هجوم اللاذقية 2014

هجوم اللاذقية 2014
جزء من الحرب الأهلية السورية
2014 Latakia Offensive Map.svg
الوضع الحالي في محافظة اللاذقية.

     تحت سيطرة الجيش السوري

     تحت سيطرة المعارضة
التاريخ21 مارس – مستمر
الموقعمحافظة اللاذقية، سوريا
النتيجة

مستمر

  • سيطر المتمردون على معبر كسب الحدودي، وبلدة السامراء،[8] ناب المور[9] والنبعين[10]
  • Observatory 45 hill changes hands several times
المتحاربون

Flag of Jabhat al-Nusra.jpg جبهة النصرة[1]

  • Flag of Caucasian Emirate.svg جند الشام[2]

Flag of the Islamic Front (Syria).svg الجبهة الإسلامية[3]

Flag of Jihad.svg حركة شام الإسلام[1]
سوريا الجيش السوري الحر[4][5]
بدعم من:

سوريا الجمهورية العربية السورية

Syrian Resistance Flag.svg المقاومة السورية

حزب الله[4]
القادة والزعماء
قائد اقليمي رفيع المستوى لبهة النصرة   (قائد جبهة النصرة)
مسلم الشيشاني (قائد جند الشام)[2]
أبو موسى الشيشاني (قائد أنصار الشام)[11]
أبو الحسن (قائد أحرار الشام)[2]
ابراهيم ابن شكران   (قائد حركة شام الإسلام)[12]
أبو صفية المصري   (نائب قائد حركة شام الإسلام)[13]
العقيد عبد الله البشير (رئيس أركان الجيش السوري الحر)[4]

علي عبد الله أيوب (رئيس أركان الجيش)[14]
هلال الأسد   (قائد قوات الدفاع باللاذقية)[15]

ميهراتش أورال (قائد المقاومة السورية)[16]
العقيد صمويل غنوم   (قائد المرصد 45)[17]
القوة
4.000 مقاتل[7] غير معروف
الإصابات والخسائر
243 قتيل و230+ مصاب (حسب المعارضة)[18]
2.700 قتيل و5.635 مصاب (حسب الحكومة)[19]
274 قتيل و565+ مصاب (حسب المعارضة)[20]
50 قتيل (حسب الحكومنة)[21]
11 قتيل من المدنيين[22][23]

هجوم اللاذقية 2014، هو هجوم مستمر في محافظة اللاذقية بدأ في 21 مارس 2014 من قبل جماعات إسلامية متمردة تشمل جبهة النصرة، وأطلق عليه هجوم "الأنفال[1] بينما هناك تحالف آخر من جماعات متمردة يطلقون عليه هجوم "أمهات الشهداء". ذكر أن أهداف الهجوم هو الاستيلاء على جميع نقاط المراقبة الاستراتيجية، القرى الحكومية وساحل المتوسط.[24] حسب ناشط محلي في اللاذقية، يأمل المتمردون أيضاً أن هذا الهجوم من شأنه التخفيف من الضغط الشديد على المتمردين الآخرين في أماكن أخرى بالبلاد.[25]

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

خلفية

أبو موسى الشيشاني.

حسب جريدة السفير اللبنانية، فالأمير العام لهذا الهجوم هو أبو موسى الشيشاني، القائد العسكري العام لكتائب أنصار الشام، ليتبين لاحقاً أن العنصر الشيشاني هو العمود الفقري لهذا الهجوم، لا سيما بعد مشاركة كل من القيادي الشهير مسلم الشيشاني (أبو الوليد) أمير جماعة جنود الشام في ريف اللاذقية ونائبه أبو تراب الشيشاني، اللذين كانا وما زالا المشرفين على الهجوم على نقطة المرصد 45.

ويبدو أن أحد القواسم المشتركة للهجوم على ريف اللاذقية هو انتماء جميع قادته العسكريين إلى الشيشان، أو إلى المعادين لروسيا خاصة، ومن شأن ذلك توفير المزيد من الإثبات على أن قادة الهجوم على كسب جميعهم من ذوي الارتباط بالاستخبارات التركية التي تجمعها مع الحركات الإسلامية في الشيشان مصالح وتاريخ طويل من العلاقات المستمرة حتى الآن. فقد شارك كل من مسلم الشيشاني وأبو موسى الشيشاني في العديد من العمليات الإرهابية ضد القوات الروسية في تسعينيات القرن الماضي كان أبرزها عملية "خير الله". وليس هذا فحسب، فالقائد العسكري لحركة "أحرار الشام" في ريف اللاذقية هو أبو الحسن التبوكي (رغم أنه سوري وليس سعوديا)، تمتد أيضاً بينه وبين روسيا عداوة لا تقل عن عداوة الشيشان، وهو من القادة الميدانيين الكبار لعملية الهجوم على كسب.

أبو موسى الشيشاني في إجتماع مع عناصر من كتائب أنصار الشام، الثاني من اليمين.

المعروف عنه أنه صاحب تاريخ سابق في القتال في أفغانستان، فهو من الأفغان العرب الذين قاتلوا تحت راية زعيم تنظيم "القاعدة" الراحل أسامة بن لادن والحالي أيمن الظواهري. ورغم أن معظم المؤشرات تدل على أنه سوري الجنسية لكن يلاحظ أنه يعرف باسم أبو الحسن المهاجر، وأيضاً بأبي الحسن التبوكي، كما حملت السرية التي قادها في الهجوم على مدينة كسب اسم "سرية المهاجر التبوكي"، الأمر الذي قد يوحي بأن له أصولاً سعودية.[26]

لكن الأهم هو أن أبا الحسن هو شقيق ياسر السوري، واسمه ياسر الشعار، وهو العربي الوحيد الذي شارك في العملية الإرهابية التي استهدفت أحد مسارح روسيا قبل 12 عاماً. وثمة معلومات تؤكد أن السوري كان من القادة الذين خططوا ونفذوا هذه العملية، وليس مجرد عنصر عادي.

ومع اندلاع الأزمة السورية عاد أبو الحسن إلى سوريا حيث انضم إلى "حركة أحرار الشام" التي تتوالى الإثباتات على أنها تنظيم مطابق لتنظيم "القاعدة"، سواء من حيث العقيدة أو السلوك، أو من حيث نوعية القيادات التي تتحكم بأهم مفاصله. وبرز من هذه القيادات كل من أبو خالد السوري وأبو مريم الفلسطيني وأبو محمد الفرنسي وغيرهم كثير، وجميع هؤلاء كانوا على علاقة تنظيمية سابقة بتنظيم "القاعدة" العالمي أو بـ"الجهاد" في أفغانستان.

كما تزداد المؤشرات على العلاقة الوطيدة بين حركة أحرار الشام والاستخبارات التركية، خصوصاً عن طريق بعض قياداتها، ونذكر منهم هنا أبو الحسن التبوكي الذي كانت تربطه مع شقيقه ياسر السوري علاقات قوية مع أجهزة الاستخبارات التركية، وكذلك الأمر بالنسبة إلى أيمن أبو التوت، الملقب بأبو العباس الشامي وهو المفتي العام للجبهة الإسلامية، والذي ينظر إليه على أنه القائد الفعلي لحركة أحرار الشام، وأن أبا عبدالله الحموي مجرد واجهة له. وكان أبو التوت مقيماً في تركيا لعدة سنوات، بمعرفة أجهزة الأمن التركية التي غضت النظر عن علاقاته الكثيرة مع بعض التنظيمات الإرهابية، وذلك قبل أن يعتقل من قبل السلطات السورية، ويزج به في سجن صيدنايا.

يشار إلى أن عملية مسرح موسكو قامت بها مجموعة مكونة من حوالي 50 شيشانياً متطرفاً، من بينهم ياسر السوري وينتمون إلى جمهورية الشيشان، حيث هاجموا، بقيادة موفسار باراييف، مسرحا في موسكو في 23 أكتوبر عام 2002، واحتجزوا مئات الرهائن، مطالبين آنذاك بانسحاب القوات الروسية من الشيشان وإنهاء الحرب الشيشانية الثانية. وبعد يومين ونصف من الحصار، ضخت القوات الخاصة الروسية غازًا كيميائيًا في فتحات التهوئة في المبنى، ثم اقتحمته. وقتل بسبب هذه العملية 39 من المهاجمين، من بينهم ياسر السوري على أيدي القوات الروسية، وما لا يقل عن 129 من الرهائن.


هجوم المتمردين

كسب في 2010.

في الساعات الأولى من 21 مارس 2014، تقدم المتمردون بقيادة جبهة النصرة المتقدمة من الأراضي التركية وهاجمت معبر كسب الحدودي مع تركيا. توالى عبور المقاتلين إلى سوريا عبر قرية Gözlekçiler. عضو البرلمان التركي محمد علي أديب‌اوگلو، أثناء زيارة الجانب التركي من الحدود بعد أيام من بدء الهجوم، قال أن المحليين قالو له أن "آلاف المقاتلين أتوا من تركيا وعبرو الحدود من خمس نقاط مختلفة على الأقل للقيام بهجوم على كسب".[27][28]

تمكنوا في البداية من الإستيلاء على نقاط حراسة حول المعبر وليس المعبر نفسه. كذلك إستولى المتمردون على تل السخرة القريب[29][30] ونقطة شرطة[31] وأطلقو قذائف الهاون من التل على المعبر وعلى قرية كرسنة العلوية، مما تسبب في مقتل خمسة أشخاص من بينهم طفل. زعيم النصرة في محافظة اللاذقية قتل أيضاً أثناء القتال.[29][31] كذلك إستولى المتمردون على جبل النصر، لكن الجيش السوري إستعاد السيطرة عليه في غضون ساعات.[9]

في 22 مارس، خطط المتمردون للإستيلاء على معبر كسب، بينما كانت لا تزال بلدة كسب تحت سيطرة الحكومة ولا يزال القتال مستمراً حول المعبر والبلدة.[3] قامت القوات الحكومية بهجوم مضاد في محاولة لإستعادة السيطرة على المعبر[32] وأعلن مصدر أمني أن الجيش إسترد في اليوم التالي نقطتي شرطة كانت المتمردون قد إستولو عليهم.[33] حسب جماعة ناشطة معارضة المرصد السوري لحقوق الإنسان، المتمردون عند المعبر كانوا مستهدفين من قبل القوات الحكومية منذ اليوم السابق.[32] في الوقت نفسه، قام المتمردون بهجوم مباشر على التل الاستراتيجي المعروف باسم المرصد 45،[32] الذي إستولو عليهم لاحقاً في اليوم التالي.[22] أقاد المرصد السوري لحقوق الإنسان أن القتال الدائر في القرى الثلاثة تحت سيطرة الحكومة تحت هجوم المتمردين وأن القرى الثلاثة تحت سيطرة المتمردين والتي كان الجيش يحاول الإستيلاء عليهم.[33] بعدما إمتد القتال إلى قرى أخرى، رد الجيش بغارات جوية وكمائن خلفت 20 قتيل من صفوف المتمردين و30 مصاب.[34]

في 23 مارس، مقاتلات إف-16 التركية قامت بقصف طائرة حربية سورية كانت تطلق النار على متمردين يقاتلون حول الحدود.[6] نجا الطيار، حسب المتحدث الرسمي باسم الجيش السوري، الذي زعم أيضاً أن الطائرة كانت في المجال الجوي السوري؛[35] غير أن مسئولين أتراك، زعموا أن الطائرة السورية قد إقتحمت المجال الجوي التركي.[36] في نفس الوقت، أرسلت تعزيزات عسكرية كبيرة إلى المنطقة الحدودية.[37] أيضاً قام المتمردون بهجوم جديد على قرية خربة سولاس، على بعد حوالي 25 كم جنوب كسب.[38] إدعت مصادر عارضة أن أكثر من 20 جندي إستسلموا للمتمردين في قرية ناب المور بعد حصار إستمر ثلاث ساعات في مبنى.[39] لاحقاً في اليوم نفسه، إستعادت القوات الحكومية سيطرتها على مرصد 45 وقاموا بتأمين قرية السمراء،[40] بينما إستولى المتمردون على قرية النبعين[41] وحاصرو جبل النصر، الذي تم إجلاء الجيش منه. ومع ذلك، فلم يتمكن المتمردون من الإستيلاء على قمة جبل النصر نفسه بسبب سيطرة الجيش على مرصد 45، والذي يعتبر أعلى نقطة في المنطقة ويشرف على جبل النصر.[9] أثناء القتال، قائد الجيش السوري بمحافظة اللاذقية، هلال الأسد، وسبع مسلحين موالين للحكومة لقو مصرعهم أثناء التقال في كسب.[15] حسب الجبهة الإسلامية المتمردة، كان قد قُتل عندما إستخدمو صواريخ گراد لضرب إجتماع كان مزمع عقده لقادة المليشيا الموالية للحكومة في مدينة اللاذقية.[42]

في 24 مارس، حسب المرصد السوري لحقوق الإنسان، تمكن المتمردين من السيطرة على قرية كسب، بعد سيطرتهم على ميدانها الرئيسي[43] في اليوم التالي،[44] بقتال إستمر على أطراف البلدة[43] خاصة في التلال الموجودة خارج وسط كسب.[45] ومع ذلك، وحسب مصدر عسكري، فكلا الجانبين تمكنا من السيطرة على القرية والوضع كان غير واضح.[43] على الفور قام الجهاديين بإحتجاز عائلات أرمنية كرهائن في كسب وقاموا بتدنيس الكنائس الأرمنية الثلاثة بالبلدة.[46] كان الجيش يخطط لإستعادة بلدة ناب الموري.[9] في الوقت نفسه، زعمت وسائل إعلام تركية أن زعيم مليشيا [[المقاومة السورية] الموالية للحكومة، ميهراتش أورال، لقى مصرعه في اليوم التالي.[16][47] ومع ذلك، ففي المساء نشر ميهراتش أورال ڤيديو على حسابه في فيسبوك ينفي شائعات وفاته.[48] كذلك زعم تلفزيون العربية أن إثنين من أبناء عم بشار الأسد لقوا مصرعهم في القتال.[49]

حسب العقيد عفيف السليماني، رئيس المجلس العسكري للمتمردين في إدلب، أن الجيش سحب الكثير من جنود من محافظة إدلب لتعزيز قواته في اللاذقية بعد بدء هجوم المتردين على المنطقة السحالية.[49]

في 25 مار، إستولى المتمردون على السمراء[50] وواصلو بعدها تقدمهم إلى الأنفال.[51] أنكرت مصادر عسكرية أن القرية المذكورة قد سقطت وأن القتال مستمر وأن الجيش فرض سيطرته الكاملة على الجبال المشرفة على السمراء.[50] في الوقت نفسه، كان القتال لا يزال مستعمراً في كسب، وكان الجيش يقصف البلدة والقوات الجوية قامت بأربع غارات في المساء.[51] فيما بعد أعلنت وكالة إخبارية موالية للحكومة أن الجيش تمكن من إستعادة معظم كسب.[52] حسب رئيس تحرير أزتاگ ديلي، أن هناك حرب المعلومات، وأنه من السابق لأوانه استنتاج ما إذا كانت القوات الحكومية تمكنت من استعادة السيطرة على بلدة، لكن من المؤكد أن القتال لا يزال مستمر.[53] أيضاً تمكن المتمردون من الإستيلاء على مرصد 45،[54] بعدما قام انتخاري سوري بتفجير نفسه في حاملة قوات مدرعة [55] مما تسبب في مقتل عدد من الجنود، منهم العميد صمويل غنوم، قائد المرصد 45.[17] سقوط المرصد أوقف تهديد الغارات الجوية على جبل النصر وتمكن المتمردون من إحتلال قمته. تراجعت القوات الحكومية تجاه قستل معاف.[9] استمر القتال حول المرصد 45.[56] في غضون ذلك، إستعاد الجيش النبعين.[57] قُتل 19 متمرد و16 جندي أثناء القتال[55] وأصيب 40 جندي و100 متمرد.[54] إتهم الجيش التركي الحكومة السورية "بمضايقة" خمس مقاتلات تركية إف-16 بواسطة نظم صواريخ أرض جو. إعترضت إف-16 تركية أربع طائرات سورية كانت قد دخلت المجال الجوي التركي في محافظة هاتاي جنوب تركيا قبل وقوع الحادث.[58]

On 26 March, rebels slowly pressed their advance from Observatory 45 and attacked the town of Qastal Maaf. Fighting had also renewed at Al-Nab’in. The battle for both towns had been described as a seesaw one with both attacks and retreats.[59] At the same time, fighting continued around Kasab, Observatory 45 and Al-Samra[60] as the Army intensified its shelling on Kasab and Al-Samra. The government mobilised thousands of soldiers and NDF fighters to retake the areas that had been lost to the rebels and many government supporters, the majority of them Alawites, volunteered to fight against the rebels.[21] A military officer claimed rebels had been pushed back from Observatory 45, but were still in nearby areas.[61] Another source also confirmed that the Army had beaten back the rebels from Observatory 45, but did not reoccupy it, instead securing the hill's surroundings. The military had also evacuated from Nab al-Murr, due to the town's vulnerability to rebel shelling from Observatory 45 and Jabal al-Nisr.[9] Pro-government sources claimed 500 rebels[17] and 50 soldiers had been killed since the start of the offensive, while the SOHR stated around 100 fighters on each side had died.[21]

The Syrian government called on the United Nations to halt the Turkish involvement in the Kasab region. It accused the Turkish government for "organizing, receiving, funding and hosting tens of thousands of terrorists from various Takfiri movements and facilitating their entry into the Syrian territories" and for providing the rebels with direct military support in the region.[62]

On 27 March, several helicopter and air strikes were conducted against Observatory 45,[63] while Jabhat Al-Nusra reinforcements arrived in the contested areas.[64] Two pro-government sources reported the military managed to defend their positions at Al-Nab’in and Qastal Maaf and was advancing towards Kasab from the two towns.[65][66] A pro-opposition source reported that rebels managed to capture Al-Nab’in but that fighting was ongoing as the military was trying to recapture both it and Kasab.[67] Another source reported that the military recaptured Al-Nab’in after it received reinforcements from troops who evacuated Jabal al-Nisr.[9] Fighting was also still raging around Al-Samra.[68] A pro-government newspaper also claimed another 200 rebel fighters had been killed in the last day.[65] The military intelligence head in Latakia province was reportedly able to escape after he was surrounded by rebels for five days in Al-Nab’in.[69] By the end of this day, according to the SOHR, more than 150 pro-government fighters, including 14 officers, had been killed since the start of the offensive.[70]

On 28 March, it was reported that the rebels had blocked several attempts by the Syrian Army to send reinforcements to Latakia.[71]

On 29 March, Al-Nab’in was once again reported under rebel control, but with fighting continuing in its outskirts.[10] Al Aan TV claimed that 10 pro-government fighters were killed in an attempt by the Army to recapture Observatory 45. It also reported the arrival of Hezbollah fighters in the area. According to a local activist, the FSA had set up a joint operations room under command of Brigadier General and FSA Chief of Staff Abdul-Ilah al-Bashir to support the rebel offensive.[4]

On 30 March, the SOHR reported that several attempts by the Army to retake areas in northern Latakia had been repelled by the rebels. However, the military was bringing more reinforcements from the coastal city of Tartous to try and stem the rebel advance.[72]

By 31 March, thousands of refugees reportedly fled to Latakia city, while a rising tension between the Armenian-Christian-Alawite community and the Turkmen community was reported.[5] At this time, Barnabas Aid stated 80 Christian civilians were killed and thousands more displaced after rebel fighters captured Kasab.[73] According to the SOHR, 1,052 fighters from both sides had been killed and wounded since the start of the offensive.[74] Among the dead were 27 Army officers and 56 foreign rebel fighters.[75]

During the day, government forces made an attempt to advance towards Kasab as the rebel offensive started to stagnate[76] and state TV made a live report from near the hilltop of Observatory 45 claiming the Army had recaptured it.[77] The SOHR confirmed the Army made progress in the area[78] and stated that government troops managed to install multiple rocket launcher on Observatory 45, but fighting was continuing in the vicinity of the hillside.[79] Meanwhile, rebels hit the pro-government village of Bahloulieh with seven Grad missiles. Other pro-government villages were also shelled with mortars.[72] The Turkish Army stated that they had returned fire after mortar shells and a rocket struck areas near the town of Yayladagi.[80]

After midnight, government troops ambushed rebels in the forest around Observatory 45 resulting in a number of deaths among opposition fighters.[81]

On 1 April, Ahmad Jarba, head of the Syrian National Coalition, visited the front-line in the Kasab region. The SOHR also denied State TV's claim that the Army had recaptured Observatory 45, stating that clashes are still ongoing over the hilltop.[82]

On 2 April, according to the SOHR, the rebels reached the perimeter of al-Badrousiya village where violent clashes took place amid new Army reinforcements in that area.[83] Opposition activists in Latakia claimed that the rebels repulsed an Army attack on Observation Post 45. During the fighting for the hill, the Moroccan leader of the Harakat Sham al-Islam rebel group, Ibrahim bin Shakran, was killed.[12] A local rebel commander was also killed in other clashes, while "dozens of bodies" of pro-government fighters were reportedly bussed to the city of Tartous, according to opposition activist's claims. An opposition TV station also claimed that 11 Hezbollah fighters were captured in an ambush by rebels in the province, but this report couldn't be verified.[84]

On 3 April, according to the SOHR, rebels managed to regain control over the buildings of Observatory 45 after they were captured by pro-government fighters during the night. At least 11 rebels were killed in the fighting, while at least 20 pro-government fighters were killed and wounded.[85] But later activists reported that government forces, supported by the NDF, had managed to reach the peak of Observatory 45 and clashes ensued with opposition fighters, including Jabhat al-Nusra.[86] The SOHR also updated the past day's rebel death toll to 20.[87]

On 4 April, the SOHR reported that 64 rebels, including 40 foreign fighters, and 35 government soldiers were killed in fighting for Observatory 45 over the previous two days. 50 soldiers were also wounded[88][89] and among rebel fatalities, beside the leader of Harakat Sham al-Islam, was the group's Egyptian military commander, Abu Safiya Al-Masri.[13] Fighting was continuing around Observatory 45 with mutual bombardment from both sides,[90] while the the Syrian Army’s chief of staff, general Ali Abdullah Ayyoub, visited government forces on top of the hill at the post.[14] Eight rebels and eight pro-government fighters were killed and 15 wounded in the fighting at Observatory 45.[91] Meanwhile, the Turkish Army fired shells into Syria, responding to six shells that landed in Yayladadi.[92]

On 5 April, after midnight, government troops ambushed rebels on the road towards Al-Nab’in resulting in a number of deaths among opposition fighters,[81] while two Moroccan field commanders of Ahrar Al-Sham were killed in fighting in Kasab.[93] It was reported that Latakia city was hit by two Grad missiles during the day.[94]

On 7 April, fighting erupted on the edges of the Jabal al-Haramiya area with government forces advancing.[95]


. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

ردود الفعل

ردود الفعل الأجنبية

  •  أرمنيا - President Serzh Sargsyan made a press statement at the World Forum Convention Center in The Hague (Netherlands) expressing his deep concern over the events in Kessab, remembering that the Armenian population of Kessab had experienced exile and deportation in April 1909 and in 1915 (during the Armenian Genocide), making a parallel with the 2014 situation: "The third deportation of Kessab Armenians today is a serious challenge to ethnic minority rights protection mechanisms of the 21st century." He also thanked the Syrian authorities for the steps being taken to protect the Armenians in Kessab.[96]
  •  كندا - Andrew P. W. Bennett, Canadian Ambassador to the Office of Religious Freedom stated: "Canada is deeply concerned by the recent attacks by al Qaeda affiliated armed groups on the ancient Armenian town of Kessab in the Latakia district of northern Syria during which Armenian churches were reportedly desecrated and Armenians driven from their homes...We stand determined that the perpetrators be brought to justice for such acts and to stem the rising tide of sectarian violence.".[97][98]
  •  قرة باغ - David Babayan, Spokesman for the President of the Nagorno-Karabakh Republic, said that Turkey continues its anti-Armenian policy, in particular in Kessab: "Through subversive attacks, Turkey tries to make Armenians leave Syria and aims to liquidate the Armenian community of Syria." He also stated that while it would be preferable for Syrian Armenians to remain in Syria and preserve their communities there, Nagorno-Karabakh would be ready to accept and welcome any refugees.[99]
  •  روسيا - Gennady Gatilov, Deputy Foreign Minister of Russia, condemned the attack on Kesab and the ethnic cleansing of Armenian Syrians in Latakia. He accused Turkey, the western countries and the Persian gulf states of supporting terrorism in Syria and called for an urgent meeting of the United Nations Security Council to discuss the situation.[100]
    •  الشيشان - Ramzan Kadyrov, Head of the Chechen Republic, condemned the attack on Kesab and accused Turkey of assisting terrorists and expressed his condolences to the ethnic Armenian victims. He said: "The official data says the attack on Kesab was carried out by al-Qaida militants affiliated with the so-called al-Nusra Front and Islamic Front. I am stating herein bindingly that these terrorists have nothing in common with Islam and cannot be called Moslems." Kadyrov also accused the U.S. and European countries of remaining silent on the attack and accused NATO members of contributing to it: "These terrorists have been reared, fostered and armed by the West and trained by secret services of NATO countries. They are fulfilling a task to ruin Syria and weaken the Islamic countries."[101]
  •  الولايات المتحدة - State Department Deputy Spokesperson Marie Harf stated during a press briefing on March 28: "We are deeply troubled by recent fighting and violence that is endangering the Armenian community in Kessab, Syria and has forced many to flee. As we have said throughout this conflict, we deplore continued threats against Christians and other minorities in Syria". She ended adding: "The United States will continue its steadfast support to those affected by violence in Syria and throughout the region, including Syrian Armenians. We have long had concerns about the threat posed by violent extremists, and this latest threat to the Armenian community in Syria only underscores this further".[102]

انظر أيضاً


. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

المصادر

  1. ^ أ ب ت ث Syrie: combats féroces autour d'un point de passage avec la Turquie
  2. ^ أ ب ت Chechen al Qaeda commander, popular Saudi cleric spotted on front lines in Latakia
  3. ^ أ ب ت Rebels battle for Syria border post near Mediterranean
  4. ^ أ ب ت ث Ten regime fighters killed while trying to capture Observatory 45
  5. ^ أ ب Fear and loathing descending on Latakia
  6. ^ أ ب Turkey downs Syria warplane on border
  7. ^ أ ب Syrian rebels allowed to attack Latakia from Turkish soil under Turkish air cover. Iran raises Cain in Ankara
  8. ^ Fierce Fighting Raging in Syria's Latakia
  9. ^ أ ب ت ث ج ح خ Kassab falls to Syrian opposition gunmen
  10. ^ أ ب Continuing clashes in Rural Damascus and Latakia
  11. ^ "The Ansar al-Sham Battalions]". Carnegie Endowment for International Peace. 24 March 2014. Retrieved 24 March 2014.
  12. ^ أ ب Abu Ahmad al-Maghrebi (Ibrahim Bencheqroun), un vétéran du Jihad mort en Syrie | Jihad veteran killed in Syria
  13. ^ أ ب The death of the commander of the movement Cham Islam and his deputy during clashes with regime forces
  14. ^ أ ب Syrian army chief visits key base in Latakia
  15. ^ أ ب Islamic battalions kills the NDF leader "Hilal Al-Assad" in Lattakia countryside
  16. ^ أ ب Pro-Assad THKP/C leader reportedly killed in clashes with Syrian opposition
  17. ^ أ ب ت Over 500 rebels killed in Syria's Latakia battles
  18. ^ 128 قتيل و230 مصاب (21–30 مارس)،[1] 13 قتيل (31 مارس)، [2] 7 قتلى (1 أبريل)،[3] 64 قتيل (2–3 أبريل)،[4] 15 قتيل (4 أبريل)،[5] 8 قتلى (5 أبريل)،[6] 8 قتلى (6 أبريل)،[7] إجمالي 243 قتيل و230 جريح
  19. ^ most of 8000 between the gunman dead and injured toll losses opposition Brive Latakia!
  20. ^ 194 قتيل و500 مصاب (21–30 مارس)،[8] 11 killed (31 March),[9] 7 قتيل (1 أبريل)،[10] 35 قتيل و50 مصاب (2–3 أبريل)،[11] 12 قتيل [12] و15 مصاب [13] (4 أبريل)،[14] 7 قتلى (5 أبريل)،[15] 8 قتلى (6 أبريل)،[16] إجمالي 274 قتيل و565 مصاب
  21. ^ أ ب ت Syria forces in heavy counterattack on rebels in Latakia
  22. ^ أ ب Syrian rebels seize strategic hill near Aleppo: NGO
  23. ^ 295 died yesterday, including 245 from the regular forces and combat battalions
  24. ^ Lattakia province
  25. ^ Syrian rebels slowly advancing in Latakia
  26. ^ "قائد "أحرار الشام" في الساحل السوري: شقيق قائد عملية مسرح موسكو!". جريدة السفير. 2014-04-08. Retrieved 2014-04-08.
  27. ^ Fear of war grips Turkish border province
  28. ^ http://www.al-monitor.com/pulse/security/2014/03/fall-kassab-syria-costly-turkey.html
  29. ^ أ ب 24 killed as rebels fight to take Syria border post
  30. ^ Casualties in the countryside of Lattakia
  31. ^ أ ب Victory announces the start of a battle in the Anfal coast and clashes in the win
  32. ^ أ ب ت Syrian troops and rebels clash near Turkish border
  33. ^ أ ب Syria fighting rages in Assad's home province
  34. ^ More than 20 martyrs and the continued clashes in the countryside of Lattakia
  35. ^ Syria says Turkey shoots down Syrian warplane
  36. ^ Turkey shoots down Syrian regime plane after violating airspace, PM confirms
  37. ^ Third day of fighting at Syria-Turkey border crossing
  38. ^ Turkey shoots down Syrian plane it says violated air space
  39. ^ Opposition forces seize multiple villages in Latakia
  40. ^ Provide for regular troops in the countryside of Lattakia
  41. ^ Syrian paramilitary commander killed in Latakia
  42. ^ Cousin of Syria's President Assad reportedly killed by rebels
  43. ^ أ ب ت Rebels seize border village as regime warplanes bomb frontier
  44. ^ Syrian forces battle rebels near Turkey border crossing
  45. ^ Syrian Rebels Capture Town Near Turkish Border
  46. ^ Reports cite 80 dead in Kessab; Churches desecrated
  47. ^ Mihraç Ural Suriye'de öldü iddiası!
  48. ^ Ural Maharaja: I'm not dead
  49. ^ أ ب Syria rebels launch northern offensive after heavy losses
  50. ^ أ ب Syria rebels take coastal village in Al Assad heartland — NGO
  51. ^ أ ب Free Syrian Army marches on to Lazkiya
  52. ^ Syrian army ousts militants from border town of Kesab
  53. ^ Clashes are taking place in Kessab-Shahan Kantaharian
  54. ^ أ ب Activists: Syrian rebels seize coastal area
  55. ^ أ ب Violent clashes in the countryside of Lattakia
  56. ^ Violent clashes in the countryside of Lattakia
  57. ^ Agaydada prominent Saudi Abdullah Mahiseny speaking from the top of the observatory 45
  58. ^ Syrian missile system "harasses" Turkish F-16 jets: statement
  59. ^ Syrian Rebels and Army Clash Over Coastal Town
  60. ^ Fierce fighting raging in Syria's Latakia
  61. ^ Syrian rebels battle deeper into coastal province
  62. ^ Syria complains to the UN over Turkish "aggression"
  63. ^ Activists: Syrian warplanes bomb rebels in Latakia
  64. ^ Clashes continue in Lattakia countryside
  65. ^ أ ب Syrian forces regain control over highlands on border with Turkey
  66. ^ Activists: Syrian warplanes bomb rebels in Latakia
  67. ^ Regime fights back against rebel gains in Latakia
  68. ^ Hot battles continue in surrounding of Samra village
  69. ^ Head of the military intelligence in Latakia province escaped after being surrounded
  70. ^ more than 150 regular forces killed in Lattakia countryside
  71. ^ Syrians rally in support of rebels’ coastal offensive
  72. ^ أ ب Regime tries to rally on coast after taking Qalamoun villages
  73. ^ Syrian Islamists Kill 80 Christians, Displace Thousands More
  74. ^ More than 1000 killed and wounded in the clashes in Latakia
  75. ^ Syrian army pounds rebels in Assad's home province
  76. ^ CHRONICLE MAP UPDATE
  77. ^ Turkey fires into Syria after shelling damages mosque
  78. ^ Shelling and clashes in Latakia and Hama clashes South Mork
  79. ^ Syrian army retakes key post in Latakia
  80. ^ Turkish military fires into Syria after rocket hits mosque
  81. ^ أ ب Shelling and clashes in Latakia
  82. ^ Syria opposition says chief visits Latakia
  83. ^ Reef Latakia witnessing violent clashes and arrival of reinforcements
  84. ^ Violence flares around Damascus
  85. ^ استعادة مقاتلون من شام الاسلام السيطرة على مباني بالمرصد45
  86. ^ Battle for Latakia
  87. ^ Fighting rages in Syria's Latakia: activists
  88. ^ The Long War Journal
  89. ^ Un centenar de morts en combats entre els rebels i l´Exèrcit a Síria
  90. ^ Clashes continued in the countryside of Lattakia
  91. ^ مقتل 8 عناصر من القوات النظامية وجرح اكثر من 15 في اللاذقية
  92. ^ Rebels take northern town on main highway
  93. ^ The Long War Journal
  94. ^ سقوط صاروخ غراد في بساتين الريحان بمدينة اللاذقية
  95. ^ Violent clashes in the vicinity of Mount thieves Brive Latakia
  96. ^ "Serzh Sargsyan makes press statement on Kessab in The Hague". Panorama.am. 25 March 2014. Retrieved 25 March 2014.
  97. ^ Canada Concerned by Attacks on Armenian Town in Syria International.gc.ca, 25 March 2014
  98. ^ Canada Concerned by Attacks on Armenian Town in Syria News.gc.ca, 25 March 2014
  99. ^ "Babayan: Through subversive attacks, Turkey tries to make Armenians leave Syria". Panorama.am. 25 March 2014. Retrieved 26 March 2014.
  100. ^ Russia Denounced War on Syria and Ethnic Cleansing of Armenian Syrians in Kessab and Lattakia
  101. ^ http://voiceofrussia.com/news/2014_04_01/Chechnyas-President-condemns-attackers-on-Syrian-town-of-Kesab-3472/
  102. ^ "Daily Press Briefing - March 28, 2014". U.S. Department of State. 28 March 2014. Retrieved 6 April 2014.