الفيل الأفريقي

الفيل الأفريقي
African elephant[1]
Temporal range: أواسط الپليوسين-الهولوسين
African Bush Elephant.jpg
فيل الأحراش الأفريقي في منتزه ميكومي الوطني، تنزانيا.
Loxodontacyclotis.jpg
أنثى فيل الغابات الأفريقي في منتزه نوابلي-ندوكي الوطني، جمهورية الكونغو
التصنيف العلمي e
أصنوفة غير معروفة (أصلحها): الحياة
مملكة: الحيوانية
Phylum: حبليات
Class: الثدييات
Subfamily: فيليات
Genus: الفيل_الأفريقي
مجهول، 1827
أنواع

L. adaurora

ssp. L. a. adaurora
ssp. L. a. kararae

L. africana
L. atlantica

ssp. L. a. angammensis
ssp. L. a. atlantica

L. cyclotis
L. exoptata

African Elephant distribution map.svg
انتشار الفيل الأفريقي (2007)

الفيلة الأفريقية هي فيلة من جنس Loxodonta.[2] يتألف الجنس من نوعين موجودين: فيل الأحراش الأفريقي L. africana، وفيل الغابات الأفريقي الأصغر حجماً، L. cyclotis. اسم الجنس Loxodonta (مشتق من الكلمة اليونانية λοξός، حيث loxós تعني: 'المائل، العريض، المائل إلى الجنب' + ὀδούς، odoús: أصلها odónt-، تعني 'الأسنان')، هو واحداً من جنسين موجودين ضمن الفصيلة الفيلية.[1] لم يُعثر على بقايا أحفورة الفيل الأفريقي سوى في أفريقيا، في طبقات ترجع إلى أواسط العصر الپليوسيني. ومع ذلك، فإن التحليل المتسلسل للدنا الذي تم استخراجه من أحفورات أنواع منقرضة من الأفيال تقوض صحة هذا الجنس.[3]

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

الوصف

مقارنة بين فيل الأحراش وفيل الغابات الأفريقيين.

كأحد أنواع الفيل الأفريقي، يعتبر فيل الأحراش أضخم الحيوانات البرية الحية، بينما يحتل فيل الغابات المرتبة الثالثة. ترتكز أجسادها الضخمة على ساقين مكتنزتين، ولديها ظهور مقعرة.[4] تمكنها آذانها الضخمة من فقدان الحرارة.[5] تشكل الشفاة العليا والأنف الخرطوم. يعمل الخرطوم كطرف خامس، يضخم الصوت، ويعتبر من وسائل اللمس الهامة. تنتهي خراطيم الفيلة الأفريقية بشفتين متقابلتين،[6] بينما ينتهي خرطوم الفيل الآسيوي بشفاة واحدة.[6] يصل طول ذكر فيل الأحراش الأفريقي قائماً عند الكتف إلى 3.2–4.0 متر ويتراوح وزنه بين 4.700–6.048 كگ، بينما يصل طول الإناث إلى 2.2–2.6 متر ويتراوح وزنها بين 2.160–3.232 كگ؛[7] فيل الغابات أصغر حجماً حيث يصل طول الذكر حتى الأكتاف لأكثر من 2.5 متر.[8] وصل طول أضخم فرد منها إلى 3.96 متر عند الكتف ووصل وزنه إلى 10.4 طن (10.2 طن طويل، 11.5 طن قصير).[9][10] ووصل طول أطول فرد منها إلى 4.21 متر عند الكتف بينما وصل وزنه إلى 8 طن (7.9 طن طويل؛ 8.8 طن قصير).[11]



الانتشار والموئل

تنتشر الأفيال الأفريقية على نطاق واسع في أفريقيا شبه الصحراء،[12] الغابات الكثيفة، الأراضي الخشبية الغنية بأشجار الموپان والميومبو، أراضي الأشجار المنخفضة الساحلية، أو الصحاري.[5]

التبويب

إناث فيل الأحراش في تنزانيا: عادة ما تعيش الإناث في قطيع.

عام 1825، أطلق جورج كوڤييه على الجنس اسم "Loxodonte".[13] قام مؤلف مجهول برومنة النُطق إلى "Loxodonta"، ويقر الرمز الدولي لتسمية الحيوان بها على أنها التسمية الأمثل.[1]

* فيل الأحراش الأفريقي، Loxodonta africana[1]
* فيل شمال أفريقيا، Loxodonta africana pharaoensis (منقرض)
تحت أنواع مفترضة كانت تعيش من شمال الصحراء من جبال الأطلس إلى إثيوپيا
* فيل الغابات الأفريقي، Loxodonta cyclotis[1]
* Loxodonta atlantica (أحفورة)، سلف مفترض للفيلة الأفريقية الحديثة
* Loxodonta exoptata (أحفورة)، سلف مفترض لـL. atlantica[2]
* ? Loxodonta adaurora (أحفورة)، قد ينتمي إلى الماموث



السلوك

(ڤيديو) لفيل الأحراش الأفريقي في اليابان.


. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

الغذاء

الذكاء

يساعد الخدش على الأشجار في التخلص من طبقات الجلد الميت والطفيليات.

الأفيال الأفريقية شديدة الذكاء،[14] ولديها قشرة جديدة ضخمة للغاية ومتطورة بشكل كبير، السمة التي تتشاركها مع البشر، القردة وبعض أنواع الدلافين. وهي من بين الأنواع الأكثر ذكاءاً في العالم. بكتلتها الضخمة التي تزن أكثر من 5 كگ، تكون أدمغة الفيلة أكبر من أي حيوان بري آخر، وعلى الرغم من أن الحيتان تمتلك كتلة جسم تزيد عشرين ضعف كتلة هذه الفيلة التقليدية، إلا أن أدمغة الحيتان تصل بالكاد إلى ضعف كتلة دماغ الفيل. دماغ الفيل مشابه لدماغ البشر من حيث التكوين والتعقيد. على سبيل المثال، تحتوي القشرة المخية على الكثير من الأعصاب كالموجودة في الدماغ البشري،[15] مما يقترح حدوث تطور تقاربي.[16]

تظهر الفيلة مجموعة واسعة من السلوكيات، ومنها تلك المرتبطة بالحزن، التعلم، الرعاية الغير أبوية، التقليد، الفن، اللعب، الإحساس بالفكاهة، الإيثار، استخدام الأدوات، الشفقة، التعاون،[17] الإدراك الذاتي، الذاكرة واللغة المحتملة.[18] وتشير جميعها إلى أنواع بالغة الذكاء يعتقد أنها متساوية مع الخيلانيات،[19][20][21][22] والرئيسيات.[20][23]

التكاثر

ذكران في عراك وهمي.

تظهر الأفيال الأفريقية مثنوية شكلية جنسية في الوزن وارتفاع الأكتاف مع بلوغ سن العشرين، بسبب النمو السريع في الذكور. مع وصولها إلى 25 عام، يتضاعف وزن الذكور عن الإناث؛ ومع ذلك، يستمر الجنسان في النمو طوال حياتهما.

يمكن لأنثى الفيل الأفريقي بدء التكاثر ما بين 10-12 سنة،[24] وتمتد حالة الشبق من 2 إلى 7 أيام. لا تتزاوج الأفيال الأفريقية في وقت محدد؛ إلا أن تزاوجها في أوقات الجفاف أقل من وقت توافر المياه. تمتد فترة حمل الفيل إلى 22 شهر وتستطيع الانثى الخصبة الإنجاب كل 3-6 سنوات، بالتالي، لو عاشت إلى سن الخمسين، يمكنها الإنجاب 7 مرات. تعتبر الإناث نادرة ومتنقلة بالنسبة للذكور ولذلك لابد من خوض الذكر منافسة شديدة للوصول إلى الأنثى الشبقة.

بعد مرحلة النضج الجنسي، تبدأ الذكور بتجربة musth، وهي حالة جسدية وسلوكية تتميز بارتفاع هرمون التستوستيرون والعدوان والمزيد من النشاط الجنسي.[25][26] كما يستخدم musth غرض لفت انتباه الإناث بأنها ذات نوعية جيدة ولا يمكن تقليدها مثل بعض النداءات أو أصوات الضوضاء. تُنجب الذكور ذرية قليلة عندما لا تكون في فترة musth. في منتصف فترة الشبق، تبحث الإناث عن الذكور الذين يكونون في حالة musth لجذبهم. بعد تصيح الإناث، بصوتاً عالياً، لجذب الذكور من على بعد. كما يمكن لذكور الأفيال شم هرمونات الإناث الجاهزة للتزاوج. يؤدي هذا إلى تنافس الذكور مع بعضها البعض من أجل التزاوج، مما ينتج عنه تزاوج الإناث من الذكور الأكبر سناً، والأكثر صحة.[27] تختار الإناث الذكور الذي تتزواجها معها، حيث أن الإناث هي التي تحاول الحصول على الذكور وتتنافس على جذبها. إلا أن الذكور التي لا تجذب الذكور في وقت مبكر وفي المراحل المبكرة من الشبق، قد يدفعها للتزاوج من ذكور أصغر ليست في فترة musth.

تتنافس الذكور الأكبر من 25 عام بقوة من أجل الحصول على إناث في مرحلة الشبق، وأكثرها نجاحاً هي الذكور الأضخم والأكثر عدوانية.[28] Bigger males tend to sire bigger offspring.[29] تبدأ الذكور البرية في التزاوج في سن الثلاثين عندما تكون في حجم ووزن ينافس الذكور البالغين الآخرين. يصل نجاح الذكور في التكاثر إلى ذروته في منتصف مرحلة البلوغ ثم يبدأ في التراجع. ومع ذلك، يعتمد هذا على ترتيب الذكر ضمن مجموعته، حيث أن الذكور الأعلى رتبة تحافظ على معدل مرتفع من التكاثر.[30] معظم عمليات التزاوج المرصودة لذكور بمرحلة musth يزيد عمرها عن 35 عام. أظهرت اثنتان وعشرون عملية رصد طويلة أن العمر وmusth من العوامل الهامة للغاية؛ "... تمتعت الذكور الأكبر سناً بارتفاع ملحوظ في نسبة نجاحها الأبوية مقارنة مع الذكور الأصغر سناً، مما يشير إلى إمكانية الاختيار الجنسي لهذه الأنواع طوال عمرها." (هوليستر، سميث وزملائه، 287).

عادة ما تبقى الذكور مع الإناث وسربها لما يقارب الشهر قبل أن تنتقل بحثاً عن تزاوج آخر. سيكون أقل من ثلثي أعداد الإناث في حالة شبق بأي وقت من الأوقات، وتكون فترة حمل الفيل طويلة، مما يجعل إحساس ذكر الفيل أكثر تطورية في بحثه عن أكبر عدد ممكن من الإناث بدلاً من البقاء مع مجموعة واحدة.


. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

معرض الصور

الصور الخمس التالية تم التقاطها في منتزه أدو للأفيال، جنوب أفريقيا.

التزاوج في الأسر

تزاوج الفيل الأفريقي في تايرپارك برلين.

يحاكي السلوك الاجتماي للأفيال في الأسر سلوكها في البرية. تُحفظ الإناث مع الإناث الأخرى، في مجموعات، بينما يفضل الذكور الانفصال عن أمهاتها في سن صغيرة، ويتم حفظهم بمفردهم. تبعاً لشوتل، في التسعينيات، في أمريكا الشمالية، كان هناك عدد قليل من المرافق التي تسمع بتفاعل الذكور. في أماكن أخرى، لا يُسمح للذكور سوى بشم بعضها البعض. يُسمح للإناث والذكور بالتفاعل لأغراض محددة مثل التزاوج. في هذه الحالة، عادة ما تُنقل الإناث إلى الذكور وليس العكس. عادة ما تكون الأفيال الموجودة بالأسر إناثاً ويرجع ذلك لأن أسرها يكون أكثر سهولة وأقل تكلفة.[31]

الحفاظ

رجال يحملون أنياب الأفيال الأفريقية، دار السلام، ح. 1900.

تقديرات الأعداد والصيد غير المشروع

أثناء القرن العشرين، تسبب الصيد غير المشروع في تقليل أعداد الفيل الأفريقي في بعض المناطق. يعتقد الصندوق العالمي للطبيعة أن ما بين الثلاثينيات والأربعينيات كان هناك ما بين 3 و5 مليون فيل أفريقي.[32] بين عام 1980 و1990 انخفض عدد الأفيال الأفريقية بأكثر من النصف، من 1.3 مليون إلى حوالي 600.00 فيل.[33][34] بين عام 1973 و1989، انخفضت أعداد الأفيال الأفريقية في كنيا بنسبة 85%.[12] في تشاد، انخفضت أعداد الأفيال الأفريقية من 400.000 عام 1970 إلى حوالي 10.000 عام 2006. وكان عدد الأفيال الأفريقية في محمية سلوس گامى التنزانية، التي كانت تحتوي على أكبر عدد من الأفيال الأفريقية في العالم، انخفض من 109.000 عام 1976 إلى 13.000 عام 2013.[35] تقدر الحكومة التنزانية بأن هناك ما يزيد عن 85.000 فيل قد فُقدت بسبب الصيد غير المشروع في تنزانيا ما بين عام 2009 و2014، أي خسارة بنسبة 60%.[36]

عام 1989، منعت معاهدة التجارة العالمية لأصناف الحيوان والنبات البري المهدد بالانقراض (CITES) تجارة العاج الدولية لمحاربة هذه الجارة الغير شرعية واسعة النطاق. بعد أن دخل المنع في حيز التنفيذ عام 1990، تم التخلص من أسواق العاج الرئيسية. نتيجة لذلك، تراجعت عمليات القتل الغير مشروع للأفيال الأفريقية، وخاصة تلك المحمية بشكل مناسب. سمح هذا بزيادة بعض أعداد الأفيال. ومع ذلك، لا يزال الصيد الغير مشروع يمثل مشكلة كبيرة داخل البلدان التي تعاني فيها سلطات إدارة الحياة البرية من نقص كبير في التمويل.

حسب الصندوق العالمي للطبيعة فإن التهديدان الأكبر على الأفيال الأفريقية هما الطلب على العاج والتغيرات في استخدام الأراضي. لا يزال الحصول على معظم العاج الذي يخرج من أفريقيا ونقله يت بطرق غير مشروعة، وأكثر من 80٪ من كل العاج الخام المتداول يتم الحصول عليه من أفيال أفريقية تم صيدها بطرق غير شرعية. من عام 2006 حتى 2012 تزايد حجم عمليات الصيد الغير مشروع (بما في ذلك 3.000 فيل تم ذبحها ما بين 2006 و2009). في حادثة استمرت بضعة أيام في فبراير 2012 بمنتزه بوبا نجيدا في الكاميرون، تم صيد أكثر من 86 فيل بطرق غير شرعية- من بينها 33 أنثى حامل- حيث تم قتلهم في "ضربة مدمرة لواحدة من آخر تجمعات الأفيال في أفريقيا الوسطى".[37] بحلول 2014 حسب التقدير لم يكن هناك سوى 50.000 فيل في أفريقيا الوسطى. كان آخر جماعات الأفيال موجودة في الگابون وجمهورية الكونغو.[35]

تبعاً للصندوق العالمي للطبيعة، في 2014 كان إجمالي أعداد الفيل الأفريقي يقارب 700.00، وقُدرت أعداد الفيل الآسيوي بما يقارب 32.000 فيل. يوجد في جنوب القارة الأفريقية أعداك كبيرة من الأفيال الأفريقية، بأكثر من 300.000 فيل؛ يوجد في بتسوانا 200.000 فيل وزيمبابوي 80.000 فيل. توجد أكبر تجمعات الأفيال الأفريقية في المناطق المحمية بشكل جيد. إلا أن التقديرات المتحفظة تعتقد بأن هناك 32.000 فيل أفريقي قد تم قتله من قبل الصيادين الغير شرعيين في 2013[35] وأقل من 20% من نطاق الفيل الأفريقي كان تحت الحماية الرسمية.[38] أصدر الاتحاد الدولي للحفاظ على الطبيعة تقريراً في سبتمبر 2016 يفيد بأن تقديرات أعداد الأفيال الأفريقية وصلت إلى 415.000 فيل. ويوضح هذا الانخفاض الأسوأ في الخمسة وعشرين عاماً الماضية.[39]

ما بين الأفيال الأفريقية والأفيال الآسيوية هناك اختلافات كبيرة في الجينات؛ كذلك، تجد اختلافات بين الأنواع المختلفة من الأفيال الأفريقية تبعاً للمنطقة التي يعيشون فيها. النوعان الأفريقيان، فيل الأحراش الأفريقي وفيل الغابات الأفريقي، يتشاركان تدفق جيني مختلف وتهجين محدود بين بعضهما البعض.[40]

عند فحص التدفق الجيني بين أفيال الغابات وأفيال الساڤانا، رصد الباحثون 21 موقع مختلف. يشير الدليل إلى حقيقة أن كان هناك تهجيناً قديماً حيث كانت الأنواع تتشارك كميات صغيرة من نفس الحمض النووي.[41]

الحماية القانونية وحالة الحفاظ

تعتبر حماية الأفيال الأفريقية قضية حفاظ بالغة الأهمية في الكثير من البلدان. عام 1989، أحرقت دائرة الحياة البرية الكينية مخزون من الأنياب احتجاجًا على تجارة العاج.[42] ومع ذلك، قد تتعرض الأفيال الأفريقية للتدمير من خلال الصيد غير المشروع على الرغم من الحماية الحكومية الاسمية،[43] وتسمح بعض الدول بصيد الأفيال كرياضة.[6] عام 2012، أفادت نيويورك تايمز بتصاعد كبير في الصيد غير المشروع من أجل الحصول على العاج، مع تدفق حوالي 70 ٪ من المنتجات إلى الصين.[44]

الصراعات بين الأفيال وأعداد البشر المتزايدة هي القضية الرئيسية في الحفاظ على الأفيال.[12] تعدي البشر على المناطق الطبيعية التي تتواجد فيها أفيال الأحراش أو زيادة تواجدها في المناطق المجاورة قد حفز البحث عن طريق لقيادة مجموعات الأفيال بأمان بعيداً عن البشر. وقد وُجد أن تشغيل تسجيل أصوات نحل العسل الغاضب له تأثير ملحوظ على دفع الأفيال للفرار من المنطقة.[45] قام الاتحاد العالمي للحفاظ على الطبيعة بتشكيل مجموعة الأفيال الأفريقية المتخصصة من أجل العمل على على الصراع بين البشر-الأفيال. يعتقدون أن المناهج المختلفة مطلوبة في البلدان والمناطق المختلفة، ومن ثم تطوير استراتيجيات الحفاظ على المستوى الوطني والاقليمي.[46]

تحت رعاية مبادرة بون لأنواع الحيوانات البرية المهاجرة (CMS)، والتي تعرف أيضاً بمبادرة بون، دخلت مذكرة تفاهم معنية بتدابري الحفاظ على أعداد الأفيال الأفريقية في غرب أفريقيا حيز التنفيذ في 22 نوفمبر 2005. تهدف المذكرة إلى حماية أفيال غرب أفريقيا بتوفير إطار عمل دولي للحكومات، العلماء وجماعات الحفاظ من أجل التعاون في الحفاظ على الأنواع وموائلها.

كانت الصين أكبر سوق للعاج الذي تم الحصول عليه بالصيد الغير شرعي لكنها أعلنت أنها ستقوم بالتخلص التدريجي من التصنيع المحلي القانوني لمنتجات العاج وبيعها في مايو 2015، وفي سبتمبر 2015 قالت الصين والولايات المتحدة "أنهما سيضعون حظرًا شبه كامل على استيراد وتصدير العاج".[47] رداً على تحول المستهلكين الصينين إلى شراء العاج عن طريق أسواق في لاوس، طلبت جامعات الحفاظ إلى وضع ضغوط على لاوس لإنهاء تجارة العاج.[48]

المصادر

This article incorporates text from the ARKive fact-file "الفيل الأفريقي" under the Creative Commons Attribution-ShareAlike 3.0 Unported License and the GFDL.

  1. ^ أ ب ت ث ج Shoshani, J. (2005). "Genus Loxodonta". In Wilson, D.E.; Reeder, D.M (eds.). Mammal Species of the World: A Taxonomic and Geographic Reference (3rd ed.). Johns Hopkins University Press. p. 91. ISBN 978-0-8018-8221-0. OCLC 62265494.CS1 maint: ref=harv (link)
  2. ^ أ ب Kalb, Jon E.; Mebrate, Assefa (1993). Fossil Elephantoids from the Hominid-Bearing Awash Group, Middle Awash Valley, Afar Depression, Ethiopia. Independence Square, Philadelphia: The American Philosophical Society. pp. 52–59. ISBN 0-87169-831-5.
  3. ^ Meyer, Matthias (2017). "Palaeogenomes of Eurasian straight-tusked elephants challenge the current view of elephant evolution". eLife. 6. doi:10.7554/eLife.25413.
  4. ^ Macdonald, D. (2001). The New Encyclopedia of Mammals. Oxford: Oxford University Press.
  5. ^ أ ب Nowak, R.M. (1999). Walker's Mammals of the World. Baltimore and London: The Johns Hopkins University Press.
  6. ^ أ ب ت خطأ استشهاد: وسم <ref> غير صحيح؛ لا نص تم توفيره للمراجع المسماة Burnie
  7. ^ Laurson, Barry; Bekoff, Marc (1978). "Loxodonta africana" (PDF). Mammalian Species. 92 (92): 1–8. doi:10.2307/3503889. JSTOR 3503889. Retrieved 5 August 2010.
  8. ^ "Forest elephant videos, photos and facts – Loxodonta cyclotis". ARKive. 2006-09-02. Retrieved 28 March 2014.
  9. ^ Larramendi, A. (2016). "Shoulder height, body mass and shape of proboscideans" (PDF). Acta Palaeontologica Polonica. 61. doi:10.4202/app.00136.2014.
  10. ^ Wood, Gerald (1983). The Guinness Book of Animal Facts and Feats. ISBN 978-0-85112-235-9.
  11. ^ McFarlan, Donald; McWhirter, Norris (27 July 1992). "The Guinness book of records, 1992". New York : Bantam Books – via Internet Archive.
  12. ^ أ ب ت Blanc, J. J.; Thouless, C. R.; Hart, J. A.; et al. (2003). African Elephant Status Report 2002: An update from the African Elephant Database (PDF). IUCN, Gland and Cambridge.
  13. ^ Cuvier, Georges (1824). Histoire naturelle des mammifères : avec des figures originales, coloriées, dessinées d'aprèsdes animaux vivans. p. 118.
  14. ^ Aldous, Peter (2006-10-30). "Elephants see themselves in the mirror". New Scientist. Retrieved 29 August 2010.
  15. ^ Roth, Gerhard; Stamenov, Maxim I.; Gallese, Vittorio. "Is the human brain unique?". Mirror Neurons and the Evolution of Brain and Language. John Benjamins Publishing. pp. 63–76. doi:10.1002/0470867221.ch2. ISBN 978-0-470-84960-6.
  16. ^ Goodman, M.; Sterner, K.; Islam, M.; Uddin, M.; Sherwood, C.; Hof, P.; Hou, Z.; Lipovich, L.; Jia, H.; Grossman, L.; Wildman, D. (19 November 2009). "Phylogenomic analyses reveal convergent patterns of adaptive evolution in elephant and human ancestries". Proceedings of the National Academy of Sciences. 106 (49): 20824–20829. Bibcode:2009PNAS..10620824G. doi:10.1073/pnas.0911239106. PMC 2791620. PMID 19926857.
  17. ^ "Elephants know when they need assistance in a cooperative task". PNAS. Retrieved 8 March 2011.
  18. ^ Parsell, D. L. (2003-02-21). "In Africa, Decoding the 'Language' of Elephants". National Geographic News. Archived from the original on 12 October 2007. Retrieved 30 October 2007. Unknown parameter |deadurl= ignored (help)
  19. ^ Viegas, Jennifer (2011). "Elephants smart as chimps, dolphins". ABC Science. Retrieved 8 March 2011.
  20. ^ أ ب Viegas, Jennifer (2011). "Elephants Outwit Humans During Intelligence Test". Discovery News. Archived from the original on 8 March 2011. Retrieved 19 March 2011. Unknown parameter |deadurl= ignored (help)
  21. ^ "What Makes Dolphins So Smart?". The Ultimate Guide: Dolphins. 1999. Archived from the original on 14 May 2008. Retrieved 30 October 2007. Unknown parameter |deadurl= ignored (help)
  22. ^ "Mind, memory and feelings". Friends Of The Elephant. Archived from the original on 10 March 2008. Retrieved 20 December 2007. Unknown parameter |deadurl= ignored (help)
  23. ^ Scott, David (2007-10-19). "Elephants Really Don't Forget". Daily Express. Archived from the original on 12 March 2008. Retrieved 30 October 2007. Unknown parameter |deadurl= ignored (help)
  24. ^ Benedict, F. G. (1936). "The physiology of the elephant". Carnegie Inst. Washington Pub. No. 474. 1.
  25. ^ Hollister-Smith, Julie A.; Poole, Joyce H.; Archie, Elizabeth A.; Vance, Eric A.; Georgiadis, Nicholas J.; Moss, Cynthia J.; Alberts, Susan C. (2007). "Age, musth, and paternity success in wild male African elephants, Loxodonta africana" (PDF). Animal Behaviour. 74 (2): 287. doi:10.1016/j.anbehav.2006.12.008. Archived from the original (PDF) on 18 May 2015. Unknown parameter |deadurl= ignored (help)
  26. ^ Sukumar, Raman. The Living Elephants: Evolutionary Ecology, Behavior, and Conservation. New York: Oxford University Press, Inc. p. 112. ISBN 0-19-510778-0.
  27. ^ Poole, Joyce H. (1989). "Mate guarding, reproductive success and female choice in African elephants". Animal Behaviour. 37: 842–849. doi:10.1016/0003-3472(89)90068-7.
  28. ^ Sukumar, Raman (2003). The Living Elephants: Evolutionary Ecology, Behavior, and Conservation. New York: Oxford University Press, Inc. pp. 112–124. ISBN 0-19-510778-0.
  29. ^ Lee, Phyllis C.; Moss, Cynthia J. (1986). "Early maternal investment in male and female African elephant calves". Behavioral Ecology and Sociobiology. 18 (5): 353–361. doi:10.1007/bf00299666.
  30. ^ Loizi, Helen; Goodwin, T. E.; Rasmussen, L. E. L.; Whitehouse, A. M.; Schulte, B. A. (2009). "Sexual dimorphism in the performance of chemosensory investigatory behaviours by African elephants (Loxodonta africana)". Behaviour. 146 (3): 373–392. doi:10.1163/156853909X410964.
  31. ^ Schulte, Bruce A. (2000). "Social structure and helping behavior in captive elephants". Zoo Biology. 19 (5): 447–459. doi:10.1002/1098-2361(2000)19:5<447::aid-zoo12>3.0.co;2-#.
  32. ^ "African Elephants". World Wildlife Foundation. Retrieved 7 April 2014.
  33. ^ Thornton, Allan and Currey, Dave (1991) To Save An Elephant. Doubleday. ISBN 0-385-40111-6
  34. ^ "A System of Extinction – the African Elephant Disaster". Environmental Investigation Agency. 1989
  35. ^ أ ب ت Vira, Varun and Ewing, Thomas (April 2014) Ivory's Curse Born Free USA and C4ADS. Retrieved 16 May 2014
  36. ^ Mathiesen, Karl (3 June 2015). "Tanzania elephant population declined by 60% in five years, census reveals". The Guardian. London. Retrieved 23 August 2017.
  37. ^ 86 elephants killed in Chad poaching massacre. Guardian (2013-03-19). Retrieved 28 June 2013.
  38. ^ "Endangered species" Panda.org website.
  39. ^ "Poaching behind worst African elephant losses in 25 years". IUCN (23 September 2016).
  40. ^ Roca, A. L.; Georgiadis, N.; Pecon-Slattery, J.; O'Brien, S. J. (2001). "Genetic Evidence for Two Species of Elephant in Africa". Science. 293 (5534): 1473–1477. Bibcode:2001Sci...293.1473R. doi:10.1126/science.1059936. PMID 11520983.
  41. ^ Roca, A. L.; Georgiadis, N.; O'Brien, S. J. (2004-12-12). "Cytonuclear genomic dissociation in African elephant species". Nature Genetics. 37 (1): 96–100. doi:10.1038/ng1485. PMID 15592471.
  42. ^ Poole, Joyce (1996). Coming of Age With Elephants. New York: Hyperion. p. 232. ISBN 0-7868-6095-2.
  43. ^ Goudarzi, Sara (2006-08-30). "100 Slaughtered Elephants Found in Africa". LiveScience.com. Archived from the original on 3 September 2006. Retrieved 31 August 2006. Unknown parameter |deadurl= ignored (help)
  44. ^ Gettleman, Jeffrey (3 September 2012). "Elephants Dying in Epic Frenzy as Ivory Fuels Wars and Profits". The New York Times.
  45. ^ King, Lucy E.; Douglas-Hamilton, Iain; Vollrath, Fritz (2007). "African elephants run from the sound of disturbed bees". Current Biology. 17 (19): R832–3. doi:10.1016/j.cub.2007.07.038. PMID 17925207.
  46. ^ "IUCN African Elephant Specialist Group". February 2006. Retrieved 13 July 2011.
  47. ^ Fergus Ryan. "China and US agree on ivory ban in bid to end illegal trade globally". the Guardian.
  48. ^ Kairu, Pauline (2 October 2017). "Elephants still at risk with Laos replacing China as ivory market". Daily Nation. Nairobi. Retrieved 3 October 2017.

وصلات خارجية

خطأ لوا في وحدة:Taxonbar على السطر 140: attempt to index field 'wikibase' (a nil value).