خان يونس

خان يونس
الكتابة بـOther
الخان التاريخي بمدينة خان يونس، 2012.
الخان التاريخي بمدينة خان يونس، 2012.
Official logo of خان يونس
شعار بلدية خان يونس
محافظة خان يونس
تأسست 1387
الحكم
 • Head of Municipality محمد جواد عبد الخالق الفرا
المساحة
 • الزمام 54٬560 dunams (54٫56 كم² or 21٫07 ميل²)
التعداد(2007)
 • الزمام 142٬637[1]
معنى الاسم "خان يونس"
الموقع الإلكتروني www.khanyounis.mun.ps

خان يونس، هي بلدية ومدينة في محافظة خان يونس، جنوب قطاع غزة. حسب مكتب الاحصاء المركزي الفلسطيني، في 2007 وصل عدد سكان خان يونس 142.637 نسمة.[1] بالرغم من أن خان يونس تبعد كيلومترات قلييلة عن البحر المتوسط، إلا أنها تتمتع بمناخ شبه جاف حيث تصل درجة الحرارة العظمى في فصل الصيف إلى 30 درجة، وفي الشتاء إلى 10 درجات، ويصل المعدل السنوي لسقوط الأمطار إلى 260 ملل.

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

التسمية

اسم المدينة يتكون من شقين، الأول "خان" وتعني نزل أو سكن، والثاني "يونس" نسبة الى الأمير يونس الداودار الذي قام ببناء موقع عسكري للجنود الذين يقومون بحماية المسافرين والحجاج في طريقهم الى القدس ومكة المكرمة وذلك عام 1387.


التاريخ

المنطقة الجنوبية من الخان التاريخي في خان يونس، ثلاثنيات القرن 20.

ترجع البداية التاريخية لمدينة خان يونس إلى عهد الإغريق حين بنوا المدينة الساحلية التى كانت تسمى حينها جينيس، وانشاء مدينة خان يونس الحالية ارتبط بعهد المماليك بصفة عامة وبالسلطان برقوق بصفة خاصة الذي حكم مصر وبلاد الشام من عام 1382 إلى عام 1399.

يرجع تاريخ مدينة خان يونس إلى عهد المماليك حيث تم بناء قلعة برقوق في مركزها عام 1387، وكانت استراحة للتجار القادمون من الشام إلى مصر والعكس، وهي تعد من أبرز معالم المدينة التاريخية وتعتبر مدينة خان يونس عاصمة جنوب القطاع ومركزها التجاري، وتتجمع فيها كافة المؤسسات التي تخدم المنطقة الجنوبية.

كما وانشأ قلعة تاريخية مذهلة تعكس المنظر الجمالي ، سميت بـ "قلعة برقوق" ، وواجهتها الغربية قائمة الى اليوم كشاهد على عراقة هذه المدينة وحضارتها.

وقديماً كانت المدينة تستخدم كمحطة للقوافل التجارية نظرا لموقعها الاستراتيجي الرابط بين وادي نهر النيل الى الهلال الخصيب في مصر من ناحية وبين شبه الجزيرة العربية والشام من ناحية أخرى مما أكسبها أهمية عظيمة على طريق التجارة.

العصر الحديث

اليوم، تعتبر خان يونس مقصد هام لشراء الخضروات التي يتم زراعتها في القرى المحيطة. إنها تستحق الزيارة يومي الأربعاء والخميس من كل أسبوع حيث السوق المركزي المنوع الذي يبيع فيه التجار كل شيء بداية من أعمال التطريز مروراً بمختلف أنواع السلع والخضراوات ، عروجاً على مختلف أنواع الألبسة ، انتهاءً ببيع الأسماك. هناك ايضا عدة مقاهي في مركز المدينة حيث انه بإمكانك الجلوس فيها وتناول الطعام المحلي أو شرب القهوة العربية.

الاحتلال الإسرائيلي

مستوطنة "غوش قطيف" الإسرائيلية المُقامة على أرضي خان يونس المصادرة. دمرتها إسرائيل بعد إنسحابها من قطاع غزة عام 2005.

استولت سلطات الاحتلال على جزء كبير من أراضي المدينة لبناء المستوطنات عليها، وتشكل مجمعة مستعمرات غوش قطيف التي تمتد بطول الساحل ابتداءً من حدود دير البلح إلى الحدود الدولية في رفح أكبر تجمع استيطاني في قطاع غزة، وهي تستولي على معظم أراضي خان يونس الغربية، وكانت تفصل المدينة والمخيم عن شاطئ البحر. بالإضافة إلى وجود عدة مستعمرات أخرى أخرى مثل "نيتسر حزاني" و"جاني طال" و"جان أور" و"جديد" و"مفيه دقاليم". وقد تحررت من الاحتلال في شهر سبتمبر 2005.[2]


الادارة الفلسطينية

مخيم خان يونس

يقع مخيم خان يونس على بعد نحو 2 كيلومتر عن شاطئ البحر الأبيض المتوسط إلى الشمال من رفح. وهو يقع إلى الغرب من مدينة خان يونس. أُنشئ عام 1949 وبلغت مساحته عند الإنشاء حوالي 549 دونماً، وزادت بعد ذلك إلى 564 دونماً.[3] وفي أعقاب حرب عام 1948، التجأ 35,000 لاجئ إلى المخيم بعد أن فروا من منازلهم خلال أعمال العنف، وكان معظمهم من منطقة بئر السبع. ويقطن في مخيم خان يونس اليوم ما يزيد عن 68,000 لاجئ.[4]


. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

الجغرافيا

تقع مدينة في الجزء الجنوبي من قطاع غزة، وهي مركز محافظة خان يونس، يحدها من الجنوب مدينة رفح من الشمال مدينة دير البلح، وهي مدينة ساحلية تطل على البحر الأبيض المتوسط من جهة الغرب ومن الشرق فلسطين المحتلة، وتعتبر ثاني مدينة في قطاع غزة من حيث السكان والمساحة بعد مدينة غزة.

المناخ

ينتمي إقليم خان يونس إلى المناخ الصحراوي المتوسطي ويمتد هذا الإقليم في الجزء الجنوبي من قطاع غزة أي خان يونس ورفح، وفي الجزء الغربي وفي الجزء الشرقي الذي يضم قرى بني سهيلا وعبسان وخزاعة التابعة لخان يونس، ويعد إقليم خان يونس مسرحاً تتلاقى فوقه مؤثرات البحر المتوسط والصحراء وعلى الرغم من وقوع خان يونس على البحر المتوسط وتأثرها بمناخه المعتدل الرطب، إلا أن موضعها في الساحل الجنوبي للبحر المتوسط يقلل من تأثير الرياح الجنوبية الغربية المطيرة شتاء على الإقليم بسبب هبوبها شبه موازية للساحل ولكن لا نستطيع أن نتجاهل أثر نسيم البحر الذي يهب على المدينة في الفترة الصباحية ويلطف من حرارة الصيف.

ومن جهة ثانية، فغن إقليم خان يونس يعد نافذة غربية لإقليم النقب الصحراوي في جنوب فلسطين المحتلة لذا فإنه يتعرض لمؤثرات الصحراء في كثير من الأحيان إذ تهب عليه أحياناً رياح شرقية وجنوبية شرقية باردة جافة في فصل الشتاء، كما تهب عليه رياح شمالية شرقية جافة في فصل الصيف ويتعرض لرياح الخماسين الحارة الجافة المتربة التي تهب أحياناً من الصحراء سواء من سيناء أم النقب في فصل الربيع، وتؤدي هذه المؤثرات الصحراوية إلى إبعاد مناخ إقليم المدينة عن الاعتدال بحيث يصبح أقرب إلى التطرف والقارية منه إلى الاعتدال.

يبلغ المتوسط السنوي لدرجة الحرارة في خان يونس 21ْم، ويعد شهر يناير أبرد شهور السنة بينما يعد شهر أغسطس من أكثر شهور السنة حرارة، وترتفع درجة الحرارة في فصل الخريف عنها في فصل الربيع، حيث يكون شهر سبتمبر أكثر حرارة من شهر يونيو، ويبلغ متوسط النهاية الصغرى لدرجة الحرارة في مدينة خان يونس حوالي 5ْ م، ومتوسط النهاية العظمى حوالي 39ْ م، لذا يرتفع المدى الحراري إلى 34ْ م وتتراوح درجة الحرارة في خان يونس ما بين نهاية صغرى 2ْ م ونهاية عظمى 40ْ م

الاقتصاد

تعتبر مدينة خان يونس مخزون الأرض والمياه والمصدر الزراعي لكل قطاع غزة ، كما تشتهر أيضاً بوجود المزارع المختلفة، وبالتالي فلها دورها الإقتصادي في قطاع غزة.

تمتاز خان يونس بشاطئها البحري الذي يبلغ طوله حوالي 9 كم، وهذا يكسبها موقع سياحي مميز، إضافةً لكونها مدينة لها تاريخ عريق يصل لأكثر من 700 عام، وتعتبر قلعة برقوق فيها من أبرز المعالم التاريخية في قطاع غزة.

عانت المدينة من الإحتلال الإسرائيلي ومن مستعمراته التي أعاقت عملية تطور المدينة وأعاقت الكثير من مشاريعها ، فقد جثمت المستوطنات الإسرائيلية على ثلث أراضي المدينة لمدة تزيد عن 38 عاماً تقريباً، فقد عانت هذه المدينة ولا زالت من جراء هذا الإحتلال، وأثر بشكل كبير على مجريات الأمور فيها وهذا آثاره باقية لحتى الآن.

سكان مدينة خان يونس مارسوا العديد من النشاطات الاقتصادية الكبيرة عبر التاريخ، حيث ان الموقع الجغرافي للمدينة يمزج بين البيئة الزراعية والبيئة الصحراوية، هذا المزج الذي ساهم بدوره في انتشار التجارة في هذه المنطقة. تحتوي المدينة على عدد من المراكز التجارية وعدد كبير من المحلات التجارية حيث يعتبر سوق الأربعاء من اشهر واكبر الأسواق التجارية التي يقصدها المتسوقون من مختلف مدن وبلدات وقرى القطاع يوم الأربعاء من كل أسبوع.

الصناعة

أول سيارة سباق فلسطينية صُنعت في خان يونس عام 2011.[5]

تعتبر الصناعة في مدينة خان يونس ضيقة الانتشار حيث إن المدينة لا تمتلك صناعات كبيرة تعتمد عليها، هناك فقط سوق بسيط وحيد في المدينة يمتلك صناعات خفيفة مثل الغزل والنسيج ومصانع الالبان والمخابز ومصانع المواد الغذائية بالإضافة الى مصانع الخرسانة وورش النجارة.

الزراعة

عدد كبير من سكان مدينة خان يونس يعملون في الزراعة وتربية الحيوانات، ويعتبر القمح والحبوب من المحاصيل الزراعية المهمة، وهناك اهتمام اخر بزراعة أنواع الخضروات المختلفة بالإضافة إلى أن المدينة تشتهر بزراعة الفواكة مثل البطيخ والشمام وأشجار الحمضيات واللوزيات والزيتون والجوافة والبلح والمانجو.


. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

التجارة

ساهم موقع خان يونس الجغرافي ووقوعه عند نقطة التقاء البيئة الزراعية مع البيئة الصحراوية في رواج التجارة في هذه المنطقة. وقد لعب رأس المال دوره في إقامة المجمعات التجارية، ويرجع فضل هذا النشاط إلى الحوالات التي أرسلها المغتربون من أهل المدينة إلى أهلهم وذويهم، بالإضافة إلى انتشار المحلات التجارية داخل الأحياء السكنية، وسوق الأربعاء الذي يعقد كل أسبوع، ويعد من أكبر الأسواق التي تقام في قطاع غزة ولا ينافسه إلا سوق السبت الذي يقام في رفح.

كان أول بنك افتتح في خان يونس هو بنك الأمة العربية وكان ذلك في 1946 وكانت البنوك قد افتتحت في غزة في عام 1935 (بنك باركلين)، وصدر قرار بفتح البنك العربي فيها في عام 1946. ثم بعد ذلك انتشرت البنوك في المدينة فافتتح فرع لبنك فلسطين في أول شارع البحر، وفرع آخر لبنك القاهرة عمان في شارع السنية، والبنك العربي في أول طريق السطر الغربي، وفرع ثالث للبنك الإسلامي في شارع جلال، وفرع رابع للبنك العقاري المصري في أول طريق المدينة. [6]

الموارد المائية

المياه الجوفية

  1. عدد الآبار 254 بئراً
  2. عدد الآبار للاستخدام المنزلي 26 بئراً وكمية الضخ 8357878 متر مكعب.
  3. عدد الآبار للاستخدام الزراعي 228 بئراً وكمية الضخ 19 مليون متر مكعب.
  4. المياه المشتراة من شركة ميكروت الإسرائيلية للأغراض المنزلية 2098202 متر مكعب 1999.
  5. المياه المنزلية المزودة الكلية والمزودة للفرد حسب إحصاء 1997:
  6. عدد الأفراد المزودين 195900 فرداً.
  7. المياه المزودة الكلية 7800 ألف متر مكعب.
  8. المياه المزودة للفرد / لتر يوم 109 لتر.

شبكات المياه

  1. عدد التجمعات المتصلة بالشبكة 11 تجمعاً.
  2. عدد المشتركين في خدمة المياه 17965 مشتركاً.
  3. إجمالي الاستهلاك الشهري 5140 ألف متر مكعب.


البنية التحتية

ملف:Khan Younes Hospital Amal.png
مستشفى الأمل في خان يونس.

المستشفيات

يوجد في المدينة اليوم عدة مستشفيات أهمها: مستشفى ناصر، المستشفى الأوروبي، ومستشفى الأمل، بالإضافة إلى مستشفيات أخرى. أدت كثرة الإصابات في مذبحتي 1955 و 1956 الإسرائيليتان وكثرة الجرحى وموت أغلبهم في تفكير الحكومة المصرية في بناء مستشفى ناصر، فوضع له حجر الأساس في عام 1958 في منطقة الرمال في المدينة، وقد استطاع هذا المستشفى تقديم خدماته لسكان المدينة والقرى المحيطة بها وكان المرضى يأتون إليه من رفح الفلسطينية ورفح المصرية والعريش في سيناء. يعمل هذا المشفى يعمل بجانب المستشفى الأوروبي (خان يونس) والمستشفيات الأخرى بشكل كبير، وكان الضغط عليه شديد من قبل المواطنين في المحافظة علاوة على محافظتي رفح والمنطقة الوسطى بالرغم من أن رفح قد بني فيها مستشفى أبو يوسف النجار إلا أنه غير مجهز بالأجهزة الكافية لاستقبال العمليات الخطيرة، وقد بلغت نسبة إشغال الأسرة غير الفعلي نحو 138% وذلك في فترة 1997.[7] [8]

الملاعب

المدينة الرياضية في خان يونس.

تعتبر مدينة خان يونس من ثاني مدن قطاع غزة اشتهاراً في مجال الرياضة بعد غزة حالياً أما في السابق، فكانت هي السباقة والأولى على كل الفرق والنوادي حيث يوجد في المدينة العديد من الملاعب يبلغ عددهم تقريباً 20 ملعب حيث لكل حي فريق خاص به، والعديد من رياضي خان يونس انتقلوا إلى منتخب فلسطين. ويلعب في خان يونس عدة أندية رياضية على مستوى كرة القدم ورياضات أخرى، أهمها: نادي اتحاد خان يونس البلدي، مركز خدمات خان يونس، نادي شباب خان يونس.[9]

وتحوي المدينة على عدة ملاعب، منها المعلب البلدي الذي أنشأه المصريون أثناء حكمهم للمدينة قبل النكسة عام 1967. وقد قامت السلطة الفلسطينية بعد تأسيسها في منتصف التسعينات بتحديث منشآت هذه الملاعب وصيانتها.[10]

النقل من وسائل المواصلات في خانيونس السيارات و الحافلات وتنتشر بشكل كبير في شوارع المدينة و التي من أشهرها شارع صلاح الدين و شارع البحر وشارع جلال تمثل هذه الوسائل الدماء داخل العروق ...لكن للأسف تفتقر المدينة للقطارات أو النقل البحري بالإضافة إلى أزمة الوقود


مشكلات اقتصادية

تعاني مدينة خان يونس من مشاكل عدة أهمها:

  • عدم توفر شبكات واضحة للبنية التحتية وخصوصاً شبكة المياة وتصريف الأمطار والصرف الصحي، ومعاناة المواطنون في هذا المضمار لا تزال تراوح مكانها وتشكل مشكلة بيئية خطيرة.
  • تلوث مياه الشرب حيث تزيد مادتي النترات والكلورايد في مياه الآبار.
  • توقف المشاريع والإسكان في المدينة بسبب الحصار الإسرائيلي ومنع إدخال مواد البناء وإعاقة عملية التواصل الإنساني وكافة أشكال الحياة.
  • النقص الواضح في الخدمات والمرافق العامة والمتنزهات والمناطق الخضراء ، حتى أن المتوفر منها يحتاج إلى تطوير وتأهيل.
  • مشكلة متزايدة في شبكات الطرق حيث لا تزال العديد من الشوارع غير معبدة، وغير مفتوحة، وغير مؤهلة، ناهيك عن عدم وجود خطة مرورية واضحة.
  • قلة وعي المواطنين بواجباتهم وإلتزاماتهم ، وقلة تعاونهم مع البلدية بشكل عام.
  • عدم وجود مشاريع إفراز للأراضي وبالتالي تنمو الأحياء بشكل عشوائي وبعوامل فردية.


الثقافة

مكتبة بلدية المدينة

عُرف أهل خان يونس بتمسكهم بعاداتهم العربية والإسلامية فهم كرماء لضيوفهم محافظون على تقاليدهم وعاداتهم التي هي أقرب إلى عادات البدو أو الريفيين منها لعادات أهل المدن، ولأفراد عائلات خان يونس دواوين يجتمعون فيها ويتبادلون الزيارات فيما بيتهم فيها أيضاً وإذا كانت تدل على شيء فإنما تدل على الروابط القوية التي تربط بين أفراد العائلة الواحدة، ولا نستغرب إذا علمنا أن أفراد العائلة الواحدة يميلون للتجمع السكني بجوار بعضهم البعض بحيث أن من الطبيعي أن نجد نوعاً من التركز العشائري في أحياء معينة تتخذ نفس اسم العشيرة، وعلى سبيل المثال تتركز عائلات الأغا والفرا وشراب في وسط المدينة وتتركز عائلة الأسطل في الجزء الشمالي الشرقي من المدينة وعائلة العقاد في الجزء الشمالي وعائلتا البيوك والشاعر بالجزء الجنوبي وعائلتا النجار وزعرب في الجزء الجنوبي الغربي، وعائلة المصري في الجزء الجنوبي الشرقي للمدينة، غير أن هذا التركز أخذ يخف منذ عام 1948 نتيجة سكنى بعض العائلات من اللاجئين الفلسطينيين وكذلك سكنى بعض العائلات الصغيرة الأخيرة من أبناء خان يونس الأصليين داخل الأحياء التي تتركز فيها العائلات الكبيرة والتي تحمل أسماء هذه العائلات.[11]


التعليم

تحتل محافظة خان يونس مرتبة متقدمة في نسب التعليم بالأراضي الفلسطينية، حيث أن المعدل العام للأمية في الأراضي الفلسطينية هو 5,8% (وهو كما معروف من أقل النسب عربياً). ويوجد في المدينة العشرات من المدارس الابتدائية والثانوية.[12] [13]

أما بالنسبة لتعليم العالي، فيوجد في المدينة العديد من الكليات والمعاهد التقنية، إلاّ أن أكبر صرح للتعليم العالي في المدينة هو جامعة الأقصى، فقد تأسست في المدينة عام 1955، وبدأت كمعهد للمعلمين تحت إدارة الحكومة المصرية، وكان الهدف آنذاك هو إعداد المعلمين وتأهيلهم. وفي عام 1991 تطور المعهد إلى كلية عرفت بكلية التربية الحكومية، ومنذ ذلك الحين أخذت الكلية تتنامى شيئاً فشيئاً في خططها التعليمية، عبر برنامج الدراسات العليا المشترك مع جامعة عين شمس ومع بداية العام الجامعي 2000/2001 تم تحويل الكلية إلى جامعة الأقصى حيث تضم الجامعة حالياً خمس كليات هي: كلية العلوم التطبيقية، كلية الآداب والعلوم الإنسانية، كلية التربية، كلية الإعلام، وكلية الفنون الجميلة. [14]

العمارة والتخطيط الحضري

خريطة المدينة وشوراعها الرئيسية.

يمكن تحديد إقليم المدينة بالاعتماد على تحديد نطاق توزيع سلسلة من أوجه النشاط المختلفة التي تربط المدينة بالقرى التابعة لها في الإقليم، وهناك علاقات متنوعة تربط خان يونس بإقليمها كالعلاقات الاقتصادية والاجتماعية والإدارية والتعليمية والصحية وغيرها ولهذه العلاقات مجالات تمتد إليها وحدود تنتهي عندها وتحتاج لتحديدها إلى مسح ميداني. أن نظام الشوارع بالمدينة يتألف من خطوط متعامدة وشبه متوازية وهو ما يعرف بالمخطط المستطيل الذي يتناسب مع موضع المدينة وكذلك موضع خان يونس سهلي منبسط ومن مميزات هذا المخطط أنه يتمشى مع أسطح الأرض السهلية المنبسطة حيث تكون الشوارع مستقيمة تقريبا ويتم البناء بسهولة وفقا لها كما انه يمكن الإفادة من كل الأرض وكذلك تسهيل عملية تقسيم الحي إلى الخدمات المختلفة غير أن المخطط المستطيل يجعل من الشوارع ممرات سهلة لعبور الرياح فيها كما انه يعرضها للإشعاع الشمسي. [15]

ويتميز مخطط خان يونس بأنه يقوم علي أساس تقاطع شارعين رئيسيين متعامدين علي بعضهما البعض، ويشكل هذان الشارعان قلب المدينة حيث تمتد الأسواق علي طولهما، ويعد شارع جمال عبد الناصر الذي تطل قلعة برقوق علي امتداده الشمالي الجنوبي فانه يعد من أكثر شوارع المدينة قدما، وأما شارع البحر فانه يعد من الشوارع الحديثة نسبيا باستثناء الجزء القريب من شارع القلعة والمتعامد عليه لأنه يعد من أكثر أجزاء شارع البحر قدما ويمتد شارع البحر في تعامده مع شارع القلعة من الشرق إلي الغرب ولا شك أن هذين الشارعين الرئيسيين اسهما في توجيه نمو مدينة خان يونس واعطائها شكلها العام مما يعكس أهمية صفات الموضع علي مورفولوجيا المدينة لقد كان نمو خان يونس طوليا علي امتداد شارع القلعة في القديم واستمر طوليا علي امتداد شارع البحر خلال الأربعين سنه الأخيرة. وقد اتسعت المدينة بشكل كبير خصوصا بعد إنشاء أحياء جديدة فيها، وإقامة مخيم اللاجئين، أما نمط الأبنية فإن خانيونس تجمع بين القديم والحديث وتضم عدداً من المواقع الأثرية مثل قلعة برقوق.[16] [17]

إن ما آلت إليه مدينة خان يونس من تخلف حضاري جاء نتيجة إلى العشوائيات والمخالفات والسياسات الخاطئة في تغليب المصلحة الخاصة على المصلحة العامة بالإضافة إلى عدم الأخذ بعين الاعتبار للناحية الجمالية في المباني وعدم الاهتمام بواجهات المباني وكذلك عندما قامت البلدية بإنشاء مشاريع غير مدروسة تقلل من القيمة الحضارية للمدينة.[18] في الفترة الأخيرة نلاحظ زيادة مساحة المباني والعمران في خانيونس وخاصة في غرب خانيونس . ويعود سبب ذلك الى توفر مواد البناء بالإضافة الى المساعدات القدامة والمشاريع مثل :المشروع الهولندي والمشروع الاماراتي.

الصحة

تعتمد مدينة خان يونس على مستشفيين رئيسيين في المدينة هما مجمع ناصر الطبي والمستشفى الأوروبي، بالإضافة إلى مستشفى الأمل التابع لجمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، ومستشفى عبسان العسكري، إلى جانب المراكز الصحية التابعة لوزارة الصحة ووكالة الغوث.[19]

الديموغرافيا

حسب الإحصاءات العالمية للتعداد السكاني أثناء الانتداب البريطاني، كان التعداد السكاني في مدينة خان يونس يصل الى 3890 نسمة في العام 1922. يبلغ عدد سكانها ما يقارب من 142.637 نسمة، وهو ما يمثل حوالي 17% من سكان قطاع غزة.

العلاقات الدولية

مدن شقيقة

خان يونس على توأمة مع المدن التالية:

انظر أيضاً

الهوامش

  1. ^ أ ب 2007 PCBS Census. Palestinian Central Bureau of Statistics (PCBS). 2009. p. 63.
  2. ^ مستوطنات خان يونس - موقع رفاق الشعب
  3. ^ مخيم خانيونس - موسوعة النكبة الفلسطينية
  4. ^ مخيم خان يونس للاجئين - الأونروا
  5. ^ جريدة القدس / شبان من خانيونس يصممون سيارة سباق رغم حصار قطاع غزة.
  6. ^ موقع الخان.
  7. ^ بلدية خان يونس / مستشفيات المدينة.
  8. ^ نشرة خاصة تصدر عن جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني
  9. ^ موقع خان يونس غير الرسمي / الرياضة في المدينة.
  10. ^ الرياضة في خان يونس.
  11. ^ خان يونس ماضيها وحاضرها - د. محمد/ علي عمر الفرا - 1998
  12. ^ نسب التعليم في الأراضي الفلسطينية بين عامي 1997 - 2007
  13. ^ مديرية التربية والتعليم خان يونس
  14. ^ نهضة كمال الآغا، نظام التعليم وأهدافه في قطاع غزة، مجلة صامد الإقتصادي، العدد 65
  15. ^ مهندسون إستشاريون، مخطط عام لشبكات المياه والمجاري لبلدية غزة، غزة 1972
  16. ^ خطأ استشهاد: وسم <ref> غير صحيح؛ لا نص تم توفيره للمراجع المسماة malaf.info
  17. ^ التطور الحضري لمدينة خان يونس
  18. ^ خان يونس - المدينة الفلسطينية المنكوبة / جريدة القدس.
  19. ^ الموقع الرسمي لبلدية خان يونس

المصادر

وصلات خارجية