رام الله

رام الله
Ramallah
أخرى transcription(s)
 • العربية رام الله
 • تُنطق أيضاً رام الله (رسمي)
Municipal Seal of Ramallah
Municipal Seal of Ramallah
المحافظة رام الله والبيرة
تأسست القرن 16
الحكم
 • النوع (from 1995)
 • رئيس البلدية جانيت ميخائيل
المساحة
 • الولاية القضائية 16.3 كم² (6.3 ميل²)
التعداد(2007)
 • الولاية القضائية 27,460[1]
الموقع الإلكتروني www.ramallah.ps
صورة قديمة من عام 1945 لدوار المنارة في قلب مدينة رام الله, و يظهر في الصورة مقر البنك العربي.
الأسود الخمسة في ساحة المنارة وسط رام الله ترمز إلى أبناء مؤسس المدينة، راشد حدادين، الخمسة.

رام الله بمعنى (قضى الله أو أراد الله) هي مدينة مهمة في الضفة الغربية، تقع شمالي القدس وتبعد عنها 15 كم تقريبا، ويقدر عدد سكانها ب 57,000 نسمة. تحتل مركزا سياسيا يجعلها قرببة من العاصمة لوجود معظم مكاتب السلطة الوطنية الفلسطينية فيها بالاضافة إلى المقر الرئيسي للرئيس. ويوجد في المدينة المقر العام لجهاز الامن الفلسطيني في الضفة الغربية.

تاريخ رام الله

في العصور الوسطى كانت رام الله خربة تتبع لأراضي قرية البيرة، حتى تأسست على يد مهاجر من الكرك يدعى راشد الحدادين، في أوائل القرن السادس عشر. وقد أقام هذه الاسود الخمسة رمزا لأبناءه الذين أسسوا أول خمس عائلات بالمدينة.

وكان هذا المهاجر قد قرر الرحيل عن موطنه بسبب تعقيدات عادات البداوة هناك. ويحكى ان راشد هذا اشترى خربة رام الله من عائلات البيرة القدامى، دون ان يعلم انه كان يؤسس لمدينة سيكون لها دور هام في تاريخ الفلسطينين. وتعتزم بلدية رام الله تشييد نصب تذكاري لمؤسس المدينة بهدف تكريمه ولتعريف الاجيال القادمة بفضله في تأسيس مدينة الحكايات والكفاح.

في القرن العشرين خضعت رام الله للحكم الاردني بين عامي 1948 -عند بداية الحرب العربية الاسرائيلية- و1967 -حين وقوع حرب الستة ايام (النكسة)-. بعدها سقطت في يد اسرائيل لتظل تحت الاحتلال لمدة 27 سنة وتعاني من الاهمال الاسرائيلي لها كباقي المدن العربية الفلسطينية المحتلة. في 1994 تم نقل الحكم فيها للسلطة الوطنية الفلسطينية بموجب اتفاق اوسلو الموقع عام 1993،التي اعلن عنها انها ارض ألف؛ وهذه الارض تخضع لسيطرة شبه كاملة من السلطة الفلسطينية. اصبحت رام الله المقر المؤقت للسلطة الفلسطينية، وبسبب رفض اسرائيل ان يكون مقر السلطة الفلسطينية في القدس الشرقية. المقرات في رام الله هذه الايام معطلة الا قليلا بسبب الدمار الكبير الذي الحقته الة الحرب الاسرائيلية كجزء من الهجمات المستمرة على المدينة.

السكان والمعالم

يعد مسرح وسينماتك القصبة من المؤسسات الثقافية التي لها دور كبير في توعية النشىء الفلسطيني بقضايا شعبه. من أعمال المسرح انتاج العروض المسرحية واستضافة الأعمال الفنية العالمية، بالاضافة إلى عرض الأفلام الثقافية واقامة الندوات التعليمية التي تهتم بالفنون. كما ان مؤسسة سرية رام الله الاولى تهتم بالفنون والثقافة وتنمية القيم الوطنية عند أبناء الشعب الفلسطيني. ومن الملاحظ أن مستوى الحياة الإقتصادي لأهالي مدينة رام الله هو مستوى مرتفع بنسب كبيرة تفوق نظيراتها في محافظات فلسطين، ويمكن إرجاع السبب إلى عدة عوامل أهمها القوة الشرائية العالية والرفهية لأهالي مدينة رام الله وقراها الشرقية على حد سواء وخاصة عند ملاحظة أن معظم أفرادها مغتربين في الولايات المتحدة الأمريكية، وهنالك أمثلة صارخة للقرى الشرقية للمدينة التي حققت أعلى النسب في اغتراب أفرادها إلى الولايات المتحدة الأمريكية مثل قرى"ترمسعيا ،سلواد، رمون، دير دبوان، عين يبرود، بيتين، المزرعة الشرقية، الطيبة".

وكثيرا ما دعم الأهالي المغتربون ذويهم في الداخل، وطالما كان الأهالي المغتربين عمداء الإقتصاد الفلسطيني، فهنالك عائلات يتضح فيها هذا المقام، كعائلة "كحله" في رمون وأغلب أفرادها مغتربون في الولايات المتحدة الأمريكية ولهم حظ وافر من الثروة في الإقتصادين الأمريكي والفلسطيني على حد سواء، وعائلة "حامد" و"حماد" و "عياد" من بلدة سلواد وعائلةالعواودة من دير دبوان، وعائلة" المصلح" من عين يبرود، وغيرها من العائلات الكبيرة...

الحكومة

The Mukataa in Ramallah
قبر ياسر عرفات
قبر ياسر عرفات

رام الله في انتفاضة الاقصى

منذ بدايات الحرب بين الاسرائيليين والفلسطينيين في خريف عام 2000، كانت مدينة رام الله هي الاساس في العمليات ضد الاسرائيليين، وبشكل خاص نفذت عدة من العمليات الاستشهادية في القدس. مجموعات من المسلحين الفلسطينيين كانت تنشط حول المدينة لقتل الصهاينة والجنود الذين يحرسونهم. في المقابل عادة ما كانت القوات الاسرائيلية تفرض حظر التجول على المدينة، مما يؤدي إلى مشقة في العيش بين سكانها.

كانت رام الله ايضا مسرحا لعملية قتل جنديي احتياط اسرائيليين، بعدما امسكت بهما الشرطة الفلسطينية واحتجزتهما داخل مخفر لها، لكن الجماهير الغاضبة قامت باقتحام المخفر وقتلهما هناك.

في 21 ديسمبر/ كانون الاول، 2001 مُنع الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات من مغادرة مقره في المقاطعة حتى تم القاء القبض على الذين قتلوا وزير السياحة الاسرائيلي رحبعام زئيفي. عندما قبل ذلك الشرط سمحت القوات الاسرائيلية لياسر عرفات بمغادرة المدينة.

في 12 مارس/ آذار 2002 دخلت قوات اسرائيلية معززة بالدبابات والمدفعيات إلى المدينة ومخيمات اللاجئين في رام الله وقامت بالسيطرة على معظم شوارعها، في واحدة من أكبر العمليات العسكرية الإسرائيلية في الضفة الغربية وقطاع غزة. قتل في تلك العملية اسرائيلي واحد، 31 فلسطينيا، وصحفي ايطالي في تبادل لاطلاق النار بين المسلحين الفلسطينيين والقوات الاسرائيلية. فرضت القوات الاسرائيلية في اغلب الاحيان حظر التجول على المدينة، مما تسبب في متاعب في العيش للسكان الفلسطينيين. منذ ذلك الحين قامت القوات الاسرائيلية بالدخول والخروج عدة مرات من المدينة. أصبحت حالة حظر التجول من الأمور الإعتيادية في فلسطين من حين إلى آخر، لكنها تسبب ضيق في العيش للسكان الفلسطينيين المحليين. هناك بيانات صادرة عن قيادات اسرائيلية تقول ان مدة حظر التجول ستقصر تدريجيا.

القرى التابعة لمحافظة رام الله

أهم المقيمين بها ومواليدها

بيبليوگرافيا

  • Azeez Shaheen "Ramallah: Its history and genealogies", Birzeit University Press, 1982

المصادر

وصلات خارجية