بحيرة البرلس

هذا المقال هو عن البحيرة. إذا كنت تريد استخدامات أخرى، انظر البرلس (توضيح).

بحيرة البرلس هي ثانى أكبر البحيرات الطبيعية في مصر من حيث المساحة حيث تبلغ مساحتها حوالي 460 كم²، وتقع في محافظة كفر الشيخ. ويسود بحيرة البرلس عدد من البيئات أهمها المستنقعات الملحية والقصبية والسهول الرملية، وعلى سواحل البحيرة توجد الكثبان الرملية المرتفعة، ولكل من تلك البيئات خصائص خاصة بالتربة المكونة لها ،وينعكس ذلك على أهمية تلك البيئات من حيث كونها مكاناً طبيعياً لما يقرب من 135 نوعاً نباتياً برياً ومائياً . كما أن البيئات الرطبة لها دور كبير في استقبال الطيور البرية المهاجرة. وقد أعلنت كمحمية طبيعية 1998. [1]

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

التاريخ

بحيرة البرلس من أقدم البحيرات المصرية وأعرقها عرفت علي التوالي باسم بحيرة بوطو . فبحيرة ( بوتيكو ) ثم بحيرة ( نيكيولوس ). وفي نهاية حكم الرومان سميت بحيرة ( بارالوس ) ثم بحيرة ( نستراوه ) نسبة إلي إقليم النستراوية الذي كان مشهورا في الماضي والذي يعرف حاليا بمسطروة وقد عرفت البحيرة أخيرا باسم بحيرة البرلس نسبة إلي إقليم البرلس.


الجغرافيا

تقع بحيرة البرلس شمال شرق فرع رشيد وتحتل مركزاً متوسطاً على ساحل و دلتا النيل وتمتد بطول 70 كم تقريباً ويتراوح عرضها من 6 إلى 17 كم وتبلغ مساحتها الحالية حوالى 460 كم². تتصل البحيرة ب نهر النيل عبر قنال برمبال وبالبحر المتوسط عبر بوغاز البرلس، ينتشر بالبحيرة حوالى 30 جزيرة مغطاة بكميات كثيفة من النباتات.

حدود البحيرة

معالم البحيرة

تبعد بحيرة البرلس عن القاهرة مسافة 300 كم ، وتحتوي على العديد من المعالم مثل ؛ برج البرلس شبه جزيرة بين البحر المتوسط وبحيرة البرلس وبوغاز البرلس بشواطئها الرملية الجميلة. قاومت العدوان بمعركة البرلس عام 1956 م. وقامت قربها معركة عرفت بمعركة برج البرلس ليكون هذا اليوم الرابع من نوفمبر هو اليوم القومي لمحافظة كفر الشيخ.

بها العديد من الآثار مثل فنار البرلس و طابية عرابي وغيرها. وبها صناعة مراكب الصيد وتصديرها للعديد من الدول وكما احتراف أهلها لفنون الصيد بكل أنواعه هو صفة مميزة .وبها العديد من القرى الصغيرة والتى هى اساس الثروة السمكية بها مثل(البنائين)و(سوق الثلاثاء).

الزراعة

يكثر انتشار الزراعات على الشواطئ الشرقية والشمالية للبحيرة وخاصة على الكثبان الرملية حيث تكثر زراعة التين البرشومى و العنب و الطماطم و البطيخ و القرع العسلى و النخيل والتى تعتمد على مياه الأمطار والمياه الجوفية المختزنة بالكثبان الرملية. • السواحل الجنوبية والغربية للبحيرة فتكثرفيها زراعة المحاصيل مثل القمح و الأرز و البرسيم و الذرة التى تعتمد على مياه نهر النيل.

البرلس والحوت الأبيض

في أوائل شهر مارس 2008 ، فوجيء أفراد حرس الحدود على شاطئ بحيرة البرلس بمحافظة كفر الشيخ ، بجسم غريب وذو حجم كبير يطفو فوق المياه وتتقاذفه الأمواج ، وعند اقترابه من الشاطئ تبين أنه حوت ضخم طوله 17 مترا ووزنه حوالي 6 أطنان. إلى قرية مسطروه بالبرلس ، حيث قذفت الأمواج بالحوت ، وتم إعلان حالة الطوارىء على الشاطئ لساعات طويلة، حتى اقترب الجسم من الشاطئ، وتم سحبه بواسطة عدد من الرافعات ، وتبين أنه حوت أبيض كبير الحجم في حالة تعفن شديد ، وتم حفر حفرة عميقة ودفن الحوت بها ، وغطي بالجير الحي و الرمال. جدير بالذكر أن ظهور هذا الحوت الكبير الحجم يعتبر ظاهرة فريدة ، لكون الحيتان تعيش في مياه المحيطات.

مصادر الرى

تتصل البحيرة بالنيل عن طريق مصارف الري الكثيرة شرقي وجنوب البحيرة . وهي مصرف 3 - مصرف الغربية الرئيسي ( كتنشنر ) - بحر تيره - بحر البطالة - مصرف 7 - مصرف نشرت - مصرف 9 - المصرف المحيط .

مصادر الصرف

تقع بحيرة البرلس في أقصي شمال الدلتا وتتوسط بين فرعي رشيد ودمياط وتتصل بالبحر الأبيض المتوسط عن طريق فتحة بوغاز البرلس وبالنيل بواسطة قناة برمبال التي أنشئت في عام 1926 لتغذية البحيرة بالكميات الوفيرة من مياه النيل والأسماك النيلية.

بيانات المصايد

المراوى ( نقاط الانزال المسجلة بالهيئة) برج البرلس – قناه برمبال

حرف الصيد

حرفة الدبة

غزل به فلين من اعلى ورلاصاص من اسفل من طبقة واحدة بطول لايزيد عن 400 متر وماجة لاتزيد عن 26 وارتفاع الغزل من 60 - 100 سم او غزل 3 طبقات يكون ماجة السجن لاتقل عن 8 وماجة البدن 20 .

حرفة الجوابى

عبارة عن غزل او سلك بماجة لاتزيد عن 17

حرفة السنار

منها( سنار الغاب باستعمال الطعم – سنار الحيط بدون طعم ) ويصرح للصياد بحرفة السنار باستعمال شاب لصيد الطعم لايزيد عن متر ونصف والطارة مثلث خشب متر ونصف .

حرفة الطراحة

لاتزيد الماجة عن 26 ولايزيد قطر الشبكة عن خمسة امتار .

حرفة خداوىالغيطان

( غزل ثلاث طبقات رصاص كل 5 سم وفلين كل 30 سم – ماجة السجن 8 واالبدن 20 )

حرفة الطاقم

( غزل من ثلاث طبقات ويتراوح طول الغزل من 100 – 150 متر ولايقل عوض الغزل من 100 سم ومزود من اعلى بفلين ومن اسفل برصاص عدد عيون الغزل الخارجى اكبر منها في الغزل الداخلى وعددها في الاخير 26 عينا في كل 50 سم طولى) .

غزل القشور

ويتكون من طبقة واحدة ويتركب من عدة قطع طول كل قطعة من 10- 12 متر وارتفاع الغزل نحو 80 سم وبماجة 12 والغزل مزود من اسفل برصاص ولا يوجد عليه فلين من اعلى.

غزل الحنشان

ماجة 35 للاجنحة ماجة 40 للكيس في منطقة البواغيز الشمالية وفى ايام الظلام خلال النوات في خارج الحنشان .

غزل الجمبرى

ماجة 35 للمداد وماجة 45 للصندوق

وحدات تراخيص الصيد

( تراخيص سنة واحدة – تراخيص 5 سنوات – هــــــواه - برار - طيور – حش بوص – رعى غنم)

منافذ خروج الأسماك

الشكاوى

  • مشكلة التجفيف والتلوث.
  • انتشار الجذور والنباتات المائية والحشائش.
  • الصيد المخالف وصيد الزريعة .

مشكلات البحيرة

مراكب الصيد بالبرلس.

المشكلات البيئية

تعد بحيرة البرلس من أكبر وأقدم البحيرات المصرية، فهى محمية طبيعية طبقاً للقانون، تقع فى أقصى شمال الدلتا تتوسط فرعى رشيد ودمياط، وتصل البحر الأبيض بنهر النيل عن طريق فتحة بوغاز البرلس بواسطة قناة «برمبال» التى أنشئت لتغذية البحيرة بالكميات الوفيرة من مياه النيل والأسماك النيلية.

مساحتها تراجعت من 160 ألف فدان إلى 108 آلاف.. ومسئولو «الثروة السمكية» يؤجرون حرمها بطرق ملتوية.

«البرلس» مصدر رزق لأكثر من 130 ألف صياد، مساحتها تتعدى الـ160 ألف فدان، لكن تم تجفيف مساحات شاسعة منها، ما أدى لتقليص المساحة الفعلية لتصبح 108 آلاف فدان، إضافة إلى قيام مسئولى هيئة الثروة السمكية بكفر الشيخ بتأجير مساحات من حرم البحيرة بطرق ملتوية بالمخالفة لقرار رئيس الهيئة الصادر عام 2013، وتجديد الإيجارات لبعض كبار الصيادين وعدم تجديدها لصغارهم. ورغم حملات الإزالة المتتالية فإن البحيرة، لا تزال تعانى من وجود مخالفات أهمها «مافيا» صيد الزريعة المخالفة، رغم إنشاء قسم لشرطة المسطحات يناط به التصدى لها، ما أدى لتراجع عدد الأسماك داخل البحيرة، ولجوء الصيادين إلى الصيد فى المياه الإقليمية لبعض الدول العربية والأوروبية، كما اشتكى صيادو البحيرة من تلوث بعض أجزائها بالصرف الصناعى والزراعى خاصة مصرف «كتشنر» الذى يعد من أهم مسببات التلوث ويصب مخلفاته فى بعض مياهها، إضافة لقيام مافيا الأراضى بتجفيف بعضها وبيعها للأهالى، ما يضع هؤلاء الأخيرين فى مواجهة مع الدولة.[2]


فترة الثمانينيات=

فترة الثمانينات، تبنى يوسف والي وزير الزراعة –حينها- مشروع تحلية مياه البحيرات، لتخزين المياة العذبة، برغم معارضة كثير من العلماء ممن رفعوا أوراقهم البحثية للوزارة، مرفقة بخرائط تاريخية وبيولوجية وجيولوجية لطبيعة قاع البحيرات، موضحين أى كارثة بيئية يمكن ان تحل بتلك البحيرات. إلا انه لم يستمع لأحد، ثم فجأة تراجع بعد عدة كوارث حدثت بالفعل وانتشار حالة تعفن لجذور النباتات ونفوق الاسماك وحالة تلوث شديد نجم عنه انتشار واسع لورد النيل فى البحيرات خاصة بحيرة البرلس ومريوط بالاسكندرية.

وتحول مشروع تحلية مياة البحيرات إلى تجفيفها !!! ومرة أخرى انطلقت دراسات وصرخات العلماء، الا ان كان نصيب بحيرة البرلس تجفيف 18 ألف فدان !! رغم ان انتاج فدان المياة أعلى قيمة من انتاج فدان الارض. ومرة أخرى لم يستمع لأحد. الا ان فى البرلس كل المهن متعلقة بالبحيرة فثارت ثائرة الصيادين وقامت عدة احتجاجات ومظاهرات لمجلس المدينة وصلت للمحافظ، وشكل الصيادين بالبرلس أول جمعية للصيادين عام 1982 تقريبا واختاروا رئيسهم الحاج "سلامة القصاص" أول شيخ للصيادين رغم ان مهنته تاجر أدوات صيد متوارثة عن والده.

وكان لثورة الصيادين أسبابا تعدت تجفيف البحيرة، فقط كانت برج البرلس والقرى المحيطة والتابعة له تعانى من نقص حاد فى المياة العذبة، حتى أن للسيدة عطيات الأبنودي فيلما وثائقيا عن البلدة أسمته "بحر العطش". وفرضت على المنطقة أكثر من مرة حظر صحى بسبب انتشار امراض الكوليرا والجرب..بسبب نقص المياة العذبة.

وصل سعر لتر المياة العذبة "الملوثة" الى 25 قرشا فترة الثمانينات، وقد كان مبلغا ضخما مقارنة بالمقدرة الشرائية لاهل البرلس، واعتاد النساء على التجمع قبل الفجر والمشى مسافات طويلة تصل الى 4-5كم على ساحل البحر، ليصلن حيث آبار المياة العذبة لملئ جرارهن وجراكن وما ميلكنه من أدوات والعودة بها محمولة على رؤوسهن. بينما كان الاغنياء يمتلكون "طلمبة" مياة داخل بيوتهم، ويتحكمون فيمن يسمحوا له بالحصول على المياة منها.

المورد الرئيسي لرزق الاغلبية الساحقة من سكان المنطقة هى البحيرة، حيث ان الصيد فى البحر يتطلب امتلاك سفن صيد كبيرة ومجهزة لا يمتلكها الا الاغنياء بينما اغلبية سكان المنطقة شديدو الفقر.

ونزل يوسف والى بنفسه لمركز برج البرلس ومدينة بلطيم وغيرها من مناطق لتهدئة الصيادين، وقام بتوزيع الوعود الكاذبة بتمليك قطعة أرض (2فدان) قابلة للاستصلاح بمعاونة الجمعية الزراعية، مقابل: تسليم رخصة الصيد، و"الفلوكة"، ودفع مبلغ 500 جنيه، وعمل عضوية فى الحزب الوطني!

بعض الصيادين باعوا كل ما يملكوا لتوفير ال500 جنيه، خاصة الارامل ممن فقدوا عائلهم..وتسلموا إيصالات بالمبلغ موقع عليها يوسف والى بنفسه. ولم يتسلموا شيئا حتى يومنا هذا. وشهدت المنطقة الكثير من القصص المأساوية.

لم يكن نقص المياة، وتجفيف البحيرة، وخداع يوسف والى، كل معاناة اهل المنطقة وسكانها، بل لكونها طاردة، سعى أهلها للهجرات غير الشرعية، والبحث عن العمل على كل مراكب الصيد خارج المنطقة، وبالتالى كثير من النعوش العائدة من العراق وغيرها كان أغلبها من سكان برج البرلس، وما من سفينة تم اختطافها لنزوحها داخل المياة الاقليمية لدول مجاورة او لاى سبب آخر، وإلا وكان أغلب المخطوفين من صيادين برج البرلس. ومن يسعده الحظ بحصول على فرصة عمل فى اى دولة مجاورة، كان يرسل لاهله واخوته عقود عمل، وبعد عودتهم تنتشر البيوت والابنية ذات الادوار المتعددة بالطوب الاحمر والاعمدة المسلحة، ثم يتغير اسم القرية الى اسم الدولة التى ذهب اليها هؤلاء فى سعيهم للرزق، فتحولت اسماء قرى كثيرة الى اسماء دول عربية "ليبيا – الكويت – بالبحرين...الخ". بسبب كل ما سبق، إلى جانب كونها منطقة ساحلية تقع على شواطئ البحر المتوسط، وتطل على بحيرة ضمن مجموعة من محافظات الدلتا تشاركهم فيها، وانتشار البوص (بارتفاعات تخفى معالم المنطقة المحيطة) لم يكن أحد يعرف الطرق داخل البحيرة سوى الصيادين ممن اعتادوا منذ طفولتهم على الابحار فيها. بالتالى انتشرت تجارة المخدرات وتعاطيها، حيث يسهل على السفن الكبيرة المحملة بالمخدرات القاءها فى البحر حيث يلتقطها مراكب ولنشات صغيرة، ويجرى تخزينها ونقلها وتوزيعها داخليا عن طريق البحيرة.

المشكلات الأمنية

لم يكن فى المنطقة أمن يذكر، طوال تاريخها هناك نقطة شرطة بها شاويش او اثنين، وجنديين، ضابط لا تزيد رتبته عن رائد. وكل التسليح المتاح بندقية او اكثر وطبنجة "مسدس". لكن مع ازدياد الاحتجاجات، وانتشار المخدرات "متاحة مجانا حاليا ومنذ عدة سنوات وتقدم جاهرا نهارا على المقاهى"، ومنع اصطياد الزريعة "السمك الصغير"، ووقف الصيد فى مواسم معينة، بحجة اعطاء فرصة للزريعة لتنمو... بدأ خفر السواحل يصل بدورياته فى البحر، مما اضطر بعض السفن المحملة بالمخدرات إلقاء حمولاتها، فيلقيها البحر على الشاطئ. ومنذ الثمانينات تقريبا الجيش وضع قوات له على الشاطئ ومنع التواجد عليه بعد المغرب، لتشديد الرقابة. كل ذلك لم يجد نفعا، خاصة مع انتشار الفساد. طبعا علاقة الامن بالاهالى هناك شديدة العدائية، كون الدولة غائبة تماما، الا من قوات تمنع الصيد او تقمع الاحتجاجات، او تستخدم من كبار الفاسدين.

مشكلات أخرى

  • صرف صناعى وصحى وزراعى فى البحيرة.
  • عدم الاهتمام بتنظيف البحيرة من ورد النيل، وتطهير البرزخ حيث مصب النيل فارتفعت الملوحة والتلوث.
  • منذ سنوات حضرت للبلدة شركة لانشاء مصنع يستخدم رمال الشاطئ، وحصلوا على كل الموافقات الرسمية، لكن طبيعة الشركة فرضت عليهم عمل دراسة للأثار البيئية للمشروع، وكانت نتيجة الدراسة تؤكد انتشار الامراض نتيجة انشاء هذا المشروع، خاصة سرطان الجلد. فقررت الشركة سحب مشروعها. اما الجهات الرسمية فقد عاقبت الموظفة التى سربت البحث البيئي للصحافة المصرية (اسم الموظفة فايزة القصاص).
  • الجيش أقام المشروع منذ سنتين تقريبا.
  • فى الشتاء تصل امواج البحر الى داخل البيوت لانخفاض ارتفاع الارض، والمشكلة الاصعب هو بقاء مياة البحر والامطار فى مستنقعات تملئ البلدة وتنشر الامراض.
  • الكهرباء دخلت البلدة متأخرا جدا، أواخر السبعينات، ومازالت تنقطع خاصة فى فصل الشتاء.
  • فالاهالى هناك تعانى شتاءا من زيادة مياة البحر والامطار، وانقطاع الارسال (تليفون- تليفزيون-كهرباء)، وصيفا تنقطع المياة والكهرباء اغلب الوقت بسبب زيادة الاهتمام بمصيف بلطيم خاصة مع وجود مسؤولين به.

السياسة والبرلمان

يعتبر النائب حمدين صباحي ممثل عن دائرتي بلطيم و البرلس و هو صحفي و رئيس حزب الكرامة ( تحت التأسيس ) و قد فاز في الاعادة على مقعد مجلس الشعب في انتخابات 2005

انظر أيضا

المصادر