بلغاريا أثناء الحرب العالمية الأولى

Bulgarian campaigns during World War I, borders including occupied territories
A German postcard commemorating the entry of Bulgaria into the war.

شاركت مملكة بلغاريا في الحرب العالمية الأولى في جانب القوى المركزية من 14 أكتوبر 1915، حين أعلن البلد الحرب على صربيا، وحتى 30 سبتمبر 1918، حين أصبحت هدنة سالونيك سارية.

في أعقاب حروب البلقان تحول الرأي العام البلغاري ضد روسيا والقوى الغربية ،و رأى البلغار ان تلك الدول لم تفعل شيئا لمساعدتهم. دخلت بلغاريا في تحالف مع ألمانيا والنمسا-المجر، حتى وإن كان هذا يعني أيضا أنها ستصبح حليفا للعثمانيين، عدوها التقليدي. بلغاريا الآن لم يكن لديها مطالبات ضد العثمانيين، في حين أن صربيا واليونان ورومانيا (حلفاء بريطانيا وفرنسا) كانت في حوزتها اراض كان ينظر إليها على انها أراضي بلغارية. بلغاريا التي تعافت من حروب البلقان، لم تشارك في السنة الأولى من الحرب العالمية الأولى، ولكن عندما استعادت ألمانيا حدود معاهدة سان ستيفانو أعلنت بلغاريا التي تملك أكبر جيش في منطقة البلقان، الحرب على صربيا في أكتوبر 1915. من تم أعلنت بريطانيا وفرنسا وإيطاليا الحرب على بلغاريا. على الرغم من أن بلغاريا، كانت في تحالف مع ألمانيا والنمسا-المجر والعثمانيين، وحققت انتصارات عسكرية ضد صربيا ورومانيا، واحتلت جزءا كبيرا من مقدونيا (أخذت سكوپيه في أكتوبر)، وتقدمت إلى مقدونيا اليونانية، وانتزعت Dobruja من الرومانيين في سبتمبر 1916، سرعان ما أصبحت الحرب لا تحظى بشعبية من غالبية الشعب البلغاري، الذي عانى من صعوبات اقتصادية هائلة. الثورة الروسية في فبراير 1917 كان لها تأثير كبير في بلغاريا، كمناهضة للنشر والمشاعر المناهضة للملكية، ومعاداة القوات في المدن.

في سبتمبر 1918 اخترقت صربيا وبريطانيا وفرنسا وإيطاليا واليونان الجبهة المقدونية، مما أدى إلى تمرد في صفوف القوات البلغارية. اضطر القيصر فرديناند إلى رفع دعوى من أجل السلام. من أجل تجنب الثوار، وتنازل فرديناند عن العرش لصالح ابنه بوريس الثالث. فقمع الثوار وانحل الجيش. بموجب معاهدة نويي (نوفمبر 1919)، خسرت بلغاريا ساحل بحر ايجه لصالح القوى الرئيسية الحليفة) ولاحقا نقلت تلك الاراضي إلى اليونان، وجميع الأراضي المقدونية التي كانت بحوزة بلغاريا تقريبا اعطيت إلى دولة جديدة هي يوغوسلافيا، واعطت دوبروجا إلى الرومانيين.

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

خلفية

بلغاريا أثناء الحرب العالمية الأولى.


حروب البلقان

Territorial changes following the two Balkan Wars.


A Punch cartoon of the Second Balkan War.


بلغاريا في أعقاب حروب البلقان

ڤاسيل رادوسلاڤوڤ (ح.1915). رئيس الوزراء من 1913 إلى 1918.


بلغاريا في بداية الحرب العالمية الأولى

الحياد

Immediately following the outbreak of hostilities, the Bulgarian tsar and prime minister decided to declare a policy of "strict and loyal" neutrality, a stance that was popular with both ruling and opposition parties.[1] Radoslavov also realized that the lack of proper diplomatic preparation and support from some of the Great Powers had been a major cause for the Bulgarian defeat in 1913, and he intended not to repeat the same mistakes. In order to adjust to the new reality of war, the government managed to pass a bill for the declaration of martial law and a bill for an internal loan of 50 million leva for the needs of the army.

النشاط الدبلوماسي الأجنبي في بلغاريا

المنطقتين المتنازَع وغير المتنازَع عليهما في ڤاردار مقدونيا.


. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

نهاية الحياد

"الصيف البلغاري" 1915

القيصر Ferdinand in a general's uniform.


بلغاريا تدخل الحرب

الأراضي الصربية المضمونة لبلغاريا مع معاهدة الصداقة والتحالف

بلغاريا في الحرب

العمليات الحربية

Bulgarian military operations during World War I.
مانيفستو القيصر البلغاري فرديناند الأول، يعلن الحرب على صربيا


. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

فتح صربيا



كانت بلغاريا هي الدولة البلقانية الثانية التي دخلت الحرب وكانت مطالبها تنحصر في الحصول على ما كانت تعتبره نصيباً مشروعاً في مقدونيا يشتمل على مساحات تقع تحت سيطرة الصرب, وأراض أخرى إستولت عليها اليونان وخاصة ميناء قوله. كما كانت تريد إستعادة جزء من جنوب دوبروديا التي إستولت عليها روماينا في 1913. والحقيقة أن بلغاريا كان لديها الكثير مما تقدمه لأطراف الحرب إستراتيجياً نظراً لموقعها بالنسبة للمضايق وللصرب, فإذا إنضمت إلى دول الوسط فسوف يكون لهم جبهة صلبة من ألمانيا حتى الدولة العثمانية في حالة نجاح حملة جاليبولي بطبيعة الحال. وفي القوت نفسه سوف يكون وضع الصرب وضعاً صعباً لأنه يكون بإمكانها مواجهة جبهة أخرى في الجنوب. ومن شان هذه التطورات أن تؤثر على موقف كل من رومانيا واليونان اللتان لم تحددا موقفهما من الحرب آنذاك. أما في حالة إنضمام بلغاريا إلى جانب الحلفاء فسوف ينقلب الموقف برمته إلى العكس ذلك أنها تشكل وضعاً عسكرياً مهما في حملة جاليبولي من حيث الإستيلاء على المضايق ومن ثم فتح الطريق لتوصيل الإمدادات إلى روسيا الأمر الذي سوف يجعل دول الوسط تواجه موقفاً خطيراً.

وفي تلك المرحلة من المساومات بشأن إدخال أطراف أخرى للحرب كان وضع الحلفاء هو الأضعف في هذا الجانب, فقد كان عليهم الدخول في مساومة بشأن رغبات الصرب مثلما فعلوا من قبل مع إيطاليا، وكان هذا معناه أنه كان على الصرب أن تتخلى عن المطالبة بضم أراض ليس بينها دلماشيا على سبيل المثال، وإنما تتخلى أيضاً على الصرب قد أمسكت بالغزاة النمساويين أثناء تلك الحروب وأجبرتهم على التقهقر فإنه لم يكن من الممكن التخلي عن إقليم شرق نهر الفردار وكذا منطقة متاخمة لليونان. أما دول الوسط فلم تكن تأبه للحساسيات التي تضعها الصرب في إعتبارها بل لقد كان من الممكن أن يوافقوا على تقسيم الصرب. وهكذا كان معسكرا الحرب: دول الوسط، والحلفاء في وضع صعب فيما يتعلق بإدعاءات بلغاريا ضد اليونان ورومانيا.

ومن ناحية أخرى كانت بلغاريا تحت قيادة الملك فرديناند ورئيس وزرائه فاسيل رادوسلافوفVasil Radoslavov لا تزال تعاني من صدمة حرب البلقان الثانية عندما تحالف جيرانها ضدها,وكذلك من معاهدة بوخارست التي حرمتها من أراض مقدونية تعتبرها بلغارية. ولهذا تعاطف الإثنان مع دول الوسط. وأكثر من هذا فإن علاقات بلغاريا مع روسيا آنذاك كانت باردة ففي مطلع 1914 أبلغ سافينسكي A.A. Savinskii الوزير الروسي ودعمها. وفي لقاء تال نصح سافينسكي الملك قائلاً له "ينبغي ألا تنسى أن لروسيا أهدافها السياسية التي تفوق أهداف الآخرين أهمية، وهو أمر كان محل نظر من جانب البلغاريين. وهكذا أصبح واضحاً أن موقف عام 1878 إنقلب إلى العكس، أي أن روسيا يمكن أن تساعد الصرب وليس بلغاريا، وأن حدود بلغاريا المقررة طبقاً لمعاهدة سان ستيفانو لم تعد تهم روسيا. ورغم هذه الحقيقة إلا أنه بمجرد إندلاع الحرب إجتهد الدبلوماسيون الروس لكسب بلغاريا إلى صف الحلفاء وكانوا على إستعداد لتقديم مزيد من أراضي مقدونيا لبلغاريا أكثر مما كانت الصرب تنوي التنازل عنه.

وبينما كان ملك بلغاريا أكثر ميلاً للوقوف بجانب دول الوسط كانت البلاد في حالة إنقسام بشأن الموقف. ورغم وجود مساندة عالمية لإستيلاء بلغاريا على مقدونيا، إلا أن البلد لم تكن تود الدخول في حرب أخرى، ذلك أن حروب البلقان كلفت بلغريا ثمانية وخمسون ألف قتيل، ومائة ألف جريح فضلاً عن معارضة الإشتراكيين وإتحاد الفلاحين للحرب. لكن ضم مقدونيا كان أملاً مشتركاً بين البلغاريين لم يكن محل معارضة، ولهذا بدا واضحاً أن بلغاريا قد تنضم إلى الحلفاء لتضمن على الأقل الإستيلاء على أراض كانت موضع تنازل منها للغير خلال مساومات أطراف الحرب معها.

على أن بلغاريا أدركت خلال مفاوضتها مع الحلفاء أن العطاءات المقدمة إليها يتوقف منحها على إنتصارهم في الحرب. ولكن في مايو 1915 وعندما تحسن وضع الحلفاء في الحرب بعد دخول إيطاليا إلى جانبهم أبدوا إستعدادهم في ن تأخذ بلغاريا أراض مقدونية جنوب الخط المتفق عليه عام 1912: كريفا-بالانكا-فيليس-أوهريد، بشرط أن تأخذ الصرب البوسنة والهرسك، ومخرج على البحر الإدرياتي. كما وافق الحلفاء أيضاص على أنتمتد الحدود الجنوبية لبلغاريا حتى خط إينوس-ميديا على عبد مسافة مساوية للمشافة بين إستانبول وهذا الخط، وعلى أن يوضع في إلإعتبار مطالبها في كل من قوله ودوبروديا غير أن الصرب ظلت ترفض التنازل عن أراض مقدونية لبلغاريا ولكن عندما إزداد موقفها الحربي سوءً في سبتمبر 1915 أدبت إستعدادها للتنازل عن نصف أراض مقدونيا التي تحت سيطرتها.

على أن التنازلات التي أبدى الحلفاء إستعدادهم لتقديمها لبلغاريا ثمناً لدخولها الحرب إلى جانبهم لم تكن تتكافا مع تلك التي أبدى دول الوسط تقديمها وكانت تتلخص في منح بلغاريا الحدود المقررة بمعاهدة سان ستيفانو, وكل الأراضي شرق نهر موراڤا Morava حتى الدانوب, مما كان يعني تفكيك الصرب. ويضاف إلى ذلك أنه في حالة حصول بلغاريا على دوبروديا وتراقيا بموافقة دول الوسط فهذا يعني إنضمام رومانيا واليونان إلى الحلفاء آلياً. وقد إنتهى هذا الترتيب بتوقيع إتفاق في سبتمبر 1915 بين دول الوسط وبلغاريا، وفي أكتوبر قامت ألمانيا والنمسا بالهجوم على الصرب. وفي 14 أكتوبر وطبقاً لإتفاق سبتمبر 1915 دخلت بلغاريا الحرب وهاجمت الصرب من ناحية الشرق، وأنزل الحلفاء أربعة فرق عسكرية في سالونيك بأمل مساعدة الصرب، لكن فشلت جهودهم في إدخال اليونان الحرب.

تأسيس وتطور الجبهة المقدونية أثناء 1916

Bulgarian military campaigns during World War I..

الحملة الرومانية

1917 – Stalemate على الجبهة المقدونية

1918 – نهاية الحرب

Bulgarian major Ivanov with white flag surrendering to Serbian 7th Danube regiment بالقرب من كومانوڤو

السنوات بين الحروب

قالب:Off topic

Under the Treaty of Neuilly, signed in November 1919, Bulgaria lost its Aegean coastline to Greece and nearly all of its Macedonian territory to the new state of Yugoslavia. It also had to give Dobruja back to the Romanians (see also Dobruja, Western Outlands, Western Thrace). Elections in March 1920 gave the Agrarians a large majority, and Stamboliyski formed Bulgaria's next government.


صور

انظر أيضاً

في الأدب

The story ¨Kradetzat na praskovi¨ (English: "The Thief of Peaches") depicts the love story between a Bulgarian colonel's wife and a Serbian prisoner of war. The First World War is so far best presented in that story by the late Emiliyan Stanev, one of the greatest Bulgarian writers.

التذييل

وصلات خارجية

المراجع

بالإنگليزية:

بالبلغارية:

بالروسية