سليم إدريس

سليم إدريس
سليم إدريس
وُلد ح. 1957
المباركية، محافظة حمص،  سوريا
الولاء  سوريا (1979 – يوليو 2012)
سوريا الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية (ديسمبر 2012–الآن)
الخدمة/الفرع القوات المسلحة السورية (? – يوليو 2012)
الجيش السوري الحر (يوليو 2012–الآن)
سنوات الخدمة 1979
الرتبة لواء
الوحدة سلاح المهندسين
قاد القوات المعارضة المسلحة
معارك/حروب الحرب الأهلية السورية

اللواء سليم إدريس (و. ح. 1957)، هو رئيس أركان المجلس العسكري الأعلى للجيش السوري الحرب، الجماعة المعارضة المسلحة الرئيسية في سوريا. يحمل إدريس دكتوراة في "الرادارات الإلكترونية" ويتحدث خمس لغات، منها اللغة الإنگليزية.[1]

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

حياته

وُلد إدريس ح. عام 1957، ويتحدر من قرية المباركية شرقي حمص. انخرط بالسلك العسكري في وقت مبكر من حياته، وتابع تحصيله العلمي في العلوم العسكرية بموازاة تدرجه بالرتب العسكرية فحصل على شهادة دكتوراه باختصاص "الرادارات الإلكترونية". وبات محاضرا بأكاديمية الأسد العسكرية في حلب، ومدير معهد الهندسة فيها، إضافة إلى وصوله إلى رتبة لواء.

عمل إدريس في مجال تأليف الكتب المتخصصة بالعلوم العسكرية حيث وصل عدد مؤلفاته إلى 12 كتاباً. وأشرف على مشروع تحديث مؤسسة مياه حلب بسبب خبرته في مجال الاتصالات والمعلوماتية.

لا ينتمي إدريس إلى أي حزب أو تيار سياسي، ويوصف بأنه معتدل في آرائه ومواقفة البعيدة عن الطائفية والمذهبية، ونقلت عنه صحيفة واشنطن بوست أنه أمر رجاله بوقف التعاون مع جبهة النصرة.

يتقن اللواء المنشق خمس لغات أجنبية، بينها الإنگليزية، الأمر الذي سهل عليه إلقاء خطابات في الكثير من المحافل الدولية كالاتحاد الأوروپي. وقد وصفته واشنطن بوست بأنه "جنرال دمث". ومؤخراً قررت الإدارة الأمريكية أن يكون هو الناقل الوحيد والحصري للأسلحة الأمريكية.


انشقاقه والثورة السورية

انشق اللواء سليم إدريس عن الجيش النظامي في 20 أغسطس 2012، بتسهيل من الجيش الحر حيث انتقل مع عائلته. ليعود بعدها للداخل ويعمل في مناطق ريفي إدلب وحلب، حيث تم انتخابه رئيسا لهيئة أركان الجيش الحر في ديسمبر 2012.

أبدى رئيس هيئة أركان الجيش السوري الحر، في تصريحات عدة، استعداده للتفاوض بشأن الانتقال السياسي مع قادة عسكريين بجيش النظام، على ألا تكون أياديهم ملطخة بدماء المدنيين. كما أبدى استعداده للقاء المسؤولين الروس.[2]

وكان اللواء إدريس قد انتخب رئيسا لهيئة أركان الجيش الحر بأغلبية أصوات نحو550 ممثلا عن مختلف الفصائل المعارضة المقاتلة في الداخل، وذلك في ختام اجتماعات مطولة عُقدت بمدينة أنطاليا التركية في ديسمبر 2012.

ولكن يرى منتقدوه أنه "ضابط مهندس أي أنه ينتمي إلى الجناح التقني في العلوم العسكرية وليس إلى الجناح التخطيطي القتالي الميداني مما يجعله في موقع غير مناسب". في المقابل يرى مؤيدوه أنه رجل عسكري كفء ويتابع ميادين الثورة أولا بأول.

وتنقل واشنطن بوست عن أحد الباحثين بمعهد دراسات الحرب أن "انتخاب إدريس جاء لحاجة هيئة الأركان لدبلوماسي، إضافة لعلاقاته الشخصية مع المسؤولين الأجانب، ولم ينتخب لصفاته القيادية أو تمرسه وخبرته في العمل العسكري والميداني".

ويأخذ مصدر عسكري على إدريس قبوله الترفيع العسكري إلى رتبة أعلى ليصبح لواء، علما أنه حين انشق عن الجيش النظامي كان عميدا، معتبرا الأمر مخالفة لقواعد تدرج المناصب داخل المؤسسة العسكرية.

فراره

في ديسمبر 2013، وردت أنباء عن طرد العميد سليم إدريس من مقرات قيادة الجيش الحر بعد إستيلاء الجبهة الإسلامية عليها وأنه يعيش حالياً في المنفى في الدوحة، قطر.[3] من جهتها نفت هيئة أركان الجيش السوري الحر فرار إدريس من مقر القيادة الواقع على الحدود السورية التركية، عند معبر باب الهوى الحدودي بمحافظة إدلب.[4]

المصادر

  1. ^ رئيس أركان الجيش الحر سليم إدريس
  2. ^ [http://www.aljazeera.net/news/pages/9714f2ea-0663-4793-9d89-6737c88f35d8 سليم إدريس، الجزيرة نت
  3. ^ "Top U.S.-backed Commander in Syria Run Out, U.S. Officials Say". The Wall Street Journal. 12 December 2013.
  4. ^ "الجيش السوري الحر يكذب أنباء تحدثت عن فرار اللواء سليم إدريس". فرانس 24. 2014-01-02. Retrieved 2014-01-06.
مناصب عسكرية
سبقه
رياض الأسعد
رئيس أركان الجيش السوري الحر
8 ديسمبر 2012 – الآن
تبعه
شاغر