مسرح عمليات الشرق الأوسط في الحرب العالمية الأولى

مسرح عمليات الشرق الأوسط
جزء من الحرب العالمية الأولى
Middle Eastern data form middle eastern studies web.png
التاريخ24 اكتوبر 1914 - 10 أغسطس 1920
الموقع
النتيجة هزيمة ماحقة للعثمانيين معاهدة برست-لتوڤسك، معاهدة باطوم، معاهدة سيڤر.
التغيرات
الإقليمية
تقسيم الدولة العثمانية
الخصوم
 الدولة العثمانية,
الإمبراطورية الألمانية الامبراطورية الألمانية
 النمسا-المجر[1][2]

روسيا الامبراطورية الروسية,
أرمنيا أرمنيا،
إنگلترة الامبراطورية البريطانية,

فرنسا فرنسا
إيطاليا إيطاليا

 الثورة العربية
القوات

الدولة العثمانية: 2,800,000 (total conscripted)[3]

الإمبراطورية الألمانية: 20,000 (1918)[3]
6,500 (1916)
Flag of Cyrenaica.svg 10,000 (1915)[6]
Flag of the Emirate of Ha'il.svg: 9,000 (1918)[7]

الامبراطورية البريطانية: 2,550,000[8]
الإمبراطورية الروسية: 1,000,000[9]
الجمهورية الفرنسية الثالثة: Several hundred thousand[9]
جمهورية أرمينيا الأولى: Several hundred thousand[9]
مملكة إيطاليا: 70,000[8]


Total: 3,620,000+
الخسائر
~1,250,000
1 الخسائر العثمانية جاءت من مصادر حكومة جمهورية تركيا.
2 ليسو جنوداً نظاميين, ولكن العدد الإجمالي المسجل خلال الحرب. تتضمن وحدات مثل القوة الانضباطية التي لم تقاتل على الإطلاق ضد Triple Entente.
3 إجمالي (القتلى+الجرحى): 253,000 گاليپولي، 270,000 حملة القوقاز which 80,000 ساري قميش، 220,000 حملة الرافدين, 200,000 حملة سيناء وفلسطين، 20,000 عدن وبلاد فارس.
4 عالية جداً في حملة القوقاز، مفقودي العمليات.
5,000,000 civilians dead[10] The breakdown of Ottoman casualties is listed under Ottoman casualties of World War I.

مسرح عمليات الشرق الأوسط في الحرب العالمية الأولى كان القتال فيه بين قوات الحلفاء، وهي بالأساس بريطانية وروسية في جانب، والقوى المركزية، وهي بالأساس الدولة العثمانية وبعثة عسكرية ألمانية، على الجانب الآخر. جانب الحلفاء ضم أيضاً العرب الذين شاركوا في الثورة العربية في حملة سيناء وفلسطين, وجمهورية أرمنيا الديمقراطية بعد الثورة الروسية في 1917. وقد بدأ القتال في مسرح العمليات في 29 اكتوبر 1914؛ وانتهى القتال في 30 اكتوبر 1918 ثم وُقعت اتفاقية سلام في 10 أغسطس 1920. وكان هذا المسرح الأكبر من حيث المساحة بين كل مسارح العمليات في ح.ع.1. وقد ضم أربع حملات رئيسية: (حملة سيناء وفلسطين, حملة بلاد الرافدين، حملة القوقاز، وحملة الدردنيل). وضم مسرح العمليات كذلك حملات صغرى في الجزيرة العربية والجنوب العربي وعدن وبلاد فارس.

بالرغم من أن سكان الشرق الأوسط، على خلاف الأوربيين، لم ينخرطوا في معارك طاحنة، إلا أن آثار الحرب وصلت إليهم وبقوة. ويمكن القول إن الحرب العالمية الأولى لم تؤثر في أي منطقة كما أثرت في الشرق الأوسط، حيث قلبت تلك المنطقة رأسا على عقب.

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

تحرير من "الهيمنة التركية"

في عام 1914، كانت الدول العربية الحالية ولايات تابعة للدولة العثمانية. وفي القرن التاسع عشر بدأت القوة التركية تضعف وباتت الإمبراطورية مهددة بالانهيار. ولذا وافق حاكم القسطنطينية على عرض القيصر الألماني بتقديم الحماية للدول العثمانية. ومقابل ذلك تعهد العثمانيون بالقتال إلى جانب ألمانيا في حال اعتداء روسيا عليها. وهذا ما دفع بريطانيا وفرنسا إلى خطب ود الحكام العرب واستمالتهم للمشاركة في القتال بهدف الاستقلال عن القسطنطينية. "سيؤدي تحالفنا إلى طرد الأتراك من البلدان العربية وتحرير مواطنيها من السيطرة التركية"، كما كتب الدبلوماسي البريطاني هنري مكماهون عام 1915 في رسالة إلى حاكم مكة الشريف حسين بن علي، الذي وافق على العرض وأطلق بعدها بسنة ما يعرف بـ"الثورة العربية الكبرى"، وبدأ العرب بالسيطرة على مناطق واسعة من الدولة العثمانية.[11]

عودة أبو تايه، أحد قادة الثورة العربية على العثمانيين.

وبالمقابل حاولت برلين أيضا استمالة القادة العرب إلى جانبها، وذلك من خلال "مكتب التجسس على الشرق"، وبجهود مديره عالم الآثار ماكس فون اوپنهايم، الذي قال يومها:

"يجب على قناصلنا في تركيا والهند وعلى جواسيسنا وغيرهم الدفع بالعالم الإسلامي بأسره إلى التمرد على هذه الكتلة من التجار الكاذبين بلا ضمير .. على الأقل يجب أن تفقد بريطانيا الهند".

ماكس فون اوپنهايم

مغزى هذا الكلام واضح: وهو أن المحافظات العربية التابعة للدولة العثمانية مجرد لعبة في أيدي الاستعمار الأوربي.


هيكل القيادة

الدولة العثمانية

بريطانيا

المدفعية البريطانية خلال معركة القدس، عام 1917

روسيا

الخسائر


خط زمني

Treaty of AlexandropolTreaty of SèvresTreaty of Brest-LitovskBattle of Bash AbaranBattle of Kara Killisse (1918)Battle of SardarapatBattle of AraraBattle of Megiddo (1918)Occupation of IzmirOccupation of IstanbulBattle of Jerusalem (1917)Battle of BeershebaThird Battle of GazaBattle of TikritBattle of IstabulatFall of Baghdad (1917)Second Battle of GazaFirst Battle of GazaBattle of RafaBattle of Erzurum (1916)Battle of ErzincanBattle of MagdhabaBattle of RomaniBattle of HannaBattle of the WadiBattle of Sheikh Sa'adSiege of KutBattle of Ctesiphon (1915)Battle of Hill 60 (Gallipoli)Battle of Scimitar HillBattle of Chunuk BairBattle of the NekBattle of Lone PineBattle of VanBattle of Kara KillisseBattle of Malazgirt (1915)Battle of SarikamisFirst Suez OffensiveBattle of Krithia VineyardBattle of Sari BairBattle of Gully RavineThird Battle of KrithiaSecond Battle of KrithiaFirst Battle of KrithiaLanding at Cape HellesLanding at Anzac CoveBattle of BasraBattle of QumaBattle of Basra (1914)Fao LandingArab RevoltUrfa ResistanceShabin-Karahisar ResistanceVan ResistanceZeitun Resistance (1915)Zeitun Resistance (1915)Russian Revolution of 1917Democratic Republic of ArmeniaTehcir LawAdministration for Western ArmeniaMiddle Eastern theatre of World War I

نشأة حدود مصطنعة غير طبيعية

كلا الدولتين، أي ألمانيا وبريطانيا، انتهجتا سياستهما بدون أي اهتمام بمصالح سكان المنطقة. ويتضح ذلك أيضا من خلال اتفاقية سايكس بيكو في أيار/مايو عام 1916، والتي اتفقت فيها بريطانيا وفرنسا على توزيع المناطق العربية المستقلة عن العثمانيون، وذلك على أساس تجاهل تام لوعود الدولتين بضمان استقلال المناطق العربية.

وتم على أساس الاتفاقية رسم حدود جديدة. وبموجها تحكم بريطانيا أراضي الأردن والعراق اليوم وقسما من إسرائيل، في حين تحكم فرنسا سوريا ولبنان. وفلسطين تخضع لإدارة دولية. وتأسست هناك بعد سنوات قليلة من ذلك دولة إسرائيل. وهكذا نشأت فجأة دول وحدود جديدة تفصل بين مناطق كانت مرتبطة ببعضها حتى ذلك الحين. وبهدف تعويد مواطني الدول الجديدة على تغير الوضع، تحدد الدول المستعمِرة معايير تمكنهم من تعريف هويتهم، وذلك بشكل خاص على أساس انتمائهم إلى مجموعة معينة على أسس عدة أهمها الأساس الديني. وكما تقول المؤرخة ليلى دخلي، نشأت في هذه الفترة سياسة بخصوص تحديد الهوية: الناس صاروا يصنفون أنفسهم على أنهم سنة أو شيعة أو مسيحيين كاثوليك أو أرثوذكس. وتضيف دخلي: "صار المرء يجد نفسه مجبرا على إيجاد مكان ضمن مجموعة. الحاجة للبحث عن هوية صارت أمرا استراتيجيا متعمدا".[11]

هوامش

  1. ^ Austro-Hungarian Army in the Ottoman Empire 1914-1918
  2. ^ Jung Peter, Austro-Hungarian Forces in World War 1 (Part 1),(Osprey, 2003), p.47
  3. ^ أ ب ت Broadberry, S. N.; Harrison, Mark (2005). The Economics Of World War I. Cambridge University Press. p. 117. ISBN 0521852129.
  4. ^ Gerd Krumeich: Enzyklopädie Erster Weltkrieg, UTB, 2008, ISBN 3825283968, page 761 (بالألمانية).
  5. ^ A Brief History of the Late Ottoman Empire, M. Sükrü Hanioglu, page 181, 2010
  6. ^ Macmunn & Falls 1996, p. 411
  7. ^ Kostiner, Joseph (1993). The Making of Saudi Arabia, 1916–1936: From Chieftaincy to Monarchical State. Oxford University Press. p. 28. ISBN 0195360702.
  8. ^ أ ب Fleet, Kate; Faroqhi, Suraiya; Kasaba, Reşat (2006). The Cambridge History of Turkey: Turkey in the Modern World. Cambridge University Press. p. 94. ISBN 0521620961.
  9. ^ أ ب ت Erickson, Edward J. (2007). Ottoman Army Effectiveness in World War I: a comparative study. Taylor & Francis. p. 154. ISBN 0-415-77099-8.
  10. ^ James L.Gelvin "The Israel-Palestine Conflict: One Hundred Years of War " Publisher: Cambridge University Press ISBN 978-0-521-61804-5 Page 77
  11. ^ أ ب كيرستن كنيب/ أخيم زيغيلو (2014-06-07). "آثار الحرب العالمية الأولى على الشرق الأوسط مستمرة". دويتشه ڤله.

قراءات اضافية