المجلس الأعلى للثورة السورية

يسار زبن
ساهم بشكل رئيسي في تحرير هذا المقال
Supreme Council of the Syrian Revolution
لمجلس الأعلى للثورة السورية
الاختصار SCSR
التشكل 2011
الغرض Opposition to President Bashar al-Assad
Region served Syria
اللغة الرسمية Arabic
المنظمة الأم المعارضة السورية

تأسس المجلس الأعلى للثورة السورية بتاريخ 23/04/2011م .[1] [2].. وهو عبارة عن تيار كبير من الشعب السوري .. يضطلع اليوم بإدارة مسيرة الثورة السورية عبر مجالس ثورية وتنسيقية منتشرة على امتداد الوطن السوري الأشم .. بدأ تكوين المجلس من حوران مع انطلاقة الثورة واستجاب ورحب بوجوده وانظم إلى كيانه عدد كبير من فعاليات الشعب السوري الدينية والفكرية والسياسية والاقتصادية والاجتماعية والإعلامية .. وهو يتعاون وينسق مع كل الجهات الجادة في إسقاط العصابة القرداحية أو ما يسمى ظلماً وزوراً ( النظام السوري ) .. وقرر ورفع منذ البداية شعاره : ( نحن ثورة وثوار ولسنا معارضة بحال من الأحوال ) واعتمد علم الاستقلال والجلاء تجسيداً لهذا الشعار .. ووضح الفرق الجوهري بين عبارة ( معارضة ومعارضين ) وعبارة ( ثورة وثوار ) .. فالمعارضة بالعرف السياسي تعمل تحت سقف نظام ما .. والثورة تعمل على إسقاط نظام ما .. وهذا هو سر تركيز العصابة القرداحية على فبركة ترويج مصطلح المعارضة للتعبير زوراً وبهتاناً عن الحالة الجارية في سورية الأمر الذي يخدم مصلحتها..!!!

ويريد المجلس الأعلى للثورة السورية إنهاء حالة استيلاء واغتصاب جائر لإرادة شعبنا السوري بدأت منذ 1963م .. ويريد تحرير سورية واستعادة استقلال وسيادة وكرامة الشعب السوري بكل أطيافه وتنوعه بدون استثناء .. ويريد إنهاء حالة تسلط فرد ما , أو عائلة ما , أو حزب ما على إرادة الشعب وخيارات الشعب .. ويريد بناء دولة مؤمنة إنسانية عادلة تعاقدية دستورية تعددية تداولية حضارية راشدة .. ويريد دولة تحتكم لإرادة الشعب وخيارات الشعب عبر الوسائل والآليات التي يقررها الشعب ومنها الاحتكام إلى صناديق الاقتراع وليس غير الاقتراع.

أما نهجه في تحقيق ما يطمح إليه عبر إرادة الشعب السوري .. يقوم على اعتماد مبدأ التعاقدية في كل ما يتعلق بإدارة شؤون حياة المواطنين وسيادة الوطن .. وذلك من خلال بلورة عقد اجتماعي يمثل إرادة الشعب وثقافة الشعب وطموحات الشعب عبر استفتاء شعبي عام ..ونهجه يقوم كذلك على مبدأ الدستورية .. من خلال صياغة دستور عام يعتمده الشعب عبر استفتاء شعبي عام .. يترجم العقد الاجتماعي إلى مواد وبنود عملية تحقق إرادة الشعب وطموحات الشعب في كافة ميادين الحياة .. ومنهجه يقوم على اعتماد محكمة دستورية عليا يختارها الشعب مباشرة.. لتكون ذات استقلالية تامة ومرجعية دستورية عليا حرة الإرادة فيما تقضي وتبرم في فض الخلافات والنزاعات وفي ترجيح القوانين والقرارات الأفضل لتحقيق مصالح الشعب وسيادة الوطن.

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

البيان التأسيسي الأول للمجلس الأعلى للثورة السورية

ملف:522588 275460152540062 1962671417 n.jpg
احدى ملصقات المجلس الأعلى للثورة السورية

بتاريخ 24 / 04 / 2011م اجتمعت لجنة المتابعة من القيادات الحورانية وبعد التشاور بينهم وبين عدد من الوجهاء والقيادات الدينية والاجتماعية من أهل دمشق وريفها ومن أهالي بعض المحافظات قرروا تشكيل مجلس للثورة تحت مسمى ( المجلس الأعلى للثورة السورية ) وأصدروا بيانهم الأول حول نهج وتوجهات ثورتهم .. وهو كالتالي :

بسمِ اللهِ وبه نستعينُ إيماناً منا بقدسيةِ حريةِ الإنسانِ وحياتِه وكرامتِهِ.. وتعظيماً لحقِّ الشعوبِ في تقرير مصيرها وتحديدِ هويتها واختيار نهجِها في الحياةِ .. والتزاماً منا باحترام حقوق المواطنةِ الكاملةِ لكلِّ سوريٍّ وسوريَّةٍ.

وتأكيداً منا أن سوريَّة وطنُ السوريينَ جميعًا بكلِّ انتماءاتِهم الدينيةِ, والمذهبيةِ, والعِرْقيَّةِ, والقوميَّةِ, والطائفيَّةِ, والثقافيَّةِ, والفكريَّةِ, والسياسيَّةَِ دونَ تمييزٍ أو استثناءٍ أو إقصاءٍ.. فهم جميعًا مواطنونَ كُرماءُ.. متساوونَ بالحقوق والواجباتِ والمشاركةِ في النهوض بمسؤولياتِ وطنِهم وحمايةِ سيادتِه وتسيير شؤونِه.

واعتزازاً وتأكيداً منا أن ثورة الحريةِ والتحرير الجاريةِ في سوريَّةَ الأبيَّةِ, قد فجَّرَ براكينَها ورفعَ مشاعلَ أنوارها شبابُ وشاباتُ سوريَّة ورجالُها ونساؤها الأباة .. فهي صناعة وجدانيّة خالصة.. جاءتْ استجابة لنداءِ ضمائِرهم الحيّةِ.. وتلبية لصرخاتِ نفوسِهم الأبيّةِ .. ووفاءً لِمَنْ سبقوهم في مَيادينِ التضحيةِ والفِداءِ مِنْ آبائِهم وأجدادِهم مِنْ أجلِ حُريّةِ سوريَّةَ وعزّةِ شعبِها وكرامَتِهِ.. جمعتْ كلمَتَهم قيمُ العزّةِ والكرَامَةِ.. وألَّفتْ بينَ قلُوبِهم ورصّتْ صُفوفَهم مرارةُ ضُروبِ المعاناةِ مِنْ جرائمِ الطغاةِ والطغيانِ.. ومِنْ جَور الظُلمِ والظالمينَ .. قيادتُهم في رؤوسِهم .. وتَوجهاتُهم نابعة مِنْ ضَمائِرهم.. فلا يستطيعُ أحدٌ مِنْ داخلِ سوريَّةََ أو مِنْ خَارجِها أنْ يَدَّعيَ تفردًا أو فضلاً خاصاً في صِناعَتِها وتفْجير ينابيعِِ خَيرها.. وإنه لكذبٌ وافتراءٌ أن تُنسبَ رايةُ هذه الثورةِ الحرةِ الشريفةِ إلى حزبٍ ما, أو مذهبٍ ما, أو طائفةٍ ما, أو جهةٍ ما, أو تنظيمٍ ما مِنْ داخل سوريَّةَ أو مِنْ خارجِها. أجَلْ.. إنها ثورةُ شعبٍ أبيٍّ شُجاعٍ ضاقَ ذرعًا لعقودٍ عَديدةٍ بجرائِم طُغْمةٍ مارقةِ.. تسلَّلتْ في ظروفٍ استثنائيةٍ إلى مواقع السلطةِ والتحكُّمِ بمصائر البلادِ والعبادِ.. ففرَّطوا بأمنِ الوطنِ.. ارْتَهنوا سِيادَتَهُ وإرادتَهُ.. مَسَخوا هويَّتَهُ وثقافتَهُ.. باعوا أرضَهُ.. أذلُّوا عِزَّةَ أهلِهِ.. انتهَكوا كرامتَهُم.. أذاقوهم أبشعَ صنوفٍ القَهْر والحرمانِ .. بلْ حرَموهم مِنْ أبْسَطِ حقوقِ المواطنةِ والسيادةِ والانتماءِ.

وإيماناً منا بواجبِ التضحيةِ بكلِّ ما نملكُ.. والإصرار على متابعةِ السير والصبر والمصابرةِ حتى يتحقَّقَ لثورتِنا النصرُ المبينُ.. ويندحرَ الظلمُ والظالمون .. وتتحرَّرَ بلدُنا الحبيبةُ سوريَّةََ مِنْ حُكْمِ الطُّغاةِ وجور المتسلطينَ البغاةِ .. ويتم تطهيرُها مِنْ رجسِ الفسادِ والمفسدينَ.. وتأكيداً منا بكلِّ عزمٍ وإرادةٍ حديديةٍ لا تعرفُ الكللَ ولا التردُّدَ - بفضل الله وعونه - المضيَّ بالنهوضِ بمسؤولياتِ مواجهةِ التحدياتِ الخطيرةِ والجسيمةِ قُطريًّا وإقليميًّا ودوليًّا في المرحلةِ الراهنةِ وما بَعدَها.. نُعلنُ على بركةِ اللهِ وتوفيقهِ وبكلِّ فخر واعتزاز باسمِ الشعبِ السوري الأبيِّ تشكيلَ المجلسِ الأعلى للثورةِ السوريَّةِ المجيدةِ.. مُمثِّلاً لكلِّ أطيافِ المجتمعِ الأبرار.. صُنّاعِ فَجر سوريَّةَ الجديدِ.. وبُناةِ تاريخِها المعاصر المشرقِ المجيدِ.. بعون الله ونصره. هذا ونؤكدُ بكلِّ صدقٍ وشفافيةٍ أنَّ هذه الثورةَ المباركة هي – إن شاءَ اللهُ – خيرٌ ونورٌ, وأمنٌ وأمانٌ لسوريَّةَ والسوريينَ كافةً .. فلَنْ تكونَ بعونِ اللهِ وتسديدِهِ لصالحِ أحدٍ مِنْ أبناءِ سوريَّةََ على حسابِ أحدٍ آخرَ.. ولَنْ تكونَ لصالح أتباعِ دينٍ ما على حسابِ أتباع الأديانِ الأخرى.. ولَنْ تكونَ لصالح تنظيمٍ أو مذهبٍ أو طائفةٍ, أو عِرْقٍ, أو قومٍ ما, على حسابِ غَيرهِم مِنَ التنظيماتِ, والمذاهبِ, والطوائفِ, والأعراقِ, والأقوامِ .. ولَنْ تكونَ لصالح أصحابِ توجُّهٍ ثقافيٍّ, أو فكريٍّ, أو سياسيٍّ ما على حسابِ غيرهِم مِنْ أصحابِ التوجُّهاتِ الثقافيَّةِ والفكريَّةِ والسياسيَّةِ الأخرى .. ولَنْ تكونَ لصالح قِوى إقليميَّةٍ أو دوليَّةٍ على حسابِ غَيْرها مِنَ القِوى إقليميًّا ودوليً .. فهي ثورةٌ لجميعِ السوريينَ.. يتعاونونَ ويتنافسونَ على أساسٍ مِنْ عقدٍ اجتماعي وميثاقٍ وطنيٍّ جامعٍ يَرْسمُ منطلقاتِ منهج حياتِهم وقواعدَ وآلياتِ تعاملِهم .. يتفقونَ عليهِ ويرتضونَهُ بمحضِ إرادتِهم ومطلقِ حريَّتِهم عَبرَ استفتاءٍ شعبيٍّ شاملٍ .. ليكونَ مِنْ بَعدُ أساسًا راسخًا ومرجعًا عادلاً راشدًا لصياغةِ دستورٍ ينتظمُ حياتَهم .. ويصرِّفُ شؤونَهم ومصالحَهم الوطنيَّةِ والإقليمِيَّةِ والدوليَّةِ.. يقبلونَهُ ويرتاحونَ لهُ ويؤكدونَهُ عَبرَ استفتاءٍ ذي مصداقيَّةِ وشفافيَّةٍ مِنْ أبناءِ الشعبِ السوريِّ.. ولا يُحرَمُ مِنَ المُشاركةِ فيه أيُّ مُواطِنٍ أو مُواطِنةٍ في أيِّ حالٍ مِنَ الأحوال .. ويُبنى على أساسٍ مِنْهُ ووفْقَ قواعِدِهِ وضوابطِهِ صُروحُ مسيرةٍ سوريَّةٍَ حرةٍ أبيةٍ ذاتِ سيادةٍ كاملةٍ واستقلاليَّةٍ تامةٍ .. وذاتِ رسالةٍ ربانيةٍ إنسانيةٍ راشدةٍ .. وتقومُ به سياسة سوريَّة راسخة قويَّة حكيمة راشدةٌ عادلة تجاهَ كلِّ دُولِ الجِوار, وتجاهَ كلِّ القِوى الإقليميَّةِ والدوليَّةِ.. يُقرِّبُهُم مِنْها العدلُ وحسنُ التعاملِ والاحترامُ المتبادَلُ .. ويُبعِدُهم عَنْها الظلمُ والعدوانُ وانتهاكُ السيادةِ والهويَّةِ وسُوءُ التعاملِ ونَزْعَةُ الهَيْمَنةِ والاستعلاءِ.

ونُعلنُ بكلِّ تأكيدٍ أنَّ ثورةَ أحرار سوريَّةَ .. ثورةٌ حضارية إنسانية راشدةٌ .. ثورةٌ بيضاءَ ناصعةَ البياضِ .. نقية صافية الوجدانِ والسريرةِ .. لا حِقدَ فيها ولا معها لأحدٍ مِنَ السوريينَ .. ولا تنوي شَرّاً بأحدٍ.. وليسَ في نيَّةِ فُرْسَانِها الثأرُ مِنْ أحدٍ.. ولَنْ تُمارسَ مَثْلَبَةَ تَصفيةِ حساباتٍ تاريخيةٍ أو معاصرةٍ ضِدَّ أحَدٍ أو فِئَةٍ أو طائفةِ أو حِزْبٍ.. فهي ثَورةُ وفاءٍ ورحمةٍ وعَفوٍ وتسامحٍ.. وثورةُ حُبٍّ وإخاءٍ.. فهي للسوريينَ جميعًا تدعوهُم للتحابِّ والتضامنِ والتعاونِ والتنافسِ مِنْ أجْلِ بناءِ الوطنِ وتحريرِ أرضِهِ .. وتعزيزِ سيادتِهِ واستقلاليَّتِهِ وكرامةِ وعزةِ شَعبِهِ .. وتحرير إرادتِهِ وعزيمَتِهِ .. وتعزيز حُرِّيتِهِ وقوَّةِ مكانَتِهِ بينَ الأممِ.. وتحقيقِ مصالحهِ وآمالهِ وطموحاتِه في التطَوُّرِ والارتقاءِ في ميادينِ الحياةِ.. وعلى ذلك نعاهدُ اللهَ ونشهدُهُ.. وتقبل اللهُ شُهداءَنا وأمدنا بنصره..وتحيةُ إكبار لشعبنا السوري الأبي

التواقيــعُ: ونعتذرُ عَنْ الإفصاحِ بأسماءِ أعضاءِ المجلسِ في هذه المرحلةِ لمصلحةِ سير الثورةِ.


المجلس الأعلى للثورة السورية يعين ممثلين له في بعض دول العالم

بتاريخ 19 / 06 / 2011م عين المجلس الأعلى للثورة السورية ممثلين له في بعض دول العالم .. وذلك عبر خطابات موقعة من رئيس المجلس بهذا الشأن ومنهم :

• البروفسور الدكتور عبدالمجيد الجندي في أمريكا

• البروفسور الدكتور بهيج ملاحويش في اوروبا

ووجه رئيس المجلس الأعلى للثورة السورية خطابات الى بعض المسؤولين في العالم وعلى رأسهم خادم الحرمين الشريفين ، والرئيس عبد الله غل ، والكونغرس الأمريكي ، والرئيس ساركوزي ، والشيخ حمد بن خليفة آل ثاني ، والشيخ حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني ، وسمو الأمير سعود الفيصل ، والأمين العام لجامعة الدول العربية .. وجميع هذه المراسلات موثقة في المجلد الأول من ( موسوعة : سورية .. ثورة وطن ) للشيخ مجاهد بن حامد الرفاعي

أعضاءالمجلس الأعلى للثورة السورية

فيما يلي أسماء السادة بعض أعضاء المجلس الأعلى للثورة السورية اللذين تم التصريح عن أسمائهم[3] .. وهم كالتالي :

مصادر

  • المجلد الأول لموسوعة : سورية .. ثورة وطن (ISBN 978-603-01-0242-6) للشيخ مجاهد بن حامد الرفاعي

وصلات خارجية