السودان المصري البريطاني

Anglo-Egyptian Sudan

السودان المصرى البريطاني
1899–1956
علم السودان المصري البريطاني
الأخضر: السودان المصري البريطاني الأخضر الفاتح: تنازل عنها إلى ليبيا الإيطالية في 1919 الرمادي الداكن: مصر والمملكة المتحدة
الأخضر: السودان المصري البريطاني
الأخضر الفاتح: تنازل عنها إلى ليبيا الإيطالية في 1919
الرمادي الداكن: مصر والمملكة المتحدة
المكانةسيادة مشتركة مصر والمملكة المتحدة
العاصمةالخرطوم
اللغات الشائعةالعربية، الإنگليزية
الدين الإسلام السني
التاريخ 
• تأسس
19 يونيو 1899
• الحكم الذاتي
22 اكتوبر 1952
• الاستقلال
1 يناير 1956
Area
1991[1]2,505,800 kم2 (967,500 ميل2)
التعداد
• 1991[1]
8079800
Currencyالجنيه المصري
Preceded by
Succeeded by
خديوية مصر
جمهورية السودان (1956–1969)
شمال أفريقيا الإيطالي
Today part of مصر
 السودان
 جنوب السودان
 ليبيا

السودان المصري البريطاني Anglo-Egyptian Sudan تشير إلى الطريقة التي كان يُدار به السودان بين 1899 و1956، حين كانت سيادة مشتركة بين مصر والمملكة المتحدة.

خريطة السودان المصري البريطاني[2]
علم الحاكم العام

السلطة المركزية المصرية مثبتة في النوبة في الفترة من 2755 إلى 2225 ق.م.

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

التاريخ

العصر القديم

فى عام 1570 ق.م. أثناء حكم الأسرة الثامنة عشر تم ضم النوبة إلى مصر كمقاطعة مصرية والمنطقة ما بين الصحراء النوبية والنيل تحتوى الكثير من الآثار من فترة السيطرة المصرية على المنطقة والتى انتهت بثورة نوبية في القرن الثامن قبل الميلاد ثم توالت علي النوبة مجموعة من الممالك المستقلة.

الحملة الفرنسية على مصر (1798-1801)

هي أول من أطلق علي كل ما هو جنوب مصر "سود" egypte du sud وتحورت إلي السودان,

ولاحقا سودان إنجليزي وسودان فرنسي ...

فى عام 1820 قام الجيش المصرى بمحاصرة المنطقة وانتهت الحرب في عام 1822 بانتصار كامل للقوات المصرية التى كانت تابعة إسمياً في ذلك الوقت للدولة العثمانية وأصبح الجزء الأعظم من النوبة مقاطعة مصرية معروفة باسم السودان المصرية.


الفترة العثمانية

الحكم التركى لمصر استمر لمدة 60 عام وعلى الرغم من ذلك فإن سلطنة دارفور في الغرب كانت تتمتع باستقلاليتها حتى فترة الاحتلال البريطانى نتيجة لانتشار تجارة الرقيق وعدم صلاحية الادارة العامة في الجنوب نشأت بعض الاضطرابات استمرت طوال هذه الفترة.

الفترة البريطانية

فى الفترة ما بين عامى 1877 و1880 عندما كان الحاكم العام للسودان المصرية تشارلز جورج گوردون أثناء الحكم البريطانى بذلت مجهودات للحد من تجارة الرقيق.

فى عام 1880 حدثت اضطرابات كثيرة بعد استقالة جودرون وقيام محمد أحمد بثورة والذى أطلق على نفسه بعد ذلك لقب المهدي. انتصر الثوار بعد ذلك في عدد من المعارك منها معركة هزموا فيها الجيش المصري في نوفمير 1883 وفى انتصار أخر قتلوا جوردون وسيطروا تماما على المقاطعة.

الأحوال في السودان المصرية ساءت تحت الحكم المصرى ثم حكم عبد الله التعايشي الذى تلا المهدى في عام 1885 ودخل التعايشي في حروب كثيرة ضد أهالى الجنوب مضيفاً قطاعات كبيرةالى السودان المصرية منها محاولة للاستقلال عن مصر وقد عمت البلاد فوضى اجتماعية واقتصادية في السنوات الأخيرة من حكم التعايشي وفى هذه الأثناء كانت مصراحدى مستعمرات بريطانيا العظمى

فى عام 1896 انذرت الحكومة المصرية والبريطانية فرنسا من الزحف في اتجاه السودان المصرية وأرسلت بعثة عسكرية ضد التعايشي وكان قائد الحملة الجنرال هربرت كتشنر وقد حاصر التعايشي في أم درمان في 2 سبتمبر 1898 وتقريبا تم القضاء على الحركة المهدية فى 19 يناير 1899 وقعت الحكومتنان المصرية والبريطانية على اتفاقية تقضي بالسيادة المشتركة على السودان.

فى الواقع كان لبريطانيا النصيب الاعظم من هذه السيادة المشتركة وقد انشأت نظام ادارى في الشمال وشجعت في عام 1920 على قيام مشاريع اقتصادية جديدة مثل مشروع الجزيرة لزيادة الدخل القومى في السودان ولتقليل الاحتياج إلى المعونات الاقتصادية البريطانية.

وفى الجنوب كانت السيطرة البريطانية أقل منها في الشمال حيث تركت السلطة في يد عدد من المسئولين المدنين الذين اطلق عليهم البارونات بسبب سلطتهم شبة المطلقة على مساحات كبيرة في الجنوب. على الرغم من الخلافات المتزايدة بين المصرين والوطنيين السودانيين الذين يطالبون بانهاء السيادة البريطانية على السودان الا ان الحكومة المصرية وقعت اتفاقية مع بريطانيا العظمى في عام 1936 التى أكدت بين بنودها اتفاقية 1899.

فى عام 1946 تفاوضت الدولتان بشأن تعديل وتنقيح معاهدة عام 1936 وطالبت الحكومة المصرية بريطانيا بالانسحاب من السودان واقترح البريطانيون بعض التعديلات على الوضع وقتذاك ولكن المفاوضات أفضت إلى طريق مسدود

في 19 يونيو 1948 وبعد مشاورات مع بعض المسئولين في شمال السودان أعلن الحاكم العام في السودان عن عمل مجموعة من الاصلاحات لاعطاء شمال السودان الخبرة في الحكم الذاتى وذلك لاتخاذ المتطلبات الاساسية للقرارات المتخذة بشأن الحالة السياسية النهائية للسودان.

وتم انتخاب مجلس الشعب الجديد في نوفمبر وقام المؤيدون للاتحاد مع مصر بمقاطعة الانتخابات في ديسمبر 1950 طالب مجلس الشعب كل من مصر وبريطانيا العظمى بإعطاء السودان استقلال تام في عام 1951.

فيما بين 1950 و1951 استمرت الحكومة المصرية في مطالبة بريطانيا بالانسحاب من السودان.

كان يشمل النفوذ كل من الدول الحالية : ليبيا, تشاد, الكونغو, ايرتريا, اثيوبيا  ...


في 27 أكتوبر 1951 شجبت الهيئة التشريعية السودانية اتفاقية السيادة المشتركة بين مصر وبريطانيا ومعاهدة 1936 ونادت بفاروق ملكا لمصر والسودان.

استئناف المفاوضات المصرية والبريطانبة بخصوص الوضع في السودان وذلك بعد تنازل الملك فاروق عن العرش بعد ثورة 23 يوليو 1952.

في 21 فبراير 1951 وقعت الحكومتان اتفاقية يتم بمقتضاها منح السودان حق تقرير المصير في خلال ثلاث سنوات كفترة انتقالية تطبيقا لبنود الاتفاق.

تمت اول انتخابات نيابية في السودان في اواخر عام 1953 و تم تعيين اول حكومة سودانية وذلك في 9 يناير 1954 وكانت في معظمها من الشماليين. بالاضافة إلى ترك المناطق التى استحوذ عليها البارونات في ايديهم فان الانجليز لم يفعلوا شىء في سبيل تطوير تنمية السودان او اقامة البنية الاساسية. فى الشمال كان مشروع الجزيرة قد تم إنشاؤه على أتم وجه وتم انشاء صناعات جديدة وشبكة للسكك الحديدية بالاضافة لانشاء المدارس والجامعات.

الجنوب السوداني كان اقل ارتباطا بالحكومة وخاصة بعد استبدال الحكم البريطانى بالحكم السودانى الشمالى في 19 أغسطس قامت وحدات من الجيش السوداني الجنوبى بالتمرد وتم القضاء على الحركة عن طريق القوات الحكومية.

في 30 أغسطس وافق البرلمان على اجراء استفتاء عام لتحديد مستقبل البلاد السياسى وفى نفس الوقت وافقت كل من مصر وبريطانيا العظمى على الانسحاب من السودان في 12 نوفمبر 1955

فى 19 ديسمبر أعلن البرلمان السودان كدولة مستقلة بعد اجراء الاستفتاء العام وقد أعلنت الجمهورية السودانية رسميا في 1 يناير 1956 وقد أصبحت السودان عضوا في الجامعة العربية في 19 يناير وفى الامم المتحدة في 12 نوفمبر من نفس العام

ثورة النوير ضد الحكم الثنائي 1926م

ثورة النوير ضد الحكم الثنائي 1926.jpg
ثورة النوير ضد الحكم الثنائي1.jpg
ثورة النوير ضد الحكم الثنائي2.jpg
ثورة النوير ضد الحكم الثنائي3.jpg
ثورة النوير ضد الحكم الثنائي4.jpg
ثورة النوير ضد الحكم الثنائي5.jpg

انتهت معركة كرري خلال ساعة ونصف صبيحة الثاني من سبتمبر 1898م وبعدها في نوفمبر 1899م كانت المواجهة الأخيرة في أم دبيكرات ضد المهدية وأعقبتها مجزرة الشكابة. بعدها لم تحدث مواجهات ذات شأن في شمال السودان باستثناء الحملة ضد السلطان علي دينار في 1916م للقضاء على سلطة الحكم الذاتي لدارفور.ولكن ماذا عن جنوب السودان وجبال النوبة؟

تجاهلت مناهجنا الدراسية في حقبة ما بعد الإستقلال 1956م ثورات جبال النوبة (السلطان عجبنا) وقبائل جنوب السودان ضد السلطة الجديدة القادمة بعد 1899م واستمرت هذه الثورات مثل ثورة الزاندي بقيادة السلطان طمبرة و ثورة النوير حتى 1930م.

في تقديري أن تغييب سيرة هذه الثورات عن المناهج الدراسية والإعلام لعب دورا كبيرا في شعور أحفاد أولئك الثوار بحالة من الغربة داخل ما يفترض أنه وطن للجميع.

كان للنوير قائد روحي أطلقت عليه المصادر البريطانية صفة: نبي ، ووفقا لمعتقداتهم فقد كان على ما يبدو أكثر من مجرد كجور. قاد نبي النوير نندينق بونج (صورة 1) الثورة ضد الحكم الجديد حتى قتل سنة 1906م ، وتواصلت ثورة النوير وانتهت سنة 1928م بمقتل ابنه جويك نندينق في كمين (صورة 2) ، ومن المصادر الشحيحة علمنا أن سلطة الحكم الثنائي استعانت ضدهم بسلاح الطيران الملكي Royal Air Force (RAF) ( صورة 3: طائرات السلاح الجوي الملكي RAF التي استخدمت في قصف النوير ) في عملية الإخضاع والتي توصف في المصادر البريطانية بالـ Pacification. وهذا يشير إلى ضخامة الثورة واتساعها .

إن أفضل ترجمة لكلمة باسيفيكيشن pacification هي تمهيد أو تعبيد بقوة السلاح الناري ومن مشتقاتها في اللغة الإنجليزية to pacify وتعني تمهيد أو تعبيد الطريق الوعر ، وهي لا تعني الهزيمة ولكنها تعني كسر المقاومة بقوة النيران. (الصورة 4 لبعض الضباط البريطانيين مع قيادات من النوير بعد الإخضاع) أثر المعتقدات الأرواحية المحلية في تشكيل الوعي السياسي في جنوب السودان : كان لنبي النوير نندينق بونج Ngundeng Bong نبوءة ظلت حية في أوساط الجنوب سودانيين عموما والنوير خصوصا بأن السودان سيتفكك وأن حاكم جنوب السودان سيكون رجلا من النوير له فلجة، ويعتقد الكثير من النوير بما فيهم ريك مشار نفسه انطباق هذه النبوءة على ريك مشار وبالتالي أثرت على طموحاته السياسية.وعقب القضاء على الثورة ومقتل جويك نندينق استولى بعض الضباط البريطانيين على عصا ورثها جويك من والده (صورة 5) (دقق في الصورة 5 ستجد أن الضابط البريطاني في الوسط يحمل عصا هي نفس العصا في الصورة 2 ويمسك بها جويك) ويعتقد النوير برمزية خاصة لهذه العصا. تنقلت هذه العصا من شخص إلى آخر إلى أن عثر عليها باحث بريطاني متخصص في التاريخ السوداني اسمه دوجلاس جونسون Douglas Johnson واستطاع إقناع المالك ببيعها له ثم اتصل بقيادات النوير في حكومة جنوب السودان وأخبرهم أن عصا نندينق Ngundeng ستعود ، وكان يوما مشهودا في جوبا 2009م تصدى له ريك مشار (صورة 7) وأحفاد جويك نندينق Guek Ngundeng (صورة 6) كل يعتبر أنه أحق باستلام العصا و الاحتفاظ بها. ( ملاحظة ورجاء: نرجو من (بعض) المتداخلين عدم الخوض في صحة أو عدم صحة المعتقدات الدينية الواردة في البوست ، فالتاريخ تاريخ ونحن نورد المصطلحات والكلمات كما وردت في المصادر أو معتقدات آخرين كانوا شركاء لنا في الوطن)[3]


. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

بعد الاستقلال

بعد استقلال السودان تم تعيين اول برلمان عام في 27 فبراير 1958 ودخل حزب الامة البرلمان وحصل اتباع المهدى على الاغلبية وكونوا حكومة جديدة في 20 مارس 1958.

تم الاطاحة بالحكومة في 17 نوفمبر بواسطة ابراهيم عبود القائد الاعلى للقوات المسلحة وكان عبود مؤيدا لتقوية العلاقات مع مصر وقام بحل البرلمان وأعلن القوانين العسكرية وعين مجلس الوزراء برئاسته هو؛ تنازل عبود عن الحكم عقب ثورة أكتوبر الشعبية 1964م.

قام الجنوبيون بثورة ضد نظام الحكم وضد سيطرة الشمالين مما ادى إلى نشوب حرب أهلية استمرت حتى مارس 1972.

في الأفلام

تناولت العديد من الأفلام العمليات العسكرية البريطانية في السودان في تلك الفترة.

  • الريشات الأربعة (1915، 1921، 1929، 1939، 1977، 2002)
  • عاصفة فوق النيل (1955)
  • الخرطوم (1966) .... السودان الكبير :: هي أفكار قومية طموحة لتوحيد السودان من المحيط الهندي للمحيط الأطلسي .. أين كان الحدود التي تحكم فيها المستعمر إنجليزي, فرنسي, إيطالي ...

انظر أيضاً

هامش

  1. ^ "Sudan Almanac 1951" Public Relations Department of the Sudan Government, McCorquedale & Co. Ltd., Khartoum, 1951, Page 52
  2. ^ عنوان الخريطة في الركن العلوى الأيمن.
  3. ^ "ثورة النوير ضد الحكم الثنائي 1926م".