، يُفترض أنه قلعة. ومكتوب على الفسيفساء دعوات إلى الحب وإلى نسطور. تلك الأغراض محفوظة حالياً في متحف الإسماعيلية.[1] خريطة مأدبا من القرن السادس تُظهر مستوطنة تسمى بتوليون Betulion (باليونانية Β[ητ]υλιον) في هذا الموقع، ولعلها بثوليا Bethulia حيث جزّت جوديث رأس هولوفرنس في الأسطورة التوراتية. [2]

وبسبب قرب المدينة للبحر، فقد شهدت العديد من الحروب في العصر الحديث. ففي الحرب العالمية الأولى، مرت بها قوة التجريدة المصرية في طريقها إلى معركة رفح (1917).

بعد حرب 1967، احتلت إسرائيل شبه جزيرة سيناء وأسست مستوطنة ياميت شمال الشيخ زويد مباشرة، وكانت أكبر مستوطنة إسرائيلية في سيناء.

التقسيمات الادارية

تنقسم الشيخ زويد إلى عدة ضواحي وهي:

السكان

وصل عدد السكان في عام 2010 إلى حوالي 51527 نسمة.[4]توجد عده قبائل رئيسية في الشيخ زويد منها على سبيل المثال:

توجد بعض العشائر الأخري من البدو.

الاقتصاد

الزراعة

تشتهر الشيخ زويد بزراعه الخضروات بشتى أنواعها وكذلك الحمضيات واللوز والخوخ الذى يتم تصديره إلى دول الجوار والأسواق العالمية.

السياحة

صخرة ديان أو صخرة الاحتلال بالشيخ زويد.

وتتميز الشيخ زويد بطابعها البدوى وكذلك يوجد بها مزار أو مقام الشيخ زويد. يتميز ساحل الشيخ زويد برماله البيضاء مما يميزه عن غيره من المصايف.

بالإضافة إلى مطار الجورة حيث معسكر( القوات متعددة الجنسيات، منطقة لية الحصين بالخروبة، تل الشيخ زويد والتلال الأثرية الكثيرة والتي لم تكتشف بعد مثل؛ تل الست، تل قبر عمير، تل الخروبة، تل عمير، تل زعيزع، شاطىء الشيخ زويد، سبخة الشيخ زويد.

صخرة ديان

يوجد بالمدينة عدة آثار منها صخرة ديان وهي صخرة من فترة الاحتلال الإسرائيلي للمنطقة حيث قطعت من جبل موسى في جنوب سيناء ووضعت في الشيخ زويد في الشمال لكتابة أسماء الطيارين الإسرائيلين الذين سقطوا في مياه الشيخ زويد وهي نحتت علي شكل خريطة فلسطين وكتبت عليها أسماء الطيارين.[بحاجة لمصدر]

عام 1967، سقطت طائرة عسكرية إسرائيلية في الشيخ زويد، وكانت تضم أحد عشر طياراً إسرائيلياً لقوا حتفهم جميعاً، وأمر موشيه ديان وزير الدفاع الإسرائيلي آنذاك بنحت صخرة ضخمة من جبل موسى المقدس بدير سانت كاترين لإضفاء نوع من القدسية على النصب المنحوت على ثلاث وجهات، الأولى على شكل امرأة عربية تحمل طفلها وتهرول ناحية البحر تعبيرا عن الخوف من الصهاينة، والوجهة الثانية على شكل خريطة سيناء منكسة، والثالثة على شكل خريطة فلسطين، كما يراها الاسرائيليون، بينما حفرت أسماء الطيارين الإسرائيليين على الصخرة باللغة العبرية، وثبتت في أعلى مكان بالشيخ زويد ليراها جميع أهالى سيناء.

الإيحاء الأخر الذى تمثله الصخرة، يتمثل في ضخامتها ارتفاعها لتوحى بالهزيمة والانكسار. والمثير أن هذه الصخرة تحولت بعد ذلك إلى حائط مبكي جديد يحج إليه الاسرائيليون كل عام ليذرفوا دموع التماسيح على قتلاهم، وليتحول الأمر إلى مسمار جحا جديد على أرض مصر، يضاف إلى أبو حصيرة والمعبد اليهودي، وغيرهما من الأماكن على الأراضى المصرية. الأخطر أن النصب تحول إلى مزار سياحى للمصريين يحرصون على زيارته عند ذهابهم إلى سيناء، ويلتقطون الصور التذكارية بجواره.

صخرة ديان مقامة على أرض مملوكة لأحد أهم رموز المقاومة الشعبية في العريش، وهو المجاهد إسماعيل خطابي، وحينما أقام ديان النصب، اعترض المجاهد إسماعيل خطابى على إقامته على ارضه، وتقدم بعدة شكاوى الى جهات دولية، ومنها الصليب الأحمر، مطالبا فيها بحقه وتمسكه بأرضه، وشاركه إخوته في هذه الشكاوى وبسبب اعتراضه على بقاء هذا النصب على أرضه، اعتقلته السلطات الإسرائيلية خمس مرات.[5]

وبعد انتصار المصريين في حرب أكتوبر، توقع خطابى عودة أرضه إليه، وإزالة صخرة ديان، رمز الاهانة ولكن شيئاً من هذا لم يحدث، محمد هندي، ناشط سياسى وحقوقى والمتحدث الاعلامى لحركة ثوار سيناء، قال إن أهالى سيناء يشعرون بالعار بسبب صخرة ديان التى تحمل أسماء أحد عشر جنديا إسرائيليا، ولم يتخيلوا أن يتم التغاضى عن هذا النصب الذى يحمل أسماء الجنود الاسرائيليين الذين ارتكبوا مذبحة للجنود المصريين. وأشار محمد هندى إلى أننا نمهل المسئولين فرصة لإزالة النصب قبل قيامهم بتحطيمه ورفع العلم المصرى في 25 أبريل عيد تحرير سيناء بدلاً منه.

أحداث 2011

ضريح الشيخ زويد بعد تفجير مايو 2011.[6]

في 14 مايو 2011، وقع انفجار كبير في ضريح الشيخ زويد بالمدينة. وذكر شهود عيان من مدينة الشيخ زويد أنهم سمعوا دوي انفجار هائل، وعندما توجهوا إلى المكان اكتشفوا أن الانفجار وقع داخل غرفة الضريح وأدى إلى تحطم جدرانها وسقوط القبة التي تعلوه. ولم ترد تقارير عن سقوط ضحايا.[7]

وأكد مصدر أمني مصري مسؤول وقوع الانفجار، إلا أنه أشار إلى تعرض الضريح لقصف بمدفع أر.بي.جي وليس بعبوة ناسفة، مشيرا إلى أن الفاعل مجهول. وأغلقت قوات من الشرطة والجيش منطقة الانفجار وشرعت في إجراء تحقيق لمعرفة ملابساته.

المصادر