بحيرة ملاوي

بحيرة ملاوي
الاحداثيات12°11′S 34°22′E / 12.183°S 34.367°E / -12.183; 34.367Coordinates: 12°11′S 34°22′E / 12.183°S 34.367°E / -12.183; 34.367
النوعالبحيرات العظمى
الموارد الرئيسيةنهر روهوهو [1]
التصريفات الرئيسيةنهر شاير[1]
منطقة المستجمعاتk
بلدان الحوضملاوي، موزمبيق، تنزانيا
أقصى طول560 كم[1] to 580[2]
أقصى عرض75 كم[1]
مساحة السطح29.600 كم²
متوسط العمق292 م[3]
أقصى عمق706 م[3]
حجم المياه8,400 كم³[3]
ارتفاع السطح500 متر فوق سطح البحر
الجزرجزيرة ليكومو وچيزومولو
المراجع[1][3]

بحيرة ملاوي Lake Malawi (وتُعرف أيضاً بإسم بحيرة نياسا Lake Nyasa، أو Lake Nyassa، Lake Niassa، أو Lago Niassa في موزمبيق)، هي إحدى البحيرات العظمى الأفريقية وأقصى البحيرات جنوباً في نظام فالق شرق أفريقيا. وهذه البحيرة هي ثالث أكبر بحيرة في أفريقيا وثامن أكبر بحيرة في العالم، وتقع بين ملاوي وموزمبيق وتنزانيا. وهي ثاني أعمق بحيرة في أفريقيا، بالرغم من أن شاطئها الشمالي الضحل لا يعطي أي دلالة على عمقها. يعيش في مياهها الإستوائية أنواع أسماك أكثر بكثير من مثيلاتها من مسطحات المياه العذبة على الأرض، ومنها ما يزيد عن 1000 نوع من أسماك السكليد.[4]

في 10 يونيو 2011، أعلنتها حكومة موزمبيق كمحمية في إطار الجهود المبذولة لحماية واحدة من أكبر بحيرات المياه العذبة من حيث المساحة والتنوع البيولوجي، في العالم.[5]

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

الجغرافيا

Mwaya Beach, Malawi.jpg

تمتد بحيرة نياسا أو بحيرة ملاوي بطول من 560[1] إلى 580 كيلو متر،[2] وحرض 75 تقريباً، عند أعرض نقطة. وتقدر مساحة سطحها بحوالي 29.600 كم².[1] وللبحيرة شواطئ في غرب موزمبيق، شرق ملاوي، وجنوب تنزانيا. وأكبر نهر يصب فيها هو نهر روهوهو، ويوجد مصب في نهائيتها الجنوبية، حيث نهر شاير، أحد الروافد التي تصب في نهر زامبيزي العملاق في موزمبيق.[2]

تقع البحيرة على وادي تكون على انقسام فالق شرق أفريقيا، حيث انقسمت الصفيحة التكتونية الأفريقية إلى جزئين. وهو ما يطلق عليه تباعد الصفائح التكتونية. بحيرة نياسا - أو ملاوي نفسها - قد تكونت منذ بحوالي 40.000 سنة.[1] أو حوالي 1-2 مليون سنة.[6]تقع البحيرة على بعد 350 كم جنوب شرق بحيرة طنجانيقا، واحدة من أكبر البحيرات العظمى في فالق شرق أفريقيا.


الاكتشاف الأوروپي والاستعمار

منظر من على شاطئ البحيرة.

كان التاجر الپرتغالي كانديدو خوسيه دا كوستا كاردوسو أول أوروپي يزور البحيرة عام 1846.[7] وصل داڤيد ليڤينگستون للبحيرة عام 1859، وأعاد تسميتها "ببحيرة نياسا".[2] فيما بعد طالبت الامبراطورية البريطانية بمعظم المنطقة الأفريقية المحيطة بالبحيرة وأسست فيها مستعمرة نياسالاند. بالرغم من أن الپرتغاليين كانوا يسيطرون على الشاطئ الشرقي للبحيرة، فقد استخدمت ليكومو كمحطة لمهمة الجامعات في وسط أفريقيا، ونتيجة لذلك، ضمت ليكوما وجزيرة چيزومولو القريبة منهها إلى نياسالاند بدلاً من موزمبيق. اليوم، تعتبر هذه الجزر من الأراضي الملاوية والمياه المحيطة بها من المياه الاقليمية الموزمبيقية.

الخلاف التنزاني-الملاوي

الحدود السياسية حول بحيرة ملاوي (نياسا).

لا زال تقسيم مياه بحيرة نياسا محل نزاع بين ملاوي وموزمبيق. تدعي تنزانيا أن الحدود الدولية تمتد إلى وسط البحيرة.[8] على الجانب الآخر، تدعي ملاوي بأن مياه البحيرة بالكامل لا يقع في موزمبيق، بما في ذلك المياه التي تقع خلف الشريط الساحلي التنزاني.[9] كلا الموقعين كانا قد ذكرا في معاهدة هليگولاند عام 1890 التي وقعتها بريطانيا العظمى وألمانيا لترسيم الحدود. حدث الخلاف عندما استولت الحكومة الاستعمارية البريطانية على تنگانيقا من ألمانيا، ثم وضعت كامل مياه البحيرة تحت هيئة قضائية واحدة، التابعة لأراضي نياسالاند، بدون أن تضع ادارة منفصلة للقسم التنگانيقي من سطح البحيرة. فيما بعد العصور الاستعمارية تأسست هيئتين قضائيتين منفصلتين.[10] عام 1954 تم التوقيع على اتفاقية بين البريطانيين والپرتغال لوضع الحدود عند وسط البحيرة مع استثناء جزيرتي چيزامولو ولوكومو التي احتفظت بهم بريطانيا وهم الآن جزء من ملاوي.[10]

وصل النزاع ذروته عام 1967 عندما احتجت تنزانيا رسمياً لملاوي، بالرغم من ذلك لم يتم تسوية أي شيء.[11] تفجر النزاع مرة أخرى في التسعينيات، ومرة أخرى في بداية القرن 21،[12] وأثر على حقوق الصيد بالبحيرة، خاصة للصيادين المقيمين على شاطئ البحيرة، والذين اتهموا في بعض الأحيان بالصيد في مياه مالاوي.[بحاجة لمصدر] في 2012، بدأت ملاوي التنقيب عن النفط مما أدى إلى اشتعال النزاع مرة أخرى، حيث طالبت تنزانيا بوقف التنقيب حتى يتم حسم النزاع.[13][14][15][16]

بحيرة النجوم

"بحيرة النجوم The Lake of Stars" هي كنية بحيرة ملاوي التي صاغها ديڤد لڤنگستون.

الحياة البرية

حوض أسماك يضم أنواع من أسماك بحيرة ملاوي، حديقة حيوان منتزه لينكولن، شيكاغو.


. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

السكليد

بحيرة ملاوي موطن لعدد كبير من أنواع أسماك السكليد، ومنها أسماك سكليد ليڤينگستون (Nimbochromis livingstonii).

الأدب

ورد ذكر بحيرة ملاوي في الأدب الملاوي ودارت حولها للكثير من القصائد والروايات الملاوية.

الديانات

مراكز الديانات التقليدية الملاوية في البحيرة كجزء لا يتجزأ من مصدر الحياة.[مطلوب توضيح][بحاجة لمصدر]

طالع أيضاً

الهامش

  1. ^ أ ب ت ث ج ح خ د "Malawi Cichlids". AC Tropical Fish. Aquaticcommunity.com. Retrieved 2007-04-02.
  2. ^ أ ب ت ث "Lake Nyasa". Columbia Encyclopedia Online. Columbia University Press. Retrieved 2011-08-02.
  3. ^ أ ب ت ث "Lake Malawi". World Lakes Database. International Lake Environment Committee Foundation. Retrieved 2007-04-02.
  4. ^ "Protected Areas Programme". United Nations Environment Programme, World Conservation Monitoring Centre, UNESCO. 1995. Archived from the original on 2008-05-11. Retrieved 2008-06-26. Unknown parameter |month= ignored (help)
  5. ^ http://wwf.panda.org/?uNewsID=200583
  6. ^ Wilson, Ab; Teugels, Gg; Meyer, A (2008). Moritz, Craig (ed.). "Marine Incursion: The Freshwater Herring of Lake Tanganyika Are the Product of a Marine Invasion into West Africa" (Free full text). PLoS ONE. 3 (4): e1979. Bibcode:2008PLoSO...3.1979W. doi:10.1371/journal.pone.0001979. PMC 2292254. PMID 18431469. Unknown parameter |month= ignored (help)CS1 maint: multiple names: authors list (link)
  7. ^ Jeal, Tim (1973). Livingstone. New York: G. P. Putnam’s Sons.
  8. ^ "Govt clarifies on Tanzania-Malawi border". Daily News (via KForum). Dar es Salaam, Tanazia. 1 August 2007. Archived from the original on 13 July 2011. Unknown parameter |deadurl= ignored (help)
  9. ^ Kamlomo, Gabriel (27 August 2012). "Malawi optimistic on Tanzania border dispute". The Daily Times. Malawi.
  10. ^ أ ب Mayall, James (1973). "The Malawi-Tanzania Boundary Dispute". The Journal of Modern African Studies. 11 (4): 611–628.
  11. ^ Chitsulo, Kondwani (3 September 2012). "JB Meets Opposition Leaders On Tanzania Again". Malawi Voice. Archived from the original on 4 September 2012. Unknown parameter |deadurl= ignored (help)
  12. ^ Joel, Lawi (15 August 2012). "Tanzania: Life Continues on Lake Nyasa Despite Border Dispute". Daliy News. Dar es Salaam, Tanzania.
  13. ^ Kamlomo, Gabriel (8 August 2012). "Tanzania insists on Malawi halting oil search". The Daily Times. Malawi.
  14. ^ "Malawi: Old Border Dispute With Tanzania Over Lake Malawi Flares Up Again". Pretoria, South Africa: Institute for Security Studies. 8 August 2012.
  15. ^ Osisa (3 September 2012). "Malawi and Tanzania Claims over Oil under Troubled Waters". Malawi: The Maravi Post.
  16. ^ حمزة جوهري (2012-09-05). "Is Anglo-German Treaty of 1890 on Malawi Tanzania border lawful". ديلي نيوز (تنزانيا).

للاستزادة


. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

وصلات خارجية