بحيرة تشاد

هذا المقال يتضمن أسماءً أعجمية تتطلب حروفاً إضافية (پ چ ژ گ ڤ ڠ).
لمطالعة نسخة مبسطة، بدون حروف إضافية
بحيرة تشاد
Lake Chad from Apollo 7.jpg
صورة التقطتها أپولو 7، أكتوبر 1968
موقع بحيرة تشاد في الكامرون.
موقع بحيرة تشاد في الكامرون.
بحيرة تشاد
موقع بحيرة تشاد في الكامرون.
موقع بحيرة تشاد في الكامرون.
بحيرة تشاد
Lakechad map.png
خريطة البحيرة والمنطقة المحيطة
الاحداثيات13°0′N 14°30′E / 13.000°N 14.500°E / 13.000; 14.500Coordinates: 13°0′N 14°30′E / 13.000°N 14.500°E / 13.000; 14.500
نوع البحيرةحوض تجميعي
الموارد الرئيسيةنهر شاري
التصريفات الرئيسيةمنخفضا سورو و بوديليه
بلدان الحوضتشاد والكامرون والنيجر ونيجيريا
مساحة السطح1,540 kم2 (590 ميل2) (2020)[1]
متوسط العمق1.5 م (4 قدم 11 بوصة)[2]
أقصى عمق11 م (36 قدم)[3]
Water volume6.3 kم3 (1.5 ميل3)[4]
طول الساحل1650 kم (2,130,000 قدم)[بحاجة لمصدر]
ارتفاع السطح278 to 286 مترs (912 to 938 قدم)
المراجع[5]
الاسم الرسميLac Tchad
التوصيف17 June 2001
الرقم المرجعي1072[6]
الاسم الرسميPartie tchadienne du lac Tchad
التوصيف14 August 2001
الرقم المرجعي1134[7]
الاسم الرسميLake Chad Wetlands in Nigeria
التوصيف30 April 2008
الرقم المرجعي1749[8]
الاسم الرسميPartie Camerounaise du Lac Tchad
التوصيف2 February 2010
الرقم المرجعي1903[9]
1 Shore length is not a well-defined measure.

بحيرة تشاد كانت سادس أكبر بحيرة في العالم والآن تقلَّصت إلى عُشر حجمها السابق بسبب الإنبعاث الحراري وارتفاع درجة حرارة الأرض .

90 % من مياهها تأتي من نهر شاري.

الآن متوسط مياه هذا النهر تقلَّص إلى النصف .

بسبب تدهور حالة البحيرة تحوَّل السكان من تربية الأبقار والجمال إلى تربية الأغنام والماعز ، وهذا أدى إلى تدهور الغطاء النباتي واستهلاك النباتات الخشبية .

تناقصت مساحة البحيرة من 25,000 كم2 إلى 2,000 كم2 .

إن أكثر من 20 مليون نسمة يعيشون من بحيرة تشاد ، وسيتضاعف هذا العدد بعد ربع قرن بمن فيهم الثمانية ملايين الذين يعيشون على البحيرة مباشرة .

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

الجغرافيا والهيدرولوجيا

تقع بحيرة المياه العذبة في المنطقة الساحلية في غرب وسط أفريقيا، وتقع في حوض داخلي كان في الأساس بحر قديم وكبير يطلق عليه في بعض الأحيان مگا تشاد: تعتبر البحيرة تاريخيًا واحدة من أكبر البحيرات في أفريقيا، وتختلف مساحة سطح البحيرة حسب الموسم وكذلك من سنة لأخرى. تثع البحيرة فعليًا في أقصى غرب تشاد، حيث تطل على الحدود الشمالية الشرقية لنيجيريا. يمد نهر شاري، الذي تغذى على روافد نهر لوگون، البحيرة بحاولي 90% من مياهها، بينما تستمد البحيرة نسبة ضئيلة من المياء من نهر يوبي الذي يجري في نيجيريا والنجير. وبرغم مستويات التبخر العالية، فأن مياه البحيرة عذبة، وتشغل أكثر من نصف مساحة البحيرة جزر صغيرة (منهم أرخبيل بوگومروم)،وضفاف من الطبقات الحمر والطين، وحزام من المستنقعات يقسم البحيرة إلى جزئين؛شمالي وجنوبي، أما عن شواطئ البحيرة فهي عبارة عن أهوار. تحيط حشائش الساڤانا المغمورة والتي تتكون من الأراضي العشبية المغمورة بشكل دائم والموسمية وحشائش الساڤانا والأراضي الخشبية.

ونظرًا إلى أن بحيرة تشاد ضحلة للغاية يبلغ عمقها بالكاد 10.5 مترs (34 قدم)، فأن مجالها حساس بشكل خاص للتغيرات الصغيرة في متوسط العمق وبالتالي فإنها تظهر أيضًا تقلبات موسمية تتعلق بالحجم. لدى بحيرة منفذ بحر الغزال، لكن مياهه ترشحت في منخفضي سورو وبودله. المناخ جاف معظم أيام السنة، مع وجود سقوط الأمطار بشكل معتدل في الفترة من يونيو إلى سبتمبر.


التاريخ

Maximum extension of the Holocene "Lake Mega-Chad"
بحيرة تشاد في صورة ساتلية من عام 2001، وتظهر البحيرة الفعلية باللون الأزرق، والنباتات تنمو في القاع المنكشف من البحيرة باللون الأخضر. وفوق ذلك تظهر التغيرات من 1973 حتى 1997.
The same changes marked more clearly on another map

استمدت بحيرة اسمها من دولة تشاد، ويأتي اسم تشاد من الكلمة الكانورية “Sádǝ” والتي تعني "الامتداد الواسع للمياه".[10] وتعتبر البحيرة بقايا للبحر داخلي قديم، و بحيرة مگا تشاد واللذان وجدا في الحقبة الأفريقية الرطبة]، وفي أكبر مساحة وصلت لها، في وقت ما قبل عام 5000 قبل الميلاد، كانت بحيرة مگا تشاد أكبر البحيرات الأربعة في الصحراء، ويعتقد أن غطت مساحة 1,000,000 kم2 (390,000 ميل2)، أي أنها كانت أكبر من بحر قزوين اليوم، ويعتقج أنها ربما قد تكون امتدت إلى أقصى الشمال الشرقي حتى مساحة 100 kم (62 ميل) داخل فايا لارگو.[11][12] وخلال فترةامتداداها الضخم مثل نهر مايو كابي منفذًا لبحيرة مگا تشاد، وكان يصلها بنهر النيجر والمحيط الأطلنطي.[13] تبلغ النقطة الدنيا على حافة الحوض الآن حوالي 320 متر فوق مستوى سطح البحر، مما يعني أن إذا أعادت بحيرة تشاد ملئها إلى أقصى حد، فإن عمقها سيبلغ 50 متر على أقصى تقدير. وجود خروف البحر السنغالي في تدفقات بحيرة تشاد دليل على وجود المنفذ قديمًا، لأ خراف البحر تعيش فقط في الأنهار المتصلة بالمحيط الأطلنطي (أي أنه لا يمكن أن يتطور بشكل منفصل في حوض تشاد المغلق). كما أن النطاق الوااسع لمسار نهر مايو كيبي دليل على أنه كا مصرفًا متدفقًا من مگا تشاد؛ كما أن مستجمع المياه العلوي اليوم أصغر بكثير من أن يكون قد حفر مثل هذه القناة الكبيرة. في القرن الأول من فترة حكم الأمبرطورية الرومانية وصل الرومان إلى البحيرة، وخلال فترة حكم أغسطس قيصر كانت لا تزال بحيرة تشاد بحيرة ضخمة وقام الرومان برحلتين استكشافيتين للوصول إليها:فوصل سيبتيموس فلاكوس وجوليوس ماتيرنوس إلى "بحيرة فرس النهر"[14] كما سميت البحيرة باسم كلوديوس بطليموس. انتقلوا من طرابلس الساحلية ومروا بالقرب من جبال تيبستي. قام كلاهما ببعثاتهما عبر أراضي جرمنت، وتمكنا من ترك حامية صغيرة على "بحيرة فرس النهر ووحيد القرن" بعد 3 أشهر من السفر في الأراضي الصحراوية.

تم مسح بحيرة تشاد لأول مرة من الشاطئ على يد الأوروبيين في عام 1823، وصنفت كواحدة من أكبر البحيرات حين ذاك[15]. في عام 1851 حملت فرقة كانت تضم المستكشف الألماني هاينريش بارت مركب من طرابلس وعبرت الصحراء اكبرى بالجمال وقامت بأول دراسة استقصائية أوروبية عن طريق المياه.[16] توفى قائد الحملة الاستكشافية البريطاني جيمس ريتشلردسون قبل بضعة أيام من الوصول إلى البحيرة.

في كتاب وينسون تشرتشل حرب النهر:حساب لاستعادة السودان والذي نشر عم 1899 تحدث بشل خاص عن تقلص بحيرة تشاد، فكتب:

كل ما في الأمر أن فرنسا لديها ما يكفي لاحتلالها في وسط أفريقيا لبعض الوقت في المستقبل: حتى بعد انتهاء المهمة الطويل، وليس من المرجح أن تكون المناطق المغزولة ذات قيمة كبيرة، فهي تضم أراضي الصحراء الكبرى وأمتداد ضخم لأراضي بها شجيرات لا قيمة لها أو أهوار، وبها نهر مهم وحيد، وهو نهر شاري الذي يجري بين تلك الأراضي ولا يتصل بالحبر: وحتى بحيرة تشاد التي يجري خلالها نهر شاي تبدو أنها تتسرب من خلال مخرج ما تحت الأرض ويبدو أنها تتحول بسرعة من بحيرة إلى مستنقع ضخم.[17]

تقلص حجم البحيرة بشكل ملحوظ منذ ستينات القرن العشرين، فبلغ ارتفاع شاطئها حوالٍ 286 مترs (938 قدم) وكانت تغطي مساحة 26,000 kiloمتر مربعs (10,000 ميل2) مما يجعلها رابع أكبر سطح مائي في أفريقيا. ازدياد حاجة السكان المحليين لمياه البحيرة سرّعت من معدل انكماشها على مدار السنوات الأربعين الماضبة.[2]

Kanuri tribal fishermen in 1970s

تختلف مساحة بحيرة تشاد بشكل كبير مع تغير الفصول وفيضان المناطق الرطبة. في عام 1983، أفاد تقرير أن بحيرة تشاد تغطي مساجة 10,000 to 25,000 kم2 (3,900 to 9,700 ميل2),[3] ويبلغ أقصى عمقها 11 متر (36 قدم)، [3]ويبلغ حجمها 72 kم3 (17 ميل3).[3]

بحلول عام 2000، تقلص نطاق البحيرة إلى أٌل من 1,500 kم2 (580 ميل2). ألقت دراسة نشرت في مجلة البحوث الجيوفيزيائية عام 2001 اللوم فيما يخص تقلص البحيرة بنسبة كبيرة على الرعي الجائر في المنطقة المحيطة بالبحيرة مما تسبب في التصجر وانخفاض الغطاء النباتي.[18] The اتفق برنامج الأمم المتحدة للبيئة ولجنة حوض بحيرة تشاد على أن انخفاض ما لا يقل عن نصف حجم البحيرة يرجع إلى تغير أنماط المناخ. ويرجع برنامج الأمم المتحدة للبيئة السبب في نسبة الإنكماش المتبقسة إلى استخدام الانسان للمياه، مثل عدم كفاءة السدود والري.[19] في نهاية ديسمبر 2014، كانت مساجة بحيرة تشاد وحجمها لا يزالان كافيين لإنقلاب القوارب أو غرقها، وقدمت وكالة الفضاء الأوروبية بيانا تشير إلى توسع حقيقي في نطاق البحيرة بين عامي 1985 و2011.[20]

خريطة البحيرة في 1973
بحيرة تشاد في 1930. صورة جوية التقطها والتر متل‌هولتسر.

وبإشارة إلى السهل الفيضي، يمكن أن تكون البحيرة مضللة، حيث أن أقل من نصف بحيرة تشاد تغطيها المياه خلال عام كامل، بينما الأجزاء الباقية تعتبر مناطق رطبة.

يعتبر حجم بحيرة تشاد البالغ 72 kم3 (17 ميل3)[3] صغير للغاية مقارنة بحجم بحيرة تنجانيقا(18,900 kم3 (4,500 ميل3)) وبحيرة ڤيكتوريا (2,750 kم3 (660 ميل3))، وهما بيحيرتان بنفس مساحتها.


المطلوب لإنقاذ بحيرة تشاد هو تنفيذ مشروع سد بالمبو على نهر أوبنقى وربط نهري أوبنقي ، وشارى لكي تتدفق المياه من نهر أوبنقي إلى نهر شارى وعمل كبير لمكافحة الرمال التى تهدد تدفق نهر شاري . إن هذا العمل خارج قدرة الدول المعنية ويحتاج الأمر إلى جهد دولي.



. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

النبيت

. --> تعتبر البحيرة لأكثر من 44 فصيلة من الطحالب وهي على وجه الخصوص واحدة من أهم منتجي سبيرولينا البرية. تغطي المستنقعات والطبقات الحمر. تغطي السهول الفيضية على الضفة الجنوبية للبحير أعشاب رطبة مثل إتشيوتشا الهرمية وڤتيڤريا نيجريتانا وأوريزا بونگيسالمنياتا وهايبرهينيا روفا.

الوحيش

يضم حوض البحيرة بأكمله حوالٍ 179 فصيلة من السمك أي أكثر من نصف الأنواع التي توجد في حوض نهر االنجير وما يقرب من نصف الأنواع الموجودة في حوض نهر النيل، وربع الموجودة في حوض نهر الكونغو.[21] تضم البحيرة نفسها 85 فصيلة من الأسماك.[21] من ضمن 25 [[توطن|نوع متوطن في الحوض فقط، تم إيجاد سمك [[بريسينس داگاتي فقط في البحيرة نفسها،[21] ويتم اعتبارها نويع ق.l lk بريسنس نرس.[22] هذا الثراء النوعي المنخفض نسبيًا والافتقار الافتراضي لأنواع الأسماك المتوطنة يتناقض بشكل كبير مع البحيرات الأفريقية الكبرى من أمثال بحيرة ڤيكتوريا و بحيرة تنجانيقا وبحيرة ملاوي.[23]

هناك العديد من الجزر العائمة في البحيرة، وهي موطن لمجموعة متنوعة من الحياة البرية، منها الفيلة وفرس النهر والتماسيح (هناك تراجع في أعدادها)، وأنوواع عديدة من الطيور المهاجرة منها البط المهاجر والدريجة الشرسة (فيلموماتس پوگناس)، كما يوججد العديد من الطيور املائية والشطائية الأخرى. وهناك طائران شبه مستوطنين في المنطقة، پرينيا النهر (پرينيا فلوڤيايليس) و قبرة الصدئ (ميرافرا روفا). ويهدد انكماش البحيرة أماكن تعشيش كركي المتوج (باللريكا پاڤونينا پاڤونينا). وخلال موسم الرطب، تنتقل الأسماك إلى البحيرة الغنية بالمعادن لتتكاثر وتعثر على الغذاء. كانت أكلات اللحوم من أمثال فهد شمال شرق أفريقيا (أسينونيكس جوباتوس سومرينجي) والضبع المخطط (هايانا هايانا) و عناق الأرض (فليس كاراكال) تسكن المناطق المحيطة بالبحيرة.[24]

التهديدات والحفاظ

هناك جدل جول الآليات التي تتسبب في تضاؤل مساحة وحجم البحيرة، ومن أبرز النظريات، والتي تتحدث الأمم المتحدة دائمًا عنها، استخدام الحكومة والمحليين للبحيرة استخدام غير مستدام مما تسبب في الاستغلال المفرط، وعدم السماح للبحيرة بتجديد مواردها.[25]

موخرًا، هناك وهناك نظرية إضافية بدأت تكتسب أهمية كبيرة، وتفيد النظرية بأن تلوث الهواء الأوروبي قد غير مسار الأمار نحو الجنوب، ومن هنا أصبح المنقطة أكثر جفافًا ولا تسمح للبحيرة بتجديد مواردها. وبما أن تطبيق التشريعات الجديدة في الإتحاد الأوروبي أصبح يضع في اعتباره ملوقات الهواء، العديد من تلك الأمطار بدأت تعود إلى مسارها، مما يفسر التحسن البسيط الملحوظ منذ 2007.[26]

المنطقة الوحيدة المحمية هي منطقة محمية بحيرة تشاد، والتي تغطي نصف المنطقة المجاورة للبحيرة والتي تتبع نيجيريا، وتم إعلان المنطقة منطقة رامسار لأهميتها الدولية.[27]

أثناء كلمته في اجتماع الجمعية العامة الثالث والسبعين، دعا الرئيس النيجيري المجتمع الدولي للمساعدة في مجابهة الأسباب الأساسية للنزاع حول حوض بحيرة تشاد المغق. وترجع أعمال العنف الأخيرة في المنطقة إلى التنافس بين المزارعين والرعاة باحثين عن ميا لري للمحاصيل ومياه للقطعان .[28]

الادارة

The Transaqua scheme (in red) to replenish the lake

قدم هيرمان سورجيل في مشروعه أتلانتروپا خطط لتغيير مسار نهر أوبانگي ليصب في بحيرة تشاد عام 1929 ومرة أخرى في الستينات. ستحيي الكمية الوفيرة من مياه نهر أوبانگي البحيرة المحتضرة وستوف توفر حياة للزاعة وتحسن الزراعة لعشرات الملايين من سكان أفريقيا الوسطى والساحل. قدم المهندس النيجيري جي أومولو (ZCN مسار) في الثمانينات مخططات لنقل المياه ما بين الأحواض، وقدمت نفس الفكرة الشركة الإيطالية بونيفيكا (مسار ترانساكوا قنال) في التسعينات.[29][30][31][32]

في 1994، اقترحت لجنة حوض بحيرة تشاد مشروعا مشابه وفي قمة مارس 2008، والتزم رؤساء الدول الأعضاء في اللجنة بمشروع التحويل.[33] في أبريل 2008، أعلنت لجنة حوض بحيرة تشاد عن طلب تقديم مقترحات لإجراء دراسة جدوى بتمويل من البنك الدولي.[34] وافقت الدول المجاورة على تخصيص موارد لاستعادة البحيرة، وكان من أبرزهم نيجيريا.[35][36]

قدم المعهد القانوني للمحاسبين الإداريين(كندا) مشروع يمكن حيث استخدامها كمعبر مائي داخلي، بما أنها تستخدم نفس مجرى المياه الذي تستخدمه قناة موسكو.


. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

التأثير المحلي

كان لتضاؤل البحيرة آثار مدمرة على نيجيريا.[37] وبسبب الطريقة التي نكمش بيها البحيرة بشكل ملحوظ في العقود الأخيرة، وضعتها منظمة الأغذية والزراعة تحت تصنيف الكارثة البيئية.[38] تسبب التوسع السكاني البشري والاستخراج غير المستدام للمياه البشرية من بحيرة تشاد في إجهاد العديد من الأنواع، وتهديد وجودها بسبب انخفاض مستويات المياه في البحيرة. على سبيل المثال، لوحظ تدهور أو اختفاء الكلب البري الإفريقي المهدد بالإنقراض في المنطقة المحيطة ببحيرة تشاد.[39]

تسبب تقلص حجم البحيرة في العديد من نزاعات مختلفة تجادل البلدان المحيطة ببحيرة تشاد حول الحقوق في المياه المتبقية. فبجانب الصراعات الدولية يتزايد العنف مع البلدان بين سكان البحيرة. يريد المزارعون والرعاة المياه لمحاصيلهم ومواشيهم ويعملون باستمرار على تحويل مسار المياه،[40] في حين أن صيادي البحيرة يريدون إبطأ تسريب المياه أو وقفه، لمنع استمرار انخفاض مستويات المياه مما يؤدي إلى مزيد من الضغط على السمك في البحيرة.[41] بالإضافة إلى ذلك لإان الطيور والعديد من الحيوانات الأخرى فالمنطقة مهددة بالإنقراض، ومن ضمنها حيوانات تمثل مصادر مهمة لطعام السكان المحليين.

انظر أيضاً

الهامش

  1. ^ Odada, Oyebande & Oguntola 2020.
  2. ^ أ ب WaterNews 2008.
  3. ^ أ ب ت ث ج World Lakes Database 1983.
  4. ^ World Lakes Database 2020.
  5. ^ Odada, Oyebande & Oguntola 2005.
  6. ^ "Lac Tchad". خدمة معلومات مواقع رامسار. Retrieved 25 April 2018.
  7. ^ "Partie tchadienne du lac Tchad". خدمة معلومات مواقع رامسار. Retrieved 25 April 2018.
  8. ^ "Lake Chad Wetlands in Nigeria". خدمة معلومات مواقع رامسار. Retrieved 25 April 2018.
  9. ^ "Partie Camerounaise du Lac Tchad". خدمة معلومات مواقع رامسار. Retrieved 25 April 2018.
  10. ^ Room 1994.
  11. ^ Drake & Bristow 2006, pp. 901, 910.
  12. ^ Stewart 2009, Chapter: Dead and dying seas.
  13. ^ Leblanc et al. (2006). "Reconstruction of megalake Chad using shuttle radar topographic mission data". Palaeogeography, palaeoclimatology, palaeoecology 239, pp. 16–27 ISSN 0031-0182 1872-616X
  14. ^ Johnston, H. H. (1910-08-01). "Lake Chad 1". Nature (in الإنجليزية). 84 (2130): 244–245. doi:10.1038/084244a0. ISSN 1476-4687.
  15. ^ Funk & Wagnalls 1973.
  16. ^ Steve Kemper (2012). Labyrinth of Kingdoms: 10,000 Miles Through Islamic Africa. W. W. Norton. ISBN 978-0393079661.
  17. ^ Winston Churchill (1902). The River War: An Account of the Reconquest of the Sudan. Retrieved 31 May 2017 – via www.gutenberg.org.
  18. ^ Coe & Foley 2001.
  19. ^ CNN 2007.
  20. ^ http://www.esa.int/var/esa/storage/images/esa_multimedia/images/2013/10/lake_chad_water_extent_increase/13371177-1-eng-GB/Lake_Chad_water_extent_increase.gif
  21. ^ أ ب ت Hughes & Hughes 1992.
  22. ^ "Brycinus nurse". FishBase. Ed. Ranier Froese and Daniel Pauly. May 2011 version. N.p.: FishBase, 2011.
  23. ^ Nelson 2006.
  24. ^ "Lake Chad flooded savanna". WWF World Wildlife.org. Retrieved 14 July 2015.
  25. ^ "Lake Chad: almost gone". Retrieved 5 December 2015.
  26. ^ "Lake Chad's receding waters linked to European air pollution – Climate Home – climate change news". Climate Home – climate change news. 18 June 2013. Retrieved 5 December 2015.
  27. ^ "Lake Chad Wetlands in Nigeria | Ramsar Sites Information Service". rsis.ramsar.org (in الإنجليزية). Retrieved 2018-02-03.
  28. ^ "UN Live United Nations Web TV - Search Results for "President of Nigeria, General Assembly" - Nigeria – President Addresses General Debate, 73rd Session".
  29. ^ Pearce 1991.
  30. ^ Umolu 1990, pp. 218–262.
  31. ^ Chapman & Baker 1992.
  32. ^ Umolu 1994, Section X.
  33. ^ Voice of America 2008.
  34. ^ "Encyclopedia Britannica". Encyclopedia Britannica (in الإنجليزية). Retrieved 2020-05-28.
  35. ^ "Africa's vanishing Lake Chad". Retrieved 5 December 2015.
  36. ^ "Nigeria Contributes $5m to Restore Receding Lake Chad, Articles – THISDAY LIVE". Archived from the original on 11 September 2014. Retrieved 5 December 2015.
  37. ^ Damilola Oyedele (11 May 2017). "The dwindling lake". D+C, development and cooperation. Retrieved 14 June 2017.
  38. ^ Voice of America 2009.
  39. ^ Hogan 2009.
  40. ^ "Lake Chad: Inhabitants adapt to lower water levels". sciencedaily.com. Retrieved 31 May 2017.
  41. ^ "Case study on river management: Lake Chad" (in الإنجليزية). Retrieved 2018-02-13.

وصلات خارجية

الكلمات الدالة: