بشار الأسد

المشير الدكتور
بشار الأسد
Bashar al-Assad (2018-05-17) 03.jpg
الأسد عام 2018
رئيس سوريا رقم 19
الحالي
تولى المنصب
17 يوليو 2000
رئيس الوزراء محمد مصطفى ميرو
محمد ناجي عطري
عادل سفر
رياض فريد حجاب
عمر غلاونجي
وائل الحلقي
عماد خميس
نائب الرئيس عبد الحليم خدام
زهير مشارقة
فاروق الشرع
نجاح العطار
سبقه عبد الحليم خدام (بالإنابة)
الأمين الاقليمي لقيادة الفرع الاقليمي السوري لحزب البعث الاشتراكي العربي
الحالي
تولى المنصب
24 يونيو 2000
نائب سليمان القداح
محمد سعيد بخيتان
هلال هلال
زعيم عبد الله الأحمر
سبقه حافظ الأسد
تفاصيل شخصية
وُلِد بشار حافظ الأسد
(1965-09-11) 11 سبتمبر 1965 (age 54)
دمشق، محافظة دمشق، سوريا
القومية سوري
الحزب حزب البعث
انتماءات سياسية
أخرى
الجبهة الوطنية التقدمية
الزوج أسماء الأسد (ز. 2000)
الأنجال
  • حافظ (و. 2001)[1]
  • زين (و. 2003)
  • كريم (و. 2004)
الوالدان حافظ الأسد
أنيسة مخلوف
الجامعة الأم جامعة دمشق
الخدمة العسكرية
الولاء  سوريا
الخدمة/الفرع القوات المسلحة السورية
سنوات الخدمة 1988–الحاضر
الرتبة Syria Army - OF10.svg مشير
الوحدة الحرس الجمهوري (قبل 2000)
قاد القوات المسلحة السورية
المعارك/الحروب الحرب الأهلية السورية
لافتة تحمل صورة بشار الأسد والنص سوريا: الله حاميها على على سور مدينة دمشق القديمة 2006.

بشار حافظ الأسد (و. 11 سبتمبر 1965رئيس سوريا منذ 17 يوليو 2000 بعد عملية توريث للحكم من أبيه حافظ الأسد، رئيس سوريا من 1971 حتى 2000. وهو أيضاً [[القائد الأعلى للقوات المسلحة السورية والأمين الاقليمي للفرع الاقليمي لحزب البعث في سوريا. وُلد بشار في دمشق و ترعرع في القصر الجمهوري ، وتخرج من كلية الطب جامعة دمشق عام 1988 وبدأ عمله كطبيب في الجيش السوري. بعد أربع سنوات، استكمل دراساته العليا في مستشفى وسترن للعيون في لندن، متخصصاً في طب العيون. عام 1994، بعد وفاة شقيقه الأكبر باسل في حادث سيارة، استدعي بشار لسوريا ليتولى دور باسل كولياً للعهد. دخل الأكاديمية العسكرية، متولياً مسئولية التواجد العسكري السوري في لبنان عام 1998. في 10 يوليو 2000، انتخب بشار رئياً، ليخلف والده، الذي توفي قبل شهر. في انتخابات 2000 و2007 حصل بشار على 99.7% و97.6% على التوالي، في استفتاء غير تنافسي على قيادته.[2][3][4]

في 16 يوليو 2017، حلف الأسد اليمين لتولي الرئاسة لسبعة سنوات أخرى بعد حصوله على 88.7% من الأصوات في أول انتخابات سورية تنافسية في تاريخ سوريا البعثية.[5][6][7] لم تعقد الانتخابات إلى في المناطق الواقعة تحت سيطرة الحكومة لاسورية في ظل الحرب الأهلية التي تشهدها البلاد والتي رفضتها المعارضة السورية وحلفائها الغربيين باعتبارها انتخابات "مزيفة"[8][9] بينما أعلن وفد من المراقبين الدوليين من أكثر من 30 بلد بقيادة حلفاء سوريا أن الانتخابات كانت "حرة ونزيهة".[10][11][12] تصف حكومة الأسد نفسها على أنها حكومة علمانية،[13] بينما يزعم بعض الخبراء السياسيين أن الحكومة تستغل التوترات الطائفية في البلاد وتعتمد على الأقلية العلوية لتبقى في السلطة.[14][15]

في السابق اعتبرت الكثير من الدول أن بشار مصلحاً محتملاً، دعته الولايات المتحدة، الاتحاد الأوروپي وغالبية الدول العربية للاستقالة من الرئاسة بعدما أصدر أوامره بالقمع والحصار العسكري لمحتجي الربيع العربي، مما أدى لاندلاع الحرب الأهلية السورية.[16][17] أثناء الحرب الأهلية السورية، أفاد تحقيق الأمم المتحدة بوجود أدلة تورط الأسد في ارتكاب جرائم حرب.[18] في يونيو 2014، كان الأسد مدرجاً على لائحة اتهامات جرائم الحرب للمسؤولين الحكوميين والمتمردين التي سُلمت إلى المحكمة الجنائية الدولية.[19] رفض الأسد اتهامات جرائم الحرب وانتقد التدخل في سوريا بقيادة أمريكية في محاولة لتغيير النظام.[20][21]

فهرست

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

السنوات المبكرة

الطفولة والتعليم: 1965–1988

حافظ الأسد برفقة عائلته في أوائل السبعينيات. من اليسار لليمين: بشار، ماهر، أنيسة، ماجد، بشرى، وباسل.

وًلد بشار حافظ علي سليمان الأسد يوم 11 سبتمبر عام 1965 في دمشق بسوريا في أسرة تنتمي لحزب البعث الحاكم ومن الطائفة العلوية التي تشكل أقلية في البلاد.[22] درس طب العيون في جامعة دمشق، ودرس لفترة قصيرة في لندن ثم عاد عام 1994 بعد وفاة أخيه الأكبر باسل الأسد والذي كان يعد بدوره لتسلم مقاليد الحكم بدولة البعث وريثاً لوالده حافظ الأسد ولكن حادث سيارة قرب مطار دمشق الدولي حال دون ذلك . تسلم بشار مقاليد الحكم في دولة البعث السوري عام 2000 بعد وفاة الرئيس السوري حافظ الأسد بناءً على تعديل سريع لدستور الجمهورية العربية السورية بخفض عمر الرئيس من أربعين إلى أربع وثلاثين عاماً. ولد بشار حافظ الأسد في 11 أيلول عام 1965 في العاصمة السورية دمشق وأنجز في مدارسها دراسته الابتدائية والثانوية ومن ثم درس الطب في جامعة دمشق وتخرج طبيباً في عام 1988. عمل بعدها في مشفى تشرين العسكري ثم سافر عام 1992 إلى بريطانيا للتخصص في طب العيون وعاد عام 1994.

عائلة الأسد، ح. 1993. من الأمام حافظ وزوجته أنيسة. الصف الخلفي، من اليسار لليمين: ماهر، بشار، باسل، ماجد، وبشرى.

عيّن في عام 1994 رئيساً لمجلس إدارة الجمعية العلمية السورية للمعلوماتية التي تقود النشاط المعلوماتي في سورية. يجيد إضافة إلى لغته الأم العربية كلاً من اللغات الإنجليزية والفرنسية والإسبانية والروسية [23].

دخل الكلية الحربية بحمص وانتسب إلى القوات المسلحة العربية السورية ضابط تخصص مدرعات وتدرج إستثنائياً على اعتباره ابن الرئيس في الحرس الجمهوري السوري إذ كان يحمل في كانون الثاني 1994 رتبة ملازم أول، ورفع في تموز 1994 إلى نقيب، وفي تموز 1995 إلى رتبة رائد، وفي تموز 1997 إلى رتبة مقدم ركن، وأعلن في كانون الثاني 1999 عن ترقية بشار إلى درجة عقيد ركن وأصبح قائد لواء مدرع بالحرس الجمهوري.


الصعود للسلطة: 1994–2000

باسل الأسد، شقيق بشار الأكبر، توفي عام 1994، مما مهد الطريق لرئاسة بشار المستقبلية.

مع وفاة والده في 10 يونيو 2000 رُفع بشار وعمره 34 عاماً و10 أشهر إلى رتبة فريق أول ركن[24]. حينما عدّل مجلس الشعب السوري الدستور بإجماع أعضاءه لخفض الحد الأدنى لعمر الرئيس من 40 عاماً إلى 34 عاماً لتمكينه كقيادي في حزب البعث العربي الاشتراكي الحاكم من عرض ترشيحه على مجلس الشعب لمنصب الرئاسة. وأصبح بذلك أول رئيس عربي يرث والده في حكم جمهورية.

انتخب بعدها أميناً قطرياً (للقطر السوري (حزب البعث الحاكم)، حسب المصطلحات المستخدمة) في المؤتمر القطري التاسع لحزب البعث العربي الاشتراكي الحاكم . في 27 يونيو 2000. انتخب رئيساً للجمهورية في 10 تموز 2000 عبر استفتاء صوري كان المرشح الوحيد فيه. وتم إعادة انتخابه لولاية رئاسية أخرى تستمر 7 سنوات.


. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

الرئاسة

حدث انفراجة قصيرة في بداية عهده في مجال الحريات وسميت تلك الفترة الوجيزة ربيع دمشق، ما لبثت أن انتهت وأعاد الأسوة سطوة حزب البعث المخابرات السورية والأجهزة الأمنية الأخرى إلى الواجهة. قاد التحول الاقتصادي في سوريا محولاً إياها من دولة مغلقة باقتصاد مخطط إلى سوق مفتوحة تعتمد سياسة اقتصاد السوق، حيث سمح بفتح فروع للمصارف الأجنبية وسُمح للمواطنين فتح حسابات بالعملات الأجنبية وترافق هذا التحول مع تغيرات جذرية في بنية الاقتصاد السوري مما زاد من الهوة الطبقية في المجتمع السوري .

اغتيال رفيق الحريري

بشار الأسد برفقة الرئيس الروسي في ذلك الوقت دميتري مدڤييدڤ، 2010.

اتهمت سوريا بالوقوف وراء اغتيال رئيس الوزراء اللبناني رفيق الحريري حيث كان الحريري يحاول التخلص من اليهمة السورية على مجريات الأمور في لبنان لكن نظام المخابرات المشترك اللبناني – السوري لم يسمح بذلك مطلقًا حسبما أورد وليد جنبلاط في شهادته [25]. ليبدأ بعدها ضغط دولي و مظاهرات عمت أرجاء البلاد سميت بثورة الأرز لإجبار النظام السوري على سحب الجيش العربي السوري المتمركز في لبنان منذ 1975 انسحابه في نيسان 2005 . وفي عام 2010 أعلن سعد الحريري أن اتهام سوريا كان خطأً، وقد جاء موقف الحريري بعد زيارات متكررة قام بها إلى دمشق التقى خلالها بالرئيس السوري بشار الأسد، وبعد أن تراجعت عزلة سوريا خاصةً وأن إدارة الرئيس الأميركي باراك أوباما فتحت اتصالات مباشرة مع الرئيس السوري بشار الأسد، إلى جانب الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي والعاهل السعودي الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود الذين قاموا بتطبيع علاقاتهم مع سوريا.

روى شيراك أنه هو من إختار الرئيس اللبناني السابق إميل لحود لرئاسة لبنان، وذلك بالتنسيق مع الرئيس السوري السابق حافظ الأسد قبل أن ينقلب على الاثنين في أعقاب التمديد للحود وتفاقم الضغوط على صديق شيراك رفيق الحريري.

يقول شيراك في مذكراته "حرص حافظ الأسد على استشارتي في ديسمبر 1998 حيال تعيين الرئيس اللبناني المقبل. وطلب مني أن أرسل له خمسة أسماء يختار من بينها، فوضعت بينها اسم الجنرال إميل لحود الذي كان يتمتع بسمعة طيبة وتم فرضه في نهاية الأمر من قبل دمشق".[26]

بعد وفاة الأسد الأب، أعلن شيراك ما يشبه التبني السياسي لبشار الأسد، وهو يروي في مذكراته أن حافظ الأسد أوكله بذلك وطلب إليه مساعدة الرئيس المقبل لسوريا، وهو لم يقصر، فاستقبل بشار الأسد إستقبال الرؤساء قبل عام من وصوله إلى سدة الرئاسة السورية، وكان الرئيس الغربي الوحيد الذي حضر مراسم جنازة حافظ الاسد، لكن شهر العسل الفرنسي-السوري، سرعان ما تحول إلى علقم بعد التجديد للحود في لبنان، ذلك أن شيراك كان يقف بقوة إلى جانب صديقه وحليفه العربي الأول رفيق الحريري الرافض للتمديد.

بلغت صداقة شيراك والحريري حدود قول الأول حرفياً لحافظ الأسد:

«إن موارنة لبنان خذلونا، وأنا وإياك نستطيع أن نقيم علاقة استراتيجية عالية ويمكن لدورينا أن يتكاملا في لبنان، حيث صديقنا رفيق الحريري أسس لتحالف جديد بين العرب المسلمين وبين فرنسا للمرة الأولى في تاريخ علاقتها بلبنان.»

لكن وقوف شيراك ضد الحرب الأمريكية البريطانية على العراق، جعله لاحقاً يبحث عن وسيلة لاستعادة علاقات متوترة وصعبة مع جورج بوش الإبن، فكان أن اتفق معه على إصدار القرار رقم 1559 لإخراج الجيش السوري من لبنان وتطويق ما يصفه "بالهلال الشيعي".

نجد الكثير من هذه التفاصيل في كتاب سر الرؤساء لمؤلفه الفرنسي فنسان نوزي. هذا الكاتب الواسع الإطلاع يروي كيف أن الرئيس الأمريكي السابق جورج بوش أبلغ شيراك في سبتمبر 2003 على هامش دورة اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة: "قل لبشار الأسد إني شرير أُحادي التصرف"، وكيف أن الخارجية الأمريكية وصفت في حينه الرئيس السوري بأنه "يتصرف كناصري جديد، ويبحث عن موقع البطولة في العالم العربي"، ويجب الحد من طموحه.

ويكشف الكاتب أنه منذ الأشهر الأولى من عام 2004، راح قصر الإليزيه يعرب عن بواكير رغباته بالتقارب مع واشنطن حول الملف اللبناني ـ السوري، فيقول شيراك لأعضاء مجلس الشيوخ الأمريكي في مارس 2004: "يجب مساعدة لبنان على التخلص من الوصاية السورية"، ثم يقول لبوش في خلال العشاء الذي جمعهما في 5 يونيو 2004: "هناك انتخابات رئاسية ستجري في لبنان في أكتوبر، وسيكون في الأمر انطلاقة جديدة للبنان لو أصبح رئيسه من دون وصاية سورية". وطالب شيراك بفرض عقوبات على سوريا لدفعها للانسحاب من لبنان.

وفق الكاتب، فإن الحريري قرأ القرار 1559 قبل إصداره، وشيراك الذي وجد في الملف اللبناني فرصة للمصالحة مع الولايات المتحدة بعد الشرخ الذي أحدثه رفض فرنسا حربها على العراق، راح يرسل مراراً مبعوثه موريس گوردو مونتانيو إلى واشنطن للقاء وزيرة الخارجية كوندليسا رايس وعدد من المسؤولين الأمريكيين، وكانت اللقاءات الأبرز في 19 و20 أغسطس 2004.

قال شيراك صراحة لرايس التي كان يتصل بها مرات عديدة في الأسبوع الواحد إن القرار رقم 1559 "سيجعل المتشددين في دمشق في وضع هش ويعطي الذرائع للمعتدلين للتشكيك بقدرات النظام وتوجهاته، ولن تكون لنا أية مصلحة في أن نرى في الشرق الأوسط هلالا شيعيا من إيران إلى حزب الله مرورا بالعراق وسوريا".

لم تمض ساعات على اغتيال الحريري، حتى قررت كل من واشنطن وباريس ومن خلال سفيريهما في بيروت جيفري فيلتمان وبرنار ايميه بأن سوريا "هي القاتلة". وفي الوقت نفسه، كان الرئيس المصري حسني مبارك يتصل مرات عديدة بشيراك ليؤكد له أن الجريمة "تحمل توقيع سوريا"، ويجاريهم في الأمر مساعد وزير الدفاع الأمريكي پول ولفوويتز أحد صقور المحافظين الجدد. في الإدارة الأمريكية.

وبما أن الاتهام الأمريكي-الفرنسي-المصري صدر قبل أن تظهر أية معلومات حول الجهة القاتلة، فإن آلة تكريس التهمة تبدأ سريعا بالعمل، فها هو شيراك، المشتعل غضبا ضد سوريا، يقول لبوش في خلال العشاء بينهما في 21 فبراير في بروكسل: "من الضروري، إطلاق لجنة تحقيق دولية للكشف عن المخططين والمنفذين".

هنا تحديداً، بدأ الرئيس الفرنسي السابق يعتقد بأن النظام السوري آيلٌ إلى السقوط، فيكتب بخط يده وبقلم أسود وتحته سطر بالأحمر: "حين ندفع النظام السوري إلى الفشل حول القضية اللبنانية، يمكننا أن نصيبه في المقتل، وقد بدأنا فعلا هذا المسار، ويقيني أن سوريا لن تتراجع إلا إذا أخفناها وسببنا لها الأذى"، مضيفاً "من يعرف كيفية عمل النظام الطائفي في سوريا لا يشك مطلقا بأن قرار اغتيال الحريري قد اتخذ من قبل بشار الأسد، وكل فرضية أخرى ليس لها أي معنى".

يقين شيراك بقرب انهيار النظام السوري، اقترن بخشيته من أن أي مواجهة مباشرة مع الأسد "ستؤدي إلى تضامن عربي مع دمشق"، فيجيبه بوش قائلاً: "أنا متفق معك، يجب عدم مواجهة سوريا مباشرة، وعلينا المرور عبر لبنان، ولكن كيف يمكننا الوصول إلى هذا الهدف". يكرر شيراك ضرورة قيام لجنة تحقيق دولية، معتبرا أن ذلك يقوي شوكة المعارضة اللبنانية لسوريا، ويشدد على وجوب عدم مزج الملف اللبناني ـ السوري مع مسيرة سلام الشرق الأوسط "لأننا بذلك نخسر الشيعة الذين سينضمون إلى العلويين".

هنا، يجيبه بوش بأنه سيمرر رسالته هذه إلى الإسرائيليين ويسأل عما إذا كان من الممكن خروج السوريين من لبنان من دون أن يؤدي الأمر إلى حرب أهلية لبنانية، فيطمئنه شيراك بأن الحل يكمن في تطبيق القرار 1559 قائلاً: "سيكون القرار قاتلا للنظام السوري، خصوصا إذا ما أضيفت إليه عقوبات قاسية على هذا النظام".

وتقترح رايس التي كانت حاضرة في ذاك الاجتماع أن يكون للمبعوث الدولي تيري رود لارسن دور في ذلك (لاحقاً صار ناظر القرار 1559).

ويكشف الكاتب الفرنسي كيف أن باريس وبالتشاور مع واشنطن سعت لإبعاد حزب الله عن دمشق، لا بل إن فرنسا أوفدت سفيرها في لبنان برنار ايميه سرا للقاء الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله، فتلقى جوابا مفاده أن المقاومة مستمرة وأنــه يجب عـدم المساس بسوريا.

والغريب أن شيراك أظهر تشدداً ضد سوريا أكثر بمرات مما كان عليه أمر جورج بوش، فما أن يعلن الرئيس الأسد الرغبة بالانسحاب من لبنان، حتى يسارع سيد الإليزيه للقول لبوش "إن هذا غير كاف فالأسد سيحتفظ بنقاط إستراتيجية في لبنان"، ويجب مواصلة الضغط عليه وإقناع حزب الله بالابتعاد عنه، ويقول شيراك صراحة "إذا حصلنا على انسحاب السوريين وعلى فقدان سيطرة سوريا على لبنان سينهار النظام السوري، وستقود الديموقراطية في سوريا الغد إلى وصول السنة والمسيحيين إلى السلطة، وهو ما سيدق مسماراً في الهلال الشيعي"..

وحين يستقبل الرئيس الفرنسي ضيفته الأميركية رايس في 14 أكتوبر 2005 يؤكد لها بيقين مطلق أن "النظام السوري يتحلل، ولن يستطيع مقاومة الضغط المزدوج، والمتمثل من جهة باستقلال لبنان المناهض لمشروع إقامة سوريا الكبرى، ومن جهة ثانية بالتناقضات داخل الأقليات... وإن فرض عقوبات على سوريا سيؤدي حكماً إلى إسقاط النظام".

وفي اللقاء نفسه، تنضج الطبخة الفرنسية الأمريكية لإنشاء المحكمة الدولية بغية ملاحقة قتلة الحريري، وذلك بعد أن تؤكد رايس على ضرورة استصدار قرارين ضد سوريا، الأول، يشدد على عدم تعاونها مع لجنة التحقيق الدولية برئاسة ديتليف ميليس، والثاني، على تصرفاتها بعد تقرير تيري رود لارسن، ولم تمض أسابيع قليلة حتى طلبت حكومة لبنان برئاسة فؤاد السنيورة من الأمم المتحدة إنشاء تلك المحكمة، متجاوزة مجلس النواب وكذلك اللجنة الثنائية المشتركة التي تم تشكيلها بين حزب الله (الحاج حسين خليل) وتيار المستقبل (الوزير السابق بهيج طبارة)، من أجل التوصل إلى صيغة مقبولة من الطرفين.


. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

الثورة السورية: 2000–2011

سوريا
Coat of arms of Syria.png

هذه المقالة هي جزء من سلسلة:
سياسة وحكومة
الجمهورية العربية السورية



دول أخرى • أطلس
 بوابة السياسة
ع  ن  ت

بدأت إرهاصات الثورة السورية مع بداية الربيع العربي في تونس لتبدأ بعدها بعض الدعوات للإحتجاج على استمرار حالة الطوارئ التي استمرت لحوالي 48 سنة منذ انقلاب حزب البعث و إحكام قبضته على السلطة في سوريا عام 1963 و التضييق على الحريات السياسية و المدنية . بدأت أولى الدعوات بتاريخ 4 شباط 2011 ليوم الغضب السوري لكن الدعوى لم تلقى إقبالا سوى من بعض الناشطين . أما المظاهرة الأولى في البلاد بعد عشرات السنين من القمع فكانت عفوية و غير مخطط لها في سوق الحريقة في قلب دمشق بتاريخ 17/2/2011 بعد أن اعتدى شرطي على أحد المواطنين"عماد نسب"، وهو أحد أبناء تجار المنطقة، واقتادوه إلى بناء مهجور مع الاستمرار بضربه، حينها ثار المواطنون الموجودون في تلك المنطقة، بعد أن سمعوا صراخ الشاب واستغاثته، وسرعان ما تجمع أبناء المنطقة والذين قُدّر عددهم بأكثر من 1500، ليبدأ الاحتجاج على معاملة الشرطة للمواطنين والتنديد بالسرقات التي أصبحت معتادة منهم. ليصف المتظاهرون قوات الشرطه ب "حرامية" و قاموا بهتاف "الشعب السوري ما بينذل" ليضطر وزير الداخليه للتدخل لحل الموقف و قوله بجملة أصبحت فكاهه يتندر بها السوريون بعد عجزه عن فض التجمع " عيب هي إسمها مظاهرة"[27][28]

بعد بدء الثورة الليبية و قمع نظام القذافي للحراك الاحتجاجي في ليبيا وارتكابه المجازر هناك كان دافعاً قوياً للناشطين السوريين لاختبار موقف نظام الأسد من فكرة الحشد في الشارع، الاختبار كان جدياً ومباشراً، وردة فعل أجهزة أمن النظام من اعتصام الناشطين السوريين أمام السفارة الليبية في دمشق في 22 شباط كانت مرتبكة ومترددة، قبل أن يحسم عناصر الأمن أمرهم ويهاجمون المعتصمين ويضربون بعضهم ويفضون الاعتصام بالقوة. [29]


في يوم الثلاثاء 15 مارس عام 2011 انطلقت مظاهرات شعبية من درعا ودمشق ضد حكم الرئيس الأسد، سرعان ما انتقلت إلى جميع المدن والأرياف السورية والمراكز الحضرية، رافعة شعارات ضد القمع والفساد وكبت الحريات ومطالبة بإسقاط النظام الحاكم منذ عام 1963 في تحد غير مسبوق لحكم بشار الأسد ومتأثرة بموجة الاحتجاجات العارمة التي اندلعت في الوطن العربي مطلع عام 2011 والذي استخدم ضدها قوات أجهزة المخابرات السورية وقوات الشبيحة وكتائب البعث التي استخدمت الأسلحة الثقيلة لإيقاف المظاهرات ، في حين أعلنت الحكومة السورية أن هذه الحوادث من تنفيذ متشددين وإرهابيين من شأنهم زعزعة الأمن القومي وإقامة إمارة إسلامية في بعض أجزاء البلاد.[30][31] ويقدّر عدد الضحايا منذ بدء الاحتجاجات حتى منتصف تشرين الثاني 2011م نحو 3500 قتيل[32] وآلاف الجرحى والمعتقلين، بالإضافة إلى خسائر قوات المسلحة - التي إنشق العديد من الضباط والأفراد عنها، والخسائر المادية والاقتصادية من جراء قصف دبابات الجيش والزوارق الحربية للأحياء السكنية.[33] في المقابل، قام الأسد بعدة إجراءات إصلاحية لامتصاص غضب الشارع والمجتمع الدولي - بعضها لم يُطبق على أرض الواقع، كان من جملتها أن رفع حالة الطوارئ المعمول بها منذ أن حكم حزب البعث القومي العلماني البلاد قبل خمسة عقود، وقام بإصدار قانون لتجنيس الأكراد السوريين، وقانون آخر للعفو عن المعتقلين سياسيا، وقرارات لها علاقة بالحوار الوطني وتغيير الحكومة وإقالة المحافظين وتحسين الوضع الاقتصادي في البلاد[34], بقيت كل الإصلاحات حبرا على ورق إذا رافق إصدار هذه القوانين المزيد من تغول المخابرات في الحياة الخاصة و أصبحت عمليات قمع المظاهرات أكثر تنظيما و تنسيقا بين أجهزة الدولة الأمنية المختلفة ، و ازدادت حالات الإعتقال التعسفي و الإخفاء القسري .

أثناء الحرب الأهلية السورية

2011–2015

احتجاجات في دوما، 8 أبريل 2011.


مظاهرة مؤيدة لبشار الأسد في اللاذقية، 20 يونيو 2011.


لوحة جدارية لبشار الأسد في اللاذقية، نوفمبر 2011.


مركبة مدمرة في أحد شوارع حلب، 6 أكتوبر 2012.
ملصق لبشار الأسد في نقطة تفتيش على مشارف دمشق.


يبدو أن الاحتجاجات في سورية لم تصل بعد إلى النقطة الحرجة التي أدّت إلى سقوط الحكم في تونس ومصر في يناير وفبراير. ولكن لا يبدو أيضا أن الإجراءات التصالحية التي اعلنت ولا الحملة الأمنية على المحتجين نجحت في وقف الاحتجاج أو تخفيف حدة الازمة. قالت انباء رسمية سورية ان من قتلوا كانوا ضمن "عصابة مسلحة" هاجمت قاعدة للجيش الشعبي. بينما ذكرت انباء أخرى انهم كانوا محتجين فاطلقت عليهم قوات الامن النار. ولا تتوفر معلومات تشير إلى تنفيذ سريع لما اعلن، بما في ذلك تشكيل لجنة رفيعة المستوى للتحقيق في أسباب مشاكل درعا وحماة ودير الزور وباقي المدن السورية وحلها.

وأفادت أنباء أن قوات الأمن السوري تعقبت المحتجين وضربتهم واعتقلتهم، رغم الوعود فيما أعلن بمزيد من الحريات وانهاء الاعتقال التعسفي. وفيما تجاوز النظام ما كان يمكن أن يكون تحديا أكبر في الشارع، بدأ يلملم صفوفه. فقد خرج الآلاف من انصاره في مسيرات تبدو منظمة رسميا في دمشق وحلب وحمص وادلب وغيرها. وقد نقل التلفزيون السوري صورا لحشود ترفع صور الرئيس وتهتف بشعارات ـ على نفس وزن شعارات المحتجين في أنحاء العالم العربي ـ من قبيل "الشعب يريد بشار الاسد" و"الله سورية بشار وبس". ووصف الاعلام السوري الرسمي المسيرات بانها تاييد للقرارات والإصلاحات التي اعلنت، رغم أنها بدت مجرد تاكيد للتأييد من موالين للنظام.[35]


منذ التدخل الروسي في ديسمبر 2015

الأسد يحيي الرئيس الروسي ڤلاديمير پوتن، 21 أكتوبر 2015.

قال الأسد بعد اجتماعه بالقيادة القطرية لحزب البعث إن «عصابات إرهابية مسلحة» تقوم باستهداف المدنيين والجيش في نفس الوقت، وقد اصطلح على تسميتها في بداية الأزمة «المندسين»، كما قال أن هوية هذه العصابات غير معروفة على وجه الدقة، غير أن تقديرات أجهزة المخابرات السورية تجد أنها «سلفية جهادية» وأن الجيش السوري إنما ينشط في المدن والأرياف السورية للقضاء على هذه العصابات، التي اتهم دول مجاورة ومخابرات دول عربية بتمويلها،[36] كما توجه إليها تهمة قتل ألوف من الجنود وعناصر الجيش والأمن السوريين.[37] تقول الحكومة أيضًا أن عمليات تخريب للممتلكات العامة والخاصة قد وقعت على أيدي المتظاهرين، وأن عمليات خطف وتهجير وتنكيل وتمثيل بالجثث واستجلاب خلفيات طائفيّة يرافق التظاهر.[38] وتقول الحكومة السورية أيضًا، أن هناك «مؤامرة خارجية» تحدث عنها الرئيس الأسد بنفسه في أكثر من خطاب خلال الأزمة، وقال بأن المؤامرة هدفها النيل من وحدة سوريا وتقسيمها ودورها الممانع والمقاوم،[39] كما اتهم الأسد كلا من الولايات المتحدة الأمريكية والسعودية و قطر وتركيا وإسرائيل بكونهم دول بارزة في المؤامرة الخارجية ضد سوريا،[40] التي اتهمت إسرائيل بتقديم سلاح للمعارضة السورية المسلحة لدعمها وعثر عليه في حمص ومناطق سورية أخرى.[41]


الغزو التركي: عملية نبع السلام

بشار الأسد خلال لقاءه الجيش السوري على الخطوط الأمامية في بلدة الهبيط، بريف إدلب، 22 أكتوبر 2019.

قال الأسد خلال لقاءه الجيش السوري على الخطوط الأمامية في بلدة الهبيط، بريف إدلب في 22 أكتوبر 2019: الغزو التركي خطط له الأمريكي. ووأضاف أن كل المناطق السورية تحمل نفس الأهمية ولكن ما يحكم الأولويات هو الوضع العسكري على الأرض. كما أكد أن معركة إدلب هي الأساس لحسم الفوضى والإرهاب في كل مناطق سوريا.[42]

وأضاف: عندما نتعرض لعدوان أو سرقة يجب أن نقف مع بعضنا وننسق فيما بيننا.. ولكن البعض من السوريين لم يفعل ذلك وخاصة بالسنوات الأولى للحرب.. قلنا لهم لا تراهنوا على الخارج بل على الجيش والشعب والوطن.. ولكن لا حياة لمن تنادي.. وحاليا انتقل رهانهم إلى الأمريكي.

وأشار الأسد إلى أنه بعد كل العنتريات التي سمعناها على مدى سنوات من البعض بأنهم سيقاتلون وسيدافعون.. إلا أن ما رأيناه مؤخراً هو أن التركي يحتل مناطق كبيرة كان المفروض أنها تحت سيطرتهم خلال أيام كما خطط له الأمريكي. وأكد الرئيس الأسد أن "أردوغان لص.. سرق المعامل والقمح والنفط.. وهو اليوم يسرق الأرض".

وقال الأسد إن أول عمل قمنا به عند بدء العدوان في الشمال هو التواصل مع مختلف القوى السياسية والعسكرية على الأرض.. وقلنا نحن مستعدون لدعم أي مجموعة تقاوم.. وهو ليس قرارا سياسيا بل واجب دستوري ووطني.. وإن لم نقم بذلك لا نكن نستحق الوطن.

سوريا تحت حكم بشار الأسد

الاقتصاد


اتهامات

حقوق الإنسان

لوحة إعلانية عليها صورة لبشار الأسد ومكتوب عليها "سوريا الله حاميها" على سور مدينة دمشق القديمة، 2006.

منذ عام 2000، وُجهت اتهامات لبشار الأسد بانتهاكات حقوق الإنسان تعرّض لها الشعب السوري وخصوصاً خلال الأزمة السورية التي بدأت عام 2011 كاستخدام السلاح الكيميائي في الغوطة [43][44] وكذلك وثائق جرائم الحرب التي وثقت مقتل 11 ألف شخص من خلال 50 ألف صورة[45] .


إخفاء أسلحة الدمار الشامل لنظام صدام حسين

اتهمته تقارير استخبارتية غربية وإسرائيلية عام 2004 بالعمل على إخفاء أسلحة الدمار الشامل العراقية في ثلاثة مواقع في سوريا [46]

محاولة زعزعة الاستقرار في الدول العربية

وفي سبتمبر 2012 قالت قناة العربية أنها حصلت على وثائق سرية تكرر فيها اسم الضابط البعثي العميد ذو الهمه شاليش كمسؤول عن تنفيذ أوامر الرئيس الأسد كالوقوف وراء حريق فيلاجيو في قطر كنوع من تخفيف الضغط على النظام السوري وزعزعة إستقرار قطر [47] وكذلك تفجير القزاز [48] ومراقبة النظام الملكي الأردني وقتل المعارضين لنظام البعث [49] وزعزعة إستقرار وأمن الأردن

جرائم الحرب

في يناير 2014 حصلت وكالة أنباء الأناضول،على 55 ألف صورة لقرابة 11 ألف ضحية [50]،وقد أظهرت الصور التي سربها أحد قادة المعارضة السورية المسلحة، الذين قتلوا تحت التعذيب، أو تركوا ليموتوا جوعاً في المعتقلات في الفترة من مارس 2011 حتى أغسطس 2013 [51][52].

بناء على فريق المحققين بجرائم الحرب وخبراء الطب الشرعي الذين استمعوا إلى شهادة المعارض السوري المصور وتدقيق الصور والتأكد من مصداقيتها بأن جميع المواد المسربة تحمل "أدلة قوية ودامغة"، ومقبولة من قبل المحكمة لإدانة نظام بعث الأسد بارتكاب "جرائم ضد الإنسانية" [53]

مذبحة سجن صيدنايا 2008

مذبحة سجن صيدنايا هي مجزرة حدثت في سجن صيدنايا العسكري في سوريا يوم السبت 5 يوليو 2008 إثر عصيان قام به معتقلون إسلاميون. راح ضحية هذه المجزرة العشرات من السجناء وحراس السجن.

بحسب الرواية الرسمية فقد قام بعض نزلاء السجن المحكومين بجرائم متعلقة بالإرهاب في العراق وسوريا. بالاعتداء على زملائهم أثناء جولة تفقدية لمدير السجن فاستدعت قوات الأمن التي اشتبكت مع السجناء مما أدى إلى سقوط قتلى وجرحى بين الطرفين.[54]

أما بحسب أقوال سجناء إسلاميون. استقدمت السلطات السورية يوم السبت 5 يوليو 2008 كتيبة من الشرطة العسكرية لتفتيش السجن, وبدأ الجنود التفتيش بطريقة مستفزة ووضعوا القرآن على الأرض وقاموا بالدوس عليها, مما استفز مشاعر السجناء الإسلاميين. ثم حصلت مشادة بين السجناء والشرطة العسكرية قتل فيها 9 أشخاص, مما أدى إلى اندلاع أعمال احتجاجية داخل السجن وقام السجناء بأخذ عدة رهائن داخل السجن ومن ضمنهم المدير العام للسجن. وأثناء ذلك استطاع السجناء أن يمسكوا بزمام الأمور ويسيطروا على السجن بأكمله. كما قام السجناء بأخذ عدد من أفراد قوى الأمن كرهائن من أجل حماية أنفسهم ومن أجل استخدامهم كدروع بشرية، إلا أن قوى الأمن أطلقت النار عليهم وقتلت منهم 7 أو 8 أشخاص." وقال: "كما أن قوى الأمن أخذت 100 من السجناء كرهائن.[54]

مجزرة سجن صيدنايا، تعد من أكثر المجازر دموية في السجل الأسود للنظام البعثي السوري، وتعود إلى الواجهة اليوم بعد أن قام موقع «ويكيليكس» مطلع الأسبوع الحالي بنشر وثائق تؤكد ارتكاب قوات الأمن السورية مجزرة عنيفة في السجن الصحراوي، على خلفية تنفيذ السجناء فيه إضرابا احتجاجيا على عدم الإفراج عنهم. ووفق ما أورده موقع «ويكيليكس»، فإن النظام البعثي السوري سعى إلى تجنيد هؤلاء السجناء الإسلاميين لاستخدامهم في العراق كمنفذين لعمليات تفجيرية ضد الأميركيين بين عامي 2003 و2006، ووعدهم بأن يقوم بالإفراج عنهم بعد عودتهم من «الجهاد ضد الجيش الأمريكي».

مذبحة اللاذقية 2011

اقتحمَ الجيش العربي السوري في صباح الأحد 14 أغسطس مدينة اللاذقية ذات الأغلبية النصيرية بعدَ قطع الاتصالات عن معظم مناطقها، تُرافقه حسبَ المرصد السوري لحقوق الإنسان قوَّات من كتائب حزب البعث والأمن السوريّ وفرق الشبيحة، بل وحتى قوات من البحرية السورية التي استُخدمت لأول مرة في مُواجهة الاحتجاجات المنُدلعة في البلاد ضد النظام البعثي. تركزت الغالبية العُظمى من العمليات على قرى وأرياف اللاذقية ذات الأغلبية العلوية وحيّ «الرمل الجنوبي» (أحد مَنابع الاحتجاجات في المدينة)، حيث أن الجيش والقوات المُساندة الأخرى له اقتحمت الحي من عدة جهات بحوالي 20 دبابة وآلية عسكرية معَ مُساندة من زوارق القوات البحرية السورية التي كانت تقصفه في الوَقت ذاته صباحَ الأحد، وتلا ذلك إطلاق نار عشوائيٍّ فيه وسماع دوي انفجارات، فضلاً عن حملات الاعتقالات والقصف. وبالإضافة إلى الرمل الجنوبي، فقد تعرَّضت أيضاً - بشكل أقل - أحياءٌ أخرى للقصف وإطلاق النار والاعتقالات العشوائيَّة، منها مخيم الرمل نفسه وأحياء الصليبة والقلعة وقنينص والسكنتوري ومسبح الشعب وعين التمرة وبستان السمكة وبستان الصيداوي وبستان الحميمي. كما سُمع انفجاران في حيَّي مسبح الشعب والرمل الجنوبي المُتجاورين، وأطلقت عدة قذائف لقاذفات صواريخ في حي السكنتوري. وأدت هذه العمليات إلى نزوح عددٍ كبير من سكان المدينة إلى المناطق المُجاورة مثل جبلة، وإلى إيقاف سير خطوط القطارات من وإلى اللاذقية. وكانت حصيلة كل هذه الأحداث سُقوط 26 قتيلاً على الأقل حسبَ منظمات حقوقية.[55][56][57]

وقد سقطَ في يوم الإثنين التالي 15 أغسطس 30 قتيلاً على الأقل في حي الرمل الجنوبي بمدينة اللاذقية نتيجة للقصف المُستمر بالدبابات والآليات العسكرية، فيما قصفت إلى جانبه أحياءٌ أخرى منها قنينص والصليبة والسكنتوري ومسبح الشعب، ثمَّ ما لبثت قوَّات الجيش أن أعلنت بمكبرات الصوت عن ضرورة إخلاء مخيم للاجئين الفلسطنيين في حي الرمل فورياً، وإلا فإن جميع المدنيين سيُصبحون أهدافاً مُمكنة. كما سقط قتلى آخرون في اللاذقية باليوم ذاته برصاص الأمن السوري، ومنهم أحد المؤذنين الذي قتلَ برصاصة من قناص.[58] تابعت قوَّات الأمن السورية في يوم الثلاثاء 16 أغسطس قصف حي الرمل الجنوبي في اللاذقية، معَ شن حملة اعتقالات كبيرة للشباب العلويين المعارضين للنظام البعثي الذي يحكم البلاد منذ ثورة الثامن من آذار.

الهجوم الكيميائي على الغوطة 2013

حسب الأمم المتحدة فإن بشار الاسد "ارتكب كثيرا من الجرائم ضد الإنسانية". ويجب أن يحاسب عليها [59]؛ فعقب الهجوم الكيميائي على الغوطة قدمت الاستخبارات الألمانية تقريرا يشير إلى أن السلاح الكيميائي قد استعمل بعلم الرئيس السوري بشار الأسد أو بتفويض منه [60]،وأكدت ذلك منظمة "هيومن رايتس ووتش ذكرت أن الرئيس السوري بشار الاسد مسؤول على الارجح [61]

مذبحة البيضاء 2013

تجميع بعض ضحايا مذبحة البيضاء

حسب منظمة هيومن رايتس ووتش التي نشرت تقرير بعنوان "لم يبق أحدٌ" في 68 صفحة [62]؛ فإن قرابة 248 شخص من بينهم 23 سيدة و14 طفلاً قتلتهم القوات البرية السورية في قريتي البيضاء وبانياس في مايو 2013 أمام أعين أقربائهم بعد أن اقتحمت المنازل، وجمعت الرجال في مكان واحد، وأعدمتهم رمياً بالرصاص ومن ثم احرقوا عشرات الجثث [63][64].

مذبحة الحولة

حسب الأمم المتحدة فإن الحكومة السورية بقيادة بشار الأسد متهمة بتنفيذ "إجراءات وحشية" مُخالفة للقانون الدولي عقب حدوث مجزرة الحولة[65][66]

قصف البراميل المتفجرة

أواخر العام 2013 ابتكر الرئيس السوري بشار الأسد وسيلة جديدة لمعاقبة المناطق الخارجة عن سيطرته تمثلت بملئ اسطوانات كبيرة على شكل براميل بمواد TNT شديدة الانفجار ورميها بشكل عشوائي على المناطق التي يتواجد بها قوات المعارضة السورية بحجة محاربة التنظيمات المسلحة علما أن العديد من التقارير أشارت إلى اتباع النظام لاستهداف ممنهج لاستهداف المدنيين و المنشآت الطبيه و التعليمية، راح ضحيتها عشرات الآلاف من المدنيين العزل ودمار كبير في المباني السكنية واستخدمت تلك البراميل على نطاق واسع في حلب وداريا و حمص و دوماو ريف حماه الشمالي حيث سجل في داريا وحدها القاء أكثر من6000 برميل متفجر خلال ثلاث سنوات.

التعذيب في السجون السياسية

منذ مارس 2011 نشر العديد من مقاطع الفيديو التي توثق تعرض السجناء للضرب المبرح وإجبارهم على الركوع لصورة تُظهر بشار الأسد [67] وتعرضهم للتعذيب واستخدام الضرب على مختلف أنحاء الجسم وبأدوات مختلفة كالعصي وكابلات الكهرباء، واقتلاع الأظافر ونتف الشعر وانتزاع اللحم بملاقط معدنية، وتقطيع الأعضاء والطعن، وحرق الجلد بالأحماض[68]، وبعد مضي أقل من عام على الأزمة وثقت هيومن رايتس ووتش 12 حالة على الأقل لاحتجاز أطفال وتعرضهم للتعذيب [69][70] وإلى وجود وثائق وزنازين وحجرات استجواب وأجهزة تعذيب كجهاز تعذيب "بساط الريح" [71] وتعرض النساء للإعتداء الجنسي[72]

حسب استاذة التشريح في جامعة دندي الاسكتلندية سوزان بلاك و ثلاثة مدعين سابقين في محاكم جرائم الحرب فإن 11 ألف معتقل سوري قد تعرضوا لقتل على نطاق واسع حيث ظهرت على جثث علامات على الشنق أو الصعق بالكهرباء وأن أقلية كبيرة كانوا مقيدين وبعضهم تعرضوا للضرب بأجسام تشبه القضبان[73][74]

العلاقات الخارجية

روسيا

الأسد يلتقي الرئيس الروسي دميتري مدڤييدڤ في 2010.

تعد العلاقات الروسية السورية في عهد حكم حزب البعث ذات طبيعة خاصة، نظرا لأهمية محددات هذه العلاقة في بلورة السياسة الخارجية لكل من الدولتين سورية ووسيا حيث تلعب دوراً هاما في الضغط على القوى العظمى وتعمل على ابراز روسيا الاتحادية من جديد في ميزان القوى من خلال تشكيل التحالف الروسي –الإيراني - السوري. قدمت روسية منذ ايام الاتحاد السوفياتي الدعم العسكري الكبير لسورية واستمر الدعم العسكري الروسي في عهدي الرئيسين غورباتشوف ويلتسين وزاد الدعم الروسي لسوريا في عهد الرئيس فلاديمير بوتين وكان باعادة افتتاح القاعدة البحرية الروسية في ميناء طرطوس وعقد الصفقات العسكرية مع سوريا منها تقديم جنرالات روس كمستشاريين وخبراء في وزارة الدفاع السورية وبيع أسلحة متطورة وتجديد عتاد القوات المسلحة السورية من أسلحة حديثة.


حرب العراق

تأزمت في عهده علاقة سوريا مع الولايات المتحدة الأمريكية وتحديدا بعد أحداث 11 سبتمبر 2001 وبعد احتلال أميركا للعراق عام 2003 وإسقاط نظام صدام حسين البعثي، حيث اتهمت واشنطن دمشق بدعم "الإرهابيين" الذين يتسللون عبر الحدود السورية إلى العراق لمحاربة قواتها وإيواء قيادات من حزب البعث العراقي وتهريب أموال صدام حسين إلى لبنان.

صرح رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي بأن العملية الإهابية ليست من تدبير مجموعة محلية، وإنما تمت بمساعدة نظام البعث في سوريا، وقال أن من قاموا بها من حزب البعث وتنظيم القاعدة.[75] وبعد التفجيرات سحبت الحكومة العراقية سفيرها في دمشق للتشاور وردت سوريا بالمثل.

تقدم رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان بإجراء اتصالين هاتفيين برئيس الوزراء العراقي نوري المالكي والرئيس السوري بشار الأسد لبحث التطورات الأخيرة، وطرح حلول لإنهاء التوتر. وأعلن أن أحمد داود أوغلو وزير الخارجية التركي سيتوجه إلى كل من العراق وسوريا لحل الخلاف بين البلدين.[76] وبالفعل خلال أيام قلائل توجه وزير الخارجية التركي إلى العراق في محاولة لاحتواء الازمة وقد نقلت وسائل الإعلام عن الحكومة العراقية قولها انها زودت وزير الخارجية التركي بالعديد من الأدلة التي تثبت تورط دمشق بالعمليات الارهابية داخل العراق، توجه أوغلو بعد هذه الزيارة إلى سوريا ولم تظهر المحاولة التركية أي بوادر لحلحلة الأزمة، يذكر انه وفي وقت سابق وصف الرئيس السوري بشار الأسد الاتهامات العراقية باللاأخلاقية، فيما أكد رئيس الوزراء العراقي على ان 90% من الارهابيين يتم تدريبهم من قبل المخابرات السورية ويأتون عبر سوريا وأصر العراق على مطالبة سوريا بتسليم المطلوبين من قيادات حزب البعث العراقي وكذلك طالب بمحاكمة دولية للمسؤولين عن التفجيرات، وخاطبت الحكومة العراقية الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون وكلفته بتقديم طلب العراق لمجلس الأمن وهذا ما فعله الأخير. وفي اجتماع لاحق عقد في العاصمة المصرية القاهرة بحضور وزيرا الخارجية في البلدين بالإضافة إلى الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى وممثلين عن الجانب التركي تبادل الجانبان العراقي والسوري الاتهامات حيث اتهم وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري سوريا بزعزعة الأمن القومي العراقي ودعم الارهاب الذي هدد وحده العراق بينما اتهم وزير الخارجية السوري وليد المعلم العراق بانه يتصرف وفق أوامر من دول اجنبية للتغطية على فشل هذه الدول في ايقاف العنف في العراق وأن توريط سوريا أحد هذه الأوامر وبعد انتهاء اللقاء علق الجانبان على انه تم الاتفاق على الابتعاد عن لهجة التصعيد الإعلامي من قبل الطرفين.

مصر

التدخل في لبنان

حزب الله

تميزت العلاقة بين حزب الله اللبناني والقيادة السورية بخصوصية واضحة منذ عقد اتفاق الطائف برعاية سعودية/سورية الذي تم بموجبه نزع أسلحة الفصائل اللبنانية المتصارعة وحل المليشيات العسكرية، وأبقت على الأسلحة بحوزة حزب الله اللبناتي الذي لم يكن طرفاً في الحرب الأهلية اللبنانية، بل كان مجال نشاطه متركزا في منطقة الحزام الأمني الذي أقامته إسرائيل في جنوب لبنان، وزاد من خصوصية تلك العلاقة أن حزب البعث السوري لم يتوقف عن سياسة دعم حركات المقاومة ضد الاحتلال الإسرائيلي ،ولا ينفي حزب الله اللبناني تلقيه مساعدات مختلفة من نظام الأسد بل إنه يهدي انتصاراته على إسرائيل لها بالدرجة الثانية بعد لبنان لأنها الداعم الأول وصاحبة الفضل الكبير في انتصاراته.

بعد اندلاع الثورة السورية ضد الأسد في 2011 دعم حزب الله بلبنان النظام البعثي السوري مماتسبب بزايده الانتقادات ضده في العالم العربي والإسلامي خصوصا عند المسلمين السنة وفي عام 2013 اعلن الحزب تدخله عسكريا في الحرب في سوريا ووقوفه مع النظام السوري بقيادة الرئيس بشار الاسد مما أدى إلى تصنيف الحزب كمنظمة إرهابية لدى مجلس التعاون لدول الخليج العربية وعلى رأسها السعودية.[77]


إيران

بشار الأسد يلتقي الممثل الإيراني للشئون السورية، علي أكبر ولاياتي، 6 مايو 2016.
بشار وخامنئي في طهران، 25 فبراير 2019.
بشار وخامنئي في طهران، 25 فبراير 2019.


إرتقت العلاقات السورية الإيرانية في عهد البعث برئاسة بشار الأسد إلى تحالف إستراتيجي في عام 2005 وجعلت الأحداث اللاحقة مثل حرب العراق، "ثورة الأرز"، واغتيال رفيق الحريري وحرب لبنان 2006 البلدين أقرب إلى بعضهما البعض. أصبحت سوريا تعتمد بشكل متزايد على إيران من أجل دعم السياسي والعسكري بما أن الأسد كان غير قادر على المحافظة على العلاقات الإيجابية مع دول الخليج العربي خلال عهده.

في 16 يونيو 2006 وقع وزير الدفاع السوري العماد حسن توركماني مع نظيره وزير الدفاع الإيراني اتفاقاً للتعاون العسكري ضد ما أسموه "التهديدات المشتركة" التي تشكلها إسرائيل والولايات المتحدة الأمريكية. لم يتم تحديد تفاصيل الاتفاق، ومع ذلك قال وزير الدفاع الإيراني نجار "أن إيران تعتبر أمن سوريا من أمنها، ونحن نعتبر أن قدراتنا الدفاعية تابعة لسوريا". وأسفرت الزيارة أيضًا عن بيع معدات عسكرية إيرانية إلى سوريا.[78] بالإضافة إلى الحصول على معدات عسكرية، استثمرت إيران باستمرار مليارات الدولارات في الاقتصاد السوري.[79]

في الوقت الراهن، تشارك إيران في تنفيذ العديد من المشاريع الصناعية في سوريا، بما في ذلك مصانع الأسمنت وخطوط تجميع السيارات ومحطات الطاقة وتشييد صوامع. وتعتزم إيران أيضًا إنشاء مصرف إيراني سوري مشترك في المستقبل.[80] وفي 17 فبراير 2007، اجتمع الرئيسان الإيراني أحمدي نجاد والسوري الأسد في طهران. وأعلن الأسد و أحمدي نجاد بعد ذلك أنهما سيشكلان تحالفاً استراتيجيا لمكافحة المؤامرات الأميركية والإسرائيلية ضد العالم الإسلامي.[81] سوريا تتعاون مع إيران في تهريب الأسلحة إلى حزب الله اللبناني في لبنان، بما أن إسرائيل هاجمت لبنان.[82] وصف التحالف السوري - الإيراني في كثير من الأحيان ب"محور المقاومة".[83]


في 25 فبراير 2019 قام الرئيس السوري بشار الأسد بزيارة إلى طهران حيث التقى بالمرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي. تناولت المحادثات بينهما دور العلاقات الإيرانية السورية في الإبقاء على النظام السوري أثناء الحرب الأهلية السورية. كما هنأ خامنئي الأسد على ما وصفه بالإنتصار على الإرهاب والمشروع الغربي والأمريكي في المنطقة، وأكد على استمرار وقوف إيران إلى جانب سوريا حتى تستعيد عافيتها وتقضي على الإرهاب بشكل نهائي.[84]

الصين

التبادل التجاري بين سورية والصين مع نهاية عام 2008 بلغ حوالي 2.27 مليار دولار، وفي الفترة الممتدة بين عامي 2010 و 2012 التي شهدت أولى بدايات الأزمة السورية حوالي 3.5 مليار دولار.

وفي نهاية العام الرابع من بداية الحرب في سوريا عام 2014م انخفض التبادل التجاري إلى ما يقارب 210 مليون دولار وذلك بسبب انخفاض مستوى الطلب على البضائع وامتداد الأزمة الذي أدى لانخفاض مستوى الاقتصاد السوري وتراجع الصادرات والصناعات بشكل إجمالي، حيث بلغت الصادرات السورية إلى الصين فقط 125 مليون دولار مع نهاية ذلك العام[85]. ابنا الأزمة السورية وقفت الصين موقفا مؤيدا للأسد و معارضا للثورة في سوريا بحكم علاقات الحزب الشيوعي الصيني الحاكم في الصين مع حزب البعث العربي الاشتراكي الحاكم في منذ انقلاب 1963م حيث قامت الصين بالتصويت مع روسيا لصالح الحكومة السورية الحالية ضد القرارات التي حاولت الأمم المتحدة إصدارها.

الصراع الإسرائيلي العربي

الغارة الإسرائيلية على المفاعل النووي السوري

في عملية البستان الذي وقعت في سبتمبر 2007، دمرت القوات الجوية الإسرائيلية منشأة عسكرية سورية زعمت إسرائيل أنها موقع نووي سوري في منطقة دير الزور.[86][87][88]

وفي عام 2010، اتهم الرئيس السوري بشار الأسد إسرائيل بتقويض عملية السلام، وحذر وزير الخارجية السوري وليد المعلم أنه في حالة نشوب حرب في مستقبل، فإن الصواريخ السورية سوف تستهدف المدن الإسرائيلية. ورد وزير الخارجية الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان قائلاً أن الجيش العربي السوري سوف يهزم في أي حرب مع إسرائيل، وسيتم إجبار الأسد وحزب البعث على ترك السلطة. كما نصح ليبرمان سوريا بالتنازل عن مرتفعات الجولان.[89]


السعودية

بعد أربعة أشهر من تقلد الرئيس السوري بشار الأسد مقاليد الحكم في جمهورية البعث السوري بعد وفاة والده الرئيس السوري البعثي الراحل حافظ الأسد، قام بزيارة للمملكة العربية السعودية في أكتوبر عام 2000، والتقى العاهل السعودي الملك فهد بن عبدالعزيز آل سعود وولي العهد الأمير عبد الله بن عبد العزيز آل سعود آل سعود.[90] وكانت هذة الزيارة الثانية بعد زيارة جمهورية مصر العربية ولقاء الرئيس المصري محمد حسني مبارك .[90] بعد اغتيال رئيس الوزراء اللبناني رفيق الحريري حليف المملكة العربية السعودية في بيروت في 14 فبراير 2005، ساءت العلاقة بين البلدين وذلك لإعتقاد الرياض أن المخابرات العسكرية السورية هي من اغتالت الحريري.[91][92] وإزدادت العلاقات السعودية السورية سوءا بعد دعم سوريا لحزب الله اللبناني في حرب لبنان 2006 حيث اعتبر وزير الخارجية السعودي الأمير سعود الفيصل تلك بالمغامرة الغير محسوبة التي أدت إلى تدمير البنية التحتية للبنان بينما إعتبرها الأسد حركة مقاومة عربية في وجه الاحتلال الإسرائيلي للأراضي العربية كما وصف الحكام العرب بأنهم أنصاف رجال وأصحاب أنصاف المواقف وإتجه للتحالف عسكريا وإقتصاديا مع إيران وحزب الله اللبناني منذ عام 2005. فيما يعرف في وسائل الإعلام بمحور المقاومة [93] وفي أغسطس 2008، توترت العلاقات بين البلدين عندما قامت المملكة العربية السعودية بسحب سفيرها من سوريا احتجاجا على حملة القوات السورية على المتظاهرين المناهضين للحكومة في سجن صيدنايا السياسي فيما يعرف بمجزرة سجن صيدنايا.[94] وفي عام 2008، قاطع العاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود قمة جامعة الدول العربية التي عقدت في العاصمة السورية دمشق.[95] في 25 أغسطس 2009، عينت المملكة العربية السعودية السفير عبد الله عيفان في دمشق.[92][96] وفي سبتمبر 2009 زار بشار الأسد الرياض.[96][97] في أكتوبر 2009، زار العاهل السعودي الملك عبد الله بن عبدالعزيز آل سعود أخاه فخامة الرئيس السوري بشار الأسد في دمشق، من أجل التقارب بين البلدين وفك إرتباط سوريا بإيران وحزب الله اللبناني وحماس والتوقف عن دعم المجموعات المسلحة التابعة لحزب البعث العراقي التي تقوم بتفجيرات في العراق وتسليم جميع قيادات حزب البعث العراقي ورموز النظام العراقي السابق للولايات المتحدة الأمريكية مقابل دعم مالي سعودي ورفع العقوبات الأمريكية الاقتصادية على سورية ولكن طلب العاهل السعودي قوبل بالرفض من الرئيس السوري بشار الأسد .[95] وفي نفس الشهر عينت الجمهورية العربية السورية السفير مهدي دخل الله سفيرا جديدا في الرياض..[98] وفي يناير 2010، زار الرئيس السوري بشار الأسد المملكة العربية السعودية ثلاث مرات وإلتقى بالعاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود وولي العهد السعودي الأمير سلطان بن عبد العزيز آل سعود وعدد من المسؤولين السعوديين[99] العاهل السعودي الراحل الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود تربطه علاقة مصاهرة ونسب وثيقة بالرئيس السوري بشار الأسد حيث أن الملك عبدالله متزوج من السيدة عايدة فستق أخت زوجة رفعت الأسد عم بشار الأسد.

في عام 2011، خلال أحداث الربيع العربي تضررت العلاقات بين المملكة العربية السعودية و الجمهورية العربية السورية ضررا بالغا.[91] وكان الملك عبد الله أول زعيم عربي يدين حكومة البعث السوري و الرئيس السوري بشار الأسد في أغسطس 2011 "بسبب طريقة النظام البعثي السوري الحاكم في التعامل مع المظاهرات المناهضة لحكم حزب البعث والذي حكم سوريا منذ عام إنقلابه على السلطة عام 1963م".[100][101] ونتيجة للحرب الأهلية السورية قامت المملكة العربية السعودية بسحب وفدها من بعثة حفظ السلام التابعة للجامعة الدول العربية من سوريا في 22 يناير 2012،[102] وأغلقت سفارتها في دمشق في فبراير، وكذلك غادر السفير السوري العاصمة السعودية الرياض وردت سوريا بالمثل.[103][104] وقامت المملكة العربية السعودية بدعم الجيش السوري الحر وفصائلة.[105] حيث أكدت صحيفة فاينانشال تايمز في مايو 2013، أن المملكة العربية السعودية أصبحت أكبر مزود أسلحة للجيش السوري الحر، وفصائل الثوار،[106] حيث قامت المملكة العربية السعودية بشراء عدد كبير من الأسلحة اليوغوسلافية مثل ام79 اوسا المضاد للدبابات،[107][108] و الإم60 من الجيش الكرواتي،[109] وإدخالها إلى سوريا للجيش السوري الحر، وفصائل الثوار عن طريق الأردن جنوب سوريا وتركيا شمال سوريا.[110][111] وبدأت الاسلحة بالوصول إلى الجيش السوري الحر، وفصائل الثوار في ديسمبر 2012، و قامت المخابرات السعودية والمخابرات الأمريكية CIA بتدريب المعارضة السورية المسلحة على أراضي المملكة العربية السعودية.[112]


الولايات المتحدة

الأسد يلتقي السناتور الأمريكي تد كوفمان عام 2009.


كوريا الشمالية

القاعدة وداعش

الحياة العامة والشخصية

المعارضة والدعم الداخلي


الدعم الدولي

العلاقات العامة الدولية

بشار الأسد يرتدي "القلادة العظمى" من الوسام الوطني للصليب الجنوبي، يرافقه الرئيس البرازيلي لويز إناسيو لولا دا سيلڤا، 30 يونيو 2010.
بشار الأسد وزوجته أسماء في موسكو، 27 مايو 2005.


حياته الشخصية

الأسد وزوجته أسماء عام 2003.
أسماء برفقة بشار الأسد أثناء تلقيها علاج سرطان الثدي في إحدى المستشفيات العسكرية السورية، 2018.


لم يتحدث بشار الأسد يوماً عن كيفية تعرفه إلى زوجته أسماء، إلا أن بعض السوريين المقيمين في بريطانيا يذكرون أن هذا التعارف تم خلال وجوده في لندن بين الأعوام 1992 - 1994 ومن خلال معرفته بوالدها الدكتور فواز الذي تردد أنه عمل وإياه في مستشفى واحد لفترة معينة[1] .حاليا أسماء الأخرس قليلة الظهور في وسائل الأعلام ولكنها ترعى العديد من المشاريع الخيرية.

في ديسمبر 2000 تزوج من أسماء الأسد من عائلة الأخرس من الطائفة السنية درست ونشأت في بريطانيا. في 3 من ديسمبر عام 2001 رزق بأول أولاده وأسماه حافظ تيمناً باسم والده. زين ولدت في 5 من نوفمبر عام 2003 وكريم في 16 ديسمبر من عام 2004.

في 8 أغسطس 2018، أُعلن عن إصابة أسماء الأسد بسرطان الثدي.[113]

جوائز وتكريمات

الشريط التكريم البلد التاريخ الموقع ملاحظات المصادر
Legion Honneur GC ribbon.svg Grand Cross of the National Order of the Legion of Honour  فرنسا 25 يونيو 2001 Paris Highest rank in the Order of the Legion of Honor in the Republic of France. Revoked by the President of the Republic on 16 April 2018. [114][115]
Order of Prince Yaroslav the Wise 1st 2nd and 3rd Class of Ukraine.png Order of Prince Yaroslav the Wise  أوكرانيا 21 April 2002 Kyiv [116]
Reale ordine di francesco I.png Knight Grand Cross of the Royal Order of Francis I  مملكة الصقليتان 21 March 2004 Damascus Dynastic order of the House of Bourbon-Two Sicilies; Revoked several years later by Prince Carlo, Duke of Castro. [117][118]
Order Zayed rib.png وسام زايد  الإمارات العربية المتحدة 31 مايو 2008 أبوظبي أعلى تكريم مدني في الإمارات العربية المتحدة. [119]
FIN Order of the White Rose Grand Cross BAR.png Order of the White Rose of Finland  فنلندا 5 أكتوبر 2009 دمشق One of three official orders in Finland. [120]
Spange des König-Abdulaziz-Ordens.png وسام الملك عبد العزيز  السعودية 8 أكتوبر 2009 دمشق [121]
ITA OMRI 2001 GC-GCord BAR.svg Knight Grand Cross with Collar of the Order of Merit of the Italian Republic  إيطاليا 11 مارس 2010 دمشق Highest ranking honour of the Republic of Italy. Revoked by the President of the Republic on 28 September 2012 for "indignity".[122] [123]
VEN Order of the Liberator - Grand Cordon BAR.png Collar of the Order of the Liberator  ڤنزويلا 28 يونيو 2010 كاراكاس Highest Venezuelan state order. [124]
Order of the Southern Cross Grand Collar Ribbon.png Grand Collar of the Order of the Southern Cross  البرازيل 30 يونيو 2010 برازيليا Brazil's highest order of merit. [125]
Order of the Cedar - Grand Cordon (Lebanon) Ribbon.png Grand Cordon of the National Order of the Cedar  لبنان 31 يوليو 2010 بيروت Second highest honour of Lebanon. [126]
Orden al Mérito IRI.png Order of the Islamic Republic of Iran  إيران 2 أكتوبر 2010 طهران Highest national medal of Iran. [127][128]


مرئيات

استقبال المرشد الأعلى إيراني علي خامنئي للرئيس السوري بشار
الأسد
لدى زيارته طهران، 25 فبراير 2019.

المصادر

  1. ^ "¿Quién es el presidente de Siria Bashar al Assad?" [Who is the Syrian President Bashar al-Assad?]. CNN en Español (in Spanish). 10 April 2017. Retrieved 13 November 2017.CS1 maint: Unrecognized language (link)
  2. ^ "Syrians Vote For Assad in Uncontested Referendum". The Washington Post. Associated Press. 28 May 2007. Retrieved 13 March 2015.
  3. ^ "Syria's Assad wins another term". BBC News. 29 May 2007. Retrieved 13 March 2015.
  4. ^ "Democracy Damascus style: Assad the only choice in referendum". The Guardian. 28 May 2007.
  5. ^ "Confident Assad launches new term in stronger position". Reuters. 16 July 2014.
  6. ^ Evans, Dominic (28 April 2014). "Assad seeks re-election as Syrian civil war rages". Reuters. Retrieved 13 March 2015.
  7. ^ "UK's William Hague attacks Assad's Syria elections plan". BBC News. 15 May 2014. Retrieved 13 March 2015.
  8. ^ "Syrians in Lebanon battle crowds to vote for Bashar al-Assad". The Guardian. 28 May 2014. Retrieved 9 November 2017.
  9. ^ "Bashar al-Assad sworn in for a third term as Syrian president". The Daily Telegraph. 16 July 2014. Retrieved 17 December 2016.
  10. ^ "Bashar al-Assad wins re-election in Syria as uprising against him rages on". The Guardian. 4 June 2014. Retrieved 9 June 2018.
  11. ^ "Kerry calls Syrian presidential vote 'meaningless'". Al Jazeera. 4 June 2014. Retrieved 3 September 2016.
  12. ^ "Foreign delegation in Syria slams West, endorses elections". The Times of India. 4 June 2014. Retrieved 8 June 2014.
  13. ^ Bronner 2007, p. 63.
  14. ^ "Flight of Icarus? The PYD's Precarious Rise in Syria" (PDF). International Crisis Group. 8 May 2014. p. 23. Archived from the original (PDF) on 20 February 2016. Retrieved 4 October 2014. The regime aims to compel people to take refuge in their sectarian and communitarian identities; to split each community into competing branches, dividing those who support it from those who oppose it
  15. ^ Meuse, Alison (18 April 2015). "Syria's Minorities: Caught Between Sword Of ISIS And Wrath of Assad". NPR. Retrieved 19 April 2015. Karim Bitar, a Middle East analyst at Paris think tank IRIS [...] says [...] "Minorities are often used as a shield by authoritarian regimes, who try to portray themselves as protectors and as a bulwark against radical Islam."
  16. ^ Bassem Mroue (18 April 2011). "Bashar Assad Resignation Called For By Syria Sit-In Activists". HuffPost. Associated Press. Archived from the original on 12 May 2011. Retrieved 14 March 2015.
  17. ^ "Arab League to offer 'safe exit' if Assad resigns". CNN. 23 July 2012. Retrieved 13 March 2015.
  18. ^ "UN implicates Bashar al-Assad in Syria war crimes". BBC News. 2 December 2013. Retrieved 13 March 2015.
  19. ^ Nebehay, Stephanie (10 June 2014). "Assad tops list of Syria war crimes suspects handed to ICC: former prosecutor". Reuters. Retrieved 13 March 2015.
  20. ^ King, Esther (2 November 2016). "Assad denies responsibility for Syrian war". Politico. Retrieved 21 December 2016. The Syrian president maintained he was fighting to preserve his country and criticized the West for intervening. "Good government or bad, it's not your mission" to change it, he said.
  21. ^ Staff writer(s) (6 October 2016). "'Bombing hospitals is a war crime,' Syria's Assad says". ITV News. Retrieved 21 December 2016. The intense bombardment of Aleppo during an army offensive that began two weeks ago has included several strikes on hospitals, residents and medical workers there have said. But Assad denied any knowledge of such attacks, saying that there were only "allegations".
  22. ^ Empty citation (help)
  23. ^ http://www.baath-party.org/old/leadership_2.htm
  24. ^ بشار الأسد، السنوات الأولى في الحكم، ص 58، إيال زيسر
  25. ^ https://www.noonpost.org/content/6538
  26. ^ "شيراك عرّاب الأسد.. وألد خصومه". 180 پوست. 2019-09-26. Retrieved 2019-09-26.
  27. ^ https://www.youtube.com/watch?v=NykGjfKn3TU
  28. ^ https://www.orient-news.net/ar/news_show/132274/0/%D9%85%D8%B8%D8%A7%D9%87%D8%B1%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B1%D9%8A%D9%82%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%B1%D8%AE%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%8A-%D9%83%D8%B3%D8%B1%D8%AA-%D8%AC%D8%AF%D8%B1%D8%A7%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%B5%D9%85%D8%AA-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%AE%D9%88%D9%81
  29. ^ https://www.youtube.com/watch?v=UNLUCg-TrZU
  30. ^ خطأ استشهاد: وسم <ref> غير صحيح؛ لا نص تم توفيره للمراجع المسماة sana.sy
  31. ^ خطأ استشهاد: وسم <ref> غير صحيح؛ لا نص تم توفيره للمراجع المسماة syria-news.com
  32. ^ Empty citation (help)
  33. ^ خطأ استشهاد: وسم <ref> غير صحيح؛ لا نص تم توفيره للمراجع المسماة جريدة الآن الألكترونية
  34. ^ خطأ استشهاد: وسم <ref> غير صحيح؛ لا نص تم توفيره للمراجع المسماة تحت المجهر - خطوات الأسد للإصلاح
  35. ^ Empty citation (help)
  36. ^ اعترافات لخلية ارهابية: نائب لبناني والاخوان المسلمين المحرضين على الاحداث التي شهدتها سوريا، أخبار سوريا، 15 حزيران 2011. Archived 2 February 2017[Date mismatch] at the Wayback Machine.
  37. ^ أحداث يوم _الاثنين: اعترافات بمقابر جماعية أخرى بجسر الشغور.. وارتفاع عدد النازحين إلى تركيا ، أخبار سوريا، 15 حزيران 2011. Archived 2 February 2017[Date mismatch] at the Wayback Machine.
  38. ^ جمر اللاذقية بعيون أهلها، السفير، 15 حزيران 2011. Archived 6 August 2011[Date mismatch] at the Wayback Machine.
  39. ^ هناك مؤامرة تهدف إلى تقسيم سوريا، الوفد، 16 مارس 2012.
  40. ^ دمشق تعرف حجم المؤامرة جيدًا، الديار، 16 مارس 2012.
  41. ^ سلاح إسرائيلي في حمص، الأخبار، 16 مارس 2012. Archived 7 July 2017[Date mismatch] at the Wayback Machine.
  42. ^ "بشار الأسد: "أردوغان" لص". مهر للأنباء. 2019-10-22. Retrieved 2019-10-22.
  43. ^ اتهام أممي للأسد بارتكاب جرائم حرب،الجزيرة نت Archived 12 June 2014[Date mismatch] at the Wayback Machine.
  44. ^ الأمم المتحدة: أدلة على تورط الأسد بارتكاب جرائم حرب،العربية نت
  45. ^ وثائق جرائم الحرب في سوريا،وكالة الأناضول للأنباء
  46. ^ Empty citation (help)
  47. ^ وثيقة سرية: مخابرات الأسد وراء حريق فيلاجيو في قطر ، العربية نت Archived 18 January 2017[Date mismatch] at the Wayback Machine.
  48. ^ الأسد أمر بتفجير القزاز ليوهم الغرب بوجود إرهابيين ، العربية نت Archived 14 September 2016[Date mismatch] at the Wayback Machine.
  49. ^ أوامر سورية بمراقبة النظام الأردني وقتل المنشقين ، العربية نت Archived 14 September 2016[Date mismatch] at the Wayback Machine.
  50. ^ وثائق جرائم الحرب في سوريا،وكالة أنباء الأناضول
  51. ^ صحيفة: مسؤولون سوريون قد يواجهون اتهامات بجرائم حرب،رويترز العربية Archived 2 December 2016[Date mismatch] at the Wayback Machine.
  52. ^ إندبندنت: صور من سوريا تثبت التعذيب المنظم من قبل نظام الأسد،إرم نيوز Archived 2 February 2014[Date mismatch] at the Wayback Machine.
  53. ^ صور مروعة لجثث معتقلين عذبهم نظام الأسد حتى الموت،العربية نت
  54. ^ أ ب دمشق: متطرفون وراء أحداث سجن صيدنايا.. بي بي سي, 6/7/2008 م Archived 11 October 2017[Date mismatch] at the Wayback Machine.
  55. ^ هجوم بالدبابات والبحرية على اللاذقية. الجزيرة نت. تاريخ النشر: 13-08-2011. تاريخ الولوج 18-08-2011. Archived 16 August 2011[Date mismatch] at the Wayback Machine.
  56. ^ 30 قتيلا على الاقل برصاص قوات الامن في سوريا بينهم 26 في اللاذقية. قناة فرانس24. تاريخ النشر: 13-08-2011. تاريخ الولوج 18-08-2011.
  57. ^ دبابات وزوارق حربية تقصف أحياء في مدينة اللاذقية وسقوط عشرات القتلى. قناة فرانس24. تاريخ النشر: 15-08-2011. تاريخ الولوج 19-08-2011. Archived 29 August 2016[Date mismatch] at the Wayback Machine.
  58. ^ قتلى واقتحامات باللاذقية وحمص وحماة. الجزيرة نت. تاريخ النشر: 15-08-2011. تاريخ الولوج 29-09-2011.
  59. ^ Empty citation (help)
  60. ^ صحيفة "بيلد أم سونتاغ" : الكيميائي استخدم بدون تفويض من الأسد.
  61. ^ "هيومن رايتس": الاسد مسؤول على الارجح عن الهجوم الكيميائي في الغوطة
  62. ^ Empty citation (help)
  63. ^ Empty citation (help)
  64. ^ هيومن رايتس ووتش تتهم قوات الأسد بإعدام 248 شخصا في البيضا وبانياس Archived 5 January 2015[Date mismatch] at the Wayback Machine.
  65. ^ Empty citation (help)
  66. ^ . 
  67. ^ طفل سوري يتعرض للتعذيب والضرب المبرح بعد رفضه السجود لبشار، العربية نت Archived 20 July 2017[Date mismatch] at the Wayback Machine.
  68. ^ حريات وحقوق؛194 ألف معتقل بسوريا يعانون التعذيب، الجزيرة نت Archived 2 February 2014[Date mismatch] at the Wayback Machine.
  69. ^ سوريا: يجب الكف عن تعذيب الأطفال،هيومن رايتس ووتش Archived 9 February 2015[Date mismatch] at the Wayback Machine.
  70. ^ سوريا: تعذيب متفشٍ للمتظاهرين المعتقلين،هيومن رايتس ووتش Archived 3 May 2015[Date mismatch] at the Wayback Machine.
  71. ^ Empty citation (help)
  72. ^ Empty citation (help)
  73. ^ تقرير يروي تفاصيل قتل 11 ألف معتقل في سجون الأسد،رويترز العربية Archived 2 December 2016[Date mismatch] at the Wayback Machine.
  74. ^ "أدلة على قتل ممنهج" في السجون السورية،الألمانية
  75. ^ راديو سوا: المالكي يلمح لعلاقة سوريا بالتفجيرات ويؤكد القدرة على الرد بالمثل ولوج في 28-8-2009
  76. ^ الإسلام اليوم: تركيا تسعى لحل الخلاف بين سوريا والعراق ولوج في 03-8-2009 Archived 29 July 2017[Date mismatch] at the Wayback Machine.
  77. ^ [البحرين أول دولة عربية تضع حزب الله في القائمة السوداء http://www.jpost.com/International/Bahrain-first-Arab-state-to-blacklist-Hezbollah-309309], JPOST.COM, 10 أفريل 2013 Archived 4 December 2017[Date mismatch] at the Wayback Machine.
  78. ^ Empty citation (help)
  79. ^ Empty citation (help)
  80. ^ Empty citation (help)
  81. ^ Empty citation (help)
  82. ^ Empty citation (help)
  83. ^ Empty citation (help)
  84. ^ "الرئيس السوري بشار الأسد يلتقي المرشد الأعلى علي خامنئي في طهران (صور + فيديو)". روسيا اليوم. 2019-02-25. Retrieved 2019-02-25.
  85. ^ موقع دام برس الإخباري، مقال بعنوان: (مديرة هيئة الاستثمار السورية :الصين ستكون شريك فعال في إعادة إعمار سورية)، تاريخ المقال: 11 شباط 2015م. Archived 3 December 2016[Date mismatch] at the Wayback Machine.
  86. ^ IAEA: Syria tried to build nuclear reactor Associated Press Latest Update: 04.28.11, 18:10 Archived 10 June 2017[Date mismatch] at the Wayback Machine.
  87. ^ Empty citation (help)
  88. ^ Empty citation (help)
  89. ^ Empty citation (help)
  90. ^ أ ب . 
  91. ^ أ ب Empty citation (help)
  92. ^ أ ب The Jerusalem Post. AP. 
  93. ^ The National. 
  94. ^ . 
  95. ^ أ ب Time. 
  96. ^ أ ب Empty citation (help)
  97. ^ . Al Quds Al Arabi. 
  98. ^ . 
  99. ^ Al Ahram Weekly (982). Unknown parameter |تاريخ الوصول= ignored (help); Unknown parameter |المسار= ignored (help); Unknown parameter |الأول= ignored (help); Unknown parameter |التاريخ= ignored (help); Unknown parameter |الأخير= ignored (help); Unknown parameter |العنوان= ignored (help); Missing or empty |title= (help)
  100. ^ . 
  101. ^ . 
  102. ^ The Middle East Journal. 66 (3). Unknown parameter |تاريخ الوصول= ignored (help); Unknown parameter |المسار= ignored (help); Unknown parameter |التاريخ= ignored (help); Unknown parameter |العنوان= ignored (help); Missing or empty |title= (help)  – via Questia (يتطلب اشتراك)
  103. ^ The Times of Israel. 
  104. ^ . AFP. 
  105. ^ Empty citation (help)
  106. ^ Financial Times.  (يتطلب اشتراك)
  107. ^ Saudi edges Qatar to control Syrian rebel support retrieved 6 June 2013 Archived 3 June 2013[Date mismatch] at the Wayback Machine.
  108. ^ . 
  109. ^ Weapons From the Former Yugoslavia Spread Through Syria’s War، نيويورك تايمز. Archived 21 September 2018[Date mismatch] at the Wayback Machine.
  110. ^ . 
  111. ^ . 
  112. ^ . Reuters. 
  113. ^ https://www.nytimes.com/reuters/2018/08/08/world/middleeast/08reuters-mideast-crisis-syria-asma.html
  114. ^ "La France engage la procédure pour retirer sa Légion d'honneur à Bachar Al-Assad" (in French). Le Monde. 16 April 2018.CS1 maint: Unrecognized language (link)
  115. ^ "Bachar al-Assad rend sa Légion d'honneur à la France, «esclave des Etats-Unis»" (in French). Le Parisien. 19 April 2018.CS1 maint: Unrecognized language (link)
  116. ^ "Про нагородження орденом князя Ярослава Мудрого - від 20 April 2002 № 362/2002". rada.gov.ua.
  117. ^ Beshara, Louai (21 March 2004). "SYRIA-ASSAD-BOURBON" (in الرومانية). mediafaxfoto.ro. Agence France-Presse. Retrieved 15 March 2015.
  118. ^ Beshara, Louai (21 March 2004). "181414500". Getty Images. Agence France-Presse. Retrieved 15 March 2015.
  119. ^ "رئيس دولة الامارات يقلد الرئيس السوري وسام زايد تعبيرا عن عمق العلاقات التي تربط البلدين". Al Watan Voice. 1 June 2008. Retrieved 16 September 2018.
  120. ^ "Syyrian sotarikoksista syytetyllä presidentillä Suomen korkein kunniamerkki" (in الفنلندية). savonsanomat.fi. 20 October 2013. Retrieved 25 October 2016.
  121. ^ "القمــــــــــة الســـــــــورية الســـــــــعودية... الرئيس الأسد وخادم الحرمين الشريفين يبحثان آفاق التعاون ويتبادلان أرفع وسامين وطنيين.. تعزيز العمل العربي المشترك - رفع الحصار عن الفلسطينيين". Al Thawra. 8 October 2009. Retrieved 16 September 2018.
  122. ^ ATTO CAMERA INTERROGAZIONE A RISPOSTA SCRITTA 4/17085 Banchedati.camera.it (Italian)
  123. ^ "Dettaglio decorato: Al-Assad S.E. Bashar Decorato di Gran Cordone" (in الإيطالية). quirinale.it. 29 June 2010. Retrieved 14 March 2015.
  124. ^ "Gobierno Nacional condecoró al Presidente sirio con Orden del Libertador" (in الإسبانية). El Correo del Orinoco. 29 June 2010. Retrieved 14 March 2015.
  125. ^ "Diário Oficial da União – Seção" (in البرتغالية). Superintenência de Seguros Privados. 13 July 2010. ISSN 1677-7042. Archived from the original (PDF) on 2 April 2015. Retrieved 15 March 2015.
  126. ^ "President Michel Suleiman hosts Syrian President Bashar al-Assad and Saudi King Abdullah bin Abdel Aziz". Marada-news.org. 31 July 2010. Archived from the original on 29 April 2014.
  127. ^ "Iran Awards Syrian Leader Highest Medal of Honor". Voice of America. 1 October 2010. Retrieved 14 March 2015.
  128. ^ "Syrian President Awarded Iran's Medal of Honor". CBN News. 4 October 2010. Retrieved 14 March 2015.

المراجع

قراءات إضافية

  • Abboud, Samer (2015). Syria (Hot Spots in Global Politics). Polity. ISBN 978-0-7456-9797-0.
  • Belhadj, Souhaïl (2013). La Syrie de Bashar Al-Asad : Anatomie d'un régime autoritaire [Bashar's Syria: Anatomy of an Authoritarian Regime] (in French). Belin. ISBN 978-2-7011-6467-0.CS1 maint: Unrecognized language (link)
  • Hinnebusch, Raymond (2002). Syria: Revolution From Above. Routledge. ISBN 978-0-415-28568-1.
  • Perthes, Volker (2005). Syria Under Bashar Al-Asad: Modernisation and the Limits of Change. Routledge. ISBN 978-0-19-856750-9.
  • Tabler, Andrew (2011). In the Lion's Den: An Eyewitness Account of Washington's Battle with Syria. Zephyr Press. ISBN 978-1-56976-843-3.

تقارير

وصلات خارجية

Wikiquote-logo.svg اقرأ اقتباسات ذات علاقة ببشار الأسد، في معرفة الاقتباس.
مقالات
مناصب سياسية
سبقه
عبد الحليم خدام
بالإنابة
رئيس سوريا
2000–الحاضر
الحالي