قيس سعيد

هذا المقال يتضمن أسماءً أعجمية تتطلب حروفاً إضافية (پ چ ژ گ ڤ ڠ).
لمطالعة نسخة مبسطة، بدون حروف إضافية
قيس سعيد
President Kais Saïed.jpg
وُلـِد(1958-02-22)فبراير 22, 1958
بني خيار، ولاية نابل، تونس
مقر الاقامةتونس
القوميةتونسي
المهنةسياسي وحقوقي وأكاديمي، أستاذ القانون الدستوري
رب العملجامعة تونس
الحزب
مستقل

قيس سعيد (و. 22 فبراير 1958)، هو رئيس تونس السابع، وكان أستاذاً للقانون الدستوري[1]، اشتهر بإتقانه للغة العربية ومداخلاته الأكاديمية المميزة للفصل في الإشكاليات القانونية المتعلقة بكتابة الدستور التونسي، بعد الثورة.

في الانتخابات الرئاسية التونسية 2019، خاص قيس السباق كمرشح مستقل وانتخب الرئيس السابع للجمهورية التونسية في 13 أكتوبر 2019.

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

السنوات المبكرة

وُلد قيس ابناً لمنصف سعيد من بني خير (الرأس الطيب) ولالا زكية، عائلة متواضعة لكنها تتمتع بأصول فكرية. كان عمه، هاشم سعيد، أول جراح أطفال في تونس، والذي حاز شهرة عالمية بفصله توأمين ملتصقين في السبعينيات.[2]

درس قيس سعيد في المدارس الابتدائية والثانوية للعاصمة التونسية والتحق بكلية الحقوق والعلوم السياسية في جامعة تونس ليحصل عام 1985 على شهادة الدراسات العليا في القانون الدولي العام وكان موضوع دراسته بعنوان "العلاقات بين تونس والبنك العالمي"، وفي عام 1986 حصل على دبلوم الأكاديمية الدوليّة للقانون الدستوري، وبعد سنوات مهنيّة قليلة عاد إلى شغفه التعليمي ففي عام 2001 حصل على دبلوم المعهد الدولي للقانون الإنساني بمدينة سان ريمو في إيطاليا.[3]


حياته المهنية

بدأ حياته المهنية عام 1985 فكان له دور في موضوع العلاقات بين الجمهورية التونسية ومجموعة البنك الدولي.

وفي عام 1986 بدأ بالعمل كمدرّس بكلية الحقوق والعلوم الاقتصادية والسياسية في جامعة سوسة حتى عام 1999. كان أميناً عاماً للجمعية التونسية للقانون الدستوري ما بين 1990 و1995 وكان نائباً لرئيس المنظمة منذ عام 1995. كما خدم سعيد كعميد لكلية الحقوق في جامعة سوسة، عضو فريق الخبراء لدى جامعة الدول العربية المكلف بإعداد مشروع لتعديل ميثاق جامعة الدول العربية 1989-1990، والمعهد العربي لحقوق الإنسان. كان سعيد عضواً في لجنة الخبراء التي دُعيت للتعليق على مسودة الدستور التونسي في 2014.[4] كما كان مقرر اللجنة الخاصة لدى الأمانة العامة لجامعة الدول العربية لإعداد مشروع النظام الأساسي لمحكمة العدل العربية ونظامها، وفي هذا العام طرح رأيه وعمل على كل من حرية ممارسة الشعائر الدينية في تونس وبعض التعديلات على اليمين في القانون الدستوري التونسي.

عام 1987 شارك في وضع النصوص والوثائق السياسية التونسية بالاشتراك مع العميد الفخري لجامعة قرطاج الأستاذ عبد الفتاح عمر، كما قام كل منهما بطرح بعض التعديلات على الدستور التونسي والمنظمات الدولية، وكان له دور في بيان الجوانب القانونية في النزاع العراقي الإيراني، كما كان الوكيل العام للجمهورية التونسية في تونس، كما شارك في هذا العام في أعمال المؤتمر العالمي الثاني للجمعية الدولية للقانون الدستوري الذي أقيم في فرنسا.

مواقفه وآراؤه

الثورة التونسية 2011

برز الأستاذ الجامعي قيس سعيد بكثرة منذ حلول الثورة التونسية ليوضّح للشعب التونسي أخطاء الدستور ويبسّط التعديلات التي طرأت عليه بكل احترام ومرجعية أكاديمية، ليبني في هذه الأثناء قاعدة جماهيرية كبيرة لدى الشعب التونسي.

آراؤه

في يونيو 2019 أثناء لقاء صحفي له، أعلن قيس دعمه لعقوبة الإعدام. كما أصدر تصريحات تحمل المشاعر المعادية للمثلية، حيث صرح للصحيفة:

المثلية الجنسية، أو بالأحرى التعبير عنها علنياً، يتم تمويلها وتشجيعها من قبل الدول الأجنبية.

وأضاف:

قيل لي أن بعض المنازل قد استأجرت من قبل أطراف أجنبية ... الشذوذ الجنسي موجود على مر التاريخ، لكن بعض الناس يريدون نشر الشذوذ الجنسي.[5]

قيس سعيد

في عام 2013 صرح قيس سعيد لجريدة الصباح، إن "تصنيف أنصار الشريعة كتنظيم إرهابي اجراء غير قانوني وقرار سياسي بامتياز."

وأضاف سعيّد أنه جرت العادة أن يتم تصنيف الجمعيات والمنظمات كتنظيمات ارهابية من طرف الولايات المتحدة وبعض الدول الأوروبية واستدرك قائلا " لكن تصنيف تنظيم في تونس على أنه ارهابي مغالطة للرأي العام وليس له أي أثر قانوني.[6]

تنظيم أنصار الشريعة روّع المجتمع التونسي بجرائم إرهابية قبل وبعد تصريح السيد قيس سعيد، وأصدرت المحاكم العديد من الأحكام على أفراده.

الانتخابات الرئاسية 2019

قيس سعيد ونبيل القروي في ختام حملة الانتخابات الرئاسية التونسية 2019.

كان قيس من أوائل المرشحين في الانتخابات الرئاسية التونسية 2019.[7] كمرشح مستقل، سعى قيس للحصول على أصوات الشباب. ومن سياساته دعم السماح للمواطنين بإعادة انتخاب مسئوليهم المنتخبين.[8][9]

عُرفت الدورة الانتخابية التونسية بالزلزال الانتخابي بعد ترشح قيس سعيد للدورة الانتخابية الثانية بنسبة 18% كمرشّح مستقل لم يقبل المنحة المقدمة من الدولة للقيام بالحملة الانتخابية معتبرها من أموال الشعب وهم أحق فيها، ودخل السباق الانتخابي بتمويل ذاتي بسيط جداً استطاع كسب ثقة الشعب من خلاله.

بعد نسبة إقبال بلغت 27.8%، انتهت الجولة الأولى من الانتخابات الرئاسية التونسية، بحصول قيس سعيد على 19.5% من الأصوات مقابل 15.5% لنبيل القروي.[10]

وبهذا سيواجه قيس سعيد رجل الأعمال نبيل القروي في الجولة الثانية من الانتخابات الرئاسية التونسية 2019.[11]

في 13 أكتوبر 2019، أظهرت نتائج الجولة الثانية فوز المرشح المستقل قيس سعيد في الجولة الثانية من الانتخابات الرئاسية التونسية بحصوله على نسبة 76.9% من إجمالي أصوات الناخبين، بينما حصل منافسه نبيل القروي على 23.1% من الأصوات، حسب ما أعلنه التلفزيون الرسمي التونسي. وبلغت نسبة المشاركة في التصويت للدورة الثانية 57.8% حسب توقعات أولية.[12]


. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

الرئاسة

الأزمة السياسية 2021

في 22 فبراير 2021، أكد الأمين العام لاتحاد الشغل التونسي نور الدين الطبوبي في تصريح للإذاعة الوطنية التونسية أن رئاسة الجمهورية تطالب برحيل حكومة هشام المشيشي كاملة وليس الوزراء الذين تعلقت بهم شبهات فساد، في تصعيد جديد للأزمة السياسية التي تشهدها البلاد بين قمتي السلطة: الرئيس قيس سعيّد ورئيس الحكومة هشام مشيشي. وتابع الطبوبي قائلاً إن: "أصل أزمة رئيس الجمهورية ليست مع هشام المشيشي وإنما مع رئيس البرلمان راشد الغنوشي .. في قبول السفراء وفي التصرف كرئيس جمهورية..".[13]

من جانبه يواجه الغنوشي أزمة داخل البرلمان حيث وقع في 22 فبراير 103 نواب بالبرلمان التونسي عريضة لسحب الثقة منه على خلفية "سوء إدارة العمل وتنامي العنف داخل البرلمان، وسيتم تقديم العريضة عند الحصول على 109 توقيعات، العدد اللازم للحصول على الأغلبية المطلقة.

ومنذ نحو أكثر من شهر ينتظر 11 وزيراً في تونس مباشرة مهامهم، بينما يحتدم الخلاف بين رئيس الجمهورية قيس سعيّد من جهة ورئيس الحكومة هشام مشيشي من جهة، حيث عبر سعيّد عن رفضه صراحة وجود وزراء، دون أن يسميهم، في التشكيلة الحكومية المعدلة، معتبرا أنه تتعلق بهم شبهات فساد وتضارب المصالح، مؤكدا عدم قبول أدائهم اليمين الدستورية أمامه لتسلم مهامهم.

وفتح هذا الأمر نقاشاً دستورياً في تونس حول صلاحيات الرئيس بهذا الشأن، وما إذا كان فعلاً بإمكانه إجهاض حكومة المشيشي الجديدة في المهد، والتي أعلن عنها الأخير يوم 16 يناير 2021. ويأتي هذا التوتر والتجاذب السياسي في وقت تحتاج فيه البلاد إلى الوحدة لمواجهة أزمة اقتصادية وصحية حادة وغير مسبوقة. كما تشهد عدة مدن منذ أكثر من شهر احتجاجات تطالب بتحسين الوضع الاقتصادي في البلاد.

من جانبه منح مجلس النواب يوم 27 يناير الثقة للوزراء الجدد على الرغم من الجدل القائم حول أسماء عدة والانتقادات الحادة التي وجهها رئيس الجمهورية بشأن هذه التشكيلة. ومنذ مصادقة البرلمان على التعديل، لم يرسل سعيّد دعوة رسمية للوزراء لأداء اليمين في قصر قرطاج ولم يصدر المرسوم الرئاسي لتعيينهم في مناصبهم.

ويحظى المشيشي الذي تولى منصبه صيف 2020 بدعم من رئيس البرلمان راشد الغنوشي زعيم حزب النهضة الإسلامي المعتدل وهو الحزب السياسي الرئيسي الوحيد الذي صمد خلال العقد الأول من الديمقراطية في تونس.

ويتعين على كل من البرلمان والرئيس الموافقة على رئيس وزراء يتمتع بمعظم الصلاحيات التنفيذية في حين يشرف الرئيس على الشؤون الخارجية والدفاع. ولم يتم تشكيل محكمة دستورية كان من المفترض أن تفصل في النزاعات بين الأفرع المتنافسة للدولة لأن كل من في السلطة لم يتفقوا على قضاة يثقون في قدرتهم على التزام الحياد. ويريد سعيّد نظاماً رئاسياً مع دور ثانوي للأحزاب السياسية في حين يريد الغنوشي وحلفاؤه نظاما برلمانيا أكثر وضوحا.

في 7 مارس 2021، قال راشد الغنوشي رئيس البرلمان التونسي إنه ضد أي مطلب من شأنه أن يحدث فراغاً في السلطة خاصة في ظل ما تعيشه من مشاكل. واعتبر الغنوشي أن أي مطلب من شأنه إحداث هذا الفراغ يزيد من تعميق المشاكل الموجودة أصلا في الواقع السياسي التونسي، مؤكدا أن "تونس في حاجة إلى تماسك السلطة وليس فكها".

تصريحات الغنوشي، جاءت على هامش إحياء ذكرى الأربعين لمحرزة العبيدي القيادية لحركة النهضة.

واعتبر البعض تصريحات الغنوشي، رداً على ما تم تناقله عن الرئيس التونسي قيس سعيد، من أنه يريد استقالة هشام المشيشي أولاً وحكومته من أجل بدء حوار حول الأزمة التونسية.[14]

وكان نور الدين الطبطوبي، أمين عام الاتحاد العام التونسي للشغل، قد أكد في تصريحات صحفية أن رئيس الجمهورية قيس سعيّد يربط انطلاق الحوار الوطني باستقالة المشيشي أولًا. قد رد المشيشي على هذا التصريح بتصريح أكد فيه أنه "لا معنى لربط الحوار الوطني باستقالته"، مشددا على أن الاستقالة خيار "غير مطروح" بالنسبة له. وقد أوضح المشيشي أنه لا يتخلى عن المسؤولية، قائلاً: "لدي مسؤولية تجاه البلاد ومؤسساتها الديمقراطية وتجاه استحقاقات شعبها".

يشار إلى أن حركة النهضة التونسية كانت قد أكدت في فبراير 2021، ان رئيسها راشد الغنوشي قد أرسل رسالة إلى الرئيس التونسي قيس سعيد تضمنت مبادرة لحل الأزمة الراهنة من خلال اقتراح لقاء ثلاثي يجمع الرؤساء الثلاثة. وقال المتحدث باسم حركة النهضة، فتحي العيادي، في تصريحات صحفية وقتها إن "رئيس البرلمان ورئيس حركة النهضة راشد الغنوشي قام رسميا بمراسلة رئيس الجمهورية قيس سعيد لطلب عقد لقاء يجمع الرؤساء الثلاث لإيجاد حل للمأزق السياسي المتعلق بالتحوير الوزاري.

محاولة اغتياله

في 27 يناير 2021، تعرض الرئيس التونسي قيس سعيد إلى محاولة تسميم عبر طرد بريدي يحتوي على مادة الريسين السامة التي تسبب الموت الفوري، وذلك وفقاً لما تداولته وسائل التواصل الاجتماعي وبعض وسائل الإعلام التونسية ومنها قناة التاسعة التليفزيونية التونسية. لاحقاً نقلت القناة التاسعة عن مصدر مطلع بقصر قرطاج تأكيده أن طرداً مشتبها به وصل فعلاً إلى القصر الرئاسي ولكن لم يتسلمه الرئيس قيس سعيد، بل استلمه شخص آخر موظف في القصر وهو في حالة جيدة.[15]

من جهتها، نقلت بزنس نيوز عن مصدر مطلع في قصر الرئاسة بقرطاج تأكيده على أن طرداً "يحتوي على مادة مشبوهة" وصل فعلا إلى القصر الرئاسي. ولم يؤكد هذا المصدر ما إذا كانت المادة هي الريسين السامة. في أعقاب ذلك، جاري إجراء اختبار وفرز جميع رسائل البريد الخاصة بقصر قرطاج وفحصها في منشأة خارج الموقع قبل الوصول إلى القصر الرئاسي.

يشار أيضاً إلى أن نوفل سعيد شقيق الرئيس التونسي كتب تدوينة على حسابه قال فيها إن الرئيس التونسي في حالة جيدة، ولكن من دون أن يشير إن كان الرئيس قد تعرض إلى محاولة تسميم أم لا. ويأتي ذلك غداة منح البرلمان الثقة بالتعديل الوزاري الموسع الذي عرضه رئيس الحكومة ورفضه قبل يوم الرئيس قيس سعيد، مما زاد من حدة الأزمة السياسية بين الرئاسات الثلاث في البلاد: رئاسة الجمهورية ورئاسة الحكومة ورئاسة البرلمان.

حياته الشخصية

قيس سعيد متزوج [16] من القاضية والمستشارة بمحكمة الاستئناف ووكيل رئيس المحكمة الابتدائية في تونس السيدة إشراف شبيل، ورزقَ الزوجان بثلاثة أولاد هم ابن وابنتين.


. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

منشوراته

قام سعيد بتأليف عدد من الكتب حول القانون الدستوري، ومنها:

  • نصوص ووثائق سياسية تونسية، تونس 1987.
  • Dispositions générales de la constitution [sous la dir. de], éd. Faculté des sciences juridiques, politiques et sociales de Tunis, Tunis, 2010

وصلات خارجية

  • Camille Lafrance (19 April 2019). "Présidentielle en Tunisie : dix choses à savoir sur Kaïs Saïed, deuxième dans les sondages". jeuneafrique.com (in الفرنسية). Retrieved 24 June 2019.


المصادر

  1. ^ قيس سعيد: الدولة مستهدفة بالفتن والاقتتال حتى تعود بعض القوى إلى مراكز السلطة, 27 جويلية 2013, التونسية Archived 2 February 2014[Date mismatch] at the Wayback Machine.
  2. ^ "Qui est Kais Saied, l'infatigable marcheur, qui a emporté le premier tour de la présidentielle en Tunisie (Album photos)". Leaders (in الفرنسية). Retrieved 17 September 2019.
  3. ^ "نبذة عن قيس سعيد". أراجيك. Retrieved 2019-10-15.
  4. ^ "Kaïs Saïed". arabesque.tn. 29 November 2013. Retrieved 9 May 2017.
  5. ^ "Kaïs Saïed : j'éliminerai les élections législatives et je suis pour la peine de mort". businessnews.com.tn (in الفرنسية). 11 June 2019. Retrieved 12 June 2019.
  6. ^ "قيس سعيّد: تصنيف أنصار الشريعة كتنظيم ارهابي غير قانونى و هو قرار سياسي بامتياز". صحيفة الصباح التونسية. 2013-08-29.
  7. ^ "Kais Saïd, candidat à la présidentielle de 2019". webmanagercenter.com (in الفرنسية). 3 December 2018. Retrieved 24 June 2019.
  8. ^ Frida Dahmani (26 October 2018). "Présidentielle en Tunisie – Kaïs Saïed : "Je ne serai candidat d'aucun parti"". jeuneafrique.com (in الفرنسية). Retrieved 24 June 2019.
  9. ^ "Kaïs Saïed : "Je me présenterai aux présidentielles en tant qu'indépendant"". webdo.tn (in الفرنسية). 23 March 2019. Retrieved 24 June 2019.
  10. ^ "المرشح نبيل القروي إلى الدور الثاني في انتخابات الرئاسة في تونس (مدير الحملة الانتخابية)". يورونيوز. 2019-09-15. Retrieved 2019-09-15.
  11. ^ "قيس سعيد ونبيل القروي في الإعادة برئاسيات تونس". بابنت تونس. 2019-09-15. Retrieved 2019-09-15.
  12. ^ "قيس سعيّد رئيسا جديدا لتونس بنسبة 76 في المئة". فرانس 24. 2019-10-13. Retrieved 2019-10-13.
  13. ^ "الأزمة السياسية في تونس: قيس سعيّد يرغب برحيل حكومة مشيشي كاملة وفق الاتحاد العام التونسي للشغل". فرانس 24. 2021-02-22. Retrieved 2021-02-23.
  14. ^ "ردا على مطالبة سعيد بإقالة المشيشي... الغنوشي: نرفض أي مطلب يحدث فراغا في السلطة". سپوتنيك نيوز. 2021-03-07. Retrieved 2021-03-07.
  15. ^ "الرئيس التونسي تعرض لمحاولة تسميم". مونت كارلو الدولية. 2021-01-27. Retrieved 2021-01-27.
  16. ^ "Présidentielle 2019 : Biographie de Kais Saied, vainqueur du premier tour". Webdo (in الفرنسية). 16 September 2019. Retrieved 17 September 2019.