اقتصاد الكويت

اقتصاد الكويت
All major buildings in kuwait in one shot by irvin calicut.jpg
العملة دينار كويتي (KD)
1 أبريل-31 مارس
منظمات التجارة
منظمة التجارة العالمية واوپك
احصائيات
ن.م.إ $282.06 مليار (تقدير 2014)[1]
ن.م.إ للفرد
70,700 دولار [1]
ن.م.إ للفرد
الزراعة (0.4%)، الصناعة (60.6)، الخدمات (39.%) (تقدير 2014)
2.9% (تقدير 2014)[2]
البطالة 3.4% (تقدير 2011)[3]
الصناعات الرئيسية
النفط والبتروكيماويات والأسمنت وبناء السفن وإصلاحها، تحلية المياه، صناعة الأغذية، مواد البناء
102 (2017)[4]
الخارجي
الصادرات 115.46 مليار دولار f.o.b. (تقدير 2013)
السلع التصديرية
النفط ومنتجاته المكررة، الأسمدة
شركاء التصدير الرئيسيين
 كوريا الجنوبية 14.6%
 الصين 12.1%
 الهند 12.1%
 اليابان 10.4%
 الولايات المتحدة 7.6%
 پاكستان 5.9%
 سنغافورة 4.3% (2015)[5]
الواردات $36.54 مليار f.o.b. (تقدير 2013)
السلعة المستوردة
أغذية، مواد بناء، سيارات وأجزاؤها، ملابس
شركاء الاستيراد الرئيسيين
 الصين 13%
 الولايات المتحدة 9.5%
 السعودية 7.6%
 اليابان 6.4%
 Germany 5%
 فرنسا 4.3%
 الهند 4.2% (2015)[6]
$38.82 مليار (تقدير 31 ديسمبر 2008)
المالية العامة
$14.22 مليار (29.6% of GDP) (تقدير 2004)
العوائد $113.3 مليار (تقدير 2008)
النفقات $63.55 مليار (تقدير 2008)
المعونات الاقتصادية N/A
ستاندارد أند پور:[7]
AA- (محلي)
AA- (أجنبي)
AA+ (T&C Assessment)
Outlook: Stable[8]
موديز:[8]
Aa2
Outlook: Stable
فيتش:[8]
AA
Outlook: Stable
المصدر الرئيسي للبيانات: CIA World Fact Book
كل القيم، ما لم يُذكر غير ذلك، هي بالدولار الأمريكي.

يعد الاقتصاد الكويتي، هو أحد أهم وأكبر الاقتصادات في المنطقة الإقليمية المحيطة بدولة الكويت، وذلك لما تملكه الكويت من مقومات وعوامل بارزة ساعدت على تشكيل وصناعة اقتصاد مهم ومؤثر وجاذب اقليمياً وعالمياً. يعتبر الاقتصاد الكويتي مفتوح نسبياً يسيطر على معظمه القطاع الحكومي، وتمثل الصناعة النفطية في الكويت المملوكة من قبل الدولة أكثر من نصف الناتج المحلي الإجمالي.

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

التاريخ

ولد الاقتصاد الكويتي مع ولادة دولة الكويت، فقد ارتبط الكويتيون بالتجارة منذ القدم حيث كانت التجارة بالنسبة لهم هي المصدر الرئيسي للرزق والعيش بالإضافة لصيد الأسماك والغوص على اللؤلؤ [9]، كما كانت تعتبر التجارة طريقة للتواصل وبناء علاقات متعددة مع الحضارات والشعوب الأخرى.

كان أهل الكويت يجوبون بسفنهم أقاصي البحار حتى وطأت اقدامهم الهند والسند وزنجبار ودول الخليج العربي مثل البحرين والزبارة والإمارات وذلك بغرض التجارة والمبادلة التجارية. بالإضافة لتنقل القوافل والسلع براً إلى الدول الواقعة في شمال الكويت مثل العراق وبلاد الشام ودول أوروبا، والسعودية في الجنوب [10].

وفي عام 1938 حين تم اكتشاف النفط في الكويت قامت الدولة بالاستفادة من إيرادات الصادرات النفطية في تحسين المستوى المعيشي للمواطن الكويتي من خلال الاهتمام بالصحة والتعليم. كما ارتفعت القدرة الشرائية لدى المواطن الكويتي مما انعكس على ازدهار التجارة والأسواق والإستيراد من الخارج والصناعة ونموها بشكل أكبر تدريجياً، كما ازدهرت تجارة العقارات والأراضي.


الأسواق القديمة

قد كان في الكويت العديد من الأسواق الشهيرة والمكتضة بالتجار والمشترين ، منها [11] [12]:

  • سوق الغربللي: ويعد من أقدم الأسواق الكويتية وأشهرها، وجاء اسمه نسبة إلى محلات الغربللي الموجودة بالسوق [13]. وهو سوق مسقوف وكان قديما يتم فيه بيع بيض الدجاج، ويضم سوق الغربللي عدد من الأسواق المتفرعة مثل : (سوق السلاح، سوق الزل لبيع السجاد، سوق البشوت لبيع العباءات وغيرها ...) وهي أسواق صغيرة تضم عدد من المحلات المختصة ببيع نوع محدد من أنواع السلع.
  • سوق التجار: وهو السوق الرئيسي في مدينة الكويت، حيث كانت تباع به المواد الغذائية الأساسية مثل (التمور والتوابل والارز والحنطة والبقول والحبوب بأنواعها)، كما كانت تباع بضائع الجملة للتجار.
  • سوق المناخ: وكان يقع بالقرب من قهوة بو ناشي أشهر مقاهي الكويت [12] وهو نفس المكان الذي تم تشيد سوق المناخ الشهير عليه بعد ذلك. وكان في السابق عبارة عن ساحة صغيرة لاستراحة الأبل والجمال والماشية الآتية من صحراء الجزيرة العربية وبادية الكويت. وقد جاءت تسمية هذه السوق من اناخة الجِمال واستراحتها في هذه الساحة.
  • ساحة الصفاة: وهي ساحة كبيرة كانت تعتبر مركزاً للتبادل التجاري والمقايضة بين سكان المدينة وسكان البادية، حيث كان يأتي سكان البادية ببضائعهم المتعددة مثل: (الصوف، جلود الأغنام والجمال، منتجات الألبان، الدهن العداني والجراد.
  • الفرضة: وهي ساحة خاصة لبيع الخضروات والمحاصيل الزراعية والأسماك واللحوم قريبة من البحر. كما كانت أيضا ميناء لوقوف السفن المحملة بالمواد الغذائية القادمة من العراق وإيران [11] .
  • سوق واجف أو سوق الحريم: ويعد أيضاً من أشهر الأسواق الشعبية في دولة الكويت، وجاءت تسميته "واجف" من كلمة واقف أو وقوف وذلك بسبب وقوف الناس في السوق طوال الوقت سواء البائعين او المشترين. اما اسم سوق الحريم فاتى من الغالبية العظمى التي تشكلها النساء البائعات في السوق وبسبب نوعية البضائع التي تكون بالغالب خاصة بالنساء مثل الأزياء الشعبية ومواد التجميل وغيرها.
  • سوق بن دعيج: وهو أحد أشهر الأسواق في الكويت وأكثرها رقي آنذاك، وكانت تباع فيه جميع أنواع البضائع من ملابس وأقمشة وحلويات والأواني وغالبية المواد الاستهلاكية بشكل عام.

بالإضافة لعدد من الأسواق المتنوعة والمتخصصة في مجال معين قد شيدت في بدايات القرن العشرين، مثل: سوق الصراريف، سوق الخراريز، سوق الطيور، سوق الطحين، سوق الساعات، سوق الجت، سوق التمر، سوق الطراريح، سوق اللحم، سوق السمك، سوق الشعير، سوق البيبان، سوق الخبابيز، سوق البوالطو (الجاكيت)، سوق المقاصيص، سوق المفاتيح، سوق الفحم، سوق الصناديق .. إلخ [11] [12]

العملة الكويتية

تاريخ العملة في الكويت

مر في تاريخ دولة الكويت عدداً من العملات الأجنبية التي تم تداولها خلال فترات متقطعة ومتفرقة وذلك قبل إصدار عملة رسمية كويتية. حيث انه بسبب طبيعة الانفتاح التجاري في دولة الكويت وبسبب السفر للبلدان التجارية التي يقصدها تجار الكويت بغرض التبادل التجاري، تم إستيراد العديد من العملات الخارجية وذلك بقصد تداولها محلياً والتعامل بها مع التجار المحليين. [14].

من أهم العملات التي تم تداولها في الكويت الروبية الهندية التي كانت تهيمن على العملات محلياً منذ الحرب العالمية الأولى وحتى إصدار أول عملة رسمية كويتية، وذلك بسبب العلاقة التجارية بين الهند والكويت بالإضافة لقوة الروبية آنذاك . كما تم تداول عملات عديدة أخرى قبل ذلك ، مثل : الليرة الذهبية العثمانية، الغران الإيراني، البرغشي الزنجباري، البيزة العمانية، الجنيه الإنجليزي الذهبي، طويلة الحسا و الريال النمساوي (ماريا تيريزا) الذي كان يطلق عليه محلياً إسم الريال الفرنسي[15].

الدينار الكويتي

متوسط سعر صرف الدينار الكويتي مقابل الدولار الامريكى (فلس)

الدينار الكويتي هو العملة الرسمية لدولة الكويت منذ 1960 خلفاً للروبية الهندية التي كانت مستخدمة. وقد أصدر بنك الكويت المركزي 5 إصدارات للعملة آخرها سنة 1994 وما زالت قيد الاستخدام، وقد تم إصدار أول فئة من فئة العشرين دينار في 9 فبراير 1986 [16].

ينقسم الدينار الكويتي إلى 1000 فلس ويعتبر صاحب أعلى سعر صرف في العالم. تقديراَ ليونيو 2008 يساوي سعر صرف الدينار الكويتي 3.78 دولار أمريكي و2.4 يورو، ويعود سبب قوة سعر صرفه إلى تحديد سعر صرف الدينار الكويتي مقابل دولار الولايات المتحدة على أساس سلة من العملات العالمية الرئيسية التى تعكس العلاقات التجارية والمالية مع دولة الكويت [17]


. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

نظرة عامة حول الاقتصاد الكويتي

تمثيل تناسبي لصادرات الكويت.

الناتج المحلي

الثروة

القوى العاملة

القطاعات الاقتصادية في الكويت

يمكن تقسيم الاقتصاد الكويتي إلى عدد من القطاعات المؤثرة به ، وهي :

القطاع المصرفي والمالي

يعتبر القطاع المصرفي أحد أعمدة الاقتصاد الكويتي متمثلاً بعدد من البنوك المحلية وعدد آخر من البنوك الغير كويتية جميعهم يخضعون لرقابة واشراف بنك الكويت المركزي.

كانت الكويت منذ القدم تعد مركزاً مالياً مهماً في المنطقة، مما دعى المستثمرون البريطانيون إلى تأسيس أول بنك أجنبي في الكويت وهو البنك البريطاني للشرق الأوسط في عام 1941، والذي تم إيقافه بعد سن قانون يمنع مزاولة البنوك الأجنبية للأنشطة المصرفية في الكويت [18]. أما أول بنك محلي فهو بنك الكويت الوطني وقد تم تأسيسه كـ أول بنك كويتي وخليجي عام 1952 في عهد المغفور له الشيخ عبد الله السالم الصباح الذي بارك ودعم لهم الفكرة ، وزاول البنك في بداياته أعمالا مصرفية بسيطة وبدائية تتلخص في الاعتمادات التجارية، وتبادل العملات، وحوالات مصرفية بسيطة، وإيداعات وسحوبات [19] . كما يحسب للكويت دور الريادة بجانب دبي في انشاء ثاني بنك إسلامي يعمل وفق أحكام الشريعة الإسلامية في منطقة الخليج العربي والأول من نوعه في الكويت و هو بيت التمويل الكويتي وذلك في عام 1977 [20] . كما تعد تجربة شركة المزيني للصيرفة التي تأسست عام 1942 كأول شركة في الكويت للقيام بأعمال الصيرفة [21] أحد أبرز التجارب الناجحة. وكل هذه التجارب أقيمت وتمت إدارتها من قبل الأيدي العاملة المحلية ، ومازالت هذه المؤسسات قائمة حتى يومنا هذا لثبت مدى عراقة وفاعلية ومتانة القطاع المصرفي والمالي في الكويت والقدرة الإدارية العالية لدى الكوادر المحلية منذ القدم.


. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

قطاع النفط والطاقة

مصفاة نفط ميناء الأحمدي أكبر مصافي الكويت

يعد قطاع الصناعة النفطية أهم وأكبر الصناعات و الصادرات في الكويت حيث يغطي هذا القطاع وحده ما يقارب نصف الناتج المحلي الإجمالي. وتقدر احتياطيات النفط في الكويت بـ104 مليار برميل (أي ما يعادل 10% من احتياطي النفط في العالم). لذلك فقد اهتمت دولة الكويت بهذا المصدر وهذه الصناعة منذ اكتشاف النفط في الكويت عام 1938 وإصدار أول شحنة نفطية عام 1946.

تهيمن الدولة ممثلة بعدة جهات حكومية متخصصة على قطاع النفط، وهذه الجهات تعمل بالتنسيق المستمر فيما بينها وطبقاً لقوانين ولوائح رسمية تحدد طبيعة كل جهة، وهذه الجهات هي [22] :

تتمثل الصادرات النفطية الكويتية في : النفط الخام، المنتجات النفطية، غاز البترول المسال، الأسمدة الكيماوية، الملح، الكلورين. [23] .

اما من ناحية الإستهلاك المحلي للطاقة والمنتجات النفطية فتعتبر دولة الكويت من الدول التي تتميز بارتفاع مستويات استهلاك الطاقة و زيادة معدلات نموه بشكل مستمر سنوياً. حيث يستحوذ قطاع الكهرباء على ما يقارب 54% من إجمالي الطاقة المستهلكة والبقية موزعة على قطاع النفط (27%) والموصلات (18%) والإستخدام المنزلي (9%) وذلك في عام 2002 [23] .

كما تسيطر الدولة بالكامل على قطاعي الكهرباء والماء من خلال وزارة الطاقة، حيث توفر الدولة هذه الخدمة مقابل مبلغ رمزي لكل القاطنين (المواطنين والمقيمين) والمؤسسات والمصانع على أرض الكويت .

قطاع الاستثمار وسوق الاوراق المالية

قطاع الصناعة

قطاع الخدمات

القطاع التجاري

القطاع العقاري

قطاع الزراعة والثروة الحيوانية

القطاعات الأخرى

أبرز الأزمات الاقتصادية

لحقت بالكويت ثلاث أزمات تسببت بانهيار الاقتصاد الكويتي وبفترات قياسية، وهي :

1982 - أزمة سوق المناخ

1990 - الغزو العراقي الغاشم

2008 - الأزمة المالية العالمية

الدين العام

2017- مقترح رفع سقف الدين

في أواخر نوفمبر 2017، بدأ مجلس الأمة الكويتي في مناقشة قانون لرفق سقف الدين الحكومي بما يسمح بإصدارات ديون لأجل 30 عاماً. وسيسمح القانون للكويت بزيادة سقف الدين إلى 25 مليار دينار كويتي (83 مليار دولار) من 10 مليارات دينار، قبل إصدار القانون، وبإصدار أدوات دين بآجال تصل إلى 30 عاما من الحد الحالي البالغ 10 سنوات.[24]

مشروع الجزر الكويتية

مشروع (الجزر الكويتية) الحرة الذي يعد نقطة انطلاقة قوية لتفعيل الرؤية التنموية للدولة وتحويل الكويت الى مركز مالي وتجاري إذ تقوم فكرة المشروع على استغلال جزر البلاد (بوبيان وفيلكا ووربة ومسكان وعوهه) وتحويلها لمنطقة حرة متكاملة تكون بمثابة بوابة اقتصادية وثقافية قادرة على تغيير المعادلة الاقتصادية في المنطقة ككل. ويعد المشروع المرحلة الأولى من ضمن ثلاث مراحل منفصلة ومتكاملة من شأنها مجتمعة تفعيل الرؤية التنموية ففي حين تعنى هذه المرحلة بالجزر الكويتية تختصر المراحل التالية ببقية أراضي الدولة.

ويأتى المشروع ليؤكد اهمية تعزيز الدور الريادي والمهنية العالية للانسان الكويتي واعادة أمجاد الكويت وتاريخها الزاهر كمركز تجاري وميناء لشمال الخليج ما من شأنه رفع سقف تنافسية الدولة اقليميا وعالميا وتنويع مصادر دخلها. وبهذا التوجه تستبق رؤية سمو الامير التحديات الحالية المتمثلة في العزوف العالمي عن النفط كمصدر رئيس للطاقة ولم تكن الرؤية الواعدة بمنأى عن التحديات الاقتصادية.

ولعل ابرز هذه التحديات الزيادة المستمرة في الانفاق الحكومي غير الاستثماري وتفاقم الأزمة الاسكانية وما واكبها من ارتفاع في معدلات النمو السكاني واستمرار الدور الراعي للدولة وما ترتب عليه من أعباء مالية في السنوات السابقة والارتفاع المتزايد لتكلفة الخدمات.[25]

وانطلاقا من السعي لايجاد الحلول المبتكرة لمواجهة التحديات سالفة الذكر جاء التوجه لوضع حجر الاساس للتحول الايجابي في الثقافة الاقتصادية والمالية والاجتماعية في دولة الكويت بما يتوافق مع المعطيات والمتغيرات الاقليمية والعالمية إذ تعتمد تلك الحلول على الاستفادة القصوى من مميزات الموقع الجغرافي للدولة والاستغلال الأمثل للفرص المتاحة. وفي سبيل مواجهة تلك التحديات كان لزاما إحداث تغيير في الاطر العامة ومنها الاطار التشريعي والرقابي ليتسنى خلق بيئة تنفيذية فاعلة تعمل على استقطاب الاستثمار ورؤوس الاموال الاجنبية وتعزيز الشراكات الاستراتيجية الحالية للدولة.

ويعتمد المشروع على الاستغلال الأمثل للمشاريع القائمة والمزمعة على الجزر ومنها مشروع ميناء مبارك الكبير ومدينة فيلكا التراثية فضلاً عن الاعتماد على أفضل السبل والممارسات العالمية الرائدة في المجال الاقتصادي والدروس المستفادة من تطبيق مشاريع مشابهة في إعادة تأهيل المدن الاقتصادية العالمية مثل سنغافورة ولوكسمبورگ وهونگ كونگ وجبل طارق.

وأظهرت نتائج الدراسات الأولية للمشروع قدرته على تعزيز الناتج القومي للدولة ورفع القدرة على استقطاب استثمارات عالمية وتوفير مئات الآف من الفرص الوظيفية يساهم القطاع الخاص بتوفير النسبة الاكبر منها لاسيما أن فكرة المشروع ترتكز على المشاركة العالية والفاعلة من قبل هذا القطاع الحيوي في عمليات التصميم والتنفيذ والتشغيل. ولم تقتصر الآثار الايجابية للمشروع على الآثار المباشرة وإنما امتدت لتفعيل العلاقات والاتفاقيات الاستراتيجية الحالية للدولة واستقطاب الاستثمارات الخارجية الكبرى والتي تفرض بطبيعتها ضرورة حمايتها أمنيا من قبل الدول العظمى المستثمرة بما يساهم في رفع سقف استقرار دولة الكويت وأمانها. ومما تقدم تأتي فكرة مشروع الجزر الكويتية الحرة لتدعم بجميع تفاصيلها رؤية سمو أمير البلاد والأهداف الاستراتيجية المنبثقة منها بما يساهم في مواجهة التحديات الحالية والمستقبلية.

دور الكويت الاقتصادي عربيًا وعالميًا

تم إنشاء الصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية العربية عام 1961 كمؤسسة كويتية تعنى بتوفير وإدارة المساعدات المالية والتقنية للدول النامية. وكان نشاط الصندوق مقتصر على تقديم المعونة الاقتصادية للدول العربية، حتى عام 1974 عندها امتد نشاطه ليشمل جميع دول العالم النامي. ويبلغ رأس مال الصندوق 2000 مليون دينار كويتي. وقد أدار الصندوق 758 مشروعاً بقيمة إجمالية تبلغ 4,221.042 مليون دينار كويتي، منها 291 مشروعاً في الدول العربية بقيمة 2,310.348 مليون دينار كويتي. وتركزت معظم مشاريع الصندوق على قطاعات الزراعة والري والنقل والاتصالات والطاقة والصناعة والمياه والصرف الصحي ثم أضيفت إليها القطاعات الاجتماعية لتشمل العمليات الأبنية التعليمية والصحية.[26]

كما تبنت الكويت إقامة أول مؤتمر اقتصادي عربي في 19 يناير 2009. وقد هدفت القمة العربية الاقتصادية والتنموية والاجتماعية في تعزيز التكامل الاقتصادي بين الدول العربية واستكمال مقومات السوق العربية المشتركة.[27][28]

انظر أيضاً

المصادر

  1. ^ أ ب "Kuwait". International Monetary Fund. Retrieved 21 April 2010.
  2. ^ "Kuwait inflation rate up 2.54 pct in Aug on annual basis". Arab Times. 25 September 2013. Retrieved 2 November 2013.
  3. ^ "The World Factbook". Retrieved 3 March 2015.
  4. ^ "Ease of Doing Business in Kuwait". Doingbusiness.org. Retrieved 2017-01-25.
  5. ^ "Exports Partners of Kuwait". CIA World Factbook. 2015. Retrieved 2016-08-08.
  6. ^ "Import Partners of Kuwait". CIA World Factbook. 2015. Retrieved 2016-08-08.
  7. ^ "Sovereigns rating list". Standard & Poor's. Retrieved 26 May 2011.
  8. ^ أ ب ت Rogers, Simon; Sedghi, Ami (15 April 2011). "How Fitch, Moody's and S&P rate each country's credit rating". The Guardian. Retrieved 31 May 2011.
  9. ^ مقتبس من حديث الرحالة الدانماركي كارستن نيبور في وصف الكويت - الكويت وعلاقتها بعربستان والبصرة (1896-1915) للدكتور عبدالعزيز محمد المنصور. الطبعة الثانية 1980
  10. ^ «غلوبل بزنس برس» في تقرير جديد: الكويت بلد حافل بالفرص الاستثمارية.. والشفافية السياسية ، صحيفة القبس 25 فبراير 2005 - ادخل في 8 يونيو 2009 .
  11. ^ أ ب ت التاريخ الاقتصادي للكويت - موقع تراث الكويت ادخل في 9 يونيو 2009
  12. ^ أ ب ت الأسواق القديمة - منتدى تاريخ الكويت للكاتب PAC3 - ادخل في 9 يونيو 2009
  13. ^ «الغربللي» أقدم أسواق المباركية وأشهرها جريدة القبس - يوسف الشهاب - 17/4/2009 ، دخل في 9 يونيو 2009
  14. ^ تاريخ العملة والنقود في دولة الكويت، محمد عبد الهادي جمال، البنك الصناعي الكويتي، صفحة 15-16
  15. ^ تاريخ العملة والنقود في دولة الكويت، محمد عبد الهادي جمال، البنك الصناعي الكويتي 19
  16. ^ حدث في مثل هذا اليوم في الكويت دخل في 9 فبراير 2009
  17. ^ تحديد سعر صرف الدينار الكويتي على اساس سلة من العملات بدلاً من الدولار الأسواق العالمية ، الكويت - كونا ، 20 مايو 2007 م - أدخل في 10 يونيو 2009
  18. ^ [1] Kuwait Banking and Finance Countries of the World - 20 years of CIA World Fact Books - دخل في 14 يونيو 2009
  19. ^ حكاية تأسيس بنك الكويت الوطني.. الموقع الرسمي لبنك الكويت الوطني - دخل في 14 يونيو 2009
  20. ^ رواد الاقتصاد الإسلامي المنطلقون من تجربة بيت التمويل الكويتي "بيتك" للدكتور عبد المحسن عبد الله الجارلله الخرافي، الموقع الرسمي لبيت التمويل الكويتي - دخل في 14 يونيو 2009
  21. ^ نبذة عن شركة المزيني للصيرفة الموقع الرسمي لشركة المزيني للصيرفة - دخل في 14 يونيو 2009
  22. ^ تاريخ النفط في الكويت وعناصره وزارة النفط - دولة الكويت ، دخل في 11 يونيو
  23. ^ أ ب السياسة البترولية في الكويت وزارة النفط - دولة الكويت ، دخل في 14 يونيو
  24. ^ "الكويت تتجه لرفع سقف الدين لـ 83 مليار دولار". العربية نت. 2017-09-26. Retrieved 2017-11-24.
  25. ^ كونا (2016-01-16). "تحويل جزر بوبيان وفيلكا ووربة ومسكان وعوهه إلى منطقة حرة لتغيير المعادلة الاقتصادية في الكويت". صحيفة الرأي الكويتية.
  26. ^ التوزيع الجغرافي والقطاعي للقروض حتى 02-07-2009. الصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية العربية
  27. ^ وزارة الإعلام الكويتية
  28. ^ القمة الاقتصادية العربية بالكويت ضرورة. جريدة عالم اليوم الكويتية

وصلات خارجية