بحيرة مريوط

بحيرة مريوط
الاحداثيات31°09′11″N 29°53′55″E / 31.153056°N 29.898611°E / 31.153056; 29.898611Coordinates: 31°09′11″N 29°53′55″E / 31.153056°N 29.898611°E / 31.153056; 29.898611
النوعbrackish
بلدان الحوضمصر
مساحة السطح250 كم²
Dried out section of Lake Mariout, used for salt refining

بحيرة مريوط من البحيرات المالحة الضحلة في شمال مصر جنوب محافظة الإسكندرية ويبلغ منسوب مستوى الماء فيها هو نحو ثمانية أقدام تحت مستوى البحر. [1]

خريطة لمدينة الإسكندرية توضح موقع بحيرة مريوط

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

تاريخ البحيرة

كانت البحيرة متصلة من الجهة الجنوبية بنهر النيل و من الجهة الشمالية بالبحر المتوسط, ففي غابر الزمان كانت بحيرة مريوط طريقاً ملاحياً للسفن وتتصل بالفرع الكانوبى للنيل بواسطة قناة تسمى "قناة نوقراطس"، وكان الناس القادمين من الإسكندرية أو من منطقة الدلتا، يصلون بالمراكب إلى الشاطئ الغربي لبحيرة مريوط.

ان اقليم مريوط يتكون من كيانين مائيين حاليا بعد ان كان في الماضي كياناً واحداً وبحيرة مريوط واحدة من 4 بحيرات ضحلة في مصر هي المنزلة وادكو و البرلس في شمال الدلتا وكانت تعرف في العصر الروماني ببحيرة مريوتس.

وقد اندثرت فروع النيل المغذية للبحيرة تدريجيا وجفت مساحات كبيرة منها واقتطعت هذه المساحات سواء للاصلاح الزراعي أو للمشروعات العمرانية الاخري حتي تقلصت تلك المساحة من 571,316 فدان حتي اصبحت المساحة الحالية 17,000 فدان (أي 71.414 كم2) للبحيرة فقط يمتد فيها الطريق الصحراوي القاهرة اسكندرية وكذا مصرف العموم والقناة الملاحية.

وأعيد في نهاية القرن الماضي تنظيم نظام الصرف في محافظة البحيرة واستخدمت بحيرة مريوط كمصب لمياه صرف المناطق الزراعية المتاخمة لها وخلال الخمسين عاما الاخيرة اقتطعت مساحات كبيرة من البحيرة سواء للاصلاح الزراعي أو للمشروعات العمرانية الاخري حتي اصبحت مساحة البحيرة 17000 الف فدان فقط وكانت تحويل العديد من المصارف الزراعية علي البحيرة هو البداية الفعلية للتلوث بل وامتدت يد العشوائية إليها بالردم لمسطحات كبيرة منها وبسبب هذا الزحف علي محيط البحيرة تقلصت مساحتها من 60000 فدان عام 1889 الي 17000 فدان عام 1995.

ويتم تغذية البحيرة بالمياه عن طريق مجريين رئيسيين هما ترعة النوبارية الملاحية و مصرف العموم ويتم رفع منسوب المياه بالبحيرة بواسطة طلمبات رفع المكس ولكن بعد احداث زاوية عبد القادر وانهيار جسور مصرف غرب النوبارية تراجع منسوب المياه بشكل ملحوظ لا يسمح بتكاثر الثروة السمكية واصبح يهدد الحياة الطبيعية بالبحيرة.


التوازن البيولوجي

ان بحيرة مريوط قد تعرضت في الخمسينيات والستينيات من القرن الماضي لفقدان التوازن البيولوجي نتيجة لصرف احمال عصرية متزايدة من مخلفات مياه المجاري والمخلفات الصناعية السائلة ومخلفات الصرف الصحي وحظائر الماشية.

تدهور بيئي

اذا كانت المخاطر البيئية تهدد إقليم مريوط باكمله 'البحيرة والوادي' الا ان البحيرة احدي مكونات منطقة مريوط باحواضها الاربعة تعاني الان من تدهور بيئي شديد الوطأة فخلال الاربعين عاما وكنتيجة للنمو العمراني المنظم تارة والعشوائي تارة اخري وكذا النمو الصناعي بالاضافة الي التوسعات السكانية المطردة والتوسع العشوائي فقد حدث الكثير من التعديات علي هذا الكيان المائي مما أدي الي تدهور بيئته المائية.

وتمثلت التعديات على البحيرة في ردم اجزاء من البحيرة لانشاء الطرق البرية والمساكن والقاء المخلفات الصناعية والصرف الصناعي دون معالجات في المياه والقاء مياه الصرف الزراعي بما تحتويه من مبيدات واسمدة والواردة من النطاقات الزراعية لتصب في البحيرة والقاء مياه الصرف الصحي دون معالجة منذ عام 80 حتي الان. وان التعديات السابقة كان لها الاثر البالغ في انخفاض الثروة السمكية بشكل ملحوظ وقلة التنوع البيولوجي للكائنات فيها وزيادة تركيز المعادن الثقيلة والعناصر الشحيحة بالاسماك المتبقية نتيجة اعتماد غدائها علي بقايا النباتات التي تحتوي علي نسبة عالية من تلك العناصر كما تدهورت نوعية المياه في الحوض الرئيسي بسبب مياه الصرف وساءت الحالة المعيشية والاقتصادية للصيادين .

مصير البحيرة

هناك إقتراح بردم البحيرة والتخلص منها ومن شاطئها واستخدام مساحتها الكبيرة في التوسع العمراني وهذا الأمر لا يعوقه عن تنفيذ مخططه سوي صعوبة ردم هذه المساحة الكبيرة. رغم أن هذا الاقتراح سوف يؤدي الي كارثة بيئية حقيقية سوف تزيد المشاكل البيئية في هذه المنطقة تعقيدا كما سيحزم المدينة من واحدة من اهم معالم الطبيعة.

وهناك مجمموعة كبيرة من المهتمين بشئون البيئة يطالبون بالمحافظة علي البحيرة باعتبارها مقسوم بيئي واقتصادي واجتماعي وعمراني لا يمكن التفريط فيه. أما الطرف المنادي بعدم تجفيف البحيرة فهو يهدف من ذلك الي ايقاف اعمال التجفيف والاتجاه بالتوسعات العمرانية المطلوبة للمدينة باتجاه الغرب 'الساحل الشمالي' وربط تلك المناطق بشبكات الطرق العامة والمواصلات واستصلاح الاراضي الصحراوية واستزراعها لان ذلك يؤدي الي الحفاظ علي البحيرة وتنميتها اقتصاديا واضافة مساحات للانتاج الزراعي في عمق الصحراء.

إعادة تأهيل

ان حجم المشكلة البيئية التي تواجه بحيرة مريوط يظهر في الكم الهائل من الصرف بانواعه 'زراعي وصحي.. الخ' والذي يصب في البحيرة والذي يصل متوسط ما يتم صرفه خلال عام 9.09 مليون متر مكعب يوميا. وطالب د. هليل بعمل برامج تكنولوجيا البيئة لاعادة التأهيل والحفاظ علي بيئة بحيرة مريوط.

أنواع التلوث

ان البحيرة تعرضت خلال الاربعين عاما الماضية الي انواع مختلفة من التلوث سواء من الصرف الملوث عليها وأدت هذه المعاملة السيئة في النهاية الي تلويثها وتدهور حالتها. ويعتبر أبرز ما تعرضت له البحيرة من تلوث هو القاء كميات هائلة ومستمرة من المخلفات الصناعية ومخلفات الصرف الزراعي ومخلفات الصرف الصحي كما تم تجفيف مساحات كبيرة منها بطريقة عشوائية فنقصت مساحتها من 248ك.م2 الي 71.414 ك.م.2.


ويبلغ عدد المتعايشين علي بحيرة مريوط في نشاط الانتاج السمكي والمهن التكميلية المختلفة عن هذا النشاط حوالي 75 ألف نسمة مضيفا انه علي الرغم من عدد المراكب الشراعية بالبحيرة يصل الي 2458 مركب إلا أن انتاجية البحيرة متدنية للغاية رغم المساحة وذلك يرجع الي حجم التلوث الكبير الذي اصاب البحيرة بالصرف عليها من مصادر الصرف الصناعي والصرف الصحي غير المعالج بالاضافة الي الصرف الزراعي الذي أدي الي تدهور نوعية المياه بالبحيرة واستمرار تناقص الثروة السمكية بها.


. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

انظر أيضا

المصادر

Geographylogo.svg هذه بذرة مقالة عن الجغرافيا تحتاج للنمو والتحسين، فساهم في إثرائها بالمشاركة في تحريرها.