اقتصاد سوريا

اقتصاد سوريا[1]
Philipnote.jpg
ورقة بمئة جنيه سوري
العملة ليرة سورية (SYP)
السنة المالية
منظمات التجارة
CAEU
احصائيات
ن.م.إ $60 بليون (تقديرات 2010)[2]
نمو ن.م.إ
2.4% (تقديرات 2008)
ن.م.إ للفرد
$4,900 (تقديرات 2008)
ن.م.إ للفرد
الزراعة (22.5%), الصناعة (27.9%), الخدمات (49.6%) (تقديرات 2008)
14.9% (تقديرات 2008)
السكان تحت خط الفقر
11.9% (تقديرات 2006)
القوة العاملة
5.547 مليون (تقديرات 2008)
القوة العاملة حسب المهنة
الزراعة (19.2%), الصناعة (14.5%), الخدمات (66.3%) (تقديرات 2006)
البطالة 9% (تقديرات 2008)
الصناعات الرئيسية
صناعة البترول, صناعة النسيج, صناعة الأغذية, مشروبات, التبغ, الفوسفات التعدين, اسمنت, عصر زيوت الحبوب
الخارجي
الصادرات $13.12 بليون f.o.b. (تقديرات 2008)
السلع التصديرية
crude oil, المنتجات البترولية, الفواكه والخضروات, القطن, الملابس, اللحوم والحيوانات الحية, القمح
شركاء التصدير الرئيسيين
العراق 30%, لبنان 10%, ألمانيا 9.7%, ايطاليا 8%, مصر 5.5%, السعودية 5.2%, فرنسا 4.9% (تقديرات)
الواردات $14.32 بليون f.o.b. (تقديرات 2008)
السلعة المستوردة
machinery and transport equipment, electric power machinery, food and livestock, metal and metal products, chemicals and chemical products, plastics, yarn, paper
شركاء الاستيراد الرئيسيين
السعودية 12%, الصين 8.7%, مصر 6.2%, إيطاليا 6%, الإمارات العربية المتحدة 5.9%, اوكرانيا 4.8%, روسيا 4.8%, ألمانيا 4.7%, إيران 4.3% (2007)
$6.72 billion (31 December 2008 est.)
المالية العامة
41.2% of GDP (2008 est.)
العوائد $10.9 billion (2008 est.)
النفقات $13.77 billion (2008 est.)
المعونات الاقتصادية recipient $180 million (2002 est.)

كل القيم، ما لم يُذكر غير ذلك، هي بالدولار الأمريكي.

سوريا هي دولة عربية نامية، متوسطة الدخل، ويعتمد اقتصادها بالأساس على الزراعة، الصناعة، والطاقة.

كان عام 1992م والأعوام التي تلته في سوريا بداية الانفتاح على القطاع الخاص على خلاف الاتجاهات الاشتراكية في الأعوام السابقة، مثلما كان عام الانفتاح نحو الغرب بعد العلاقات المتينة التي استحكمت في الماضي مع الكتلة الشرقية. وبعد أن ظلت البلاد تعتمد على منتجات رئيسية تقليدية كتصدير القمح والجلود والمواشي الحية وزيت الزيتون والمواد الغذائية النباتية والمنسوجات، حتى عهد قريب، طرأ تغيّر جذري على اقتصادها نتيجة تكاثر السكان ودخول مواد جديدة كالنفط والقطن والفوسفات والألبسة الجاهزة.. الخ. وتظل الزراعة تؤلف العمود الفقري للاقتصاد من حيث نسبة العاملين فيها. يقوم عماد الاقتصاد السوري الزراعي على القمح المزروع في منطقه الفرات ومحصول القطن ويعتبر القطن السوري من اجود انواع القطن لطول تيلته . يزرع ايضا التبغ في الساحل السوري والخضراوات بانواعها والفواكه . كما يعتمد الاقتصاد السوري على النفط، فالانتاج النفطي يعادل 3 مليارات يورو سنوياً للاستخدام المحلي والتصدير. وهذا المحصول النفطي الذي يشكل جزءاً كبيرا من الدخل القومي الصافي في سورية معرض للنفاذ حسب تقاريير الخبراء عام 2010، و لكن هناك امل بالاستعاضه عنه بالغاز الطبيعي الذي تبين في الفترة الأخيرة توفره بكثرة لا سيما عند مدينة دير الزور .

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

مؤشرات الاقتصاد الكلي

السنة إجمالي الناتج المحلي السعر مقابل الدولار مؤشر التضخم (2000=100)
1980 51,270 3.94 ليرة سورية 8.10
1985 83,225 3.92 ليرة سورية 14
1990 268,328 21.80 ليرة سورية 57
1995 570,975 34.30 ليرة سورية 98
2000 903,944 47.68 ليرة سورية 100
2005 1,377,417 52.09 ليرة سورية 122

التجارة والاستثمار الخارجي

صادرات سوريا في 2006

التاريخ

  • ٢٣ كانون الثاني ١٩٦٥: مظاهرات حاشدة في دمشق ضد قرارات التأميم. مقتل شخصين في مواجهات مع قوات الأمن واعتقال العشرات. أعقب ذلك إضراب عام في اليوم التالي واعتصام في المسجد الأموي فضّته السلطات بالقوة.

المرحلة الأولى (1970 - 1980)

نفذت الخطة الخمسية الثالثة و الرابعة و تم التركيز على تطوير الصناعة و بخاصة القطاع العام و كانت نسبة الاستثمار الصناعي تصل ِإلى حوالي (39% - 40% ) من إجمالي الاستثمارات الفعلية في الخطتين الخمسيتين

شهدت سوريا تدفقا كبيراً لمعونات مالية من الدول العربية المصدرة للنفط الأمر الذي أدى إلى زيادة الإنفاق الإستثماري خلال هذه المرحلة

المرحلة الثانية (1981 - 1988 )

واجهت سوريا عدة مصاعب مالية و خاصة تراجع الدعم المالي و المعونات العربية

المرحلة الثالثة(1989 - 1996 )

احدثت العديد من القوانين و التشريعات لمواجهة المشاكل التي مرت بها في عقد الثمانينات

التوسع في التنقب عن النفط و استثماره عن طريق عقود الخدمة مع الشركات الأجنبية فزاد الانتاج من 194 ألف برميل يومياً في 1986 إلى نحو 600 ألف برميل في عام 1995 يخصصص منها 250 ألف برميل يومياً للإستهلاك و الباقي للتصدير

اكتشاف كميات كبيرة من الغاز استخدم قسم منها في محطات توليد الطاقة الكهربائية و بعض معامل الصناعات التحويلية

ترشيد الاستهلاك و الإستيراد و تنشيط ا لصادرات

فتح مجال أوسع للقطاع الخاص للمساهمة بدور أكبر في النشاط الاقتصادي و اتباع سياسة متدرجة في الاصلاح الاقتصادي و تحرير التجارة

صدور قانون رقم 10 لعام 1991 لتشجيع الاستثمار و إفساح المجال أمام رأس المال الخاص المحلي و الأجنبي و منحه تسهيلات و امتيازات و إعفاءات لم تكن موجودة

السعي لتوحيد سعر الصرف و الاتجاه إلى رفع أسعار الصرف الرسمية لتصبح مساوية لأسعار الصرف في الأسواق المجاورة

زيادة الإنتاج الزراعي بسبب الدعم الذي منح للمزراعين و بخاصة في إنتاج الحبوب و إضافة إلى التوسع في المساحات المروية

المرحلة ا لرابعة(1996 - 2000)

نمو دور القطاع الخاص في النشاط الاقتصادي حيث يعد قانون الاستثمار رقم 10 لعام 1991 من أهم التشريعات التي كان لها أثراً كبيراً على نشاط القطاع الاقتصادي حيث منح القانون إعفاءات من الرسوم و الضرائب و شجعت القطاع الخاص المحلي و العربي والأجنبي على الاستثمار في سوريا

أقيمت في هذه الفترة صناعات لم تكن موجودة في سوريا من قبل منها أنتاج و تكرير السكر و طحن الحبوب و إنتاج الأعلاف و الغزول و السجاد و الموكيت و الورق الصحي والمنظفات و البطاريات و المحركات الكهربائية و الكبلات و غيرها.

المرحلة الخامسة(2000 - 2008 )

سعت الحكومة إلى مزيد من التحرير و الانفتاح الاقتصادي و تم إعداد برنامج الإصلاح الاقتصادي

سمحت التشريعات الجديدة بإقامة البنوك الخاصة خلال عام 2004

اتخذت الحكومة عدداً من الإجراءات المتعلقة بحيازة القطع الأجنبي والإصلاح الضريبي والمصرفي.

القطاعات الاقتصادية

الزراعة

يعمل في مجالها رُبع الأيدي العاملة بحيث تنتج 29% من الناتج الوطني الإجمالي حسب تقديرات البنك الدولي. والمحاصيل الرئيسية هي القمح الذي تجاوز إنتاجه 4,300,000 طن متري والشعير الذي بلغ إنتاجه 180,000 طن متري عام 1996م. وإجمالاً تضطر البلاد لاستيراد كميات متفاوتة من الحبوب لسد حاجة الاستهلاك المحلي؛ لأن المواطن السوري يستهلك سنويًا ما معدله 160كجم من الحبوب، بينما لا يزيد استهلاك المواطن البريطاني على ثلث هذا المقدار.

ويؤلف القطن أكبر المحاصيل الزراعية التجارية، إذ وصل إنتاجه إلى 765,000 طن من الألياف عام 1995م بعد أن كان لا يزيد على 50,000 طن عام 1952م.

ويتعلق الإنتاج الحيواني بصورة رئيسية بتربية الأغنام التي تبلغ 13 مليون رأس بحيث تحتل سوريا المرتبة الـ 18 بين دول العالم في هذا المضمار. وفي البلاد قرابة 818,000 رأس من الأبقار لإنتاج اللحم أو الحليب.

ومن المنتجات الزراعية الأخرى في سوريا العنب حيث بلغ إنتاجه عام 1996م 455 ألف طن والتفاح 240 ألف طن والباذنجان 160 ألف طن.


. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

الصناعة والتصنيع

يعمل فيها 13,1% من الأيدي العاملة، وتقدم نسبة 5% من الناتج الوطني الإجمالي، وتأتي على رأسها صناعة الغزل والنسيج القطني التي تنتج أكثر 24,000 طن سنويًا وبدرجة أدنى صناعة غزل الصوف ونسجه لا سيما في صناعة السجاد وأخيرًا نسج الحرير.

ويلي ذلك من حيث الأهمية صناعة الإسمنت إذ ينتج 3,7 مليون طن في 1993م في بضعة مصانع موزعة في أرجاء البلاد مثل دمشق وحمص وحماة وحلب وطرطوس، وصناعة السكر 183,000 طن، وزيت الزيتون 60,139 طن، الأسمدة 89,639 طنًا، والصابون 17,000 طن وأخيرًا صناعة الألبسة الجاهزة.

إن التنمية الصناعية والزراعية والخدمية أصبحت هدف العالم أجمع، وقد تطورت الصناعة بشكل خاص خلال القرن الحالي تطوراً كبيراً باستخدامها العلم والتقنيات العالية في شتى مناحي الحياة وعلى جميع الصعد. وأصبح مقياس قوة الشعوب الآن ليس بقدر ما تملكه من قوة عسكرية بل بقدر ما تملكه من قوة اقتصادية وتقنيات عالية، وهذا التطور أسهم إسهاماً كبيراً في رفاهية المجتمعات البشرية. حاولت سورية في الآونة الأخيرة زيادة وتطوير صناعتها المحلية وخطت في ذلك خطوات ملحوظة على جميع الأصعدة. وتتمتع سورية كبلد يحاول أن يسعى بخطى حثيثة نحو تطوير اقتصاده بوفرة الخامات والمواد الأولية، وفيما يلي إنتاج أهم الصناعات الاستخراجية في سورية عام 1997:

أهم الصناعات الاستخراجية حجم الإنتاج بآلاف الأطنان
النفط الخام 33177 ألف م3
الفوسفات 2471 ألف طن
الملح 119 ألف طن
الجير الإسفلتي 115 ألف طن
رمل وبحص 16277 ألف م3
جص 330 ألف طن
كتل رخامية 16277 ألف م3
رمل وبحص 341749 م3
ألواح وقطع رخامية 16277 ألف م3
الكهرباء 19617 مليون كيلو واط ساعي
رمل وبحص 16277 ألف م3

البناء و التشييد

المعلوماتيةو الاتصالات

التعدين

يعمل فيه 0,2% من السكان العاملين، ولكنه يقدم 6,6% من قيمة الناتج الوطني الإجمالي، وأهم فروعه قطاع النفط الذي بلغ إنتاجه عام 1996م نحو 221 مليون برميل في حقول الجزيرة (كرة تشوك) رميلان والسويدية، وحقول الفرات عمر والتيم وورد العشارة، ومازالت تكتشف آبار جديدة، وهناك إنتاج الفوسفات الذي يزيد على المليون ونصف المليون طن، والغاز الطبيعي الذي بلغ 12,621 ألف م§ في 1993م، والملح الصخري من الملاحات (السبخات) 130,000 طن، بالإضافة إلى صخر البناء والرخام ويقدر بحوالي 18 مليون م§.

وهناك صناعة البناء النشيطة؛ ففي 1993م بلغت مساحة المباني السكنية 628 ألف م²، والمباني الخاصة بالتجارة والصناعة 209 ألف م². وأخيرًا تأتي صناعة السياحة إذ يجتذب التراث التاريخي والأثري والديني في البلاد قرابة مليوني سائح سنويًا من عرب وأجانب، مما يوفر للبلاد عوائد بلغت 1,325,000,000 دولار في عام 1995م، في حين بلغ مجموع ما ينفقه السوريون في الخارج 398 مليون دولار.



الطاقة

الخدمات

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

المالية

بلغ الناتج الوطني الإجمالي بالدولار لعام 1996م 16,808,000,000 دولار فيكون نصيب الفرد من هذا الناتج في العام ذاته 1,170 دولارًا، تشكل الزراعة 29% منه والتجارة 28,7%.

وفي ميدان التجارة الخارجية أصبح النفط في مقدمة الصادرات، واحتل مكان القطن الذي ظل متربعًا على رأس القائمة لثلاثة عقود من الزمن، ثم القطن والمنسوجات والفوسفات والألبسة الجاهزة والأغذية المحفوظة والمياه المعدنية والجلود.

وتشير أرقام عام 1994م إلى أن قيمة الاستيراد بلغت 370,60 مليون ليرة سورية، وكانت تتألف من المواد التالية: آلات وتجهيزات صناعية 22,5%، منتجات كيميائية ومشتقاتها 8,5%، منتجات غذائية ومشروبات وتبغ 15,7%، معدات نقل 12%، حديد وفولاذ 10,8%، منسوجات 9,6%.

وتأتي هذه المستوردات من: اليابان 10,1%، إيطاليا 8,7%، ألمانيا 8,5%، الولايات المتحدة 5,8%، فرنسا 5%.

أما الصادرات فقد بلغت في العام المذكور 280,39 مليون ليرة سورية،وكانت تتألف من المواد التالية: نفط 2,56%، قطن 5%، منسوجات وألبسة وجلود 2,4%، منتجات غذائية ومشروبات 7,10%.

وقد اتجهت هذه المواد نحو: إيطاليا 27%، فرنسا 12,4%، لبنان 11%، أسبانيا 8,6%، المملكة العربية السعودية 5,5%.


السياحة

العمل

انظر أيضا


المصادر

هوامش

  1. ^ CIA World Fact Book - Syria's Economy
  2. ^ نور الدين الأعثر (2010-05-11). "سورية تتوقع 150 بليون دولار ناتجاً لها عام 2025". جريدة الحياة. Retrieved 2010-05-17.

المراجع

وصلات خارجية