مستعمرة عدن

Colony of Aden

مستعمرة عدن
1937–1963
علم عدن
العلم
{{{coat_alt}}}
Badge
موقع مستعمرة عدن في اليمن الحالي.
موقع مستعمرة عدن في اليمن الحالي.
المكانةمستعمرة التاج
العاصمةعدن
اللغات الشائعةالإنگليزية، العربية
التاريخ 
• تأسيس مستوطنة عدن
1839
• تأسيس مستعمرة عدن
1937
• تأسيس ولاية عدن
18 يناير 1963
• انحلت دولة عدن
30 نوفمبر 1967
Area
192 kم2 (74 ميل2)
Currencyالروپية الهندية (1937–1951)
شلن شرق أفريقيا (1951–1963)
Preceded by
Succeeded by
محمية عدن
اتحاد الجنوب العربي

مستعمرة عدن بالإنگليزية: Colony of Aden هي احدى مستعمرات للتاج البريطاني من الفترة 1937 حتي 1963، تألفت من مدينة عدن الساحلية والمناطق المحيطة بها مباشرة وبلغت مساحاتها 192 كيلومتر مربع (74 ميل مربع).

المناطق الداخلية المحيطة بمستعمرة عدن كانت منفصلة عن المستعمرة وتسمى محمية عدن.

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

تاريخ

طريق الإسپلاناد في أواخر ع1930.
تفريغ البضائع في المعلا، عدن


مستعمرة عدن وملحقاتها من الجزر.

قبل عام 1937 كانت عدن تحكم كجزء من الهند البريطانية. وبموجب قانون حكومة الهند 1935 تم فصل الإقليم عن الهند البريطانية وأصبحت مستعمرة منفصلة تابعة للمملكة المتحدة وهذا الفصل بدأ سريانه في 1 أبريل 1937.

في 18 يناير 1963 تم دمج مستعمرة عدن مع اتحاد الجنوب العربي. وبعد استقلال جنوب اليمن عن بريطانيا وفي 30 نوفمبر 1967 اعلنت جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية.

  • سكان مستعمرة عدن 1955
العرب الصوماليين اليهود الهنود الأوروبيين آخرون المجموع
103,879 10,611 831 15,817 4,484 2,608 138,441


إدارة المستعمرة

خريطة عدن البريطانية، 1922.
حي الشيخ عثمان شمال عدن
المقر الرئيسي للقوات البريطانية
الاحتفالات بالذكرى المئوية لعدن البريطانية، 1939

كانت مدينة عدن مرتبط بشكل أوثق في نسيج الإمبراطورية البريطانية وتطورت بسرعة أكبر من المناطق النائية المحيطة بها". [1]. القانون الأساسي لمستعمرة التاج البريطاني عدن هي تلك التي أصدرت من قبل المجلس في 28 سبتمبر 1936 والذي يتبع عادة للقانون الأساسي للمستعمرات البريطانية.

الجدير بالذكر أن قانون الشريعة لم يتم العمل به في مستعمرة عدن. "كل القضايا بما في ذلك تلك التي تتناول الإرث والأحوال الشخصية للمسلمين كانت تتم في المحاكم المدنية العادية في المستعمرة" [2]. ونظرا لعدم وجود المحاكم الشرعية في المستعمرة تسبب هذا ببعض المضايقات للسكان المسلمين.

كانت هناك ثلاث هيئات للحكم المحلي في المستعمرة وهي بلدية عدن وتغطي التواهي، المعلا وكريتر. سلطة بلدة الشيخ عثمان وأخيرا بلدية عدن الصغرى التي أنشئت في السنوات الأخيرة بوصفها هيئة مستقلة وتشمل مصفاة لتكرير النفط والعاملين في المستوطنة. كل هذه السلطات كانت تحت السلطة العامة للمجلس التنفيذي والذي بدوره كان يظل موضع مراقبة من قبل الحاكم.

1951 stamp depicting Steamer Point with the outside of the volcanic rim of Crater in the background. قبل 1937 استخدمت عدن طوابع الهند البريطانية.

حتى الأول من ديسمبر 1955، كان المجلس التنفيذي للمستعمرة غير منتخب. تحسن ذلك الوضع قليلا بعد هذا التاريخ حيث تم انتخاب أربعة أعضاء للمجلس [3]. الإدارة القضائية كانت أيضا كليا في أيدي القوات البريطانية "وبالمقارنة مع غيرها من المستعمرات البريطانية، كان التطور نحو الحكم الذاتي ومزيد من المشاركة المحلية بطيئا نوعا ما". [4].

تم توفير التعليم لجميع الأطفال، سواء من البنين والبنات على الأقل حتى المرحلة المتوسطة. اما التعليم العالي فكان متاحاً على أساس انتقائي من خلال المنح الدراسية للخارج. استخدمت اللغة العربية في التعليم في المرحلتين الابتدائية والمتوسطة في حين أن التعليم الثانوي والمدارس المستقلة استخدمت اللغات العربية والإنجليزية، الأوردو، الگجراتية والعبرية. وكانت هناك أيضا لأولئك الذين يرغبون مدارس تحفيظ القرآن للبنين والبنات ولكن لم يكن معترف بها. [5]

القضايا محلية

الحركات والنقابات العمالية والمعارضة الداخلية

شكلت النقابات الأساس الأكبر للاستياء الاجتماعي في عدن. حيث تشكلت أول نقابة لرابطة طيارين ميناء عدن في عام 1952 [6] ، وتبعها بسرعة تشكيل نقابتين بحلول نهاية عام 1954. وبحلول 1956 تشكلت معظم النقابات للحرف المتنوعة. حيث اعتقد البريطانيين أن النموذج البريطاني للتجارة والتنمية والنقابات سيتم إتباعه [7]. ولكن في عدن تشابكت مظالم النقابات مع المطالبات القومية والاقتصادية حيث كان من الصعب التفريق بينهما. نتيجة لذلك أصبحت الإضرابات والمظاهرات غالباً ذات دوافع سياسية، وليس لمجرد أسباب اقتصادية بحتة.

الإضرابات في عام 1956 اتسمت بالعديد من الهجمات على جماعات من غير العرب. في مايو 1958 أعلنت حالة الطوارئ في عدن حيث تصاحبت مع عدد من التفجيرات واستمرت حتى القبض على المحرضين الرئيسيين في يوليو. وفي أكتوبر 1958 كان هناك اضراب عام رافقه شغب وفوضى على نطاق واسع وانتهت بترحيل 240 يمنياً من عدن.

"بسبب تجاهل وجهات نظر القوى العاملة المحلية دفعت بريطانيا بالكثير من السكان العرب إلى معارضة الحكم حيث لم يكونوا في البداية مفتونين بجمال عبد الناصر" [8]

في ذلك الوقت تم تحميل جزءا كبيرا من مسؤولية هذه الاضطرابات على بث إذاعة القاهرة وبتشجيع من جمال عبد الناصر القومي العربي والمناهض للامبريالية. حيث بدأت إذاعة القاهرة في بث النغمات الثورية والقومية العربية. وعثر الرجال الذين عاشوا طويلا في عزلة على لغة سياسية مشتركة وبدأت مشاعر الحرية تنتشر في أنحاء العالم العربي" [9]

في ديسمبر 1963 كان هناك هجوم بقنبلة يدوية من قبل مهاجم مجهول على المفوض السامي الذي لم يصب بأذى ولكن ثلاثة من المارة قتلوا.

اليهود في عدن

كانت هناك قبائل يهودية في عدن واليمن منذ الآلاف السنين، حيث كانوا يشكلون في المقام الأول أصحاب حرف وبعد الإحتلال البريطاني لعدن عام 1839 أصبحت عدن مكان لتجمعهم.

خلال الحرب العالمية الاولى والثانية ازدهر يهود عدن بعكس أولئك الذين سكنوا شمال اليمن. [10] شجع وعد بلفور زيادة الهجرة اليهودية إلى فلسطين، ونتيجة لذلك سعت الكثير من الجاليات اليهودية من جميع أنحاء الشرق الأوسط للهجرة إلى هناك. كان للقضية الفلسطينية أثر خطير على مكانة بريطانيا في عدن.

خلال الحرب العالمية الثانية توافد الكثير من يهود اليمن وبأعداد كبيرة إلى مستعمرة عدن في طريقهم إلى فلسطين، حيث وضعوا في مخيمات للاجئين، كان ذلك في المقام الأول من أجل سلامتهم. في أعقاب إعلان الأمم المتحدة بإنشاء دولة يهودية في عام 1947، كانت هناك أعمال شغب كبيرة في مدينة عدن، حيث قتل مالا يقل عن 70 يهودي وتم حرق ونهب جزء كبير من الحي اليهودي. بعد تزايد المشاعر المعادية ضد اليهود في المدينة حاول الكثير منهم المغادرة. هذا ما تبين من عدد السكان المتناقص حيث بلغ 4,500 في عام 1947 إلى أقل من 500 في عام 1963.

قضايا السياسة الخارجية

مقاتلة بلنهايم MK1 بريطانية دمرتها غارة جوية إيطالية منطلقة من شرق أفريقيا الإيطالي على القاعدة الجوية البريطانية في خورمكسر، مستعمرة عدن، في يونيو 1940.

كانت عدن تقع في موقع استراتيجي حيوي وعلى طرق الملاحة الرئيسية بين البحر الأحمر والمحيط الهندي في أيام الإمبراطورية البريطانية، قيمة الميناء الرئيسية كانت تكمن في توفير المرافق والاتصالات والتموين بين قناة السويس والهند. حتى بعد استقلال الهند واصلت عدن احتلالها اهميه بالغة وحيوية لشبكة الدفاع البريطانية [11]. بحلول عام 1958 اصبح ميناء عدن ثاني ميناء ازدحاماً في العالم بعد ميناء نيويورك. "أهمية هذا الميناء ليس مبالغاً فيها حيث كانت عدن الأساس الذي يحمي المصالح النفطية البريطانية في الخليج العربي" [12]. مصفاة عدن الصغرى لتكرير النفط كانت الأساس لاقتصاد عدن حيث كان بإمكانها تكرير 5 مليون طن من النفط الخام سنويا. وشكلت أهم الصادرات للمستعمرة، لذلك كانت سلامة هذه المصفاة أولوية واضحة لحكومة عدن. [13]

"كانت عدن قاعدة توازن في المنطقة في وقت كان اليمن منقسماً بسبب الحروب الأهلية، والعائلة السعودية الحاكمة لم تقدم نفسها بعد كقوة متزنة، والحكومات العراقية والسورية عرضة للثورات في ليلة وضحاها وعلاقة مصر مع كل منهما غير مؤكده". [14]

في وقت لاحق من التاريخ كانت علاقة عدن مع الجمهورية العربية المتحدة محط اهتمام. "تكوين الجمهورية العربية المتحدة عام 1958 زاد من أهمية عدن كقاعدة عسكرية بريطانية في هذه الزاوية المضطربة من العالم" [15]. ولكن حتى قبل تشكيل الجمهورية العربية المتحدة، فقد تزايد في الوعي عن القومية العربية بين العدنيين. " حيث احتج الطلاب في عام 1946 على عدم منح الحكومة عطلة عامة في ذكرى التأسيس السنوية لجامعة الدول العربية" [16].

أخطر مشكلة واجهت حكومة عدن في أواخر الخمسينات والستينات من القرن الماضي كانت بسبب العلاقة مع اليمن الشمالي وهجماتها على طول الحدود. اتباع اليمن للجمهورية العربية المتحدة خلق وضع معقد كما خلق العديد من المشاكل السياسية. اضافة إلى ذلك شكلت الهجرة إلى المستعمرة مصدر قلق كبير لقوى العمل المحلية.

قبل إنشاء الجمهورية العربية المتحدة كان الهدوء يخيم على عدن ليس بسبب الحامية الصغيرة الموجودة هناك ولكن بسبب عدم وجود أقطاب الجذب الرئيسية من العرب المستاءين من الحكم البريطاني.

بعض الكتاب المعاصرين لتلك الفترة مثل إليزابيث مونرو اعتقدوا بأن الوجود البريطاني في عدن وفر مبررا للهزيمة الذاتية لبريطانيا لأنها أعطت المبرر للحرب من قبل القوميين العرب. لذلك لم تكن عدن تمثل عنصر دعم بريطاني لجهود السلام في المنطقة بل كانت في الواقع سبب الكثير من المشاعر المناهضة للبريطانيين في المنطقة.

"وكما هو الحال في الكويت حيث كان كبار السن من الرجال يقدروا الوجود البريطاني كعامل إزدهار كان الشباب من القوميين العرب والحركات النقابية يعتقدوا أنه مذل". [17]

الاتحاد ونهاية مستعمرة عدن

لحل كثير من المشاكل المذكورة أعلاه ومواصلة عملية تقرير المصير الذي كان يرافق تفكيك الإمبراطورية البريطانية تم اقترح أن تندمج مستعمرة عدن في اتحاد مع محميات شرق غرب عدن (محمية عدن). كان الامل من ذلك التقليل من مطالبات العرب بالدعوة إلى الاستقلال التام. كان الهدف من ذلك مواصلة السيطرة البريطانية على الشؤون الخارجية والاستمرار في المحافظة على شركة بريتيش بتروليوم في مصفاة عدن الصغرى.

الفيدرالية كانت أول اقترح من قبل وزراء المستعمرة والمحميات حيث سيكون مفيدا حيث الاقتصاد والعرق والدين واللغة. ولكن هذه الخطوة كانت غير منطقية من وجهة نظر القوميين العرب، لأنها اتخذت قبل الانتخابات الوشيكة، وكانت ضد رغبة العرب في عدن لاسيما النقابات العمالية.

ثمة مشكلة أخرى تمثلت في التفاوت الهائل في التنمية السياسية، في الوقت الذي كانت فيه مستعمرة عدن في نهاية الطريق إلى الحكم الذاتي رأى بعض المعارضين والسياسيين الاندماج مع السلطنات الاستبدادية والمتخلفة هو خطوة في الاتجاه الخطأ.

في 18 يناير 1963 تم دمج مستعمرة عدن مع اتحاد الجنوب العربي. في هذا الاتحاد الجديد حصلت مستعمرة عدن على 24 مقعدا في المجلس الجديد، في حين حصلت كل واحدة من السلطنات الإحدى عشر ستة مقاعد. تشكيل هذا الاتحاد الجديد تطلب وجود مساعدات مالية وعسكرية من بريطانيا. في 18 يناير 1963 تم إعادة المستعمرة تحت اسم ولاية عدن بالإنگليزية: State of Aden ولكن في إطار جديد لاتحاد الجنوب العربي. بعد هذا التغيير وفي 17 يوليو 1963 استقال آخر حاكم لعدن السير تشارلز جونستون. عانى الاتحاد بعد ذلك الكثير من المشاكل وتم إعلان حالة الطوارئ بعدن في 10 ديسمبر 1963 حتى 30 نوفمبر 1967 يوم استقلال جنوب اليمن واعلان جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية حيث استلمت السلطة الجبهة القومية للتحرير بعد انتصارها الميداني على غريمها التقليدي جبهة تحرير جنوب اليمن المحتل.


. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

مرئيات


Chat Conversation End Type a message...

انظر ايضاً

المصادر

  1. ^ H. J. Liebensy. Administration and Legal Development in Arabia. Middle East Journal 9. 1955. p. 385.
  2. ^ H. J. Liebensy. Administration and Legal Development in Arabia. Middle East Journal 1955. p. 385.
  3. ^ E. H. Rawlings. The Importance of Aden. Contemporary Review 195. 1959. p. 241.
  4. ^ E. H. Rawlings. The Importance of Aden. Contemporary Review 195. 1959. p. 241.
  5. ^ Colonial Reports. Aden Report. p. 37
  6. ^ Colonial Reports. Aden Report 1953&54. HM Stationary Office 1956.
  7. ^ D. C. Watt. Labour relations and Trade Unionism in Aden 1952-60.
  8. ^ Gillian King. Imperial Outpost-Aden. Chatham House Essay Series. 1964. p.323
  9. ^ R. J. Gavin. Aden Under British Rule 1839-1967. p.332
  10. ^ N. Bentwich. The Jewish Exodus from Yemen and Aden. Contemporary Review, 177. 1950. p. 347
  11. ^ Gillian King. Imperial Outpost-Aden. Chatham House Essay Series. 1964
  12. ^ E. H. Rawlings, Contemporary review 195. 1955. p.241.
  13. ^ Spencer Mawby. British Policy in Aden and the Protectorates 1955-67: Last Outpost of a Middle East Empire.
  14. ^ Elizebeth Monroe. Kuwayt and Aden.p. 73.
  15. ^ E. H. Rawlings. The Importance of Aden. Contemporary Review 195. 1959. p. 241
  16. ^ R. J. Gavin. Aden Under British Rule. p.325.
  17. ^ Elizabeth Monroe. Kuwayt and Aden. p. 70.

المراجع

  • Colonial Reports. Aden Report: 1953&1954, HM Stationery Office 1956.
  • Paul Dresch. A History of Modern Yemen. Cambridge, UK: Cambridge University Press, 2000.
  • R.J. Gavin. Aden Under British Rule: 1839–1967. London: C. Hurst & Company, 1975.
  • Gillian King. Imperial Outpost:-Aden: Its Place in British Foreign Policy. Chatham House Essay Series, 1964.
  • H. J. Liebensy. Administration and Legal Development in Arabia. Middle East Journal, 1955.
  • Tom Little. South Arabia: Arena of Conflict. London: Pall Mall Press, 1968.
  • Elizabeth Monroe. Kuwayt and Aden: A Contrast in British Policies. Middle East Journal, 1964.
  • E. H. Rawlings. The Importance of Aden. Contemporary Review, 195, 1959.
  • Jonathan Walker. Aden Insurgency: The Savage War in South Arabia 1962–67, Spellmount 2004,
  • D. C. Watt. Labour Relations and Trade Unionism in Aden: 1952–60. Middle East Journal, 1962.

Coordinates: 12°48′N 45°02′E / 12.800°N 45.033°E / 12.800; 45.033