حملة سيناء وفلسطين

حملة سيناء وفلسطين
جزء من مسرح عمليات الشرق الأوسط في الحرب العالمية الأولى
Anzacsoldierandhorseinsinaiandpalestinecampaign.JPG
نموذج لجندي من الأنزاك ANZAC مع حصانه أثناء الحملة
التاريخ 28 يناير، 1915 -28 أكتوبر، 1918
الموقع شبه جزيرة سيناء، فلسطين، وسوريا
النتيجة انتصار بريطانيا
المتحاربون

Flag of the United Kingdom.png الامبراطورية البريطانية

Flag of Turkey.svg الدولة العثمانية
Flag of the German Empire.svg الامبراطورية الألمانية
القادة والزعماء
Flag of the United Kingdom.png جون ماكسويل
Flag of the United Kingdom.png أرشيبولد مري
Flag of the United Kingdom.png فيليپ چتوود Philip Chetwode
Flag of the United Kingdom.png چارلز دوبل
Flag of the United Kingdom.png إدموند ألنبي
Flag of Australia.svg هنري جورج تشوڤل
Flag of Turkey.svg جمال باشا
Flag of Turkey.svg جدير بك
Flag of Turkey.svg طلعت بك
Flag of the German Empire.svg كريس فون كرسنشتاين
Flag of the German Empire.svg إريك فون فالكنهاين Erich von Falkenhayn
Flag of the German Empire.svg اوتو ليمان فون ساندرز Otto Liman von Sanders

حملة سيناء وفلسطين كما سماها الحلفاء، أو الحملة المصرية كما سماها العثمانيون (28 يناير 1915 - 30 أكتوبر 1918)، هي جزء من مسرح عمليات الشرق الأوسط في الحرب العالمية الأولى، قام بها بالكامل تقريباً قوات من بريطانيا العظمى ممثلة في معظمها في الامبراطورية البريطانية (عدا كندا) قاتلت ضد القوات العثمانية والألمانية أثناء الحرب العالمية الأولى. لآلاف السنين كانت فلسطين، مصر وسوريا موقع لحروب وغزوات المصريين، البابليين، الأشوريين، الفلسطينين، اليهود، الفرس، الفينيقيي، اليونان، الرومان، العرب، الصليبيي، الأتراك والفرنسيين تحت قيادة ناپليون، والبريطانيين.[1]

فهرست

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

خلفية

الدور المصري في الحرب

بإعلان بريطانيا الحرب على الدولة العثمانية في 31 أكتاوبر 1914، رأت ضرورة السيطرة التامة على مصر والقضاء على التبعية الاسمية لها خاصة وهي تعلم جيداً أن الهدف هو استعادة الدولة العثمانية لسيطرتها الفعلية على مصر. وفي النصف الأول من سبتمبر 1914 كان الجيش العثماني على أهبة الاستعداد على الحدود الشرقية المصرية لاختلاق سيناء لاستعادة مصر. عملت بريطانيا منذ اليوم الأول لنشوب الحرب معها على جعل مصر أشبه بمستعمرة انجليزية، فأرسلت الحاميات العسكرية إلى الإسكندرية وضواحيها لحفر الخنادق واقامة التحصينات على السواحل المصرية عامة، ووزعت الجنود الإنجليزي لمراقبة الحدود المصرية، وكانت الأهم هي الحدود المصرية الشرقية. كما أصدرت الأوامر للأسطول البحري البريطاني في البحر المتوسط بالاقتراب من الساحل الشمالي المصري.

رغم ذلك، أعلنت مصر حيادها، وأصدر رشدي باشا رئيس الوزراء والقائم قام الخديوي بتعليماته بمراعاة حياد الموانئ المصرية لضمان حياد قناة السويس، وكان الرجل يرغب في استمرار حياد مصر حتاى لا يزج بمصر والشعب المصري في أتون حرب لا صالح لمصر فيها ولا مكاسب منها. ولكن مبدأ حياد مصر صنع إشكالية معقدة حيث كيف تكون مصر دولة محايدة تجاه أطراف الحرب الاوروبية - الاوروبية وهي في ذات الوقت هي أشبه بمستعمرة بريطانية يتدفق عليها جنود الامبراطورية البريطانية، وينتشرون في أرجائها، ولسلطات الاحتلال اليد الثقيلة في البلاد؟

لم يستطع رشدي باشا الاستمرار على مبدأ حياد مصر طويلا، فقد وضع على عاتقه مسئولية جسيمة مترتبة على قيامه بالحكم بالنيابة من الخديوي عباس الثاني وفي ظروف داخلية ودولية شديدة الخطورة والتعقيد.

لماذا؟

  • لأن بالفعل مصر محتلة عسكريا وسياسيا منذ 1882.
  • الاحتفاظ بوضعية خاصة، تمكن مصر من المطالبة بالجلاء أو الاستقلال الذاتي أو طلب عقد اتفاقية دفاعية هجومية مع الامبراطورية البريطانية.
  • أراد أن ينجو بمصر من تغيير وضعية حالتها السياسية من ولاية تاابعة للدولة العثمانية إلى مستعمرة بريطانية تضم إلى الامبراطورية.
  • مصر في أضعف حالاتها السياسية والعسكرية والاقتصادية.
  • القوى الأوروبية في أزمة حرب كبرى، وأن أية مناورة قد تودي بمستقبل مصر.
  • لم يكن الرجل نفسه من أولى العزم والقوة والصلابة لتوظيف الفرصة لتحقيق مكاسب وطنية لمصر.
  • ربما رأى رشدي باشا أن تعارض المصالح المصرية البريطانية ليس في مصلحة مصر، وإنما تواؤم المصالح، قد يمنح مصر فرصاَ أفضل.

جندت السلطات البريطانية في مصر بعض الصحف المصرية لتقوم بحملة عائية ضد حياد مصر وضرورة دخولها الحرب إلى جانب الحلفاء. وقد مارس المندوب السامي في مصر ضغوطاً هائلة، وانتهى الأمر بتوقيع قرار في 5 أغسطس الذي أخرج مصر من حيدتها إلى جانب الحلفاء، وبذا أصبحت مصر رهن إشارة إنجلتراة كحليف حرب وكجزء من امبراطوريتها. وبذا أيضاً دخلت مصر الحرب مجاناً دون وعود لتحقيق مكاسب لمصر ولو في حدها الأدنى، أو دون وضع شروط أو حيازة وعود بالتعويضات المناسبة.

كما عطلت سلطة الاحتلال الهيئة النيابية خشية ظهور أحداث معارضة لها تجاه اجراءاتها التعسفية، وتجاه ما فرضته على مصر وكأناه قاعدة عسكرية بريطانية، فرأت إسكاتها نهائياً حتى نهاية الحرب. وكذلك فرضت الرقابة على المنشورات والبرقيات والرسائل، كما فرضت رقابة صارمة على الصحف، وعطل بعض منها، وظهرت بعض الصحف بفراغات بيضاء وهو ما يعني حذف الرقابة لها.

ولم تكتف بتكميم الأفواه بل أصدرت قانون التجمهر في 18 أكتوبر 1914، لمنع أي تجمع أو اجتماع، وخولت لرجال السلطة تفريق أي تجمع من خمسة أشخاص على الأقل في طريق عام أو محل عمومي، ومن لا يمتثل يتعرض للعقوبة. كما أعلنت الأحكام الرعفية في البلاد اعتباراً من 1 نوفمبر 1914.

بعد قرار 5 أغسطس 1914، وبع تلك الإجراءات، كان لابد من تغيير وضع مصر السياسي، لذا تلقى شيتهام نائب المعتمد البريطاني في مصر من السيد إدوارد جراي وزير الخارجية البريطاني في 27 سبتمبر 1914 برقية يبلغه فيها:

- انهاء السيادة العثمانية على مصر.

- وضع مصر تحت الحماية البريطانية في حالة اشتراك تركيا في الحرب.

- ضرورة عزل الخديوي عباس الثاني، وتعيين الأمير حسين كامل.

فمنذ بداية الحرب واجهت بريطانيا مشكلة الوضع الدولي لمصر، فكان لزاماً عليها أن تجعل تواجدها في مصر ذا صفة شرعية حيث من المنظور القانوني لا صفة تبرر تواجدها واحتلالها لمصر، كما أنه لم يكن هناك اتفاق أو معاهدة بين بريطانيا ومصر يعطي للقنصل البريطاني والموظفين المنتشرين في الدواوين الحكومية، أو التواجد العسكري الكثيف صفة أو سلطات في الدستور أو القانون. لذا فرضت الحماية البريطانية على مصر في 19 ديسمبر 1914 بعد جدل احتدم بين الادارة البريطانية ونائب المعتمد البريطاني في مصر حول اختيار فرض الحماية أم ضم مصر للامبراطورية البريطانية. رأى شيتهام أن الحماية أخف وطأة من الضم لأسباب جميعها تتعلق بمصالح بريطانيا، ومنها:

  • مواصلة اتباع سياسة كرومر إلى إبقاء الحكم في أيدي المصريين ومن ورائهم الإنجليز.
  • عدم إثارة رجال الدين ومن ورائهم الشعب في حالة رفع العلم البريطاني على مصر.
  • فرض حاكم بريطاني يتعارض تماماً مع العزة الوطني لدى المصريين من أن حاكمهم وطني مستقل، وهو ما سيؤدي إلى انتشار الاضطرابات واختلال الأمن الداخلي.
  • الحماية أقل تكلفة في عدد البريطانيين المتواجدين في مصر، إضافة إلى أن زيادة عددهم في الوظائف الحكومية سيؤدي إلى خلل اجتماعي واقتصادي.
  • تبدو الحماية وكأنها خطوة في سبيل الحكم الذاتي لتسهيل تعاون المصريين مع بريطانيا، وخاصة أنها في حاجة ماسة إلى جهود وأموال وأراضي المصريين.
  • الحماية نظام يحافظ على الشكل الظاهري لنظام الحكم في مصر، وخاصة أن الخطوة شديدة الخطورة من التحول من الخلافة الإسلامية إلى التاج الامبراطوري البريطاني.
  • نظام الحماية يحافظ على هوية مصر وهوية المواطنين، والخشية من تحولهم إلى نظام الضم إلى رعايا بريطانيين وهو ما سيؤدي حتماً إلى قلاقل وخلل شديدين في الأمن الداخلي لا يمكن احتواؤه.
  • الحماية أفضل - من المنظور البريطاني - خشية أثره في البلاد العربية التي بدأت في التمرد والوقوف ضد دولة الخلافة.

وقد عينت الحكومة البريطانية معتمداً بريطانياً سامياً لمصر وهو السيد هنري مكماهون، وبدلت اسم الوكالة البريطانية إلى دار الحماية البريطانية وتفاوضت دار الحماية مع الأمير حسين كامل، وأعلن سلطاناً على مصر في 20 ديسمبر 1914.

الدفاع عن قناة السويس

أما الحدود الشرقية المصرية فقد كانت شبه جزيرة سيناء مسرحاً للمعارك القاسية للدفاع عن مصر، ففي 25 نوفمبر 1914 حدث أول اشتباك في سيناء في منطقة بين بير النصف وقطية التي تبعد 43 كيلو مترا شرق القنطرة. الاشتباكات بين قوة مصرية من الهجانة يقودها الكابتن تشوب والملازمة أول محمد أنيس وبين قوة من الهجانة التابعة للجيش التركي، وقضت عليها القوة المصرية، وأثناء التقدم نحو قطية اشتبكت مع فرسان من القوات التركية، فانسحبت القوة المصرية.[2]

قررت القيادة العسكرية البريطانية الاستعداد لمواجهة تركية-بريطانية قادمة، وأن يكون خط قناة السويس هو خط الدفاع الأمثل.

اتساع رقعة الدفاع

خريطة توضح الأماكن الدفاعية.
18-pounder gun with sand wheels, Suez Canal Defences 1916

في يناير 1915 وصلت القوات العثمانية إلى ضفة القناة، وحاولت العبور في الليل بين 2 و3 فبراير، إلا أن القوات المصرية - البريطانية صدت هذا الهجوم.

كانت القيادة العسكرية البريطانية على أهبة الاستعداد لصد الهجوم العسكري التركي - الألماني على مصر، فقد أمرت باخلاء سيناء لتستفيد من صحراء سيناء كحاجز قاسي يصعب اجتيازه بسهولة حيث:

1- بعد القوات التركية عن المركز القيادي ومركز الامداد والتموين.

2- طول وصعوبة الطريق في سيناء مما ينهك القوات.

3- صعوبة حمل المعدات العسكرية، والأسلحة والذخيرة والمؤن والمواد الأساسية للاعاشة، لمسافات كبيرة وصعبة الاجتياز.

كما أمرت باغراق الأراضي بمياه البحر قبالة بورسعيد على طول 45 كيلو متر، وحفرت الخنادق على ضفة القناة الشرقية من القنطرة في اتجاه الجنوب وعززت المواقع بقوات كبيرة، وحفرت الخنادق على ضفة القناة الغبية وعززت المواقع بخمسين ألف جندي، وحشدت 40 ألف جندي في الزقازيق، وكل هذا تحميه من الأمام متاريس متينة وأسلاك من الحديد على طول القناة من بورسعيد إلى بورتوفيق. وعضدت الجيوش ببعض المدرعات الحربية في بحيرة التمساح، وقطارات سكة حديد تمر من بورسعيد والسويس، واستعانت بالطائرات الاستطلاعية لكشف تحركات القوات التركية وللانذار المبكر.

وبذلك أصبحت مصر، وفيما يخص الدراسة، أصبحت مدينة بورسعيد والإسماعيلية والسويس مناطق حرب، ووضعت تحت الحكم العسكري، وكانت قناة السويس خط مواصلات الحلفاء، والإسماعيلية والقنطرة قواعد عسكرية للقوات البريطانية كخلفية استراتيجية لتحرير شبه جزيرة سيناء.

بدأت مشاة القوات العثمانية مهاجمة نقطتي الدفرسوار (طوسون) وسرابيوم فجر 3 فبراير سعياً إلى اجتياز قناة السويس على كباري نقالة تحت حماية نيران مدافع مكسيم. واجهتها المدفعية البريطانية بالتعاون مع قطع الأسطول الراسية في مياه قناة السويس، واضطرت القوات التركية إلى الانسحاب في الساعة الثالثة ظهراً، وأسرت عددا كيرا من الضباط والجنود الأتراك فضلا عن عدد القتلى. كان يقود القوة المصرية الأميرالاي أحمد حلمي، الذي ترك الجيش التركي يقترب منه حتى يكون في مرماه، وترك القوة التركية تنزل زورقين في القناة، ثم هاجم القائد وتمكن من هدم الكوبري، وضحى بنفسه ومات في هذه المعركة بعد أن أدى دوره الوطني. كان أشد هجوم للقوات العثمانية في سرابيوم، فقد وجهت نيرانها الكثيفة على مواقع القوات الوطنية والمدرعات في بحيرة التمساح، ونجحوا في اصابة السفينة هاردنج بقنبلتين ولكن ردت عليهم القوات البريطانية بعنف مما أجبرهم على الانسحاب والتقهقر. وأوقف الهجوم التركي إلى شهر أغسطس عام 1916 قاست القوات التركية الشدائد في اختراق شبه جزيرة سيناء، ولاقت مقاومة كبيرة واستعدادات ميدانية هائلة، لذلك قرر جمال باشا عدم معاودة مهاجمة القناة مرة أخرى إلا إذا أعد حملة قوية مجهزة بالمعدات والمدافع والعدد الكافي من الاتراك والألمان بعد مد سكة حديد بقدر المستطاع في الصحراء.

وأعقبت ذلك معركة الطور، فقد حدث في شهر يناير 1915 أن وصل جيش جمال باشا - القائد العسكري التركي - إلى نحل بقوة حوالي 70 رجلا لحصار مدينة الطور، بقيادة ضابط ألماني "جورج قندس" ومعه البكباشي حسين فوزي من ليبيا - مدينة بني غازي. غير أنه عند وصوولهم الطور، وجدوا أن بها حامية تتألف من مائتي جندي وأنه ليس من السهل الاستيلاء عليها. فأرسلت تطلب امداداً من الأفراد والماء والعون. وعندما علمت القوة المصرية المرابطة بوصولهم هاجمت القوة العثمانية وفاجأتهم بالقتال وهزمتهم. كانت القوة المصرية تحت قيادة اليوزباشي مصطفى حلمي، وضباط آخرين مصريين وقوة قدرت بحوالي مائة وخمسين رجلاً.


. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

معركة السويس

في 3 فبراير 1915، اتخذ القائد التركي جمال باشا طرفا داخليا في قلب شبه جزيرة سيناء تفاديا لبحرية قوات الحلفاء، واتخذ طريق القدس-بئر سبع، وجعل بئر سبع مركز الحملة على مصر، وهناك قسم جيشه على ثلاثة محاور:

1- المحور الأول من المتطوعين السوريين والبدو لاحتلال العريش-قطية لمهاجمة القناة عند كوبري القنطرة.

2- المحور الثاني من المتطوعين عرب الحجاز، وفرق من الشام والمركز نخل في اتجاه السويس لمهاجمة القناة عند كوبري السويس.

3- المحور الثالث يقودها جمال باشا مع جيش كبير في اتجاه طريق الإسماعيلية لمهاجمة القناة عند كوبري الإسماعيلية مارا على: بئر السبع، الخلصة، العوجة، الروافعة، جبل لبني، الجفاجفة، فالخبرة شمال جبل أم خشيب.

وعند وصول القائد العثماني إلى الخبرة قسم جيشه إلى قسمين، قسم متجه نحو بئر المحدث لمهاجمة الإسماعيلية عند الكوبري، والقسم الآخر وهو الأكبر إلى كثيب النصارى في اتجاه سرابيوم والدفرسوار. هذا وفي أثناء زحفه على الإسمايعلية، زحف الجيش الذي أرسله بطريق العريش لمهاجمة القناة عند القنطرة، والجيش الذي أرسله بطريق نخل لمهاجمة قناة السويس، فهاجم القناة من القنطرة والإسمايعلية وسرابيوم والدفرسوار والسويس في وقت واحد.


الغارة على جفجافة

Bikaner Camel Corps، العريش 1918

احتلال رمانة

New Zealand Mounted Rifle Brigade transport crossing Pontoon Bridge at Serapeum 6 March 1916
Incinerator Sketch Plan

حملات استطلاع سيناء 1916

Romani 1 June 1916 bombs falling on B Squadron, 3rd Light Horse Regiment, 1st Light Horse Brigade tent lines 8 men killed 22 wounded, 36 horses killed 9 wounded, 123 missing


. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

معركة رمانة

كانت معركة رمانة نهاية حملة ترعة السويس الثانية التي شنتها الدولة العثمانية في 27 يوليو 1916 بإرسال آلاي قوامه 18,000 جندي بقيادة جمال باشا والعقيد كريس فون كرسنشتاين. الهدف المعلن للعرب والمسلمين كان تحرير قناة السويس من الإحتلال البريطاني. أما الهدف المعلن مع القوات المركزية (ألمانيا) فكان قطع طرق المواصلات بين بريطانيا ومستعمراتها الآسيوية. وقد منيت بالفشل في معركة رمانة على ضفاف قناة السويس في 3 أغسطس 1916 حيث سقط 9,200 جندي عثماني قتلى. هذه الحملة، التي سماها الألمان Offensive zur Eroberung des Suezkanals وسماها العثمانيون İkinci Kanal Harekâtı، بدأت في 26 يناير 1915. نهاية عمليات معركة رمانة كان بداية حملة سيناء وفلسطين. في 3 فبراير 1915، في معركة رمانة: القوات التركية بقيادة ألمانية تعبر قناة السويس من سيناء. المدفعية المصرية والبوارج البريطانية والفرنسية تنتظر عبورهم ثم تقتل 1500 جندي عثماني وترد باقي الجيش. الأتراك تعجّبوا لأن خصمهم كان يرتدي الطربوش مثلهم. منح ملك انجلترا وسام صليب فيكتوريا للقائد المصري علي زكي والملازم أول خليل جبور.

الثورة العربية

الثورة العربية الكبرى انطلقت من الحجاز والشام للتحرُّر من الحكم العثماني التركي. قُرنت هذه الثورة بالشريف حسين (1853-1931)، إذ قادها في 10 يونيو سنة 1916 ضدَّ دولة الاتحاد والترقي (القوميين الأتراك) الذين سيطروا على الدولة العثمانية منذ يوليو 1908، بعد انقلابهم العسكري على السلطان عبد الحميد الثاني.

تمكنت الثورة من طرد القوات التركية من الحجاز , ومن مناطق في شرق الاردن, وساعدت المجهود الحربي البريطاني عسكريا وسياسيا في المشرق العربي. اقترب العرب من اقامة الدولة العربية الموحدة في الجزيرة والمشرق,الا ان بريطانيا بدات تنفذ مخططتاتها في التجزئة والاحتلال والالحاق, فقسمت البلاد الى 3 مناطق عسكرية: جنوبية وتشمل فلسطين تحت الادارة البريطانية, وشرقية تمتد من العقبة جنوبا حتى حلب شمالا تحت ادارة فيصل, وغربية تضم المنطقة الساحلية من سوريا ولبنان من صور جنوبا الى كليكيا شمالا تحت الادارة الفرنسية. واتبع ذلك بالغزو العسكري الفرنسي وفرض الانتداب البريطاني على فلسطين(وشرق الاردن) والعراق, كما فرض الاحتلال الانتداب الفرنسي على سورية ولبنان.

حملة سيناء

كان للسياسة البريطانية تصوراه الاستراجيتي الكامل لامبراطورية ضخمة، وقد وضعتها من خلال عملية متواصلة على مراحل تتفاعل مع متغيرات دولية كانت من ضمن عناصر هذه الاستراتيجية مطالب السيطرة على طريق التجارة البحرية، ومطالب الصراع على البحر الأحمر والبحر المتوسط، ومطالب تأكيد مركزها المالي والتجاري الحاكم، وأيضاً تأمين خطوط المواصلات للامبراطورية إلى الهند. ولتحقيق المطلب الأخير، كان لابد من احتلال مصر لحماية طريق الهند المار من قناة السويس. ولما حققت ما تهدف إليه، وجهت جهودها نحو الدفاع عن قناة السويس وعن مصر، وقامت شبه جزيرة سيناء بدور أساسي في تاحقيق هذه السياسة وهو ما سبق عرضه في الفصول السابقة عن المواجهة المحتدمة بين بريطانيا وتركيا. وقد حسم الصراع لصالح بريطانيا.

مع بدايات القرن العشرين كانت هناك ظواهر سياسية تشير إلى تغير في موازين القوى الدولية، وتغير نمط التحالفات مما يؤدي إلى احتمال صدام كبير قادم. ففي عام 1904 توصلت بريطانيا وفرنسا إلى الوفاق الودي بينهما واستطاعت ألمانيا بناء قوة عسكرية ضخمة، ولذا سعت إلى بناء تحالفات عسكرية وسياسية جعلتها تسعى نحو تركيا التي كانت تشك كثيراً في نيات بريطانيا في المشرق العربي، رغم وعودها المتكررة بالجلاء عن مصر. في حقيقة الأمر، فإن بريطانيا كانت ترسخ وجودها السياسي والعسكري في مصر، وتحكم قبضتها على السودان، وتسعى سعياً دؤوباً وجاداً نحو بناء عشرات المستوطنات اليهودية في فلسطين. وكانت تركيا تخشى من عواقب الوفاق الودي على دمشق وولاية بيروت من النشاط الفرنسي تجاههما.

دفعت هذه الظواهر السياسية تركيا نحو التحالف مع ألمانيا، وذلك ما نشأ عنه خلل كبير وبخاصة أن ألمانيا تطالب باستحقاقااتها في توزيع المستعمرات.

دلت هذه الوقائع على أن أوروبا تقترب من حرب كبرى من أجل رسم خريطة جديدة لمواقف القوة والنفوذ، كما دلت على أن منطقة الشرق الأوسط هي أحد ميادين الصراع.

عندما نشبت الحرب العالمية الأولى، تأخرت تركيا عدة شهور قبل أن تقرر نهائياً دخولها إلى جانب ألمانيا. كان على الامبراطورية البريطانية - وهي الطرف الأقوى والأكبر في التحالف - أن تستعد سواء انحازت تركيا إلى ألمانيا ودخلت الحرب، أم امتنعت عن دخولها، ففي الحالتين كانت أملاك الخلافة العثمانية في المشرق العربي ارثاً حان استحقاقه مهما كان موقف تركيا.

كانت ادارة المخابرات السياسية البريطانية في القاهرة تعي حقيقة مهمة، وهي المكانة الخاصة لفكرة الخلافة والولاء لها، فقد التبس الفكر بسبب الاعتبار الديني من قبل الولاء للخليفة، مع الفعل وهو المطالبة بالاستقلال والتحرر، فلاشك في أن رد فعل الشعوب العربية الإسلامية سيكون مؤثراً إذا ما اعلن خليفة المسلمين الجهاد، وهي فريضة منوط بأدائها إذا ما تهدد المسلمين خطر أو واجهوا عدوانا.

عينت الادارة البريطانية السيد جون ماكسويل قائدا عاما لقوات الجيوش البريطانية في سبمبر 1914. وكان يرجح دخول تركيا إلى ألمانيا، وأن أول خطوة لها في ميدان الحرب سوف تكون هجوماً على فلسطين عبر شبه جزيرة سيناء للوصول إلى قناة السويس، مما يعني تهديد الوجود البريطاني في مصر، وبالتالي فإنه يرى ضرورة استباق خطوة الأتراك المحتملة والتقدم نحو العريش لمواجهة هجوم تركي، بعيداً عن قناة السويس، واستقر الأمر، باتخاذ قرار بالاستعداد الدفاعي يسمح له بحماية مصر وحماية قناة السويس.

الدعم الطبي

حالة الخيول

تشكيل قوات الجبهة الشرقية

قسمت القيادة العسكرية البريطانية دفاعات قناة السويس إلى أربعة محاور.

المحور الأول: القطاع الشمالي الموازي للبحر المتوسط، الكوبري-جنيفة.

المحور الثاني: الدفرسوار-سرابيوم.

المحور الثالث: المعدية-الفردان-البلاح

المحور الرابع: القنطرة وملاحات بورسعيد.

كانت خطة القيادة العسكرية البريطانية هي انهاك القوات التركية في الصحراء والاحتماء بالحاجز المائي - قناة السويس - لحين الهجوم المضاد.


الغارة على بئر المزار

Brigade Headquarters Office Ready for the Road

الغارة على تلال المغارة

القصف الجوي على بئر سبع

Reinforcements to No. 1 Squadron Australian Flying Corps on 25 July 1916 on board P & O "Malwa" on their way to Egypt


معركة المقضبة 1916

A soldier is looking through the sights of a machine gun amongst the grass in the prone position.
An Australian soldier firing a Lewis Gun during the Battle of Magdhaba


معركة رفح، يناير 1917

نهاية حملة سيناء

Ottoman military town of Hafir el Aujah, the Principal Desert Base
القسيمة


February 1917 Infantry marching on the wire road across the desert between Bir el Mazar and Bardawil


اتفاقية سايكس بيكو وسانت-جان-ده-مورين

إتفاقية سايكس بيكو بين فرنسا وبريطانيا وروسيا القيصرية على إقتسام مناطق الإمبراطورية العثمانية وقعت عام 1916. وتم الوصول اليه بين ابريل ومايو 1916 ،وكان على صورة تبادل وثاثق بين وزارات خارجية الدول الثلاث. تم الكشف عن الإتفاق بوصول الشيوعيين إلى سدة الحكم في روسيا، مما أثار الشعوب التي تمسها الإتفاقية وأحرج فرنسا وبريطانيا.

تم تقسيم مناطق الإمبراطورية العثمانية بموجب الاتفاق بحيث حصلت روسيا على القسطنطينية (إسطنبول) وسيطرة على ضفتى البوسفور ومساحات كبيرة في شرق الأناضول في المناطق المحاذية للحدود الروسية التركية، وحصلت فرنسا على الجزء الأكبر من بلاد الشام وجزء كبير من جنوب الأناضول ومنطقة الموصل في العراق.

أما بريطانيا فأمتدت مناطق سيطرتها من طرف بلاد الشام الجنوبي متوسعا بالإتجاه شرقا لتضم بغداد والبصرة وجميع المناطق الواقعة بين الخليج الفارسي والمنطقة الفرنسية.

كما تقررأن تقع المنطقة التي اقتطعت فيما بعد من جنوب سوريا وعرفت بفلسطين تحت إدارة دولية يتم الاتفاق عليها بالتشاور بين بريطانيا وفرنسا وروسيا القيصرية.

ولكن الاتفاق نص على منح بريطانيا مينائي حيفا وعكا على أن يكون لفرنسا حرية إستخدام ميناء حيفا، ومنحت فرنسا بريطانيا بالمقابل استخدام ميناء الاسكندرونة، الذي كان سيقع في حوزتها.

الغارة على خان يونس

اعادة تنظيم القوات الشرقية

1/11th County of London Battalion London Regiment, 162nd Brigade, 54th (East Anglian) Division halted during the journey from Suez to Kantara


أما الحدود الشرقية المصرية فقد كانت شبه جزيرة سيناء مسرحاً للمعارك القاسية للدفاع عن مصر، ففي 25 نوفمبر 1914 حدث أول اشتباك في سيناء في منطقة بين بير النصف وقطية التي تبعد 43 كيلو مترا شرق القنطرة. الاشتباكات بين قوة مصرية من الهجانة يقودها الكابتن تشوب والملازمة أول محمد أنيس وبين قوة من الهجانة التابعة للجيش التركي، وقضت عليها القوة المصرية، وأثناء التقدم نحو قطية اشتبكت مع فرسان من القوات التركية، فانسحبت القوة المصرية.

قررت القيادة العسكرية البريطانية الاستعداد لمواجهة تركية-بريطانية قادمة، وأن يكون خط قناة السويس هو خط الدفاع الأمثل.

وحدات الجيش العثماني

خريطة من "فلسطين رسالسي"، التي طبعها الجيش العثماني في 1914م/1331هـ ليتعرف أفراد الجيش العثماني الذاهب لقتال الإنجليز على المنطقة.[3]

انسحاب العثمانيين من الشلال

حملة غزة

معركة غزة الأولى 1 مارس

الهجوم على غزة، 1917

الثغرة

معركة غزة الثانية 17–19 أبريل

الغارة على السكك الحديدية العثمانية

Part of 15 miles of railway line blown up in May 1917 by the Anzac and Imperial Mounted Divisions' and the Imperial Camel Corps Brigade' engineers assisted by troopers.

تغيير القيادة

طريق الشلال

في يناير 1916، اُنيط لأرشيبولد مري قيادة قوة التجريدة المصرية.[4] وقد حاول منع هجمة تركية أخرى على قناة السويس، ولذا فقد أعاد تنظيم القوات وقاد هجوماً مضاداً، استولى على معظم شبه جزيرة سيناء، إلا أنه لم ينجح في فلسطين. فلم ينجح مري في محاولاته للاستيلاء على غزة (انظر معركة غزة الأولى ومعركة غزة الثانية) في 1917، وفي النهاية أُعفي من القيادة، وحل محله فائق النجاح إدموند اللنبي.[5] وقد عـُرِف بشخصيته غير الحازمة واُنتـُقِد لذلك، ولم يكن محبوباً بين رجاله، والسبب الرئيسي لذلك أنه أدار الحملة في معظم الوقت عن بعد من القاهرة، بدلاً من أن يكون في الميدان. كما خوَّل حملة لورنس العرب للانضمام إلى الثورة العربية ضد الأتراك في جزيرة العرب، ماداً إياهم بالمال والعتاد المحدود لتمكين لورنس من الهجوم على العقبة. وقد كان في بادئ الأمر مستهزئاً بإمكانيات تلك الثورة/التمرد، إلا أنه أصبح مؤيداً بحماسة لها لاحقاً في خدمته بالقاهرة، وكان ذلك بسبب اقناع لورنس له.


معركة جرف البقر

الهجوم على جنوب فلسطين

معركة بئر سبع، 31 أكتوبر

هجوم اللبني نوفمبر–ديسمبر 1917


معركة غزة 1–7 نوفمبر

التقدم إلى يافا


November 1918 British officer questioning Palestinians in a captured village during the advance


سقوط القدس


Wounded of the 5th Battalion Somerset Light Infantry and 4th Battalion Wiltshire Regiment in a Dressing Station located in the monastery at Kuryet el Enab which the 75th Division captured on 20 November 1917


تقرير حالة الحيوانات

ادارة الأراضي المحتلة

Yeomanry patrol in 1918 during a pause in the desert


حالة قوات المشاة البريطانية في تلال يهودا

التفوق الجوي

Aircraft flying over flat ground with tents and buildings on skyline
Bristol FE2C fighter aircraft flying over Mejdel aerodrome and Australian Flying Corps camp


انتقال فيالق الخيالة للمعسكرات الباقية

Australian Mounted Division dump at Deiran railhead in March 1918

استجماع الغنائم الأرضية لقوة التجريدة المصرية

غزة وقد صارت أطلالاً، فبراير 1918

الغربيون والشرقيون

عمليات وادي الأردن

سقوط أريحا، فبراير 1918


احتلال وادي الأردن


معركة إمارة عبر الأردن الأولى مارس-أبريل 1918

لواء مشاة لندن رقم 60 أثناء انتقاله من القدس إلى وادي الأردن، مارس 1918.


تركيز التحركات على جبهة الغربية

العمليات الألمانية والتركية في وادي الأردن، 11 أبريل

Falls map showing Ottoman attacks on the Jordan Bridgeheads, Auja and Mussallabeh

Ghoraniyeh bridgehead

5th Light Horse Regiment at left bank outpost April 1918


Wadi Nimrin in the Jordan Valley showing the Pimple

موقف العوجة

تل المصلبة

EEF attack Shunet Nimrin

معركة إمارة عبر الأردن الثانية أبريل-مايو 1918


الهجوم الألماني والعثماني، 14 يوليو 1918

اعادة تنظيم قوات التجريدة المصرية

سلاح المشاة

سلاح الفرسان

British and Indian officers of the 18th Lancers at Tel el Kebir on arrival from France in April 1918

الجيش العثماني

القوات العثمانية، يونيو 1918[6]
البنادق السيوف الأسلحة الآلية Art.Rifles [sic]
شرق الأردن 8050 2375 221 30
الجيش السابع 12850 750 289 28
الجيش الثامن 15870 1000 314 1309
خط اتصالات شمال فلسطين 950  – 6  –

وصول القائد الألماني الجديد

مأزق تل يهودا


Action of Berukin, 9–11 April

Falls Sketch Map 21 shows position of front line before the capture of Jericho

عمليات الخطوط الأمامية، صيف 1918

2nd Battalion Black Watch in trenches on Brown Ridge after the action at Arsuf on 8 June 1918


Falls Sketch Map 30 shows position of the front line before the Battle of Megiddo in September 1918


الهجماات العربية

التحضيرات لهجوم مجدو

وصول الوحدات الأرمنية واليهودية

انسحاب الوحدات الألمانية

خط سكك حديد درعا

اعادة تنظيم فيالق الصحراء

الخروج من وادي الأردن

Swords issued to the Australian Mounted Division

Jordan Valley deception by Chaytor's Force

"نيمرين نلي"

اللوجستيات

الدعم الطبي

هجوم مجدو

هجوم اللبني الأخير، سبتمبر 1918

سقوط دمشق

2 October 1918 Lieutenant General Chauvel leading march through Damascus by Australian, British, French, India and New Zealand units

سقوط حلب ونهاية الحملة



انظر أيضاً

  • كتاب الحملة المصرية، في مخطوطات المعرفة، لمعرفة وجهة النظر العثمانية في الحملة.

الهوامش

المراجع
  1. ^ Falls 1930 Vol. 2 p. vi
  2. ^ ألفت أحمد الخشاب (2008). تاريخ تطور حدود مصر الشرقية. دار الشروق.
  3. ^ "فلسطين رسالسي". الجيش العثماني. 1914.
  4. ^ Murray's first despatch
  5. ^ خطأ استشهاد: وسم <ref> غير صحيح؛ لا نص تم توفيره للمراجع المسماة ODNB
  6. ^ Hughes 2004 p. 160

المصادر

  • "12th Light Horse Regiment War Diary". First World War Diaries AWM4, 10-17-2, 13. Canberra: Australian War Memorial. February–December 1916, February 1918. Check date values in: |date= (help)
  • "1st Light Horse Brigade War Diary". First World War Diaries AWM4, 10-1-22, 23. Canberra: Australian War Memorial. May and June 1916. Check date values in: |date= (help)
  • "2nd Light Horse Brigade War Diary". First World War Diaries AWM4, 10-2-10 & 20. Canberra: Australian War Memorial. November 1915 & September 1916. Check date values in: |date= (help)
  • "3rd Light Horse Brigade War Diary". First World War Diaries AWM4, 10-3-15, 17, 20, 26. Canberra: Australian War Memorial. April, June, September 1916 & March 1917. Check date values in: |date= (help)
  • "Anzac Mounted Division General Staff War Diary". First World War Diaries AWM4, 1-60-13PART1. Canberra: Australian War Memorial. March 1917.
  • "Imperial Mounted Division General Staff War Diary". First World War Diaries AWM4, 1-56-1PART1. Canberra: Australian War Memorial. February to March 1917. Check date values in: |date= (help)
  • Intelligence Section, Egyptian Expeditionary Force, Army of Great Britain (1917). Military handbook on Palestine (1st provisional ed.). Cairo: Government Press. OCLC 220305303.CS1 maint: Multiple names: authors list (link)
  • Mounted Service Manual for Mounted Troops of the Australian Commonwealth. Sydney: Government Printer. 1902.
  • The Official Names of the Battles and Other Engagements Fought by the Military Forces of the British Empire during the Great War, 1914–1919, and the third Afghan War, 1919: Report of the Battles Nomenclature Committee as Approved by The Army Council Presented to Parliament by Command of His Majesty. London: Government Printer. 1922. OCLC 29078007.
  • Blenkinsop, L.J. & J.W. Rainey, eds. (1925). History of the Great War Based on Official Documents Veterinary Services. London: H.M. Stationers. OCLC 460717714.CS1 maint: Uses editors parameter (link)
  • Bostock, Harry P. (1982). The Great Ride: The Diary of a Light Horse Brigade Scout, World War 1. Perth: Artlook Books. OCLC 12024100.
  • Bou, Jean (2009/2010). A History of Australia's Mounted Arm. Australian Army History. Port Melbourne: Cambridge University Press. ISBN  978-0-521-19708-3 . Check date values in: |year= (help)
  • Bowman-Manifold, M. G. E. (1923). An Outline of the Egyptian and Palestine Campaigns, 1914 to 1918 (2nd ed.). Catham: The Institute of Royal Engineers, W. & J. Mackay & Co. Ltd. OCLC 224893679.
  • Bruce, Anthony (2002). The Last Crusade: The Palestine Campaign in the First World War. London: John Murray Ltd. ISBN  978-0-7195-5432-2 .
  • Carver, Michael, Field Marshal Lord (2003). The National Army Museum Book of The Turkish Front 1914–1918: The Campaigns at Gallipoli, in Mesopotamia and in Palestine. London: Pan Macmillan. ISBN  978-0-283-07347-2 .
  • Chappell, Mike (2002). Men at Arms Series British Cavalry Equipment 1800–1941. Men–at–arms No. 138 (revised ed.). Oxford: Osprey Publishing. OCLC 48783714.
  • Coulthard-Clark, Chris (1998). Where Australians Fought The Encyclopaedia of Australia's Battles. St.Leonards, Sydney: Allen and Unwin. ISBN  978-1-86448-611-7 .
  • F. M. Cutlack (1941). The Australian Flying Corps in the Western and Eastern Theatres of War, 1914–1918. Official History of Australia in the War of 1914–1918 Volume VIII (11th ed.). Canberra: Australian War Memorial.
  • Dennis, Peter (2008). The Oxford Companion to Australian Military History (2nd ed.). Melbourne: Oxford University Press, Australia & New Zealand. OCLC 489040963. Unknown parameter |coauthors= ignored (|author= suggested) (help)
  • DiMarco, Louis A. (2008). War Horse A History of the Military Horse and Rider. Yardley Pa: Westholme Publishing. OCLC 226378925.
  • R. M. Downes (1938). The Campaign in Sinai and Palestine. Gallipoli, Palestine and New Guinea of Official History of the Australian Army Medical Services, 1914–1918 Part II in Volume 1 (2nd ed.). Canberra: Australian War Memorial.
  • Duguid, Charles Scotty's Brother (1919). Desert Trail with the Light Horse through Sinai to Palestine. Adelaide: W. K. Thomas & Co. OCLC 220067047. Unknown parameter |coauthor= ignored (|author= suggested) (help)
  • Erickson, Edward J. (2001). Ordered to Die A History of the Ottoman Army in the First World War: Forward by General Hüseyiln Kivrikoglu. No. 201 Contributions in Military Studies. Westport Connecticut: Greenwood Press. OCLC 43481698.
  • Erickson, Edward J. (2007). John Gooch and Brian Holden Reid (eds.). Ottoman Army Effectiveness in World War I: A Comparative Study. No. 26 of Cass Series: Military History and Policy. Milton Park, Abingdon, Oxon: Routledge. ISBN  978-0-203-96456-9 .CS1 maint: Uses editors parameter (link)
  • Esposito, Vincent (ed.) (1959). The West Point Atlas of American Wars – Vol. 2. Frederick Praeger Press.
  • Falls, Cyril (1930). Military Operations Egypt & Palestine from the outbreak of war with Germany to June 1917. Official History of the Great War Based on Official Documents by Direction of the Historical Section of the Committee of Imperial Defence. 1. London: HM Stationary Office. OCLC 610273484. Unknown parameter |coauthors= ignored (|author= suggested) (help)
  • Falls, Cyril (1930). Military Operations Egypt & Palestine from June 1917 to the End of the War. Official History of the Great War Based on Official Documents by Direction of the Historical Section of the Committee of Imperial Defence. 2 Part I. London: HM Stationary Office. OCLC 644354483. Unknown parameter |coauthor= ignored (|author= suggested) (help)
  • Falls, Cyril (1930). Military Operations Egypt & Palestine from June 1917 to the End of the War. Official History of the Great War Based on Official Documents by Direction of the Historical Section of the Committee of Imperial Defence. 2 Part II. London: HM Stationary Office. OCLC 256950972. Unknown parameter |coauthor= ignored (|author= suggested) (help)
  • Fromkin, David (2009). A Peace to End All Peace: The Fall of the Ottoman Empire and the Creation of the Modern Middle East. Macmillan. ISBN  978-0-8050-8809-0 .
  • Grainger, John D. (2006). The Battle for Palestine, 1917. Woodbridge: Boydell Press. ISBN  978-1-84383-263-8 .
  • Great Britain, Army, Egyptian Expeditionary Force (1918). Handbook on Northern Palestine and Southern Syria (1st provisional 9 April ed.). Cairo: Government Press. OCLC 23101324.CS1 maint: Multiple names: authors list (link)
  • Henry S. Gullett, Charles Barnet, Art Editor David Baker, eds. (1919). Australia in Palestine. Sydney: Angus & Robertson Ltd. OCLC 224023558.CS1 maint: Uses editors parameter (link)
  • Henry Gullett (1941). The Australian Imperial Force in Sinai and Palestine, 1914–1918. Official History of Australia in the War of 1914–1918 Volume VII (10th ed.). Canberra: Australian War Memorial.
  • Hamilton, Patrick M. (1996). Riders of Destiny The 4th Australian Light Horse Field Ambulance 1917–18: An Autobiography and History. Gardenvale, Melbourne: Mostly Unsung Military History. ISBN  978-1-876179-01-4 .
  • Hill, A. J. (1978). Chauvel of the Light Horse A Biography of General Sir Harry Chauvel, GCMG, KCB. Melbourne: Melbourne University Press. ISBN  978-0-522-84146-6 .
  • Hughes, Matthew (1999). John Gooch, Brian Holden Reid (eds.). Allenby and British Strategy in the Middle East 1917–1919. Military History and Policy. 1. London: Frank Cass. OCLC 470338901.CS1 maint: Uses editors parameter (link)
  • Hughes, Matthew, ed. (2004). Allenby in Palestine: The Middle East Correspondence of Field Marshal Viscount Allenby June 1917 – October 1919. Army Records Society. 22. Phoenix Mill, Thrupp, Stroud, Gloucestershire: Sutton Publishing Ltd. ISBN  978-0-7509-3841-9 .
  • Hurley, Frank (1986). Hurley at war: the photography and diaries of Frank Hurley in two world wars. Sydney: Fairfax Library in association with Daniel O'Keefe. OCLC 16709045. Unknown parameter |coauthor= ignored (|author= suggested) (help)
  • Jones, Ian (1987). The Australian Light Horse. Australians at War. Sydney: Time-Life Books (Australia) and J. Ferguson. OCLC 18459444.
  • Keegan, John (1998). The First World War. Random House Press.
  • Kempe, Humphrey (1973). Participation. Melbourne: Hawthorn Press. OCLC 1057436.
  • Keogh, E. G. (1955). Suez to Aleppo. Melbourne: Directorate of Military Training by Wilkie & Co. OCLC 220029983. Unknown parameter |coauthor= ignored (|author= suggested) (help)
  • Kinloch, Terry (2007). Devils on Horses in the words of the Anzacs in the Middle East 1916–19. Auckland: Exisle Publishing. ISBN  978-0-908988-94-5 .
  • Liman von Sanders, Otto (1919). Fünf Jahre Türkei. Berlin: Scherl.
  • Lindsay, Neville (1992). Equal to the Task Volume 1 The Royal Australian Army Service Corps. Kenmore: Historia Productions. OCLC 28994468.
  • McPherson, Joseph W. (1985). Barry Carman, John McPherson (eds.). The man who loved Egypt Bimbashi McPherson. London: Ariel Books BBC. ISBN  978-0-563-20437-4 .CS1 maint: Uses editors parameter (link)
  • Manuel, Frank E. (1955). "The Palestine Question in Italian Diplomacy, 1917–1920". The Journal of Modern History. 27 (3): 263–80.
  • Massey, William Thomas (1920). Allenby’s Final Triumph. London: Constable & Co. OCLC 345306.
  • Moore, A. Briscoe (1920). The Mounted Riflemen in Sinai & Palestine The Story of New Zealand's Crusaders. Christchurch: Whitcombe & Tombs Ltd. OCLC 561949575.
  • Paget, G.C.H.V Marquess of Anglesey (1994). Egypt, Palestine and Syria 1914 to 1919. A History of the British Cavalry 1816–1919 Volume 5. London: Leo Cooper. ISBN  978-0-85052-395-9 .
  • Palazzo, Albert (2001). The Australian Army A History of its Organisation 1901–2001. South Melbourne: Oxford University Press. OCLC 612818143.
  • A. B. Paterson (1934). "Happy Despatches". Sydney: Angus & Robertson.
  • Powles, C. Guy (1922). The New Zealanders in Sinai and Palestine. Official History New Zealand's Effort in the Great War, Volume III. Auckland: Whitcombe & Tombs Ltd. OCLC 2959465. Unknown parameter |coauthor= ignored (|author= suggested) (help)
  • Preston, R. M. P. (1921). The Desert Mounted Corps: An Account of the Cavalry Operations in Palestine and Syria 1917–1918. London: Constable & Co. OCLC 3900439.
  • Pugsley, Christoper (2004). The Anzac Experience New Zealand, Australia and Empire in the First World War. Auckland: Reed Books. ISBN  978-0-7900-0941-4 .
  • Cecil Sommers (1919). "Temporary Crusaders". London: John Lane, The Bodley Head. OCLC 6825340.
  • Wavell, Field Marshal Earl (1968). E.W. Sheppard (ed.). The Palestine Campaigns. A Short History of the British Army 4th edition (3rd 13th printing ed.). London: Constable & Co.
  • Woodward, David R. (2006). Hell in the Holy Land World War I in the Middle East. Lexington: The University Press of Kentucky. ISBN  978-0-8131-2383-7 .
  • Woodward, David R. (2006). Forgotten Soldiers of the First World War – Lost Voices from the Middle Eastern Front. (Tempus Publishing).

وصلات خارجية